718
تحولت الطائفة الخالدة الأخيرة في الأراضي القاحلة الشرقية إلى نفخة من السحب والدخان وتحولت إلى غابة خصبة. كانت هناك حفرة عملاقة في الغابة ، وكان الأمر كما لو كان الشيء الوحيد الذي يمكن أن يكون شهادة بسيطة على تدمير طائفة الورقة الخالدة العظيمة.
كانت هناك رياح تهب على الأرض ، وأثارت موجات من الغبار بأصوات متقلبة. على الأرض المليئة بالشقوق كان تمثال بدون رأس. كان هذا التمثال يحمل فأس معركة عملاقة في يده ، وكان هناك جو شرس لا يوصف في كل مكان حوله. قلوب أي شخص عادي ترتعش عند الاقتراب.
كان هذا دائمًا المكان الذي كانت فيه الهالة الروحية هي الأكثر وفرة في الأراضي القاحلة الشرقية. حتى لو تحولت إلى غابة الآن ، فإن الهالة الروحية لا تزال تنتشر ببطء وتملأ المنطقة بأكملها ، مما يجعلها تبدو وكأن الغابة محاطة بضباب ، مما يمنحها جوًا يشبه الحلم.
غادر سو مينغ. لقد تبعه أعضاء الطائفة المنكوبة في المنطقة التي كانت تنتمي إلى طائفة العظيمة للورقة الخالدة المنتشرة عبر الغابة ، وتحت قيادة نان غونغ هين ، بدأوا في تطوير المكان إلى منظر طبيعي فريد سيكون مناسبًا ليكونوا موطنهم.
من ذلك الحين فصاعدًا ، سيكون هذا هو المكان الذي ستعيش فيه الطائفة المنكوبة في الأراضي القاحلة الشرقية. طالما استمرت الطائفة المنكوبة في النمو والتقوي وبقي سو مينغ على قيد الحياة ، كان من المقرر أن يصبحوا وجودًا غير عادي بين بيرسيركرز.
بعد لحظة ، جاء انتعاش قوي من التمثال ، مما أجبر سو مينغ وشقيقه الثاني على رفع يدي. ألقى الشقيقان نظرة على بعضهما البعض.
سيكونون مثل معبد إله الشامان بين الشامان. كأعضاء من نفس العرق مثل سو مينغ ، سيقف الطائفة المنكوبة على القبائل الأخرى وعشائر بيرسيركر لفترة طويلة. لن يجرؤ أحد على تحدي قوتهم لأنهم كانوا منهم.
إلى جانب هو زي ، اجتمع جميع تلاميذ القمة التاسعة أخيرًا ، لكن هذا التجمع كان مليئًا بالحزن والصمت.
من الآن فصاعدًا ، لن يكون هناك أي يو عظمى . ما سيظهر بين البيرسيركرز ستكون الطائفة المنكوبة. سوف يبنون منازلهم في القارات الأخرى وكذلك للحفاظ على أراضي عمليات بيرسيركرز.
لم يتخذ الكركي الأصلع شكل رجل عجوز هذه المرة ، لكنها تحولت إلى صبي وكان يطلب دروسًا من الأخ الثاني الأكبر. سار الرجل والكركي معًا ، وكانت أصوات الضحكات المظلمة من الثنائي بالإضافة إلى مظهر الأسف الذي لم يتعرفا على بعضهما في وقت قريب جنبًا إلى جنب مع الهواء المتناغم جعل حضورًا كثيفًا بشكل لا يصدق ينتمي إلى العائلة .
كان هذا ما كان يفكر فيه سو مينغ في ذلك الوقت. منذ أن دفن يو العظيم بمرور الوقت ، إذن يجب أن يتركوها تختفي إلى الأبد. ستحل الطائفة المنكوبة محل يو العظمى السابقة بين بيرسيركرز ، مما يسمح لهم بالنمو بشكل أقوى عندما يكتسبون حياة جديدة.
ظهرت ابتسامة على وجه الأخ الأكبر الثاني. عندما نظر نحو سو مينغ ، ظهر الثناء في عينيه. لقد لاحظ مستوى زراعة سو مينغ مرة أخرى ، وكان سعيدًا جدًا في قلبه. كان يعلم أن أخيه الأصغر قد كبر بالفعل.
غادر سو مينغ. لقد تبعه أعضاء الطائفة المنكوبة في المنطقة التي كانت تنتمي إلى طائفة العظيمة للورقة الخالدة المنتشرة عبر الغابة ، وتحت قيادة نان غونغ هين ، بدأوا في تطوير المكان إلى منظر طبيعي فريد سيكون مناسبًا ليكونوا موطنهم.
“الأخ الأكبر الثاني ، هل تمكنت من معرفة من أين أتت؟” تردد سو مينغ للحظة أمام أن يتطلع إلى أخيه الأكبر الثاني.
قبل مضي وقت طويل ، سيكون لهذا المكان جبلين. ستشكل سلسلة الجبال واديًا ، وسيتم تعديل الوادي ليكون قادرًا على جمع أمواج موت اليين. سيكون لديهم العديد من الأوعية المسحورة التي من شأنها أن تنتمي فقط لهم مثل القوس العملاق ، وسلسلة من القدرات والفنون الإلهية ، كل منها ستكون أقوى من سابقتها.
بعد لحظة ، جاء انتعاش قوي من التمثال ، مما أجبر سو مينغ وشقيقه الثاني على رفع يدي. ألقى الشقيقان نظرة على بعضهما البعض.
كما سيتم نحت تمثال لسو مينغ. سيصبح هذا التمثال تمثال الإله الذي ستعبده الطائفة المنكوبة كل يوم ، وسيصبح تمثال إله بيرسيركرز في أرض بيرسيركرز.
كانت هذه مجموعة غريبة. في كل مرة يدير فيها سو مينغ رأسه ، لن يكون قادرًا على المساعدة ولكن ابتسم بسخرية. كان في الغالب وحيدًا على مر السنين ، لذلك كانت مثل هذه المواقف نادرة بالنسبة له.
غادر سو مينغ مع أخيه الأكبر الثاني ، تشيان شين ، والكركي الأصلع ، الكلب الذي يسيل لعابه من حين لآخر… وامرأة جميلة مؤذية كانت تحب الابتسام.
“ليس سيئًا ، الكركي الصغير ، لقدراتك الشاملة جيدة جدًا. لقد تمكنت من وراثة هذه المهارات الخاصة بي. تعلمها جيدًا وثق في نفسك. حدد هدفًا لنفسك ، وفي يوم من الأيام ، ستصبح ركيزة دعم لشخص آخر.
كانت هذه مجموعة غريبة. في كل مرة يدير فيها سو مينغ رأسه ، لن يكون قادرًا على المساعدة ولكن ابتسم بسخرية. كان في الغالب وحيدًا على مر السنين ، لذلك كانت مثل هذه المواقف نادرة بالنسبة له.
بعد عدة أيام ، كانت السماء فوق البقعة التي ينحدر فيها الخالدون في الأراضي القاحلة الشرقية مظلمة. كانت مدينة يو الإمبراطورية العظيمة في السماء مثل رقعة ضخمة تغطيها.
كانت المرأة التي تدعى يو شوان تجلس على الكلب ، وكان يجري ويقفز بينما يسيل لعابه ويتأرجح في الجو.
“حضور الأخ الأكبر ما زال موجودا.”
يمكن أن يقول سو مينغ أن الكلب لا ينبغي أن يكون هكذا…. كان يتصرف بهذه الطريقة لأن يدا يو شوان قد استولت على الفراء على رأسه. إذا جذبت الفراء إلى اليسار ، فإن الكلب سيركض إلى اليسار ، وإذا جرته إلى اليمين ، فسوف يجري على الفور إلى اليمين.
أما بالنسبة للكلب و يو شوان ، فقد كانوا يطيرون بسعادة في دوائر في الجو… كما لو أنهم لا يعرفون معنى الدوخة.
جنبا إلى جنب مع تصرفات الكلب رن ضحك يو شوان مثل الجرس. كان هناك فرح في ضحكها ، كما لو كانت خالية من الهموم… لكن بالنسبة إلى سو مينغ ، لم تكن تلك ضحكة خالية من الهموم – لقد كانت ضحكة جهل.
لم يتخذ الكركي الأصلع شكل رجل عجوز هذه المرة ، لكنها تحولت إلى صبي وكان يطلب دروسًا من الأخ الثاني الأكبر. سار الرجل والكركي معًا ، وكانت أصوات الضحكات المظلمة من الثنائي بالإضافة إلى مظهر الأسف الذي لم يتعرفا على بعضهما في وقت قريب جنبًا إلى جنب مع الهواء المتناغم جعل حضورًا كثيفًا بشكل لا يصدق ينتمي إلى العائلة .
سطع نور قاتم في عيني الأخ الثاني ، وتحولت بشرته تدريجياً إلى اللون الأخضر. وبقوة باردة ، بدأ هو أيضًا في قمع هذا الوجود.
قام سو مينغ بفرك منتصف حواجبه ونظر نحو تشيان شين ، الذي كان دائمًا بجانبه ولم يتركه أبدًا. من الواضح أن تشيان شين تعرض لصدمة نفسية بسبب كل البلطجة. كان خائفا من الكركي الأصلع ، خائفا من الكلب ، ومذعورا من المرأة.
إلى جانب هو زي ، اجتمع جميع تلاميذ القمة التاسعة أخيرًا ، لكن هذا التجمع كان مليئًا بالحزن والصمت.
كان هذا أول لقاء له مع الأخ الأكبر الثاني لسو مينغ ، ولكن عندما سمع كيف تحدث إلى يو شوان ورأى كيف تصرف الكركي الأصلع كما لو أنه لم يلتقي بالرجل في وقت سابق ، ارتجف على الفور. أصبحت نظراته عندما نظر إلى الأخ الأكبر الثاني لسو مينغ مختلفة على الفور ، وهذا هو السبب في أنه قرر البقاء بعيدًا عنه قدر الإمكان مع إظهار الاحترام. كان لديه شعور… أن سو مينغ فقط يمكن اعتباره طبيعيًا إلى حد ما بين هذه المجموعة من الناس.
“ليس سيئًا ، الكركي الصغير ، لقدراتك الشاملة جيدة جدًا. لقد تمكنت من وراثة هذه المهارات الخاصة بي. تعلمها جيدًا وثق في نفسك. حدد هدفًا لنفسك ، وفي يوم من الأيام ، ستصبح ركيزة دعم لشخص آخر.
قام سو مينغ بفرك منتصف حواجبه تقريبًا حتى تحولت تلك البقعة إلى اللون الأحمر. أطلق تنهيدة طويلة في قلبه ولم يعد يهتم بالناس من حوله. بدلا من ذلك ، تحول إلى قوس طويل وغادر في المسافة.
كان هذا دائمًا المكان الذي كانت فيه الهالة الروحية هي الأكثر وفرة في الأراضي القاحلة الشرقية. حتى لو تحولت إلى غابة الآن ، فإن الهالة الروحية لا تزال تنتشر ببطء وتملأ المنطقة بأكملها ، مما يجعلها تبدو وكأن الغابة محاطة بضباب ، مما يمنحها جوًا يشبه الحلم.
“شياو هوانغ ، اتبعه”. ابتسمت يو شوان وهي تلقي نظرة على ظهر سو مينغ ، ثم رفعت ذقنها بشكل متعجرف. لم تعد هناك حاجة لها للاختباء في السحب لمتابعة سو مينغ. يمكنها البقاء بجانبه علانية ، وحتى لو وعدت بالزواج منه ، فإنها لم تزعجها تمامًا.
“يمكننا التخلص من الضوء الرمادي في التمثال ببطء ، لكن الأمر سيستغرق بعض الوقت.”
“هيه ، قبل أن يأتي هذان العجوزان إلى هنا ، سأضطر إلى حمايته ، عندها فقط سأتمكن من الحصول على سعر جيد. حسنًا ، قد أعاني قليلاً من الخسارة بسبب ذلك ، لكن سو مينغ سيكون الأمر سهلاً. بمجرد أن يأتي هذان العجوزان ، سأرحل.
“حتى لو صدمك شخص ما ، حتى لو قام شخص ما بإهانتك ، حتى إذا نظر إليك شخص ما بازدراء ، فيجب عليك المثابرة والسير في طريقك. هذا الطريق مليء بالمصاعب ، لكنني أعتقد أنك ستتمكن من التحرك أسفله حتى أبعد مما فعلت “.
“وإذا وقع هذا الولد الغبي في حبي حقًا ، فسيكون ذلك سوء حظه… آه ، أنا استثنائية جدًا ، ولهذا السبب يقع الناس في حبي دائمًا. إنه أمر محبط للغاية. أطلقت المرأة تنهيدة سعيدة وربت على رأس الكلب، وضربته حتى بدأ الكلبيهز رأسه لأعلى ولأسفل ، لكنه لم يجرؤ على الغضب.
“شياو هوانغ ، اتبعه”. ابتسمت يو شوان وهي تلقي نظرة على ظهر سو مينغ ، ثم رفعت ذقنها بشكل متعجرف. لم تعد هناك حاجة لها للاختباء في السحب لمتابعة سو مينغ. يمكنها البقاء بجانبه علانية ، وحتى لو وعدت بالزواج منه ، فإنها لم تزعجها تمامًا.
لم يكن خائفًا من يو شوان ، لكنه كان خائفًا من عائلتها. لذلك ، كان كل فرد في عائلتها مجنونًا…
“هناك عالم يسمى العالم الحقيقي لإمبراطور الهاوية من بين العوالم الحقيقية العظيمة الأربعة. الناس في هذا العالم يمارسون فنون الهاوية. وجودهم يجعلهم يشعرون وكأنهم على قيد الحياة ولكنهم ليسوا ، كما لو كانوا أمواتًا ولكنهم ليسوا في الحقيقة. . هذا الوصف مشابه جدا لما تنضح به تلك الفتاة “.
كانت يو شوان تشعر بالغرور في قلبها بشكل لا يصدق ، ولكن عندما تنهدت ، أمسكت برأس الكلب. جفل الكلب من الألم وبدا وكأنه على وشك البكاء. نظرة معقدة من مشاعر التعرض للظلم ظهرت على وجهه. ثم ، كما لو قبل مصيره ، خفض رأسه وطارد سو مينغ.
“الفتاة الصغيرة ليست بيرسيركر ، ولا هي أيضًا خالدة. هناك حضور بداخلها يشبه هالة الموت ، لكنه يحتوي على قوة الحياة. يجب أن يكون هذا في الأصل شيئًا لا يمتلكه سوى الدمى ، ولكن لا يوجد الطريقة التي هي دمية.
كان الأخ الأكبر الثاني لديه ابتسامة لطيفة على وجهه وهو يربت على كتف الصبي الذي كان طائر الكركي الأصلع. بموقف شخص من الجيل الأكبر سنًا ، امتدح الكركي الأصلع بأسلوب رائع.
تحولت الطائفة الخالدة الأخيرة في الأراضي القاحلة الشرقية إلى نفخة من السحب والدخان وتحولت إلى غابة خصبة. كانت هناك حفرة عملاقة في الغابة ، وكان الأمر كما لو كان الشيء الوحيد الذي يمكن أن يكون شهادة بسيطة على تدمير طائفة الورقة الخالدة العظيمة.
“ليس سيئًا ، الكركي الصغير ، لقدراتك الشاملة جيدة جدًا. لقد تمكنت من وراثة هذه المهارات الخاصة بي. تعلمها جيدًا وثق في نفسك. حدد هدفًا لنفسك ، وفي يوم من الأيام ، ستصبح ركيزة دعم لشخص آخر.
كان هذا ما كان يفكر فيه سو مينغ في ذلك الوقت. منذ أن دفن يو العظيم بمرور الوقت ، إذن يجب أن يتركوها تختفي إلى الأبد. ستحل الطائفة المنكوبة محل يو العظمى السابقة بين بيرسيركرز ، مما يسمح لهم بالنمو بشكل أقوى عندما يكتسبون حياة جديدة.
“حتى لو صدمك شخص ما ، حتى لو قام شخص ما بإهانتك ، حتى إذا نظر إليك شخص ما بازدراء ، فيجب عليك المثابرة والسير في طريقك. هذا الطريق مليء بالمصاعب ، لكنني أعتقد أنك ستتمكن من التحرك أسفله حتى أبعد مما فعلت “.
إلى جانب هو زي ، اجتمع جميع تلاميذ القمة التاسعة أخيرًا ، لكن هذا التجمع كان مليئًا بالحزن والصمت.
كان الصبي الذي كان طائر الكركي الأصلع يبدو متحمسًا بشكل لا يصدق على وجهه. ضرب صدره بكل قوته وأومأ بقوة.
بعد لحظة ، جاء انتعاش قوي من التمثال ، مما أجبر سو مينغ وشقيقه الثاني على رفع يدي. ألقى الشقيقان نظرة على بعضهما البعض.
“لقد حصلت عليه. لدي هدف ، وهذا الهدف هو جعل داو تشين ذلك الفرس الخاص بي. اللعنة… إذا جعلته مكاني ، فكيف سأبدو مهيبًا في ذلك الوقت؟” أشرق عينا الطائر الأصلع ، وزاد حماسه مع كل كلمة.
غادر سو مينغ مع أخيه الأكبر الثاني ، تشيان شين ، والكركي الأصلع ، الكلب الذي يسيل لعابه من حين لآخر… وامرأة جميلة مؤذية كانت تحب الابتسام.
“حظا سعيدا. أعتقد أنه يمكنك فعل ذلك.” لمعت عيون الأخ الأكبر الثاني لسو مينغ. كان هناك تشجيع داخل تلك الابتسامة ، وربت على كتف الصبي الذي كان الكركي الأصلع أمام أن يكتسح بصره نحو الكلب البعيد. ظهرت ابتسامة أكثر إشراقًا على شفتيه.
“ليس سيئًا ، الكركي الصغير ، لقدراتك الشاملة جيدة جدًا. لقد تمكنت من وراثة هذه المهارات الخاصة بي. تعلمها جيدًا وثق في نفسك. حدد هدفًا لنفسك ، وفي يوم من الأيام ، ستصبح ركيزة دعم لشخص آخر.
بعد عدة أيام ، كانت السماء فوق البقعة التي ينحدر فيها الخالدون في الأراضي القاحلة الشرقية مظلمة. كانت مدينة يو الإمبراطورية العظيمة في السماء مثل رقعة ضخمة تغطيها.
كانت هناك رياح تهب على الأرض ، وأثارت موجات من الغبار بأصوات متقلبة. على الأرض المليئة بالشقوق كان تمثال بدون رأس. كان هذا التمثال يحمل فأس معركة عملاقة في يده ، وكان هناك جو شرس لا يوصف في كل مكان حوله. قلوب أي شخص عادي ترتعش عند الاقتراب.
كانت هناك رياح تهب على الأرض ، وأثارت موجات من الغبار بأصوات متقلبة. على الأرض المليئة بالشقوق كان تمثال بدون رأس. كان هذا التمثال يحمل فأس معركة عملاقة في يده ، وكان هناك جو شرس لا يوصف في كل مكان حوله. قلوب أي شخص عادي ترتعش عند الاقتراب.
غادر سو مينغ مع أخيه الأكبر الثاني ، تشيان شين ، والكركي الأصلع ، الكلب الذي يسيل لعابه من حين لآخر… وامرأة جميلة مؤذية كانت تحب الابتسام.
وقف سو مينغ بجانب التمثال وكان يحدق فيه بهدوء. إلى جانبه كان شقيقه الأكبر الثاني.
“حضور الأخ الأكبر ما زال موجودا.”
كان تشيان شين والكركي الأصلع في المسافة. تشيان تشن ، الذي استولت على حلقه بواسطة الكركي الأصلع ، كان وجهه كئيبًا بينما كان يطلب الرحمة ، لكن الكركي الأصلع كان يركب على جسده بحماس ، مختبرا قدرات التحدث خارج العرف المنطقي ، الذي تعلم منه الأخ الأكبر الثاني لسو مينغ خلال الأيام القليلة الماضية.
أما بالنسبة للكلب و يو شوان ، فقد كانوا يطيرون بسعادة في دوائر في الجو… كما لو أنهم لا يعرفون معنى الدوخة.
أما بالنسبة للكلب و يو شوان ، فقد كانوا يطيرون بسعادة في دوائر في الجو… كما لو أنهم لا يعرفون معنى الدوخة.
كما سيتم نحت تمثال لسو مينغ. سيصبح هذا التمثال تمثال الإله الذي ستعبده الطائفة المنكوبة كل يوم ، وسيصبح تمثال إله بيرسيركرز في أرض بيرسيركرز.
إلى جانب هو زي ، اجتمع جميع تلاميذ القمة التاسعة أخيرًا ، لكن هذا التجمع كان مليئًا بالحزن والصمت.
كانت هذه مجموعة غريبة. في كل مرة يدير فيها سو مينغ رأسه ، لن يكون قادرًا على المساعدة ولكن ابتسم بسخرية. كان في الغالب وحيدًا على مر السنين ، لذلك كانت مثل هذه المواقف نادرة بالنسبة له.
نظر سو مينغ إلى تمثال أخيه الأكبر ، وكذلك فعل أخيه الأكبر الثاني. لم يتكلم أي منهما ، لكنهما رفعوا أيديهم تدريجياً ووضعوهما على التمثال في نفس الوقت. مر الوقت ، وبعد مرور بعض الوقت ، أطلق التمثال شعاعًا من الضوء الرمادي. بدأ التمثال يتدفق في جميع أنحاء التمثال أمام أن ينقسم إلى قسمين ويتجه نحو سو مينغ وكفي أخيه الأكبر الثاني.
قبل مضي وقت طويل ، سيكون لهذا المكان جبلين. ستشكل سلسلة الجبال واديًا ، وسيتم تعديل الوادي ليكون قادرًا على جمع أمواج موت اليين. سيكون لديهم العديد من الأوعية المسحورة التي من شأنها أن تنتمي فقط لهم مثل القوس العملاق ، وسلسلة من القدرات والفنون الإلهية ، كل منها ستكون أقوى من سابقتها.
وصل الشعاعين في غضون لحظة واندفعوا إلى أجسادهم. ظهر بريق في عيون سو مينغ. لقد لاحظ أن هناك وجودًا يمكن أن يخدر لحمه ودمه في ذلك الضوء الرمادي ، وأن هذا الوجود يمكن أن يحوله إلى حجر ، لكنه لم يرفع يده عن التمثال. وبدلاً من ذلك ، قام بتعميم قاعدته الزراعية لقمع هذا الوجود.
“الأخ الأكبر الثاني ، هل تمكنت من معرفة من أين أتت؟” تردد سو مينغ للحظة أمام أن يتطلع إلى أخيه الأكبر الثاني.
سطع نور قاتم في عيني الأخ الثاني ، وتحولت بشرته تدريجياً إلى اللون الأخضر. وبقوة باردة ، بدأ هو أيضًا في قمع هذا الوجود.
“حتى لو صدمك شخص ما ، حتى لو قام شخص ما بإهانتك ، حتى إذا نظر إليك شخص ما بازدراء ، فيجب عليك المثابرة والسير في طريقك. هذا الطريق مليء بالمصاعب ، لكنني أعتقد أنك ستتمكن من التحرك أسفله حتى أبعد مما فعلت “.
بعد لحظة ، جاء انتعاش قوي من التمثال ، مما أجبر سو مينغ وشقيقه الثاني على رفع يدي. ألقى الشقيقان نظرة على بعضهما البعض.
“الفتاة الصغيرة ليست بيرسيركر ، ولا هي أيضًا خالدة. هناك حضور بداخلها يشبه هالة الموت ، لكنه يحتوي على قوة الحياة. يجب أن يكون هذا في الأصل شيئًا لا يمتلكه سوى الدمى ، ولكن لا يوجد الطريقة التي هي دمية.
“حضور الأخ الأكبر ما زال موجودا.”
سيكونون مثل معبد إله الشامان بين الشامان. كأعضاء من نفس العرق مثل سو مينغ ، سيقف الطائفة المنكوبة على القبائل الأخرى وعشائر بيرسيركر لفترة طويلة. لن يجرؤ أحد على تحدي قوتهم لأنهم كانوا منهم.
“يمكننا التخلص من الضوء الرمادي في التمثال ببطء ، لكن الأمر سيستغرق بعض الوقت.”
غادر سو مينغ مع أخيه الأكبر الثاني ، تشيان شين ، والكركي الأصلع ، الكلب الذي يسيل لعابه من حين لآخر… وامرأة جميلة مؤذية كانت تحب الابتسام.
ظهرت ابتسامة على وجه الأخ الأكبر الثاني. عندما نظر نحو سو مينغ ، ظهر الثناء في عينيه. لقد لاحظ مستوى زراعة سو مينغ مرة أخرى ، وكان سعيدًا جدًا في قلبه. كان يعلم أن أخيه الأصغر قد كبر بالفعل.
سطع نور قاتم في عيني الأخ الثاني ، وتحولت بشرته تدريجياً إلى اللون الأخضر. وبقوة باردة ، بدأ هو أيضًا في قمع هذا الوجود.
“إذا استيقظ الأخ الأكبر ، سيوافق أيضًا على الزواج الذي رتبته لك ، الأخ الأصغر.” ألقى الأخ الأكبر الثاني نظرة على سو مينغ وقال هذه الكلمات بهدوء فجأة. كان صوته خافتًا جدًا ، ولم يسمعهم سوى سو مينغ. كما كانت هناك موجات من القوة تنتشر منه ، مانعة كل الحواس الإلهية من التسلل إلى هذا المكان.
بعد عدة أيام ، كانت السماء فوق البقعة التي ينحدر فيها الخالدون في الأراضي القاحلة الشرقية مظلمة. كانت مدينة يو الإمبراطورية العظيمة في السماء مثل رقعة ضخمة تغطيها.
“الأخ الأكبر الثاني ، هل تمكنت من معرفة من أين أتت؟” تردد سو مينغ للحظة أمام أن يتطلع إلى أخيه الأكبر الثاني.
بعد لحظة ، جاء انتعاش قوي من التمثال ، مما أجبر سو مينغ وشقيقه الثاني على رفع يدي. ألقى الشقيقان نظرة على بعضهما البعض.
“الفتاة الصغيرة ليست بيرسيركر ، ولا هي أيضًا خالدة. هناك حضور بداخلها يشبه هالة الموت ، لكنه يحتوي على قوة الحياة. يجب أن يكون هذا في الأصل شيئًا لا يمتلكه سوى الدمى ، ولكن لا يوجد الطريقة التي هي دمية.
“لم أكن متأكدة تمامًا من هويتها في البداية ، ولكن عندما رأيت هذا الكلب، كنت على الفور واضحًا بشأن أصولها!” لم يرفع الأخ الثاني رأسه لينظر إلى المرأة وكلبها . تحدث فقط بلطف وهو ينظر إلى تمثال الأخ الأكبر الأكبر.
لم يكن خائفًا من يو شوان ، لكنه كان خائفًا من عائلتها. لذلك ، كان كل فرد في عائلتها مجنونًا…
“قال المعلم ذات مرة أن سيده ، وهو سيدنا الكبير ، قد أخبره ذات مرة أن الخالدين و بيرسيركرز موجودون في مكان يسمى عالم داو الصباح الحقيقي ، ولكن في هذا الكون اللانهائي ، هناك أربعة عوالم حقيقية عظيمة.” نظر الأخ الأكبر الثاني نحو سو مينغ.
قام سو مينغ بفرك منتصف حواجبه تقريبًا حتى تحولت تلك البقعة إلى اللون الأحمر. أطلق تنهيدة طويلة في قلبه ولم يعد يهتم بالناس من حوله. بدلا من ذلك ، تحول إلى قوس طويل وغادر في المسافة.
“هناك عالم يسمى العالم الحقيقي لإمبراطور الهاوية من بين العوالم الحقيقية العظيمة الأربعة. الناس في هذا العالم يمارسون فنون الهاوية. وجودهم يجعلهم يشعرون وكأنهم على قيد الحياة ولكنهم ليسوا ، كما لو كانوا أمواتًا ولكنهم ليسوا في الحقيقة. . هذا الوصف مشابه جدا لما تنضح به تلك الفتاة “.
كان هذا أول لقاء له مع الأخ الأكبر الثاني لسو مينغ ، ولكن عندما سمع كيف تحدث إلى يو شوان ورأى كيف تصرف الكركي الأصلع كما لو أنه لم يلتقي بالرجل في وقت سابق ، ارتجف على الفور. أصبحت نظراته عندما نظر إلى الأخ الأكبر الثاني لسو مينغ مختلفة على الفور ، وهذا هو السبب في أنه قرر البقاء بعيدًا عنه قدر الإمكان مع إظهار الاحترام. كان لديه شعور… أن سو مينغ فقط يمكن اعتباره طبيعيًا إلى حد ما بين هذه المجموعة من الناس.
من ذلك الحين فصاعدًا ، سيكون هذا هو المكان الذي ستعيش فيه الطائفة المنكوبة في الأراضي القاحلة الشرقية. طالما استمرت الطائفة المنكوبة في النمو والتقوي وبقي سو مينغ على قيد الحياة ، كان من المقرر أن يصبحوا وجودًا غير عادي بين بيرسيركرز.
