العهد والمهمة مع الإرادة المتبقية من العالم
946 العهد والمهمة مع الإرادة المتبقية من العالم
شعر غو تشينغ شان بأنه يقف داخل منطقة من الضبابية.
بقيادة الوهج المتجمّع للنجم، كان غو تشينغ شان يتجه باستمرار لأسفل إلى الدوامة الضخمة.
بهذه القدرة، ما أفعله لن يكون غريبا تماما على هذا العالم.
كان يقترب من الدوامة أكثر فأكثر، لكنه لم يكن يتباطأ.
“واه-كاه!”
الدوامة المدمرة كانت مباشرة أمام عينيه.
اقتربت وجوه عدة أشخاص وهم يحدقون فيه.
غو تشينغ شان لم يستطع منع نفسه من التمتمة.
انفجرت مجموعة أخرى من الضوء من بين حاجبي غو تشينغ شان واصطدمت بالصخرة.
أنا لن أطير فقط، أليس كذلك؟
“واه! واه! واااه! ”
كانت هناك أجزاء لا حصر لها من العوالم المحطمة داخل الدوامة، إلى جانب السيادي السابق لطائر العليق وكذلك السيادي الحالي لطائر العليق، لورا نفسها، لم يتجرأ أحد على دخولها.
فجأة، في آخر لحظة ممكنة، توقفت القوة الموجّهة التي تعمل على جسد غو تشينغ شان فجأة.
فجأة، في آخر لحظة ممكنة، توقفت القوة الموجّهة التي تعمل على جسد غو تشينغ شان فجأة.
مازلت لا أعرف أي نوع من المحاكمة سأواجهها. إذا كان هذا العدد الكبير من الناس غير قادرين على إنقاذ هذا العالم الموازي القوي المولود حديثا والمليء بالإمكانات، فكيف يمكنني أن أفعل ذلك؟ غو تشينغ شان كان يفكر بجدية في هذا. فجأة، سمع صوتا مفاجئا في أذنيه “يا له من صبي صغير لطيف!” جاءت الأصوات الصاخبة من كل مكان حوله.
ربما الشعور بشيء، القوة الموجّهة جعلته يطفو فوق الدوامة.
ربما الشعور بشيء، القوة الموجّهة جعلته يطفو فوق الدوامة.
كان حرفياً على بعد خطوة واحدة من الدخول إلى الدوامة.
غو تشينغ شان يهمس بصمت في عقله.
غو تشينغ شان لم يجرؤ على تحريك عضلة واحدة ووقف صامتا هناك.
فجأة، ظهرت سطور من النص المتوهج على واجهة إله الحرب:
“عظيم، أنا هنا. الآن ماذا؟”
كان حرفياً على بعد خطوة واحدة من الدخول إلى الدوامة.
يتمتم.
عندها فقط سأكون قادرا على إقناع الإرادة المتبقية للعالم بأن تصبح جزءا من تقنية عالمي. عند هذه النقطة، كانت الخادمات قد انتهين من تنظيفه. على الرغم من أن هذا كان مجرد وهم، حيث أنه من صنع أصل العالم، من منظور معين، كان هذا أيضا حقيقي واقعي. غو تشينغ شان فكر بصمت. استخدم يديه الغير ناضجتين لتشكيل ختم يد سراً. كان هذا أبسط ختم استشعار. لم يكن له أي تأثير سوى مساعدة المستخدم في التعرف على الطاقة الروحية وإدراك هذه الطاقة. كان قادرا على الشعور بالطاقة الروحية! الطاقة الروحية في هذا العالم كانت لا تزال وفيرة نسبيا. غو تشينغ شان تنهد بصمت من الراحة. بينما كان يعتقد أن الخدم قد انتهوا من غسله من أعلى إلى أسفل، جففوه بعناية، ثم ألبسوه ملابس أطفال جافة ومريحة. واحدة من الخدم تثاءبت. صحيح، ينبغي أن يكون الوقت قد حان للراحة الآن. هذا يعني، بعد هذا، سوف أضع في سرير الطفل للراحة. بعد ذلك، سأحتاج لليلة واحدة فقط كي أزرع وأصل إلى المرحلة الأولى من تدريب التشي. أحتاج أن أصبح مزارعا مرة أخرى بسرعة وإلا لن يكون لدي بعض القوة لأدافع عن نفسي. بعد أن ينام هؤلاء النساء، سوف يكون الوقت بالنسبة لي لبدء الزراعة. وسأغير مستقبل هذا العالم! كما اعتقد غو تشينغ شان ذلك، التقطته أحد الخدم بلطف واحتضنته بالقرب من صدرها.
ثم استشعر فجأة شيئا ونظر الى الاعلى على مسافة ليست بعيدة جدا.
شعر غو تشينغ شان بأنه يتم لمسه وغسله من قبل عدة أزواج من الأيدي باستخدام ماء بدرجة حرارة مناسبة.
كانت قطعة صخرة سوداء نفاثة يبلغ طولها حوالي 5 أشخاص تتجه نحوه في صمت.
“واه! واه! واااه! ”
انفجرت مجموعة أخرى من الضوء من بين حاجبي غو تشينغ شان واصطدمت بالصخرة.
شعر غو تشينغ شان بأنه يتم لمسه وغسله من قبل عدة أزواج من الأيدي باستخدام ماء بدرجة حرارة مناسبة.
أونغ
الآن أدرك غو تشينغ شان أخيراً هذه التقنية وبدأ في البكاء بطريقة مدوية وإيقاعية.
كانت الصخرة تصرخ بصوت عالٍ وحاد.
كما تنهد غو تشينغ شان بالراحة.
ثم شعر غو تشينغ شان بقوة شفط شديدة.
انفجرت مجموعة أخرى من الضوء من بين حاجبي غو تشينغ شان واصطدمت بالصخرة.
سرعان ما انتقل جسده مباشرة إلى الصخرة.
غو تشينغ شان لم يجرؤ على تحريك عضلة واحدة ووقف صامتا هناك.
…
لم يكن لديه خيار سوى أن يفتح فمه ويبكي.
ظلام.
رأى غو تشينغ شان تعابير القلق المختلفة على وجوههم.
عوت الريح من أذنه.
بدأو بالكلام: “لقد فات الأوان بالفعل” “هذا صحيح” “السيد الشاب قد استحم” “عندما يكون الوقت متأخرا، ربما يكون السيد الشاب جائعا الآن” “سأخذه إلى غرفة الطفل وأرضعه” “همم، امضي قدما” غو تشينغ شان تجمد في صدر الخادمة. ماذا!؟ رضاعة طبيعية!؟؟
شعر غو تشينغ شان بأنه يقف داخل منطقة من الضبابية.
بقيادة الوهج المتجمّع للنجم، كان غو تشينغ شان يتجه باستمرار لأسفل إلى الدوامة الضخمة.
فجأة، ظهرت سطور من النص المتوهج على واجهة إله الحرب:
“انظري، إنه محبوب للغاية”
[اكتشفت الإرادة المتبقية لأصل هذا العالم]
[يمكن لواجهة المستخدم الآن ترتيب مهمة إله الحرب وفقا لتلك الإرادة وأهدافك]
[المهمة ستوجد في شكل عهد بينك وبين إرادة العالم لخلق جسر بينكما]
[هل ترغب في إصدار المهمة المقابلة الآن؟]
غو تشينغ شان أجاب على الفور “اصدرها”
سطور جديدة من النص المتوهج ظهرت على واجهة إله الحرب:
[وصف المهمة: قبل العصر الماضي، اجتاحت نهاية العالم ودمرت هذا العالم الموازي القوي المولود حديثا مع إمكانيات لا نهائية، ومحت كل آثاره لتترك فقط الجزء الأخير المتبقي من أصل العالم]
[إرادة هذا العالم غير مستعدة لقبول هذا لذا، كانت تدفع جثة عالمها للدوران بلا هدف داخل هاوية العوالم المُحطّمة]
[والآن، جئت إليها]
[هدف المهمة: اجتاز محاكمة ما تبقى من إرادة هذا العالم الموازي، حاملا معه آخر بصيص أمل (عندما تقبل هذه المهمة، ستبدأ المحاكمة على الفور)]
[مكافأة المهمة: ستحصل على الجزء الأخير من أصل العالم من هذا العالم الموازي، تستخدمه لتقوية تقنيات العالم التي أنشأتها حديثا]
[ملاحظة خاصة: وفقا لحالة كل مهمة من مهام إله الحرب، سيرتب النظام وسائل مختلفة لاستخدام نقاط الروح لدعم جهودك]
[خلال مهمة إله الحرب هذه، لقد حصلت على طريقة استخدام نقاط الروح: التحويل]
[التحويل: تقنية سحرية ثابتة. وقتما تستخدم قوتك، ستقوم تلقائيًا بتحويلها إلى أسلوب يتناسب مع القوانين والحس السليم للعالم الموازي]
[هل ستقبل مهمة إله الحرب هذه؟]
أجاب غو تشينغ شان “اقبل”
[تم قبول المهمة]
[عهدك مع بقية إرادة العالم الموازي قد تشكلت]
[يبدأ الدرب الآن]
مع السطر الأخير من النص المتوهج، الظلام اللانهائي أمام عيون غو تشينغ شان طغت عليه الأضواء اللامتناهية.
العالم كله مضاء.
لاحظ أنه …
قد تحول إلى طفل!
انتظر لحظة.
لماذا أنا طفل الآن، ماذا يمكنني أن أفعل بهذا؟
صرخ غو تشينغ شان في عقله “نظام!”
[أنا هنا] أجابت واجهة إله الحرب.
“لماذا تحولت إلى طفل؟” غو تشينغ شان سأل.
[لأنك قطعت عهدا مع العالم الموازي، وتخوض محاكمته حاليا]
“لكنك لم تقل أنني سأتحول إلى طفل!”
[هذا لا يمكن أن يساعد، فقط بعد أن وافقت هل يمكنني أن أعرف أي نوع من المحاكمات كانت] أجابت واجهة إله الحرب.
غو تشينغ شان كان مرتبكا قليلا “الطفل ضعيف جدا! أنا حرفياً ليس لدي طريقة للتعامل مع أي موقف. أنا لا أستطيع حتى استدعاء سيفي هكذا! هل يمكنني أن أنسحب الآن؟”
[لا تستطيع. لقد كانت إرادة هذا العالم مليئة بالفعل بعدم الرغبة في قبول نهايتها. بعد إبرام العهد، أصبحت آخر أمل له، وإذا غيرت رأيك الآن، فإنه سيدمر نفسه معك]
عندها فقط سأكون قادرا على إقناع الإرادة المتبقية للعالم بأن تصبح جزءا من تقنية عالمي. عند هذه النقطة، كانت الخادمات قد انتهين من تنظيفه. على الرغم من أن هذا كان مجرد وهم، حيث أنه من صنع أصل العالم، من منظور معين، كان هذا أيضا حقيقي واقعي. غو تشينغ شان فكر بصمت. استخدم يديه الغير ناضجتين لتشكيل ختم يد سراً. كان هذا أبسط ختم استشعار. لم يكن له أي تأثير سوى مساعدة المستخدم في التعرف على الطاقة الروحية وإدراك هذه الطاقة. كان قادرا على الشعور بالطاقة الروحية! الطاقة الروحية في هذا العالم كانت لا تزال وفيرة نسبيا. غو تشينغ شان تنهد بصمت من الراحة. بينما كان يعتقد أن الخدم قد انتهوا من غسله من أعلى إلى أسفل، جففوه بعناية، ثم ألبسوه ملابس أطفال جافة ومريحة. واحدة من الخدم تثاءبت. صحيح، ينبغي أن يكون الوقت قد حان للراحة الآن. هذا يعني، بعد هذا، سوف أضع في سرير الطفل للراحة. بعد ذلك، سأحتاج لليلة واحدة فقط كي أزرع وأصل إلى المرحلة الأولى من تدريب التشي. أحتاج أن أصبح مزارعا مرة أخرى بسرعة وإلا لن يكون لدي بعض القوة لأدافع عن نفسي. بعد أن ينام هؤلاء النساء، سوف يكون الوقت بالنسبة لي لبدء الزراعة. وسأغير مستقبل هذا العالم! كما اعتقد غو تشينغ شان ذلك، التقطته أحد الخدم بلطف واحتضنته بالقرب من صدرها.
أجابت واجهة إله الحرب بطريقة جادة تماما.
اقتربت وجوه عدة أشخاص وهم يحدقون فيه.
بينما كان يتحدث إليه، بدأت سطور من النص المتوهج بالظهور على واجهة المستخدم:
[محاكمة نهاية العالم قد بدأت رسميا]
[هذا وهم تجاوز تقييد الوقت]
[هذا الوهم يصور كامل عملية سير هذا العالم مع نهاية العالم والدمار في نهاية المطاف. يجب أن تجد جذر الكارثة، إزالتها، والسماح للعالم بالاستمرار]
[الحد الزمني الخاص بك هو: 100 سنة]
[ملاحظة: ستكون تحت التأثير الثابت للتحويل]
[ملاحظة خاصة: خلال انهيار العالم، قام عدد لا يحصى من الأبطال العظماء والممتازين بمحاولاتهم للخلاص، لكنهم جميعا فشلوا]
[تعال، استخدم أفعالك لإخبار أصل العالم ما هو بالضبط البطل الحقيقي الذي يمكن أن ينقذ العالم]
[إذا نجحت، ستحصل على القوة النهائية اللازمة لإتمام تقنية عالمك]
[بدأت المحاكمة]
سرعان ما تقلصت كل النصوص المتوهجة واختفت.
في نفس الوقت.
بدأ الزمكان المقيدان في الارتخاء حيث اكتشف غو تشينغ شان أنه الآن قادر على التحرك.
كانت أصوات الخدوش الصغيرة المختلفة ترنّ حوله، مما جعل الجو متوترا.
غو تشينغ شان لم يكن يعرف ما يجري بالضبط، لذا كان بإمكانه فقط مشاهدة الأحداث تتكشف بصمت.
بغض النظر عما حدث، الآن وقد فقدت كل قوتي، الشيء الوحيد الذي يمكنني القيام به هو جمع المعلومات.
ناهيك عن أنه على الرغم من أن الحد الزمني البالغ 100 عام يبدو كثيرا في البداية، أعتقد أنه قد يكون هناك نوع من التلميح الخفي هنا.
لم يكن لديه خيار سوى أن يفتح فمه ويبكي.
مازلت لا أعرف أي نوع من المحاكمة سأواجهها.
إذا كان هذا العدد الكبير من الناس غير قادرين على إنقاذ هذا العالم الموازي القوي المولود حديثا والمليء بالإمكانات، فكيف يمكنني أن أفعل ذلك؟
غو تشينغ شان كان يفكر بجدية في هذا.
فجأة، سمع صوتا مفاجئا في أذنيه “يا له من صبي صغير لطيف!”
جاءت الأصوات الصاخبة من كل مكان حوله.
انفجرت مجموعة أخرى من الضوء من بين حاجبي غو تشينغ شان واصطدمت بالصخرة.
شعر غو تشينغ شان بأنه يتم لمسه وغسله من قبل عدة أزواج من الأيدي باستخدام ماء بدرجة حرارة مناسبة.
سأكون قادرا على استعادة زراعتي مرة أخرى، والبحث عن أصل نهاية العالم وسحقها من بدايتها.
كانت الأيدي التي كانت تغسله مرنة جدا، ناعمة، وماهرة.
سرعان ما انتقل جسده مباشرة إلى الصخرة.
اقتربت وجوه عدة أشخاص وهم يحدقون فيه.
أنا لن أطير فقط، أليس كذلك؟
“انظري، إنه محبوب للغاية”
لكن يبدو أنني سأحتاج لإعادة كل شيء من البداية.
“ذلك صحيح، مثل هذه العيون الدائرية الكبيرة”
ثم استشعر فجأة شيئا ونظر الى الاعلى على مسافة ليست بعيدة جدا.
“القديسة الأم ماريا في الأعلى، أنا أحبه من الآن بالفعل”
“ذلك صحيح، مثل هذه العيون الدائرية الكبيرة”
“كم هو غريب، لماذا لا يبكي؟”
“القديسة الأم ماريا في الأعلى، أنا أحبه من الآن بالفعل”
الصمت في كل مكان.
“إنه يبكي جيدا!”
رأى غو تشينغ شان تعابير القلق المختلفة على وجوههم.
رأى غو تشينغ شان تعابير القلق المختلفة على وجوههم.
هذا حقاً …
عندها فقط سأكون قادرا على إقناع الإرادة المتبقية للعالم بأن تصبح جزءا من تقنية عالمي. عند هذه النقطة، كانت الخادمات قد انتهين من تنظيفه. على الرغم من أن هذا كان مجرد وهم، حيث أنه من صنع أصل العالم، من منظور معين، كان هذا أيضا حقيقي واقعي. غو تشينغ شان فكر بصمت. استخدم يديه الغير ناضجتين لتشكيل ختم يد سراً. كان هذا أبسط ختم استشعار. لم يكن له أي تأثير سوى مساعدة المستخدم في التعرف على الطاقة الروحية وإدراك هذه الطاقة. كان قادرا على الشعور بالطاقة الروحية! الطاقة الروحية في هذا العالم كانت لا تزال وفيرة نسبيا. غو تشينغ شان تنهد بصمت من الراحة. بينما كان يعتقد أن الخدم قد انتهوا من غسله من أعلى إلى أسفل، جففوه بعناية، ثم ألبسوه ملابس أطفال جافة ومريحة. واحدة من الخدم تثاءبت. صحيح، ينبغي أن يكون الوقت قد حان للراحة الآن. هذا يعني، بعد هذا، سوف أضع في سرير الطفل للراحة. بعد ذلك، سأحتاج لليلة واحدة فقط كي أزرع وأصل إلى المرحلة الأولى من تدريب التشي. أحتاج أن أصبح مزارعا مرة أخرى بسرعة وإلا لن يكون لدي بعض القوة لأدافع عن نفسي. بعد أن ينام هؤلاء النساء، سوف يكون الوقت بالنسبة لي لبدء الزراعة. وسأغير مستقبل هذا العالم! كما اعتقد غو تشينغ شان ذلك، التقطته أحد الخدم بلطف واحتضنته بالقرب من صدرها.
غو تشينغ شان يهمس بصمت في عقله.
اقتربت وجوه عدة أشخاص وهم يحدقون فيه.
لم يكن لديه خيار سوى أن يفتح فمه ويبكي.
ابتسمت النساء جميعا.
“واه-كاه!”
…
لقد مر وقت طويل منذ آخر مرة بكى فيها لذا هو ما كان معتاد على ذلك وحتى الحازوقة مرة واحدة.
كان يقترب من الدوامة أكثر فأكثر، لكنه لم يكن يتباطأ.
الناس حوله ألهثوا فجأة.
اقتربت وجوه عدة أشخاص وهم يحدقون فيه.
سرعان ما ملأ الجو غير المريح الغرفة، مما خلق جوا من القلق شبه الصلب.
الصمت في كل مكان.
“واه! واه! واااه! ”
“كم هو غريب، لماذا لا يبكي؟”
الآن أدرك غو تشينغ شان أخيراً هذه التقنية وبدأ في البكاء بطريقة مدوية وإيقاعية.
كما تنهد غو تشينغ شان بالراحة.
“إنه يبكي جيدا!”
كانت قطعة صخرة سوداء نفاثة يبلغ طولها حوالي 5 أشخاص تتجه نحوه في صمت.
صرخ أحدهم.
شعر غو تشينغ شان بأنه يتم لمسه وغسله من قبل عدة أزواج من الأيدي باستخدام ماء بدرجة حرارة مناسبة.
ابتسمت النساء جميعا.
رأى غو تشينغ شان تعابير القلق المختلفة على وجوههم.
استرخى الجو.
…
كما تنهد غو تشينغ شان بالراحة.
فجأة، ظهرت سطور من النص المتوهج على واجهة إله الحرب:
لكن يبدو أنني سأحتاج لإعادة كل شيء من البداية.
غو تشينغ شان لم يجرؤ على تحريك عضلة واحدة ووقف صامتا هناك.
لحسن الحظ، بقيت كل ذكرياتي ومعرفتي باقية، بالإضافة إلى القدرة التي وفرتها [مهمة إله الحرب] [التحويل].
لحسن الحظ، بقيت كل ذكرياتي ومعرفتي باقية، بالإضافة إلى القدرة التي وفرتها [مهمة إله الحرب] [التحويل].
بهذه القدرة، ما أفعله لن يكون غريبا تماما على هذا العالم.
“واه-كاه!”
سأكون قادرا على استعادة زراعتي مرة أخرى، والبحث عن أصل نهاية العالم وسحقها من بدايتها.
كانت قطعة صخرة سوداء نفاثة يبلغ طولها حوالي 5 أشخاص تتجه نحوه في صمت.
عندها فقط سأكون قادرا على إقناع الإرادة المتبقية للعالم بأن تصبح جزءا من تقنية عالمي.
عند هذه النقطة، كانت الخادمات قد انتهين من تنظيفه.
على الرغم من أن هذا كان مجرد وهم، حيث أنه من صنع أصل العالم، من منظور معين، كان هذا أيضا حقيقي واقعي.
غو تشينغ شان فكر بصمت.
استخدم يديه الغير ناضجتين لتشكيل ختم يد سراً.
كان هذا أبسط ختم استشعار. لم يكن له أي تأثير سوى مساعدة المستخدم في التعرف على الطاقة الروحية وإدراك هذه الطاقة.
كان قادرا على الشعور بالطاقة الروحية!
الطاقة الروحية في هذا العالم كانت لا تزال وفيرة نسبيا.
غو تشينغ شان تنهد بصمت من الراحة.
بينما كان يعتقد أن الخدم قد انتهوا من غسله من أعلى إلى أسفل، جففوه بعناية، ثم ألبسوه ملابس أطفال جافة ومريحة.
واحدة من الخدم تثاءبت.
صحيح، ينبغي أن يكون الوقت قد حان للراحة الآن.
هذا يعني، بعد هذا، سوف أضع في سرير الطفل للراحة.
بعد ذلك، سأحتاج لليلة واحدة فقط كي أزرع وأصل إلى المرحلة الأولى من تدريب التشي.
أحتاج أن أصبح مزارعا مرة أخرى بسرعة وإلا لن يكون لدي بعض القوة لأدافع عن نفسي.
بعد أن ينام هؤلاء النساء، سوف يكون الوقت بالنسبة لي لبدء الزراعة.
وسأغير مستقبل هذا العالم!
كما اعتقد غو تشينغ شان ذلك، التقطته أحد الخدم بلطف واحتضنته بالقرب من صدرها.
“عظيم، أنا هنا. الآن ماذا؟”
بدأو بالكلام:
“لقد فات الأوان بالفعل”
“هذا صحيح”
“السيد الشاب قد استحم”
“عندما يكون الوقت متأخرا، ربما يكون السيد الشاب جائعا الآن”
“سأخذه إلى غرفة الطفل وأرضعه”
“همم، امضي قدما”
غو تشينغ شان تجمد في صدر الخادمة.
ماذا!؟
رضاعة طبيعية!؟؟
“واه-كاه!”
شعر غو تشينغ شان بأنه يقف داخل منطقة من الضبابية.
