قَرَارُ أَنْتُونِي
بعد أن رآني وتأكد من أنني بخير ، استدار صديقي القرد وبدأ في تناول الطعام على الكتلة الحيوية ، وأخذها في وجهه بهجرًا وحشيًا. إنه أمر جيد ، سيساعد الطعام على الانغلاق على تلك الجروح بشكل أسرع. يجب أن يكون الرجل الضخم قد اكتسب الكثير من المستويات في هذه المعركة أيضًا ، يجب أن أتأكد من أن نواته جاهزة للتطور.
الفصل: 96 قرار أنتوني
اهزّ نفسي وأستخدم قرون الاستشعار الخاصة بي لأصفع على وجهي ، أحاول إيقاظ عقلي المنهك ، مثل الكثير من البشر الذين يصفعون نفسهم على الخدين. هناك عمل مهم للغاية يجب القيام به!
ترجمة: LUCIFER
ترنح صغيرة بالنسبة لي.
قنبلة الجاذبية تعوي في الهواء مثل شيطان غاضب. يتم امتصاص الهواء نفسه بداخله ، مما يتسبب في هبوب رياح سريعة بينما تنفجر في الهواء.
في كل مكان حولي ، تغطي سجادة من الرفات الأرض ، وعش النمل يرتفع من المذبحة ، وبرج طويل القامة يخرج من النفايات.
ترجمة: LUCIFER
يحاصر الثعبان المؤسف ، في قبضة التمساح العملاق ، جسده بشكل محموم في محاولة للهروب من التهديد الوشيك ، ولكن دون جدوى.
العديد من هذه الوحوش ، بشكل مذهل ، يستديرون ويهربون إلى الغابة! ربما شعروا بالخوف الشديد أو الذهول من تجربة اقترابهم من الموت لدرجة أن إراقة الدماء خرجت منهم ، مما دفعهم إلى الفرار؟
لم أكن أنوي التسبب في هذه المعركة الهائلة على أعتاب المستعمرة ولكن منذ حدوثها لن أضيع الفرصة المتاحة لمساعدة المستعمرة على البقاء!
نظرًا لتأثيرها على الوحوش المتشابكة ، تومض قنبلة الجاذبية للحظة ، قبل أن تتوسع في لمح البصر. تتحول الصرخة العالية التي تنبعث من الكرة إلى هدير مدوي على الفور. يتم سحب الوحوش البائسين داخل الكرة تدريجياً ، وتستهلكهما ، حيث يتم أيضًا القبض على الوحوش الأخرى المجاورة في سحبها الذي لا يرحم.
[لقد اكتسبت خبرة]
مثل فم شيطان لا يشبع ، تجر الكرة السوداء ضحاياه قبل أن يختفوا تمامًا ، ويتم سحقهم داخل الفراغ.
اه انتظر.
[لقد هزمت المستوى 9 Canem Pythonem]
[لقد هزمت المستوى 11 Growing Maw Garralosh]
في الواقع ، هناك شخص كبير جدًا يسير نحوي!
[لقد اكتسبت خبرة]
تحذرني الملكة بلطف: “يجب أن تتعلم أن تكون أكثر حذراً يا طفل” ، “يجب ألا تعرض عائلتك للخطر”.
[لقد وصلت إلى المستوى 6]
استمر المشهد الرهيب لبضع ثوان فقط ولكن تأثيره على ساحة المعركة هائل. الوحوش القريبة ، التي تحررت فجأة من الجاذبية التي استولت عليها ، سقطت على الأرض ، ولم تعد هناك حاجة لجهودهم اليائسة للمقاومة.
العديد من هذه الوحوش ، بشكل مذهل ، يستديرون ويهربون إلى الغابة! ربما شعروا بالخوف الشديد أو الذهول من تجربة اقترابهم من الموت لدرجة أن إراقة الدماء خرجت منهم ، مما دفعهم إلى الفرار؟
مهما كان السبب ، يثبت الذعر أنه معدي حيث يبدأ المزيد من الوحوش في الفرار من الحقل ، وينتشر خوفهم إلى الآخرين الذين يخافون من جنونهم ، ويتحولون ويتراجعون إلى ملجأ الغابة.
نعم ، من الأفضل لك الركض!
في الواقع ، هناك شخص كبير جدًا يسير نحوي!
…
مهما كان السبب ، يثبت الذعر أنه معدي حيث يبدأ المزيد من الوحوش في الفرار من الحقل ، وينتشر خوفهم إلى الآخرين الذين يخافون من جنونهم ، ويتحولون ويتراجعون إلى ملجأ الغابة.
لأن قلبي وطاقتي الجاذبية قد استنفدا تمامًا. أنا متعب جدا!
انجوي ❤️
نظرًا لتأثيرها على الوحوش المتشابكة ، تومض قنبلة الجاذبية للحظة ، قبل أن تتوسع في لمح البصر. تتحول الصرخة العالية التي تنبعث من الكرة إلى هدير مدوي على الفور. يتم سحب الوحوش البائسين داخل الكرة تدريجياً ، وتستهلكهما ، حيث يتم أيضًا القبض على الوحوش الأخرى المجاورة في سحبها الذي لا يرحم.
حتى مع خروج العديد من الأعداء من الميدان ، لا تزال المعركة محتدمة ، واستدار يمكنني أن أرى القوى العاملة لا تزال محاصرة وتقاتل مع مخلوقات أصغر أخرى ، هنا وهناك يتم احتشاد وحش أكبر ، مغطى بأكثر من عشرة عمال في مرة واحدة وسحبت على الأرض.
“نحن عائلة”.
“أنا آسف لجلالتك…. أمي. لقد تعلمت عن خطر كبير وكنت أحاول العودة وتحذير المستعمرة”.
حتى مع خروج العديد من الأعداء من الميدان ، لا تزال المعركة محتدمة ، واستدار يمكنني أن أرى القوى العاملة لا تزال محاصرة وتقاتل مع مخلوقات أصغر أخرى ، هنا وهناك يتم احتشاد وحش أكبر ، مغطى بأكثر من عشرة عمال في مرة واحدة وسحبت على الأرض.
تقف الملكة شامخة فوق المعركة ، وتشتعل قرون الاستشعار الخاصة بها بشكل مشرق مع مانا الشافية بين الحين والآخر وهي تستهدف مجموعات أصغر من العمال في خدمتها. مما يريحني أنها لم تدفع بنفسها إلى خط المواجهة ، مخاطرة بالانفصال عن العمال ، لكنها بدلاً من ذلك بقيت قريبة بما يكفي للمساعدة عند الحاجة ، تتقدم إلى الأمام لتضرب الأعداء المزعجين قبل أن تتراجع قليلاً لتعافي الجرحى والبحث عن بؤر التوتر.
في حين أنها من المحتمل أن تهاجم الوحوش هنا ، إلا أنني سعيد لأنها لم تفعل ذلك. إذا كانت ستموت فلن يكون للمستعمرة مستقبل.
ترجمة: LUCIFER
[لقد هزمت المستوى 11 Growing Maw Garralosh]
على الرغم من استنزافها الشديد ، طالما أن القوة العاملة منخرطة في معركة ، فسوف أكون كذلك. عامل النمل المتفاني ليس لديه وقت للتهرب!
العديد من هذه الوحوش ، بشكل مذهل ، يستديرون ويهربون إلى الغابة! ربما شعروا بالخوف الشديد أو الذهول من تجربة اقترابهم من الموت لدرجة أن إراقة الدماء خرجت منهم ، مما دفعهم إلى الفرار؟
مذهولًا للأمام ، أدخل المعركة ميكانيكيًا ، وأضرب يسارًا ويمينًا عند كل وحش يأتي أمام طريقي.
أوتش. أنا استحق ذلك.
كلما زاد العضات الساحقة التي افعلها كلما زادت استنزاف قدرتي على التحمل ، زاد الإرهاق الجسدي ليطابق عقلي. ما زلت أتعرض للضرب من جميع الجوانب في القتال ، حيث تندفع الوحوش الصغيرة في العض وتضربني بينما كنت أدفع بإصرار عبر صفوفهم مثل سيارة تشق طريقها ببطء عبر حشد من الناس.
اه انتظر.
“مرحبا يا اه صاحبة الجلالة!” أتلعثم ، وألقيت بإحساس مانا وأحيي والدتي الجديدة وهي تلوح في الأفق فوقي.
في النهاية ، أجبرت على تنشيط غدتي التجديدية ، إلى حد كبير لأن إحدى ساقي أصبحت مشلولة تمامًا. إن درع الالماس الخاص بي قادر على صرف معظم الضرر ، لكن ما يكفي من الضربات بقوة 1 صحة سيتحول في النهاية إلى أضرار جسيمة.
في النهاية ، أجبرت على تنشيط غدتي التجديدية ، إلى حد كبير لأن إحدى ساقي أصبحت مشلولة تمامًا. إن درع الالماس الخاص بي قادر على صرف معظم الضرر ، لكن ما يكفي من الضربات بقوة 1 صحة سيتحول في النهاية إلى أضرار جسيمة.
لحسن الحظ ، يثبت تجديد الأطراف على قدر المهمة ويتم إصلاح ساقي في الغالب في غضون دقيقة.
“خطر؟ ما هو الخطر الذي تتحدث عنه؟”
يصبح عقلي مملاً بشكل متزايد مع احتدام المعركة ، وتصبح أفعالي ميكانيكية بالكامل تقريبًا. تقدم للأمام ، عض ، عض ، عض ، انظر حولك بحثًا عن المزيد من الأعداء ثم تابع العملية. بالكاد أستطيع حتى أن أعترف بصوت غاندالف في رأسي مع استمرار المعركة.
[لقد قتلت …]
[لقد وصلت العضة الساحقة إلى المستوى 9]
ترجمة: LUCIFER
[وصل دفاع الهيكل العظمي الخارجي إلى المستوى 5 ، الترقية متاحة]
أخيرًا ، يأتي وقت أقضم فيه وحشًا ثم أنظر حولي ، فقط لأجد النمل العامل يلتقط الكتلة الحيوية.
أخيرًا ، يأتي وقت أقضم فيه وحشًا ثم أنظر حولي ، فقط لأجد النمل العامل يلتقط الكتلة الحيوية.
في كل مكان حولي ، تغطي سجادة من الرفات الأرض ، وعش النمل يرتفع من المذبحة ، وبرج طويل القامة يخرج من النفايات.
تقريبًا كما لو كانت تشعر باتجاه ذهني ، تجيب الملكة على شكوكي الداخلية.
بينما تتوسع رؤيتي للنفق ببطء وأخذت في المشاهد ، لا يزال مئات العمال على قيد الحياة ، على ما يبدو غير مرهقين ، يسحبون الكتلة الحيوية بعيدًا ، ويرفعونها في الفك السفلي قبل القيام بالرحلة إلى أعلى التل. هنا وهناك أستطيع أن أرى جثة كبيرة يتم التقاطها من قبل عشرة عمال أو أكثر ، وهم ينحتون بجد الكتلة الحيوية.
تم تسليم الحقل للنمل. كان العدد الهائل منا ، جنبًا إلى جنب مع تدخلي الخاص كافياً لمطاردة جميع الوحوش باستثناء أكثر الوحوش انتحارًا ، مما جعل المستعمرة هي المنتصر النهائي.
بهذه البساطة؟ هل تصدقني هكذا ؟! هل ستستمع إلى ما أقوله بهذه السرعة ؟!
ترنح صغيرة بالنسبة لي.
في كل مكان حولي ، تغطي سجادة من الرفات الأرض ، وعش النمل يرتفع من المذبحة ، وبرج طويل القامة يخرج من النفايات.
تغطي الجروح القرد المسكين ، وابتسامة عريضة على وجهه الخفاش.
[لقد وصلت إلى المستوى 6]
أنت قرد غبي … أنا سعيد لأنك ما زلت على قيد الحياة.
لحسن الحظ ، يثبت تجديد الأطراف على قدر المهمة ويتم إصلاح ساقي في الغالب في غضون دقيقة.
وأنا أتحدث أدرك كم يبدو هذا جنونًا ، يا له من جنون! أنا أتحدث إلى ملكة النمل العملاقة ، والتي ربما يكون عمرها بضعة أشهر فقط. ربما أعرف المزيد عن الزنزانة أكثر مما تعرفه في هذه المرحلة ، وما أعرفه جاء من محادثة واحدة! كيف هذا حتى يعمل؟
بعد أن رآني وتأكد من أنني بخير ، استدار صديقي القرد وبدأ في تناول الطعام على الكتلة الحيوية ، وأخذها في وجهه بهجرًا وحشيًا. إنه أمر جيد ، سيساعد الطعام على الانغلاق على تلك الجروح بشكل أسرع. يجب أن يكون الرجل الضخم قد اكتسب الكثير من المستويات في هذه المعركة أيضًا ، يجب أن أتأكد من أن نواته جاهزة للتطور.
[لقد قتلت …]
لأن قلبي وطاقتي الجاذبية قد استنفدا تمامًا. أنا متعب جدا!
لا راحة للمُضجر!
تقف الملكة شامخة فوق المعركة ، وتشتعل قرون الاستشعار الخاصة بها بشكل مشرق مع مانا الشافية بين الحين والآخر وهي تستهدف مجموعات أصغر من العمال في خدمتها. مما يريحني أنها لم تدفع بنفسها إلى خط المواجهة ، مخاطرة بالانفصال عن العمال ، لكنها بدلاً من ذلك بقيت قريبة بما يكفي للمساعدة عند الحاجة ، تتقدم إلى الأمام لتضرب الأعداء المزعجين قبل أن تتراجع قليلاً لتعافي الجرحى والبحث عن بؤر التوتر.
اهزّ نفسي وأستخدم قرون الاستشعار الخاصة بي لأصفع على وجهي ، أحاول إيقاظ عقلي المنهك ، مثل الكثير من البشر الذين يصفعون نفسهم على الخدين. هناك عمل مهم للغاية يجب القيام به!
يحاصر الثعبان المؤسف ، في قبضة التمساح العملاق ، جسده بشكل محموم في محاولة للهروب من التهديد الوشيك ، ولكن دون جدوى.
بعد أن رآني وتأكد من أنني بخير ، استدار صديقي القرد وبدأ في تناول الطعام على الكتلة الحيوية ، وأخذها في وجهه بهجرًا وحشيًا. إنه أمر جيد ، سيساعد الطعام على الانغلاق على تلك الجروح بشكل أسرع. يجب أن يكون الرجل الضخم قد اكتسب الكثير من المستويات في هذه المعركة أيضًا ، يجب أن أتأكد من أن نواته جاهزة للتطور.
لم أكن أنوي التسبب في هذه المعركة الهائلة على أعتاب المستعمرة ولكن منذ حدوثها لن أضيع الفرصة المتاحة لمساعدة المستعمرة على البقاء!
أنت قرد غبي … أنا سعيد لأنك ما زلت على قيد الحياة.
ترنح صغيرة بالنسبة لي.
يمكن أن تذهب الكتلة الحيوية إلى العمال والملكة ، لست بحاجة إلى الكثير ، لكن يجب أن يكون لديّ النوى. يحتاج ‘الصغير’ إلى التطور ويجب أن أرفع مهارة الميكانيكا الأساسية في أسرع وقت ممكن. إذا حكمنا من خلال القوة السخيفة التي أظهرها سوفوس فورمو ودودة الموت الصخرية الخاصة به ، فمن الممكن تعديل الوحوش وتربيتها لتكون قوية للغاية. إذا تمكنت من الحصول على مهارة عالية بما فيه الكفاية ، فربما يمكنني هندسة ‘الصغير’ أو الملكة ، وتحسين فرصنا في العيش!
بينما تتوسع رؤيتي للنفق ببطء وأخذت في المشاهد ، لا يزال مئات العمال على قيد الحياة ، على ما يبدو غير مرهقين ، يسحبون الكتلة الحيوية بعيدًا ، ويرفعونها في الفك السفلي قبل القيام بالرحلة إلى أعلى التل. هنا وهناك أستطيع أن أرى جثة كبيرة يتم التقاطها من قبل عشرة عمال أو أكثر ، وهم ينحتون بجد الكتلة الحيوية.
[لقد اكتسبت خبرة]
أقوم بتنشيط مستشعر المانا لفترة وجيزة وألقيت بإدراكي حول البحث عن كرات المانا الصغيرة المركزة التي هي نوى.
أنا سعيد جدًا بما أراه! الكثير من النوى حولها!
“خطر؟ ما هو الخطر الذي تتحدث عنه؟”
ضربة!
في الواقع ، هناك شخص كبير جدًا يسير نحوي!
تغطي الجروح القرد المسكين ، وابتسامة عريضة على وجهه الخفاش.
إنه شعور… جميل. أفترض؟
اه انتظر.
“نحن عائلة”.
على الرغم من استنزافها الشديد ، طالما أن القوة العاملة منخرطة في معركة ، فسوف أكون كذلك. عامل النمل المتفاني ليس لديه وقت للتهرب!
“مرحبا يا اه صاحبة الجلالة!” أتلعثم ، وألقيت بإحساس مانا وأحيي والدتي الجديدة وهي تلوح في الأفق فوقي.
تحذرني الملكة بلطف: “يجب أن تتعلم أن تكون أكثر حذراً يا طفل” ، “يجب ألا تعرض عائلتك للخطر”.
…
[لقد وصلت إلى المستوى 6]
ضربة!
ترنح صغيرة بالنسبة لي.
[لقد هزمت المستوى 9 Canem Pythonem]
طرقت رأسي بينما تضربني الملكة عبر رأسي بأحد قرون الاستشعار الخاصة بها.
طرقت رأسي بينما تضربني الملكة عبر رأسي بأحد قرون الاستشعار الخاصة بها.
“أنا آسف لجلالتك…. أمي. لقد تعلمت عن خطر كبير وكنت أحاول العودة وتحذير المستعمرة”.
أوتش. أنا استحق ذلك.
تحذرني الملكة بلطف: “يجب أن تتعلم أن تكون أكثر حذراً يا طفل” ، “يجب ألا تعرض عائلتك للخطر”.
يحاصر الثعبان المؤسف ، في قبضة التمساح العملاق ، جسده بشكل محموم في محاولة للهروب من التهديد الوشيك ، ولكن دون جدوى.
أنا أترتب داخليا في كلماتها. الأسرة كمفهوم … يصعب علي فهمها. أعني ، لقد أطعمتني عائلتي بالتأكيد وكسأتني معظم الوقت ، لكن … حتى تجربة تأديب والدتي هذه جديدة بعض الشيء.
إنه شعور… جميل. أفترض؟
يحاصر الثعبان المؤسف ، في قبضة التمساح العملاق ، جسده بشكل محموم في محاولة للهروب من التهديد الوشيك ، ولكن دون جدوى.
“أنا آسف لجلالتك…. أمي. لقد تعلمت عن خطر كبير وكنت أحاول العودة وتحذير المستعمرة”.
لحسن الحظ ، يثبت تجديد الأطراف على قدر المهمة ويتم إصلاح ساقي في الغالب في غضون دقيقة.
“خطر؟ ما هو الخطر الذي تتحدث عنه؟”
“في الواقع ، سيحدث هذا قريبًا جدًا! قيل لي أنه في غضون يوم أو يومين ستكون هناك” موجة “من الوحوش. سيظهر أعداؤنا بمعدلات لا تصدق ، يخرجون مباشرة من الجدران! يمكن أن يظهروا بشكل صحيح داخل المستعمرة ، داخل غرف الحضانة! “
نظرًا لتأثيرها على الوحوش المتشابكة ، تومض قنبلة الجاذبية للحظة ، قبل أن تتوسع في لمح البصر. تتحول الصرخة العالية التي تنبعث من الكرة إلى هدير مدوي على الفور. يتم سحب الوحوش البائسين داخل الكرة تدريجياً ، وتستهلكهما ، حيث يتم أيضًا القبض على الوحوش الأخرى المجاورة في سحبها الذي لا يرحم.
وأنا أتحدث أدرك كم يبدو هذا جنونًا ، يا له من جنون! أنا أتحدث إلى ملكة النمل العملاقة ، والتي ربما يكون عمرها بضعة أشهر فقط. ربما أعرف المزيد عن الزنزانة أكثر مما تعرفه في هذه المرحلة ، وما أعرفه جاء من محادثة واحدة! كيف هذا حتى يعمل؟
“هل تعتقد أن المستعمرة مهددة؟” صوت الملكة الهادئ والهادئ اقتحم أفكاري المتعبة.
يحاصر الثعبان المؤسف ، في قبضة التمساح العملاق ، جسده بشكل محموم في محاولة للهروب من التهديد الوشيك ، ولكن دون جدوى.
أقول “أنا أفعل”.
تقف الملكة شامخة فوق المعركة ، وتشتعل قرون الاستشعار الخاصة بها بشكل مشرق مع مانا الشافية بين الحين والآخر وهي تستهدف مجموعات أصغر من العمال في خدمتها. مما يريحني أنها لم تدفع بنفسها إلى خط المواجهة ، مخاطرة بالانفصال عن العمال ، لكنها بدلاً من ذلك بقيت قريبة بما يكفي للمساعدة عند الحاجة ، تتقدم إلى الأمام لتضرب الأعداء المزعجين قبل أن تتراجع قليلاً لتعافي الجرحى والبحث عن بؤر التوتر.
أنا أترتب داخليا في كلماتها. الأسرة كمفهوم … يصعب علي فهمها. أعني ، لقد أطعمتني عائلتي بالتأكيد وكسأتني معظم الوقت ، لكن … حتى تجربة تأديب والدتي هذه جديدة بعض الشيء.
“ماذا علينا أن نفعل يا طفلي؟” هي تسأل.
“هل تعتقد أن المستعمرة مهددة؟” صوت الملكة الهادئ والهادئ اقتحم أفكاري المتعبة.
بهذه البساطة؟ هل تصدقني هكذا ؟! هل ستستمع إلى ما أقوله بهذه السرعة ؟!
بينما تتوسع رؤيتي للنفق ببطء وأخذت في المشاهد ، لا يزال مئات العمال على قيد الحياة ، على ما يبدو غير مرهقين ، يسحبون الكتلة الحيوية بعيدًا ، ويرفعونها في الفك السفلي قبل القيام بالرحلة إلى أعلى التل. هنا وهناك أستطيع أن أرى جثة كبيرة يتم التقاطها من قبل عشرة عمال أو أكثر ، وهم ينحتون بجد الكتلة الحيوية.
تقريبًا كما لو كانت تشعر باتجاه ذهني ، تجيب الملكة على شكوكي الداخلية.
…
“نحن عائلة”.
في النهاية ، أجبرت على تنشيط غدتي التجديدية ، إلى حد كبير لأن إحدى ساقي أصبحت مشلولة تمامًا. إن درع الالماس الخاص بي قادر على صرف معظم الضرر ، لكن ما يكفي من الضربات بقوة 1 صحة سيتحول في النهاية إلى أضرار جسيمة.
…
وأنا أتحدث أدرك كم يبدو هذا جنونًا ، يا له من جنون! أنا أتحدث إلى ملكة النمل العملاقة ، والتي ربما يكون عمرها بضعة أشهر فقط. ربما أعرف المزيد عن الزنزانة أكثر مما تعرفه في هذه المرحلة ، وما أعرفه جاء من محادثة واحدة! كيف هذا حتى يعمل؟
حسنا إذا.
أعتقد أننا كذلك.
انجوي ❤️
[لقد وصلت العضة الساحقة إلى المستوى 9]
انجوي ❤️
