716
الضربة من تضحية الدم سوف تتسبب في تحرك الرياح والسحب. كان يتجمع معًا ليشكل سيفًا دمويًا وجسمًا برأسين ، يتحركان مثل نيزك سيتسبب في قعقعة الأرض.
بمجرد ظهور الشبح ، فتح الأخ الأكبر الثاني فمه وامتص نفسًا في اتجاه أرواح الطائفة الخالدة للورقة العظيمة التي كانت تتراجع. مع ذلك ، ظهر الرعب في صرخات تلك النفوس الحادة ، لكنهم جميعًا اتجهوا نحو الأخ الأكبر الثاني ، غير القادرين على السيطرة على أنفسهم. في غمضة عين ، التهمهم الأخ الأكبر الثاني جميعًا.
اصطدم بسو مينغ ، الذي كان يحمل شقيقه الأكبر الثاني على ظهره بينما كان يرتفع إلى السماء من الأرض. خلال تلك اللحظة ، كان الأمر كما لو أن السماء والأرض اصطدمتا ببعضهما البعض ، وتحولت الأمواج التي تحركت إلى قوسين من الاصطدامات التي بدت وكأنها أجمل مشهد في عالم بيرسيركرز من مسافة بعيدة. كان كافياً لتحريك أي شخص رأى ذلك بشكل واضح.
ومع ذلك ، في الوقت الحالي تقريبًا ، وضع الكركي الأصلع هذا التعبير عن الإطراء ، والجزء المتبقي على جسم الكركي. عندما رأى تعبير الطائر يتحول إلى تعبير عن الألم ، شعر أن عواطفه تتوازن قليلاً.
خلال تلك الهجمة، أطلق الأخ الأكبر الثاني لسو مينغ ضحكة ضعيفة لكنها قلبية بينما كان مستلقيًا على ظهر سو مينغ. وبينما كان يضحك ، ملأ العشب الأرض الممزقة على الفور ، وانتشر عطر جميل في الهواء. انتشر حضور لطيف ولكنه قوي أيضًا من جسد الأخ الأكبر الثاني ، المحيط بسو مينغ.
بينما كان الحشد في السماء يرعب واحدًا تلو الآخر ، جاء صوت سو مينغ البارد إليهم.
كان سو مينغ مثل سيف حاد يخرج من غمده. مع وجود أخ ثانٍ على ظهره ، اصطدم بالجسد القادم الذي تم إنشاؤه من ذبيحة الدم في السماء.
في غمضة عين ، أصبحت الأرض التي كانت جزءًا من طائفة الأوراق الخالدة العظيمة غابة مليئة بالزهور المتفتحة والعشب الأخضر والأشجار المورقة.
كان هذا تحطمًا بين السماء والأرض. يمكن القول أن هذا هو أكبر قوتين في أرض بيرسيركرز تقاتلام بعضهما البعض. مع انتشار صوت الهدير العالي وتردده في الهواء ، ظهر عدد لا نهائي من الشقوق الأبعاد في السماء ، ومع تحطم الأرض ، تحولت إلى رماد.
أثناء ارتجافها ، رفع الكركي رأسها وسلط نظرة على تشيان شين ، ثم رفع جناحه وضرب ه على رأسه ، ولأن لدغة الجثة كانت مؤلمة للغاية ، فقد صدمت تشيان شين عدة مرات حتى شعر بألم. وجهه. عندها فقط شعرت بالتوازن العاطفي.
كان هبوب رياح عنيفة مع قوة تأثير قوية تجتاح بجنون للخارج من جميع الاتجاهات حول سو مينغ. كان الأمر أشبه بموجة مستعرة تتحرك ، ولا نهاية لها.
تسلل الدم إلى زوايا فم سو مينغ ، لكن الهالة القاتلة على وجهه كانت باردة ومهددة. اتخذ خطوة للأمام والتحق بالجسم المنسحب الذي تم تشكيله من رون الطائفة الخالدة للورقة العظيمة. قطع سيف القتل في يده إلى الأمام ، وحلقت ذراعه اليسرى العملاقة في الهواء.
سعل سو مينغ في فمه من الدم وتراجع مائة قدم. ومع ذلك ، خلال تلك اللحظة ، كان جسده مغطى بكمية كبيرة من اللون الأخضر. كان هذا ما تحولت إليه سلطة أخيه الأكبر الثاني.
حتى لو بدا شرسًا في الوقت الحالي وكان دخان أسود غريب يخرج من جسده ، مما جعله يبدو وكأنه روح خبيثة ، عندما نظر إلى سو مينغ ، ظهرت ابتسامة على وجهه.
وانهار أحد رؤوس الجسد ذي الرأسين في تلك اللحظة. تم إرسال المخلوق نفسه إلى الوراء حيث تردد صدى أصوات الهدير في الهواء. كما أصبح السيف ذو الدم الأحمر في يده باهتًا قليلاً.
“الأخ الأكبر الثاني”. ظهرت ابتسامة على وجه سو مينغ. كانت هذه ابتسامة غير مقيدة تمامًا وجاءت من أعماق قلبه ، ابتسامة لم تظهر على وجهه منذ زمن بعيد.
رفع سو مينغ رأسه. قبل أن يتوقف جسده ، بدأ يتقدم مرة أخرى. أشرق سيف القتل في يده ، واندفع نحو الجسد الذي فقد الآن أحد رؤوسه. عندما زأر ذلك الجسد الذي لم يبق منه سوى رأس واحد ، اصطدم الاثنان ببعضهما مرة أخرى في محاولة لقتل الآخر.
وانهار أحد رؤوس الجسد ذي الرأسين في تلك اللحظة. تم إرسال المخلوق نفسه إلى الوراء حيث تردد صدى أصوات الهدير في الهواء. كما أصبح السيف ذو الدم الأحمر في يده باهتًا قليلاً.
لم تكن هناك قدرات وفنون إلهية. استخدم سو مينغ فقط سيف القتل ونفذ أنماط السيف الأربعة ، ورسم أقواسًا طويلة متعددة في الهواء. بعد لحظة ، دوى دوي أكبر ، وتطاير الرأس المتبقي في الهواء. اخترقها سيف سو مينغ وانفجر.
لقد عانى كثيرًا خلال هذه الرحلة ، وعلى الرغم من أن هذا لا علاقة له بأي شيء ، إلا أن الكلب لا يزال غير قادر على الهروب من يديها… عندما جفل ، حدق في تشيان شين والكركي الأصلع قبل أن يطلق صوتًا مخيفًا الكركي الأصلع لدرجة أنه وضع على الفور نظرة الإطراء. ارتجف تشيان شين قليلاً.
الجسد الذي تم تشكيله من رون الطائفة الخالدة للورقة العظمى فقد كل رؤوسه. في تلك اللحظة ، عندما ارتجف ، تراجع بسرعة ، وأمام أعين الجميع مباشرة ، تجلت كتلتان من اللحم بسرعة في المكان الذي كانت فيه الرأسان من قبل. بدا الأمر كما لو أن الجسد كان على وشك إعادة نمو رؤوسه.
كان سو مينغ مثل سيف حاد يخرج من غمده. مع وجود أخ ثانٍ على ظهره ، اصطدم بالجسد القادم الذي تم إنشاؤه من ذبيحة الدم في السماء.
“اقتلوا كل من استفز القمة التاسعة!”
سعلت بخفة ، ثم بإطلالة جميلة ورائعة وساذجة أعطتها انطباعًا عن أرنب أبيض صغير ، خرجت من السحابة التي أخفتها في السماء.
تسلل الدم إلى زوايا فم سو مينغ ، لكن الهالة القاتلة على وجهه كانت باردة ومهددة. اتخذ خطوة للأمام والتحق بالجسم المنسحب الذي تم تشكيله من رون الطائفة الخالدة للورقة العظيمة. قطع سيف القتل في يده إلى الأمام ، وحلقت ذراعه اليسرى العملاقة في الهواء.
عندما التهمت جميع أرواح الطائفة الخالدة ذات الأوراق العظيمة ، زاد حجم جسد الأخ الثاني على الفور بمقدار أضعاف. نضح الشبح الذي يقارب مائتي ألف قدم وجودًا غريبًا في الجو بينما كان يدير رأسه ببطء لينظر إلى سو مينغ.
دوى فرح الأخ الأكبر الثاني في الهواء. دفعته ضحكاته إلى التنفيس عن إحباطه بسبب قمعه على مر السنين ، وبينما كان يضحك ، كان صوته يتناقل.
“الأخ الأصغر ، لقد عانيت خلال هذه السنوات. لم أتمكن من العثور على المعلم هنا ، لكنني تمكنت من جمع بعض القرائن. أعتقد ، لسبب غير معروف وبطريقة غير معروفة ، لقد ترك السيد… قال الأخ الأكبر الثاني بصوت ناعم. كان وجهه لا يزال شاحبًا إلى حد ما ، وهي علامة تدل على أنه لم يستطع التعافي بسرعة من الأذى الذي لحق به على مر السنين من أمام الطائفة العظيمة للورقة الخالدة.
“أصغر الأخ الأصغر ، أنت على حق! سنقتل كل من أضر حتى بنبتة واحدة في القمة التاسعة!”
ارتجف تشيان شين بعنف أكثر. ظهر الرعب في عينيه. لقد رأى للتو تلك المرأة الجميلة وهي ترهب الكلب، ثم كان ذلك الكلب يرهب الكركي الأصلع ، وكان…
عندما دقت كلمات الأخ الثاني في الهواء ، اتخذ سو مينغ خطوة للأمام مرة أخرى واقترب من الجسم المتراجع من الرون. قام بأرجحة السيف الملطخ بالدماء في يده ، وتم فصل الساق اليمنى من الجسم التي شكلها الرون عن الجسد.
في غمضة عين ، أصبحت الأرض التي كانت جزءًا من طائفة الأوراق الخالدة العظيمة غابة مليئة بالزهور المتفتحة والعشب الأخضر والأشجار المورقة.
“اقتلوا كل من في طائفة الشخص الذي أساء حتى تلميذ واحد من القمة التاسعة!”
“الأخ الأكبر الثاني”. ظهرت ابتسامة على وجه سو مينغ. كانت هذه ابتسامة غير مقيدة تمامًا وجاءت من أعماق قلبه ، ابتسامة لم تظهر على وجهه منذ زمن بعيد.
انتشر الهواء المتجمد من جسم سو مينغ. تقدم خطوة إلى الأمام وقفز رافعا سيف القتل في يده. اندلعت نية القتل في عينيه ، وقطع بسرعة في الجسم المتكون من رون الطائفة الخالدة للورقة العظيمة.
في غمضة عين ، أصبحت الأرض التي كانت جزءًا من طائفة الأوراق الخالدة العظيمة غابة مليئة بالزهور المتفتحة والعشب الأخضر والأشجار المورقة.
ضحك شقيقه الأكبر الثاني ، وتدفقت كمية كبيرة من الضوء الأخضر على جسد سو مينغ ، ثم تجمعت على سيف القتل في يده. لم تعد هذه القطع المائلة مملوءة بسلطة سو مينغ وحدها ، ولكنها كانت تتمتع أيضًا بالقوة من أخيه الأكبر الثاني الذي أصبح ضعيفًا الآن.
إذا نظر أي شخص إلى أعلى من الأرض ، فسيكون هذا المشهد مثل الضباب المنتشر في أعينهم ، وداخل ذلك الضباب كان هناك عدد لا نهائي من الأرواح من الطائفة الخالدة للورقة العظيمة.
في اللحظة التي قطعوا فيها إلى الأمام ، قام الجسد الذي فقد رأسه وذراعه اليسرى وساقه اليمنى برفع يده اليمنى بسرعة ووضع السيف أفقيًا أمامه لصد القطع المائل الذي ألقاه سيف القتل لسو مينغ وشقيقه الثاني .
أومأ سو مينغ برأسه. عندما كان على وشك الكلام ، عبس فجأة ورفع رأسه لينظر إلى السماء ، ثم ضاق عينيه قليلاً. ظهر بريق في عيون الأخ الأكبر الثاني ، كما أنه رفع رأسه.
ضربة قوية في الهواء. أطلق سو مينغ شخيرا باردًا وضحك شقيقه الأكبر الثاني عندما اصطدم سيف القتل بسيف الدم. في تلك اللحظة ، تحطم سيف الدم إلى أشلاء. أطلق سيف القتل من خلال بقاياه وقطع الجسم المصنوع من الرون ، مقطوعًا إلى لحمه. عندما قطع السيف من خلاله ، تم تقطيع الجسم المصنوع من الرون إلى قسمين.
بينما كان الحشد في السماء يرعب واحدًا تلو الآخر ، جاء صوت سو مينغ البارد إليهم.
صرخة ألم شديدة لا تسمعها سوى الأرواح خرجت من الجسد ، وانفجرت. صرخت كمية لا حصر لها من النفوس الانتقامية في الداخل ، ثم بدأت تتراجع في كل الاتجاهات.
في اللحظة التي قطعوا فيها إلى الأمام ، قام الجسد الذي فقد رأسه وذراعه اليسرى وساقه اليمنى برفع يده اليمنى بسرعة ووضع السيف أفقيًا أمامه لصد القطع المائل الذي ألقاه سيف القتل لسو مينغ وشقيقه الثاني .
إذا نظر أي شخص إلى أعلى من الأرض ، فسيكون هذا المشهد مثل الضباب المنتشر في أعينهم ، وداخل ذلك الضباب كان هناك عدد لا نهائي من الأرواح من الطائفة الخالدة للورقة العظيمة.
كانت ابتسامة الأخ الأكبر الثاني. عندما رفع رأسه وابتسم ، ترك ضوء الشمس يلمع على جانب وجهه ، وبدا كما لو أن هذا الفعل بالذات كان يجعله مرتاحًا حقًا.
ظهر بريق في عيون سو مينغ ، ولكن بينما كان على وشك قتلهم جميعًا ، تحدث أخوه الأكبر الثاني فجأة على ظهره.
عندما التهمت جميع أرواح الطائفة الخالدة ذات الأوراق العظيمة ، زاد حجم جسد الأخ الثاني على الفور بمقدار أضعاف. نضح الشبح الذي يقارب مائتي ألف قدم وجودًا غريبًا في الجو بينما كان يدير رأسه ببطء لينظر إلى سو مينغ.
“الأخ الأصغر ، لا تقتلهم…”
ومع ذلك ، في الوقت الحالي تقريبًا ، وضع الكركي الأصلع هذا التعبير عن الإطراء ، والجزء المتبقي على جسم الكركي. عندما رأى تعبير الطائر يتحول إلى تعبير عن الألم ، شعر أن عواطفه تتوازن قليلاً.
أثناء حديثه ، قفز شقيقه الأكبر الثاني وابتعد عن ظهر سو مينغ. ثم تحول إلى شبح عملاق له قرنان على رأسه. كان طول جسده حوالي مائة قدم ، وكان عملاقًا مغطى رأسه حتى أخمص قدميه باللون الأخضر الداكن.
عندما التهمت جميع أرواح الطائفة الخالدة ذات الأوراق العظيمة ، زاد حجم جسد الأخ الثاني على الفور بمقدار أضعاف. نضح الشبح الذي يقارب مائتي ألف قدم وجودًا غريبًا في الجو بينما كان يدير رأسه ببطء لينظر إلى سو مينغ.
بمجرد ظهور الشبح ، فتح الأخ الأكبر الثاني فمه وامتص نفسًا في اتجاه أرواح الطائفة الخالدة للورقة العظيمة التي كانت تتراجع. مع ذلك ، ظهر الرعب في صرخات تلك النفوس الحادة ، لكنهم جميعًا اتجهوا نحو الأخ الأكبر الثاني ، غير القادرين على السيطرة على أنفسهم. في غمضة عين ، التهمهم الأخ الأكبر الثاني جميعًا.
ضربة قوية في الهواء. أطلق سو مينغ شخيرا باردًا وضحك شقيقه الأكبر الثاني عندما اصطدم سيف القتل بسيف الدم. في تلك اللحظة ، تحطم سيف الدم إلى أشلاء. أطلق سيف القتل من خلال بقاياه وقطع الجسم المصنوع من الرون ، مقطوعًا إلى لحمه. عندما قطع السيف من خلاله ، تم تقطيع الجسم المصنوع من الرون إلى قسمين.
عندما التهمت جميع أرواح الطائفة الخالدة ذات الأوراق العظيمة ، زاد حجم جسد الأخ الثاني على الفور بمقدار أضعاف. نضح الشبح الذي يقارب مائتي ألف قدم وجودًا غريبًا في الجو بينما كان يدير رأسه ببطء لينظر إلى سو مينغ.
صرخة ألم شديدة لا تسمعها سوى الأرواح خرجت من الجسد ، وانفجرت. صرخت كمية لا حصر لها من النفوس الانتقامية في الداخل ، ثم بدأت تتراجع في كل الاتجاهات.
حتى لو بدا شرسًا في الوقت الحالي وكان دخان أسود غريب يخرج من جسده ، مما جعله يبدو وكأنه روح خبيثة ، عندما نظر إلى سو مينغ ، ظهرت ابتسامة على وجهه.
عندما دقت كلمات الأخ الثاني في الهواء ، اتخذ سو مينغ خطوة للأمام مرة أخرى واقترب من الجسم المتراجع من الرون. قام بأرجحة السيف الملطخ بالدماء في يده ، وتم فصل الساق اليمنى من الجسم التي شكلها الرون عن الجسد.
كانت ابتسامة الأخ الأكبر الثاني. عندما رفع رأسه وابتسم ، ترك ضوء الشمس يلمع على جانب وجهه ، وبدا كما لو أن هذا الفعل بالذات كان يجعله مرتاحًا حقًا.
“لقد عانيت حقًا من خسارة فادحة هذه المرة…” رفعت المرأة يدها وأمسكت برأس الكلب.
“لقد قمعني هذا المكان لسنوات… وحتى أنهم استخدموا جسدي كأداة لمساعدة تلاميذهم على ممارسة الزراعة. لقد انتزعوا حياتي دون توقف… كانت تلك تجربة مؤلمة بشكل لا يصدق ، وهذا… ليس جيدًا.” عندما تحدث الأخ الأكبر الثاني ، رفع يده اليمنى ونظر إليها. بابتسامة لطيفة على شفتيه ، رفع يده ببطء إلى أسفل.
“أصغر الأخ الأصغر ، أنت على حق! سنقتل كل من أضر حتى بنبتة واحدة في القمة التاسعة!”
في تلك اللحظة… ملأت كمية كبيرة من اللون الأخضر الأرض بسرعة بدون صوت ، حتى لو كانت قد انهارت سابقًا إلى قطع أو حتى رصدت حفرًا ضخمة فيها. ينتمي هذا اللون الأخضر إلى كمية لا حصر لها من العشب والزهور والأشجار التي تنمو بسرعة جنونية على الأرض.
تسلل الدم إلى زوايا فم سو مينغ ، لكن الهالة القاتلة على وجهه كانت باردة ومهددة. اتخذ خطوة للأمام والتحق بالجسم المنسحب الذي تم تشكيله من رون الطائفة الخالدة للورقة العظيمة. قطع سيف القتل في يده إلى الأمام ، وحلقت ذراعه اليسرى العملاقة في الهواء.
في غمضة عين ، أصبحت الأرض التي كانت جزءًا من طائفة الأوراق الخالدة العظيمة غابة مليئة بالزهور المتفتحة والعشب الأخضر والأشجار المورقة.
لقد عانى كثيرًا خلال هذه الرحلة ، وعلى الرغم من أن هذا لا علاقة له بأي شيء ، إلا أن الكلب لا يزال غير قادر على الهروب من يديها… عندما جفل ، حدق في تشيان شين والكركي الأصلع قبل أن يطلق صوتًا مخيفًا الكركي الأصلع لدرجة أنه وضع على الفور نظرة الإطراء. ارتجف تشيان شين قليلاً.
كل شيء داخل منطقة دائرية من عشرة آلاف لي قد تحولت إلى غابة.
كان هبوب رياح عنيفة مع قوة تأثير قوية تجتاح بجنون للخارج من جميع الاتجاهات حول سو مينغ. كان الأمر أشبه بموجة مستعرة تتحرك ، ولا نهاية لها.
انتشرت موجات من الهواء المنعش. امتص الأخ الأكبر الثاني نفسًا عميقًا وانكمش جسده ببطء حتى عاد في النهاية إلى الرجل الذي كان لطيفًا مثل الزهرة. كان يرتدي ملابس بيضاء وكان يقف أمام سو مينغ وهو يبتسم.
ضربة قوية في الهواء. أطلق سو مينغ شخيرا باردًا وضحك شقيقه الأكبر الثاني عندما اصطدم سيف القتل بسيف الدم. في تلك اللحظة ، تحطم سيف الدم إلى أشلاء. أطلق سيف القتل من خلال بقاياه وقطع الجسم المصنوع من الرون ، مقطوعًا إلى لحمه. عندما قطع السيف من خلاله ، تم تقطيع الجسم المصنوع من الرون إلى قسمين.
نظر سو مينغ إلى أخيه الأكبر الثاني وإلى الابتسامة من ذكرياته. بالنسبة له ، لا يهم ما إذا كان أخوه الأكبر الثاني شخصًا أم شبحًا. كان… لا يزال شقيقه الأكبر الثاني.
ظهر بريق في عيون سو مينغ ، ولكن بينما كان على وشك قتلهم جميعًا ، تحدث أخوه الأكبر الثاني فجأة على ظهره.
“الأخ الأكبر الثاني”. ظهرت ابتسامة على وجه سو مينغ. كانت هذه ابتسامة غير مقيدة تمامًا وجاءت من أعماق قلبه ، ابتسامة لم تظهر على وجهه منذ زمن بعيد.
بينما كان الحشد في السماء يرعب واحدًا تلو الآخر ، جاء صوت سو مينغ البارد إليهم.
“الأخ الأصغر ، لقد عانيت خلال هذه السنوات. لم أتمكن من العثور على المعلم هنا ، لكنني تمكنت من جمع بعض القرائن. أعتقد ، لسبب غير معروف وبطريقة غير معروفة ، لقد ترك السيد… قال الأخ الأكبر الثاني بصوت ناعم. كان وجهه لا يزال شاحبًا إلى حد ما ، وهي علامة تدل على أنه لم يستطع التعافي بسرعة من الأذى الذي لحق به على مر السنين من أمام الطائفة العظيمة للورقة الخالدة.
“لقد كنت تتبعني طوال الوقت. إلى متى لا تزال تنوي الإختباء؟”
“الآن ، نحن الوحيدون الباقون. لقد طلبت من هو زي البقاء في القمة التاسعة. هل عدت؟”
أثناء حديثه ، قفز شقيقه الأكبر الثاني وابتعد عن ظهر سو مينغ. ثم تحول إلى شبح عملاق له قرنان على رأسه. كان طول جسده حوالي مائة قدم ، وكان عملاقًا مغطى رأسه حتى أخمص قدميه باللون الأخضر الداكن.
أومأ سو مينغ برأسه. عندما كان على وشك الكلام ، عبس فجأة ورفع رأسه لينظر إلى السماء ، ثم ضاق عينيه قليلاً. ظهر بريق في عيون الأخ الأكبر الثاني ، كما أنه رفع رأسه.
اصطدم بسو مينغ ، الذي كان يحمل شقيقه الأكبر الثاني على ظهره بينما كان يرتفع إلى السماء من الأرض. خلال تلك اللحظة ، كان الأمر كما لو أن السماء والأرض اصطدمتا ببعضهما البعض ، وتحولت الأمواج التي تحركت إلى قوسين من الاصطدامات التي بدت وكأنها أجمل مشهد في عالم بيرسيركرز من مسافة بعيدة. كان كافياً لتحريك أي شخص رأى ذلك بشكل واضح.
في تلك اللحظة ، بدت السماء كما لو كانت خالية من الغيوم ، ولكن في الحقيقة ، كانت هناك سحابة مختبئة أمامنا. المرأة الجميلة التي تأكل البذور المحمصة اتسعت عينيها. لقد شاهدت العملية الكاملة لـ سو مينغ وهو يقاتل الشبح ذي الرأسين. بعد لحظة ، ربت على صدرها الممتلئ قليلاً وتنهدت بعمق.
أثناء ارتجافها ، رفع الكركي رأسها وسلط نظرة على تشيان شين ، ثم رفع جناحه وضرب ه على رأسه ، ولأن لدغة الجثة كانت مؤلمة للغاية ، فقد صدمت تشيان شين عدة مرات حتى شعر بألم. وجهه. عندها فقط شعرت بالتوازن العاطفي.
“لقد عانيت حقًا من خسارة فادحة هذه المرة…” رفعت المرأة يدها وأمسكت برأس الكلب.
صرخة ألم شديدة لا تسمعها سوى الأرواح خرجت من الجسد ، وانفجرت. صرخت كمية لا حصر لها من النفوس الانتقامية في الداخل ، ثم بدأت تتراجع في كل الاتجاهات.
جفل الكلب من الألم ، لكنه لم يجرؤ على قول الكثير. لقد سمعت عن سمعة المرأة المخيفة عندما كانت في عالم إمبراطور الهاوية. لقد كانت وجودًا تسبب في صداع للعديد من الأرواح الحية في عالم إمبراطور الهاوية ، وكانت غير معقولة تمامًا.
كان سو مينغ مثل سيف حاد يخرج من غمده. مع وجود أخ ثانٍ على ظهره ، اصطدم بالجسد القادم الذي تم إنشاؤه من ذبيحة الدم في السماء.
لقد عانى كثيرًا خلال هذه الرحلة ، وعلى الرغم من أن هذا لا علاقة له بأي شيء ، إلا أن الكلب لا يزال غير قادر على الهروب من يديها… عندما جفل ، حدق في تشيان شين والكركي الأصلع قبل أن يطلق صوتًا مخيفًا الكركي الأصلع لدرجة أنه وضع على الفور نظرة الإطراء. ارتجف تشيان شين قليلاً.
في تلك اللحظة… ملأت كمية كبيرة من اللون الأخضر الأرض بسرعة بدون صوت ، حتى لو كانت قد انهارت سابقًا إلى قطع أو حتى رصدت حفرًا ضخمة فيها. ينتمي هذا اللون الأخضر إلى كمية لا حصر لها من العشب والزهور والأشجار التي تنمو بسرعة جنونية على الأرض.
ومع ذلك ، في الوقت الحالي تقريبًا ، وضع الكركي الأصلع هذا التعبير عن الإطراء ، والجزء المتبقي على جسم الكركي. عندما رأى تعبير الطائر يتحول إلى تعبير عن الألم ، شعر أن عواطفه تتوازن قليلاً.
بمجرد ظهور الشبح ، فتح الأخ الأكبر الثاني فمه وامتص نفسًا في اتجاه أرواح الطائفة الخالدة للورقة العظيمة التي كانت تتراجع. مع ذلك ، ظهر الرعب في صرخات تلك النفوس الحادة ، لكنهم جميعًا اتجهوا نحو الأخ الأكبر الثاني ، غير القادرين على السيطرة على أنفسهم. في غمضة عين ، التهمهم الأخ الأكبر الثاني جميعًا.
ارتجف تشيان شين بعنف أكثر. ظهر الرعب في عينيه. لقد رأى للتو تلك المرأة الجميلة وهي ترهب الكلب، ثم كان ذلك الكلب يرهب الكركي الأصلع ، وكان…
“الأخ الأصغر ، لا تقتلهم…”
أثناء ارتجافها ، رفع الكركي رأسها وسلط نظرة على تشيان شين ، ثم رفع جناحه وضرب ه على رأسه ، ولأن لدغة الجثة كانت مؤلمة للغاية ، فقد صدمت تشيان شين عدة مرات حتى شعر بألم. وجهه. عندها فقط شعرت بالتوازن العاطفي.
“الأخ الأصغر ، لقد عانيت خلال هذه السنوات. لم أتمكن من العثور على المعلم هنا ، لكنني تمكنت من جمع بعض القرائن. أعتقد ، لسبب غير معروف وبطريقة غير معروفة ، لقد ترك السيد… قال الأخ الأكبر الثاني بصوت ناعم. كان وجهه لا يزال شاحبًا إلى حد ما ، وهي علامة تدل على أنه لم يستطع التعافي بسرعة من الأذى الذي لحق به على مر السنين من أمام الطائفة العظيمة للورقة الخالدة.
وضع تشيان شين على وجه كئيب ونظر حوله ، لكنه لم يستطع العثور على أي شخص يمكن أن يكون هدفه وتركه ينفث عن إحباطه ، لذلك خفض رأسه وبدا وكأنه على وشك البكاء.
صرخة ألم شديدة لا تسمعها سوى الأرواح خرجت من الجسد ، وانفجرت. صرخت كمية لا حصر لها من النفوس الانتقامية في الداخل ، ثم بدأت تتراجع في كل الاتجاهات.
بينما كان الحشد في السماء يرعب واحدًا تلو الآخر ، جاء صوت سو مينغ البارد إليهم.
ظهر بريق في عيون سو مينغ ، ولكن بينما كان على وشك قتلهم جميعًا ، تحدث أخوه الأكبر الثاني فجأة على ظهره.
“لقد كنت تتبعني طوال الوقت. إلى متى لا تزال تنوي الإختباء؟”
“الأخ الأصغر ، لا تقتلهم…”
سقط صوت سو مينغ في أذني تشيان شين ، مما جعله يشعر بالحماس الشديد لدرجة أنه بدا كما لو أنه سمع صوت قريبه. أما بالنسبة للكركي الأصلع ، فقد حرك عينه حوله ، رغم أن أحدًا لم يعرف بالضبط ما الذي كان يفكر فيه.
أثناء حديثه ، قفز شقيقه الأكبر الثاني وابتعد عن ظهر سو مينغ. ثم تحول إلى شبح عملاق له قرنان على رأسه. كان طول جسده حوالي مائة قدم ، وكان عملاقًا مغطى رأسه حتى أخمص قدميه باللون الأخضر الداكن.
أدار الكلب عينيه. تمامًا كما كان على وشك النظر ، وقفت المرأة بجانبه ووضعت يديها خلف ظهرها ، مما أعطاها جوًا رائعًا ، لكن المفاجأة على وجهها أظهرت أنها لم تكن تتوقع أن يتمكن سو مينغ من ملاحظة ذلك. حضورها.
وانهار أحد رؤوس الجسد ذي الرأسين في تلك اللحظة. تم إرسال المخلوق نفسه إلى الوراء حيث تردد صدى أصوات الهدير في الهواء. كما أصبح السيف ذو الدم الأحمر في يده باهتًا قليلاً.
سعلت بخفة ، ثم بإطلالة جميلة ورائعة وساذجة أعطتها انطباعًا عن أرنب أبيض صغير ، خرجت من السحابة التي أخفتها في السماء.
في تلك اللحظة… ملأت كمية كبيرة من اللون الأخضر الأرض بسرعة بدون صوت ، حتى لو كانت قد انهارت سابقًا إلى قطع أو حتى رصدت حفرًا ضخمة فيها. ينتمي هذا اللون الأخضر إلى كمية لا حصر لها من العشب والزهور والأشجار التي تنمو بسرعة جنونية على الأرض.
“اقتلوا كل من استفز القمة التاسعة!”
