المكيدة 2
الفصل 418: المكيدة 2
عندما تمت إزالة شوائب قارة العاهل الحكيم ، تقلصت بمقدار النصف تقريبا. ومع ذلك ، هذا في الواقع تحسن كبير. علاوة على ذلك ، شهد جميع الناس والكائنات الحية الأخرى هناك تحولات أساسية.
أصبح لحمهم أكثر صلابة وأكثر إحكاما وامتلأت دماؤهم بالقوة.
كان القتال في الخارج شديد.
عندما اكتسب يانغ تشي التنوير ، شعر طفله الخالد بذلك وبدأ في الارتعاش لأنه ممتلئ بفهم المعنى الحقيقي لما يعنيه أن يكون بلا حدود.
مجرد رؤية مستوى القوة هنا تسبب في وخز فروة رأس يانغ تشي في حالة صدمة.
“خطوة بلا حدود!”
بدأ المزيد من الناس في المعبد الطاوي في الانفجار وأصبحوا جزءا من القارة ، بنفس الطريقة التي انتهى بها المطاف بالشياطين الشريرة التي ضحى بها يانغ تشي كجزء من جوهر قارته.
في الوقت نفسه ، بدأت علامة ختم معينة بعيدة في الفراغ ترتجف. هذه هي العلامة الراسخة لألوهية يانغ تشي الوليدة ، والتي بإمكانه الشعور بدعوته إليها من جحيم ماهاناتا. أرسل فكرة وسافر عبر عدد لا يحصى من العوالم داخل الظلام والكآبة حتى رأى الجحيم نفسه. كان لونه ذهبي داكن ، ومساحته الرمادية السميكة بشكل لا يصدق محاطة بالرياح الموسمية للجحيم التي لا نهاية لها والتي أنجبت الشياطين الشريرة دون نهاية. في الواقع ، لم يكن أحد يعرف بالضبط حجم هذا الجحيم.
“ما الذي يحدث!؟ أيي!” في عدد لا يحصى من الطوائف في جميع أنحاء قارة الزلزال والفجر ، بدأ الحكماء العظماء في العويل عندما أدركوا أن شيئا دراماتيكيا يحدث. وجد عدد لا يحصى من الخبراء الذين وضعوا آلهتهم الوليدة في قارة الزلزال والفجر فجأة أن القيام بذلك كان عملا قاتلا.
لسوء الحظ ، على الرغم من أن يانغ تشي بإمكانه رؤية جحيم ماهاناتا في ذهنه ، إلا أنه من المستحيل عليه الذهاب إلى هناك بالفعل. بعد كل شيء ، انه عالم خالد. لا يمكن للبشر أن يذهب فقط إلى عالم خالد ، ما لم يخرج من مستوى ديمي الخالد وأصبح مدمرا.
“ما الذي يحدث!؟ أيي!” في عدد لا يحصى من الطوائف في جميع أنحاء قارة الزلزال والفجر ، بدأ الحكماء العظماء في العويل عندما أدركوا أن شيئا دراماتيكيا يحدث. وجد عدد لا يحصى من الخبراء الذين وضعوا آلهتهم الوليدة في قارة الزلزال والفجر فجأة أن القيام بذلك كان عملا قاتلا.
بالنسبة للبشر للذهاب إلى جحيم ماهاناتا ينطوي على نفس المستوى من الصعوبة مثل القدرة في البداية على اختراق الفضاء.
“لا يمكن للمتوحشة الصمود لفترة أطول. اضربوها بهجوم آخر! أخرجوا الحجارة الخالدة!”
بالطبع ، لدى يانغ تشي قوة عراب الجحيم ، والتي كانت لديها القدرة على قمع الجحيم. كما أنه وضع ألوهيته الوليدة في جوهر جحيم ماهاناتا. إذا كان بإمكانه فقط الحصول على قوة ديمي الخالد ، فستكون لديه فرصة للذهاب إلى هناك.
Cobra
بفضل قوة نجم الشمال من الدرجة الأولى ، استفت قارة العاهل الحكيم ، وكذلك يانغ تشي واستنساخه الخالد. في الواقع ، يمكن ليانغ تشي أن يشعر بأن مائة مليون من الماموث الضخم بداخله كانوا يتحولون بالفعل إلى ماموث شديد القسوة.
عندما اكتسب يانغ تشي التنوير ، شعر طفله الخالد بذلك وبدأ في الارتعاش لأنه ممتلئ بفهم المعنى الحقيقي لما يعنيه أن يكون بلا حدود.
وعندما تكتمل العملية، سيشهد زيادة في القوة بمقدار عشرة أضعاف.
لم يكن أحد في عشيرة نجم الشمال يحلم أبدا بأن غزوهم الباسل لأنقاض البراري القديمة سيتحول إلى هذا الشكل ، أو أنهم سيواجهون شرير شرس يمكنه إيقافهم في مساراتهم.
في الوقت الحالي ، نفسه الحقيقية قوية بما يكفي بالكاد للحفاظ على نفسه ضد ديمي الخالد الصغير. ولكن إذا تمكن من تحويل كل الماموث الضخم إلى ماموث شديد القسوة ، فسيكون من السهل الدفاع عن نفسه ضد مثل هذا الخصم. في الواقع ، قد يكون قادر على قتل واحد.
لجميع النوايا والأغراض ، فإن ممارسته العادية للزراعة داخل مستوى ديمي الخالد ستكون أكثر صعوبة بثمانمائة وأربعين مليون مرة من ديمي الخالد العادي وستتطلب منه إنفاق ثمانمائة وأربعين مليون مرة من الطاقة.
إن الفرق بين الماموث الضخم والماموث شديد القسوة هائل.
ثم ، وراء ماموث شديد القسوة يوجد الماموث البدائي ، والتي لن تأتي إلا بعد أن يحقق الصعود الخالد. لم يستطع حتى تخيل ما كانت عليه الماموث البدائي.
عندما أخذ مكانه في منتصف التكوين ، بدأ جوهر قارة الزلزال والفجر يتدفق نحوه مثل النهر.
السبب الوحيد الذي جعل العملية تبدأ الآن هو القوانين السحرية لديمي الخالد. إذا اتبع نفس النمط كما كان من قبل ، فعندما وصل إلى الخطوة التاسعة من مستوى الحكيم العظيم ، سيوقظ ببطء جميع الثمانمائة وأربعين مليون جسيم. ثم ، كديمي خالد ، سيغذي ببطء قوانين ديمي الخالدة السحرية فيها لتحويلها إلى ماموث شديد القسوي. ومن الواضح أن ذلك سيكون مهمة ضخمة.
أصبح لحمهم أكثر صلابة وأكثر إحكاما وامتلأت دماؤهم بالقوة.
لجميع النوايا والأغراض ، فإن ممارسته العادية للزراعة داخل مستوى ديمي الخالد ستكون أكثر صعوبة بثمانمائة وأربعين مليون مرة من ديمي الخالد العادي وستتطلب منه إنفاق ثمانمائة وأربعين مليون مرة من الطاقة.
حتى عندما بنوا القوة لإطلاق العنان لهجمات مدمرة ، بصقت الأم المقدسة فم آخر من الدم ، مما تسبب في انفجار سفينة أخرى في الأسطول وإلحاق الضرر بتشكيل التعويذة ككل.
وبطبيعة الحال، فإن النتائج سوف تتجاوز بكثير أي شيء في الوجود.
حتى الأشخاص الذين لديهم أجساد معركة خالدة لن يكونوا ندا له.
بدأ المزيد من الناس في المعبد الطاوي في الانفجار وأصبحوا جزءا من القارة ، بنفس الطريقة التي انتهى بها المطاف بالشياطين الشريرة التي ضحى بها يانغ تشي كجزء من جوهر قارته.
“حسنا! الآن بعد أن أصبح لدي استنارة للخطوة الثامنة ، يمكن أن يصبح استنساخي الخالد حكيم بلا حدود. بعد ذلك ، أحتاج إلى التنوير من الخطوة التاسعة ، وبعد ذلك ، المستوى ديمي الخالد. ثم أحتاج إلى الدخول إلى جحيم ماهاناتا. إذا فعلت ذلك، سأختبر سلسلة كاملة من الاختراقات ولن يتمكن أحد من التعامل معي”.
السبب الوحيد الذي جعل العملية تبدأ الآن هو القوانين السحرية لديمي الخالد. إذا اتبع نفس النمط كما كان من قبل ، فعندما وصل إلى الخطوة التاسعة من مستوى الحكيم العظيم ، سيوقظ ببطء جميع الثمانمائة وأربعين مليون جسيم. ثم ، كديمي خالد ، سيغذي ببطء قوانين ديمي الخالدة السحرية فيها لتحويلها إلى ماموث شديد القسوي. ومن الواضح أن ذلك سيكون مهمة ضخمة.
قرقع!
“خطوة بلا حدود!”
كان القتال في الخارج شديد.
وبطبيعة الحال، فإن النتائج سوف تتجاوز بكثير أي شيء في الوجود.
الأم المقدسة استخدمت الكرة السماوية العظيمة لتحمل وطأة الهجوم الآن. لسوء الحظ ، تشكيل الموت الخامل لنجم الشمال مهيمن للغاية. كل هجوم أطلقته أطلق العنان لزخم مبني من الهجوم السابق ، وكان أكثر قوة.
كانت الشقوق تغطي بالفعل سطح الكرة السماوية السامية.
كانت الشقوق تغطي بالفعل سطح الكرة السماوية السامية.
كان كل من نجم الشمال الحقيقة الاولى و نجم الشمال اول الصيف يصرخان بأوامر إلى الأسطول. ونتيجة لذلك ، طارت العديد من الحجارة الخالدة إلى تشكيل التعويذة ، بعضها كبير مثل المنازل.
كان ذلك منطقيا. أصيبت الأم المقدسة بجروح خطيرة بسبب لعنة ، وأيضا ، لم تكن القدرات الدفاعية للكرة السماوية العظيمة قريبة من تلك الموجودة في جنة فيلق الاله.
فقع!
“لا يمكن للمتوحشة الصمود لفترة أطول. اضربوها بهجوم آخر! أخرجوا الحجارة الخالدة!”
وبالنظر إلى أن هذين الاثنين قد لجآ إلى أسلحة كهذه، كان من الواضح أنهما غيرا رأيهما وأرادا قتل الأم المقدسة بدلا من القبض عليها.
كان كل من نجم الشمال الحقيقة الاولى و نجم الشمال اول الصيف يصرخان بأوامر إلى الأسطول. ونتيجة لذلك ، طارت العديد من الحجارة الخالدة إلى تشكيل التعويذة ، بعضها كبير مثل المنازل.
عندما تمت إزالة شوائب قارة العاهل الحكيم ، تقلصت بمقدار النصف تقريبا. ومع ذلك ، هذا في الواقع تحسن كبير. علاوة على ذلك ، شهد جميع الناس والكائنات الحية الأخرى هناك تحولات أساسية.
مجرد رؤية مستوى القوة هنا تسبب في وخز فروة رأس يانغ تشي في حالة صدمة.
“ما الذي يحدث!؟ أيي!” في عدد لا يحصى من الطوائف في جميع أنحاء قارة الزلزال والفجر ، بدأ الحكماء العظماء في العويل عندما أدركوا أن شيئا دراماتيكيا يحدث. وجد عدد لا يحصى من الخبراء الذين وضعوا آلهتهم الوليدة في قارة الزلزال والفجر فجأة أن القيام بذلك كان عملا قاتلا.
“اشتعل!” صرخ نجم الشمال الحقيقة الاولى. أشعلت الطاقة الحقيقية الحجارة الخالدة ، وعندما احترقت ، أطلق تشكيل التعويذة العنان لهجوم قاتل أقوى بمائة مرة من ذي قبل. توسعت السفن في الأسطول ، ثم أطلقت سحابة من رموز الختم السحرية السوداء التي اصطدمت بسطح الكرة السماوية السامية.
استمر القتال لمدة سبعة أيام وليال، وحطم الكثير من السماء المرصعة بالنجوم وحول العوالم الصغيرة القريبة إلى مجرد غبار.
“أخرج كل شيء ، هاه؟” قالت الأم المقدسة ، وعيناها تومضان. “حسنا ، في هذه الحالة ، أعتقد أنني سأفعل الشيء نفسه! التضحية السماوية العظيمة. سفك الدماء الصالحة!”
“لا يمكن للمتوحشة الصمود لفترة أطول. اضربوها بهجوم آخر! أخرجوا الحجارة الخالدة!”
مع ذلك ، بصقت فم من الدم الذي توسع بسرعة إلى بحر قرمزي هائل.
وبطبيعة الحال، فإن النتائج سوف تتجاوز بكثير أي شيء في الوجود.
“الاله السماوية!”
الفصل 418: المكيدة 2
كان هذا المظهر من مظاهر فن الطاقة من الطبقة الإلهية مشابها لدم يانغ تشي للإله الواحد ، ويستخدم بمثابة التضحية بقوة حياتها وجوهرها.
لجميع النوايا والأغراض ، فإن ممارسته العادية للزراعة داخل مستوى ديمي الخالد ستكون أكثر صعوبة بثمانمائة وأربعين مليون مرة من ديمي الخالد العادي وستتطلب منه إنفاق ثمانمائة وأربعين مليون مرة من الطاقة.
فقع!
قرقع!
توسعت الكرة السماوية العظيمة مرة أخرى ، وكما فعلت ، سقطت النجوم مثل المطر. بدأت السفن في الأسطول ترتجف وتقذف مثل الأوراق في مهب الريح. بدأ أحدهم في الصراخ والتأوه ، ثم انفجر ، مما أسفر عن مقتل مجموعة كاملة من حكماء عشيرة نجم الشمال.
كان ذلك منطقيا. أصيبت الأم المقدسة بجروح خطيرة بسبب لعنة ، وأيضا ، لم تكن القدرات الدفاعية للكرة السماوية العظيمة قريبة من تلك الموجودة في جنة فيلق الاله.
“اللعنة!” هدر نجم الشمال الحقيقة الاولى. “هذه الفتاة المتوحشة لن تتوقف عن القتال. إنها حقا حريش لن تتوقف عن التململ حتى بعد أن تدوس عليها. عنصر خالد: فراغ محطم!”
ثم ، وراء ماموث شديد القسوة يوجد الماموث البدائي ، والتي لن تأتي إلا بعد أن يحقق الصعود الخالد. لم يستطع حتى تخيل ما كانت عليه الماموث البدائي.
“عنصر خالد: محيطات لا تعد ولا تحصى!” صرخ نجم الشمال أول صيف.
بدأ المزيد من الناس في المعبد الطاوي في الانفجار وأصبحوا جزءا من القارة ، بنفس الطريقة التي انتهى بها المطاف بالشياطين الشريرة التي ضحى بها يانغ تشي كجزء من جوهر قارته.
كلاهما أنتج عناصر خالدة متحركة ، مباشرة من أعماق آلهتهما الوليدة. أحدهما كان سوطا يمكن أن يحطم الفراغ ، والآخر بدا وكأنه قنديل البحر المليء بتدفق الآلاف والآلاف من المحيطات.
لم يكن أحد في عشيرة نجم الشمال يحلم أبدا بأن غزوهم الباسل لأنقاض البراري القديمة سيتحول إلى هذا الشكل ، أو أنهم سيواجهون شرير شرس يمكنه إيقافهم في مساراتهم.
وبالنظر إلى أن هذين الاثنين قد لجآ إلى أسلحة كهذه، كان من الواضح أنهما غيرا رأيهما وأرادا قتل الأم المقدسة بدلا من القبض عليها.
كان القتال في الخارج شديد.
على الفور ، تحولت السماء المرصعة بالنجوم المحيطة إلى حالة من الفوضى البدائية.
استمر القتال لمدة سبعة أيام وليال، وحطم الكثير من السماء المرصعة بالنجوم وحول العوالم الصغيرة القريبة إلى مجرد غبار.
حتى عندما بنوا القوة لإطلاق العنان لهجمات مدمرة ، بصقت الأم المقدسة فم آخر من الدم ، مما تسبب في انفجار سفينة أخرى في الأسطول وإلحاق الضرر بتشكيل التعويذة ككل.
وبالنظر إلى أن هذين الاثنين قد لجآ إلى أسلحة كهذه، كان من الواضح أنهما غيرا رأيهما وأرادا قتل الأم المقدسة بدلا من القبض عليها.
استمر القتال لمدة سبعة أيام وليال، وحطم الكثير من السماء المرصعة بالنجوم وحول العوالم الصغيرة القريبة إلى مجرد غبار.
السبب الوحيد الذي جعل العملية تبدأ الآن هو القوانين السحرية لديمي الخالد. إذا اتبع نفس النمط كما كان من قبل ، فعندما وصل إلى الخطوة التاسعة من مستوى الحكيم العظيم ، سيوقظ ببطء جميع الثمانمائة وأربعين مليون جسيم. ثم ، كديمي خالد ، سيغذي ببطء قوانين ديمي الخالدة السحرية فيها لتحويلها إلى ماموث شديد القسوي. ومن الواضح أن ذلك سيكون مهمة ضخمة.
لم يكن أحد في عشيرة نجم الشمال يحلم أبدا بأن غزوهم الباسل لأنقاض البراري القديمة سيتحول إلى هذا الشكل ، أو أنهم سيواجهون شرير شرس يمكنه إيقافهم في مساراتهم.
كلاهما أنتج عناصر خالدة متحركة ، مباشرة من أعماق آلهتهما الوليدة. أحدهما كان سوطا يمكن أن يحطم الفراغ ، والآخر بدا وكأنه قنديل البحر المليء بتدفق الآلاف والآلاف من المحيطات.
وبينما يقاتلون ذهابا وإيابا، كانت طاقتهم الحيوية تستنزف بسرعة، كان زوج من العيون يراقب الوضع من داخل شيء يشبه القرع الزجاجي. في النهاية ، رن صوت شرير.
“اشتعل!” صرخ نجم الشمال الحقيقة الاولى. أشعلت الطاقة الحقيقية الحجارة الخالدة ، وعندما احترقت ، أطلق تشكيل التعويذة العنان لهجوم قاتل أقوى بمائة مرة من ذي قبل. توسعت السفن في الأسطول ، ثم أطلقت سحابة من رموز الختم السحرية السوداء التي اصطدمت بسطح الكرة السماوية السامية.
“ممتاز. رائع…. إنهم حقا يبذلون قصارى جهدهم لقتل بعضهم البعض. حسنا ، عندما يقاتل الرمل والبطلينوس ، يستفيد الصياد ، وفي هذه الحالة أنا الصياد. رئيس الوزراء ديمي الخالد ، هاه…. لم أكن لأخمن أبدا أن الأم القديسة وصلت إلى هذا المستوى بهذه السرعة. أنا ، اللورد زلزال الفجر ، حصلت على ثمانية عشر جزءا من قلب البراري القديمة على مر السنين ، وحصدت أيضا رفات العديد من الخالدين من السماء الذين نزلوا إلى العالم الفاني. بهذه الطريقة فقط وصلت إلى نفس المستوى ، لكن من الواضح أنني لست ندا لها. لحسن الحظ ، هذه هي الفرصة المثالية للوصول إلى أعلى مستوى من التنوير.
كان كل من نجم الشمال الحقيقة الاولى و نجم الشمال اول الصيف يصرخان بأوامر إلى الأسطول. ونتيجة لذلك ، طارت العديد من الحجارة الخالدة إلى تشكيل التعويذة ، بعضها كبير مثل المنازل.
“اله البراري. الابنة المقدسة. إله الحرب. اله النينجا. اله أوراكل. إله الشتاء! إعدوا التشكيل القاتل! سنبدأ الآن في التضحية. لن تنقذ الأرواح!”
حدث الشيء نفسه في طائفة داوية واحدة تلو الأخرى عندما اجتاح حريق دموي قارة الزلزال والفجر.
“نعم يا سيدي!” قالوا جميعا ، وتداولوا طاقتهم بعصبية وهم يأخذون أماكنهم في تشكيل تعويذة هائلة.
بدأ المزيد من الناس في المعبد الطاوي في الانفجار وأصبحوا جزءا من القارة ، بنفس الطريقة التي انتهى بها المطاف بالشياطين الشريرة التي ضحى بها يانغ تشي كجزء من جوهر قارته.
في هذه المرحلة ، خرج اللورد زلزال الفجر من قرع زجاجته الوهمي. وهو رجل في منتصف العمر يرتدي ثوب أحمر ملطخ بالدماء، ووجهه ملطخ بالدماء، وشخصه محاط بضباب دموي. ومن المثير للصدمة أن جبينه يحمل علامة قمر بلون الدم.
مجرد رؤية مستوى القوة هنا تسبب في وخز فروة رأس يانغ تشي في حالة صدمة.
عندما أخذ مكانه في منتصف التكوين ، بدأ جوهر قارة الزلزال والفجر يتدفق نحوه مثل النهر.
“الاله السماوية!”
على الفور ، ملأت عاصفة من الدم القارة.
“حسنا! الآن بعد أن أصبح لدي استنارة للخطوة الثامنة ، يمكن أن يصبح استنساخي الخالد حكيم بلا حدود. بعد ذلك ، أحتاج إلى التنوير من الخطوة التاسعة ، وبعد ذلك ، المستوى ديمي الخالد. ثم أحتاج إلى الدخول إلى جحيم ماهاناتا. إذا فعلت ذلك، سأختبر سلسلة كاملة من الاختراقات ولن يتمكن أحد من التعامل معي”.
“ما الذي يحدث!؟ أيي!” في عدد لا يحصى من الطوائف في جميع أنحاء قارة الزلزال والفجر ، بدأ الحكماء العظماء في العويل عندما أدركوا أن شيئا دراماتيكيا يحدث. وجد عدد لا يحصى من الخبراء الذين وضعوا آلهتهم الوليدة في قارة الزلزال والفجر فجأة أن القيام بذلك كان عملا قاتلا.
تم تدمير قارة الزلزال والفجر بالكامل من قبل اللورد المجنون زلزال الفجر.
صفعه!
الأم المقدسة استخدمت الكرة السماوية العظيمة لتحمل وطأة الهجوم الآن. لسوء الحظ ، تشكيل الموت الخامل لنجم الشمال مهيمن للغاية. كل هجوم أطلقته أطلق العنان لزخم مبني من الهجوم السابق ، وكان أكثر قوة.
في أحد المعابد الطاوية الأقرب إلى كاتدرائية زلزال الفجر ، نظرت طقوس المحراث السماوي الشهيرة ، سيد داو المكان ، وهو حكيم عظيم من الخطوة التاسعة ، حوله ورأى العالم يهتز. غير قادر على التحكم في الطاقة الحقيقية بداخله ، انفجر ، وغرقت الشظايا الناتجة في الأرض تحت قدميه.
كان القتال في الخارج شديد.
بدأ المزيد من الناس في المعبد الطاوي في الانفجار وأصبحوا جزءا من القارة ، بنفس الطريقة التي انتهى بها المطاف بالشياطين الشريرة التي ضحى بها يانغ تشي كجزء من جوهر قارته.
كانت الشقوق تغطي بالفعل سطح الكرة السماوية السامية.
حدث الشيء نفسه في طائفة داوية واحدة تلو الأخرى عندما اجتاح حريق دموي قارة الزلزال والفجر.
صفعه!
ضحك اللورد زلزال الفجر بجنون مع استمرار العملية. “شعب هذه القارة خنازير يجب ذبحها! طاقتهم الحيوية وتضحياتهم سوف تهدئني وتدفع قاعدة زراعتي إلى مستوى أعلى. سأستخدم قارة الزلزال والفجر لتدمير عشيرة نجم الشمال والأم المقدسة! ابتداء من اليوم ، سيوحد اللورد زلزال الفجر البراري القديمة ، ثم يتحدى كلية الامبراطور العملاق للمعركة! ”
“خطوة بلا حدود!”
تم تدمير قارة الزلزال والفجر بالكامل من قبل اللورد المجنون زلزال الفجر.
ثم ، وراء ماموث شديد القسوة يوجد الماموث البدائي ، والتي لن تأتي إلا بعد أن يحقق الصعود الخالد. لم يستطع حتى تخيل ما كانت عليه الماموث البدائي.
تم تدمير قارة الزلزال والفجر بالكامل من قبل اللورد المجنون زلزال الفجر.
____________________
____________________
“خطوة بلا حدود!”
Cobra
على الفور ، ملأت عاصفة من الدم القارة.
عندما اكتسب يانغ تشي التنوير ، شعر طفله الخالد بذلك وبدأ في الارتعاش لأنه ممتلئ بفهم المعنى الحقيقي لما يعنيه أن يكون بلا حدود.
