إِنْشَاء اَلشَّبَكَةِ
الفصل: 73 إنشاء الشبكة
ترجمة: LUCIFER
كان استكشاف الزنزانة مهمة جميع الأعراق المتحضرة الذين جعلوا منازلهم فوق الأرض منذ أن عرفنا الافتتاح الأول.
كيف يضر بي بمجرد التواجد في مكان قريب؟ لم أر قط أي شيء مثل هذا غاندالف!
ومع ذلك ، فقد ثبت أنه من المستحيل تيسير اتباع نهج موحد والتشارك الحر للمعلومات. لقد حجبت كل مملكة أو كنيسة أو منظمة أو جيش خاص أو منزل نبيل من الموارد التي كرست مواردها لسباكة الأعماق والأسرار التي تحت أقدامنا شريحة المعلومات الخاصة بها من التصور الشائع. الاحتفاظ بشظايا من المعلومات مثل كنوز الأسرة.
هناك الكثير من المعلومات التي تم تأكيدها علنًا ، ومع ذلك ، يكفي أن يكون لدى جميع المواطنين وعي معقول بالعالم أدناه ، والمخاطر والفرص التي يمكن العثور عليها هناك.
بوو! بوو!
————————————————– —————————————–
تتعلق بعض المعلومات الأساسية بالطبقات المختلفة ، والمستويات المحددة من خلال كل من عمقها وتركيز المانا الموجود هناك.
إن الخربشة الشديدة على جدران الحفرة وتمزيق الأغصان التي سقطت حولها هو أرنب كبير مضطرب إلى حد ما.
من المقبول عمومًا أن تقع الطبقة الأولى من السطح حتى عمق خمسة كيلومترات. غالبًا ما يشار إليها باسم ستراتا من الوحوش ، نظرًا لأن معظم الوحوش التي تم العثور عليها هناك هي كائنات هجينة رهيبة ومبالغ فيها من المخلوقات التي وجدت على السطح منذ فترة طويلة.
إن الخربشة الشديدة على جدران الحفرة وتمزيق الأغصان التي سقطت حولها هو أرنب كبير مضطرب إلى حد ما.
أما بالنسبة لطبقة ستراتا السفلى ، الثانية والأدنى ، فمن الصعب إثبات صحة المعلومات.
يتفاعل الأرنب بشكل عدواني مع هجوم ‘الصغير’ ، وهو يتأرجح في عويل عالٍ ثاقب يبدو أنه يحفر مباشرة في أذني ويهاجم عقلي نفسه. رغم ذلك لا يكفي! اهز نفسي لإبعاد الالهاء واشحن الفك السفلي على الفور.
من “معرفة الناس ، سلسلة من المقالات” بقلم العالِم ماجيو تيريوس.
سأنتظر بسعادة وأعطيها بضع دفعات أخرى قبل القتال ولكن صحتي تنخفض كل ثانية ولا يمكنني الانتظار لفترة طويلة. هذا الشيء يحتاج إلى الانتهاء في أسرع وقت ممكن.
————————————————– —————————————–
هذا الأرنب ، يبدو مقرفًا تمامًا. يبدو أن رائحة الموت تنبعث من كل مسام من جسد الوحش ، وتملأ الهواء وتغسل في النفق. اكاد أشعر كما لو أن جسدي كله يتألم بمجرد النظر إلى الوحش.
تمكنت من قضاء يوم مربح إلى حد ما بهذه الطريقة.
لا أريد أن أغتنم العديد من الفرص مع هذا الوحش لذا أعطيها طلقتين من الحمض على الفور لمحاولة تقييد تحركاته. بالنظر إلى الوحش أشعر بالقلق من إصابتي بالتسمم أو المرض إذا تعرضت للعض أو الخدش أثناء القتال ، فمن الأفضل إبطاءه أولاً قبل أن أتصارع معه في مكان قريب.
خلال اللحظات الهادئة ، تمكنت من إنشاء فخ ثالث وإضافته إلى شبكتي المتوسعة ، وحفر نفقًا آخر لربطه معًا واكتسب مستوى آخر من التنقيب كمكافأة لي.
لقد أثبتت مصائدي الخام إلى حد ما أنها قادرة بشكل مدهش ، حيث تمكنت من الحصول على تدفق ثابت من الفريسة التي تمكنت من إنهاءها بسرعة وإخفائها داخل أنفاقي ، مما أدى إلى تغذية غالبية الكتلة الحيوية إلى ‘الصغير’ وأخذ القليل الى نفسي.
هناك الكثير من المعلومات التي تم تأكيدها علنًا ، ومع ذلك ، يكفي أن يكون لدى جميع المواطنين وعي معقول بالعالم أدناه ، والمخاطر والفرص التي يمكن العثور عليها هناك.
أثبتت محاولة التخلص من كل هذه الأوساخ بتراكم المزيد من الصعوبة. لقد اضطررت إلى السفر بعيدًا عن مآخذي لإيجاد مساحة للتخلص منها وبدأت المنطقة المحيطة بالفخاخ تبدو غريبة بعض الشيء ، مع ظهور أكوام صغيرة من الأوساخ والحجارة في كل مكان.
تمكنت خلال اليوم الماضي من أخذ أربعة من الكتلة الحيوية لنفسي ، والتي قمت بتخزينها في الوقت الحالي. يمكنني إجراء ترقيتين للفيرومونات على الفور ولكني لا أرى الحاجة بشكل خاص. ليس الأمر كما لو أنني أتعاون مع المستعمرة في الوقت الحالي ، لذا لن تساعد الفيرومونات في تحقيق أي شيء.
لا ضرورة ولا رغبات ولا حاجات. لا يوجد سوى التربة والصخور في الفك السفلي.
ضحية! لنحصل عليه!
لقد بدأت أشعر ببعض الذنب حيال ترك المستعمرة لتجهيزاتها الخاصة لهذه الفترة الطويلة. بعد حفر الفخ الثالث ، قررت أن أبدأ العملية الشاقة لربط شبكتي الصغيرة من مصائد الشوائب بالعش الرئيسي عن طريق نفق طويل إلى حد ما تحت الأرض.
بعد قتل عدد قليل من الوحوش ، اكتسبت الخبرة ولكني لم أتمكن من الوصول إلى المستوى العاشر الحاسم. في كل مرة أقضي فيها على وحش ، أنتظر الآن نطق غاندالف بكل روحي لكنه لم يعطني تلك الكلمات الحلوة والرائعة.
هذا الأرنب ، يبدو مقرفًا تمامًا. يبدو أن رائحة الموت تنبعث من كل مسام من جسد الوحش ، وتملأ الهواء وتغسل في النفق. اكاد أشعر كما لو أن جسدي كله يتألم بمجرد النظر إلى الوحش.
سيستغرق هذا المشروع المحدد وقتًا طويلاً حتى يكتمل فعليًا ، لا سيما أنني يجب أن أعود إلى الفخاخ للتحقق من الوضع بين الحين والآخر ، بالإضافة إلى القيام برحلات متكررة أطول من أي وقت مضى لنقل الأوساخ والصخور التي قمت بحفرها بالعودة إلى السطح.
لحسن الحظ ، كلما داس الوحوش في المنطقة ، فإنها تميل إلى نثر الأوساخ وقذفها في الأرض ، وإخفاء عملي إلى حد ما.
أثبتت محاولة التخلص من كل هذه الأوساخ بتراكم المزيد من الصعوبة. لقد اضطررت إلى السفر بعيدًا عن مآخذي لإيجاد مساحة للتخلص منها وبدأت المنطقة المحيطة بالفخاخ تبدو غريبة بعض الشيء ، مع ظهور أكوام صغيرة من الأوساخ والحجارة في كل مكان.
ترجمة: LUCIFER
أثناء هزيمتي ، تمكنت من إلقاء نظرة لائقة على وجه فريستي ، وجه أكثر وحشية وبشاعة لم أره بعد. الشحوب النتن ، المريضة ، السوائل المتسربة من كل عين والأسنان المفقودة هي الانطباع الأول الذي أحصل عليه ولمحات أخرى لا تحسن رأيي على الإطلاق.
لحسن الحظ ، كلما داس الوحوش في المنطقة ، فإنها تميل إلى نثر الأوساخ وقذفها في الأرض ، وإخفاء عملي إلى حد ما.
أعلم أن الصبر مطلوب ولكن الأمر صعب للغاية عندما يكون الهدف قريبًا جدًا!
كان التغيير الأكبر خلال اليوم الماضي صغيرًا. كان صديقي القرد المتسكع يعيش حياة الرفاهية المثالية ، حيث يستيقظ في الوقت المناسب ليتغذى ثم ينام على الفور. في كل مرة يستيقظ فيها يكبر قليلاً ، وبعد تكرار هذه العملية أربع مرات على مدار اليوم ، أظهر نموًا كبيرًا ، وهو ما يعادل حجمي بشكل أساسي.
يجب أن أحفر المزيد فقط ، وأترك شعور النمل زن يغمرني ويأخذ رغباتي الدنيوية.
ربيع الشباب الخاص بك اخيرا هنا ‘الصغير’! يعد دخول مرحلة النمو وقتًا مهمًا لأي وحش. ربما أصبح ‘الصغير’ الآن بحجم مراهقته ، كل ما يريده هو النوم وتناول الطعام. أتوقع نصفه أن أجده في النفق يخدش الكتابة على الجدران البدائية ويستمع إلى موسيقى البانك.
بحق الجحيم! فجأة تريد القتال ؟! لماذا الآن ايها القرد اللعين ؟!
وبغض النظر عن النكتة ، فإن الرجل الصغير لم يعد بهذا القدر من الصغر. إذا استطعت الاستمرار في إطعامه بهذه الوتيرة ، فسيكون قادرًا على إظهار بعض القوة في القتال قريبًا إلى حد ما. أستطيع أن أرى ذراعيه بدأت تتكاثف!
بعد قتل عدد قليل من الوحوش ، اكتسبت الخبرة ولكني لم أتمكن من الوصول إلى المستوى العاشر الحاسم. في كل مرة أقضي فيها على وحش ، أنتظر الآن نطق غاندالف بكل روحي لكنه لم يعطني تلك الكلمات الحلوة والرائعة.
الفصل: 73 إنشاء الشبكة
أعلم أن الصبر مطلوب ولكن الأمر صعب للغاية عندما يكون الهدف قريبًا جدًا!
يجب أن أحفر المزيد فقط ، وأترك شعور النمل زن يغمرني ويأخذ رغباتي الدنيوية.
أعود إلى حفر النفق الخاص بي ، متحمسًا لربط شبكتي الصغيرة من الفخاخ بالمستعمرة. تدريجيًا أفقد إحساسي بالوقت أثناء عملي ، إنه أمر مُرضٍ للغاية.
لا ضرورة ولا رغبات ولا حاجات. لا يوجد سوى التربة والصخور في الفك السفلي.
لا أستطيع حتى أن أتفاعل قبل أن يلقي صديقي القرد نفسه على أرنب أكبر بكثير ، يلكم ويعض في جنون.
كيف يضر بي بمجرد التواجد في مكان قريب؟ لم أر قط أي شيء مثل هذا غاندالف!
يصطدم!
أستخدم العضة الساحقة في نفس الوقت ، مع زيادة الضرر الذي أصابني إلى أقصى حد والتمزيق مباشرة إلى أقرب طرف ، وهي الساق الأمامية على الجانب الأيسر للأرنب.
ضحية! لنحصل عليه!
ضحية! لنحصل عليه!
أسقط قطعة الصخور التي كنت أحملها ، انطلقت بسرعة نحو أفخاخي. أنا متحمس جدًا لدرجة أنني أصل إلى صحيتي التالية في لحظات فقط.
عند الوصول إلى فتحة النفق في الحفرة ، أعرض المنطقة الخلفية على فريستي ، وأضعها على كتفي وأطلق انفجارين من الحمض المقيد ، واطيح بالوحش عبر الصدر ومخلب أمامي واحد.
كلما قمت بالتأخر، كلما فقدت الصحة ، توقف عن التراخي انتوتي ، ادخل إلى هناك!
إن الخربشة الشديدة على جدران الحفرة وتمزيق الأغصان التي سقطت حولها هو أرنب كبير مضطرب إلى حد ما.
بدلاً من الأرنب الأصغر الذي اتصلت به أثناء الشجار بجوار تل النمل ، هذا أكبر حجم وأكثر قسوة ، وفراءه أرق وغير مكتمل ، كما لو كان المخلوق مريضًا. تشهد الأطراف ذات العضلات الكثيفة على القوة الغاشمة للمخلوق الذي يجعله يبدو أكثر سخافة مع ظهور آذان الأرنب الصغيرة بفخر من أعلى رأسه.
هناك الكثير من المعلومات التي تم تأكيدها علنًا ، ومع ذلك ، يكفي أن يكون لدى جميع المواطنين وعي معقول بالعالم أدناه ، والمخاطر والفرص التي يمكن العثور عليها هناك.
أثناء هزيمتي ، تمكنت من إلقاء نظرة لائقة على وجه فريستي ، وجه أكثر وحشية وبشاعة لم أره بعد. الشحوب النتن ، المريضة ، السوائل المتسربة من كل عين والأسنان المفقودة هي الانطباع الأول الذي أحصل عليه ولمحات أخرى لا تحسن رأيي على الإطلاق.
أنت لن تدوم طويلا أيها الأرنب اللعين! أنت وهالة موتك ليستا طويلان في هذا العالم!
هذا الأرنب ، يبدو مقرفًا تمامًا. يبدو أن رائحة الموت تنبعث من كل مسام من جسد الوحش ، وتملأ الهواء وتغسل في النفق. اكاد أشعر كما لو أن جسدي كله يتألم بمجرد النظر إلى الوحش.
أعلم أن الصبر مطلوب ولكن الأمر صعب للغاية عندما يكون الهدف قريبًا جدًا!
كان استكشاف الزنزانة مهمة جميع الأعراق المتحضرة الذين جعلوا منازلهم فوق الأرض منذ أن عرفنا الافتتاح الأول.
انتظر لحظة…
إن الخربشة الشديدة على جدران الحفرة وتمزيق الأغصان التي سقطت حولها هو أرنب كبير مضطرب إلى حد ما.
التحقق بسرعة من صحتي عرفت بسرعة أنني أشعر بالألم! أنا أفقد صحتي بمجرد اقترابي من هذا الشيء اللعين!
يتفاعل الأرنب بشكل عدواني مع هجوم ‘الصغير’ ، وهو يتأرجح في عويل عالٍ ثاقب يبدو أنه يحفر مباشرة في أذني ويهاجم عقلي نفسه. رغم ذلك لا يكفي! اهز نفسي لإبعاد الالهاء واشحن الفك السفلي على الفور.
كيف يضر بي بمجرد التواجد في مكان قريب؟ لم أر قط أي شيء مثل هذا غاندالف!
كلما قمت بالتأخر، كلما فقدت الصحة ، توقف عن التراخي انتوتي ، ادخل إلى هناك!
قبل أن أتمكن من الاندفاع للأمام وتطبيق الغضب الصالح للفك السفلي على هذا الأرنب المتعفن ، من ورائي ، يأتي صراخ غاضب ‘الصغير’. كان وجهه المضرب ملتويًا في حالة من الغضب وهو يندفع للأمام مستخدمًا مفاصل أصابعه ورجليه الخلفيتين لدفعه إلى الأمام.
الفصل: 73 إنشاء الشبكة
بوو! بوو!
عند الوصول إلى فتحة النفق في الحفرة ، أعرض المنطقة الخلفية على فريستي ، وأضعها على كتفي وأطلق انفجارين من الحمض المقيد ، واطيح بالوحش عبر الصدر ومخلب أمامي واحد.
الفصل: 73 إنشاء الشبكة
لا أريد أن أغتنم العديد من الفرص مع هذا الوحش لذا أعطيها طلقتين من الحمض على الفور لمحاولة تقييد تحركاته. بالنظر إلى الوحش أشعر بالقلق من إصابتي بالتسمم أو المرض إذا تعرضت للعض أو الخدش أثناء القتال ، فمن الأفضل إبطاءه أولاً قبل أن أتصارع معه في مكان قريب.
سأنتظر بسعادة وأعطيها بضع دفعات أخرى قبل القتال ولكن صحتي تنخفض كل ثانية ولا يمكنني الانتظار لفترة طويلة. هذا الشيء يحتاج إلى الانتهاء في أسرع وقت ممكن.
بحق الجحيم! فجأة تريد القتال ؟! لماذا الآن ايها القرد اللعين ؟!
بينما يزأر الأرنب الوحشي ويتأوه ، يثبت فروه غير المكتمل القليل من الحماية من السائل المحترق الذي يغطيه ، ثم أسمع صوتًا مفاجئًا خلفي.
أعود إلى حفر النفق الخاص بي ، متحمسًا لربط شبكتي الصغيرة من الفخاخ بالمستعمرة. تدريجيًا أفقد إحساسي بالوقت أثناء عملي ، إنه أمر مُرضٍ للغاية.
قبل أن أتمكن من الاندفاع للأمام وتطبيق الغضب الصالح للفك السفلي على هذا الأرنب المتعفن ، من ورائي ، يأتي صراخ غاضب ‘الصغير’. كان وجهه المضرب ملتويًا في حالة من الغضب وهو يندفع للأمام مستخدمًا مفاصل أصابعه ورجليه الخلفيتين لدفعه إلى الأمام.
لا أستطيع حتى أن أتفاعل قبل أن يلقي صديقي القرد نفسه على أرنب أكبر بكثير ، يلكم ويعض في جنون.
خلال اللحظات الهادئة ، تمكنت من إنشاء فخ ثالث وإضافته إلى شبكتي المتوسعة ، وحفر نفقًا آخر لربطه معًا واكتسب مستوى آخر من التنقيب كمكافأة لي.
تتعلق بعض المعلومات الأساسية بالطبقات المختلفة ، والمستويات المحددة من خلال كل من عمقها وتركيز المانا الموجود هناك.
بحق الجحيم! فجأة تريد القتال ؟! لماذا الآن ايها القرد اللعين ؟!
على عجل ، أتقدم من بعده ، ولا أريد أن أرى أي ضرر ليأتي لصديقي/ استثماري بعد كل هذا الوقت.
من “معرفة الناس ، سلسلة من المقالات” بقلم العالِم ماجيو تيريوس.
يتفاعل الأرنب بشكل عدواني مع هجوم ‘الصغير’ ، وهو يتأرجح في عويل عالٍ ثاقب يبدو أنه يحفر مباشرة في أذني ويهاجم عقلي نفسه. رغم ذلك لا يكفي! اهز نفسي لإبعاد الالهاء واشحن الفك السفلي على الفور.
أنت لن تدوم طويلا أيها الأرنب اللعين! أنت وهالة موتك ليستا طويلان في هذا العالم!
لا أستطيع حتى أن أتفاعل قبل أن يلقي صديقي القرد نفسه على أرنب أكبر بكثير ، يلكم ويعض في جنون.
أستخدم العضة الساحقة في نفس الوقت ، مع زيادة الضرر الذي أصابني إلى أقصى حد والتمزيق مباشرة إلى أقرب طرف ، وهي الساق الأمامية على الجانب الأيسر للأرنب.
هناك الكثير من المعلومات التي تم تأكيدها علنًا ، ومع ذلك ، يكفي أن يكون لدى جميع المواطنين وعي معقول بالعالم أدناه ، والمخاطر والفرص التي يمكن العثور عليها هناك.
مع اقتراب الفك السفلي من الهدف ، يمكنني أن أقول شيئًا ما أشعر به حيال الاستجابة التي أشعر بها. اشعر بلحم المخلوق بالنحافة والضعف ، والعصائر المروعة والدم يتدفق من أطرافهم ، في جميع أنحاء وجهي.
بوو! بوو!
أوه. يا. غاندالف.
أثبتت محاولة التخلص من كل هذه الأوساخ بتراكم المزيد من الصعوبة. لقد اضطررت إلى السفر بعيدًا عن مآخذي لإيجاد مساحة للتخلص منها وبدأت المنطقة المحيطة بالفخاخ تبدو غريبة بعض الشيء ، مع ظهور أكوام صغيرة من الأوساخ والحجارة في كل مكان.
لقد بدأت أشعر ببعض الذنب حيال ترك المستعمرة لتجهيزاتها الخاصة لهذه الفترة الطويلة. بعد حفر الفخ الثالث ، قررت أن أبدأ العملية الشاقة لربط شبكتي الصغيرة من مصائد الشوائب بالعش الرئيسي عن طريق نفق طويل إلى حد ما تحت الأرض.
ما هذه الأشياء المثيرة للاشمئزاز بحق السماء !؟ آه كلا الافراز! إنه في عيني!
لا أستطيع حتى أن أتفاعل قبل أن يلقي صديقي القرد نفسه على أرنب أكبر بكثير ، يلكم ويعض في جنون.
بمجرد أن يضربني السائل ، أشعر بألم حارق يبدأ صدى في رأسي على الفور. هل هذا حمض !؟ هل حصل هذا الوحش الغبي على دم حامض أو شيء من هذا القبيل ؟!
أستخدم العضة الساحقة في نفس الوقت ، مع زيادة الضرر الذي أصابني إلى أقصى حد والتمزيق مباشرة إلى أقرب طرف ، وهي الساق الأمامية على الجانب الأيسر للأرنب.
صحتي تنخفض بشكل أسرع الآن! إذا دخلت هذه الأشياء من خلال درعي وداخل رأسي ، سأفعل ذلك! تفعيل التجديد على الفور!
كلما قمت بالتأخر، كلما فقدت الصحة ، توقف عن التراخي انتوتي ، ادخل إلى هناك!
انجوي ❤️
