انتهاء معركة أن نان
الفصل 1021 – انتهاء معركة أن نان
استمرت ثقافة الصين لفترة طويلة. يجب الحفاظ على الجوهر الرئيسي ونشره ، حيث يمكن التخلي عن الأجزاء السيئة.
برؤية الجنرال تشين تانغ يقود الخطوط شخصيًا ، انفجر فيلق الدب بالكامل.
عندما رأى باي تشي ذلك ، ظهرت ابتسامة غير واضحة على وجهه كما أمر ، “انشر اوامري ، في معركة هانوي ، حصل الفيلق الأول من فيلق الدب على الفضل. ستساعدهم قوات لاي هوي’ير على الفور “.
بالمعنى الدقيق للكلمة ، كانت هذه أول معركة صعبة لفيلق الدب. لم يرغبوا في التراجع والسماح لفيلق التنين بتحقيق نصر سهل.
كانت قوات لاي هوي’ير ممتلئة بالطاقة ، حيث أضاف دخولهم ضغطاً هائلاً. على العكس من ذلك ، كان لدى القوات المدافعة لـ أن نان ثغرة في دفاعاتها ، حيث كانت تظهر عليها بوادر الانهيار الكامل.
“حتى لو متنا ، سنموت ونحن نتقدم للأمام!”
تم إجبارهم في الأصل على الوصول الى حدودهم بواسطة فيلق الدب. وبعد أن دُفِعوا إلى أبعد من ذلك ، انهاروا.
ذهب فيلق الدب بكل شيء ، حيث لم يهتم بالضحايا. داس الجنود على جثث إخوانهم وشنوا موجة تلو موجة من الهجمات على سور المدينة. نظر جميعهم إلى الموت على أنه خلاص.
حتى الآن ، سقط 90٪ من أراضي منطقة لو دونغ في أيدي تحالف يان هوانغ. ستكون المعركة التالية في مدينة بينغ ، معركة حتى الموت.
هذه المرة ، لم يعد بإمكان الجنود على سور المدينة الصمود.
كانت المشكلة الحالية هي أن شيانغ يو لم يكن مستعدا للمغادرة.
تم إجبارهم في الأصل على الوصول الى حدودهم بواسطة فيلق الدب. وبعد أن دُفِعوا إلى أبعد من ذلك ، انهاروا.
“إشعار العالم: تم تدمير أن نان ، تم القضاء على جميع مستويات اللاعبين ، والمهارات ، وأساليب التدريب ، وما شابه. سيتم نقل لاعبي أن نان إلى أراضي المحاكمات كعقوبة! “
“قتل!”
الترجمة: Hunter
تحت حماية حراسه الشخصيين ، نجح تشين تانغ في تسلق سور المدينة.
كانت حرب الدولة قاسية للغاية. مع سقوط هانوي ، انتهت حرب الدولة. تم نقل اللاعبين بعيدًا ، حيث لم يتمكن الحراس المحظوظون المتبقون إلا أن يستسلموا.
“قتل!”
قال أويانغ شو أنه إذا سقطت تشو الغربية حقًا ، فستفتح شيا العظمى الباب لهم بظروف أفضل من تلك التي قدمها تحالف يان هوانغ.
ارتفعت معنويات جنود فيلق الدب.
كان لو شيكسين و إيلاي متلهفين للذهاب. عند استلام الأمر ، استداروا وغادروا.
مع صوت “هونغ لونغ!” المدوي ، بعد نصف ساعة من المعركة الصعبة ، قام فيلق الدب أخيرًا بإسقاط البوابة الشرقية قبل الظهر وأكمل المهمة.
مليون نقطة كان المبلغ المطلوب للوصول إلى الدوق. منذ بداية اللعبة حتى الآن ، لم يكن هناك سوى جاك وأويانغ شو ، هذين الدوقات. على هذا النحو ، من الواضح أن اللوردات الآخرين سيشعرون بالغيرة.
“هوراي!”
في الخطوط الأمامية.
كان الجنود سعداء ، حيث لم يسعهم إلا أن يبتهجوا.
تم تقدير عدد لاعبي الفئة القتالية الذين ماتوا تحت أيديهم ليكون فوق المليون. إذا أضاف أحدهم الحراس وجيش مدينة هاي فونغ ، فسيحصل أويانغ شو على مليون نقطة جدارة.
عندما رأى باي تشي ذلك ، ظهرت ابتسامة غير واضحة على وجهه كما أمر ، “انشر اوامري ، في معركة هانوي ، حصل الفيلق الأول من فيلق الدب على الفضل. ستساعدهم قوات لاي هوي’ير على الفور “.
قال أويانغ شو أنه إذا سقطت تشو الغربية حقًا ، فستفتح شيا العظمى الباب لهم بظروف أفضل من تلك التي قدمها تحالف يان هوانغ.
“نعم!” قال الرسول.
كان لو شيكسين و إيلاي متلهفين للذهاب. عند استلام الأمر ، استداروا وغادروا.
في الخطوط الأمامية.
كانت المشكلة الحالية هي أن شيانغ يو لم يكن مستعدا للمغادرة.
اتبع لاي هوي’ير الأوامر واندفع بالقرب من بوابات المدينة. عندما رأى تشين تانغ الملطخ بالدماء ، رفع إبهامه وابتسم ، “أحسنتم!”
قبل أيام قليلة ، استقبل القصر ضيفًا خاصًا ، وهو مبعوث معبد هونغ لو.
كانت الطريقة التي نظر بها جنود فيلق التنين إليهم مليئة بالتقدير.
تحت حماية حراسه الشخصيين ، نجح تشين تانغ في تسلق سور المدينة.
أن تكون قادرًا على إسقاط بوابة المدينة الشرقية في مثل هذا الوقت القصير ، كان شيئًا لم يكن لدى فيلق التنين ثقة مطلقة فيه. كان الجيش يبجل دائمًا الأقوياء ، لذلك فاز فيلق الدب بمدح إخوانهم.
استمرت ثقافة الصين لفترة طويلة. يجب الحفاظ على الجوهر الرئيسي ونشره ، حيث يمكن التخلي عن الأجزاء السيئة.
ابتسم تشين تانغ وصافح يدي لاي هوي’ير. اختفى سوء التفاهم من البداية.
ارتفعت معنويات جنود فيلق الدب.
“أحسنتم أيها الأخوة ، اتركوا الباقي لنا.” لوح لاي هوي’ير بيده اليمنى وأمر قواته بالتقدم لسحق القوات المدافعة تمامًا على الجانب الشرقي.
بعد فترة قصيرة ، ترددت أصوات حوافر الخيول في ساحة المعركة بينما تحرك سلاح فرسان شيا العظمى. كانت مجموعتهم مثل فيضان حديدي يندفع نحو بوابات المدينة الثلاثة وإلى هانوي.
لم يعارضه تشين تانغ ، حيث عانى الفيلق الأول من خسائر فادحة. منذ أن حصل بالفعل على الفضل ، تراجع بشكل مفهوم. “لقد أكل اللحم بالفعل ، لذلك يجب على الأقل أن يترك بعض الحساء لإخوته”.
كان الجنود سعداء ، حيث لم يسعهم إلا أن يبتهجوا.
كانت قوات لاي هوي’ير ممتلئة بالطاقة ، حيث أضاف دخولهم ضغطاً هائلاً. على العكس من ذلك ، كان لدى القوات المدافعة لـ أن نان ثغرة في دفاعاتها ، حيث كانت تظهر عليها بوادر الانهيار الكامل.
في غضون ساعة واحدة فقط ، باستثناء بوابة المدينة الرئيسية على الجانب الشرقي ، تم إسقاط البوابتين الجانبيتين.
اخترق القفل ووصل بنجاح إلى مدينة بينغ. في إطار تخطيط حراس الأفعى السوداء ، التقوا مع شيانغ بو وأحضروا معهم تحيات أويانغ شو.
عندما رأى باي تشي ذلك ، نظر نحو لو شيكسين وإيلاي وقال ، “حان دوركم!”
“قتل!”
“نعم ايها القائد!”
ومع ذلك ، مع شخصية شيانغ يو ، هل سيقبل؟
كان لو شيكسين و إيلاي متلهفين للذهاب. عند استلام الأمر ، استداروا وغادروا.
خلال هذه الفترة الزمنية ، أظهر الحاكم الاعلى لتشو الغربية قدرته ، حيث تسبب في تكبد جيش التحالف خسائر فادحة. حتى أنه قلب الطاولة ببطء. ومع ذلك ، حقيقة أنهم كانوا يفوقونهم عددًا قد طغت عليهم في النهاية.
بعد فترة قصيرة ، ترددت أصوات حوافر الخيول في ساحة المعركة بينما تحرك سلاح فرسان شيا العظمى. كانت مجموعتهم مثل فيضان حديدي يندفع نحو بوابات المدينة الثلاثة وإلى هانوي.
بالمعنى الدقيق للكلمة ، كانت هذه أول معركة صعبة لفيلق الدب. لم يرغبوا في التراجع والسماح لفيلق التنين بتحقيق نصر سهل.
عندما علمت القوات المدافعة من الأطراف الأخرى بفقدان بوابة المدينة الشرقية ، فقدوا الرغبة في القتال.
ما ستفعله تشو الغربية يعتمد على هذا الاجتماع.
كان باي تشي حادًا حقًا . بعد أن شعر بذلك ، أمر الأطراف الأربعة بشن هجوم شرس على الفور.
لم يعارضه تشين تانغ ، حيث عانى الفيلق الأول من خسائر فادحة. منذ أن حصل بالفعل على الفضل ، تراجع بشكل مفهوم. “لقد أكل اللحم بالفعل ، لذلك يجب على الأقل أن يترك بعض الحساء لإخوته”.
في غضون ساعة قصيرة ، فقدت جميع أبواب المدينة الأربعة على التوالي ، حيث كانت المدينة بأكملها على وشك السقوط. كان الـ 500 ألف جندي مثل الطوفان الذي يتدفق نحو المدينة.
بدأ لاعبو منطقة الصين في مناقشة أن شيانغ يو ربما سيموت. إذا نظر المرء في معركة نهر فاي ، فقد خسر شيانغ يو ثلاث مرات ، وهي ضربة قاسية حقًا .
لا يمكن إيقافه.
كان لو شيكسين و إيلاي متلهفين للذهاب. عند استلام الأمر ، استداروا وغادروا.
في اللحظة التي تم فيها اقتحام المدينة ، كان من السهل التنبؤ بمصير هانوي وأن نان.
أشياء مثل السلال الهزازة والحفاضات وما شابه. لهذه الأشياء ، تولت سونغ جيا المسؤولية بنفسها. لم ترغب في توظيف مربية ، حيث أرادت تربية أطفالها بنفسها.
لم تحتوي المعركة التالية على اي مفاجآت.
في الساعة 3 مساءً ، مع الفولاذ الحجري المكسور ، تردد إشعار النظام في جميع أنحاء العالم.
بعد فترة قصيرة ، ترددت أصوات حوافر الخيول في ساحة المعركة بينما تحرك سلاح فرسان شيا العظمى. كانت مجموعتهم مثل فيضان حديدي يندفع نحو بوابات المدينة الثلاثة وإلى هانوي.
إشعار العالم: تهانينا للاعب تشي يوي وو يي لإسقاطه دولة أن نان ، انتشر اسمه على نطاق واسع ، سيحصل على 100 ألف نقطة جدارة و 200 ألف نقطة سمعة كمكافأة. تهانينا!”
تحت حماية حراسه الشخصيين ، نجح تشين تانغ في تسلق سور المدينة.
…
كان السؤال الصعب هو ما إذا سيموت مع المواطنين أم يختار الاستسلام.
يمكن القول أن معركة أن نان كانت المعركة التي قتلت فيها شيا العظمى معظم الأعداء.
كانت حرب الدولة قاسية للغاية. مع سقوط هانوي ، انتهت حرب الدولة. تم نقل اللاعبين بعيدًا ، حيث لم يتمكن الحراس المحظوظون المتبقون إلا أن يستسلموا.
تم تقدير عدد لاعبي الفئة القتالية الذين ماتوا تحت أيديهم ليكون فوق المليون. إذا أضاف أحدهم الحراس وجيش مدينة هاي فونغ ، فسيحصل أويانغ شو على مليون نقطة جدارة.
في الساعة 3 مساءً ، مع الفولاذ الحجري المكسور ، تردد إشعار النظام في جميع أنحاء العالم.
كان ذلك صادمًا حقًا .
يبدو أن تشو الغربية كانت تواجه موقفًا عصيبًا.
مليون نقطة كان المبلغ المطلوب للوصول إلى الدوق. منذ بداية اللعبة حتى الآن ، لم يكن هناك سوى جاك وأويانغ شو ، هذين الدوقات. على هذا النحو ، من الواضح أن اللوردات الآخرين سيشعرون بالغيرة.
“قتل!”
كما هو متوقع ، كانت حرب الدولة أسرع طريقة لكسب نقاط الجدارة.
عندما رأى باي تشي ذلك ، ظهرت ابتسامة غير واضحة على وجهه كما أمر ، “انشر اوامري ، في معركة هانوي ، حصل الفيلق الأول من فيلق الدب على الفضل. ستساعدهم قوات لاي هوي’ير على الفور “.
“إشعار العالم: تم تدمير أن نان ، تم القضاء على جميع مستويات اللاعبين ، والمهارات ، وأساليب التدريب ، وما شابه. سيتم نقل لاعبي أن نان إلى أراضي المحاكمات كعقوبة! “
أعطى أويانغ شو السلطة المطلقة لـ باي تشي ومجلس الوزراء للتعامل مع شؤون أن نان. كان حاكم منطقة أن نان هو زونغ شيان في طريقه إلى هناك لقيادة أعمال إعادة بناء أن نان.
…
“نعم!” قال الرسول.
في اللحظة التي انطلق فيها الإشعار ، قبل أن يحزن ملايين لاعبي أن نان ، تم نقلهم آنيًا بلا رحمة.
“أحسنتم أيها الأخوة ، اتركوا الباقي لنا.” لوح لاي هوي’ير بيده اليمنى وأمر قواته بالتقدم لسحق القوات المدافعة تمامًا على الجانب الشرقي.
كانت حرب الدولة قاسية للغاية. مع سقوط هانوي ، انتهت حرب الدولة. تم نقل اللاعبين بعيدًا ، حيث لم يتمكن الحراس المحظوظون المتبقون إلا أن يستسلموا.
أما بالنسبة لعدد الاسرى الذين تم الحصول عليهم ، فسيحتاجون إلى جدولة ذلك.
اتبع لاي هوي’ير الأوامر واندفع بالقرب من بوابات المدينة. عندما رأى تشين تانغ الملطخ بالدماء ، رفع إبهامه وابتسم ، “أحسنتم!”
“إشعار العالم: قاد اللورد الصيني تشي يوي وو يي القوات للفوز في حرب الدولة ، ستحصل الصين على 10 نقاط شرف بينما سيُمنح جميع لاعبي منطقة الصين +1 احصاءات فطرية ، تهانينا لـ منطقة الصين!”
لن يتمكنوا حتى من الهرب. كان الشمال والجنوب من مناطق تحالف يان هوانغ. كان الشرق هو المحيط ، حيث أغلقته الأسراب الثلاثة لتحالف يان هوانغ.
…
عندما رأى باي تشي ذلك ، نظر نحو لو شيكسين وإيلاي وقال ، “حان دوركم!”
كانت هذه هي المرة الرابعة التي تنتصر فيها شيا العظمى في حرب الدولة لصالح الصين. بينما كانت معظم الدول لا تزال عند الصفر ، حصلت الصين بالفعل على 40 نقطة شرف.
تحت قيادة وو تشي و تيان دان و ليان بو ، لن يمنحه جيش التحالف أي فرصة.
كان هذا الإنجاز غير مسبوق بالتأكيد.
مع معاناة ساحات القتال في الخطوط الأمامية ، أصبحت المدينة المزدهرة محاطة بظل ضخم. كان الملايين من مواطني جيانغ دونغ هي الورقة الرابحة الأخيرة لتشو الغربية.
بلغ الاحترام الذي شعر به اللاعبون في منطقة الصين تجاه شيا العظمى ذروة جديدة.
ما ستفعله تشو الغربية يعتمد على هذا الاجتماع.
بالإضافة إلى ذلك ، في تصويت قائد حرب الدولة الذي انتهى مؤخرًا ، انتصر أويانغ شو. لقد حصل على ما مجموع 57 مليون صوت ، حيث أصبح القائد بلا منازع.
ذهب فيلق الدب بكل شيء ، حيث لم يهتم بالضحايا. داس الجنود على جثث إخوانهم وشنوا موجة تلو موجة من الهجمات على سور المدينة. نظر جميعهم إلى الموت على أنه خلاص.
كان الاختبار أمامه هو كيفية الحصول على سلاح الدولة ، سيف شوان يوان.
برؤية الجنرال تشين تانغ يقود الخطوط شخصيًا ، انفجر فيلق الدب بالكامل.
************
مع معاناة ساحات القتال في الخطوط الأمامية ، أصبحت المدينة المزدهرة محاطة بظل ضخم. كان الملايين من مواطني جيانغ دونغ هي الورقة الرابحة الأخيرة لتشو الغربية.
جايا ، العام الخامس ، الشهر الخامس ، اليوم السادس ، مدينة شان هاي.
في اللحظة التي تم فيها اقتحام المدينة ، كان من السهل التنبؤ بمصير هانوي وأن نان.
أعطى أويانغ شو السلطة المطلقة لـ باي تشي ومجلس الوزراء للتعامل مع شؤون أن نان. كان حاكم منطقة أن نان هو زونغ شيان في طريقه إلى هناك لقيادة أعمال إعادة بناء أن نان.
اتبع لاي هوي’ير الأوامر واندفع بالقرب من بوابات المدينة. عندما رأى تشين تانغ الملطخ بالدماء ، رفع إبهامه وابتسم ، “أحسنتم!”
الآن ، كان أويانغ شو مهتمًا فقط بأمرين. أولاً ، مصير تشو الغربية. الثاني ولادة أبنائه.
كان أويانغ شو يدعم هذا حقًا.
العام الخامس ، الشهر الخامس ، كان اليوم 15 هو اليوم الذي سيولد فيه أطفاله. خلال هذه الفترة الزمنية ، بقيت سونغ جيا في القصر الخلفي. بصرف النظر عن الراحة ، قامت بشكل أساسي بإعداد جميع العناصر اللازمة للأطفال.
“أحسنتم أيها الأخوة ، اتركوا الباقي لنا.” لوح لاي هوي’ير بيده اليمنى وأمر قواته بالتقدم لسحق القوات المدافعة تمامًا على الجانب الشرقي.
أشياء مثل السلال الهزازة والحفاضات وما شابه. لهذه الأشياء ، تولت سونغ جيا المسؤولية بنفسها. لم ترغب في توظيف مربية ، حيث أرادت تربية أطفالها بنفسها.
عندما رأى باي تشي ذلك ، نظر نحو لو شيكسين وإيلاي وقال ، “حان دوركم!”
كان أويانغ شو يدعم هذا حقًا.
تشو الغربية ، مدينة بينغ.
على الرغم من أن شيا العظمى كانت سلالة حاكمة ، إلا أن أويانغ شو لم يرغب في أن يتصرفوا كأنهم ملوك. بدلاً من ذلك ، أرادهم أن يرحبوا بعالم متغير جديد بقلب مفتوح.
أما بالنسبة لعدد الاسرى الذين تم الحصول عليهم ، فسيحتاجون إلى جدولة ذلك.
استمرت ثقافة الصين لفترة طويلة. يجب الحفاظ على الجوهر الرئيسي ونشره ، حيث يمكن التخلي عن الأجزاء السيئة.
في غضون ساعة واحدة فقط ، باستثناء بوابة المدينة الرئيسية على الجانب الشرقي ، تم إسقاط البوابتين الجانبيتين.
كان هذا الحسم شيئًا امتلكه أويانغ شو.
…
أما بالنسبة لمسألة تشو الغربية ، فقد كان الأمر أكثر تعقيدًا. بعد التخلي عن منطقة غوانغ شي ، استعاد تحالف يان هوانغ موطئ قدمه. لعب الجيش البالغ قوامه 760 ألف جندي بأمان ، حيث اقترب ببطء باتجاه مدينة بينغ.
بدأ لاعبو منطقة الصين في مناقشة أن شيانغ يو ربما سيموت. إذا نظر المرء في معركة نهر فاي ، فقد خسر شيانغ يو ثلاث مرات ، وهي ضربة قاسية حقًا .
حتى الآن ، سقط 90٪ من أراضي منطقة لو دونغ في أيدي تحالف يان هوانغ. ستكون المعركة التالية في مدينة بينغ ، معركة حتى الموت.
خلال هذه الفترة الزمنية ، أظهر الحاكم الاعلى لتشو الغربية قدرته ، حيث تسبب في تكبد جيش التحالف خسائر فادحة. حتى أنه قلب الطاولة ببطء. ومع ذلك ، حقيقة أنهم كانوا يفوقونهم عددًا قد طغت عليهم في النهاية.
************
تحت قيادة وو تشي و تيان دان و ليان بو ، لن يمنحه جيش التحالف أي فرصة.
تم تقدير عدد لاعبي الفئة القتالية الذين ماتوا تحت أيديهم ليكون فوق المليون. إذا أضاف أحدهم الحراس وجيش مدينة هاي فونغ ، فسيحصل أويانغ شو على مليون نقطة جدارة.
بالنظر إلى الوضع ، لن تتمكن تشو الغربية من قلب الطاولة.
نتيجة لذلك ، تذبذب بعض أفراد عائلة شيانغ ، حيث لا يمكن لأحد أن يقبل الموت. نتيجة لذلك ، شعر شيانغ يان و شيانغ ليانغ وما شابه بالقلق.
لن يتمكنوا حتى من الهرب. كان الشمال والجنوب من مناطق تحالف يان هوانغ. كان الشرق هو المحيط ، حيث أغلقته الأسراب الثلاثة لتحالف يان هوانغ.
كان طريق الهروب الأكثر جدوى هو الغرب ، وهو سلالة هان العظمى في منطقة تشونغ يوان. بلا حول ولا قوة ، قبل يوم واحد ، أعلن إمبراطور وو لـ هان أن هان العظمى لن تقبل أي شعب من تشو الغربية. علاوة على ذلك ، سيُقتل كل من تجرأ على عبور الحدود.
كانت هذه هي المرة الرابعة التي تنتصر فيها شيا العظمى في حرب الدولة لصالح الصين. بينما كانت معظم الدول لا تزال عند الصفر ، حصلت الصين بالفعل على 40 نقطة شرف.
يبدو أن تشو الغربية كانت تواجه موقفًا عصيبًا.
كان الاختبار أمامه هو كيفية الحصول على سلاح الدولة ، سيف شوان يوان.
بدأ لاعبو منطقة الصين في مناقشة أن شيانغ يو ربما سيموت. إذا نظر المرء في معركة نهر فاي ، فقد خسر شيانغ يو ثلاث مرات ، وهي ضربة قاسية حقًا .
“نعم ايها القائد!”
كان لاعبو منطقة الصين يأملون أن تنتهي هذه المعركة قريبًا حتى يتمكنوا من الاستعداد لحرب الدولة في الشهر السادس.
…
العام الخامس ، الشهر الخامس ، كان اليوم 15 هو اليوم الذي سيولد فيه أطفاله. خلال هذه الفترة الزمنية ، بقيت سونغ جيا في القصر الخلفي. بصرف النظر عن الراحة ، قامت بشكل أساسي بإعداد جميع العناصر اللازمة للأطفال.
تشو الغربية ، مدينة بينغ.
داخل القصر ، تجمع جميع الأعضاء الأساسيين لعائلة شيانغ.
مع معاناة ساحات القتال في الخطوط الأمامية ، أصبحت المدينة المزدهرة محاطة بظل ضخم. كان الملايين من مواطني جيانغ دونغ هي الورقة الرابحة الأخيرة لتشو الغربية.
في غضون ساعة واحدة فقط ، باستثناء بوابة المدينة الرئيسية على الجانب الشرقي ، تم إسقاط البوابتين الجانبيتين.
كان السؤال الصعب هو ما إذا سيموت مع المواطنين أم يختار الاستسلام.
كان لاعبو منطقة الصين يأملون أن تنتهي هذه المعركة قريبًا حتى يتمكنوا من الاستعداد لحرب الدولة في الشهر السادس.
أرسل دي تشين كلمة مفادها أنه إذا كانت تشو الغربية مستعدة للاستسلام ، فسيعاملهم تحالف يان هوانغ جيدًا ويضمن ثروات عائلة شيانغ. حتى أن دي تشين قد طلب من فان تسينغ ، الذي كان يتجول في البرية ، إقناع شيانغ يو.
سواء كان ذلك من حيث القوة أو العلاقة ، فإن شيا العظمى كانت الخيار الأفضل. ناهيك عن أنه قبل الحرب ، حذرتهم شيا العظمى عدة مرات وحاولت إخراجهم من الموقف من خلال مهاجمة تحالف يان هوانغ.
ومع ذلك ، مع شخصية شيانغ يو ، هل سيقبل؟
تحت حماية حراسه الشخصيين ، نجح تشين تانغ في تسلق سور المدينة.
إذا فعل ذلك ، فلن يُطلق عليه اسم شيانغ يو.
تحت قيادة وو تشي و تيان دان و ليان بو ، لن يمنحه جيش التحالف أي فرصة.
نتيجة لذلك ، تذبذب بعض أفراد عائلة شيانغ ، حيث لا يمكن لأحد أن يقبل الموت. نتيجة لذلك ، شعر شيانغ يان و شيانغ ليانغ وما شابه بالقلق.
“نعم!” قال الرسول.
العام الخامس ، الشهر الخامس ، اليوم السابع ، قاد شيانغ يو قواته إلى مدينة بينغ.
تم تقدير عدد لاعبي الفئة القتالية الذين ماتوا تحت أيديهم ليكون فوق المليون. إذا أضاف أحدهم الحراس وجيش مدينة هاي فونغ ، فسيحصل أويانغ شو على مليون نقطة جدارة.
داخل القصر ، تجمع جميع الأعضاء الأساسيين لعائلة شيانغ.
…
الجزء الخاص هو أن معدة يوجي كان بها تضخم. من الواضح أنها كانت حاملاً.
لم تحتوي المعركة التالية على اي مفاجآت.
ما ستفعله تشو الغربية يعتمد على هذا الاجتماع.
كان باي تشي حادًا حقًا . بعد أن شعر بذلك ، أمر الأطراف الأربعة بشن هجوم شرس على الفور.
كان لديه ثلاثة خيارات. بصرف النظر عن الموت أو الاستسلام ، كان لديهم خيار آخر ، وهو حليفهم شيا العظمى.
كانت المشكلة الحالية هي أن شيانغ يو لم يكن مستعدا للمغادرة.
قبل أيام قليلة ، استقبل القصر ضيفًا خاصًا ، وهو مبعوث معبد هونغ لو.
جايا ، العام الخامس ، الشهر الخامس ، اليوم السادس ، مدينة شان هاي.
كيف جاؤوا؟
كانت هذه هي المرة الرابعة التي تنتصر فيها شيا العظمى في حرب الدولة لصالح الصين. بينما كانت معظم الدول لا تزال عند الصفر ، حصلت الصين بالفعل على 40 نقطة شرف.
كان السر هو القرش الأسود.
“قتل!”
اخترق القفل ووصل بنجاح إلى مدينة بينغ. في إطار تخطيط حراس الأفعى السوداء ، التقوا مع شيانغ بو وأحضروا معهم تحيات أويانغ شو.
أعطى أويانغ شو السلطة المطلقة لـ باي تشي ومجلس الوزراء للتعامل مع شؤون أن نان. كان حاكم منطقة أن نان هو زونغ شيان في طريقه إلى هناك لقيادة أعمال إعادة بناء أن نان.
قال أويانغ شو أنه إذا سقطت تشو الغربية حقًا ، فستفتح شيا العظمى الباب لهم بظروف أفضل من تلك التي قدمها تحالف يان هوانغ.
قبل أيام قليلة ، استقبل القصر ضيفًا خاصًا ، وهو مبعوث معبد هونغ لو.
سواء كان ذلك من حيث القوة أو العلاقة ، فإن شيا العظمى كانت الخيار الأفضل. ناهيك عن أنه قبل الحرب ، حذرتهم شيا العظمى عدة مرات وحاولت إخراجهم من الموقف من خلال مهاجمة تحالف يان هوانغ.
نتيجة لذلك ، تذبذب بعض أفراد عائلة شيانغ ، حيث لا يمكن لأحد أن يقبل الموت. نتيجة لذلك ، شعر شيانغ يان و شيانغ ليانغ وما شابه بالقلق.
كان هذا صالحًا كان على عائلة شيانغ إعادته.
اتبع لاي هوي’ير الأوامر واندفع بالقرب من بوابات المدينة. عندما رأى تشين تانغ الملطخ بالدماء ، رفع إبهامه وابتسم ، “أحسنتم!”
كانت المشكلة الحالية هي أن شيانغ يو لم يكن مستعدا للمغادرة.
“أحسنتم أيها الأخوة ، اتركوا الباقي لنا.” لوح لاي هوي’ير بيده اليمنى وأمر قواته بالتقدم لسحق القوات المدافعة تمامًا على الجانب الشرقي.
“قتل!”
حتى الآن ، سقط 90٪ من أراضي منطقة لو دونغ في أيدي تحالف يان هوانغ. ستكون المعركة التالية في مدينة بينغ ، معركة حتى الموت.
إشعار العالم: تهانينا للاعب تشي يوي وو يي لإسقاطه دولة أن نان ، انتشر اسمه على نطاق واسع ، سيحصل على 100 ألف نقطة جدارة و 200 ألف نقطة سمعة كمكافأة. تهانينا!”
مع معاناة ساحات القتال في الخطوط الأمامية ، أصبحت المدينة المزدهرة محاطة بظل ضخم. كان الملايين من مواطني جيانغ دونغ هي الورقة الرابحة الأخيرة لتشو الغربية.
“نعم ايها القائد!”
الترجمة: Hunter
داخل القصر ، تجمع جميع الأعضاء الأساسيين لعائلة شيانغ.
تشو الغربية ، مدينة بينغ.
بعد فترة قصيرة ، ترددت أصوات حوافر الخيول في ساحة المعركة بينما تحرك سلاح فرسان شيا العظمى. كانت مجموعتهم مثل فيضان حديدي يندفع نحو بوابات المدينة الثلاثة وإلى هانوي.
