Switch Mode

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

The World Online 1022

قطف الخوخ

قطف الخوخ

الفصل 1022 – قطف الخوخ

لم يفهم اي شخص شيانغ يو بقدر فهم يوجي. كان لديها الكثير لتقوله ، لكنها لم تستطع قول كلمة واحدة. من قبل ، في نهر وو جيانغ ، قتلت نفسها. ومع ذلك ، بعد أن أصبحت حاملاً ، لم تستطع فعل ذلك.

كان شيانغ يو بطلاً أسطوريًا وجنرالًا شرسًا. ومع ذلك ، سيفضل أي بطل يحب ماء وجهه الموت على الخضوع لشخص ما.

عندما رأى دي تشين ذلك ، قال بنبرة منخفضة ، “ما هي الأخبار السيئة؟ قوليها. يمكنني تحمل ذلك”.

سيكون قتله أسهل من جعله يحني رأسه لشخص ما.

 

ومع ذلك ، بعد تعرضه لهزيمتين ، من الواضح أن شيانغ يو قد أصبح أكثر نضجًا. كان مليئا بالعواطف الآن لأنه لم يستطع تحقيق طموحاته. يمكن أن يموت في معركة ، لكنه لم يستطع أن يترك عائلته تموت معه.

قام ليان بو بتفتيش جميع الغرف الرئيسية ، بما في ذلك الغرفة السرية للقصر. بصرف النظر عن أسلحة الحصار والحبوب ، لم يكن هناك شيء آخر ذي قيمة.

“علاوة على ذلك …” نظر شيانغ يو إلى زوجته. كان للرجل جانب لطيف.

لكن هذا كان مجرد مجد. في هذه المرحلة ، تم تدمير تشو الغربية رسميًا.

كان إنجاب زوجته لطفل أكبر راحة له.

… 

هذه المرة ، لا يمكن أن يكون أنانيًا جدًا.

في جميع أنحاء منطقة الصين بأكملها ، رأى الكثير من الأشخاص نجم الشهاب هذا.

بعد مناقشة كل شيء ، قرر شيانغ يو أن يضع قلبه على ذلك. نظر إلى جده ، شيانغ يان ، “جدي ، أنا الحاكم الاعلى لتشو الغربية. لا أستطيع المغادرة ، لكن الأطفال أبرياء. ارجو ان تغادر مع يوجي والآخرين. على الرغم من أنني لا أحب ملك شيا ، إلا أنه شخص جدير بالثقة “.

 

“ماذا عنك؟” 

هناك ، كانت سفينة القرش الأسود جاهزة. ألقت المجموعة منهم نظرة على مدينة بينغ. شعرت قلوبهم بالعواطف. حبسوا دموعهم أثناء صعودهم الغواصة.

“أنا؟” ضحك شيانغ يو ، ” سيكون هناك حاكم اعلى ميت وليس شيانغ يو الذي يستسلم “.

لم يفهم اي شخص شيانغ يو بقدر فهم يوجي. كان لديها الكثير لتقوله ، لكنها لم تستطع قول كلمة واحدة. من قبل ، في نهر وو جيانغ ، قتلت نفسها. ومع ذلك ، بعد أن أصبحت حاملاً ، لم تستطع فعل ذلك.

“الزوج!”

بعد سقوط شيانغ يو ، كان ليان بو مسؤولاً عن الاستيلاء على مدينة بينغ ، حيث ذهب للتحقق من الخزانة والمخازن.

عندما سمعت يوجي ذلك ، احمرت عيناها. يمكن للمرء أن يشفق عليها.

ربما كانت هذه مشكلة سعيدة.

لم يفهم اي شخص شيانغ يو بقدر فهم يوجي. كان لديها الكثير لتقوله ، لكنها لم تستطع قول كلمة واحدة. من قبل ، في نهر وو جيانغ ، قتلت نفسها. ومع ذلك ، بعد أن أصبحت حاملاً ، لم تستطع فعل ذلك.

تم تسوية الأمر من هذا القبيل. احتفظ الجميع بمشاعرهم وذهبوا للاستعداد.

ابتسم شيانغ يو بلطف ، حيث فهم زوجته. أصدر تعليماته ، “يوجي ، عيشي بشكل جيد ولتربي طفلنا.”

كان موت مثل هذا الجنرال أمرا كئيبا.

“الزوج!”

كانت تشو الغربية هنا في البرية لمدة ثلاث اعوام ، لذلك كان من المستحيل ألا يكون لديهم أي كنوز. بالعودة إلى عائلة شيانغ المفقودة ، اصبحت الحقيقة واضحة. لقد أخذوا كل شيء وغادروا.

بكت يوجي إلى حد التمزق.

… 

عندما سمع شيانغ تشوانغ والآخرون ذلك ، لم يشعروا بالرضا في قلوبهم.

“الزوج!”

”لا تتأخروا. اغتنموا الفرصة للمغادرة قبل أن يصل العدو إلى مدينة بينغ “.

عندما سمع دي تشين ذلك ، تألم قلبه. دفع تحالف يان هوانغ ثمنًا باهظًا لإسقاط تشو الغربية ، والتخلي عن منطقة غوانغ شي بأكملها ، لكن غنائم الحرب قد سرقتها شيا العظمى.

قال شيانغ تشوانغ فجأة ، “أخي ، سأبقى معك!”

عندما رأى دي تشين ذلك ، كان غاضبًا لدرجة أن وجهه قد تحول إلى اللون الأخضر ، “غير معقول! فلتقوموا بالتفتيش! حتى لو كان عليكم قلب المنطقة بأكملها “.

غضب شيانغ يو ووقف ، “لماذا ستبقى؟ تمتلك شيا العظمى الكثير من الجنرالات المشهورين. لكي تنهض عائلتنا ، عليك أن تتولى المسؤولية “.

تردد صوت إشعار النظام.

“نعم.” شعر شيانغ تشوانغ بالخجل.

بكت يوجي إلى حد التمزق.

تم تسوية الأمر من هذا القبيل. احتفظ الجميع بمشاعرهم وذهبوا للاستعداد.

حصلت نخب جيش التحالف على الأمر وحاصرته.

… 

سيكون قتله أسهل من جعله يحني رأسه لشخص ما.

في تلك الليلة ، أحضر الأعضاء الأساسيون من عائلة شيانغ جميع كنوزهم الأكثر قيمة في تشو الغربية قبل الصعود على متن العربات والتوجه شرقًا.

بالمثل ، لاحظ دي تشين ذلك. تنهد الصعداء ، “انتهى الأمر في النهاية.” في هذه اللحظة بالذات ، كسرت نقاط الجدارة الخاصة به المليون ، حيث أصبح دوقًا.

وصلوا إلى المحيط عندما اقترب الفجر.

إذا كان شيانغ يو راغبًا ، فسيكون لدى أويانغ شو ما يكفي من القلب لقبوله والسماح له بقيادة الجيش.

هناك ، كانت سفينة القرش الأسود جاهزة. ألقت المجموعة منهم نظرة على مدينة بينغ. شعرت قلوبهم بالعواطف. حبسوا دموعهم أثناء صعودهم الغواصة.

“ماذا عنك؟” 

عندما أدرك فان تسينغ أن عائلة شيانغ مفقودة ، كان بعد ظهر اليوم الثامن بالفعل. عندما سمع دي تشين ذلك ، لم يقل أي شيء وأمرهم مباشرة بمهاجمة مدينة بينغ.

لم يفهم اي شخص شيانغ يو بقدر فهم يوجي. كان لديها الكثير لتقوله ، لكنها لم تستطع قول كلمة واحدة. من قبل ، في نهر وو جيانغ ، قتلت نفسها. ومع ذلك ، بعد أن أصبحت حاملاً ، لم تستطع فعل ذلك.

“أين ذهبت عائلة شيانغ؟”

“أريد أن أعرف كيف هربوا. كيف يقوم دي فينغ بالأمور ، هل هو قمامة؟ إنهم كثيرين ولكن تمكنوا من الهروب تحت أنوفنا! “

كان دي تشين مليئًا بالارتباك. من الناحية المنطقية ، تم إغلاق منطقة لو دونغ بأكملها من قبل جيش التحالف ، لذلك لم يكن هناك من سبيل إلى الهروب. كان لعائلة شيانغ العديد من المواهب. من الواضح أن دي تشين لم يرغب في السماح لأي منهم بالرحيل.

لن يكون من المفاجئ أن يكون لديهم مثل هذه الأداة حقًا.

أثناء أمره لجيش التحالف بمهاجمة مدينة بينغ ، أمر دي تشين دي فينغ بالبحث عن عائلة شيانغ. قال دي تشين ، “إذا كانوا على قيد الحياة ، أريد أن أراهم. إذا لم يكن كذلك ، أريد أن أرى أجسادهم “.

“اقتلوه!”

في نظره ، ربما اختبأ هؤلاء الاشخاص في الجبال. كان من المحتمل أيضًا أن تساعدهم شيا العظمى.

بكت يوجي إلى حد التمزق.

“طالما أنهم لم يخرجوا من لو دونغ ، فسوف اعثر عليهم.” فكر دي تشين في نفسه.

 

لم يهاجم تحالف يان هوانغ تشو الغربية من أجل الأرض فقط. كانت مواهب عائلة شيانغ حافزًا قويًا حقًا .

لم يكلف شيانغ يو نفسه عناء الكلام ، حيث أمسك مطرده واندفع إلى الأمام.

بالتالي ، كيف يمكن أن يتركهم دي تشين بسهولة؟

عندما رأى دي تشين ذلك ، كان غاضبًا لدرجة أن وجهه قد تحول إلى اللون الأخضر ، “غير معقول! فلتقوموا بالتفتيش! حتى لو كان عليكم قلب المنطقة بأكملها “.

… 

“سأنتقم بالتأكيد!”

بدأ الحصار في العام الخامس ، الشهر الخامس ، اليوم التاسع. كانت المعركة صادمة ، حيث غيرت الأنهار والجبال ألوانها.

في معركة مدينة بينغ ، قُتل 40 ألف.

حمل شيانغ يو رغبته في الموت. قاد محاربي جيانغ دونغ للقتال لمدة يومين وليلتين كاملتين مع جيش التحالف. انتقل كلا الجانبين من القتال على سور المدينة إلى الأزقة وإلى القصر.

وقف أويانغ شو عند نافذة غرفة القراءة الإمبراطورية. نظر إلى النجم ، تمتم ، “لورد عظيم يسقط هكذا.”

كانت مدينة بينغ بأكملها مصبوغة بدماء جديدة مثل الجحيم على الأرض.

شعر ويليام واللوردات الآخرون بالقلق. كانوا يحتاجون إلى استخدام حرب الدولة القادمة لكسب نقاط الجدارة ليصبحوا دوقًا.

نادرا ما شوهدت شجاعة الحاكم الاعلى وقوة محاربي جيانغ دونغ على هذه الأرض. على الرغم من أنهم كانوا يواجهون أربعة أضعاف عددهم ، إلا أنهم لم يكونوا في وضع غير مؤات. كانوا مثل الجنود الذين لا يعرفون التعب. ما لم يموتوا في المعركة ، فلن يتراجعوا.

“علاوة على ذلك …” نظر شيانغ يو إلى زوجته. كان للرجل جانب لطيف.

بعد كل معركة ، ستفقد مجموعة منهم. في النهاية ، كان شيانغ يو هو الوحيد المتبقي.

الفصل 1022 – قطف الخوخ

وقف أمام القصر والجثث ملقاة في كل مكان حوله. تسربت الدماء ، حيث غطت شيانغ يو.

 

قطرة! قطرة! قطرة!’

“هل نمت لهم أجنحة وطاروا؟” كانت كلماته مليئة بالسخرية. في نظره ، كان دي فينغ يتهرب من مسؤوليته.

منذ أن قتل الكثير من الأشخاص ، تدفقت الدماء إلى أسفل مطرده وعلى الأرض ، حيث شكلت بركة صغيرة.

“علاوة على ذلك …” نظر شيانغ يو إلى زوجته. كان للرجل جانب لطيف.

“شيانغ يو ، ما زلت لن تستسلم؟”

في اللحظة التي مات فيها شيانغ يو ، وصلت يوجي والآخرون لتوهم إلى ميناء بي هاي. على الرغم من وصولهم خلال فترة ما بعد الظهيرة ، إلا أن النجم قد انطلق عبر السماء ، مما أعطى توهجًا لافتًا للنظر.

سار ليان بو إلى الأمام لمحاولة إقناعه للمرة الأخيرة.

“الزوج!”

كان موت مثل هذا الجنرال أمرا كئيبا.

“احمق!”

“احمق!”

… 

لم يكلف شيانغ يو نفسه عناء الكلام ، حيث أمسك مطرده واندفع إلى الأمام.

لم يفهم اي شخص شيانغ يو بقدر فهم يوجي. كان لديها الكثير لتقوله ، لكنها لم تستطع قول كلمة واحدة. من قبل ، في نهر وو جيانغ ، قتلت نفسها. ومع ذلك ، بعد أن أصبحت حاملاً ، لم تستطع فعل ذلك.

“اقتلوه!”

“اقتلوه!”

عند رؤية هذا ، عرف ليان بو أن أي كلمات كانت عديمة الفائدة ، حيث يمكنه فقط أن يكون شرسا.

قام ليان بو بتفتيش جميع الغرف الرئيسية ، بما في ذلك الغرفة السرية للقصر. بصرف النظر عن أسلحة الحصار والحبوب ، لم يكن هناك شيء آخر ذي قيمة.

“قتل!”

وقف أويانغ شو عند نافذة غرفة القراءة الإمبراطورية. نظر إلى النجم ، تمتم ، “لورد عظيم يسقط هكذا.”

حصلت نخب جيش التحالف على الأمر وحاصرته.

قصر شيا.

في النهاية ، في ظل الهجمات المشتركة للعديد من الجنود ، مات شيانغ يو. عادت روح الحاكم الاعلى إلى السماء ، حيث لم يكن لديها فرصة للاحياء.

قام ليان بو بتفتيش جميع الغرف الرئيسية ، بما في ذلك الغرفة السرية للقصر. بصرف النظر عن أسلحة الحصار والحبوب ، لم يكن هناك شيء آخر ذي قيمة.

عندما رأى ليان بو ذلك ، لم يستطع إلا أن يتنهد. في الوقت نفسه ، كان ممتنًا.

“أريد أن أعرف كيف هربوا. كيف يقوم دي فينغ بالأمور ، هل هو قمامة؟ إنهم كثيرين ولكن تمكنوا من الهروب تحت أنوفنا! “

منذ بداية المعركة حتى الآن ، على الرغم من تمتعهم بالميزة العددية ، إلا أنهم دفعوا ثمناً باهظاً للتغلب على تشو الغربية. خلال هذه الحرب وحدها ، فقدوا ما مجموع 80 ألف من النخب.

“اقتلوه!”

في معركة مدينة بينغ ، قُتل 40 ألف.

… 

استخدمت تشو الغربية هذه الإنجازات المذهلة لتقوية مجدهم.

بعد مناقشة كل شيء ، قرر شيانغ يو أن يضع قلبه على ذلك. نظر إلى جده ، شيانغ يان ، “جدي ، أنا الحاكم الاعلى لتشو الغربية. لا أستطيع المغادرة ، لكن الأطفال أبرياء. ارجو ان تغادر مع يوجي والآخرين. على الرغم من أنني لا أحب ملك شيا ، إلا أنه شخص جدير بالثقة “.

لكن هذا كان مجرد مجد. في هذه المرحلة ، تم تدمير تشو الغربية رسميًا.

عندما سمع دي تشين ذلك ، تألم قلبه. دفع تحالف يان هوانغ ثمنًا باهظًا لإسقاط تشو الغربية ، والتخلي عن منطقة غوانغ شي بأكملها ، لكن غنائم الحرب قد سرقتها شيا العظمى.

في اللحظة التي مات فيها شيانغ يو ، وصلت يوجي والآخرون لتوهم إلى ميناء بي هاي. على الرغم من وصولهم خلال فترة ما بعد الظهيرة ، إلا أن النجم قد انطلق عبر السماء ، مما أعطى توهجًا لافتًا للنظر.

“با!”

كانت يوجي عميقة التفكير ، فكرت وهي تنظر إلى النجم.

“سأنتقم بالتأكيد!”

“الزوج!”

“احمق!”

تحت الألم الشديد ، أغمي على يوجي وسقطت على الأرض.

 

… 

كان إنجاب زوجته لطفل أكبر راحة له.

في جميع أنحاء منطقة الصين بأكملها ، رأى الكثير من الأشخاص نجم الشهاب هذا.

قصر شيا.

كانت اللعبة واسعة ، حيث كان هناك العديد من الأدوات الغريبة المختلفة.

وقف أويانغ شو عند نافذة غرفة القراءة الإمبراطورية. نظر إلى النجم ، تمتم ، “لورد عظيم يسقط هكذا.”

تردد صوت إشعار النظام.

إذا كان شيانغ يو راغبًا ، فسيكون لدى أويانغ شو ما يكفي من القلب لقبوله والسماح له بقيادة الجيش.

وصلوا إلى المحيط عندما اقترب الفجر.

لسوء الحظ ، لم يعمل العالم بالطريقة التي يريدها.

منذ أن قتل الكثير من الأشخاص ، تدفقت الدماء إلى أسفل مطرده وعلى الأرض ، حيث شكلت بركة صغيرة.

مدينة هاندان.

بعد مناقشة كل شيء ، قرر شيانغ يو أن يضع قلبه على ذلك. نظر إلى جده ، شيانغ يان ، “جدي ، أنا الحاكم الاعلى لتشو الغربية. لا أستطيع المغادرة ، لكن الأطفال أبرياء. ارجو ان تغادر مع يوجي والآخرين. على الرغم من أنني لا أحب ملك شيا ، إلا أنه شخص جدير بالثقة “.

بالمثل ، لاحظ دي تشين ذلك. تنهد الصعداء ، “انتهى الأمر في النهاية.” في هذه اللحظة بالذات ، كسرت نقاط الجدارة الخاصة به المليون ، حيث أصبح دوقًا.

عندما سمعت يوجي ذلك ، احمرت عيناها. يمكن للمرء أن يشفق عليها.

تردد صوت إشعار النظام.

 

“إشعار العالم: تهانينا لـ لورد منطقة الصين ، دي تشين ، أصبح ثالث لورد في العالم يصبح دوقًا ، سيتم منحه لقب لورد هاندان ، سيُمنح 40 ألف نقطة سمعة. ستمنحك المدينة الإمبراطورية مكافأتك “.

عندما سمع دي تشين ذلك ، تألم قلبه. دفع تحالف يان هوانغ ثمنًا باهظًا لإسقاط تشو الغربية ، والتخلي عن منطقة غوانغ شي بأكملها ، لكن غنائم الحرب قد سرقتها شيا العظمى.

… 

“شيانغ يو ، ما زلت لن تستسلم؟”

في اللحظة التي انطلق فيها الإشعار ، أصبح العالم في حالة اضطراب.

لم يفهم اي شخص شيانغ يو بقدر فهم يوجي. كان لديها الكثير لتقوله ، لكنها لم تستطع قول كلمة واحدة. من قبل ، في نهر وو جيانغ ، قتلت نفسها. ومع ذلك ، بعد أن أصبحت حاملاً ، لم تستطع فعل ذلك.

لم يتوقع اي شخص أن الصين سوف تأخذ اثنين من المراكز الثلاثة الأولى.

شعر ويليام واللوردات الآخرون بالقلق. كانوا يحتاجون إلى استخدام حرب الدولة القادمة لكسب نقاط الجدارة ليصبحوا دوقًا.

 

“نحن بعيدون جدا!” كان وجه ويليام قبيحًا بعض الشيء.

“اقتلوه!”

يمكن للمرء أن يتوقع أنه بعد انتهاء شهر حروب الدول ، سينجب العالم حفنة من الدوقات. بعد ذلك ، سيتم ولادة العديد من السلالات.

“اقتلوه!”

كان لاعبو منطقة الصين سعداء بشكل طبيعي ، حيث  شعروا أنهم كسبوا ماء الوجه. مع دي تشين الذي أصبح دوقًا ، اشتدت المعركة بين تحالف يان هوانغ وشيا العظمى.

نادرا ما شوهدت شجاعة الحاكم الاعلى وقوة محاربي جيانغ دونغ على هذه الأرض. على الرغم من أنهم كانوا يواجهون أربعة أضعاف عددهم ، إلا أنهم لم يكونوا في وضع غير مؤات. كانوا مثل الجنود الذين لا يعرفون التعب. ما لم يموتوا في المعركة ، فلن يتراجعوا.

ربما كانت هذه مشكلة سعيدة.

لسوء الحظ ، لم يعمل العالم بالطريقة التي يريدها.

… 

بعد سقوط شيانغ يو ، كان ليان بو مسؤولاً عن الاستيلاء على مدينة بينغ ، حيث ذهب للتحقق من الخزانة والمخازن.

بعد كل العمل الشاق والمخططات ، حصل دي تشين أخيرًا على ما يريد. مع أسس مدينة هاندان ، سيكون قادرًا على الوصول إلى العاصمة قريبًا والبدء في بناء القاعدة لتأسيس سلالة.

“احمق!”

يبدو أن منطقة الصين سترحب بعصر رائع حقًا .

في نظره ، ربما اختبأ هؤلاء الاشخاص في الجبال. كان من المحتمل أيضًا أن تساعدهم شيا العظمى.

كان دي تشين ممتلئًا بالعاطفة ، حيث تلقى تقريرًا طارئًا من ليان بو.

“نعم.” شعر شيانغ تشوانغ بالخجل.

بعد سقوط شيانغ يو ، كان ليان بو مسؤولاً عن الاستيلاء على مدينة بينغ ، حيث ذهب للتحقق من الخزانة والمخازن.

أثناء أمره لجيش التحالف بمهاجمة مدينة بينغ ، أمر دي تشين دي فينغ بالبحث عن عائلة شيانغ. قال دي تشين ، “إذا كانوا على قيد الحياة ، أريد أن أراهم. إذا لم يكن كذلك ، أريد أن أرى أجسادهم “.

قام ليان بو بتفتيش جميع الغرف الرئيسية ، بما في ذلك الغرفة السرية للقصر. بصرف النظر عن أسلحة الحصار والحبوب ، لم يكن هناك شيء آخر ذي قيمة.

أثناء أمره لجيش التحالف بمهاجمة مدينة بينغ ، أمر دي تشين دي فينغ بالبحث عن عائلة شيانغ. قال دي تشين ، “إذا كانوا على قيد الحياة ، أريد أن أراهم. إذا لم يكن كذلك ، أريد أن أرى أجسادهم “.

كانت تشو الغربية هنا في البرية لمدة ثلاث اعوام ، لذلك كان من المستحيل ألا يكون لديهم أي كنوز. بالعودة إلى عائلة شيانغ المفقودة ، اصبحت الحقيقة واضحة. لقد أخذوا كل شيء وغادروا.

“أريد أن أعرف كيف هربوا. كيف يقوم دي فينغ بالأمور ، هل هو قمامة؟ إنهم كثيرين ولكن تمكنوا من الهروب تحت أنوفنا! “

عندما رأى دي تشين ذلك ، كان غاضبًا لدرجة أن وجهه قد تحول إلى اللون الأخضر ، “غير معقول! فلتقوموا بالتفتيش! حتى لو كان عليكم قلب المنطقة بأكملها “.

يمكن للمرء أن يتوقع أنه بعد انتهاء شهر حروب الدول ، سينجب العالم حفنة من الدوقات. بعد ذلك ، سيتم ولادة العديد من السلالات.

في هذه اللحظة بالذات ، سارعت جوداي فينغ هوا بالدخول.

“با!”

رأت جوداي فينغ هوا أن دي تشين كان في حالة غضب.

هذه المرة ، لا يمكن أن يكون أنانيًا جدًا.

عندما رأى دي تشين ذلك ، قال بنبرة منخفضة ، “ما هي الأخبار السيئة؟ قوليها. يمكنني تحمل ذلك”.

“إشعار العالم: تهانينا لـ لورد منطقة الصين ، دي تشين ، أصبح ثالث لورد في العالم يصبح دوقًا ، سيتم منحه لقب لورد هاندان ، سيُمنح 40 ألف نقطة سمعة. ستمنحك المدينة الإمبراطورية مكافأتك “.

نظرت جوداي فينغ هوا إلى دي تشين بتعاطف ، “تلقى دي فينغ للتو الأخبار بأن شيانغ يان والآخرين قد ظهروا في مدينة شان هاي ، واستقبلهم الثعلب العجوز شخصيًا.”

يمكن للمرء أن يتوقع أنه بعد انتهاء شهر حروب الدول ، سينجب العالم حفنة من الدوقات. بعد ذلك ، سيتم ولادة العديد من السلالات.

“با!”

ومع ذلك ، بعد تعرضه لهزيمتين ، من الواضح أن شيانغ يو قد أصبح أكثر نضجًا. كان مليئا بالعواطف الآن لأنه لم يستطع تحقيق طموحاته. يمكن أن يموت في معركة ، لكنه لم يستطع أن يترك عائلته تموت معه.

قطع دي تشين القلم الذي كان في يديه إلى قسمين.

كان إنجاب زوجته لطفل أكبر راحة له.

كانت غرفة القراءة صامتة تمامًا ، لأن هذا كان تأثيرًا كبيرًا جدًا بالنسبة له. كان الأمر أشبه بتلقي صفعة أويانغ شو.

قصر شيا.

اخترق هذا الألم قلبه تمامًا.

“احمق!”

“أريد أن أعرف كيف هربوا. كيف يقوم دي فينغ بالأمور ، هل هو قمامة؟ إنهم كثيرين ولكن تمكنوا من الهروب تحت أنوفنا! “

“احمق!”

كانت نبرة دي تشين شديدة البرودة ، حيث اخترقت عظام المرء.

عندما سمع شيانغ تشوانغ والآخرون ذلك ، لم يشعروا بالرضا في قلوبهم.

“هذا أمر غير معقول. اقسم دي فينغ أنهم وضعوا أشخاصًا على الحدود ، ولم يغادر اي شخص. حتى الغرب كان محميًا ، لذلك لا سبيل للهرب”. كانت جوداي فينغ هوا مليئة بالشكوك.

في اللحظة التي انطلق فيها الإشعار ، أصبح العالم في حالة اضطراب.

“هل نمت لهم أجنحة وطاروا؟” كانت كلماته مليئة بالسخرية. في نظره ، كان دي فينغ يتهرب من مسؤوليته.

تم تسوية الأمر من هذا القبيل. احتفظ الجميع بمشاعرهم وذهبوا للاستعداد.

كان لدى جوداي فينغ هوا أفكار أخرى ، “يجب أن تعرف كيف يقوم دي فينغ بالأمور. لن يكون مهملا بشأن مثل هذه المسألة. ربما استخدموا بعض الأدوات الخاصة مثل تعويذة النقل الآني”.

بعد كل معركة ، ستفقد مجموعة منهم. في النهاية ، كان شيانغ يو هو الوحيد المتبقي.

كانت اللعبة واسعة ، حيث كان هناك العديد من الأدوات الغريبة المختلفة.

كان دي تشين مليئًا بالارتباك. من الناحية المنطقية ، تم إغلاق منطقة لو دونغ بأكملها من قبل جيش التحالف ، لذلك لم يكن هناك من سبيل إلى الهروب. كان لعائلة شيانغ العديد من المواهب. من الواضح أن دي تشين لم يرغب في السماح لأي منهم بالرحيل.

لن يكون من المفاجئ أن يكون لديهم مثل هذه الأداة حقًا.

كان دي تشين مليئًا بالارتباك. من الناحية المنطقية ، تم إغلاق منطقة لو دونغ بأكملها من قبل جيش التحالف ، لذلك لم يكن هناك من سبيل إلى الهروب. كان لعائلة شيانغ العديد من المواهب. من الواضح أن دي تشين لم يرغب في السماح لأي منهم بالرحيل.

عندما سمع دي تشين ذلك ، تألم قلبه. دفع تحالف يان هوانغ ثمنًا باهظًا لإسقاط تشو الغربية ، والتخلي عن منطقة غوانغ شي بأكملها ، لكن غنائم الحرب قد سرقتها شيا العظمى.

بكت يوجي إلى حد التمزق.

“سأنتقم بالتأكيد!”

تم تسوية الأمر من هذا القبيل. احتفظ الجميع بمشاعرهم وذهبوا للاستعداد.

 

… 

 

إذا كان شيانغ يو راغبًا ، فسيكون لدى أويانغ شو ما يكفي من القلب لقبوله والسماح له بقيادة الجيش.

 

“إشعار العالم: تهانينا لـ لورد منطقة الصين ، دي تشين ، أصبح ثالث لورد في العالم يصبح دوقًا ، سيتم منحه لقب لورد هاندان ، سيُمنح 40 ألف نقطة سمعة. ستمنحك المدينة الإمبراطورية مكافأتك “.

 

ابتسم شيانغ يو بلطف ، حيث فهم زوجته. أصدر تعليماته ، “يوجي ، عيشي بشكل جيد ولتربي طفلنا.”

 

كانت مدينة بينغ بأكملها مصبوغة بدماء جديدة مثل الجحيم على الأرض.

 

“سأنتقم بالتأكيد!”

 

في اللحظة التي مات فيها شيانغ يو ، وصلت يوجي والآخرون لتوهم إلى ميناء بي هاي. على الرغم من وصولهم خلال فترة ما بعد الظهيرة ، إلا أن النجم قد انطلق عبر السماء ، مما أعطى توهجًا لافتًا للنظر.

الترجمة: Hunter 

“طالما أنهم لم يخرجوا من لو دونغ ، فسوف اعثر عليهم.” فكر دي تشين في نفسه.

 

ربما كانت هذه مشكلة سعيدة.

لن يكون من المفاجئ أن يكون لديهم مثل هذه الأداة حقًا.

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن اداء الصلوات فى أوقاتها و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

أشترك الان من هنا. ولامزيد من الاعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط