فضيحة
إن الماركيزة كاميليا هي أخت الكبرى للارشدوقة رويجار، وقد كانت أختها تطيعها كأنها والدتها، كما أنها اكبر داعمي الأرشدوق رويجار نفسه.
” إذا لم تكن مجرد هدية بسيطة، فلا بد أنها رشوة!”
لم يتخيل سيدريك ولا فريل تورط إسمها في هذه القضية
وتمنى أن يكون هذا اللغز هو الغز الوحيد الذي يحتاج أن يجد له حلا.
أخفضت الفتاة رأسها وانفجرت بالبكاء:
” فلتنسيا ذلك”
“استثمر والدي جل أصوله في قلب القديسة أولغا، لم يفكر قط في الفائدة الاقتصادية، تعتبر دراسة جوهرة تاريخية تجربة رائعة لمهنة صائغ المجوهرات، ولكن كل ما تبقى هو قطعة ورق مهترئة في النهاية”.
إذا أراد استعادة الجوهرة، فيمكنه رفع دعوى قضائية ببساطة، ثم سيلجأون للتفاوض خلف الكواليس على الأرجح، وبعد موازنة التكاليف والفوائد بين الطرفين، يستطيع التوصل إلى اتفاق بشأن الماس.
على الرغم من أن وايت قد وقع عقدًا وسندًا إذنيًا، فقد استحال عليه رفع هذه القضية إلى المحكمة.
رد فريل بعد هنية من التفكير:
أي القاضي قد يجرؤ على الحكم لصالح عامة الناس ضد الماركيزة كاميليا؟
وأضاف خاتما:
َوواصلت الفتاة:
” فلتنسيا ذلك”
” بسبب ذلك أفلس والدي، لقد عمل بجد ليعوض خساراته حتى انهار ومات فجأة، لقد قتلوا والدي!”.
أخفضت الفتاة رأسها وانفجرت بالبكاء:
اشتكت، لكنها لم تتوقع أن يفعلا أي شيء حيال ذلك، فمن قد يقاتل نبيلًا رفيع المستوى من أجل شخص قابلوه للتو؟ علاوة على ذلك يقاتل نبيلا من أجل فرد من العامة؟
نظر سيدريك نحو فريل نظرة نافرة، فيما واصل الآخر بحماسة:
لقد أخبرتهم قصتها لأنها أرادت فقط نقل مشاعرها إلى شخص ما، لأنها كانت تشعر طوال هذا الوقت بالبؤس والعجز.
فاجاب وهو مستاء:
فهم سيدريك مشاعرها، وإنتظر حتى أكملت نحيبها بصمت، ثم أعطاها من المال مقابل قيمة السند الإذني بالإضافة إلى الفائدة وزاد عليها تعويضا بسيطا.
أضاف حازما:
لكن الفتاة اعترضت:
إذا أراد استعادة الجوهرة، فيمكنه رفع دعوى قضائية ببساطة، ثم سيلجأون للتفاوض خلف الكواليس على الأرجح، وبعد موازنة التكاليف والفوائد بين الطرفين، يستطيع التوصل إلى اتفاق بشأن الماس.
“إنها ليست أكثر من ورقة بالية لا فائدة ترجى منها، لقد اخترنا عدم حرقها لأن والدي لم يفقد الأمل أبدًا”.
ثم غادر الرجلان منزل وايت بعد إلقاء كلمات تعزية.
“أنا متيقن أن هذا بالنسبة للسيد وايت وحسب”
[هذا سيسهل عليك فهم أي نوع من الأشخاص أنا، وإذا لم تغير رأيك بعد حصولك على الجوهرة، عندئذ أعرض علي الزواج على نحو رائع يغزو مجالس الجميع]
لكن بالنسبة له، فهو في مكانة مختلفة، لن تجرؤ أي محكمة على إنكار أو الشك في مصداقية الوثيقة التي بحوزته.
” إذا لم تكن مجرد هدية بسيطة، فلا بد أنها رشوة!”
وفي الاخير، وقعت الفتاة عقد البيع وعيناها مغرورقتان بالدموع، وهكذا إنتقلت ملكية قلب القديسة أولغا رسميا له.
ولما فكر مرة ثانية، أدرك أن كلماتها صائبة، فأقله عرف أنها ذات عقلية معقدة للغاية، علاوة أنها قادرة على جمع معلومات قيمة هو نفسه لا يستطيع جمعا، وعلى الرغم من أن مكانتها متدينة للغاية في الماركزيت روزان.
ثم غادر الرجلان منزل وايت بعد إلقاء كلمات تعزية.
” ماذا ستفعل؟”
عاد سيدريك إلى قصره بالعاصمة، فقد تأخر الوقت، وليس من السهل عودة إلى الثكنات العسكرية في جنح الظلام، سلم معطفه للخادمة، ثم استراح على الكرسي في غرفة المعيشة، وقد خامرته رغبة بالشرب.
” البارون ياتز، زوج ابنة البارون راند، صاحب نادي قمار، عنده كازينو ضخم في شارع فونتين وأربعة آخرين في أنحاء أخرى العاصمة”
وقدم فريل، كأسا من البراندي كأنه قد علم ما في نفسه، وقال:
“مثير للإهتمام؟”
” إنه مثير للاهتمام ” تلك أولى كلماته.
“فلنبدأ بتتبع الحقائق من البداية، لقد طلبت الآنسة قلب القديسة أولغا، ورسميا هذا الماس في يد البارون ياتز”
“مثير للإهتمام؟”
فعلق فريل :” إذًا، دعنا نحقق في خلفيته”
اجاب فريل دون تحفظ:
“هل إستخدمت إسم الارشدوق إفرون في تلك العملية بأي فرصة؟”
“في البداية حسبت أن الآنسة أرتيزيا تريد جوهرة غالية كهدية زواج، لم أتخيل أبدًا أن طلبها مرتبط بـ الارشدوق رويجار، الآن فهمت لماذا قلت إنها وميرايلا مختلفتان”
كان يعيرها بإبنة ميرايلا قبل ساعات قليلة ولكنه قد غير موقفه منها كليا على ما يبدو.
ولما فكر مرة ثانية، أدرك أن كلماتها صائبة، فأقله عرف أنها ذات عقلية معقدة للغاية، علاوة أنها قادرة على جمع معلومات قيمة هو نفسه لا يستطيع جمعا، وعلى الرغم من أن مكانتها متدينة للغاية في الماركزيت روزان.
” لا أتوقع ذلك.”
لكن الفتاة اعترضت:
“ما الخطوة التالية؟ لقد أعطت الآنسة ذريعة مناسبة لسموك، الان تستطيع مواجهة الماركيزة كاميليا، ولو رفعنا دعوى من أجل إستعادة الماس، فيمكننا الإضرار بسمع عائلة كاميليا برمتها “.
سأل احد الحراس بأعين متسعة:
نظر سيدريك نحو فريل نظرة نافرة، فيما واصل الآخر بحماسة:
” لقد خدع صاحب كازينو مواطنا صالحا وقتله، أنت لست من النوع الذي قد يترك هذه الحادثة تمر بسهولة.”
“تاجر شريف أفلس ومات بعد خداعه وقد ترك خلفه بناته مقهورات، هذه ستكون فضيحة عظيمة، علاوة انها ظهر أثناء بحث سموك عن هدية زواج. “
أخفضت الفتاة رأسها وانفجرت بالبكاء:
عندئذ أعلن بوضوح:
عاد سيدريك إلى قصره بالعاصمة، فقد تأخر الوقت، وليس من السهل عودة إلى الثكنات العسكرية في جنح الظلام، سلم معطفه للخادمة، ثم استراح على الكرسي في غرفة المعيشة، وقد خامرته رغبة بالشرب.
” لا أنوي جر قضية وايت للجمهور من أجل تشويه سمعة الماركيزة كاميليا، ما مغزى من القتال من أجل تلطيخ سمعة سيدة؟”
” لا أنوي جر قضية وايت للجمهور من أجل تشويه سمعة الماركيزة كاميليا، ما مغزى من القتال من أجل تلطيخ سمعة سيدة؟”
لن يقتصر تأثير القضية على كاميليا وحدها، بل ستنجر أرتيزيا وبنات السيد وايت إلى الفضيحة على حد سواء، لربما تكون بنتا وايت موضع تعاطف الرأي العام، ولكن هذا لا يرد عنهن الضرر المصاحب للفضيحة، قضية كبيرة كهذه لن يتحملها عامة الناس.
” هذا يجعل من مانح الهدية الشخص الغادر”
وكذلك ارتيزيا نفسها، سوف تنتشر الأقاويل أن ابنة ميرايلا طماعة لأنها أرادت الماسه فاخرة.
لكن لا شك أنه استخدم إسم الأرشدوق إلى حد ما.
أضاف حازما:
“ماذا هناك دانييل، هل تعرف شيئا عنه؟”
” سأفضل ألا أحصل على الماس على تسير الأمور علي هذا النحو”
لكن بالنسبة له، فهو في مكانة مختلفة، لن تجرؤ أي محكمة على إنكار أو الشك في مصداقية الوثيقة التي بحوزته.
“لكن، يا صاحب السمو!”
فهم سيدريك مشاعرها، وإنتظر حتى أكملت نحيبها بصمت، ثم أعطاها من المال مقابل قيمة السند الإذني بالإضافة إلى الفائدة وزاد عليها تعويضا بسيطا.
“أما بالنسبة إلى الماركيزة ، فربما لم تكن أكثر من هدية باهظة الثمن. على الأقل هذا ما سوف تدعيه”.
وانفلتت من بين شفتيه كلمات:
” لا هذا مستحيل، هذه الجوهرة ليست مجرد إرث عائلي، إنها تنتمي لعائلة قضت نحبها بإنتحار الفيكونت والفيكونتسة، وصيفة الامبراطورة! ولو لم تكن الماركيزة كاميليا متورطة، لكانت تفاخرت بإمتلاكها، ولن يبق أحد في المجتمع الراقي دون أن يعلم.”
” ماذا ستفعل؟”
علاوة أن الصائغ أودوروف نفسه لم يكن يعلم أن الجوهرة قد أنتهت في حيازة كاميليا، أو ربما كان يعلم إلا أنها معلومة معروفة، ومن الخطر عليه الكشف عنها، وبعبارة أخرى، إنها كانت تخفي الجوهرة.
هل هي لم تذكر إسم الماركيزة كاميليا لأنها لم تعرف من يمتلك الماسة التي تريدها؟ لم يستطع تصديق ذلك، لا، وبكل تأكيد، لم تكن هذه هي القضية.
وأضاف خاتما:
“ما الذي سيتغير سواء كانت هدية أو رشوة؟ يحب الخال رويغار المال ولا يخجل من الرغبة في الثروة، ليس سراً أن الخال يقبل الرشاوى ، وأن كل من حوله يفعلون ذلك أيضًا.”
” إذا لم تكن مجرد هدية بسيطة، فلا بد أنها رشوة!”
سأل احد الحراس بأعين متسعة:
عندئذ قال سيدريك:
في حين، هز سيدريك رأسه وقال:
“ما الذي سيتغير سواء كانت هدية أو رشوة؟ يحب الخال رويغار المال ولا يخجل من الرغبة في الثروة، ليس سراً أن الخال يقبل الرشاوى ، وأن كل من حوله يفعلون ذلك أيضًا.”
أضاف حازما:
تنهد وأضاف:
كان هذا ما قالته أرتيزيا، وعلى الرغم من ذلك، فقد راوده أن ما يجري خلاف ذلك…
“هل سيدير الخال رويغار ظهره للماركيزة كاميليا بسبب أنها قبلت رشوة؟ لا أعتقد ذلك! فضلا على ذلك، ما هي الهدية التي تعد أكثر براءة من جوهرة تقدمها لسيدة؟”
اكمل سيدريك شرب كأس البراندي ببطء قبل انطلاقه، ولا تزال تلك الفتاة تحتل تفكيره.
فأجاب بإقتناع تام:
لكن لا شك أنه استخدم إسم الأرشدوق إلى حد ما.
” هذا يجعل من مانح الهدية الشخص الغادر”
“أو اتضح انهم يملكون قاعدة صلدة”
هز الكأس في يده وظل صامتا للحظة، وعقله في حالة من الفوضى المطلقة، أفكار كثيرة تتبادر إلى ذهنه.
“ماذا هناك دانييل، هل تعرف شيئا عنه؟”
إذا أراد استعادة الجوهرة، فيمكنه رفع دعوى قضائية ببساطة، ثم سيلجأون للتفاوض خلف الكواليس على الأرجح، وبعد موازنة التكاليف والفوائد بين الطرفين، يستطيع التوصل إلى اتفاق بشأن الماس.
نظر سيدريك نحو فريل نظرة نافرة، فيما واصل الآخر بحماسة:
لكن هل هذا ما تطلب أرتيزيا منه أن يفعل؟
“وماذا تظنني؟!”
هل هي لم تذكر إسم الماركيزة كاميليا لأنها لم تعرف من يمتلك الماسة التي تريدها؟ لم يستطع تصديق ذلك، لا، وبكل تأكيد، لم تكن هذه هي القضية.
“مثير للإهتمام؟”
[هذا سيسهل عليك فهم أي نوع من الأشخاص أنا، وإذا لم تغير رأيك بعد حصولك على الجوهرة، عندئذ أعرض علي الزواج على نحو رائع يغزو مجالس الجميع]
نظر سيدريك نحو فريل نظرة نافرة، فيما واصل الآخر بحماسة:
كان هذا ما قالته أرتيزيا، وعلى الرغم من ذلك، فقد راوده أن ما يجري خلاف ذلك…
وانفلتت من بين شفتيه كلمات:
كأنه لا يفعل هذا حتى يتعرف عليها، إنما كانت هي من تختبره، من خلال طرح مشكلة عويصة عليه وتشاهد كيف سيتعامل معها.
“تذكرت قصة قديمة “.
وانفلتت من بين شفتيه كلمات:
“ما الذي سيتغير سواء كانت هدية أو رشوة؟ يحب الخال رويغار المال ولا يخجل من الرغبة في الثروة، ليس سراً أن الخال يقبل الرشاوى ، وأن كل من حوله يفعلون ذلك أيضًا.”
“تذكرت قصة قديمة “.
“في البداية حسبت أن الآنسة أرتيزيا تريد جوهرة غالية كهدية زواج، لم أتخيل أبدًا أن طلبها مرتبط بـ الارشدوق رويجار، الآن فهمت لماذا قلت إنها وميرايلا مختلفتان”
رد فريل: “قصة؟ سعادتك! ”
“هل سيدير الخال رويغار ظهره للماركيزة كاميليا بسبب أنها قبلت رشوة؟ لا أعتقد ذلك! فضلا على ذلك، ما هي الهدية التي تعد أكثر براءة من جوهرة تقدمها لسيدة؟”
” هناك قصة قديمة عن أميرة جميلة من الشرق طالبت بحل ثلاثة ألغاز ممن أرادو الزواج منها “.
” البارون ياتز، زوج ابنة البارون راند، صاحب نادي قمار، عنده كازينو ضخم في شارع فونتين وأربعة آخرين في أنحاء أخرى العاصمة”
” “أوه ، في تلك القصة، بعد أن مات المئات وهم يحاولون الوصول إلى الحل، حل صبي فقير ذكي كل الألغاز وتزوج الأميرة ، أليس كذلك؟.”
” لا هذا مستحيل، هذه الجوهرة ليست مجرد إرث عائلي، إنها تنتمي لعائلة قضت نحبها بإنتحار الفيكونت والفيكونتسة، وصيفة الامبراطورة! ولو لم تكن الماركيزة كاميليا متورطة، لكانت تفاخرت بإمتلاكها، ولن يبق أحد في المجتمع الراقي دون أن يعلم.”
“هذا صحيح”
ولكن بواسطة الزواج من وريث أسرة تحتضر، يستطيع الزوج الحصول على اللقب، إذا طلق الزوج الوريث بعد بضع سنوات ودفع مبلغ كبيرا من التعويض، فيمكن تغير رب الأسرة، هذه الطريقة الأكثر ملائمة في تداول الألقاب.
وتمنى أن يكون هذا اللغز هو الغز الوحيد الذي يحتاج أن يجد له حلا.
لكن بالنسبة له، فهو في مكانة مختلفة، لن تجرؤ أي محكمة على إنكار أو الشك في مصداقية الوثيقة التي بحوزته.
ولما فكر مرة ثانية، أدرك أن كلماتها صائبة، فأقله عرف أنها ذات عقلية معقدة للغاية، علاوة أنها قادرة على جمع معلومات قيمة هو نفسه لا يستطيع جمعا، وعلى الرغم من أن مكانتها متدينة للغاية في الماركزيت روزان.
إن الأكثر أهمية في الوقت الحالي، كان جعل وجوده محسوسًا في الساحة السياسية المركزية ظل غارقا في أفكاره، في حين، فحص فريل سجل الأرستقراطيين، ومن ثمة تحدث:
“فلنبدأ بتتبع الحقائق من البداية، لقد طلبت الآنسة قلب القديسة أولغا، ورسميا هذا الماس في يد البارون ياتز”
“ما الذي سيتغير سواء كانت هدية أو رشوة؟ يحب الخال رويغار المال ولا يخجل من الرغبة في الثروة، ليس سراً أن الخال يقبل الرشاوى ، وأن كل من حوله يفعلون ذلك أيضًا.”
فعلق فريل :” إذًا، دعنا نحقق في خلفيته”
“أنا متيقن أن هذا بالنسبة للسيد وايت وحسب”
ثم سأل الخادم أن جلب سجل الارستقراطيين، في هذه الاثناء ضاع سيدريك في أفكاره مجددا، بينما لا يزال يأرجح كأس الباراندي بلا شعور.
“ما الذي سيتغير سواء كانت هدية أو رشوة؟ يحب الخال رويغار المال ولا يخجل من الرغبة في الثروة، ليس سراً أن الخال يقبل الرشاوى ، وأن كل من حوله يفعلون ذلك أيضًا.”
لم يكن غرض أرتيزيا الألماس نفسه، إذا، هل كانت تضع الأساس لخطة مستقبلية؟ لا توجد اي فوائد سياسية من إفتعال فضيحة والماركيزة كاميليا وتلطيخ سمعتها بالوحل.
“في البداية حسبت أن الآنسة أرتيزيا تريد جوهرة غالية كهدية زواج، لم أتخيل أبدًا أن طلبها مرتبط بـ الارشدوق رويجار، الآن فهمت لماذا قلت إنها وميرايلا مختلفتان”
لو كان لدى أرتيزيا بعض الضغينة الشخصية ضدها، أو أرادت فرض هيمنتها في المجتمع الراقي ، فإن هذه الطريقة ستكون مفيدة؛ فهذه ليست ضربة قوية من شأنها زعزعة فصيل الأرشدوق رويغار، غير أن من السابق للأوان مواجهة خاله وجها لوجه.
فصرح فريل ببرود، وهو ينظر إلى داني بريبة:
إن الأكثر أهمية في الوقت الحالي، كان جعل وجوده محسوسًا في الساحة السياسية المركزية ظل غارقا في أفكاره، في حين، فحص فريل سجل الأرستقراطيين، ومن ثمة تحدث:
“استثمر والدي جل أصوله في قلب القديسة أولغا، لم يفكر قط في الفائدة الاقتصادية، تعتبر دراسة جوهرة تاريخية تجربة رائعة لمهنة صائغ المجوهرات، ولكن كل ما تبقى هو قطعة ورق مهترئة في النهاية”.
“هاهو البارون ياتز، أصل اللقب ينتمي إلى البارون راند، يبدو أنه ورث اللقب بعد الزواج مع والوريثة وغير الاسم الأخير لإسمه، في الحقيقة يمكن القول انه اشتري اللقب.”
لكن لا شك أنه استخدم إسم الأرشدوق إلى حد ما.
“لا بد انه فاحش الثراء”
“لكن، يا صاحب السمو!”
لا يمكن، في إمبراطورية كراتيس، شراء أو بيع الألقاب من الناحية التقنية.
وكذلك ارتيزيا نفسها، سوف تنتشر الأقاويل أن ابنة ميرايلا طماعة لأنها أرادت الماسه فاخرة.
ولكن بواسطة الزواج من وريث أسرة تحتضر، يستطيع الزوج الحصول على اللقب، إذا طلق الزوج الوريث بعد بضع سنوات ودفع مبلغ كبيرا من التعويض، فيمكن تغير رب الأسرة، هذه الطريقة الأكثر ملائمة في تداول الألقاب.
” بسبب ذلك أفلس والدي، لقد عمل بجد ليعوض خساراته حتى انهار ومات فجأة، لقد قتلوا والدي!”.
سأل احد الحراس بأعين متسعة:
هل هي لم تذكر إسم الماركيزة كاميليا لأنها لم تعرف من يمتلك الماسة التي تريدها؟ لم يستطع تصديق ذلك، لا، وبكل تأكيد، لم تكن هذه هي القضية.
“البارون ياتز؟”
“مثير للإهتمام؟”
كان واقفا أمام الرجلين صامت حتى هذه اللحظة.
“هذا صحيح”
“ماذا هناك دانييل، هل تعرف شيئا عنه؟”
“تذكرت قصة قديمة “.
” البارون ياتز، زوج ابنة البارون راند، صاحب نادي قمار، عنده كازينو ضخم في شارع فونتين وأربعة آخرين في أنحاء أخرى العاصمة”
رد فريل بعد هنية من التفكير:
علق فريل لا يخفى إندهاشه
اشتكت، لكنها لم تتوقع أن يفعلا أي شيء حيال ذلك، فمن قد يقاتل نبيلًا رفيع المستوى من أجل شخص قابلوه للتو؟ علاوة على ذلك يقاتل نبيلا من أجل فرد من العامة؟
” إنه لأمر مدهش أن ينخرط أحد النبلاء في أعمال المقامرة”.
“بالطبع لا، هذا مستحيل، أخي الصغير أحمق إلى حد ما، وكان مدينًا لكازينو ياتز عدة مرات، وقد اكتشفت ذلك لأنني ساعدت اخي في السداد في بعض المناسبات، لو كان مجرد كازينو غير قانوني، لكنت فكرت في تفكيكه.”
ثم أمال رأسه وحدق في الفارس، وسأل بجدية:
وقدم فريل، كأسا من البراندي كأنه قد علم ما في نفسه، وقال:
” دانييل، كيف تعرف هذا جيدا؟ هل كنت تقامر؟
اشتكت، لكنها لم تتوقع أن يفعلا أي شيء حيال ذلك، فمن قد يقاتل نبيلًا رفيع المستوى من أجل شخص قابلوه للتو؟ علاوة على ذلك يقاتل نبيلا من أجل فرد من العامة؟
فاسرع الحارس بالنفي هز رأسه:
“هل إستخدمت إسم الارشدوق إفرون في تلك العملية بأي فرصة؟”
“بالطبع لا، هذا مستحيل، أخي الصغير أحمق إلى حد ما، وكان مدينًا لكازينو ياتز عدة مرات، وقد اكتشفت ذلك لأنني ساعدت اخي في السداد في بعض المناسبات، لو كان مجرد كازينو غير قانوني، لكنت فكرت في تفكيكه.”
“استثمر والدي جل أصوله في قلب القديسة أولغا، لم يفكر قط في الفائدة الاقتصادية، تعتبر دراسة جوهرة تاريخية تجربة رائعة لمهنة صائغ المجوهرات، ولكن كل ما تبقى هو قطعة ورق مهترئة في النهاية”.
فصرح فريل ببرود، وهو ينظر إلى داني بريبة:
“مثير للإهتمام؟”
“أو اتضح انهم يملكون قاعدة صلدة”
فصرح فريل ببرود، وهو ينظر إلى داني بريبة:
ثم اضاف:
” “أوه ، في تلك القصة، بعد أن مات المئات وهم يحاولون الوصول إلى الحل، حل صبي فقير ذكي كل الألغاز وتزوج الأميرة ، أليس كذلك؟.”
“هل إستخدمت إسم الارشدوق إفرون في تلك العملية بأي فرصة؟”
كان يعيرها بإبنة ميرايلا قبل ساعات قليلة ولكنه قد غير موقفه منها كليا على ما يبدو.
فاجاب وهو مستاء:
” هذا يجعل من مانح الهدية الشخص الغادر”
“وماذا تظنني؟!”
رد فريل: “قصة؟ سعادتك! ”
لكن لا شك أنه استخدم إسم الأرشدوق إلى حد ما.
” لا أتوقع ذلك.”
في حين، هز سيدريك رأسه وقال:
إن الماركيزة كاميليا هي أخت الكبرى للارشدوقة رويجار، وقد كانت أختها تطيعها كأنها والدتها، كما أنها اكبر داعمي الأرشدوق رويجار نفسه.
” فلتنسيا ذلك”
اجاب فريل دون تحفظ:
وأضاف وقد رفع يده إلى ثغره أثناء التفكير:
“في البداية حسبت أن الآنسة أرتيزيا تريد جوهرة غالية كهدية زواج، لم أتخيل أبدًا أن طلبها مرتبط بـ الارشدوق رويجار، الآن فهمت لماذا قلت إنها وميرايلا مختلفتان”
” إذا كان صاحب دار قمار، فلعلني عرفت أصل المشكلة، لا بد أنه أحد مصادر دخل الخال رويجار الثابتة”.
كان يعيرها بإبنة ميرايلا قبل ساعات قليلة ولكنه قد غير موقفه منها كليا على ما يبدو.
” ماذا ستفعل؟”
كان واقفا أمام الرجلين صامت حتى هذه اللحظة.
فقال:
ثم أمال رأسه وحدق في الفارس، وسأل بجدية:
“وماذا تحسبني قد أفعل؟”
على الرغم من أن وايت قد وقع عقدًا وسندًا إذنيًا، فقد استحال عليه رفع هذه القضية إلى المحكمة.
رد فريل بعد هنية من التفكير:
فإبتسم وقال:
” لقد خدع صاحب كازينو مواطنا صالحا وقتله، أنت لست من النوع الذي قد يترك هذه الحادثة تمر بسهولة.”
“وماذا تحسبني قد أفعل؟”
” هذا صحيح، لن أتركها تمر مرور الكرام”
لو كان لدى أرتيزيا بعض الضغينة الشخصية ضدها، أو أرادت فرض هيمنتها في المجتمع الراقي ، فإن هذه الطريقة ستكون مفيدة؛ فهذه ليست ضربة قوية من شأنها زعزعة فصيل الأرشدوق رويغار، غير أن من السابق للأوان مواجهة خاله وجها لوجه.
ثم نهض، كان لا يزال لا يملك أي فكرة واضحة عما تريد أرتيزيا منه، لكن من الأفضل أن يتصرف على معاييره الخاصة بدلاً من محاولة إعطائها إجابة مثالية.
لكن هل هذا ما تطلب أرتيزيا منه أن يفعل؟
وبدأ يتساءل بفضول، كيف سينتهي كل هذا..
وقدم فريل، كأسا من البراندي كأنه قد علم ما في نفسه، وقال:
ثم سأل فريل وهو يقف إلى جانبه:
رد فريل: “قصة؟ سعادتك! ”
” اين ستذهب في هذه الساعة”
أي القاضي قد يجرؤ على الحكم لصالح عامة الناس ضد الماركيزة كاميليا؟
” أليس هذا أفضل وقت للذهاب إلى دار القمار؟”
ثم غادر الرجلان منزل وايت بعد إلقاء كلمات تعزية.
فإبتسم وقال:
ثم أمال رأسه وحدق في الفارس، وسأل بجدية:
“صحيح” وأضاف “سأجهز الفرسان.”
سأل احد الحراس بأعين متسعة:
اكمل سيدريك شرب كأس البراندي ببطء قبل انطلاقه، ولا تزال تلك الفتاة تحتل تفكيره.
“مثير للإهتمام؟”
“أنا متيقن أن هذا بالنسبة للسيد وايت وحسب”
