اَلْحَفْر اَلْعَظِيمِ
الفصل:102 الحفر العظيم
ننزل بصمت في النفق الرئيسي. العمال الغائبون والظلام يضغطون على عقليتنا. الأصوات الوحيدة التي نسمعها هي أصداء تحركاتنا ونحن ننزل.
ترجمة: LUCIFER
لذا ، إذا كنت أركض في الزنزانة ، فإن هذا الخيار سيسمح لي بسحب مانا من الجدران والأرضيات؟! إذا كان معدل الامتصاص لائقا ، فقد يوفر ذلك الحلقة المفقودة لممارستي السحرية! إذا تمكنت من إعادة ملء قلبي وغدة طاقة الجاذبية الأكثر جوعا من مانا بشكل أسرع ، فستصبح أكثر فائدة!
من المؤكد أنه يبدو قويا جدا!
هذا ليس مزعجًا على الإطلاق ، فهؤلاء هم أنواع الأشخاص (النمل) الذين تريدهم للعمل بجانبك في كارثة!
حجم الرجل!
أعتقد أنه من الواضح إلى حد ما أن نقول إن كل هذه الطاقة التطورية تقريبًا قد دخلت في القوة! محزن إلى حد ما. أتمنى حقًا أن تكون قطعة صغيرة من تلك الطاقة قد نجحت في زيادة قوة دماغه.
من المؤكد أنه يبدو قويا جدا!
سأخذه!
حسنًا ، ليس كل شيء سيئًا على ما أعتقد. نظرًا لأن ‘الصغير’ لديه انا لمساعدته في التفكير ، ويمكنه الآن تلقي تعليماتي ، فكونه جيدًا قدر الإمكان في القتال ربما يكون الأفضل ، خاصة عند التفكير في الأزمات القادمة التي سنواجهها قريبًا.
لسنا الوحيدين في الحفر الأمامي. في أي وقت كان هناك ما يقرب من عشرة عمال يبتعدون ، مما يمدد النفق حمولة واحدة في كل مرة. يجمع معظم هؤلاء النمل حفرياتهم ويخرجونها بأنفسهم ، مما يخلق تبادلًا مستمرًا للعمال في المقدمة.
تمامًا مثل هذا ، أنا والملكة والمستعمرة بأكملها نحفر من أجل حياتنا.
آخر شيء يجب أن أفعله هو إكمال طفراتي. مع وجود إحدى عشرة نقطة من الكتلة الحيوية لإنفاقها ، سأكون قادرًا على تحديد تقدم طفرة لساقي ثم ترقية غدة طاقة الجاذبية الخاصة بي مرتين.
انجوي ❤️
أفتح القائمة بلهفة ولا حتى الاستماع إلى مطالبات غاندالف. دعني اتحقق من ألارجل اللعينة!
ننزل بصمت في النفق الرئيسي. العمال الغائبون والظلام يضغطون على عقليتنا. الأصوات الوحيدة التي نسمعها هي أصداء تحركاتنا ونحن ننزل.
نظرًا لأن مستعمرة النمل فقط هي التي تستطيع ، فإننا نحفر يائسًا إلى ما لا نهاية ، بعقلية واحدة لا يمكن إلا للحشرة التعبير عنها.
يا فتى! انظر إلى كل هذه الخيارات المثيرة!
الكثير من الاختيارات التي يمكنني اختيارها!
لا توجد عروق المانا في هذا القسم المحدد من النفق ، حيث قمنا بحفره مؤخرًا ، لذلك لا أشعر بأي مانا تأتي إلي من خلال قدمي في الوقت الحالي.
لنرى الآن…. أرجل تلتصق بالأسطح؟ يمكنني فعل ذلك بالفعل … أرجل بها أشواك شائكة تخرج منها لطعن الأعداء؟ أوتش! أرجل مع سرعة جري إضافية ، أقدام خالية من الاحتكاك للانزلاق ، أرجل مع جلد بينها للسماح بالانزلاق؟ يا للرعونة؟
[هل ترغب في تحديد أرجل الامتصاص وتحسين غدة طاقة الجاذبية إلى +3؟ سيكلف ذلك 11 كتلة حيوية]
أنا أميل إلى اتخاذ خيار يجعلني أسرع أو يجعلني شيئًا عاديًا كهذا ، ولكن بعد ذلك تقع عيناي على خيار يثير اهتمامي.
لا توجد عروق المانا في هذا القسم المحدد من النفق ، حيث قمنا بحفره مؤخرًا ، لذلك لا أشعر بأي مانا تأتي إلي من خلال قدمي في الوقت الحالي.
أخذ نفسا بدأت في شق طريقي عبر جنون العمال ، مستخدما الحجم الأكبر لإجبار الصغار والعمال الصغار. يائس الآخرون من المساهمة لدرجة أنني اضطررت في النهاية إلى اللجوء إلى أساليب قوية للغاية ، أو طرد النمل الآخر من الطريق أو التسلق فوق الآخرين من أجل الوصول إلى المقدمة!
[أرجل الامتصاص ، تربط النواة بالقدم ، مما يسمح للوحش بسحب المانا من السطح الذي يقف عليه].
الكثير من الاختيارات التي يمكنني اختيارها!
لذا ، إذا كنت أركض في الزنزانة ، فإن هذا الخيار سيسمح لي بسحب مانا من الجدران والأرضيات؟! إذا كان معدل الامتصاص لائقا ، فقد يوفر ذلك الحلقة المفقودة لممارستي السحرية! إذا تمكنت من إعادة ملء قلبي وغدة طاقة الجاذبية الأكثر جوعا من مانا بشكل أسرع ، فستصبح أكثر فائدة!
….
….
سأخذه!
[هل ترغب في تحديد أرجل الامتصاص وتحسين غدة طاقة الجاذبية إلى +3؟ سيكلف ذلك 11 كتلة حيوية]
من المريح أن تكون قادرًا على التحدث دون تحريك فمك …
كنا نحفر منذ فترة ، من الأفضل أن أذهب للتحقق من مدى ظلمة العش على أي حال.
اعطيني!
اتحقق بسرعة من الإحصائيات الخاصة بي أستطيع أن أرى أن شكل مانا الخاص بي قد ارتفع بمقدار مستويين!
فلانرررجل!
لكن هذا لا يزال غير كافٍ.
….
ااااااههخ! حكة!
شيء غبي!
وعندما أعتبر ‘الصغير’….
….
لنرى الآن…. أرجل تلتصق بالأسطح؟ يمكنني فعل ذلك بالفعل … أرجل بها أشواك شائكة تخرج منها لطعن الأعداء؟ أوتش! أرجل مع سرعة جري إضافية ، أقدام خالية من الاحتكاك للانزلاق ، أرجل مع جلد بينها للسماح بالانزلاق؟ يا للرعونة؟
تمت معظم استعداداتي في هذا المكان في الوقت الحالي. مع تطور ‘الصغير’ الناجح ، حان الوقت لإعادة الانضمام إلى المستعمرة والقيام بدورنا للمساعدة في جهود الحفر! أطلب من ‘الصغير’ إحضار النوى المتبقية ونغادر شبكة الفخ ، ونعود إلى النفق الرئيسي قبل أن نجعله لائقا بالعش الرئيسي.
ااااااههخ! حكة!
نمت جدران النفق قاتمة بشكل مخيف. لم أختبر هذا المستوى المنخفض من الضوء منذ أن ولدت من جديد في هذه الزنزانة. التغيير في الحالة مزعج ، مما يجعل الأنفاق تبدو أكثر تهديدًا وقمعيًا. ترقص الظلال بشكل خطير عبر الجدران بينما نمر أنا و’الصغير’ ، وتتكسر أنماط الضوء في كل مرة نتحرك فيها.
أنا أميل إلى اتخاذ خيار يجعلني أسرع أو يجعلني شيئًا عاديًا كهذا ، ولكن بعد ذلك تقع عيناي على خيار يثير اهتمامي.
حسنًا ، ليس كل شيء سيئًا على ما أعتقد. نظرًا لأن ‘الصغير’ لديه انا لمساعدته في التفكير ، ويمكنه الآن تلقي تعليماتي ، فكونه جيدًا قدر الإمكان في القتال ربما يكون الأفضل ، خاصة عند التفكير في الأزمات القادمة التي سنواجهها قريبًا.
الآن أنا فقط بحاجة إلى انتظار إعادة ملء نواتي ، وآمل أن تكون ساقي الجديدة قادرة على المساعدة في ذلك.
ينظغط ‘الصغير’ عبر النفق ، ويحني كتفيه للأمام لدرجة أنه يكاد يركع على وجهه أثناء سيره. في يده ، يحمل النوى المتبقية بشكل وقائي على صدره.
من المؤكد أنه يبدو قويا جدا!
ننزل بصمت في النفق الرئيسي. العمال الغائبون والظلام يضغطون على عقليتنا. الأصوات الوحيدة التي نسمعها هي أصداء تحركاتنا ونحن ننزل.
نمت جدران النفق قاتمة بشكل مخيف. لم أختبر هذا المستوى المنخفض من الضوء منذ أن ولدت من جديد في هذه الزنزانة. التغيير في الحالة مزعج ، مما يجعل الأنفاق تبدو أكثر تهديدًا وقمعيًا. ترقص الظلال بشكل خطير عبر الجدران بينما نمر أنا و’الصغير’ ، وتتكسر أنماط الضوء في كل مرة نتحرك فيها.
يبدو من الجنون أنه في غضون ساعات قليلة سيصبح هذا المكان الفارغ منطقة موت مليئة بالوحوش.
أنا ممتن بشكل مثير للشفقة عندما وصلت إلى الطرف السفلي من النفق وتصل أصوات المستعمرة إلى أذني.
أنا ممتن بشكل مثير للشفقة عندما وصلت إلى الطرف السفلي من النفق وتصل أصوات المستعمرة إلى أذني.
[هل ترغب في تحديد أرجل الامتصاص وتحسين غدة طاقة الجاذبية إلى +3؟ سيكلف ذلك 11 كتلة حيوية]
نظرًا لكوني نملًا وغير قادر على أي نوع من الكلام ، فأنا لا أسمع ما هو الثرثرة ، بل أتأمل في خربشة آلاف الأرجل وطحن العشرات من الفك السفلي بينما تقوم المستعمرة بسحب الأوساخ ، وتعمل بوتيرة شرسة.
لا أستطيع تحمل إضاعة أي وقت رغم ذلك! أتخلص من الزن المريح مع الأسف. لا يتطلب الحفر الكثير من التفكير ، لذلك يجب أن أكرس هذا الوقت لممارسة مهارات المانا القيمة الخاصة بي!
نمت جدران النفق قاتمة بشكل مخيف. لم أختبر هذا المستوى المنخفض من الضوء منذ أن ولدت من جديد في هذه الزنزانة. التغيير في الحالة مزعج ، مما يجعل الأنفاق تبدو أكثر تهديدًا وقمعيًا. ترقص الظلال بشكل خطير عبر الجدران بينما نمر أنا و’الصغير’ ، وتتكسر أنماط الضوء في كل مرة نتحرك فيها.
نزلت أنا و’الصغير’ أخيرًا إلى غرفة الملكة لاكتشاف أن الغرفة مليئة تمامًا بالعمال ، المئات منهم معًا. باستثناء عدد قليل من العمال الذين يرعون الحضانة ، يجب أن يكون جميع النمل تقريبًا هنا في هذا النفق.
ما زلت لا أعرف ما هي هذه الأنماط أو ما تمثله. لقد تم طبعها في ذهني عندما تعلمت المهارة دون أي نوع من التفسير. أظن أن الطريقة الوحيدة لمعرفة ما هو الغرض منه هي الاختبار ، الأمر الذي قد يكون خطيرًا للغاية!
لا توجد طريقة يحتوينا كلنا!
يتسلقون فوق بعضهم البعض ، بعضهم يتجه للخارج والنزول إلى النفق السفلي بفكوك ممتلئة بالتراب وآخرون يركضون عائدين لجمع كمية أخرى.
لا أستطيع تحمل إضاعة أي وقت رغم ذلك! أتخلص من الزن المريح مع الأسف. لا يتطلب الحفر الكثير من التفكير ، لذلك يجب أن أكرس هذا الوقت لممارسة مهارات المانا القيمة الخاصة بي!
.shola-widget, .shola-lb-wrap, .shola-pb-wrap { background: var(--bg-color, #fff); border: 1px solid var(--border-color, #e5e2e2); border-radius: 4px; padding: 15px; color: var(--text-color, #333); font-family: inherit; direction: rtl; box-sizing: border-box; margin-bottom: 20px; } .darkmode .shola-widget, .darkmode .shola-lb-wrap, .darkmode .shola-pb-wrap { background: #1a1a1a; border-color: #333; color: #ddd; } .shola-progress-wrap { margin-bottom: 20px; } .shola-progress-header, .shola-pb-header { display: flex; justify-content: space-between; align-items: center; font-size: .95em; margin-bottom: 6px; font-weight: bold; } .shola-days-left, .shola-pb-days { color: #f5a623; font-size: .85em; font-weight: normal; } .shola-numbers, .shola-pb-numbers { display: flex; justify-content: space-between; font-size: .85em; color: inherit; margin-bottom: 8px; opacity: 0.8; } .shola-bar-bg, .shola-pb-bg { background: rgba(150,150,150,0.2); border-radius: 20px; height: 25px; overflow: hidden; } .shola-bar-fill, .shola-pb-fill { background: #366ad3; background: linear-gradient(90deg, #366ad3, #5785e6); height: 100%; border-radius: 20px; display: flex; align-items: center; justify-content: flex-end; padding-left: 10px; min-width: 4px; transition: width 1s ease; font-size: .8em; font-weight: bold; color:#fff; } .shola-completed, .shola-pb-done { text-align: center; color: #2ecc71; font-weight: bold; margin-top: 10px; font-size: 1.05em; } .shola-pre-goal, .shola-pb-pre { text-align: center; color: inherit; font-weight: bold; margin-top: 10px; font-size: 1.05em; opacity: 0.9; } .shola-tabs { display: flex; gap: 8px; margin-bottom: 14px; border-bottom: 1px solid rgba(150,150,150,0.2); padding-bottom: 10px; flex-wrap: wrap; } .shola-tab { background: rgba(150,150,150,0.1); border: 1px solid rgba(150,150,150,0.2); color: inherit; padding: 5px 12px; border-radius: 3px; cursor: pointer; font-family: inherit; font-size: .85em; transition: all .3s; } .shola-tab.active { background: #366ad3; border-color: #366ad3; color: #fff; } .shola-tab:hover:not(.active) { background: rgba(150,150,150,0.2); } .shola-row, .shola-lb-row { display: flex; align-items: center; gap: 10px; padding: 8px 10px; border-radius: 4px; margin-bottom: 6px; background: rgba(150,150,150,0.05); transition: background .2s; border:1px solid rgba(150,150,150,0.1); } .shola-top3, .shola-lb-top3 { background: rgba(54,106,211,0.08); border-color:rgba(54,106,211,0.2); } .shola-row:hover, .shola-lb-row:hover { background: rgba(150,150,150,0.1); } .shola-rank, .shola-lb-rank { min-width: 30px; text-align: center; font-size: 1.1em; } .shola-num, .shola-lb-num { display: inline-block; width: 22px; height: 22px; line-height: 22px; text-align: center; background: rgba(150,150,150,0.2); border-radius: 50%; font-size: .8em; color: inherit; opacity:0.8; } .shola-avatar { width: 32px; height: 32px; border-radius: 50%; object-fit: cover; border: 1px solid rgba(150,150,150,0.3); flex-shrink: 0; } .shola-uname, .shola-lb-uname { flex: 1; font-size: .95em; overflow: hidden; text-overflow: ellipsis; white-space: nowrap; font-weight:600;} .shola-score, .shola-lb-score { color: #f5a623; font-weight: bold; font-size: .9em; white-space: nowrap; } .shola-empty, .shola-lb-empty { text-align: center; color: inherit; opacity:0.7; padding: 20px 0; font-size: .9em; } .shola-btn-support { display: block; width: 100%; background: #366ad3; background: linear-gradient(90deg, #366ad3, #5785e6); color: #fff; text-align: center; padding: 10px; border-radius: 4px; font-weight: bold; cursor: pointer; border: none; margin-top: 15px; font-family: inherit; font-size: 1.05em; transition: opacity 0.3s; } .shola-btn-support:hover { opacity: 0.9; color: #fff; } .shola-modal-overlay { position: fixed; top: 0; left: 0; width: 100%; height: 100%; background: rgba(0,0,0,0.6); z-index: 999999; display: none; align-items: center; justify-content: center; backdrop-filter: blur(3px); } .shola-modal-box { background: var(--bg-color, #fff); color: var(--text-color, #333); padding: 25px; border-radius: 8px; width: 90%; max-width: 400px; position: relative; box-shadow: 0 10px 30px rgba(0,0,0,0.5); } .darkmode .shola-modal-box { background: #1a1a1a; color: #ddd; border: 1px solid #333; } .shola-modal-close { position: absolute; top: 10px; left: 15px; font-size: 24px; cursor: pointer; color: inherit; opacity: 0.7; font-weight: bold; line-height: 1; } .shola-modal-close:hover { opacity: 1; } function sholaTab(btn, id) { var widget = btn.closest(".shola-widget"); widget.querySelectorAll(".shola-tab").forEach(function(b){ b.classList.remove("active"); }); widget.querySelectorAll(".shola-board").forEach(function(b){ b.style.display = "none"; }); btn.classList.add("active"); document.getElementById("shola-" + id).style.display = "block"; } function sholaOpenModal(modalId) { document.getElementById(modalId).style.display = "flex"; } function sholaCloseModal(modalId) { document.getElementById(modalId).style.display = "none"; } 🔥 تحدي أغسطس 2026 ⏳ 25 يوم متبقي 39,405 شعلة الهدف: 66,666 59.1% 🔥 ادعم الموقع لضمان استمراريته وبدون ظهور إعلانات مزعجة للجميع! إدعمنا × شراء عملة الشعلة 🏆 أكبر الداعمين هذا الشهر 💎 أكبر الداعمين كل الأوقات 🥇M. K🔥 10,000🥈Yazeed Alsaedi🔥 105🥉عويض المطيري🔥 1004G A🔥 1005Ali Alshamsi🔥 1006Abdulla Alkalbani🔥 1007ahmad aa🔥 1008Ali Souidan🔥 1009mohammad alazmi🔥 10010Gehrman Sparrow🔥 100 🥇M. K💎 22,000🥈Fares saeed💎 1,100🥉Hamood Mahemed💎 5004Abdullah K💎 5005ibrahim shazly💎 5006Yazeed Alsaedi💎 1057الخال!💎 1008F A💎 1009mohaamned alrehaili💎 10010محمد جبران💎 100
“حافظوا على العمل يا اطفال” ، يغني صوت الملكة الدافئ ، مشجعًا المستعمرة بلطف.
….
أنا بصراحة لا أعتقد أن العمال يمكنهم العمل بجدية أكبر! إنهم يهتزون بالطاقة عمليًا ، لذا فهم حريصون على العمل بجانب الملكة أثناء الحفر.
يتسلقون فوق بعضهم البعض ، بعضهم يتجه للخارج والنزول إلى النفق السفلي بفكوك ممتلئة بالتراب وآخرون يركضون عائدين لجمع كمية أخرى.
[‘الصغير’ ، انزل إلى النفق السفلي وتأكد من عدم حدوث أي خطأ] أوعز إلى صديقي القرد.
استسلم للتنقيب لغرائزي الميكانيكية ، أستخدم إرادتي لاستدعاء المانا من نواتي والبدء في ممارسة التشكيل الخاصة بي. بمساعدة الدماغ الفرعي ، يتم سحب المانا بسهولة ، وتبدأ محاليق الضعيفة من الطاقة الغريبة التي تستجيب لأفكاري في التدفق وتتشكل في أنماط صوفية داخل جسدي.
لقد أومأ بإيماءة بسيطة قبل أن يتأرجح وهو يشق طريقه بلطف عبر العمال الصاخبين الذين يتجاهلون في الغالب وجوده ، حتى أن بعض العمال بدأوا في التسلق فوقه ، فقط يمشون ذراعيه ويهبطون على ظهره وهم يتنقلون ، ولا يزالون يمسكون بالنواة في يده.
نظرًا لأن مستعمرة النمل فقط هي التي تستطيع ، فإننا نحفر يائسًا إلى ما لا نهاية ، بعقلية واحدة لا يمكن إلا للحشرة التعبير عنها.
أخذ نفسا بدأت في شق طريقي عبر جنون العمال ، مستخدما الحجم الأكبر لإجبار الصغار والعمال الصغار. يائس الآخرون من المساهمة لدرجة أنني اضطررت في النهاية إلى اللجوء إلى أساليب قوية للغاية ، أو طرد النمل الآخر من الطريق أو التسلق فوق الآخرين من أجل الوصول إلى المقدمة!
أعتقد أنه من الواضح إلى حد ما أن نقول إن كل هذه الطاقة التطورية تقريبًا قد دخلت في القوة! محزن إلى حد ما. أتمنى حقًا أن تكون قطعة صغيرة من تلك الطاقة قد نجحت في زيادة قوة دماغه.
لكن هذا لا يزال غير كافٍ.
هذا ليس مزعجًا على الإطلاق ، فهؤلاء هم أنواع الأشخاص (النمل) الذين تريدهم للعمل بجانبك في كارثة!
عندما أصل إلى مقدمة النفق ، لا يمكنني إلا أن أتأثر بالتقدم الذي تم إحرازه. مع عمل الملكة في المقدمة ، يقوم فكها السفلي الهائل بنحت الأوساخ والصخور بمعدل ثابت ، جنبًا إلى جنب مع جيش حقيقي من المساعدين الذين يزيلون الأوساخ ، كان التقدم سريعًا بالفعل.
لذا ، إذا كنت أركض في الزنزانة ، فإن هذا الخيار سيسمح لي بسحب مانا من الجدران والأرضيات؟! إذا كان معدل الامتصاص لائقا ، فقد يوفر ذلك الحلقة المفقودة لممارستي السحرية! إذا تمكنت من إعادة ملء قلبي وغدة طاقة الجاذبية الأكثر جوعا من مانا بشكل أسرع ، فستصبح أكثر فائدة!
لكن هذا لا يزال غير كافٍ.
أفتح القائمة بلهفة ولا حتى الاستماع إلى مطالبات غاندالف. دعني اتحقق من ألارجل اللعينة!
وقد امتد النفق بالفعل إلى ما يقرب من مائتي متر من الغرفة ، بعيدًا عن عدة كيلومترات يجب أن يكون! في الوقت الحالي ، ربما لا يوجد مكان لوضع الحضانة وجميع العمال داخل هذا النفق!
لقد أومأ بإيماءة بسيطة قبل أن يتأرجح وهو يشق طريقه بلطف عبر العمال الصاخبين الذين يتجاهلون في الغالب وجوده ، حتى أن بعض العمال بدأوا في التسلق فوقه ، فقط يمشون ذراعيه ويهبطون على ظهره وهم يتنقلون ، ولا يزالون يمسكون بالنواة في يده.
وعندما أعتبر ‘الصغير’….
[أرجل الامتصاص ، تربط النواة بالقدم ، مما يسمح للوحش بسحب المانا من السطح الذي يقف عليه].
لا توجد طريقة يحتوينا كلنا!
[أرجل الامتصاص ، تربط النواة بالقدم ، مما يسمح للوحش بسحب المانا من السطح الذي يقف عليه].
لا توجد عروق المانا في هذا القسم المحدد من النفق ، حيث قمنا بحفره مؤخرًا ، لذلك لا أشعر بأي مانا تأتي إلي من خلال قدمي في الوقت الحالي.
“يا ملكة هناك!” أقول للملكة وأنا أبدأ في التمزيق في التراب بجنون.
من المريح أن تكون قادرًا على التحدث دون تحريك فمك …
تستجيب “مرحباً يا طفل” ، بالمثل بفكها السفلي المليء بالتراب.
يقوم الاثنان بمهاجمة الجدار ، حيث يقوم الفك السفلي لدينا بتمزيق كتل كبيرة من الأرض التي نلفها ونقذفها خلفنا ، مما يسمح للعمال الأصغر بالقيام بمهمة سحبها بعيدًا.
ممارسة ثم مزيد من الممارسة!
لسنا الوحيدين في الحفر الأمامي. في أي وقت كان هناك ما يقرب من عشرة عمال يبتعدون ، مما يمدد النفق حمولة واحدة في كل مرة. يجمع معظم هؤلاء النمل حفرياتهم ويخرجونها بأنفسهم ، مما يخلق تبادلًا مستمرًا للعمال في المقدمة.
شيء غبي!
لنرى الآن…. أرجل تلتصق بالأسطح؟ يمكنني فعل ذلك بالفعل … أرجل بها أشواك شائكة تخرج منها لطعن الأعداء؟ أوتش! أرجل مع سرعة جري إضافية ، أقدام خالية من الاحتكاك للانزلاق ، أرجل مع جلد بينها للسماح بالانزلاق؟ يا للرعونة؟
بقيت أنا والملكة ثابتين ، حيث يضخ الفك السفلي مثل المحركات المكبسية حتى يتألم وجهي من الجهد المتكرر الهائل له. لحسن الحظ ، عاد شعور النملة إلي مرة أخرى ، الشعور الذي لا يوصف بفعل ما ولدت من أجله. تغمر حواسي البدائية النمل بالرضا وأنا أحفر.
لا أستطيع تحمل إضاعة أي وقت رغم ذلك! أتخلص من الزن المريح مع الأسف. لا يتطلب الحفر الكثير من التفكير ، لذلك يجب أن أكرس هذا الوقت لممارسة مهارات المانا القيمة الخاصة بي!
حسنًا ، ليس كل شيء سيئًا على ما أعتقد. نظرًا لأن ‘الصغير’ لديه انا لمساعدته في التفكير ، ويمكنه الآن تلقي تعليماتي ، فكونه جيدًا قدر الإمكان في القتال ربما يكون الأفضل ، خاصة عند التفكير في الأزمات القادمة التي سنواجهها قريبًا.
استسلم للتنقيب لغرائزي الميكانيكية ، أستخدم إرادتي لاستدعاء المانا من نواتي والبدء في ممارسة التشكيل الخاصة بي. بمساعدة الدماغ الفرعي ، يتم سحب المانا بسهولة ، وتبدأ محاليق الضعيفة من الطاقة الغريبة التي تستجيب لأفكاري في التدفق وتتشكل في أنماط صوفية داخل جسدي.
من المريح أن تكون قادرًا على التحدث دون تحريك فمك …
ما زلت لا أعرف ما هي هذه الأنماط أو ما تمثله. لقد تم طبعها في ذهني عندما تعلمت المهارة دون أي نوع من التفسير. أظن أن الطريقة الوحيدة لمعرفة ما هو الغرض منه هي الاختبار ، الأمر الذي قد يكون خطيرًا للغاية!
لذا ، إذا كنت أركض في الزنزانة ، فإن هذا الخيار سيسمح لي بسحب مانا من الجدران والأرضيات؟! إذا كان معدل الامتصاص لائقا ، فقد يوفر ذلك الحلقة المفقودة لممارستي السحرية! إذا تمكنت من إعادة ملء قلبي وغدة طاقة الجاذبية الأكثر جوعا من مانا بشكل أسرع ، فستصبح أكثر فائدة!
لقد عقدت العزم على محاولة بدء التجارب بعيدًا عن المستعمرة بمجرد أن تصل مهارتي إلى المستوى المناسب. ما زلت أجد صعوبة في تكوين العديد من الأشكال ومعدل نجاحي ، ناهيك عن السرعة التي يمكنني تشكيلها ، منخفضة جدًا للاستخدام العملي.
لنفعلها!
لقد أومأ بإيماءة بسيطة قبل أن يتأرجح وهو يشق طريقه بلطف عبر العمال الصاخبين الذين يتجاهلون في الغالب وجوده ، حتى أن بعض العمال بدأوا في التسلق فوقه ، فقط يمشون ذراعيه ويهبطون على ظهره وهم يتنقلون ، ولا يزالون يمسكون بالنواة في يده.
ممارسة ثم مزيد من الممارسة!
لا أستطيع تحمل إضاعة أي وقت رغم ذلك! أتخلص من الزن المريح مع الأسف. لا يتطلب الحفر الكثير من التفكير ، لذلك يجب أن أكرس هذا الوقت لممارسة مهارات المانا القيمة الخاصة بي!
لنفعلها!
من المؤكد أنه يبدو قويا جدا!
تمامًا مثل هذا ، أنا والملكة والمستعمرة بأكملها نحفر من أجل حياتنا.
لقد عقدت العزم على محاولة بدء التجارب بعيدًا عن المستعمرة بمجرد أن تصل مهارتي إلى المستوى المناسب. ما زلت أجد صعوبة في تكوين العديد من الأشكال ومعدل نجاحي ، ناهيك عن السرعة التي يمكنني تشكيلها ، منخفضة جدًا للاستخدام العملي.
استسلم للتنقيب لغرائزي الميكانيكية ، أستخدم إرادتي لاستدعاء المانا من نواتي والبدء في ممارسة التشكيل الخاصة بي. بمساعدة الدماغ الفرعي ، يتم سحب المانا بسهولة ، وتبدأ محاليق الضعيفة من الطاقة الغريبة التي تستجيب لأفكاري في التدفق وتتشكل في أنماط صوفية داخل جسدي.
نظرًا لأن مستعمرة النمل فقط هي التي تستطيع ، فإننا نحفر يائسًا إلى ما لا نهاية ، بعقلية واحدة لا يمكن إلا للحشرة التعبير عنها.
أفقد نفسي للحركات المتكررة للفك السفلي والمانا التي لا شكل لها بداخلي ، جسدي وعقلي منفصلان تمامًا عن بعضهما البعض.
لكن هذا لا يزال غير كافٍ.
الكثير من الاختيارات التي يمكنني اختيارها!
بعد فترة زمنية غير محددة من الوقت ، يستقر وعيي مرة أخرى عندما تم إفراغ النواة ، ولا حتى ضباب خافت من المانا.
من المريح أن تكون قادرًا على التحدث دون تحريك فمك …
اتحقق بسرعة من الإحصائيات الخاصة بي أستطيع أن أرى أن شكل مانا الخاص بي قد ارتفع بمقدار مستويين!
ترجمة: LUCIFER
الآن أنا فقط بحاجة إلى انتظار إعادة ملء نواتي ، وآمل أن تكون ساقي الجديدة قادرة على المساعدة في ذلك.
لكن هذا لا يزال غير كافٍ.
لا توجد عروق المانا في هذا القسم المحدد من النفق ، حيث قمنا بحفره مؤخرًا ، لذلك لا أشعر بأي مانا تأتي إلي من خلال قدمي في الوقت الحالي.
لقد عقدت العزم على محاولة بدء التجارب بعيدًا عن المستعمرة بمجرد أن تصل مهارتي إلى المستوى المناسب. ما زلت أجد صعوبة في تكوين العديد من الأشكال ومعدل نجاحي ، ناهيك عن السرعة التي يمكنني تشكيلها ، منخفضة جدًا للاستخدام العملي.
كنا نحفر منذ فترة ، من الأفضل أن أذهب للتحقق من مدى ظلمة العش على أي حال.
انجوي ❤️
نزلت أنا و’الصغير’ أخيرًا إلى غرفة الملكة لاكتشاف أن الغرفة مليئة تمامًا بالعمال ، المئات منهم معًا. باستثناء عدد قليل من العمال الذين يرعون الحضانة ، يجب أن يكون جميع النمل تقريبًا هنا في هذا النفق.
لسنا الوحيدين في الحفر الأمامي. في أي وقت كان هناك ما يقرب من عشرة عمال يبتعدون ، مما يمدد النفق حمولة واحدة في كل مرة. يجمع معظم هؤلاء النمل حفرياتهم ويخرجونها بأنفسهم ، مما يخلق تبادلًا مستمرًا للعمال في المقدمة.
