Switch Mode

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

Chrysalis 50

إِعْصَارُ اَلْاَنْصَالْ
PDF
ملوك الروايات

حمّل تطبيق ملوك الروايات الآن!

تابع أحدث الفصول براحة تامة، بدون إعلانات مزعجة، مع ميزة التحميل للقراءة أوفلاين.

تحميل التطبيق

إِعْصَارُ اَلْاَنْصَالْ

 

أستطيع أن أرى دوامة القتال الدوامة أسفل النفق ، وقد تم التعامل مع أول أربعة هائجين ولكن المزيد منهم يتزاحمون خلفهم ، وصيحاتهم المجنونة مليئة بالدماء والرغبة في القتل. يتسلق العمال فوق الموتى ، ويتقدمون بلا خوف للانخراط في أعداد أكبر وأكبر.

الفصل: 50 اعصار الانصال

 

ترجمة: LUCIFER

أقوم على الفور بتنشيط التجديد الخاص بي ، والترحيب بانفجار البرد القارس في الداخل. لن أكون قادرًا على استعادة ساقي بشكل صحيح ، لكن بالتأكيد سيساعدني قليلاً.


لدي مساحة تنفس صغيرة بينما يتعامل العمال مع الوحوش بجواري وأقرر لاستخدامهم لتحقيق أقصى قدر من التأثير!

العضة الساحقة!

استدير الى مكانهم ، أعرض ساحتي منطقة اعمالي الشهيرة (يقصد مؤخرته) أسفل النفق. العدو على بعد أمتار فقط ، لذا فإن التصويب ليس ضروريًا حقًا ، بمجرد أن أكون في الموقع أطلق العنان للحمض!

 

بوو! بوو!

 

طلقتان تشق طريقهما في الهواء قبل أن تصطدم مباشرة بجذع آلات الانصال الرهيبة هذه. يبدأ الحمض فورًا في الهسهسة حيث يحترق في جسده ويتصلب ويلتصق بمجرد التلامس.

[تم فتح ملف التعريف الأساسي لـ فيريوم الهائج]

أتمنى أن أكون قد تمكنت من إبطاء شفراتها قليلاً!

 

غاضبًا ، بدأ الوحشان في التقدم إلى الأمام ، وجرحوا أطرافهم بعنف ، حتى قطعوا مؤخرة الحليفين اللذين لا يزالان يكافحان!

انجوي ❤️

عندما تقطع الشفرة في الهواء وتصطدم بالوحش إلى يميني ، أغتنم هذه الفرصة وأسرع إلى الأمام! إذا كان أحد الأسلحة عالقًا في ذلك الرجل المسكين فلن يكون قادرًا على ارجحتها في وجهي! هذا يجب أن يخلق فرصة.

 

اندفعت إلى الأمام ثم ذهبت على الفور إلى يميني ، وركضت مباشرة تحت الشفرة المستقرة وأعلى على جدار النفق الضيق ثم مباشرة على السطح. السقف ليس مرتفعًا بما يكفي ليكون بعيدًا عن متناول تلك الأطراف الحادة ، ولكن من بين الشفرات الأربعة فقط ، لن يتمكن من الوصول إلا العلويان ، مما يقلل عدد المخاوف إلى النصف.

عندما أفتح الفك السفلي على نطاق واسع ، أقوم بتنشيط الفك السفلي الذي تمت ترقيته بفكرة. أشعر على الفور بأن مانا تتدفق من نواتي ، وتتدفق عبر القنوات مباشرة إلى الفك السفلي. افعل عضة ساحقة في نفس الوقت ويبدأ الفك السفلي في التوهج بشكل أكثر إشراقًا وإشراقًا ، حيث يبدأ المانا في إطلاق البخار الأزرق.

يجب أن أعتبر أيضًا أنني لن أكون ذكيًا تمامًا رأساً على عقب ، لكنني أشعر أنها أفضل فرصة لي.

[تم فتح ملف التعريف الأساسي لـ فيريوم الهائج]

تمزيق!

 

الوحش أمامي يمزق نصله من الجرح الخطير الذي تسبب في حليفه ويحول جسده بالكامل لإلقاء الوزن خلف الضربة التي يوجهها نحوي ، وتضرب الشفرة الصلبة اللامعة مباشرة في الصخرة أمامي .

بشكل مؤلم ، أسحب نفسي نحو الحائط وتمكنت من الزحف في منتصف الطريق تقريبًا. لا يزال لدي بعض الحمض في الخزان وأريد استخدامه لدعم بقية العمال في الخطوط الأمامية.

اذهب!

 

قفزت غريزيًا ، وأتجنب الشفرة وأهبط على الذراع القوية التي تخرج منها شفرة القطع. تخربش قدمي للقبض على اللحم المتحرك للمخلوق قبل أن تتمكن مخالبي من إيقاف زخمي والحفر ، مما يسمح لي بالركض فوق الكتف والعودة إلى المخلوقات.

[لقد وصلت إلى المستوى 5]

بوو!

 

انتهز الفرصة لإطلاق طلقة أخرى والوحش النصل بجوار هذه ، نثر الوحش عبر جناحه بحمض لاذع. يستدير المخلوق قدر استطاعته في المساحة الضيقة وتمكنت أخيرًا من تحديد العيون فوق ذلك المنقار الوحشي ، الأجرام السماوية الحمراء الصغيرة التي يبدو أنها تحترق بالكراهية.

لحسن الحظ ، يواجه العدو وقتًا عصيبًا في التسلق فوق الأجسام الضخمة لرفاقه الذين سقطوا ، فالحدود الضيقة للنفق تعرقل تحركاتهم. تستفيد تعزيزات النمل من المسافة لبدء القصف الحمضي ، وإطلاق وابل بعد إطلاق المادة المحترقة على العدو.

يصرخ بصوت عالٍ المخلوق المجنون يضرب بشفرتيه العلويتين بقوة رهيبة ، وتصفير الانصال الحادة أثناء قطع الهواء.

المزيد والمزيد من العمال يتدفقون عبر النفق في هذه المرحلة ، يجب أن يكون هناك ما يقرب من مائة منهم الآن ، نصف القوى العاملة بالكامل. ربما يحمي الباقون الحضانة والملكة ، وهي فكرة جيدة!

أتدحرج إلى الجانب بشدة ، وكدت أنجح في تفادي الضربة!

تمزيق!

سحق!

 

سقطت الشفرتان في جسم المخلوق الذي أقف عليه ، مما أدى إلى إصابته بجروح قاتلة. فقدت ساقي على جانبي الأيسر كضرر جانبي ، وأطراف مقطوعة كاملة بالقرب من جسدي.

 

الألم شديد! لم أكن أعتقد أنهم سيكونون مجانين لدرجة تحطيم حليفهم هكذا! أمسكوا بي غير مستعد.

 

أقوم على الفور بتنشيط التجديد الخاص بي ، والترحيب بانفجار البرد القارس في الداخل. لن أكون قادرًا على استعادة ساقي بشكل صحيح ، لكن بالتأكيد سيساعدني قليلاً.

أستطيع أن أرى دوامة القتال الدوامة أسفل النفق ، وقد تم التعامل مع أول أربعة هائجين ولكن المزيد منهم يتزاحمون خلفهم ، وصيحاتهم المجنونة مليئة بالدماء والرغبة في القتل. يتسلق العمال فوق الموتى ، ويتقدمون بلا خوف للانخراط في أعداد أكبر وأكبر.

إن التحرك أمر مؤلم ، لكنني اندفع إلى الأمام يائسًا ، وأتسلق ذراعي الشفرة قبل أن يتمكن الوحش من التراجع عنها لضربة أخرى. الأطراف التي تمتد منها الشفرات قوية وسميكة بحبال من العضلات الكثيفة. إذا كنت أرغب في تجاوز هذا فسيكون الأمر صعبًا ، فقد حان الوقت لمعرفة كيف سيذهب الفك السفلي.

خذ هذا!

عندما أفتح الفك السفلي على نطاق واسع ، أقوم بتنشيط الفك السفلي الذي تمت ترقيته بفكرة. أشعر على الفور بأن مانا تتدفق من نواتي ، وتتدفق عبر القنوات مباشرة إلى الفك السفلي. افعل عضة ساحقة في نفس الوقت ويبدأ الفك السفلي في التوهج بشكل أكثر إشراقًا وإشراقًا ، حيث يبدأ المانا في إطلاق البخار الأزرق.

تفرقع، ينفجر!

خد هذا!

من خلال جمع ثلاثة من الكتلة الحيوية ، قمت على الفور بترقية درعي إلى +3 ، أي دفعة صغيرة للدفاع ضد تلك الشفرات الوحشية مرحب بها. لا أعتقد أنه سيحدث فرقًا كبيرًا ولكن أي مساعدة مرحب بها في هذه المرحلة ، قد تكون هذه الترقية هي الفرق بين الموت والعيش على نقطة صحة واحدة.

تفرقع، ينفجر!

[فيريوم الهائج: الهائج ذو الاربع انصال ، يحتوي هذا الوحش على أربع شفرات مركبة من العظام المعدنية في الجزء العلوي من جسمه ويدخل في حالة غضب هائجة أثناء القتال ، مما يزيد من قوته ولكنه يتسبب في معاناته لمعرفة الصديق عن عدو]

مشبع بالمانا التي تمكنت من تجديدها منذ آخر ممارسة لي ، فكي السفلي يقص مباشرة من خلال طرف الوحوش ، ويقطعه مباشرة!

 

يا الهي! كان ذلك فعالا! لكنها استخدمت نصف مانا المتبقية ، لدي محاولة اخرى فقط.

أستغرق دقيقة لأصوب بدقة قبل إطلاق النار.

يزأر عدوي من الألم حيث تمت إزالة إحدى شفراته القاتلة وأنا أخدش بشدة بساقي المتبقية لأشق طريقي إلى الوحوش مرة أخرى ، وهو مكان آمن نسبيًا. بحلول هذا الوقت ، كان تجديدي قد فعل كل ما في وسعه من أجلي ، واستعادة ثمانية نقاط صحة ولكن لا يكفي لاستكمال إعادة أطرافي المفقودة ، فقد ظهر جذوعان صغيران من الأجزاء المتبقية من الساقين المفقودة. يمكنني أن أهزهم قليلاً لكنهم ما زالوا بعيدين عن ساق كاملة.

يصرخ بصوت عالٍ المخلوق المجنون يضرب بشفرتيه العلويتين بقوة رهيبة ، وتصفير الانصال الحادة أثناء قطع الهواء.

يتزاحم المزيد من هذه الوحوش الشريرة في النفق خلفها ، محاولين الدفع إلى الأمام ، وتصرخ مناقيرهم الحادة وهم ينطلقون بعنف في الهواء. كم من هذه الأشياء الغبية هناك ؟!

عندما تقطع الشفرة في الهواء وتصطدم بالوحش إلى يميني ، أغتنم هذه الفرصة وأسرع إلى الأمام! إذا كان أحد الأسلحة عالقًا في ذلك الرجل المسكين فلن يكون قادرًا على ارجحتها في وجهي! هذا يجب أن يخلق فرصة.

أحتاج إلى إنهاء هذا الأمر ثم التراجع لاستعادة نفسي.

 

العضة الساحقة!

ذاهبا للأمام ، أدفع عددًا قليلاً من العمال جانبًا وأبدأ في تناول الطعام.

أنا قضمت عضضت المخلوق مرارًا وتكرارًا ، ممزقا في العضلات حتى ينهار عدوي ، لكنني لا أتوقف عند هذا الحد. أستمر في العض حتى يتردد صوت غاندالف في ذهني.

 

[لقد قتلت المستوى 14 فيريوم الهائج]

 

[لقد اكتسبت خبرة]

 

[لقد وصلت إلى المستوى 5]

أنا قضمت عضضت المخلوق مرارًا وتكرارًا ، ممزقا في العضلات حتى ينهار عدوي ، لكنني لا أتوقف عند هذا الحد. أستمر في العض حتى يتردد صوت غاندالف في ذهني.

 

يالا خيبة الامل! كنت آمل أن أكون قادرًا على التطور ، والذي ربما ساعدني حقًا في هذا الموقف. في الوقت الحالي علي أن أعود إلى بر الأمان. بالتسلق فوق جسد عدوي المهزوم ، أعود إلى خط المواجهة حيث قضى زملائي العمال على الوحوش الاولين وهم يحتشدون فوقهم ، ويستهلكونهم ويضغطون للأمام في النفق لمواصلة القتال.

 

تضيء عيني عندما أرى الكتلة الحيوية متاحة أمامي. غدة التجديد الخاصة بي فارغة ولكن إذا كان بإمكاني تناول وجبة خفيفة لبضع دقائق ، فقد أتمكن من استعادة المزيد من الصحة. لن أكون قادرًا على إعادة نمو أطرافي في مثل هذا الوقت القصير ولكن كل القليل يساعد.

 

ذاهبا للأمام ، أدفع عددًا قليلاً من العمال جانبًا وأبدأ في تناول الطعام.

 

[لقد استهلكت مصدرًا جديدًا للكتلة الحيوية: فيريوم الهائج ، تم منحك كتلة حيوية واحدة]

لحسن الحظ ، يواجه العدو وقتًا عصيبًا في التسلق فوق الأجسام الضخمة لرفاقه الذين سقطوا ، فالحدود الضيقة للنفق تعرقل تحركاتهم. تستفيد تعزيزات النمل من المسافة لبدء القصف الحمضي ، وإطلاق وابل بعد إطلاق المادة المحترقة على العدو.

[تم فتح ملف التعريف الأساسي لـ فيريوم الهائج]

 

[فيريوم الهائج: الهائج ذو الاربع انصال ، يحتوي هذا الوحش على أربع شفرات مركبة من العظام المعدنية في الجزء العلوي من جسمه ويدخل في حالة غضب هائجة أثناء القتال ، مما يزيد من قوته ولكنه يتسبب في معاناته لمعرفة الصديق عن عدو]

 

الملف الشخصي منطقي ، فهؤلاء الوحوش هم بالتأكيد هائجون ، يخترقون بعضهم البعض دون تفكير ثانٍ!

 

يستمر العمال في الوصول إلى القتال ، بعضهم يتسلق فوقي مباشرة بينما أتناول الطعام ، ويسارعون إلى القتال. لا بد لي من تناول الطعام بسرعة ومحاولة العودة إلى هناك ، لن يتمكن هؤلاء النمل من التعامل مع مثل هذه الوحوش المروعة ، بغض النظر عن مقدار ما يفوقهم عددًا!

أقوم على الفور بتنشيط التجديد الخاص بي ، والترحيب بانفجار البرد القارس في الداخل. لن أكون قادرًا على استعادة ساقي بشكل صحيح ، لكن بالتأكيد سيساعدني قليلاً.

لحسن الحظ ، يواجه العدو وقتًا عصيبًا في التسلق فوق الأجسام الضخمة لرفاقه الذين سقطوا ، فالحدود الضيقة للنفق تعرقل تحركاتهم. تستفيد تعزيزات النمل من المسافة لبدء القصف الحمضي ، وإطلاق وابل بعد إطلاق المادة المحترقة على العدو.

[تم فتح ملف التعريف الأساسي لـ فيريوم الهائج]

[لقد حصلت على كتلة حيوية واحدة]

 

من خلال جمع ثلاثة من الكتلة الحيوية ، قمت على الفور بترقية درعي إلى +3 ، أي دفعة صغيرة للدفاع ضد تلك الشفرات الوحشية مرحب بها. لا أعتقد أنه سيحدث فرقًا كبيرًا ولكن أي مساعدة مرحب بها في هذه المرحلة ، قد تكون هذه الترقية هي الفرق بين الموت والعيش على نقطة صحة واحدة.

مثلما أبتهج ، أسمع ضجة ورائي وأستدير لأرى ما يجري.

نظرًا للوضع الحالي ، فإن حكة الطفرات التي تنفجر في جميع أنحاء جسدي بالكاد اعطي لها انتباه. لدي أشياء أكثر أهمية لأقلق بشأنها من حكة غبية! المستعمرة تتعرض للهجوم!

 

المزيد والمزيد من العمال يتدفقون عبر النفق في هذه المرحلة ، يجب أن يكون هناك ما يقرب من مائة منهم الآن ، نصف القوى العاملة بالكامل. ربما يحمي الباقون الحضانة والملكة ، وهي فكرة جيدة!

 

بهذه الأرقام قد تكون لدينا فرصة!

 

بشكل مؤلم ، أسحب نفسي نحو الحائط وتمكنت من الزحف في منتصف الطريق تقريبًا. لا يزال لدي بعض الحمض في الخزان وأريد استخدامه لدعم بقية العمال في الخطوط الأمامية.

 

أستطيع أن أرى دوامة القتال الدوامة أسفل النفق ، وقد تم التعامل مع أول أربعة هائجين ولكن المزيد منهم يتزاحمون خلفهم ، وصيحاتهم المجنونة مليئة بالدماء والرغبة في القتل. يتسلق العمال فوق الموتى ، ويتقدمون بلا خوف للانخراط في أعداد أكبر وأكبر.

 

أستغرق دقيقة لأصوب بدقة قبل إطلاق النار.

 

بوو!

[فيريوم الهائج: الهائج ذو الاربع انصال ، يحتوي هذا الوحش على أربع شفرات مركبة من العظام المعدنية في الجزء العلوي من جسمه ويدخل في حالة غضب هائجة أثناء القتال ، مما يزيد من قوته ولكنه يتسبب في معاناته لمعرفة الصديق عن عدو]

إن الهائجين أهداف كبيرة إلى حد ما ، ولحسن الحظ بالنسبة لي ، فإن المنطقة التي أريد ضربها تقع مباشرة في منتصف صدرهم.

 

بوو! بوو!

بهذه الأرقام قد تكون لدينا فرصة!

ثلاث انفجارات من الحمض في الهواء ، تصيب ثلاثة وحوش منفصلة ، تتناثر على وجوههم ومناقيرهم. ربما لم أتمكن من الحصول على أعينهم نظرًا لأنهم غارقين جدًا في عمق الصدر ، لكن الحامض اللاصق المتصلب في وجوههم يدفع المخلوقات إلى الجنون تمامًا ويبدأون في الارجحة بعنف بأطرافهم الأربعة ، ويقطعون نحو حلفائهم.

 

خذ هذا!

 

مثلما أبتهج ، أسمع ضجة ورائي وأستدير لأرى ما يجري.

 

هل هذه…. الملكة؟!؟!

 


انجوي ❤️

 

 

خد هذا!

 

ثلاث انفجارات من الحمض في الهواء ، تصيب ثلاثة وحوش منفصلة ، تتناثر على وجوههم ومناقيرهم. ربما لم أتمكن من الحصول على أعينهم نظرًا لأنهم غارقين جدًا في عمق الصدر ، لكن الحامض اللاصق المتصلب في وجوههم يدفع المخلوقات إلى الجنون تمامًا ويبدأون في الارجحة بعنف بأطرافهم الأربعة ، ويقطعون نحو حلفائهم.

 

 

 

 

 

[لقد استهلكت مصدرًا جديدًا للكتلة الحيوية: فيريوم الهائج ، تم منحك كتلة حيوية واحدة]

 

أتدحرج إلى الجانب بشدة ، وكدت أنجح في تفادي الضربة!

 

 

 

 

 

أنا قضمت عضضت المخلوق مرارًا وتكرارًا ، ممزقا في العضلات حتى ينهار عدوي ، لكنني لا أتوقف عند هذا الحد. أستمر في العض حتى يتردد صوت غاندالف في ذهني.

 

 

 

 

 

 

 

تفرقع، ينفجر!

 

يزأر عدوي من الألم حيث تمت إزالة إحدى شفراته القاتلة وأنا أخدش بشدة بساقي المتبقية لأشق طريقي إلى الوحوش مرة أخرى ، وهو مكان آمن نسبيًا. بحلول هذا الوقت ، كان تجديدي قد فعل كل ما في وسعه من أجلي ، واستعادة ثمانية نقاط صحة ولكن لا يكفي لاستكمال إعادة أطرافي المفقودة ، فقد ظهر جذوعان صغيران من الأجزاء المتبقية من الساقين المفقودة. يمكنني أن أهزهم قليلاً لكنهم ما زالوا بعيدين عن ساق كاملة.

 

 

 

بوو! بوو!

 

الفصل: 50 اعصار الانصال

 

تمزيق!

 

ذاهبا للأمام ، أدفع عددًا قليلاً من العمال جانبًا وأبدأ في تناول الطعام.

 

مشبع بالمانا التي تمكنت من تجديدها منذ آخر ممارسة لي ، فكي السفلي يقص مباشرة من خلال طرف الوحوش ، ويقطعه مباشرة!

 

تمزيق!

 

 

 

 

 

العضة الساحقة!

 

خد هذا!

 

 

 

ثلاث انفجارات من الحمض في الهواء ، تصيب ثلاثة وحوش منفصلة ، تتناثر على وجوههم ومناقيرهم. ربما لم أتمكن من الحصول على أعينهم نظرًا لأنهم غارقين جدًا في عمق الصدر ، لكن الحامض اللاصق المتصلب في وجوههم يدفع المخلوقات إلى الجنون تمامًا ويبدأون في الارجحة بعنف بأطرافهم الأربعة ، ويقطعون نحو حلفائهم.

 

[تم فتح ملف التعريف الأساسي لـ فيريوم الهائج]

 

 

 

أستغرق دقيقة لأصوب بدقة قبل إطلاق النار.

 

بهذه الأرقام قد تكون لدينا فرصة!

 

مشبع بالمانا التي تمكنت من تجديدها منذ آخر ممارسة لي ، فكي السفلي يقص مباشرة من خلال طرف الوحوش ، ويقطعه مباشرة!

 

بوو!

 

يالا خيبة الامل! كنت آمل أن أكون قادرًا على التطور ، والذي ربما ساعدني حقًا في هذا الموقف. في الوقت الحالي علي أن أعود إلى بر الأمان. بالتسلق فوق جسد عدوي المهزوم ، أعود إلى خط المواجهة حيث قضى زملائي العمال على الوحوش الاولين وهم يحتشدون فوقهم ، ويستهلكونهم ويضغطون للأمام في النفق لمواصلة القتال.

 

 

 

[لقد استهلكت مصدرًا جديدًا للكتلة الحيوية: فيريوم الهائج ، تم منحك كتلة حيوية واحدة]

 

[تم فتح ملف التعريف الأساسي لـ فيريوم الهائج]

 

يزأر عدوي من الألم حيث تمت إزالة إحدى شفراته القاتلة وأنا أخدش بشدة بساقي المتبقية لأشق طريقي إلى الوحوش مرة أخرى ، وهو مكان آمن نسبيًا. بحلول هذا الوقت ، كان تجديدي قد فعل كل ما في وسعه من أجلي ، واستعادة ثمانية نقاط صحة ولكن لا يكفي لاستكمال إعادة أطرافي المفقودة ، فقد ظهر جذوعان صغيران من الأجزاء المتبقية من الساقين المفقودة. يمكنني أن أهزهم قليلاً لكنهم ما زالوا بعيدين عن ساق كاملة.

 

بهذه الأرقام قد تكون لدينا فرصة!

 

تضيء عيني عندما أرى الكتلة الحيوية متاحة أمامي. غدة التجديد الخاصة بي فارغة ولكن إذا كان بإمكاني تناول وجبة خفيفة لبضع دقائق ، فقد أتمكن من استعادة المزيد من الصحة. لن أكون قادرًا على إعادة نمو أطرافي في مثل هذا الوقت القصير ولكن كل القليل يساعد.

 

[تم فتح ملف التعريف الأساسي لـ فيريوم الهائج]

 

اندفعت إلى الأمام ثم ذهبت على الفور إلى يميني ، وركضت مباشرة تحت الشفرة المستقرة وأعلى على جدار النفق الضيق ثم مباشرة على السطح. السقف ليس مرتفعًا بما يكفي ليكون بعيدًا عن متناول تلك الأطراف الحادة ، ولكن من بين الشفرات الأربعة فقط ، لن يتمكن من الوصول إلا العلويان ، مما يقلل عدد المخاوف إلى النصف.

 

قفزت غريزيًا ، وأتجنب الشفرة وأهبط على الذراع القوية التي تخرج منها شفرة القطع. تخربش قدمي للقبض على اللحم المتحرك للمخلوق قبل أن تتمكن مخالبي من إيقاف زخمي والحفر ، مما يسمح لي بالركض فوق الكتف والعودة إلى المخلوقات.

 

 

 

الملف الشخصي منطقي ، فهؤلاء الوحوش هم بالتأكيد هائجون ، يخترقون بعضهم البعض دون تفكير ثانٍ!

 

 

 

 

 

[تم فتح ملف التعريف الأساسي لـ فيريوم الهائج]

 

 

 

 

 

 

 

 

 

نظرًا للوضع الحالي ، فإن حكة الطفرات التي تنفجر في جميع أنحاء جسدي بالكاد اعطي لها انتباه. لدي أشياء أكثر أهمية لأقلق بشأنها من حكة غبية! المستعمرة تتعرض للهجوم!

 

 

من خلال جمع ثلاثة من الكتلة الحيوية ، قمت على الفور بترقية درعي إلى +3 ، أي دفعة صغيرة للدفاع ضد تلك الشفرات الوحشية مرحب بها. لا أعتقد أنه سيحدث فرقًا كبيرًا ولكن أي مساعدة مرحب بها في هذه المرحلة ، قد تكون هذه الترقية هي الفرق بين الموت والعيش على نقطة صحة واحدة.

 

العضة الساحقة!

 

 

 

 

 

 

 

الفصل: 50 اعصار الانصال

 

 

 

أحتاج إلى إنهاء هذا الأمر ثم التراجع لاستعادة نفسي.

 

 

 

 

 

اذهب!

 

 

غاضبًا ، بدأ الوحشان في التقدم إلى الأمام ، وجرحوا أطرافهم بعنف ، حتى قطعوا مؤخرة الحليفين اللذين لا يزالان يكافحان!

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن أداء الصلوات فى أوقاتها، و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

اشترك الان من هنا. ولا مزيد من الإعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط