Switch Mode

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

The Hidden Lines 23

١٦- بطن الحوت "آزيف و إلياس"
PDF
ملوك الروايات

حمّل تطبيق ملوك الروايات الآن!

تابع أحدث الفصول براحة تامة، بدون إعلانات مزعجة، مع ميزة التحميل للقراءة أوفلاين.

تحميل التطبيق

١٦- بطن الحوت "آزيف و إلياس"

“تخطى ذلك يا إلياس!!”
صرخت ليريرا بقوه بينما تحرك جسد إلياس بيديها او يمكن القول إنها تتحكم به مثل اللعبه، وذلك لأن إلياس لم يكن قادراً على ان يتحكم بجسده بدقه كامله فهو لم يقاتل من قبل.

عقد الياس حاجبيه ثم تذكر انه الشخص الذي ادخلهم فعلا على الرغم من رفضهم لذلك الامر بعد ان وصلوا الى المكان

“سانديني أنتِ فقط بينما أنا سأوجهُ اللكمات!!”

أندفع نحو آزيف الذي كان يتقلب على الجدران كالافعى ويتحرك بدقه كامله على الرغم من ضعف جسده وعدم قدرته على التجدد او يمكن القول على اصلاح ذراعيه المتمزقه والمكسره عظامها الا انه كان يتحرك بخفه كامله تقريباً وهذا هو ما جعل الياس يعتقد ان آزيف ليس على يرام أبداً.

لم يضع إلياس لكلام ليريرا ان اعتباراً وهذا ما اوقعه في الفخ الذي قد نُصِب إليه من قبلِ آزيف

” يا ليريرا هل أنتِ متاكده ان هذا هو صديقي الوغد ذاته الا يمكن ان يكون مستبدلا؟؟”

” سيكون بخير لكن ضربات قلبه بدأت تتباطئ، ولكن يمكن يعطينا بامرك كما فعلت مع صديقك السابق ولكن ذلك التصرف ما كان في محله أبداً يا إلياس”

فرك إلياس رأسه وقال أيضاً.
” كلا كلا لا يمكنني ان أشكك في كونه آزيف فيمكنني فعلا أن اشتم تلك الرائحه القذره التي قد ملات انفي مسبقاً منذُ وصولنا”

لم يضع إلياس لكلام ليريرا ان اعتباراً وهذا ما اوقعه في الفخ الذي قد نُصِب إليه من قبلِ آزيف

احنت ليريرا رأسها الى الأمام بينما تقف خلفه لتحدق بإلياس بنظره غبيه وقالت له

” لا اريد ان اتورط معك بعد الان في مشاكل كهذه، وجودي معك هو لمساعدتك على مقاتله المجرمين او بالاحرى لمساعدتكَ على التخلص من المشاكل ولكن ليس لتقتل أصدقاءك بهذه الطريقه الوحشيه”

” إنها ليست رائحته يا إلياس بل إنه البانشي خاصته”

احنت ليريرا رأسها الى الأمام بينما تقف خلفه لتحدق بإلياس بنظره غبيه وقالت له

“هاه؟”
رفع رأسه ليحدق فيها بغباء ونظره بارده وحواجبه التي كانت معقوده طوال الوقت.

” كيف يمكنك ان تتتحدث بهذا وانك الشخص الذي ورط الجميع؟ ”

” رائحته او هالته أن البانشي خاصته كل شيء فيه مقرف لذا مالفرق؟”

” رائحته او هالته أن البانشي خاصته كل شيء فيه مقرف لذا مالفرق؟”

أمالت ليريرا برأسها بينما كان آزيف ما زال ينظر إليهما وينتظر أن يهاجماه وقالت لالياس.
” هل أنتَ متأكد انه صديقكَ ام أنكَ تعامل أصدقاءك جميعاً بهذه الطريقه؟”

” آزيف هذه هي المره الاخيره التي اتحدث إليكَ فيها، تعرف انني لا احب التحدث كثيراً فأنا أفضل الأفعال دائماً لذا ان كنت مازلت موجوداً وانكَ تسمعني عد الى وعيكَ وإن لم تكن موجوداً فسيسرني حقاً ان ابرحك ضرباً وأُعيدكَ معي الى الخارج حتى لو كنت جثه هامده!!”

” ليريرا دعينا نقوم بهذا فقط فأنا لا اتحمل حقاً كل هذا الهراء الذي يحصل الان دعينا ننهي الامر ونعود بهذا الوغد الى ذلك الغبي الآخر مع ذلك الرجل الغريب الذي ما زلت لا اعرفه ولا اعرف حتى ما الذي يفعله هنا او كيف تمكن من الدخول”

وجهت ليريرا عينيها او رأسها بالاحرى نحو جسد آزيف الممزق ووجهه الدامي وذهبت بيديها العظمتين لتمسك ساقه وعندما رفعت هذه الساق من طرف بنطاله لم تكن ساقه مكسوره فنزلتها بهدوء ووضعت كلتا يديها حول الجسده وفعلت معه الشيء ذاته الذي فعلته مع شين

صرخ إلياس بقوه وقال وعينيه لا تحط من نظراتها الحاده.
” هلُم الي أيها الوغد سأعيدكَ إلى رُشدِكَ!! ”

وتوسعت عينيها الواسعتين اصلا ولكن عينيها كادت ان تخرج من ذلك الرأس الكبير عندما شاهدت ان إلياس يقوم بتحطيم وجه صديقه دون أي اهتمام ودون اي ذرة إحساس او مشاعر بل والاكثر من ذلك كانت الابتسامه مرسومه فوق شفتيه وعيونه البارده التي توسعت بجنون جعلت مني بتمسكه وتبعده عن صديقه الذي فقد وعيه بالفعل

قفز آزيف على الأرض وكُسرت ساقه من الركبه بسبب قوة السقوط المفاجئ لجسده الذي لم يتعود على ذلك أبداً، اندهش إلياس من هذت الامر وعرف ان آزيف ليس بعقله حقاً.

” انني لا احب الأوغاد المتمثلين بالبشر أنتَ لست بشراً أنكَ مجرد وحش على هيئه بشر! ”

“آزيف أعتقد أنكَ لست مجرد وغداً فقط بل لإنكَ قد استسلمت وجعلت هذا المكان القذر يتملك نفسكَ القذره، فلا اعتقد انني أستطيع مسامحتك على هذا حقاً، فانا لما اعهد اي وغداً منكم كان بهذا الضعف أبداً منذ ان كنا صغاراً وحتى اللحظه التي دخلنا بها الى هذا المكان”

” اسمعني ايها الوغد أنا لا اتحدث هكذا كي أُعيدك الى رشدك أبداً، لا تفهم الامر وكأنني اتوسل إليك او شيء كهذا على إلاطلاق، بل أنني فعلا أريد ان ابرحك ضرباً الآن، ولكن بحالتك هذه فأنا سأشعر بالعقار”

أقترب إلياس بخطوات بسيطه منه بينما يجلس آزيف على الأرض بساق مكسوره إلى الأمام بينما كان كالجسد بلا روح

وتوسعت عينيها الواسعتين اصلا ولكن عينيها كادت ان تخرج من ذلك الرأس الكبير عندما شاهدت ان إلياس يقوم بتحطيم وجه صديقه دون أي اهتمام ودون اي ذرة إحساس او مشاعر بل والاكثر من ذلك كانت الابتسامه مرسومه فوق شفتيه وعيونه البارده التي توسعت بجنون جعلت مني بتمسكه وتبعده عن صديقه الذي فقد وعيه بالفعل

” اسمعني ايها الوغد أنا لا اتحدث هكذا كي أُعيدك الى رشدك أبداً، لا تفهم الامر وكأنني اتوسل إليك او شيء كهذا على إلاطلاق، بل أنني فعلا أريد ان ابرحك ضرباً الآن، ولكن بحالتك هذه فأنا سأشعر بالعقار”

بخطوه واحده بساق واحده نهض آزيف، وقفز قفزه واحده لينقض على عنق إلياس ويضربه على وجهه بقبضة يده التي تمزقت اكثر بعد تلك الضربه لدرجه ان احد عظام أصابعه قد خرج بالاكمل وسقط على الارض مليئاً بالدماء

اقترب إلياس من هو دون خوف او تردد على الرغم من كون ليريرا بقيت في الخلف دون ان تتقدم مع إلياس ولابد ان هذه عرفت مدى خطوره وضع آزيف وقد قالت أيضاً لإلياس الذي ما زال يتقدم إليه دون اهتمام.

“أخرسي أنتِ!” صاح عليها بصوت اجش فاقداً للاهتمام.

” إلياس أنني لا أنصحكَ بذلك حقا عليك ان تضع مسافه بينك وبينه! ”

وتوسعت عينيها الواسعتين اصلا ولكن عينيها كادت ان تخرج من ذلك الرأس الكبير عندما شاهدت ان إلياس يقوم بتحطيم وجه صديقه دون أي اهتمام ودون اي ذرة إحساس او مشاعر بل والاكثر من ذلك كانت الابتسامه مرسومه فوق شفتيه وعيونه البارده التي توسعت بجنون جعلت مني بتمسكه وتبعده عن صديقه الذي فقد وعيه بالفعل

“أخرسي أنتِ!”
صاح عليها بصوت اجش فاقداً للاهتمام.

اقترب إلياس من هو دون خوف او تردد على الرغم من كون ليريرا بقيت في الخلف دون ان تتقدم مع إلياس ولابد ان هذه عرفت مدى خطوره وضع آزيف وقد قالت أيضاً لإلياس الذي ما زال يتقدم إليه دون اهتمام.

” آزيف هذه هي المره الاخيره التي اتحدث إليكَ فيها، تعرف انني لا احب التحدث كثيراً فأنا أفضل الأفعال دائماً لذا ان كنت مازلت موجوداً وانكَ تسمعني عد الى وعيكَ وإن لم تكن موجوداً فسيسرني حقاً ان ابرحك ضرباً وأُعيدكَ معي الى الخارج حتى لو كنت جثه هامده!!”

كانت ليريرا تقف بهدوء وصمت ولم تتدخل ولم تنقذ إلياس مما ادخل نفسه فيه، بل والاكثر من ذلك قد ابتعدت للخلف وبدات تحدق وتنتظر لترى من الذي سيفوز في هذه المعركه على الرغم من كونها قد اتخذت من إلياس المسكن الذي تسكن إليه روحها الا إنها ما زالت تريد ان ترى اختبارا آخر له

” كيف يمكنك ان تتتحدث بهذا وانك الشخص الذي ورط الجميع؟ ”

“انا لا احب الإعتذار ولكن أعتبر انني أعتذرتُ إليكَ الان والى شين وروغ وبيير”

خرج ذلك الصوت من بين شفاه آزيف المتشققه المليئه بالدماء التي تيبسس حولك فمه وعلى ملابسه وحتى في شعره

” اسمعني ايها الوغد أنا لا اتحدث هكذا كي أُعيدك الى رشدك أبداً، لا تفهم الامر وكأنني اتوسل إليك او شيء كهذا على إلاطلاق، بل أنني فعلا أريد ان ابرحك ضرباً الآن، ولكن بحالتك هذه فأنا سأشعر بالعقار”

عقد الياس حاجبيه ثم تذكر انه الشخص الذي ادخلهم فعلا على الرغم من رفضهم لذلك الامر بعد ان وصلوا الى المكان

فرك إلياس رأسه وقال أيضاً. ” كلا كلا لا يمكنني ان أشكك في كونه آزيف فيمكنني فعلا أن اشتم تلك الرائحه القذره التي قد ملات انفي مسبقاً منذُ وصولنا”

ولهذا السبب لم يكن يعرف ولم يكن قادراً اصلا على قول اي شيء لآزيف الذي تغطي الدماء جسده وعاودت ذكرياته مناظر أصدقاءه المتالمين، شين، آزيف، وحتى روغ، ثم تذكر انها صديقه البدين قد اختفى أيضاً دون ان يعرف الى اين ذهب وكيف خرج من هذا المكان حتى.

“تخطى ذلك يا إلياس!!” صرخت ليريرا بقوه بينما تحرك جسد إلياس بيديها او يمكن القول إنها تتحكم به مثل اللعبه، وذلك لأن إلياس لم يكن قادراً على ان يتحكم بجسده بدقه كامله فهو لم يقاتل من قبل.

“انا لا احب الإعتذار ولكن أعتبر انني أعتذرتُ إليكَ الان والى شين وروغ وبيير”

” اسمعني ايها الوغد أنا لا اتحدث هكذا كي أُعيدك الى رشدك أبداً، لا تفهم الامر وكأنني اتوسل إليك او شيء كهذا على إلاطلاق، بل أنني فعلا أريد ان ابرحك ضرباً الآن، ولكن بحالتك هذه فأنا سأشعر بالعقار”

لم يضع إلياس لكلام ليريرا ان اعتباراً وهذا ما اوقعه في الفخ الذي قد نُصِب إليه من قبلِ آزيف

” آزيف هذه هي المره الاخيره التي اتحدث إليكَ فيها، تعرف انني لا احب التحدث كثيراً فأنا أفضل الأفعال دائماً لذا ان كنت مازلت موجوداً وانكَ تسمعني عد الى وعيكَ وإن لم تكن موجوداً فسيسرني حقاً ان ابرحك ضرباً وأُعيدكَ معي الى الخارج حتى لو كنت جثه هامده!!”

بخطوه واحده بساق واحده نهض آزيف، وقفز قفزه واحده لينقض على عنق إلياس ويضربه على وجهه بقبضة يده التي تمزقت اكثر بعد تلك الضربه لدرجه ان احد عظام أصابعه قد خرج بالاكمل وسقط على الارض مليئاً بالدماء

بدا الانزعاج واضحاً على ليريرا وحاولت ان تتجاهل جميع كلام إلياس، على الرغم من إنها وجهت اهتمامها نحو آزيف الذي لم تجف دمائُه من الأرض بعد، إلا إنها عالجت ساق إلياس التي نقل آزيف الضربه إليها.

كانت ليريرا تقف بهدوء وصمت ولم تتدخل ولم تنقذ إلياس مما ادخل نفسه فيه، بل والاكثر من ذلك قد ابتعدت للخلف وبدات تحدق وتنتظر لترى من الذي سيفوز في هذه المعركه على الرغم من كونها قد اتخذت من إلياس المسكن الذي تسكن إليه روحها الا إنها ما زالت تريد ان ترى اختبارا آخر له

“آزيف أعتقد أنكَ لست مجرد وغداً فقط بل لإنكَ قد استسلمت وجعلت هذا المكان القذر يتملك نفسكَ القذره، فلا اعتقد انني أستطيع مسامحتك على هذا حقاً، فانا لما اعهد اي وغداً منكم كان بهذا الضعف أبداً منذ ان كنا صغاراً وحتى اللحظه التي دخلنا بها الى هذا المكان”

وتوسعت عينيها الواسعتين اصلا ولكن عينيها كادت ان تخرج من ذلك الرأس الكبير عندما شاهدت ان إلياس يقوم بتحطيم وجه صديقه دون أي اهتمام ودون اي ذرة إحساس او مشاعر بل والاكثر من ذلك كانت الابتسامه مرسومه فوق شفتيه وعيونه البارده التي توسعت بجنون جعلت مني بتمسكه وتبعده عن صديقه الذي فقد وعيه بالفعل

لم يضع إلياس لكلام ليريرا ان اعتباراً وهذا ما اوقعه في الفخ الذي قد نُصِب إليه من قبلِ آزيف

جلس إلياس على الارض وباعد بين اقدامه فعكر حاجبيه والقى بنظراته على ساقه التي كانت الساق ذاتها الذي قام آزيف بكسرها

قهقه على كلماتها وانفعالها وقال لها بنبره استهزائيه ” انظروا من يتحدثُ هنا!!!”

” لماذا أشعر إن ساقي هي المكسوره وليست ساقه؟”

قهقه على كلماتها وانفعالها وقال لها بنبره استهزائيه ” انظروا من يتحدثُ هنا!!!”

وجهت ليريرا عينيها او رأسها بالاحرى نحو جسد آزيف الممزق ووجهه الدامي وذهبت بيديها العظمتين لتمسك ساقه وعندما رفعت هذه الساق من طرف بنطاله لم تكن ساقه مكسوره فنزلتها بهدوء ووضعت كلتا يديها حول الجسده وفعلت معه الشيء ذاته الذي فعلته مع شين

” لا اريد ان اتورط معك بعد الان في مشاكل كهذه، وجودي معك هو لمساعدتك على مقاتله المجرمين او بالاحرى لمساعدتكَ على التخلص من المشاكل ولكن ليس لتقتل أصدقاءك بهذه الطريقه الوحشيه”

” سيكون بخير لكن ضربات قلبه بدأت تتباطئ، ولكن يمكن يعطينا بامرك كما فعلت مع صديقك السابق ولكن ذلك التصرف ما كان في محله أبداً يا إلياس”

يبدو إن إلياس بدأ يقلب الأمور ضده فكلما زادت قوته زادت وحشيته وزاد جنونه.

” لا تتدخلي بيني وبين اصدقائي وتعالي الى هنا لتعالجس ساقي أولستِ مسؤوله عمي انا ام أنني مخطئ؟”

” ليريرا دعينا نقوم بهذا فقط فأنا لا اتحمل حقاً كل هذا الهراء الذي يحصل الان دعينا ننهي الامر ونعود بهذا الوغد الى ذلك الغبي الآخر مع ذلك الرجل الغريب الذي ما زلت لا اعرفه ولا اعرف حتى ما الذي يفعله هنا او كيف تمكن من الدخول”

بدا الانزعاج واضحاً على ليريرا وحاولت ان تتجاهل جميع كلام إلياس، على الرغم من إنها وجهت اهتمامها نحو آزيف الذي لم تجف دمائُه من الأرض بعد، إلا إنها عالجت ساق إلياس التي نقل آزيف الضربه إليها.

عقد الياس حاجبيه ثم تذكر انه الشخص الذي ادخلهم فعلا على الرغم من رفضهم لذلك الامر بعد ان وصلوا الى المكان

” لا اريد ان اتورط معك بعد الان في مشاكل كهذه، وجودي معك هو لمساعدتك على مقاتله المجرمين او بالاحرى لمساعدتكَ على التخلص من المشاكل ولكن ليس لتقتل أصدقاءك بهذه الطريقه الوحشيه”

” طالما أنتِ معي وقد قمتِ بذلك العقد بنفسكِ فسوف تلتزمي بكل ما أُمليه عليكِ من أوامر”

” طالما أنتِ معي وقد قمتِ بذلك العقد بنفسكِ فسوف تلتزمي بكل ما أُمليه عليكِ من أوامر”

” كيف يمكنك ان تتتحدث بهذا وانك الشخص الذي ورط الجميع؟ ”

ضربت ليريرا إلياس ودفعته ليرتطم بالجدار فكاد ان يقع في الفراغ الاسود ولكنها امسكته في اللحظه الاخيره من ساقه لترميه مجدداً على الأرض على بعد مسافه بينه وبين آزيف ثم اعتلته وأعتصرت عنقه بقوه بيديها العظمتين فقبض هو ذراعيه فوق يديها الخارقه وقالت له بعد ان بدأ يسمع صوتها كانه ضجيج داخل رأسه

بخطوه واحده بساق واحده نهض آزيف، وقفز قفزه واحده لينقض على عنق إلياس ويضربه على وجهه بقبضة يده التي تمزقت اكثر بعد تلك الضربه لدرجه ان احد عظام أصابعه قد خرج بالاكمل وسقط على الارض مليئاً بالدماء

” انني لا احب الأوغاد المتمثلين بالبشر أنتَ لست بشراً أنكَ مجرد وحش على هيئه بشر! ”

” إنها ليست رائحته يا إلياس بل إنه البانشي خاصته”

قهقه على كلماتها وانفعالها وقال لها بنبره استهزائيه
” انظروا من يتحدثُ هنا!!!”

قهقه على كلماتها وانفعالها وقال لها بنبره استهزائيه ” انظروا من يتحدثُ هنا!!!”

فقال بعدها
“أنتِ تعرفين أنكِ غير قادره على قتلي، فقتلي يعني موتكِ، ألم يكن هذا الأمر من ضمن شروط العقد؟ ”

كانت ليريرا تقف بهدوء وصمت ولم تتدخل ولم تنقذ إلياس مما ادخل نفسه فيه، بل والاكثر من ذلك قد ابتعدت للخلف وبدات تحدق وتنتظر لترى من الذي سيفوز في هذه المعركه على الرغم من كونها قد اتخذت من إلياس المسكن الذي تسكن إليه روحها الا إنها ما زالت تريد ان ترى اختبارا آخر له

يبدو إن إلياس بدأ يقلب الأمور ضده فكلما زادت قوته زادت وحشيته وزاد جنونه.

ولهذا السبب لم يكن يعرف ولم يكن قادراً اصلا على قول اي شيء لآزيف الذي تغطي الدماء جسده وعاودت ذكرياته مناظر أصدقاءه المتالمين، شين، آزيف، وحتى روغ، ثم تذكر انها صديقه البدين قد اختفى أيضاً دون ان يعرف الى اين ذهب وكيف خرج من هذا المكان حتى.

اقترب إلياس من هو دون خوف او تردد على الرغم من كون ليريرا بقيت في الخلف دون ان تتقدم مع إلياس ولابد ان هذه عرفت مدى خطوره وضع آزيف وقد قالت أيضاً لإلياس الذي ما زال يتقدم إليه دون اهتمام.

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن أداء الصلوات فى أوقاتها، و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

اشترك الان من هنا. ولا مزيد من الإعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط