امبراطور الحرب
إمبراطور الحرب
كان هذا هو السؤال الذي كان يفكر فيه عدد قليل من الناس في أذهانهم. يمكن أن يشعروا باهتزاز ، ونغ ونغ السبر في آذانهم. دخلت أصوات الداو العظيمة بحر وعيهم ، مما جعلهم يشعرون بخوف شديد ويرتجفون بشكل لا يمكن السيطرة عليه.
“إرادة الحياة ، مئات العوالم تتلاشى. نظرة من العيون ، وقد تغير العالم بالفعل بشكل كبير “.
إمبراطور الحرب
في أقصى السماء والأرض ، تحدث هذا الشكل الضبابي والضخم وهو جالس هناك. كان الأمر كما لو كان يعيش في الماضي. كان يزدري جميع المقاطعات الثلاثة آلاف من العوالم العليا.
كان هذا أيضًا من المحرمات ، والذي خضع للرجل إلى السماء ، وأنشأ عشيرة إمبراطور وحكم العالم. هذا الفرد استحم في دماء عدد لا يحصى من الحكام وأسس مجدًا قديمًا!
كان هذا إمبراطور حرب!
“إذا تحركت مرة أخرى ، فسأتخذ إجراءً أيضًا. لن يبقى الكثير من الناس من السلالة السماوية في هذه السهول “. بدا صوت غير مبال. وصل إمبراطور الحرب! ظهر جسده الحقيقي عابراً مقاطعة الشياطين إلى سهول الدم. كانت لا تزال صورة ضخمة غير واضحة ، شاهقة بين السماء والأرض.
رسخ سمعته في الأساطير القديمة ، وخلق أسطورة وشكل أسطورة عشيرة الإمبراطور . كان هذا وجودًا قديمًا لا مثيل له.
كان إمبراطور الحرب لا مثيل له في المعركة ، وأصبح إمبراطورًا من خلال الحرب. لقد دفع إلى الأمام دون عائق طوال حياته ، كاسحًا كل شيء أمامه!
لم يتوقع أحد أن يظل على قيد الحياة. استنادًا إلى سجلات كتاب العظام ، كان يجب أن يكون قد مات منذ زمن طويل من مرور الوقت اللانهائي ، ليصبح واحداً مع الأرض. كيف يمكن أن يظهر مرة أخرى؟
شكّل الشخصان تناقضًا صارخًا. كان أحدهما قاتما وغير واضح ، بينما كان الآخر ينير الماضي والحاضر.
كان هذا مشهدًا لا يمكن تصوره. كان من الصعب على الآخرين تصديق ما يرونه!
كان هذا أيضًا من المحرمات ، والذي خضع للرجل إلى السماء ، وأنشأ عشيرة إمبراطور وحكم العالم. هذا الفرد استحم في دماء عدد لا يحصى من الحكام وأسس مجدًا قديمًا!
أشرف إمبراطور الحرب على السماء. كان قد هز سابقًا جميع المقاطعات الثلاثة آلاف وأشرف على السماوات التسع والأرض العشر. لقد استحم في دماء عدد لا يحصى من العمالقة وأثبت نفسه كوجود لا مثيل له.
لم يتوقع أحد أن يظل على قيد الحياة. استنادًا إلى سجلات كتاب العظام ، كان يجب أن يكون قد مات منذ زمن طويل من مرور الوقت اللانهائي ، ليصبح واحداً مع الأرض. كيف يمكن أن يظهر مرة أخرى؟
كان هناك العديد من الشخصيات المجيدة في الماضي ، ولكن عندما نشأ أي منهم ، لم تكن هناك عشيرة واحدة لن ترتعش. كان هذا من المحرمات والأساطير الحية ، والآن بعد أن ظهر ، من يستطيع أن يناضل ضده؟
أشرف إمبراطور الحرب على السماء. كان قد هز سابقًا جميع المقاطعات الثلاثة آلاف وأشرف على السماوات التسع والأرض العشر. لقد استحم في دماء عدد لا يحصى من العمالقة وأثبت نفسه كوجود لا مثيل له.
كان الجميع يقول إنه مات ، وقد أصبح هذا لفترة طويلة الاستنتاج النهائي. ومع ذلك ، ظهر الآن بشكل غير متوقع مرة أخرى في العوالم العليا
“السماء!”
“حلم عظيم وملايين الخريف ، من كان يتوقع هذا؟”
“بخير!” رد إمبراطور الحرب. تحول الى سلسلة من البرق واختفى.
على هذا الجانب ، كانت السماء مغطاة برموز لامعة. جلس السماوي القديم في الفراغ ، ينير السماء. دارت حوله ثلاثة آلاف من العوالم العظيمة ، وظهر عدد لا يحصى من الحكام حوله ، وهم يرددون الكتب المقدسة كما فعلوا ذلك ، مما جعله أعلى حاكم.
في تلك اللحظة ، انزعجت أعداد لا حصر لها من الوجود القوي بين السماء والأرض. كان هناك المزيد من الناس الذين أصيبوا بالرعب في مقاطعة الشيطان. كان هناك ملوك سماويين شعروا بقشعريرة تسيل على ظهورهم.
كان هذا أيضًا من المحرمات ، والذي خضع للرجل إلى السماء ، وأنشأ عشيرة إمبراطور وحكم العالم. هذا الفرد استحم في دماء عدد لا يحصى من الحكام وأسس مجدًا قديمًا!
ارتجف جميع الحكام من الخوف. شعروا بضغط قوي يتحرك عبر سهول الدم ثم يكتسح نحو مقاطعة الشيطان والسماء. ارتفعت البحار من جميع الاتجاهات.
شكّل الشخصان تناقضًا صارخًا. كان أحدهما قاتما وغير واضح ، بينما كان الآخر ينير الماضي والحاضر.
تحدث الحكام السماويين بأصوات مرتجفة. عندما بدت هذه الكلمات ، أكدت كل شيء. كانت عظمة إمبراطور الحرب لا تضاهى ، حتى لو لم يظهر لمئات أو آلاف العصور. اعتقد الجميع أنه مات منذ زمن طويل. الآن بعد أن ظهروا مرة أخرى ، أرعب العالم على الفور.
لا يزال من الممكن اعتبار لقاء هذين الشخصين سلميًا. لم تكن هناك معركة كبيرة اندلعت على الفور. كانوا مثل أجراس نحاسية قديمة تم اكتشافها. تخلصوا من غبارهم وأطلقوا أصوات داو.
كان هذا إمبراطور حرب!
“لقد انحرف طريقك ، ونسيت كيف تزرع.” تكلم السماوي القديم ، وكلماته تحمل الحزن ، لكنها كانت عظيمة للغاية. كان الأمر كما لو أن سهول الدم بأكملها كانت ترن بصوته ، وربما حتى مقاطعة الشياطين بأكملها.
كانت هذه المعركة حتمية.
في تلك اللحظة ، انزعجت أعداد لا حصر لها من الوجود القوي بين السماء والأرض. كان هناك المزيد من الناس الذين أصيبوا بالرعب في مقاطعة الشيطان. كان هناك ملوك سماويين شعروا بقشعريرة تسيل على ظهورهم.
ربما إذا تطور المرء خطوة إلى الأمام ، فسيكون نوعًا مختلفًا من المخلوقات ، كائن لا ينتمي إلى العوالم العليا!
“السماوي القديم عاد للحياة.” كان هناك سيد طائفة قال بهدوء. كانت تعابير وجهه خطيرة ، وكان صوته يرتجف. بدا أن مقاطعة الشيطان بأكملها ترتجف.
تحدث إمبراطور الحرب: “شخص يعتقد أنه يمتلك الداو ، لكنه في الواقع يخضع لسيطرة الداو”. كان صوته كالرعد ، يهتز في الأرض القاحلة التي لا حدود لها ويضطهد السماء ، مما يجعل الشمس والقمر يرتعدان.
يبدو أن شخصية السماوي القديم في سهول الدم قد تجاوزت الزمان والمكان. أصبح الجميع على علم بوجوده. تم إلقاء أعين لا حصر لها في هذا الاتجاه ، ولم يكن هناك أي شخص لم يكن يعاني من خوف كبير.
من الإنسان إلى السماء ، لم يكن هذا مجرد قول. كان هناك بالفعل هذا النوع من القوة.
يجب أن تكون الحياة والتعلم رحلة لا تنتهي أبدًا لتحسين الذات. ما النسيان وما الانحراف؟ ” تحدث إمبراطور الحرب. أصبح شخصيته غير الواضحة أكثر فخامة ، واحتل السماء والأرض.
كان هذا هو السؤال الذي كان يفكر فيه عدد قليل من الناس في أذهانهم. يمكن أن يشعروا باهتزاز ، ونغ ونغ السبر في آذانهم. دخلت أصوات الداو العظيمة بحر وعيهم ، مما جعلهم يشعرون بخوف شديد ويرتجفون بشكل لا يمكن السيطرة عليه.
كان صوته هادئًا للغاية ، لكنه كان يمزق في الهواء مثل البرق. امتد عبر الجبال والأنهار ، وهز الأرض العظيمة اللامحدودة وجعل كل الكائنات الحية ترتجف من الخوف.
أي خبير لا مثيل له ، ما هو وجود المحرمات؟ الآن ، تم عرض كل شيء بشكل مثالي. السماوي القديم كان يعيد تكوين الأسطورة التي لم تهزم!
ظهر إمبراطور الحرب! لم يكن قد دخل إلى سهول الدم بعد ، وكان هذا الشخص غير الواضح مجرد إسقاط سحري. كان جسده الحقيقي لا يزال في مقاطعة الشيطان. عندما تحدث بهذه الطريقة ، كان من الطبيعي أن يهتز العالم أكثر.
كان إمبراطور الحرب لا مثيل له في المعركة ، وأصبح إمبراطورًا من خلال الحرب. لقد دفع إلى الأمام دون عائق طوال حياته ، كاسحًا كل شيء أمامه!
سمعت جميع الطوائف القديمة التي لا حصر لها في مقاطعة الشياطين هذه الكلمات. لم يكن هناك مخلوق واحد لم يشعر بالرعب.
أحاطت طاقة يين بالأرض القديمة. ارتجف شي هاو داخليا. أصبح تعبيره خطيرا وهو يراقب بصمت.
“ما زال على قيد الجياة!”
كان السماوي القديم يواجه إمبراطور الحرب ، وكان الخبراء من المستويات الأخرى يتنافسون أيضًا. كانت هذه ضغينة كانت موجودة بين القبيلتين لفترة طويلة للغاية.
“إمبراطور الحرب لا يزال في هذا العالم!”
“سوف تتحول البحار العظيمة إلى غبار بعد مليون خريف ، والممرات السماوية وعره. نحن الاثنان في هذا العمر بالفعل ولم يتبق لنا سنوات عديدة للعيش ، لذا من الآن فصاعدًا ، إنها معركة. أريد أن أرى نوع الفهم الذي وصلت إليه! ”
تحدث الحكام السماويين بأصوات مرتجفة. عندما بدت هذه الكلمات ، أكدت كل شيء. كانت عظمة إمبراطور الحرب لا تضاهى ، حتى لو لم يظهر لمئات أو آلاف العصور. اعتقد الجميع أنه مات منذ زمن طويل. الآن بعد أن ظهروا مرة أخرى ، أرعب العالم على الفور.
“إذا تحركت مرة أخرى ، فسأتخذ إجراءً أيضًا. لن يبقى الكثير من الناس من السلالة السماوية في هذه السهول “. بدا صوت غير مبال. وصل إمبراطور الحرب! ظهر جسده الحقيقي عابراً مقاطعة الشياطين إلى سهول الدم. كانت لا تزال صورة ضخمة غير واضحة ، شاهقة بين السماء والأرض.
“سبب المعاناة هو السعي وراء الخطأ”. كان صوت السماوي القديم محبطًا.
في أقصى السماء والأرض ، تحدث هذا الشكل الضبابي والضخم وهو جالس هناك. كان الأمر كما لو كان يعيش في الماضي. كان يزدري جميع المقاطعات الثلاثة آلاف من العوالم العليا.
“المسار الخاطئ قد لا يكون خطأ. إن الاعتقاد بأن المسار الذي تم إنشاؤه بالفعل هو الأفضل هو الأكثر إثارة للشفقة “. رد إمبراطور الحرب.
في تلك اللحظة ، ارتجف العالم. اهتزت سهول الدم ، وهز كل شيء في مجموعة من العشرات. ظهر صدع أسود كبير. تحركت الجبال والبحار ، وكانت الشمس والقمر على وشك السقوط.
قال السماوي القديم: “أولئك المنخدعين بأفكارهم وآرائهم لن يتمكنوا إلى الأبد من سماع أصوات الآخرين”.
في أقصى السماء والأرض ، تحدث هذا الشكل الضبابي والضخم وهو جالس هناك. كان الأمر كما لو كان يعيش في الماضي. كان يزدري جميع المقاطعات الثلاثة آلاف من العوالم العليا.
واجه الاثنان بعضهما البعض بحدة. كان داوهم مختلفًا ، وكانت مساراتهم مختلفة. ما اعتقدوه كان أكثر تضارباً.
–
هونغ!
هونغ!
في تلك اللحظة ، ارتجف العالم. اهتزت سهول الدم ، وهز كل شيء في مجموعة من العشرات. ظهر صدع أسود كبير. تحركت الجبال والبحار ، وكانت الشمس والقمر على وشك السقوط.
ارتجف جميع الحكام من الخوف. شعروا بضغط قوي يتحرك عبر سهول الدم ثم يكتسح نحو مقاطعة الشيطان والسماء. ارتفعت البحار من جميع الاتجاهات.
كان هذا ضغطًا غير ملموس بين الاثنين. عبر الهواء ، واجهوا بعضهم البعض وأجروا اتصالاً طفيفًا ، ومع ذلك ظهر هذا النوع من النتائج المرعبة.
على هذا الجانب ، كانت السماء مغطاة برموز لامعة. جلس السماوي القديم في الفراغ ، ينير السماء. دارت حوله ثلاثة آلاف من العوالم العظيمة ، وظهر عدد لا يحصى من الحكام حوله ، وهم يرددون الكتب المقدسة كما فعلوا ذلك ، مما جعله أعلى حاكم.
في هذه اللحظة ، انسَ أمر شي هاو ويون شي ، حتى الحاكم الحقيقي العظمي الأبيض داخل ساحة المعركة القديمة ، وشياطين فاجرا ، وآخرون كانوا جميعًا يرتجفون من الخوف. لقد اختبأوا جميعًا ، ولم يكونوا مستعدين لإظهار أدنى قدر من الغطرسة.
تسربت طاقة الدم من مسام السماوي القديم ، مما أدى إلى ظهور شقوق كبيرة لا حصر لها في الفراغ الذي امتد للخارج عدة عشرات الآلاف من اللي. أحاطت سهول الدم بأكملها.
أي نوع من الوجود كان هذا؟ مجرد إرادة وحدها ، فإن تذبذب هالاتهم من شأنه أن ينتج مثل هذا المشهد المرعب. إذا أظهروا قوتهم ، فسيكون ذلك لا يمكن تصوره!
أي خبير لا مثيل له ، ما هو وجود المحرمات؟ الآن ، تم عرض كل شيء بشكل مثالي. السماوي القديم كان يعيد تكوين الأسطورة التي لم تهزم!
كان إمبراطور الحرب لا مثيل له في المعركة ، وأصبح إمبراطورًا من خلال الحرب. لقد دفع إلى الأمام دون عائق طوال حياته ، كاسحًا كل شيء أمامه!
“هذا هو وجود المحرمات منقطع النظير للعرق السماوي؟ إنه مرعب بعد كل شيء. لا عجب أنه يمكن أن يتجول دون عوائق عبر ثلاثة آلاف عالم في العصر القديم. من الصعب عليه مقابلة خصم “.
انشأ السماوي القديم أسطورة غير مهزومة ربطت بين الماضي والحاضر. كان من الصعب عليه مقابلة خصم في هذا العالم.
رسخ سمعته في الأساطير القديمة ، وخلق أسطورة وشكل أسطورة عشيرة الإمبراطور . كان هذا وجودًا قديمًا لا مثيل له.
الآن بعد أن واجه هذان الشخصان بعضهما البعض ، كانت هذه معركة عصر ، مواجهة نادرة للغاية بين الوجود في الذروة منذ العصور القديمة. سيتم تسجيل كل حركة قاموا بها إلى الأبد في تاريخ العوالم العليا.
رسخ سمعته في الأساطير القديمة ، وخلق أسطورة وشكل أسطورة عشيرة الإمبراطور . كان هذا وجودًا قديمًا لا مثيل له.
تحدث إمبراطور الحرب: “شخص يعتقد أنه يمتلك الداو ، لكنه في الواقع يخضع لسيطرة الداو”. كان صوته كالرعد ، يهتز في الأرض القاحلة التي لا حدود لها ويضطهد السماء ، مما يجعل الشمس والقمر يرتعدان.
انشأ السماوي القديم أسطورة غير مهزومة ربطت بين الماضي والحاضر. كان من الصعب عليه مقابلة خصم في هذا العالم.
تحرك بالفعل. تحرك جسده الحقيقي عبر مقاطعة الشياطين واقترب من سهول الدم. وبسبب هذا أيضًا ، كانت مقاطعة الشيطان التي كانت واسعة بشكل لا يضاهى وامتدت عبر من كان يعرف عدد عشرات الآلاف من الأشخاص الذين كانوا يرتجفون قليلاً.
في السماء فوق سهول الدم ، أطلق السماوي القديم طاقته. لقد شوه الفضاء وعزل السماوات ، مما جعل الهواء نفسه يبدو غير مستقر.
هالة قمعية أحاطت بأذهان الجميع. لقد أصيبوا جميعًا بالرعب ، ولم يستطع الكثير من الناس إلا الركوع نحو السماء!
إلى جانب تقدمه ، بدا أن الشقوق الكبيرة في الفراغ قد اختفت ، واندمجت مرة أخرى. كان مثل أعلى سلف للحكام الذي يطل على الجبال والأنهار ، ويراقب العالم تحت السماء.
كان هذا هو إمبراطور الحرب. بمجرد ظهوره وتحرك جسده ، اهتز العالم ردا على ذلك. بدأ وجود عدد لا يحصى من المقاطعة الشيطانية ينحني أمامه.
أي خبير لا مثيل له ، ما هو وجود المحرمات؟ الآن ، تم عرض كل شيء بشكل مثالي. السماوي القديم كان يعيد تكوين الأسطورة التي لم تهزم!
“أنا وأنت نبحث عن الداو ، لذا ما الغرض من الحديث عن امتلاكه.” أجاب السماوي القديم.
–
أشرق جسده كله. ارتفعت طاقة الدم ، تتسرب من مسامه. هزت هالته السماء من فوق والأرض من أسفل.
“إذا تحركت مرة أخرى ، فسأتخذ إجراءً أيضًا. لن يبقى الكثير من الناس من السلالة السماوية في هذه السهول “. بدا صوت غير مبال. وصل إمبراطور الحرب! ظهر جسده الحقيقي عابراً مقاطعة الشياطين إلى سهول الدم. كانت لا تزال صورة ضخمة غير واضحة ، شاهقة بين السماء والأرض.
“السماء!”
في تلك اللحظة ، انزعجت أعداد لا حصر لها من الوجود القوي بين السماء والأرض. كان هناك المزيد من الناس الذين أصيبوا بالرعب في مقاطعة الشيطان. كان هناك ملوك سماويين شعروا بقشعريرة تسيل على ظهورهم.
ارتجف جميع الحكام من الخوف. شعروا بضغط قوي يتحرك عبر سهول الدم ثم يكتسح نحو مقاطعة الشيطان والسماء. ارتفعت البحار من جميع الاتجاهات.
“ما زال على قيد الجياة!”
وجد الكثير من الناس صعوبة في تصديق ذلك. امتص عدد قليل من العمالقة أنفاسًا باردة من الهواء ، وأصبح تعبيرهم جامدًا. لم يسعهم إلا أن يتراجعوا ، وصدورهم ترتفع وتنخفض بعنف.
“السماء!”
من خلال الكنز السري ، عبر التشكيلات الهائلة ، رأوا هذا المشهد ، ثم شعروا جميعًا برعشة وصلت إلى أرواحهم.
كان هذا هو إمبراطور الحرب. بمجرد ظهوره وتحرك جسده ، اهتز العالم ردا على ذلك. بدأ وجود عدد لا يحصى من المقاطعة الشيطانية ينحني أمامه.
في السماء فوق سهول الدم ، أطلق السماوي القديم طاقته. لقد شوه الفضاء وعزل السماوات ، مما جعل الهواء نفسه يبدو غير مستقر.
أحاطت طاقة يين بالأرض القديمة. ارتجف شي هاو داخليا. أصبح تعبيره خطيرا وهو يراقب بصمت.
يمكن للمرء أن يرى بوضوح أنه في المركز ، ظهر خط بعد خط من الشقوق في الفراغ. يبدو أنه غير موجود في هذا العالم ، ولكن بدلاً من ذلك في مئات وآلاف من العوالم الماضية ، يمزق الفضاء لينزل هنا.
كانت هذه قوة سماوية تهز العالم!
كان هذا النوع من المشاهد مرعبًا جدًا. شعر الجميع كما لو أنهم رأوا تيارًا كبيرًا من الزمكان يخترق الفراغ ، وكان جالسًا بجواره.
ربما إذا تطور المرء خطوة إلى الأمام ، فسيكون نوعًا مختلفًا من المخلوقات ، كائن لا ينتمي إلى العوالم العليا!
هو … أين كان بالضبط؟ هل هو حي ، أم أنه يطلق قوته السماوية من الماضي القديم ، ويظهر قوته في هذا العالم؟
“إمبراطور الحرب ، تعال! إنها معركة! ” تكلم السماوي القديم ، وصوته يشبه الجرس العظيم الذي دق في السماء من فوق والأرض من أسفل. أصبحت هذه المنطقة من الفراغ غير مستقرة ، كما لو كانت ستتحطم.
كان هذا هو السؤال الذي كان يفكر فيه عدد قليل من الناس في أذهانهم. يمكن أن يشعروا باهتزاز ، ونغ ونغ السبر في آذانهم. دخلت أصوات الداو العظيمة بحر وعيهم ، مما جعلهم يشعرون بخوف شديد ويرتجفون بشكل لا يمكن السيطرة عليه.
بصرف النظر عن هذا ، كان لدى مقاطعة السماء ومقاطعة الشياطين عدد قليل من مجموعات المرتزقة عالية المستوى التي تم جرها أيضًا ، على سبيل المثال ، مجموعة مرتزقة التناسخ ، مجموعة مرتزقة دم الشيطان ، ومجموعة المرتزقة الأجنحة السماوية. قد يكون لديهم ملوك سماويين يتأمرون أيضًا. لقد كان مشهدًا مرعبًا للغاية.
القوة السماوية! كانت هذه هي القوة السماوية العليا الحقيقية!
من خلال الكنز السري ، عبر التشكيلات الهائلة ، رأوا هذا المشهد ، ثم شعروا جميعًا برعشة وصلت إلى أرواحهم.
من الإنسان إلى السماء ، لم يكن هذا مجرد قول. كان هناك بالفعل هذا النوع من القوة.
كان هناك العديد من الشخصيات المجيدة في الماضي ، ولكن عندما نشأ أي منهم ، لم تكن هناك عشيرة واحدة لن ترتعش. كان هذا من المحرمات والأساطير الحية ، والآن بعد أن ظهر ، من يستطيع أن يناضل ضده؟
“كيف يمكن أن يكون هذا؟ إنه أمر مرعب للغاية! من يستطيع مقاومة هذا؟”
لم يتوقع أحد أن يظل على قيد الحياة. استنادًا إلى سجلات كتاب العظام ، كان يجب أن يكون قد مات منذ زمن طويل من مرور الوقت اللانهائي ، ليصبح واحداً مع الأرض. كيف يمكن أن يظهر مرة أخرى؟
“هذا هو وجود المحرمات منقطع النظير للعرق السماوي؟ إنه مرعب بعد كل شيء. لا عجب أنه يمكن أن يتجول دون عوائق عبر ثلاثة آلاف عالم في العصر القديم. من الصعب عليه مقابلة خصم “.
أشرق جسده كله. ارتفعت طاقة الدم ، تتسرب من مسامه. هزت هالته السماء من فوق والأرض من أسفل.
انسَ أمر الآخرين ، حتى عندما رأى بعض أسياد الطوائف هذا المشهد ، فإنهم جميعًا ارتجفوا داخليًا أيضًا ، حتى أن أرواحهم تهتز. قد تكون هذه ذروة داو الإنسان .
الآن بعد أن واجه هذان الشخصان بعضهما البعض ، كانت هذه معركة عصر ، مواجهة نادرة للغاية بين الوجود في الذروة منذ العصور القديمة. سيتم تسجيل كل حركة قاموا بها إلى الأبد في تاريخ العوالم العليا.
ربما إذا تطور المرء خطوة إلى الأمام ، فسيكون نوعًا مختلفًا من المخلوقات ، كائن لا ينتمي إلى العوالم العليا!
“سوف تتحول البحار العظيمة إلى غبار بعد مليون خريف ، والممرات السماوية وعره. نحن الاثنان في هذا العمر بالفعل ولم يتبق لنا سنوات عديدة للعيش ، لذا من الآن فصاعدًا ، إنها معركة. أريد أن أرى نوع الفهم الذي وصلت إليه! ”
تسربت طاقة الدم من مسام السماوي القديم ، مما أدى إلى ظهور شقوق كبيرة لا حصر لها في الفراغ الذي امتد للخارج عدة عشرات الآلاف من اللي. أحاطت سهول الدم بأكملها.
“هل اكتشفنا الجد القديم؟” قالت بهدوء.
هذا المشهد جعل الجميع يشعرون بخوف كبير.
شكّل الشخصان تناقضًا صارخًا. كان أحدهما قاتما وغير واضح ، بينما كان الآخر ينير الماضي والحاضر.
“إمبراطور الحرب ، تعال! إنها معركة! ” تكلم السماوي القديم ، وصوته يشبه الجرس العظيم الذي دق في السماء من فوق والأرض من أسفل. أصبحت هذه المنطقة من الفراغ غير مستقرة ، كما لو كانت ستتحطم.
فتحت يون شي فمها ، راغبة في أن تقول شيئًا ، لكنها أوقفت نفسها. هذا النوع من القوة جلب لها صدمة كبيرة. وجدت صعوبة في الهدوء. هل كانت هذه ذروة المستوى؟
في تلك اللحظة ، تم القضاء تمامًا على تشكيل التقييد الكبير عبر سهول الدم والرموز التي تغطي كل شبر من الأرض العظيمة تمامًا ، وتحطمت تحت فكرة واحدة من السماوي القديم.
من خلال الكنز السري ، عبر التشكيلات الهائلة ، رأوا هذا المشهد ، ثم شعروا جميعًا برعشة وصلت إلى أرواحهم.
في غضون ذلك ، حُكّام هذا المكان ، انهارت اثنتي عشرة مدينة خطيئة في وقت واحد. تم تفجير الملوك الشياطين الاثني عشر الأقوى على الفور ، وتحولوا إلى ضباب دموي.
من الإنسان إلى السماء ، لم يكن هذا مجرد قول. كان هناك بالفعل هذا النوع من القوة.
“السماء! لقد مات اللورد! ”
“إرادة الحياة ، مئات العوالم تتلاشى. نظرة من العيون ، وقد تغير العالم بالفعل بشكل كبير “.
“لقد سقط ملك شيطان سلحفاة البحر !”
كانت هذه قوة سماوية تهز العالم!
“لقد تم تدمير جسد وروح الملك الشيطان العظيم!”
كانت هذه المعركة حتمية.
–
هذا المشهد جعل الجميع يشعرون بخوف كبير.
في تلك اللحظة ، انطلقت صرخات كبيرة من الإنذارات من اثني عشر مدينة ، انهارت الآن ، مدن الخطيئة عبر سهول الدم. كان الناس في حالة من الذعر. أي نوع من القوة كان هذا؟
شكّل الشخصان تناقضًا صارخًا. كان أحدهما قاتما وغير واضح ، بينما كان الآخر ينير الماضي والحاضر.
الملوك الشياطين الاثني عشر الذين سيطروا على هذه المنطقة من الأرض العظيمة لسنوات لا تحصى ماتوا جميعًا ، قُتلوا بإرادة كائن واحد. كذلك تم تدمير التشكيل العظيم الذي وضعه العديد من أسياد الطوائف في الماضي.
كان هذا إمبراطور حرب!
كانت هذه قوة سماوية تهز العالم!
قال السماوي القديم: “أولئك المنخدعين بأفكارهم وآرائهم لن يتمكنوا إلى الأبد من سماع أصوات الآخرين”.
أي خبير لا مثيل له ، ما هو وجود المحرمات؟ الآن ، تم عرض كل شيء بشكل مثالي. السماوي القديم كان يعيد تكوين الأسطورة التي لم تهزم!
“إذا تحركت مرة أخرى ، فسأتخذ إجراءً أيضًا. لن يبقى الكثير من الناس من السلالة السماوية في هذه السهول “. بدا صوت غير مبال. وصل إمبراطور الحرب! ظهر جسده الحقيقي عابراً مقاطعة الشياطين إلى سهول الدم. كانت لا تزال صورة ضخمة غير واضحة ، شاهقة بين السماء والأرض.
“إذا تحركت مرة أخرى ، فسأتخذ إجراءً أيضًا. لن يبقى الكثير من الناس من السلالة السماوية في هذه السهول “. بدا صوت غير مبال. وصل إمبراطور الحرب! ظهر جسده الحقيقي عابراً مقاطعة الشياطين إلى سهول الدم. كانت لا تزال صورة ضخمة غير واضحة ، شاهقة بين السماء والأرض.
“أنا وأنت نبحث عن الداو ، لذا ما الغرض من الحديث عن امتلاكه.” أجاب السماوي القديم.
إلى جانب تقدمه ، بدا أن الشقوق الكبيرة في الفراغ قد اختفت ، واندمجت مرة أخرى. كان مثل أعلى سلف للحكام الذي يطل على الجبال والأنهار ، ويراقب العالم تحت السماء.
كان هذا هو السؤال الذي كان يفكر فيه عدد قليل من الناس في أذهانهم. يمكن أن يشعروا باهتزاز ، ونغ ونغ السبر في آذانهم. دخلت أصوات الداو العظيمة بحر وعيهم ، مما جعلهم يشعرون بخوف شديد ويرتجفون بشكل لا يمكن السيطرة عليه.
في نطاق عشرات الآلاف من لي ، في ساحة المعركة الملونة بالدم اللامحدودة ، كان هناك خبراء في العرق السماوي ، ومرتزقة ، بالإضافة إلى أفراد عرق الحرب. كان الأمر معقدًا للغاية.
فتحت يون شي فمها ، راغبة في أن تقول شيئًا ، لكنها أوقفت نفسها. هذا النوع من القوة جلب لها صدمة كبيرة. وجدت صعوبة في الهدوء. هل كانت هذه ذروة المستوى؟
أحاطت طاقة يين بالأرض القديمة. ارتجف شي هاو داخليا. أصبح تعبيره خطيرا وهو يراقب بصمت.
هذا المشهد جعل الجميع يشعرون بخوف كبير.
فتحت يون شي فمها ، راغبة في أن تقول شيئًا ، لكنها أوقفت نفسها. هذا النوع من القوة جلب لها صدمة كبيرة. وجدت صعوبة في الهدوء. هل كانت هذه ذروة المستوى؟
كان السماوي القديم يواجه إمبراطور الحرب ، وكان الخبراء من المستويات الأخرى يتنافسون أيضًا. كانت هذه ضغينة كانت موجودة بين القبيلتين لفترة طويلة للغاية.
“هل اكتشفنا الجد القديم؟” قالت بهدوء.
الملوك الشياطين الاثني عشر الذين سيطروا على هذه المنطقة من الأرض العظيمة لسنوات لا تحصى ماتوا جميعًا ، قُتلوا بإرادة كائن واحد. كذلك تم تدمير التشكيل العظيم الذي وضعه العديد من أسياد الطوائف في الماضي.
“لا تفكري كثيرا. مع إمبراطور الحرب هنا ، لا يمكنه التصرف بتهور. وإلا ، فسيتم تدمير هذا المكان بأكمله ، وعواقب ذلك لا يمكن فهمها “، قال شي هاو.
يجب أن تكون الحياة والتعلم رحلة لا تنتهي أبدًا لتحسين الذات. ما النسيان وما الانحراف؟ ” تحدث إمبراطور الحرب. أصبح شخصيته غير الواضحة أكثر فخامة ، واحتل السماء والأرض.
رن صوت إمبراطور الحرب ، قرقرة مثل الرعد. بدا العالم وكأنه على وشك الانقلاب. يبدو أن كلا من مقاطعة السماء ومقاطعة الشيطان يرتجفان قليلاً. هزت زلازل عنيفة سهول الدم.
إمبراطور الحرب
“سوف تتحول البحار العظيمة إلى غبار بعد مليون خريف ، والممرات السماوية وعره. نحن الاثنان في هذا العمر بالفعل ولم يتبق لنا سنوات عديدة للعيش ، لذا من الآن فصاعدًا ، إنها معركة. أريد أن أرى نوع الفهم الذي وصلت إليه! ”
كان هذا النوع من المشاهد مرعبًا جدًا. شعر الجميع كما لو أنهم رأوا تيارًا كبيرًا من الزمكان يخترق الفراغ ، وكان جالسًا بجواره.
“معركة وراء السماء!” تحدث السماوي القديم. تمايلت شخصيته ، ثم اختفى من سهول الدم. وبقي صدع كبير في مكانه الأصلي.
“هل تعتقد أن عرقي السماوي خائف منك؟” تحركت امرأة في السماء وفي يديها جرس من العظم الذهبي. تنضح بضغط ملك سماوي.
“بخير!” رد إمبراطور الحرب. تحول الى سلسلة من البرق واختفى.
بصرف النظر عن هذا ، كان لدى مقاطعة السماء ومقاطعة الشياطين عدد قليل من مجموعات المرتزقة عالية المستوى التي تم جرها أيضًا ، على سبيل المثال ، مجموعة مرتزقة التناسخ ، مجموعة مرتزقة دم الشيطان ، ومجموعة المرتزقة الأجنحة السماوية. قد يكون لديهم ملوك سماويين يتأمرون أيضًا. لقد كان مشهدًا مرعبًا للغاية.
أعيد السلام إلى سهول الدم ، وكأن شيئًا لم يحدث. ومع ذلك ، فإن هذا النوع من الأجواء القمعية لم يستمر لفترة طويلة.
من الإنسان إلى السماء ، لم يكن هذا مجرد قول. كان هناك بالفعل هذا النوع من القوة.
وتحطم الصمت اللحظي والسكون. كما لو أن المذنبات مزقت السماء ، ظهر شخص ذو رداء فضي ، في يديه رمح. سافر في الهواء ووقف في السماء من فوق ، مشيرًا بإصبعه نحو ساحة المعركة.
في تلك اللحظة ، ارتجف العالم. اهتزت سهول الدم ، وهز كل شيء في مجموعة من العشرات. ظهر صدع أسود كبير. تحركت الجبال والبحار ، وكانت الشمس والقمر على وشك السقوط.
“العرق السماوي ، تعال! حاربني! وإلا فلن يستطيع شعبك المغادرة!”
كانت هذه قوة سماوية تهز العالم!
ثم ظهر إشراق مبهر في السماء. سافر خبراء آخرون عن طريق الجو. ختم الملك السماوي ساحة المعركة ، ولم يرغب في ترك أي فريسة تغادر.
تحدث الحكام السماويين بأصوات مرتجفة. عندما بدت هذه الكلمات ، أكدت كل شيء. كانت عظمة إمبراطور الحرب لا تضاهى ، حتى لو لم يظهر لمئات أو آلاف العصور. اعتقد الجميع أنه مات منذ زمن طويل. الآن بعد أن ظهروا مرة أخرى ، أرعب العالم على الفور.
“هل تعتقد أن عرقي السماوي خائف منك؟” تحركت امرأة في السماء وفي يديها جرس من العظم الذهبي. تنضح بضغط ملك سماوي.
ثم ظهر إشراق مبهر في السماء. سافر خبراء آخرون عن طريق الجو. ختم الملك السماوي ساحة المعركة ، ولم يرغب في ترك أي فريسة تغادر.
كانت هذه المعركة حتمية.
“السماء!”
كان السماوي القديم يواجه إمبراطور الحرب ، وكان الخبراء من المستويات الأخرى يتنافسون أيضًا. كانت هذه ضغينة كانت موجودة بين القبيلتين لفترة طويلة للغاية.
ظهر إمبراطور الحرب! لم يكن قد دخل إلى سهول الدم بعد ، وكان هذا الشخص غير الواضح مجرد إسقاط سحري. كان جسده الحقيقي لا يزال في مقاطعة الشيطان. عندما تحدث بهذه الطريقة ، كان من الطبيعي أن يهتز العالم أكثر.
بصرف النظر عن هذا ، كان لدى مقاطعة السماء ومقاطعة الشياطين عدد قليل من مجموعات المرتزقة عالية المستوى التي تم جرها أيضًا ، على سبيل المثال ، مجموعة مرتزقة التناسخ ، مجموعة مرتزقة دم الشيطان ، ومجموعة المرتزقة الأجنحة السماوية. قد يكون لديهم ملوك سماويين يتأمرون أيضًا. لقد كان مشهدًا مرعبًا للغاية.
“سبب المعاناة هو السعي وراء الخطأ”. كان صوت السماوي القديم محبطًا.
تحرك بالفعل. تحرك جسده الحقيقي عبر مقاطعة الشياطين واقترب من سهول الدم. وبسبب هذا أيضًا ، كانت مقاطعة الشيطان التي كانت واسعة بشكل لا يضاهى وامتدت عبر من كان يعرف عدد عشرات الآلاف من الأشخاص الذين كانوا يرتجفون قليلاً.
