722
القمة التاسعة كانت محاطة بنور غروب الشمس الذي انعكس على سطح البحر مما أعطاها شعوراً مبهراً. بمجرد أن رأى سو مينغ وشقيقه الأكبر الثاني الشخص الطويل يقف على الجبل ، توقفوا تدريجياً عن التقدم للأمام وتوقفوا في الجو. كان هناك آلاف الأمتار بينهم وبين القمة التاسعة.
تابعت المرأة شفتيها وابتسمت قبل أن تلمس رأسها نحو باي سو كعلامة على أنها رأتها. لم تستطع باي سو حقًا معرفة علاقة المرأة مع سو مينغ ، لذلك ابتسمت وأومأت برأسها أيضًا.
كان الشخص الموجود في المسافة مألوفًا لهم بشكل لا يصدق. كان هو زي!
“كانت هناك أيضًا حديقة تختبئها خلف منزلك مع سلسلة من الأحرف الرونية والأختام حتى لا يدخلها الغرباء ، أليس كذلك؟ لقد كسرت ذلك أيضًا واستخدمت جميع الزهور هناك لصنع النبيذ… لقد انتهيت بالفعل من شربها.
كان هو زي ، بظهره وكتفيه السميكين والقويين بالإضافة إلى جسده القوي ، ينظر إلى سو مينغ وأخيه الأكبر الثاني من الجبل. كان الأمر كما لو كان يقف هناك منذ وقت طويل ، ينتظر كل هذا الوقت ، معتقدًا أنه في يوم من الأيام سيعود سو مينغ ، سيعود الأخ الأكبر الثاني إلى المنزل ، وسيظهر أمامه جسد الأخ الأكبر … وسيدهم تيان شي زي الذي أحب تغيير ملابسه إلى القمة التاسعة.
تلون وجه باي سو الصغير باللون الأحمر. عندما ذهب سو مينغ للبحث عن سيده منذ عدة سنوات ، استعاد هو زي زراعته واستخدم فترة طويلة من الوقت لكسر الختم الذي يحتوي على ما يسمى بجلد الوحش حول رجل وامرأة يتقاتلان.
“الأخ الأكبر الثاني!” جاء صوت هو زي بنغمات صاخبة. عندما كان صوته يتردد في الهواء ، اتخذ خطوة في الهواء واتجه نحو سو مينغ وأخيه الأكبر الثاني مثل نمر شرس.
“الأخ الأكبر الثاني ، كيف يمكنك العودة الآن فقط..؟” بكى هو زي ، وكما حدث عندما اجتمع مع سو مينغ لأول مرة ، بدأ بالصراخ. انتشرت صيحاته في جميع أنحاء المنطقة ، مما دفع جميع الأشخاص الآخرين الذين كانوا يقيمون في القمة التاسعة إلى الخروج بسرعة. ثم رأوا سو مينغ والمجموعة في السماء.
وبينما كان يخطو خطوات كبيرة إلى الأمام ، أغلق تلك الآلاف من الأقدام في غضون لحظة. عندما اصطدمت عاصفة من الرياح بوجوه الجميع ، ظهرت ابتسامة لطيفة على وجه الأخ الأكبر الثاني ، وصعد لعناق هو زي.
“اللعنة ، كان السيد هو الذي أخفى تلك الأشياء هناك!” نظر إليه الأخ الأكبر الثاني ، وتحولت خديه إلى اللون الأحمر قليلاً. نظر غريزيًا إلى الحشد في القمة التاسعة ، ثم ظهر على الفور بجوار هو زي بحركة واحدة وأمسك رقبته.
كانت تعبيرات هو زي مليئة بالإثارة. عانق الأخ الثاني بإحكام بعيون حمراء قليلاً. كانت آثار الدموع الباهتة ناتجة عن الفرح الذي شعر به المرء بعد رؤية أفراد الأسرة الذين لم يروهم منذ سنوات.
“ماذا بعد؟”
“الأخ الأكبر الثاني ، كيف يمكنك العودة الآن فقط..؟” بكى هو زي ، وكما حدث عندما اجتمع مع سو مينغ لأول مرة ، بدأ بالصراخ. انتشرت صيحاته في جميع أنحاء المنطقة ، مما دفع جميع الأشخاص الآخرين الذين كانوا يقيمون في القمة التاسعة إلى الخروج بسرعة. ثم رأوا سو مينغ والمجموعة في السماء.
وبينما كان يخطو خطوات كبيرة إلى الأمام ، أغلق تلك الآلاف من الأقدام في غضون لحظة. عندما اصطدمت عاصفة من الرياح بوجوه الجميع ، ظهرت ابتسامة لطيفة على وجه الأخ الأكبر الثاني ، وصعد لعناق هو زي.
كان باي سو أيضًا في الحشد. نظرت إلى سو مينغ ، وظهرت ابتسامة على وجهها. كانت ترتدي ثوبًا شاشًا أرجوانيًا ، وقفت على الجبل وأقفالها السوداء تتطاير في النسيم.
في ذلك الوقت ، كانت قد سمعت هو زي يتمتم في نفسه ، على ما يبدو لأنه فشل عدة مرات أثناء محاولته كسر هذا الرون. لقد تمكن من فتحه منذ عام فقط ، وفي خضم فضولها ، قرأت أيضًا جلد الوحش هذا عن رجل وامرأة يقاتلان إلى جانبه.
ومع ذلك ، سرعان ما سقطت نظرتها على المرأة التي كانت تحجم الحشد بابتسامة على وجهها بينما كانت تركب على كلب أصفر خلف سو مينغ. التقت عينا الاثنان في تلك اللحظة.
“هناك أيضًا بعض الفواكه المجففة التي أخفيتها تحت صخرة كبيرة عند سفح الجبل. أكلتها أيضًا بمجرد أن وجدتها… لم تكن جيدة وجافة حقًا. لا أفهم سبب تغييرك مكان اختبائك كل يوم حتى لا أجدهم.
تابعت المرأة شفتيها وابتسمت قبل أن تلمس رأسها نحو باي سو كعلامة على أنها رأتها. لم تستطع باي سو حقًا معرفة علاقة المرأة مع سو مينغ ، لذلك ابتسمت وأومأت برأسها أيضًا.
قال الأخ الثاني الأكبر مبتسما: “هذا ما حدث. لا بأس. لن أحقد عليك بسبب هذا”.
لم تستطع معرفة ما كانت تفكر فيه المرأة ، وبالتالي لم تكن تعلم أن يو شوان كان تتنهد في قلبها. ألقت يو شوان نظرة جانبية نحو سو مينغ. شعرت فجأة أنه يبدو أن هناك دائمًا نساء متورطات بطريقة أو بأخرى مع هذا الصغير سو. كانت هذه امرأة عندما كانوا في جزيرة المستنقع ، والآن هناك امرأة أخرى في القمة التاسعة.
تابعت المرأة شفتيها وابتسمت قبل أن تلمس رأسها نحو باي سو كعلامة على أنها رأتها. لم تستطع باي سو حقًا معرفة علاقة المرأة مع سو مينغ ، لذلك ابتسمت وأومأت برأسها أيضًا.
استنادًا إلى تعبير المرأة التي ترتدي الفستان الأرجواني وهي تقف في القمة التاسعة ، كان بإمكان يو شوان أن تخبر بالفعل أن لديها علاقة معقدة مع سو مينغ.
استنادًا إلى تعبير المرأة التي ترتدي الفستان الأرجواني وهي تقف في القمة التاسعة ، كان بإمكان يو شوان أن تخبر بالفعل أن لديها علاقة معقدة مع سو مينغ.
لم تكن تعرف ما حدث لها. منذ أن أقام الأخ الأكبر الثاني لسو مينغ هذا الزواج الذي كان مزحة أكثر من أي شيء آخر ، كان قلبها يشعر بعدم الارتياح قليلاً في كل مرة ترى فيها امرأة أخرى تظهر بجانب سو مينغ.
كان باي سو أيضًا في الحشد. نظرت إلى سو مينغ ، وظهرت ابتسامة على وجهها. كانت ترتدي ثوبًا شاشًا أرجوانيًا ، وقفت على الجبل وأقفالها السوداء تتطاير في النسيم.
ومع ذلك ، لم تختر أن تأخذ زمام المبادرة كما فعلت في جزيرة المستنقع. بدلاً من ذلك ، عندما نظرت في عيني باي سو ، لم تبتسم فحسب ، بل رفعت يدها أيضًا وشدت الشعر الذي تم نفخه أمام عينيها. كان هذا العمل مليئًا بالجمال الأنثوي ، وعمل على إبراز وجهها الجميل ، مما جعل جمالها على الفور أكثر جاذبية.
“الأخ الأكبر الثاني ، أنا آسف ، عندما غادرت ، كان الجبل قد امتلأ بالنباتات ، ولكن الآن بعد أن عدت ، لم يتبق شيء… لقد اختفت جميع هذه النباتات والزهور…”
كان هو زي يصرخ في مكان قريب ، وكانت دموعه تقترب من أردية الأخ الأكبر الثاني. كان الأخ الأكبر الثاني نحيفًا ، ولا يمكن مقارنته ببنية هو زي القوية. عندما عانقه هو زي ، انجذب جسمه بالكامل إلى أحضان أخيه الأصغر. كان يسمع صرخات هو زي في أذنيه وهو يربت على ظهره. جعلت الابتسامة على وجهه هو زي يبكي أكثر عندما رآها.
“الأخ الأكبر الثاني ، أنا آسف ، عندما غادرت ، كان الجبل قد امتلأ بالنباتات ، ولكن الآن بعد أن عدت ، لم يتبق شيء… لقد اختفت جميع هذه النباتات والزهور…”
“حسنًا ، هذا ما قلته… عندما غادرت ، رأيت أن النباتات تشغل مساحة كبيرة ، لذا قمت بإزالتها قليلاً…”
شاهد سو مينغ هذا من الجانب وشعر بدفء قلبه. إن النزاهة والموقف اللطيف الذي اتخذه هو زي وكذلك السلوك اللطيف للأخ الأكبر الثاني الذي كان أقرب إلى رياح الربيع ، جعل القمة التاسعة تستعيد حضورها السابق ، على الرغم من أنها كانت باهتة.
“هذا هراء ، أن رون كان له حضورك! إنه بالضبط نفس الوجود الذي تركته وراءك على جميع الأختام الأخرى. لا تفكر حتى في الكذب علي. أوه ، حتى أن هناك واحدة حول امرأتين…”
قال الأخ الأكبر الثاني بابتسامة وهو يربت على ظهر هو زي: “حسنًا الآن ، هو زي ، لا تبكي. ربما لم تعد النباتات موجودة ، لكن لا يزال بإمكاني زرعها مرة أخرى”.
“أيضًا ، أكلت كل البذور المحفوظة في الصناديق الأربعة التي خبأتها تحت سريرك…
“الأخ الأكبر الثاني ، عليك أن تعد بأنك لن تحمل ضغينة ضدي بسبب هذه النباتات.” رمش هو تسى وأزال بعض الدموع مرة أخرى قبل أن يبدأ في الصراخ مرة أخرى.
“قلت إنك لن تحمل ضغينة ضدي! أخي الأصغر ، أنقذني…” ارتجف هو زي وصرخ على الفور ، لكن شقيقه الأكبر الثاني لا يزال يمسكه من رقبته ويطير إلى القمة التاسعة ، مباشرة إلى منزل كهف تيان شيه زي.
“حسنًا ، لن أحقد عليك.” ابتسم الأخ الأكبر الثاني وهز رأسه ، ولكن تدريجيا ظهر في قلبه بصيص من الشك.
كان هو زي يصرخ في مكان قريب ، وكانت دموعه تقترب من أردية الأخ الأكبر الثاني. كان الأخ الأكبر الثاني نحيفًا ، ولا يمكن مقارنته ببنية هو زي القوية. عندما عانقه هو زي ، انجذب جسمه بالكامل إلى أحضان أخيه الأصغر. كان يسمع صرخات هو زي في أذنيه وهو يربت على ظهره. جعلت الابتسامة على وجهه هو زي يبكي أكثر عندما رآها.
“حقًا؟” توقف هو زي عن البكاء على الفور. كما اختفت دموعه على الفور.
“هذا يشمل النباتات الموجودة خارج منزلك. اعتقدت أنها تبدو جميلة نوعًا ما ، لذلك بدأت أشرب هناك ونمت ، ولكن بمجرد استيقاظي ، اكتشفت أن جميع النباتات قد ماتت…” ترك هو زي يدي أخيه و بضع خطوات إلى الوراء نحو سو مينغ.
“حقا. هو زي، هل فعلت شيئا؟” نما الشك في قلب الأخ الثاني الأكبر.
“كانت هناك أيضًا حديقة تختبئها خلف منزلك مع سلسلة من الأحرف الرونية والأختام حتى لا يدخلها الغرباء ، أليس كذلك؟ لقد كسرت ذلك أيضًا واستخدمت جميع الزهور هناك لصنع النبيذ… لقد انتهيت بالفعل من شربها.
“حسنًا ، هذا ما قلته… عندما غادرت ، رأيت أن النباتات تشغل مساحة كبيرة ، لذا قمت بإزالتها قليلاً…”
“السيد قلد أختامي! اللعنة على كل شيء! هو زي، سأعلمك درسًا اليوم بالتأكيد!”
قال الأخ الثاني الأكبر مبتسما: “هذا ما حدث. لا بأس. لن أحقد عليك بسبب هذا”.
“هذا يشمل النباتات الموجودة خارج منزلك. اعتقدت أنها تبدو جميلة نوعًا ما ، لذلك بدأت أشرب هناك ونمت ، ولكن بمجرد استيقاظي ، اكتشفت أن جميع النباتات قد ماتت…” ترك هو زي يدي أخيه و بضع خطوات إلى الوراء نحو سو مينغ.
لم يكونوا الوحيدين الذين أظهروا رد فعل. كان هناك عدد كبير من الناس في القمة التاسعة في تلك اللحظة ، ومعظم الرجال والنساء هناك رصدوا على الفور تعابير غريبة بشكل لا يصدق على وجوههم. كانوا ينظرون من حين لآخر نحو منزل الكهف الذي كانت تأتي منه الصرخات ، ثم ينظرون نحو سو مينغ ، الذي كانوا يحتفظون به بنفس القدر من الاحترام مثل الإله ، ويفكرون مليًا في الأمر.
“ماذا بعد؟” واصل الأخ الأكبر الثاني الابتسام. لن يكون معنيا بهذا.
“رجل وامرأة يتقاتلان؟ لا بد أن هناك قدرة إلهية غريبة. علي أن أتعلمها عندما تسنح لي الفرصة.”
“أزهرت الشجيرات الزرقاء الثلاثة الصغيرة خارج غرفتك يومًا ما ، ورائحتها لطيفة بشكل خاص. لذا آه ، في ذلك اليوم… شعرت بالجوع وكسرتهم لأكلها أثناء الشرب.” اتخذ هو زي خطوات أخرى للوراء ووقف بجانب سو مينغ.
قال الأخ الأكبر الثاني بابتسامة وهو يربت على ظهر هو زي: “حسنًا الآن ، هو زي ، لا تبكي. ربما لم تعد النباتات موجودة ، لكن لا يزال بإمكاني زرعها مرة أخرى”.
“أيضًا ، أكلت كل البذور المحفوظة في الصناديق الأربعة التي خبأتها تحت سريرك…
ومع ذلك ، سرعان ما سقطت نظرتها على المرأة التي كانت تحجم الحشد بابتسامة على وجهها بينما كانت تركب على كلب أصفر خلف سو مينغ. التقت عينا الاثنان في تلك اللحظة.
“كانت هناك أيضًا حديقة تختبئها خلف منزلك مع سلسلة من الأحرف الرونية والأختام حتى لا يدخلها الغرباء ، أليس كذلك؟ لقد كسرت ذلك أيضًا واستخدمت جميع الزهور هناك لصنع النبيذ… لقد انتهيت بالفعل من شربها.
كان هو زي يصرخ في مكان قريب ، وكانت دموعه تقترب من أردية الأخ الأكبر الثاني. كان الأخ الأكبر الثاني نحيفًا ، ولا يمكن مقارنته ببنية هو زي القوية. عندما عانقه هو زي ، انجذب جسمه بالكامل إلى أحضان أخيه الأصغر. كان يسمع صرخات هو زي في أذنيه وهو يربت على ظهره. جعلت الابتسامة على وجهه هو زي يبكي أكثر عندما رآها.
“هناك أيضًا بعض الفواكه المجففة التي أخفيتها تحت صخرة كبيرة عند سفح الجبل. أكلتها أيضًا بمجرد أن وجدتها… لم تكن جيدة وجافة حقًا. لا أفهم سبب تغييرك مكان اختبائك كل يوم حتى لا أجدهم.
“الأخ الأكبر الثاني ، كيف يمكنك العودة الآن فقط..؟” بكى هو زي ، وكما حدث عندما اجتمع مع سو مينغ لأول مرة ، بدأ بالصراخ. انتشرت صيحاته في جميع أنحاء المنطقة ، مما دفع جميع الأشخاص الآخرين الذين كانوا يقيمون في القمة التاسعة إلى الخروج بسرعة. ثم رأوا سو مينغ والمجموعة في السماء.
“واه… شربت الماء الذي كنت تعتز به ووضعته في بضع زجاجات في كهف السيد لأنني شعرت بالعطش يومًا ما ولم يكن معي أي نبيذ… لقد جعلني أعاني من الإسهال لبضعة أيام.
“حسنًا ، هذا ما قلته… عندما غادرت ، رأيت أن النباتات تشغل مساحة كبيرة ، لذا قمت بإزالتها قليلاً…”
“أيضًا ، بعد مغادرتك وقبل وصول كارثة الأراضي الشرقية ، اعتقدت أن عددًا قليلاً جدًا من الناس في الجبال الأخرى بجانبي يعرفون أنك غادرت ، لذلك اخترعت رونًا يسمح لي بالتحول والتغيير إلى شكلك ، وارتدى ملابسك ، وارتدى ذروته عند عدد غير قليل من الأشخاص… ”
“هذا هراء ، أن رون كان له حضورك! إنه بالضبط نفس الوجود الذي تركته وراءك على جميع الأختام الأخرى. لا تفكر حتى في الكذب علي. أوه ، حتى أن هناك واحدة حول امرأتين…”
تغير تعبير الأخ الأكبر الثاني تدريجيًا ، ولكن لا تزال هناك ابتسامة على وجهه وهو ينظر إلى هو زي.
“ماذا بعد؟”
ثم جاءت صرخات صاخبة من الكهف. ظهرت نظرة غريبة على وجه سو مينغ وأطلق سعالًا مزيفًا. لقد تذكر أن هو زي لم يكن هكذا عندما عاد في البداية إلى القمة التاسعة ، لكنه بدا نشيطًا حقًا الآن.
“ماذا أيضًا؟ إرم… الأخ الأكبر الثاني ، يمكنني أن أعدك بأنني وجدت كل واحدة من مخابئك في الجبل. بصراحة ، قد تخدع أختامك الآخرين ، ولكن من أنا؟ بلمحة واحدة فقط.
كان هو زي ، بظهره وكتفيه السميكين والقويين بالإضافة إلى جسده القوي ، ينظر إلى سو مينغ وأخيه الأكبر الثاني من الجبل. كان الأمر كما لو كان يقف هناك منذ وقت طويل ، ينتظر كل هذا الوقت ، معتقدًا أنه في يوم من الأيام سيعود سو مينغ ، سيعود الأخ الأكبر الثاني إلى المنزل ، وسيظهر أمامه جسد الأخ الأكبر … وسيدهم تيان شي زي الذي أحب تغيير ملابسه إلى القمة التاسعة.
“الشيء الوحيد الذي كان أكثر صعوبة قليلاً واستغرق مني وقتًا طويلاً بالإضافة إلى قدر كبير من الجهد لكسر هو تلك البقعة على بعد سبع خطوات من منزل كهف السيد حيث أخفيت… هيه هيه ، الأخ الثاني الأكبر ، لم أفعل لا أتوقع أن يكون لديك هذا النوع من الهواية. لقد أخفيت بعض ملفات جلد الوحش المثيرة للاهتمام حول رجل وامرأة يتقاتلان. كانت قراءة تلك ممتعة حقًا… ”
“أيضًا ، أكلت كل البذور المحفوظة في الصناديق الأربعة التي خبأتها تحت سريرك…
“اللعنة ، كان السيد هو الذي أخفى تلك الأشياء هناك!” نظر إليه الأخ الأكبر الثاني ، وتحولت خديه إلى اللون الأحمر قليلاً. نظر غريزيًا إلى الحشد في القمة التاسعة ، ثم ظهر على الفور بجوار هو زي بحركة واحدة وأمسك رقبته.
“السيد قلد أختامي! اللعنة على كل شيء! هو زي، سأعلمك درسًا اليوم بالتأكيد!”
“قلت إنك لن تحمل ضغينة ضدي! أخي الأصغر ، أنقذني…” ارتجف هو زي وصرخ على الفور ، لكن شقيقه الأكبر الثاني لا يزال يمسكه من رقبته ويطير إلى القمة التاسعة ، مباشرة إلى منزل كهف تيان شيه زي.
“هل يمكن أن تكون حقًا نوعًا من القدرة الإلهية؟ لا يُفترض أن يعرف أحد الغرباء عنها؟” ألقى سو مينغ نظرة على منزل كهف سيده. كان بإمكانه سماع صرخات هو زي المؤلمة القادمة من الداخل ، لذلك قرر أنه يجب أن يبحث عن الوقت المناسب ليسألهم عن نوع القدرة الإلهية التي كانت عليها.
ثم جاءت صرخات صاخبة من الكهف. ظهرت نظرة غريبة على وجه سو مينغ وأطلق سعالًا مزيفًا. لقد تذكر أن هو زي لم يكن هكذا عندما عاد في البداية إلى القمة التاسعة ، لكنه بدا نشيطًا حقًا الآن.
“حسنًا ، هذا ما قلته… عندما غادرت ، رأيت أن النباتات تشغل مساحة كبيرة ، لذا قمت بإزالتها قليلاً…”
“الصغير سو ، ما هذا الجلد الوحوش الذي يتحدث عنه أخوك الكبير عن رجل وامرأة يتقاتلان؟ هل يمكن أن يكون نوعًا من القدرة الإلهية؟ كيف يمكن أن تصف فقط رجل وامرأة يتقاتلان؟” عبست يو شوان. بعد لحظة من التفكير ، سألت سو مينغ عن ذلك ، في حيرة.
لم يكونوا الوحيدين الذين أظهروا رد فعل. كان هناك عدد كبير من الناس في القمة التاسعة في تلك اللحظة ، ومعظم الرجال والنساء هناك رصدوا على الفور تعابير غريبة بشكل لا يصدق على وجوههم. كانوا ينظرون من حين لآخر نحو منزل الكهف الذي كانت تأتي منه الصرخات ، ثم ينظرون نحو سو مينغ ، الذي كانوا يحتفظون به بنفس القدر من الاحترام مثل الإله ، ويفكرون مليًا في الأمر.
كما صُدم سو مينغ للحظات. فكر في الأمر بعناية للحظة ، ثم هز رأسه.
كما صُدم سو مينغ للحظات. فكر في الأمر بعناية للحظة ، ثم هز رأسه.
لقد رأى تعبير أخيه الأكبر الثاني يتغير بمجرد أن قال هو زي هذه الكلمات ، وبدا كما لو كان في عجلة من أمره لتبرير نفسه قبل أن ينظر إلى الحشد تحته. بعد ذلك ، أحضر هو زي إلى منزلهم في كهف السيد ليعلمه درسًا.
ومع ذلك ، لم تختر أن تأخذ زمام المبادرة كما فعلت في جزيرة المستنقع. بدلاً من ذلك ، عندما نظرت في عيني باي سو ، لم تبتسم فحسب ، بل رفعت يدها أيضًا وشدت الشعر الذي تم نفخه أمام عينيها. كان هذا العمل مليئًا بالجمال الأنثوي ، وعمل على إبراز وجهها الجميل ، مما جعل جمالها على الفور أكثر جاذبية.
“هل يمكن أن تكون حقًا نوعًا من القدرة الإلهية؟ لا يُفترض أن يعرف أحد الغرباء عنها؟” ألقى سو مينغ نظرة على منزل كهف سيده. كان بإمكانه سماع صرخات هو زي المؤلمة القادمة من الداخل ، لذلك قرر أنه يجب أن يبحث عن الوقت المناسب ليسألهم عن نوع القدرة الإلهية التي كانت عليها.
ومع ذلك ، لم تختر أن تأخذ زمام المبادرة كما فعلت في جزيرة المستنقع. بدلاً من ذلك ، عندما نظرت في عيني باي سو ، لم تبتسم فحسب ، بل رفعت يدها أيضًا وشدت الشعر الذي تم نفخه أمام عينيها. كان هذا العمل مليئًا بالجمال الأنثوي ، وعمل على إبراز وجهها الجميل ، مما جعل جمالها على الفور أكثر جاذبية.
كان تشيان شين ، الكركي الأصلع ، بجانبهم مباشرة. أدار الكلب عينيه ووضع نظرة ازدراء. على الرغم من ذلك ، كان وجه تشيان شين يبدو مبتذلاً. فقط الكركي الأصلع كان مذهولًا وكان له تعبير مشابه مثل سو مينغ و يو شوان . حك رأسه وبدأ يغمغم على نفسه.
لم تكن تعرف ما حدث لها. منذ أن أقام الأخ الأكبر الثاني لسو مينغ هذا الزواج الذي كان مزحة أكثر من أي شيء آخر ، كان قلبها يشعر بعدم الارتياح قليلاً في كل مرة ترى فيها امرأة أخرى تظهر بجانب سو مينغ.
“رجل وامرأة يتقاتلان؟ لا بد أن هناك قدرة إلهية غريبة. علي أن أتعلمها عندما تسنح لي الفرصة.”
ومع ذلك ، لم تختر أن تأخذ زمام المبادرة كما فعلت في جزيرة المستنقع. بدلاً من ذلك ، عندما نظرت في عيني باي سو ، لم تبتسم فحسب ، بل رفعت يدها أيضًا وشدت الشعر الذي تم نفخه أمام عينيها. كان هذا العمل مليئًا بالجمال الأنثوي ، وعمل على إبراز وجهها الجميل ، مما جعل جمالها على الفور أكثر جاذبية.
لم يكونوا الوحيدين الذين أظهروا رد فعل. كان هناك عدد كبير من الناس في القمة التاسعة في تلك اللحظة ، ومعظم الرجال والنساء هناك رصدوا على الفور تعابير غريبة بشكل لا يصدق على وجوههم. كانوا ينظرون من حين لآخر نحو منزل الكهف الذي كانت تأتي منه الصرخات ، ثم ينظرون نحو سو مينغ ، الذي كانوا يحتفظون به بنفس القدر من الاحترام مثل الإله ، ويفكرون مليًا في الأمر.
“هل يمكن أن تكون حقًا نوعًا من القدرة الإلهية؟ لا يُفترض أن يعرف أحد الغرباء عنها؟” ألقى سو مينغ نظرة على منزل كهف سيده. كان بإمكانه سماع صرخات هو زي المؤلمة القادمة من الداخل ، لذلك قرر أنه يجب أن يبحث عن الوقت المناسب ليسألهم عن نوع القدرة الإلهية التي كانت عليها.
تلون وجه باي سو الصغير باللون الأحمر. عندما ذهب سو مينغ للبحث عن سيده منذ عدة سنوات ، استعاد هو زي زراعته واستخدم فترة طويلة من الوقت لكسر الختم الذي يحتوي على ما يسمى بجلد الوحش حول رجل وامرأة يتقاتلان.
ثم جاءت صرخات صاخبة من الكهف. ظهرت نظرة غريبة على وجه سو مينغ وأطلق سعالًا مزيفًا. لقد تذكر أن هو زي لم يكن هكذا عندما عاد في البداية إلى القمة التاسعة ، لكنه بدا نشيطًا حقًا الآن.
في ذلك الوقت ، كانت قد سمعت هو زي يتمتم في نفسه ، على ما يبدو لأنه فشل عدة مرات أثناء محاولته كسر هذا الرون. لقد تمكن من فتحه منذ عام فقط ، وفي خضم فضولها ، قرأت أيضًا جلد الوحش هذا عن رجل وامرأة يقاتلان إلى جانبه.
“واه… شربت الماء الذي كنت تعتز به ووضعته في بضع زجاجات في كهف السيد لأنني شعرت بالعطش يومًا ما ولم يكن معي أي نبيذ… لقد جعلني أعاني من الإسهال لبضعة أيام.
كانت معظم تعبيرات الناس في القمة التاسعة غريبة بشكل لا يصدق حيث أجبروا ضحكاتهم. فقط سو مينغ و يو شوان و الكركي الأصلع كانوا لا يزالون خارج الحلقة. تردد صدى صوت هو زي المؤلم وسط كل الصراخ من دار الكهف.
في ذلك الوقت ، كانت قد سمعت هو زي يتمتم في نفسه ، على ما يبدو لأنه فشل عدة مرات أثناء محاولته كسر هذا الرون. لقد تمكن من فتحه منذ عام فقط ، وفي خضم فضولها ، قرأت أيضًا جلد الوحش هذا عن رجل وامرأة يقاتلان إلى جانبه.
“الأخ الأكبر الثاني ، لقد حنثت بوعدك… لقد ألقيت نظرة على هذا التمرير من جلد الوحش الذي تعتز به. إنه يتعلق فقط برجل وامرأة ، ورجل وامرأتان ، ورجل وثلاث نساء ، ورجل مع أربع نساء وما إلى ذلك القتال ضد بعضهم البعض عراة… آه! ”
“الشيء الوحيد الذي كان أكثر صعوبة قليلاً واستغرق مني وقتًا طويلاً بالإضافة إلى قدر كبير من الجهد لكسر هو تلك البقعة على بعد سبع خطوات من منزل كهف السيد حيث أخفيت… هيه هيه ، الأخ الثاني الأكبر ، لم أفعل لا أتوقع أن يكون لديك هذا النوع من الهواية. لقد أخفيت بعض ملفات جلد الوحش المثيرة للاهتمام حول رجل وامرأة يتقاتلان. كانت قراءة تلك ممتعة حقًا… ”
“هذا ليس ملكي! إنه ملك للسيد!” ظهر الغضب في صوت الأخ الأكبر الثاني.
تلون وجه باي سو الصغير باللون الأحمر. عندما ذهب سو مينغ للبحث عن سيده منذ عدة سنوات ، استعاد هو زي زراعته واستخدم فترة طويلة من الوقت لكسر الختم الذي يحتوي على ما يسمى بجلد الوحش حول رجل وامرأة يتقاتلان.
“هذا هراء ، أن رون كان له حضورك! إنه بالضبط نفس الوجود الذي تركته وراءك على جميع الأختام الأخرى. لا تفكر حتى في الكذب علي. أوه ، حتى أن هناك واحدة حول امرأتين…”
كان هو زي ، بظهره وكتفيه السميكين والقويين بالإضافة إلى جسده القوي ، ينظر إلى سو مينغ وأخيه الأكبر الثاني من الجبل. كان الأمر كما لو كان يقف هناك منذ وقت طويل ، ينتظر كل هذا الوقت ، معتقدًا أنه في يوم من الأيام سيعود سو مينغ ، سيعود الأخ الأكبر الثاني إلى المنزل ، وسيظهر أمامه جسد الأخ الأكبر … وسيدهم تيان شي زي الذي أحب تغيير ملابسه إلى القمة التاسعة.
“السيد قلد أختامي! اللعنة على كل شيء! هو زي، سأعلمك درسًا اليوم بالتأكيد!”
“الأخ الأكبر الثاني ، أنا آسف ، عندما غادرت ، كان الجبل قد امتلأ بالنباتات ، ولكن الآن بعد أن عدت ، لم يتبق شيء… لقد اختفت جميع هذه النباتات والزهور…”
قال الأخ الثاني الأكبر مبتسما: “هذا ما حدث. لا بأس. لن أحقد عليك بسبب هذا”.
