أقرب إلى أسطورة
الفصل 2466 : أقرب إلى أسطورة
والسبب في ذلك هو أنه ، بخلاف سلف عشيرة الحرب العصر القديم وكبيرهم تشان هايتشوان ، لم يكن هناك أي شخص آخر تمكن من الوصول إلى مستوى الروحاني العالمي ذو العباءة الخالدة.
“يبدو أنكم قد اعترفتم بهذا الأمر جميعًا. هل ما حدث في ذلك الوقت حقًا كما قال البطل الشاب تشو فنغ؟”
“من المستحيل بطبيعة الحال على الروحانيين العاديين أن يبتكروا مستنسخات نابضة بالحياة. ومع ذلك ، فإن البطل الشاب تشو فنغ قادر.” وقالت تشان لينغ لينغ “والسبب في ذلك هو … أنه روحاني عالمي ذو عباءة خالدة.”
“رد اللطف بالخبث ، هذا حقًا رد اللطف بالخبث!”
ومع ذلك ، وبغض النظر عن نوع رد الفعل الذي تلقوه ، فقد شعروا جميعًا بنفس الشيء – الندم!!!
“لقد أنقذ البطل الصغير تشو فنغ الجميع ، لكنكم في الواقع قد رددتم لطفه بخبث! أنتم جميعاً … هل تمتلكون إنسانية حتى؟!”
شعروا جميعًا أن تشو فنغ قد ذكر الأمر حتى تتم معاقبتهم.
كان تشان يوانمو غاضبًا جدًا لدرجة أن وجهه أصبح شاحبًا بشكل مميت. حتى جسده بدأ يرتجف.
“روحاني عالمي ذو عباءة خالدة !!!”
فجأة تصلب جسده وفتح فمه.
“يبدو أنكم قد اعترفتم بهذا الأمر جميعًا. هل ما حدث في ذلك الوقت حقًا كما قال البطل الشاب تشو فنغ؟”
“بفف ~~~” تناثرت كمية كبيرة من الدم من فمه. في اللحظة التالية، لم يعد قادرًا على الثبات ، وبدأ في السقوط نحو الأرض.
نظرًا لأن تشان يوانمو قام بالفعل بتقيؤ الدم بسبب الغضب ، أصبح أفراد عشيرة الحرب خائفين للغاية.
لحسن الحظ ، اسرع تشو فنغ في الرد. تحرك جسده على الفور، ووصل قبل تشان يوانمو لدعمه ، ومنعه من السقوط على الأرض.
اكتشفوا أنهم تافهين ومنخفضين وضيقي الأفق بالمقارنة مع تشو فنغ حقاً.
“الأب …”
“سيدي !!!”
في الواقع ، تحدث تشان لينغ تونغ بهذه الكلمات ليس فقط حتى يتمكن من التباهي للجمهور ، ولكنه يحاول أيضًا إبلاغ أفراد عشيرة الحرب بنوع شخصية تشو فنغ.
“كنا مخطئين. يُرجى معاقبتنا بشدة. سيدي ، من فضلك لا تغضب وتؤذي نفسك”.
خلال العامين الماضيين ، ذهبوا إلى زنزانة السجن التي احتجز فيها تشو فنغ عدة مرات لحثه على التخلي عن سيف حرب العصر القديم.
نظرًا لأن تشان يوانمو قام بالفعل بتقيؤ الدم بسبب الغضب ، أصبح أفراد عشيرة الحرب خائفين للغاية.
ندموا على سلوكهم وأفعالهم في ذلك الوقت.
”بشدة؟ في الواقع ، يجب معاقبتكم كلكم بشدة بالفعل. يجب معاقبة حفنة من الجاحدين بالموت!!!” قال تشان يوانمو بشراسة.
“ولكن ، كيف يمكن لاستنساخ أن يشبه الواقع لهذه الدرجة؟ إنه ببساطة لا يختلف عن البطل الشاب تشو فنغ، إنه نسخة طبق الأصل” قال رئيس عشيرة الحرب.
“الموت؟” عند سماع هذه الكلمة ، تحولت وجوه جميع الحاضرين إلى الرماد من الخوف. وقفوا هناك وكأنهم متحجرين.
“أرض الفهم القتالي؟”
شعر بعضهم بضعف في أرجلهم وسقطوا على مؤخراتهم ، مع تعبيرات الذهول على وجوههم.
“البطل الشاب تشو فنغ هو في الواقع …”
لقد توقعوا جميعًا أن يعاقبهم تشان يوانمو بشدة عند سماعه بالأمر. ومع ذلك ، لم يتوقعوا أبدًا أن يطرح الموت كعقوبة.
بالنسبة لهم ، كان الروحانيون العالميون ذوو العباءات الخالدة أقرب إلى الأساطير.
نظرًا لأنهم عرفوا جيدًا نوع المزاج الذي يمتلكه تشان يوانمو ، فقد عرفوا أنه ليس بشخص يمزح. منذ أن أعلن أنه يجب معاقبتهم بالإعدام، فهذا يعني أن… من المرجح أن ينتهي به الأمر بقتلهم.
“ألم يكن البطل الشاب تشو فنغ محاصرًا في زنزانة السجن طوال الوقت؟ متى صعد إلى أرض الفهم القتالي؟” فجأة ، سأل زعيم عشيرة الحرب العصر القديم بتعبير استجواب على وجهه.
“سيدي ، نحن نعرف أخطائنا. من فضلك ، أظهر لنا التساهل وتجنب أرواحنا”.
“من المستحيل بطبيعة الحال على الروحانيين العاديين أن يبتكروا مستنسخات نابضة بالحياة. ومع ذلك ، فإن البطل الشاب تشو فنغ قادر.” وقالت تشان لينغ لينغ “والسبب في ذلك هو … أنه روحاني عالمي ذو عباءة خالدة.”
في هذه اللحظة ، يُمكن سماع جميع أنواع أصوات التسول. ناهيك عن الأشخاص الذين جعلوا الأمور صعبة على تشو فنغ في ذلك اليوم ، حتى الأشقاء تشان لينغ لينغ وتشان لينغ تونغ بدأوا في التسول من أجل المغفرة.
“من المستحيل بطبيعة الحال على الروحانيين العاديين أن يبتكروا مستنسخات نابضة بالحياة. ومع ذلك ، فإن البطل الشاب تشو فنغ قادر.” وقالت تشان لينغ لينغ “والسبب في ذلك هو … أنه روحاني عالمي ذو عباءة خالدة.”
وبطبيعة الحال ، كانوا يتوسلون من أجل والدهم وإخوتهم والشيوخ.
“من المستحيل بطبيعة الحال على الروحانيين العاديين أن يبتكروا مستنسخات نابضة بالحياة. ومع ذلك ، فإن البطل الشاب تشو فنغ قادر.” وقالت تشان لينغ لينغ “والسبب في ذلك هو … أنه روحاني عالمي ذو عباءة خالدة.”
توقع الاثنان أن يعاقب جدهما والدهما والآخرين. ومع ذلك ، لم يتوقعوا أبدًا أن تكون العقوبة شديدة جدًا.
بدا قادرًا على تخمين ما كان الحشد مرتبكًا بشأنه ، وقف تشو فنغ بابتسامة على وجهه. وقال “في الأصل ، لم أفكر مطلقًا في فعل أي شيء لكم جميعًا. فقط ، في وقت سابق ، لم يزعج أحد منكم عناء محاولة تقديم تفسير لما حدث لي في ذلك الوقت. علاوة على ذلك، حاولتم جميعًا إخفاء الحقيقة وحاولتم السماح للأشياء بالمرور على هذا النحو ، لم أستطع قبول ذلك “.
“لا يزال لديكم الجرأة لطلب المغفرة؟ إذا لم ينقذكم البطل الشاب تشو فنغ ، لكنتم موتى بالفعل الآن”.
عندما قال تشان لينغ تونغ هذه الكلمات ، كان لديه تعبير فخور للغاية على وجهه. بعد كل شيء ، شعر أنه إذا لم يحطم لوحة العنوان ، فربما لم يظهر تشو فنغ. في ذلك الوقت ، كان مصير عشيرة الحرب أن تنقرض.
“نظرًا لأن حياتكم قد أُنقذت بالفعل مرتين بواسطة البطل الشاب تشو فنغ ، فإن حيواتكم لم تعد ملككم. بدلاً من ذلك ، هم ينتمون إلى البطل الشاب تشو فنغ الآن”.
“حتى في ذلك الوقت عندما أصر اللورد الأب والشيوخ على سجن الأخ الأكبر تشو فنغ ، هو لم يفكر أبدًا في الانتقام من الجميع.”
“ومع ذلك ، أنتم جميعًا … سجنتموه في الواقع. أخبروني ، أين ذهبت إنسانيتكم؟”
خاصة بعد أن رأوا كيف لم يهاجمهم تشو فنغ ، وبدلاً من ذلك طرد عشيرة الوحوش لإنقاذ عشيرتهم على الرغم من أنه يمتلك هذه القوة الساحقة ، لقد شعروا بالندم اللامتناهي.
“كيف علمتكم جميعًا؟ هل الإحسان والصلاح اللذين علمتكم إياهم ذهبا إلى بطون الكلاب؟” أشار تشان يوانمو إلى رئيس عشيرة الحرب والآخرين بيده المرتجفة وهو يزمجر بغضب.
بدا قادرًا على تخمين ما كان الحشد مرتبكًا بشأنه ، وقف تشو فنغ بابتسامة على وجهه. وقال “في الأصل ، لم أفكر مطلقًا في فعل أي شيء لكم جميعًا. فقط ، في وقت سابق ، لم يزعج أحد منكم عناء محاولة تقديم تفسير لما حدث لي في ذلك الوقت. علاوة على ذلك، حاولتم جميعًا إخفاء الحقيقة وحاولتم السماح للأشياء بالمرور على هذا النحو ، لم أستطع قبول ذلك “.
لقد كان غاضبًا حقًا. في الوقت نفسه ، شعر بخيبة أمل وخجل تام. بعد كل شيء، هؤلاء الناس من عشيرته، الأشخاص الذين رعاهم.
“هذا صحيح؟”
بعد توبيخهم من قبل تشان يوانمو بهذه الطريقة ، أصبح أفراد عشيرة الحرب هادئين. توقفوا عن استجداء المغفرة.
“من المستحيل بطبيعة الحال على الروحانيين العاديين أن يبتكروا مستنسخات نابضة بالحياة. ومع ذلك ، فإن البطل الشاب تشو فنغ قادر.” وقالت تشان لينغ لينغ “والسبب في ذلك هو … أنه روحاني عالمي ذو عباءة خالدة.”
بدأ بعضهم في صر أسنانهم، وبدأ البعض الآخر في قبض أيديهم بإحكام ، وبدأ آخرون في صفع أنفسهم. وهناك من بدأ يبكي بمرارة.
“لا ، لم أفعل. أتذكر ذلك بشكل طبيعي. هذا صحيح ، الأخ الأكبر تشو فنغ لم يعتبر عشيرتنا عدو من البداية”.
ومع ذلك ، وبغض النظر عن نوع رد الفعل الذي تلقوه ، فقد شعروا جميعًا بنفس الشيء – الندم!!!
وبطبيعة الحال ، كانوا يتوسلون من أجل والدهم وإخوتهم والشيوخ.
كانوا حقاً نادمين.
“الأخ الأصغر لينغ تونغ ، إذا كنت أرغب في الانتقام ، فلماذا قد أزعج نفسي بالاعتناء بعشيرة الوحوش اليوم؟”
ندموا على سلوكهم وأفعالهم في ذلك الوقت.
ندموا على سلوكهم وأفعالهم في ذلك الوقت.
خاصة بعد أن رأوا كيف لم يهاجمهم تشو فنغ ، وبدلاً من ذلك طرد عشيرة الوحوش لإنقاذ عشيرتهم على الرغم من أنه يمتلك هذه القوة الساحقة ، لقد شعروا بالندم اللامتناهي.
“هذا صحيح؟”
اكتشفوا أنهم تافهين ومنخفضين وضيقي الأفق بالمقارنة مع تشو فنغ حقاً.
كلما كان تشو فنغ أكثر سخاءً ، أصبحوا هم أكثر تفاهة وضيق أفق.
“الكبير ، انسى الأمر. ما حدث قد حدث بالفعل. علاوة على ذلك ، أنا بخير. لذا ، يكفي مجرد تحذيرهم. ليست هناك حاجة في الواقع لمعاقبتهم “.
بالنسبة لهم ، كان الروحانيون العالميون ذوو العباءات الخالدة أقرب إلى الأساطير.
ومع ذلك ، في تلك اللحظة ، تحدث تشو فنغ فجأة بابتسامة على وجهه.
نظرًا لأن تشان يوانمو قام بالفعل بتقيؤ الدم بسبب الغضب ، أصبح أفراد عشيرة الحرب خائفين للغاية.
في تلك اللحظة ، لم يكشف تشان يوانمو فقط عن تعبير مذهول، ولكن حتى أفراد عشيرة الحرب الآخرين ذُهلوا أيضًا.
“الكبير ، انسى الأمر. ما حدث قد حدث بالفعل. علاوة على ذلك ، أنا بخير. لذا ، يكفي مجرد تحذيرهم. ليست هناك حاجة في الواقع لمعاقبتهم “.
شعروا جميعًا أن تشو فنغ قد ذكر الأمر حتى تتم معاقبتهم.
“روحاني عالمي ذو عباءة خالدة !!!”
ومع ذلك ، لماذا بدأ تشو فنغ فجأة في طلب التساهل عندما كانوا على وشك أن يُعاقبوا؟
لقد توقعوا جميعًا أن يعاقبهم تشان يوانمو بشدة عند سماعه بالأمر. ومع ذلك ، لم يتوقعوا أبدًا أن يطرح الموت كعقوبة.
لم يتمكنوا حقًا من فهم ما يفكر فيه تشو فنغ بالضبط.
“كيف لا يمكن أن تحجز البطل الشاب تشو فنغ؟” قال رئيس عشيرة الحرب “لقد رأيت البطل الشاب تشو فنغ في زنزانة السجن عدة مرات ، وتحدثت معه.”
بدا قادرًا على تخمين ما كان الحشد مرتبكًا بشأنه ، وقف تشو فنغ بابتسامة على وجهه. وقال “في الأصل ، لم أفكر مطلقًا في فعل أي شيء لكم جميعًا. فقط ، في وقت سابق ، لم يزعج أحد منكم عناء محاولة تقديم تفسير لما حدث لي في ذلك الوقت. علاوة على ذلك، حاولتم جميعًا إخفاء الحقيقة وحاولتم السماح للأشياء بالمرور على هذا النحو ، لم أستطع قبول ذلك “.
بدا قادرًا على تخمين ما كان الحشد مرتبكًا بشأنه ، وقف تشو فنغ بابتسامة على وجهه. وقال “في الأصل ، لم أفكر مطلقًا في فعل أي شيء لكم جميعًا. فقط ، في وقت سابق ، لم يزعج أحد منكم عناء محاولة تقديم تفسير لما حدث لي في ذلك الوقت. علاوة على ذلك، حاولتم جميعًا إخفاء الحقيقة وحاولتم السماح للأشياء بالمرور على هذا النحو ، لم أستطع قبول ذلك “.
“والسبب في ذلك أن أفعالكم ليست أكثر من تهرب. وهذا ليس بالشيء الجيد على الإطلاق”.
لقد كان غاضبًا حقًا. في الوقت نفسه ، شعر بخيبة أمل وخجل تام. بعد كل شيء، هؤلاء الناس من عشيرته، الأشخاص الذين رعاهم.
“الأخ الأكبر تشو فنغ ، هل تقصد أن تقول أنك في الواقع … لم تخطط أبدًا للانتقام؟” في تلك اللحظة ، وقف تشان لينغ تونغ.
شعر بعضهم بضعف في أرجلهم وسقطوا على مؤخراتهم ، مع تعبيرات الذهول على وجوههم.
ما سأله تشان لينغ تونغ كان في الواقع ما أراد الآخرون أن يسألوه أيضًا.
“إنه في الواقع روحاني عالمي ذو عباءة خالدة؟ !!!”
“الأخ الأصغر لينغ تونغ ، إذا كنت أرغب في الانتقام ، فلماذا قد أزعج نفسي بالاعتناء بعشيرة الوحوش اليوم؟”
في الواقع ، تحدث تشان لينغ تونغ بهذه الكلمات ليس فقط حتى يتمكن من التباهي للجمهور ، ولكنه يحاول أيضًا إبلاغ أفراد عشيرة الحرب بنوع شخصية تشو فنغ.
“هل نسيت ما قلته لك قبل عامين عندما دخلت إلى أرض الفهم القتالي؟” قال تشو فنغ لـتشان لينغ تونغ بابتسامة على وجهه.
فجأة ، تمكن الشيوخ الآخرون أيضًا من الرد. هم أيضا كشفوا عن تعابير الذهول.
“لا ، لم أفعل. أتذكر ذلك بشكل طبيعي. هذا صحيح ، الأخ الأكبر تشو فنغ لم يعتبر عشيرتنا عدو من البداية”.
من المؤكد أنه بعد سماع ما قاله تشان لينغ تونغ ، اتسمت تعبيرات الحاضرين أكثر وضوحًا بالخجل والذنب.
“حتى في ذلك الوقت عندما أصر اللورد الأب والشيوخ على سجن الأخ الأكبر تشو فنغ ، هو لم يفكر أبدًا في الانتقام من الجميع.”
“يبدو أنكم قد اعترفتم بهذا الأمر جميعًا. هل ما حدث في ذلك الوقت حقًا كما قال البطل الشاب تشو فنغ؟”
“في ذلك الوقت ، قال الأخ الأكبر تشو فنغ إنه إذا أتت عشيرة الوحوش لغزونا ، فيجب أن أبلغه ، وسيأتي لا محالة لمساعدتنا.”
“الأخ الأصغر لينغ تونغ ، إذا كنت أرغب في الانتقام ، فلماذا قد أزعج نفسي بالاعتناء بعشيرة الوحوش اليوم؟”
“الأخ الأكبر تشو فنغ أوفى بوعده . عندما حطمت لوحة العنوان التي أعطاني إياها في ذلك اليوم ، ظهر حقًا على الفور “.
فجأة ، تمكن الشيوخ الآخرون أيضًا من الرد. هم أيضا كشفوا عن تعابير الذهول.
عندما قال تشان لينغ تونغ هذه الكلمات ، كان لديه تعبير فخور للغاية على وجهه. بعد كل شيء ، شعر أنه إذا لم يحطم لوحة العنوان ، فربما لم يظهر تشو فنغ. في ذلك الوقت ، كان مصير عشيرة الحرب أن تنقرض.
“رد اللطف بالخبث ، هذا حقًا رد اللطف بالخبث!”
في الواقع ، تحدث تشان لينغ تونغ بهذه الكلمات ليس فقط حتى يتمكن من التباهي للجمهور ، ولكنه يحاول أيضًا إبلاغ أفراد عشيرة الحرب بنوع شخصية تشو فنغ.
“والسبب في ذلك أن أفعالكم ليست أكثر من تهرب. وهذا ليس بالشيء الجيد على الإطلاق”.
من المؤكد أنه بعد سماع ما قاله تشان لينغ تونغ ، اتسمت تعبيرات الحاضرين أكثر وضوحًا بالخجل والذنب.
عندما قال تشان لينغ تونغ هذه الكلمات ، كان لديه تعبير فخور للغاية على وجهه. بعد كل شيء ، شعر أنه إذا لم يحطم لوحة العنوان ، فربما لم يظهر تشو فنغ. في ذلك الوقت ، كان مصير عشيرة الحرب أن تنقرض.
كلما كان تشو فنغ أكثر سخاءً ، أصبحوا هم أكثر تفاهة وضيق أفق.
ومع ذلك ، في تلك اللحظة ، تحدث تشو فنغ فجأة بابتسامة على وجهه.
كلما بدا تشو فنغ أكثر عاطفةً وصلاحاً ، زاد مدى جحودهم وظلمهم.
في هذه اللحظة ، يُمكن سماع جميع أنواع أصوات التسول. ناهيك عن الأشخاص الذين جعلوا الأمور صعبة على تشو فنغ في ذلك اليوم ، حتى الأشقاء تشان لينغ لينغ وتشان لينغ تونغ بدأوا في التسول من أجل المغفرة.
“أرض الفهم القتالي؟”
“كيف لا يمكن أن تحجز البطل الشاب تشو فنغ؟” قال رئيس عشيرة الحرب “لقد رأيت البطل الشاب تشو فنغ في زنزانة السجن عدة مرات ، وتحدثت معه.”
“ألم يكن البطل الشاب تشو فنغ محاصرًا في زنزانة السجن طوال الوقت؟ متى صعد إلى أرض الفهم القتالي؟” فجأة ، سأل زعيم عشيرة الحرب العصر القديم بتعبير استجواب على وجهه.
“لقد أنقذ البطل الصغير تشو فنغ الجميع ، لكنكم في الواقع قد رددتم لطفه بخبث! أنتم جميعاً … هل تمتلكون إنسانية حتى؟!”
“هذا صحيح؟”
بدأ بعضهم في صر أسنانهم، وبدأ البعض الآخر في قبض أيديهم بإحكام ، وبدأ آخرون في صفع أنفسهم. وهناك من بدأ يبكي بمرارة.
فجأة ، تمكن الشيوخ الآخرون أيضًا من الرد. هم أيضا كشفوا عن تعابير الذهول.
“البطل الشاب تشو فنغ هو في الواقع …”
خلال العامين الماضيين ، ذهبوا إلى زنزانة السجن التي احتجز فيها تشو فنغ عدة مرات لحثه على التخلي عن سيف حرب العصر القديم.
“يبدو أنكم قد اعترفتم بهذا الأمر جميعًا. هل ما حدث في ذلك الوقت حقًا كما قال البطل الشاب تشو فنغ؟”
منطقيًا ، لا ينبغي أن يكون من الممكن أن يصعد تشو فنغ إلى أرض الفهم القتالي.
“لا يزال لديكم الجرأة لطلب المغفرة؟ إذا لم ينقذكم البطل الشاب تشو فنغ ، لكنتم موتى بالفعل الآن”.
“هاها. أيها اللورد الأب ، أيها السادة الشيوخ ، عند ذكر ذلك ، قد لا تصدقوني جميعًا. ومع ذلك ، فإن زنزانة السجن تلك ببساطة غير قادرة على احتجاز أخي الأكبر تشو فنغ” تحدث تشان لينغ تونغ بفخر.
في الواقع ، تحدث تشان لينغ تونغ بهذه الكلمات ليس فقط حتى يتمكن من التباهي للجمهور ، ولكنه يحاول أيضًا إبلاغ أفراد عشيرة الحرب بنوع شخصية تشو فنغ.
“كيف لا يمكن أن تحجز البطل الشاب تشو فنغ؟” قال رئيس عشيرة الحرب “لقد رأيت البطل الشاب تشو فنغ في زنزانة السجن عدة مرات ، وتحدثت معه.”
وبطبيعة الحال ، كانوا يتوسلون من أجل والدهم وإخوتهم والشيوخ.
“هاهاهاها. أبي العزيز ، الشخص الذي قابلته لم يكن ببساطة أخي الأكبر تشو فنغ. بدلاً من ذلك ، انه مجرد استنساخ” تحدث تشان لينغ تونغ بضحك عالٍ.
بدأ بعضهم في صر أسنانهم، وبدأ البعض الآخر في قبض أيديهم بإحكام ، وبدأ آخرون في صفع أنفسهم. وهناك من بدأ يبكي بمرارة.
“استنساخ؟ كان مجرد استنساخ؟ غير ممكن! لم يكن ذلك بالتأكيد استنساخًا” رفض زعيم عشيرة الحرب تصديق ذلك.
“اللورد الأب ، الشخص المحاصر في زنزانة السجن هو بالفعل استنساخ تشو فنغ” تحدثت تشان لينغ لينغ أيضًا في تلك اللحظة.
الفصل 2466 : أقرب إلى أسطورة
“ولكن ، كيف يمكن لاستنساخ أن يشبه الواقع لهذه الدرجة؟ إنه ببساطة لا يختلف عن البطل الشاب تشو فنغ، إنه نسخة طبق الأصل” قال رئيس عشيرة الحرب.
بالنسبة لهم ، كان الروحانيون العالميون ذوو العباءات الخالدة أقرب إلى الأساطير.
“من المستحيل بطبيعة الحال على الروحانيين العاديين أن يبتكروا مستنسخات نابضة بالحياة. ومع ذلك ، فإن البطل الشاب تشو فنغ قادر.” وقالت تشان لينغ لينغ “والسبب في ذلك هو … أنه روحاني عالمي ذو عباءة خالدة.”
في الواقع ، تحدث تشان لينغ تونغ بهذه الكلمات ليس فقط حتى يتمكن من التباهي للجمهور ، ولكنه يحاول أيضًا إبلاغ أفراد عشيرة الحرب بنوع شخصية تشو فنغ.
“روحاني عالمي ذو عباءة خالدة !!!”
“سيدي ، نحن نعرف أخطائنا. من فضلك ، أظهر لنا التساهل وتجنب أرواحنا”.
“البطل الشاب تشو فنغ هو في الواقع …”
خاصة بعد أن رأوا كيف لم يهاجمهم تشو فنغ ، وبدلاً من ذلك طرد عشيرة الوحوش لإنقاذ عشيرتهم على الرغم من أنه يمتلك هذه القوة الساحقة ، لقد شعروا بالندم اللامتناهي.
“إنه في الواقع روحاني عالمي ذو عباءة خالدة؟ !!!”
“رد اللطف بالخبث ، هذا حقًا رد اللطف بالخبث!”
بمجرد أن قالت تشان لينغ لينغ هذه الكلمات ، جاءت مثل انفجار في آذان الحشد ، وتسبب في ضجة شديدة.
“إنه في الواقع روحاني عالمي ذو عباءة خالدة؟ !!!”
والسبب في ذلك هو أنه ، بخلاف سلف عشيرة الحرب العصر القديم وكبيرهم تشان هايتشوان ، لم يكن هناك أي شخص آخر تمكن من الوصول إلى مستوى الروحاني العالمي ذو العباءة الخالدة.
والسبب في ذلك هو أنه ، بخلاف سلف عشيرة الحرب العصر القديم وكبيرهم تشان هايتشوان ، لم يكن هناك أي شخص آخر تمكن من الوصول إلى مستوى الروحاني العالمي ذو العباءة الخالدة.
بالنسبة لهم ، كان الروحانيون العالميون ذوو العباءات الخالدة أقرب إلى الأساطير.
توقع الاثنان أن يعاقب جدهما والدهما والآخرين. ومع ذلك ، لم يتوقعوا أبدًا أن تكون العقوبة شديدة جدًا.
“حتى في ذلك الوقت عندما أصر اللورد الأب والشيوخ على سجن الأخ الأكبر تشو فنغ ، هو لم يفكر أبدًا في الانتقام من الجميع.”
