Switch Mode

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

The Heavenly Demon Cant Live a Normal Life 53

إذا بدأت، يجب أن ترى النهاية (3)

إذا بدأت، يجب أن ترى النهاية (3)

الفصل 53: إذا بدأت، يجب أن ترى النهاية (3)

سخر رومان من عائلة باركو وحاول انهاءهم.

 

“مستحيل، بالتأكيد لا! أليس رومان ديمتري هو المبارز الذي انتصر حتى على هومر؟ هل ستضع حياة الابن الأكبر لعائلة باركو في أيدي الآخرين؟ من فضلك ارفض عرض رومان ديمتري. انقذني.”

 

لهذا السبب.

 

وجه الفيكونت كان يحترق من الغضب.

اختيارات رومان.

على الرغم من أن أنتوني باركو كان الابن الأكبر لخلافة باركو، إذا كان بإمكانه تجنب الحرب مع ديمتري مقابل زوج من ذراعيه، فقد كانت صفقة لم يكن لديه خيار سوى قبولها.

 

 

كلاهما كانا مباشرين.

 

 

“هدئ عقلك. أنت الابن الأكبر لباركو. منذ اللحظة التي قلت فيها أنك ستستلم عائلة باركو، أصبحت كائنًا عليه أن يفعل أي شيء من أجل مصلحة الأسرة. حتى لو كان ذلك سيضع حياتك في خطر. رومان لن يقتلك. لو كان ينوي قتلك، لكان أتى مع مرافق ليعود حيا. لذا اقبل الواقع كن قويا انظر مباشرة إلى وجه رومان ديمتري، ولا تنسى هذا العار أبدا من أجل الانتقام منه في المستقبل “.

عرف الفيكونت باركو أنه لا يستطيع التحرك وفقًا لنوايا خصمه، لكن رومان لم يتركه يهرب.

 

 

 

“من الواضح أنني قدمت خيارين. لا توجد استثناءات. إذا لم تختر الأول هنا اليوم، بمجرد أن أعود إلى عائلتي، سأخبر والدي عن التهديدات التي وجهت إلي. حينها لن تستطيع تجنب الحرب مع ديمتري. أخطاء أنتوني باركو أعطتني سببًا جيدًا، وليس لدينا أي نية للتراجع ما لم تُظهر باركو التوبة بوضوح “.

 

 

 

سد المخرج.

 

 

لم يأرجح بسيفه لهزيمة رومان، كانت مجرد مناشدة للنجاة.

أراد الفيكونت باركو الابتعاد عن الواقع أمامه بالتصريحات التي تحدث بها بحزم حتى يتمكن من تأخير الوقت.

لكن.

 

 

‘لا يمكن اختيار الأخير‘.

ترجمة: Šhàdÿ Šhërįf

 

“سترد الجميل لبقية حياتك؟”.

حرب مع ديمتري.

 

 

أمسك رومان بالمقبض.

كان النصر أو الهزيمة واضحًا.

ركع.

 

 

لقد خسر الحرب التي خاضها حتى من خلال اقتراض الأموال من البنك الذهبي، إلا أنه لم يعتقد أنه سيكون قادرًا على هزيمة ديمتري، الكيان الثري في المنطقة الشمالية الشرقية.

 

 

 

من المحتمل أن يهزم بهامش ساحق.

 

 

أعرب رومان ببساطة عن نيته في أن أنتوني باركو لا يمكن العفو عنه بمجرد الركوع، وقد يتعين عليه أن يكون مستعدًا للشلل إذا قبل مبارزة الحُكم.

إذا سقط في الهاوية وتعرض للهجوم من قبل ديمتري، فإن باركو ستواجه أزمة دمار.

كان وجهه شاحبًا مثل الجثة، وكان يرتجف لدرجة أنه رأى سيفه يرتجف.

 

 

أخيرا.

لقد ألقوا نظرة خاطفة على تعبير الفيكونت باركو.

 

 

كان هناك خيار واحد فقط.

 

 

كان يبكي بغزارة ووجهه مرعوبًا، أمسك بنطال الفيكونت باركو وتوسل بيأس.

كان رومان أيضًا مدركًا لهذه الحقيقة، وعلى الأقل قدم عرضًا يمكن أن تقبله باركو.

 

 

 

‘ما تريده هو حقيقة أن ديمتري جعلت باركو تركع على ركبتيها. إذا أتيت إلى باركو بفخر وعاقبت أنتوني باركو، الابن الأكبر لباركو، فسوف يتسبب ذلك في ضجة كبيرة في المجتمع الأرستقراطي. إن هزيمة عائلة باركو في الحرب والسمعة المتدهورة الآن ستدمر تمامًا طريقنا في التعافي.‘

 

 

 

كان محرجاً.

 

 

 

أمام معارف باركو المتبقيين.

 

 

 

سخر رومان من عائلة باركو وحاول انهاءهم.

لم يأرجح بسيفه لهزيمة رومان، كانت مجرد مناشدة للنجاة.

 

لا يوجد سبب لإبقاء العدو على قيد الحياة.

‘رجل قاس‘.

 

 

 

انتحار سيبوكو.(من شاهدوا الانمي يعرفوه)

 

 

للتحضير لتدمير عائلة باركو، لإعدام رومان، الذي زار غرفة نوم عائلة باركو بلا خوف.

أمسك رومان بالمقبض.

 

 

انه إعدام علني.

اترك كبرياءك.

 

 

نظر بايك جونغ هيوك إلى بايك هو يول وقال.

ضع رأسك على الأرض.

لقد كان حقا رجلاً قاسياً.

 

 

جعله يتحمل مسؤولية هزيمته، وأجبره على إحضار الابن الأكبر لتحمل عقاب عائلة باركو.

 

 

 

الفم لم يتحدث على الفور.

 

 

 

ارتجف الحاجبان.

لم يأرجح بسيفه لهزيمة رومان، كانت مجرد مناشدة للنجاة.

 

“…ماذا يعني ذلك؟”

بصفته الفيكونت باركو، الذي كان يتباهى بقوة لا مثيل لها في المنطقة الشمالية الشرقية، لم يستطع أن يحني رأسه للشاب المنحرف رومان ديمتري.

 

 

 

هناك طريقة واحدة فقط لحماية احترامك لذاتك.

 

 

 

للتحضير لتدمير عائلة باركو، لإعدام رومان، الذي زار غرفة نوم عائلة باركو بلا خوف.

الابن الأكبر، بايك هو يول.

 

 

لكن.

وفاة أنتوني باركو.

 

إنها وسيلة للتكفير عن ذنوب الإنسان بالدم والموت، بوضع الظالم على مفترق طرق الحياة والموت.

مستحيل.

اصاب بالدوار.

 

العديد من الأعداء يتربصون.

‘لأنني ما زلت أريد أن أعيش لفترة أطول.‘

تحدث الفيكونت باركو، الذي فقد كل شيء، بشكل يائس بعيون حمراء ومحتقنة بالدم.

 

 

قبلت رغبة الفيكونت باركو القوية في الحياة في النهاية بالواقع الذي لم يكن يريد قبوله.

 

 

 

“تصرف أنتوني باركو لا علاقة له بالعائلة. سأخبر أنتوني باركو بأن يأتي ويعتذر مباشرة. هل انتهيت الآن؟ بركوع الابن الأكبر لعائلة باركو بنفسه، تم حل غضبك!”

 

 

 

صرخة ضد الشر.

 

 

على الرغم من أن أنتوني باركو كان الابن الأكبر لخلافة باركو، إذا كان بإمكانه تجنب الحرب مع ديمتري مقابل زوج من ذراعيه، فقد كانت صفقة لم يكن لديه خيار سوى قبولها.

ضاعت فرصة التعافي.

لهذا السبب.

 

 

تحدث الفيكونت باركو، الذي فقد كل شيء، بشكل يائس بعيون حمراء ومحتقنة بالدم.

 

 

 

لكن.

 

 

 

“متى طلبت من أنتوني باركو الركوع على ركبتيه؟”

 

 

الفم لم يتحدث على الفور.

“…ماذا يعني ذلك؟”

 

 

‘رجل قاس‘.

“إذا كنت أريد أن أُعاقب أحد، فأنا من سأختار كيف. من في العالم سيقول للجاني أن يختار طريقة العقوبة؟”

كان رومان أيضًا مدركًا لهذه الحقيقة، وعلى الأقل قدم عرضًا يمكن أن تقبله باركو.

 

 

كان صوت رومان باردًا.

“آه، أبي!”

 

لكن.

حتى يقود الفيكونت باركو إلى حافة منحدر.

كان بائساً.

 

 

كما لو كان غير راضٍ، أظهر رومان أسنانه الشرسة.

 

 

 

“أقترح مبارزة حُكم مع أنتوني باركو.”

ارتجف الحاجبان.

 

مستحيل.

مبارزة الحُكم.

 

 

 

عند هذه الكلمات، تحول تعبير الفيكونت باركو إلى دهشة.

كان موقفًا لا ينبغي أن يظهره الابن الأكبر لباركو، وأظهر النبلاء الذين كانوا يشاهدونه علامات عدم الراحة.

 

 

مبارزات الموت ليست شائعة.

ثم ألقى وجهه على الأرض وتدلى.

 

 

انه إعدام علني.

وجه الفيكونت كان يحترق من الغضب.

 

 

إنها وسيلة للتكفير عن ذنوب الإنسان بالدم والموت، بوضع الظالم على مفترق طرق الحياة والموت.

 

 

 

إذا قام أنتوني باركو بمبارزة حُكم.

قبلت رغبة الفيكونت باركو القوية في الحياة في النهاية بالواقع الذي لم يكن يريد قبوله.

 

 

كانت احتمالات النجاة ضد رومان ضئيلة.

 

 

أظهر موقفًا أنه لن يركع، طالبًا منه أن يغفر له مرة واحدة فقط، لكنه سيفعل أي شيء إذا طلب ذلك.

‘هل تقصد أنك تريد قتل ابن باركو الأكبر أمامي؟‘

 

 

 

لن يحدث.

 

 

مبارزة الحكم هي حقيقة لا مفر منها.

إذا حدث ذلك، فلن يتمكن من البقاء على قيد الحياة.

 

 

 

أعرب رومان ببساطة عن نيته في أن أنتوني باركو لا يمكن العفو عنه بمجرد الركوع، وقد يتعين عليه أن يكون مستعدًا للشلل إذا قبل مبارزة الحُكم.

بينما كان يسير ببطء نحو أنتوني باركو، أصيب أنتوني باركو بالدهشة وأمسك بالسيف بالقرب من جسده.

 

كانت الإجابة موجودة بالفعل.

لقد كان حقا رجلاً قاسياً.

 

 

كان رومان أيضًا مدركًا لهذه الحقيقة، وعلى الأقل قدم عرضًا يمكن أن تقبله باركو.

على الرغم من أنه تخلى عن كبريائه وأحنى رأسه أولاً، إلا أن رومان كان يأمل في أن تتلقى باركو بالفعل ‘ثمن خطاياها‘.

جعله يتحمل مسؤولية هزيمته، وأجبره على إحضار الابن الأكبر لتحمل عقاب عائلة باركو.

 

وفاة أنتوني باركو.

اصاب بالدوار.

 

 

 

كان ما قاله رومان واضحًا.

 

 

 

هل ستخاطر بمصير عائلة باركو أم ستتخلى عن ابنك؟

لقد أثبت الأشخاص الذين كانوا بالفعل أعداء لـ بايك هو يول أنفسهم كحلفاء موثوقين بعد أن تحولوا إلى جانب بايك هو يول.

 

 

كانت الإجابة موجودة بالفعل.

إذا حدث ذلك، فلن يتمكن من البقاء على قيد الحياة.

 

كانت الإجابة موجودة بالفعل.

على الرغم من أن أنتوني باركو كان الابن الأكبر لخلافة باركو، إذا كان بإمكانه تجنب الحرب مع ديمتري مقابل زوج من ذراعيه، فقد كانت صفقة لم يكن لديه خيار سوى قبولها.

الابن الأكبر لباركو، الذي كان يعتقد أنه نشأ بكرامة، نكر الواقع مثل طفل يبلغ من العمر ثلاث سنوات.

 

شعر الفيكونت باركو بالغرابة.

أغمض عينه بشدة.

أغمض عينه بشدة.

 

 

بعد خسارة الحرب مع لورانس، وفي حالة تراكم الدين المطلوب سداده مثل الجبل، فإن خيار دفع ابن باركو الأكبر أحد أطرافه، ليس شيئاً يمكن أن يتقبله بسهولة مثل شوكة في حلقه.

 

 

نظر بايك جونغ هيوك إلى بايك هو يول وقال.

لكن.

سوف يفكرون في أنفسهم على أنهم جي سو(ناشط سياسي كوري).

 

 

لقد كان الواقع.

كان موقفًا لا ينبغي أن يظهره الابن الأكبر لباركو، وأظهر النبلاء الذين كانوا يشاهدونه علامات عدم الراحة.

 

 

بعد التفكير لفترة طويلة، قال الفيكونت باركو إنه سيقبل عرض رمان وغادر غرفة الاجتماعات.

هل ستخاطر بمصير عائلة باركو أم ستتخلى عن ابنك؟

 

جعله يتحمل مسؤولية هزيمته، وأجبره على إحضار الابن الأكبر لتحمل عقاب عائلة باركو.

أخبر ابنه، الذي لم يعترف بالواقع بعد، بمستقبله.

كان صوتًا يائسًا.

 

أعرب رومان ببساطة عن نيته في أن أنتوني باركو لا يمكن العفو عنه بمجرد الركوع، وقد يتعين عليه أن يكون مستعدًا للشلل إذا قبل مبارزة الحُكم.

“آه، أبي!”

ثم ألقى وجهه على الأرض وتدلى.

 

 

“أنا آسف.”

لقد كان الواقع.

 

إذا حدث ذلك، فلن يتمكن من البقاء على قيد الحياة.

“مستحيل، بالتأكيد لا! أليس رومان ديمتري هو المبارز الذي انتصر حتى على هومر؟ هل ستضع حياة الابن الأكبر لعائلة باركو في أيدي الآخرين؟ من فضلك ارفض عرض رومان ديمتري. انقذني.”

 

 

نظر بايك جونغ هيوك إلى بايك هو يول وقال.

جثا أنتوني باركو على ركبتيه.

 

 

من الآن فصاعدا.

كان يبكي بغزارة ووجهه مرعوبًا، أمسك بنطال الفيكونت باركو وتوسل بيأس.

 

 

كان الفيكونت باركو مصرا.

كان يعرف ذلك أيضًا.

كان الفيكونت باركو مصرا.

 

 

حتى لو نجا من مبارة الحُكم، فإنه لا يستطيع العودة بجسده كامل.

من المحتمل أن يهزم بهامش ساحق.

 

 

الابن الأكبر لباركو، الذي كان يعتقد أنه نشأ بكرامة، نكر الواقع مثل طفل يبلغ من العمر ثلاث سنوات.

ضاعت فرصة التعافي.

 

بينما كان يسير ببطء نحو أنتوني باركو، أصيب أنتوني باركو بالدهشة وأمسك بالسيف بالقرب من جسده.

عند رؤية تلك النظرة.

لقد خسر الحرب التي خاضها حتى من خلال اقتراض الأموال من البنك الذهبي، إلا أنه لم يعتقد أنه سيكون قادرًا على هزيمة ديمتري، الكيان الثري في المنطقة الشمالية الشرقية.

 

 

قال الفيكونت باركو بصوت شديد اللهجة.

ضاعت فرصة التعافي.

 

 

“هدئ عقلك. أنت الابن الأكبر لباركو. منذ اللحظة التي قلت فيها أنك ستستلم عائلة باركو، أصبحت كائنًا عليه أن يفعل أي شيء من أجل مصلحة الأسرة. حتى لو كان ذلك سيضع حياتك في خطر. رومان لن يقتلك. لو كان ينوي قتلك، لكان أتى مع مرافق ليعود حيا. لذا اقبل الواقع كن قويا انظر مباشرة إلى وجه رومان ديمتري، ولا تنسى هذا العار أبدا من أجل الانتقام منه في المستقبل “.

جثا أنتوني باركو على ركبتيه.

 

 

“أبي، من فضلك…!”

“نعم، لا يوجد سبب للتسامح.”

 

الفصل 53: إذا بدأت، يجب أن ترى النهاية (3)

“أنتوني!”

“آه، أبي!”

 

كان تعبير الفيكونت باركو ملطخًا باليأس من الدم المتناثر في الهواء.

كان الفيكونت باركو مصرا.

سخر رومان من عائلة باركو وحاول انهاءهم.

 

عند رؤية تلك النظرة.

عندها فقط أدرك أنتوني باركو.

 

 

 

مبارزة الحكم هي حقيقة لا مفر منها.

كلاهما كانا مباشرين.

 

بصفته الفيكونت باركو، الذي كان يتباهى بقوة لا مثيل لها في المنطقة الشمالية الشرقية، لم يستطع أن يحني رأسه للشاب المنحرف رومان ديمتري.

نظر أنتوني باركو، الذي جلس على مقعده، إلى السماء بوجه أبيض.

مستحيل.

 

لقد ألقوا نظرة خاطفة على تعبير الفيكونت باركو.

‘يا إلهي.’

إذا حدث ذلك، فلن يتمكن من البقاء على قيد الحياة.

 

لم يكن هناك عمليا أي معنى من المبارزة.

من الآن فصاعدا.

إذا سقط في الهاوية وتعرض للهجوم من قبل ديمتري، فإن باركو ستواجه أزمة دمار.

 

تحدث رومان.

كل ما يمكنه فعله هو الأمل في أن يرحم رومان ابنه.

من المحتمل أن يهزم بهامش ساحق.

 

كان بائساً.

تم نجهيز المبارزة.

 

 

 

أنتوني باركو.

حتى لو أظهر الرحمة، إذا كان بإمكانه دائمًا الانتقام، لم يكن هناك سبب يجعل رومان يبقيهم على قيد الحياة.

 

‘لا أعتقد أن هذا خطأ بالضرورة.‘

تم الحكم عليه أمام الفيكونت باركو والنبلاء في المنطقة الشمالية الشرقية.

 

 

 

ارتجفت أطرافه.

“سترد الجميل لبقية حياتك؟”.

 

 

كان وجهه شاحبًا مثل الجثة، وكان يرتجف لدرجة أنه رأى سيفه يرتجف.

 

 

كان رومان أيضًا مدركًا لهذه الحقيقة، وعلى الأقل قدم عرضًا يمكن أن تقبله باركو.

لم يكن هناك عمليا أي معنى من المبارزة.

 

 

 

أثبت رومان قدرته الساحقة من خلال هزيمة هومر، ولم يكن هناك طريقة يستطيع بها أنتوني باركو، الذي لم يستطع استخدام الهالة، الفوزبالمبارزة والنجاة.

 

 

 

ليس لديه خيار.

 

 

حتى يقود الفيكونت باركو إلى حافة منحدر.

لم يأرجح بسيفه لهزيمة رومان، كانت مجرد مناشدة للنجاة.

 

 

 

“رومان، أنا آسف حقًا لما فعلته بك. لم يكن هناك حقد بيننا. كما ترى، كنت مغرمًا بفلورا لورانس كثيرًا، وقد أغضبني لحظة معرفة أنها كانت ستتزوجك. ” (مات شخص بسبب أنانيتك)

 

 

كان يعرف ذلك أيضًا.

كان صوتًا يائسًا.

إذا قام أنتوني باركو بمبارزة حُكم.

 

 

أظهر موقفًا أنه لن يركع، طالبًا منه أن يغفر له مرة واحدة فقط، لكنه سيفعل أي شيء إذا طلب ذلك.

 

 

“نحن أصدقاء. على الرغم من أن هذا خطأ لورانس، فقد قضيت أنا وأنت وقتًا ممتعًا معًا. رومان، من فضلك أنقذني هذه المرة فقط. إذا سامحتني حقًا هذه المرة فقط وغادرت كما لو لم يحدث شيء، أنتوني باركو هذا لن ينسى أبدًا تلك النعمة لبقية حياته “.

 

 

 

كان بائساً.

 

 

 

كان موقفًا لا ينبغي أن يظهره الابن الأكبر لباركو، وأظهر النبلاء الذين كانوا يشاهدونه علامات عدم الراحة.

عند رؤية تلك النظرة.

 

“رومان، أنا آسف حقًا لما فعلته بك. لم يكن هناك حقد بيننا. كما ترى، كنت مغرمًا بفلورا لورانس كثيرًا، وقد أغضبني لحظة معرفة أنها كانت ستتزوجك. ” (مات شخص بسبب أنانيتك)

لقد ألقوا نظرة خاطفة على تعبير الفيكونت باركو.

صمد أمام تهديدات إخوته الذين حاولوا الاغتيال كل ليلة، بل وضع السكين في قلوبهم وقتلهم.

 

 

وجه الفيكونت كان يحترق من الغضب.

 

 

“سترد الجميل لبقية حياتك؟”.

عندما دفع ابنه إلى التضحية بأحد أطرافه وشاهده، وسع عينيه كما لو كان يسجل هذه اللحظة.

 

 

قبلت رغبة الفيكونت باركو القوية في الحياة في النهاية بالواقع الذي لم يكن يريد قبوله.

“سترد الجميل لبقية حياتك؟”.

“مستحيل، بالتأكيد لا! أليس رومان ديمتري هو المبارز الذي انتصر حتى على هومر؟ هل ستضع حياة الابن الأكبر لعائلة باركو في أيدي الآخرين؟ من فضلك ارفض عرض رومان ديمتري. انقذني.”

 

كل ما يمكنه فعله هو الأمل في أن يرحم رومان ابنه.

تحدث رومان.

على الرغم من أن أنتوني باركو كان الابن الأكبر لخلافة باركو، إذا كان بإمكانه تجنب الحرب مع ديمتري مقابل زوج من ذراعيه، فقد كانت صفقة لم يكن لديه خيار سوى قبولها.

 

بصفته الفيكونت باركو، الذي كان يتباهى بقوة لا مثيل لها في المنطقة الشمالية الشرقية، لم يستطع أن يحني رأسه للشاب المنحرف رومان ديمتري.

بينما كان يسير ببطء نحو أنتوني باركو، أصيب أنتوني باركو بالدهشة وأمسك بالسيف بالقرب من جسده.

قطع رأس أنتوني باركو.

 

وفاة أنتوني باركو.

أعلم أنني لن أقتل.

مغطى بالدماء.

 

“آه، أبي!”

لكن.

كان ما قاله رومان واضحًا.

 

 

لا أريد أن أكون مشلولًا.

 

 

لم يكن هناك عمليا أي معنى من المبارزة.

الوجه الشاحب المتعب لم يكن مستعدًا لتقبل الألم.

 

 

لقد خسر الحرب التي خاضها حتى من خلال اقتراض الأموال من البنك الذهبي، إلا أنه لم يعتقد أنه سيكون قادرًا على هزيمة ديمتري، الكيان الثري في المنطقة الشمالية الشرقية.

قال رومان.

العديد من الأعداء يتربصون.

 

 

“كيف بحق الجحيم سوف يسدد لي رجل مثلك معروف؟ لقد انتهت عائلة باركو تمامًا. حتى شبكة الحكومة المركزية الرائعة لن تكون قادرة على تصحيح الفظائع التي ارتكبتها، وستفقدون كل شيء بمجرد سدادكم الأموال التي اقترضتوها من البنك الذهبي. ولكن لماذا علي أن أسامحك؟ أنت الذي احتقرتني بشكل صارخ أمام الناس، وحاصرتني بخطة وضيعة.”

وفاة أنتوني باركو.

 

 

بالوقت الحاضر.

 

 

 

شعر الفيكونت باركو بالغرابة.

‘يا إلهي.’

 

 

صدى صوت صفير قوي في رأسه.

أنتوني باركو.

 

 

بينما كان على وشك إنهاء المبارزة على عجل، نظر رومان إلى الفيكونت باركو وأرجح سيفه.

قطع رأس أنتوني باركو.

 

ارتجف الحاجبان.

“نعم، لا يوجد سبب للتسامح.”

 

 

ثم ذات يوم.

*قطع!*

 

 

“إذا كنت أريد أن أُعاقب أحد، فأنا من سأختار كيف. من في العالم سيقول للجاني أن يختار طريقة العقوبة؟”

هبت الرياح.

 

 

باركو.

مثل الشعور بالوقوع على طرف السكين.

الوجه الشاحب المتعب لم يكن مستعدًا لتقبل الألم.

 

إذا قام أنتوني باركو بمبارزة حُكم.

كان تعبير الفيكونت باركو ملطخًا باليأس من الدم المتناثر في الهواء.

‘لا أعتقد أن هذا خطأ بالضرورة.‘

____________________________________________________

بالوقت الحاضر.

كان هناك مرة.

 

 

كان رومان أيضًا مدركًا لهذه الحقيقة، وعلى الأقل قدم عرضًا يمكن أن تقبله باركو.

حيث خاض بايك جونغ-هيوك معركة عظمى.

 

 

ليس لديه خيار.

لم تكن هناك طريقة أخرى للبقاء على قيد الحياة.

 

 

“آه، أبي!”

صمد أمام تهديدات إخوته الذين حاولوا الاغتيال كل ليلة، بل وضع السكين في قلوبهم وقتلهم.

 

 

ترجمة: Šhàdÿ Šhërįf

ثم ذات يوم.

عندما دفع ابنه إلى التضحية بأحد أطرافه وشاهده، وسع عينيه كما لو كان يسجل هذه اللحظة.

 

 

في موقف تم فيه تجميع أخوة بايك جونغ هيوك واحدا تلو الآخر، قال هذا الابن الأكبر، وريث قوي لمدرسة السحر.

 

 

أعلم أنني لن أقتل.

“جونغ هيوك. هل تعرف ما هي مشكلتك؟ أنه لا يوجد حل وسط في اللحظة التي تتعرف فيها على خصمك كعدو، لا تنوي الاستفادة من علاقتك به. وتدفعه دون قيد أو شرط إلى كارثة. سيضرك هذا يومًا ما. حتى الكائنات الأضعف منك اللذين لا تعرف ماذا سيفعلون إذا كانوا في الزاوية. لا تسمح بأي مجال لخصمك هذه هي مشكلتك القاتلة “.

 

الابن الأكبر، بايك هو يول.

ثم ألقى وجهه على الأرض وتدلى.

 

 

كان قوياً.

على الرغم من أنه تخلى عن كبريائه وأحنى رأسه أولاً، إلا أن رومان كان يأمل في أن تتلقى باركو بالفعل ‘ثمن خطاياها‘.

 

 

إلى جانب امتلاك قوة كبيرة، أظهر التسامح في قبول أعداء واحدًا تلو الآخر يهددون مكانه.

“نعم، لا يوجد سبب للتسامح.”

 

مستحيل.

لقد كان حقًا إنسانًا عظيمًا.

 

 

“من الواضح أنني قدمت خيارين. لا توجد استثناءات. إذا لم تختر الأول هنا اليوم، بمجرد أن أعود إلى عائلتي، سأخبر والدي عن التهديدات التي وجهت إلي. حينها لن تستطيع تجنب الحرب مع ديمتري. أخطاء أنتوني باركو أعطتني سببًا جيدًا، وليس لدينا أي نية للتراجع ما لم تُظهر باركو التوبة بوضوح “.

بصفته بايك جونغ هيوك، لم يكن لديه خيار سوى الاعتراف بـ بايك هو يول، لكن هذا لا يعني أنه يوافق على ما قاله.

عند رؤية تلك النظرة.

 

 

مغطى بالدماء.

كانت الإجابة موجودة بالفعل.

 

على الرغم من أن أنتوني باركو كان الابن الأكبر لخلافة باركو، إذا كان بإمكانه تجنب الحرب مع ديمتري مقابل زوج من ذراعيه، فقد كانت صفقة لم يكن لديه خيار سوى قبولها.

نظر بايك جونغ هيوك إلى بايك هو يول وقال.

 

 

حيث خاض بايك جونغ-هيوك معركة عظمى.

“كما قلت، التسوية ضرورية ولكن إذا كنت معادياً لي، أعتقد أن الطريقة الوحيدة التي سأعيش بها هي سحقك تمامًا. لذلك لا تعترض على طريقتي، لقد عشت هكذا من القاع في كهف السحر، وسأستمر في العيش على هذا النحو “.

“رومان، أنا آسف حقًا لما فعلته بك. لم يكن هناك حقد بيننا. كما ترى، كنت مغرمًا بفلورا لورانس كثيرًا، وقد أغضبني لحظة معرفة أنها كانت ستتزوجك. ” (مات شخص بسبب أنانيتك)

 

 

حتى تصل إلى الذروة.

 

 

 

العديد من الأعداء يتربصون.

سخر رومان من عائلة باركو وحاول انهاءهم.

 

 

إذا قتلتهم جميعًا، فسترتد الكارما الخاصة بك بالتأكيد، لذلك أكد القادة مثل بايك هو يول دائمًا على أهمية التسوية.

لكن.

 

 

‘لا أعتقد أن هذا خطأ بالضرورة.‘

 

 

 

لقد أثبت الأشخاص الذين كانوا بالفعل أعداء لـ بايك هو يول أنفسهم كحلفاء موثوقين بعد أن تحولوا إلى جانب بايك هو يول.

 

 

 

لكن.

ثم ذات يوم.

 

“أقترح مبارزة حُكم مع أنتوني باركو.”

كانت طريقة بايك جونغ هيوك مختلفة.

عند رؤية تلك النظرة.

 

كان بائساً.

لا يوجد سبب لإبقاء العدو على قيد الحياة.

 

 

“كيف بحق الجحيم سوف يسدد لي رجل مثلك معروف؟ لقد انتهت عائلة باركو تمامًا. حتى شبكة الحكومة المركزية الرائعة لن تكون قادرة على تصحيح الفظائع التي ارتكبتها، وستفقدون كل شيء بمجرد سدادكم الأموال التي اقترضتوها من البنك الذهبي. ولكن لماذا علي أن أسامحك؟ أنت الذي احتقرتني بشكل صارخ أمام الناس، وحاصرتني بخطة وضيعة.”

الموت هو الطريقة الوحيدة لمنع احتمال وجود متغير، وتعلم بايك جونغ هيوك كيفية استخدام الخوف.

 

 

إذا قتلتهم جميعًا، فسترتد الكارما الخاصة بك بالتأكيد، لذلك أكد القادة مثل بايك هو يول دائمًا على أهمية التسوية.

لم يكن الأمر مختلفًا الآن.

مثل الشعور بالوقوع على طرف السكين.

 

ارتجفت أطرافه.

باركو.

____________________________________________________

 

 

سوف يفكرون في أنفسهم على أنهم جي سو(ناشط سياسي كوري).

قبلت رغبة الفيكونت باركو القوية في الحياة في النهاية بالواقع الذي لم يكن يريد قبوله.

 

 

حتى لو أظهر الرحمة، إذا كان بإمكانه دائمًا الانتقام، لم يكن هناك سبب يجعل رومان يبقيهم على قيد الحياة.

*تلويح!*

 

“متى طلبت من أنتوني باركو الركوع على ركبتيه؟”

لهذا السبب.

 

 

أراد الفيكونت باركو الابتعاد عن الواقع أمامه بالتصريحات التي تحدث بها بحزم حتى يتمكن من تأخير الوقت.

*تلويح!*

 

 

 

“…آآآآآآآآآآآه.”

لقد كان الواقع.

 

 

قطع رأس أنتوني باركو.

 

 

 

احمر وجهه من الدهشة.

إذا قتلتهم جميعًا، فسترتد الكارما الخاصة بك بالتأكيد، لذلك أكد القادة مثل بايك هو يول دائمًا على أهمية التسوية.

 

____________________________________________________

نظر إلى رومان بتعبير عدم تصديق، وبكلتا يديه أوقف بسرعة الدم المتدفق مثل النافورة.

 

 

 

ركع.

قبلت رغبة الفيكونت باركو القوية في الحياة في النهاية بالواقع الذي لم يكن يريد قبوله.

 

انه إعدام علني.

ثم ألقى وجهه على الأرض وتدلى.

نظر بايك جونغ هيوك إلى بايك هو يول وقال.

 

 

وفاة أنتوني باركو.

لقد كان حقا رجلاً قاسياً.

 

 

كانت نهاية لم يتوقعها كل من في هذه القاعة.

 

******************************************************

 

 

 

ترجمة: Šhàdÿ Šhërįf

 

 

 

كان هناك خيار واحد فقط.

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن اداء الصلوات فى أوقاتها و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

أشترك الان من هنا. ولامزيد من الاعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط