السلف باحث-السلحفاة
4495 – السلف باحث-السلحفاة
لقد كانوا مشغولين بالتخطيط للمزايدة الصحيحة وكيفية هزيمة المنافسين الآخرين. لقد دخلوا إلى هذا المزاد بعقلية حكيمة للغاية لأن المنافسين لم يكونوا متراخين.
فقط عدد قليل من الشخصيات الكبيرة كانوا فضولين بشأن هوية لي تشي لكنهم لم يسألوا. لقد مروا بالكثير من الأشياء الغريبة من قبل ولم يجدوا أي شيء يثير الدهشة بعد الآن.
قاد العامل المجموعة إلى جزيرة بها مبانٍ غامضة يكتنفها الضباب والغيوم. كان هذا مكانًا مخصصًا للضيوف الأكثر احترامًا والمزاد السري.
بمجرد دخول مجموعة لي تشي، اتجهت العيون نحوهم. استمر هذا لبضع ثوان فقط قبل أن يفقد الآخرون الاهتمام. بعد كل شيء، لم يبرزوا على الإطلاق بين الحشد.
“يا للعار.” تنهد الحكيم. كانت ألف سنة طويلة بما يكفي للمتدربين القدامى لرؤية صغارهم يموتون.
كان هناك سبب يجعلهم مؤهلين ليتم نقلهم إلى هذه الجزيرة. خلاف ذلك، فإن أولئك الذين ليس لديهم دعوة أو يفتقرون إلى السمعة لن يحالفهم الحظ نفسه.
“ليس سيئا ليس سيئا. موهبة هذا الشاب الصغير استثنائية “. امتدحه باحث-السلحفاة.
أدت المسارات المتعرجة إلى العديد من المباني، مما أدى إلى رسم مشهد أنيق وكلاسيكي. يبدو أن هذا تذكار من الماضي. علاوة على ذلك، فقد خدمت المسارات أيضًا كمتاهة لا نهاية لها في الأفق.
كان كل من عمره وهالته مثيرتين للإعجاب. يبدو أنه كلما تقدم في السن، كان أقوى. يجب أن يكون قويا مثل الحكيم.
كان من بين الضيوف أسلاف من قوى عظمى أو خبراء من العمالقة. لم يكن المتدربون الأقوى الحقيقيون بحاجة للحضور شخصيًا بسبب عدم رغبتهم في الاستيقاظ من سباتهم. وهكذا أرسلوا تلاميذهم هنا بدلاً من ذلك.
ذات يوم، انحدرت جزيرة من العدم وكان الشاب محظوظًا بوجوده هناك. تسلق الجزيرة ووجد ثروة، وأصبح في النهاية متدربا لا يمكن إيقافه.
انتظر الضيوف بهدوء داخل المباني المخصصة لهم للمزاد القادم. كان الهدف من هذا المزاد أن يكون سريًا. جاءوا بهدف الحصول على عنصر معين، وليس الاختلاط مع الآخرين.
*همم هو ذكر ظننته انثى*
لقد كانوا مشغولين بالتخطيط للمزايدة الصحيحة وكيفية هزيمة المنافسين الآخرين. لقد دخلوا إلى هذا المزاد بعقلية حكيمة للغاية لأن المنافسين لم يكونوا متراخين.
“تنانين وعنقاوات بين الرجال.” اشاد الحكيم. يبدو أن عشيرته قد سقطت بسرعة كبيرة مقارنة بطائفة صديقه القديم.
كان لدى القاعة الرئيسية أيضا مجموعة من الناس ينتظرون. أخفوا وجوههم وهوياتهم. الشخصيات الأكثر أهمية أخفت جسدها الحقيقي تمامًا. كانت هذه طريقة لتجنب ان يتعرف الأعداء على معلومات غير ضرورية أو مجرد استراتيجية أخرى للمزاد.
ثم قال بعاطفة: “كان تلميذك الأكثر ذكاءً في ذلك الوقت مفضلًا في السماء ويجب أن يكون ناجحًا الآن.”
*همم هو ذكر ظننته انثى*
بالطبع، لم يهتم البعض على الإطلاق. لقد أحضروا معهم العديد من التلاميذ لخدمتهم ودعمهم. نظروا حولهم بطريقة متسلطة لتخويف الضيوف.
“الأخ وو، لم أرك منذ وقت طويل.” رأى رجل عجوز يقف في الزاوية السلف الحكيم وجاء بحماس وقبض قبضته.
وهكذا، كان لهذا المزاد السري العديد من المشاركين المشهورين. مع اقتراب الوقت، جاء المزيد والمزيد من الناس إلى القاعة.
ومع ذلك، كان يعلم أن الحكيم لم يكن يكذب عليه. على الرغم من شعوره بالارتباك، إلا أنه ما زال ينحني بعمق تجاه لي تشي ودعا مجموعته إلى الانحناء له.
بمجرد دخول مجموعة لي تشي، اتجهت العيون نحوهم. استمر هذا لبضع ثوان فقط قبل أن يفقد الآخرون الاهتمام. بعد كل شيء، لم يبرزوا على الإطلاق بين الحشد.
“هناك حبة هنا أريدها من أجل شياو إير.” همس باحث-السلحفاة وكشف عن نيته.
تعرف البعض على السلف الحكيم وجاءوا ليلقوا التحية عليه. على الرغم من أن العشائر الأربع لم تكن مشهورة كما كانت من قبل، إلا أنه لا يزال لديهم بعض الأعمال التجارية المتبقية.
كانوا مجرد معارف لذلك بعد بعض كلمات ودية، عادوا جميعًا إلى مكانهم.
بدا صغاره استثنائيين، ومن الواضح أنهم أفضل المواهب في طائفته. جاؤوا وأنزلوا رؤوسهم لتحية الحكيم.
لقد كانوا مشغولين بالتخطيط للمزايدة الصحيحة وكيفية هزيمة المنافسين الآخرين. لقد دخلوا إلى هذا المزاد بعقلية حكيمة للغاية لأن المنافسين لم يكونوا متراخين.
فقط عدد قليل من الشخصيات الكبيرة كانوا فضولين بشأن هوية لي تشي لكنهم لم يسألوا. لقد مروا بالكثير من الأشياء الغريبة من قبل ولم يجدوا أي شيء يثير الدهشة بعد الآن.
بطبيعة الحال، لم يكن لدى لي تشي أي أصدقاء في هذه القاعة. ومع ذلك، كان لدى السلف الحكيم صديق ما.
“ليس سيئا ليس سيئا. موهبة هذا الشاب الصغير استثنائية “. امتدحه باحث-السلحفاة.
“الأخ وو، لم أرك منذ وقت طويل.” رأى رجل عجوز يقف في الزاوية السلف الحكيم وجاء بحماس وقبض قبضته.
ومع ذلك، كان يعلم أن الحكيم لم يكن يكذب عليه. على الرغم من شعوره بالارتباك، إلا أنه ما زال ينحني بعمق تجاه لي تشي ودعا مجموعته إلى الانحناء له.
كان كل من عمره وهالته مثيرتين للإعجاب. يبدو أنه كلما تقدم في السن، كان أقوى. يجب أن يكون قويا مثل الحكيم.
“هناك حبة هنا أريدها من أجل شياو إير.” همس باحث-السلحفاة وكشف عن نيته.
ثم قال بعاطفة: “كان تلميذك الأكثر ذكاءً في ذلك الوقت مفضلًا في السماء ويجب أن يكون ناجحًا الآن.”
“الأخ بي، لقد مرت ألف سنة منذ اجتماعنا الأخير. لقد أتيت إلى المدينة الذهبية ولكن لم تأت حتى إلى عشيرتنا. هل نسيتني بالفعل؟ ” كان الحكيم سعيدًا برؤية صديق قديم في المزاد واشتكى بشكل هزلي أثناء احتضانه للرجل العجوز.
4495 – السلف باحث-السلحفاة
يمكن أن يعيش المتدربون، وخاصة الأسلاف، لفترة طويلة جدًا. بالنسبة للفانين، تتكون ألف سنة من عشرة أجيال. للأسف، لم يكن هذا الوقت شيئًا كثير على الأسلاف.
“إنها شياو إير.” قال باحث-السلحفاة بحزن.
بالطبع، كانت ألف سنة ما تزال ألف سنة خارج السبات. كانوا لا يزالون سعداء لرؤية صديق قديم.
“يا للعار.” تنهد الحكيم. كانت ألف سنة طويلة بما يكفي للمتدربين القدامى لرؤية صغارهم يموتون.
“كنت في عجلة من أمري ولم أستطع زيارتك يا أخي وو. رجائاً أعذرني.” أصبح الرجل العجوز محرجًا وقبض قبضته مرة أخرى للاعتذار.
قاد العامل المجموعة إلى جزيرة بها مبانٍ غامضة يكتنفها الضباب والغيوم. كان هذا مكانًا مخصصًا للضيوف الأكثر احترامًا والمزاد السري.
“تعالوا، قابلوا سلف وو. أظهروا له نفس الاحترام الذي ستفعلونه لي “. ثم أخبر تلامذته.
ثم سحب الحكيم جانبًا وسأل: “أخي وو، كيف لم أسمع بهذا من قبل؟”
“هذا هو سلفنا القديم. ادعوه بالنبيل الشاب “. همس الحكيم.
كان باحث-السلحفاة والحكيم أصدقاء مقربين على الرغم من المسافة البعيدة بين طائفتهم. ظلت علاقتهم ممتازة على مر السنين، إلا أنهم نادرًا ما يتمكنون من رؤية بعضهم البعض.
بدا صغاره استثنائيين، ومن الواضح أنهم أفضل المواهب في طائفته. جاؤوا وأنزلوا رؤوسهم لتحية الحكيم.
كانت الأرخبيل طائفة قوية من الشرق المقفر. تقول الشائعات أن سلفهم المؤسس كان راعي ثيران صغير.
“تنانين وعنقاوات بين الرجال.” اشاد الحكيم. يبدو أن عشيرته قد سقطت بسرعة كبيرة مقارنة بطائفة صديقه القديم.
بالطبع، لم يهتم البعض على الإطلاق. لقد أحضروا معهم العديد من التلاميذ لخدمتهم ودعمهم. نظروا حولهم بطريقة متسلطة لتخويف الضيوف.
ثم قال بعاطفة: “كان تلميذك الأكثر ذكاءً في ذلك الوقت مفضلًا في السماء ويجب أن يكون ناجحًا الآن.”
“شياو إير؟” تنهد الرجل العجوز وهز رأسه: دعنا لا نتحدث في هذا الأمر. عرّفني على صغارك “.
“ماذا حل به؟ لقد كان مفعمًا بالحيوية عندما رأيته في ذلك الوقت، ستسمح له موهبته بأن يرث إرثك بل ويتفوق عليك “. قال حكيم.
“تنانين وعنقاوات بين الرجال.” اشاد الحكيم. يبدو أن عشيرته قد سقطت بسرعة كبيرة مقارنة بطائفة صديقه القديم.
“تعال وقابل باحث-السلحفاة سلف الأرخبيل.” أخبر الحكيم جيان مينغ أن يأتي.
“هل هناك شيء ما يحدث؟” أصبح الحكيم قلقًا.
نظرا للظروف الخطيرة، كان على جيان مينغ التصرف بشكل صحيح. مشى وصدره مقوس للخارج وانحنى باحترام.
“انها قصة طويلة.” همس الحكيم: “لقد دعونا السلف القديم للعودة إلى الاتحاد البدائي من أجل تنشيط العشيرة.”
“ماذا حل به؟ لقد كان مفعمًا بالحيوية عندما رأيته في ذلك الوقت، ستسمح له موهبته بأن يرث إرثك بل ويتفوق عليك “. قال حكيم.
على الرغم من أنه بدا غير جدير بالثقة وقذرًا بعض الشيء، إلا أنه عرف كيف يحافظ على المظاهر.
“ليس سيئا ليس سيئا. موهبة هذا الشاب الصغير استثنائية “. امتدحه باحث-السلحفاة.
يمكن أن يعيش المتدربون، وخاصة الأسلاف، لفترة طويلة جدًا. بالنسبة للفانين، تتكون ألف سنة من عشرة أجيال. للأسف، لم يكن هذا الوقت شيئًا كثير على الأسلاف.
كانت الأرخبيل طائفة قوية من الشرق المقفر. تقول الشائعات أن سلفهم المؤسس كان راعي ثيران صغير.
“تعالوا، قابلوا سلف وو. أظهروا له نفس الاحترام الذي ستفعلونه لي “. ثم أخبر تلامذته.
ذات يوم، انحدرت جزيرة من العدم وكان الشاب محظوظًا بوجوده هناك. تسلق الجزيرة ووجد ثروة، وأصبح في النهاية متدربا لا يمكن إيقافه.
كان باحث-السلحفاة والحكيم أصدقاء مقربين على الرغم من المسافة البعيدة بين طائفتهم. ظلت علاقتهم ممتازة على مر السنين، إلا أنهم نادرًا ما يتمكنون من رؤية بعضهم البعض.
“تعال وقابل باحث-السلحفاة سلف الأرخبيل.” أخبر الحكيم جيان مينغ أن يأتي.
“من يكون هذا؟” رأى باحث-السلحفاة لي تشي ولم يعتقد أنه كان تلميذ الحكيم.
“هذا هو سلفنا القديم. ادعوه بالنبيل الشاب “. همس الحكيم.
“تعال وقابل باحث-السلحفاة سلف الأرخبيل.” أخبر الحكيم جيان مينغ أن يأتي.
“سلفكم القديم؟” لم يتوقع باحث-السلحفاة هذا وألقى نظرة فاحصة.
لم يكن لدى لي تشي هالة ولا تدريب سلف قديم وبدا وكأنه تلميذ عادي.
لقد كانوا مشغولين بالتخطيط للمزايدة الصحيحة وكيفية هزيمة المنافسين الآخرين. لقد دخلوا إلى هذا المزاد بعقلية حكيمة للغاية لأن المنافسين لم يكونوا متراخين.
كانوا مجرد معارف لذلك بعد بعض كلمات ودية، عادوا جميعًا إلى مكانهم.
“إنها شياو إير.” قال باحث-السلحفاة بحزن.
ومع ذلك، كان يعلم أن الحكيم لم يكن يكذب عليه. على الرغم من شعوره بالارتباك، إلا أنه ما زال ينحني بعمق تجاه لي تشي ودعا مجموعته إلى الانحناء له.
كانت الأرخبيل طائفة قوية من الشرق المقفر. تقول الشائعات أن سلفهم المؤسس كان راعي ثيران صغير.
ثم سحب الحكيم جانبًا وسأل: “أخي وو، كيف لم أسمع بهذا من قبل؟”
“انها قصة طويلة.” همس الحكيم: “لقد دعونا السلف القديم للعودة إلى الاتحاد البدائي من أجل تنشيط العشيرة.”
نظرا للظروف الخطيرة، كان على جيان مينغ التصرف بشكل صحيح. مشى وصدره مقوس للخارج وانحنى باحترام.
كان باحث-السلحفاة يعرف بعض الأشياء عن هذا الأمر. ابتسم بسخرية وهز رأسه: “لا أعتقد أنني ذاهب إلى الاتحاد لأن الفوائد ستكون ضئيلة. سأعود إلى الجزيرة بعد ذلك “.
لقد كانوا مشغولين بالتخطيط للمزايدة الصحيحة وكيفية هزيمة المنافسين الآخرين. لقد دخلوا إلى هذا المزاد بعقلية حكيمة للغاية لأن المنافسين لم يكونوا متراخين.
على الرغم من أنه بدا غير جدير بالثقة وقذرًا بعض الشيء، إلا أنه عرف كيف يحافظ على المظاهر.
“هل هناك شيء ما يحدث؟” أصبح الحكيم قلقًا.
“شياو إير؟” تنهد الرجل العجوز وهز رأسه: دعنا لا نتحدث في هذا الأمر. عرّفني على صغارك “.
كان كل من عمره وهالته مثيرتين للإعجاب. يبدو أنه كلما تقدم في السن، كان أقوى. يجب أن يكون قويا مثل الحكيم.
“إنها شياو إير.” قال باحث-السلحفاة بحزن.
بدا صغاره استثنائيين، ومن الواضح أنهم أفضل المواهب في طائفته. جاؤوا وأنزلوا رؤوسهم لتحية الحكيم.
“ماذا حل به؟ لقد كان مفعمًا بالحيوية عندما رأيته في ذلك الوقت، ستسمح له موهبته بأن يرث إرثك بل ويتفوق عليك “. قال حكيم.
*همم هو ذكر ظننته انثى*
كان باحث-السلحفاة والحكيم أصدقاء مقربين على الرغم من المسافة البعيدة بين طائفتهم. ظلت علاقتهم ممتازة على مر السنين، إلا أنهم نادرًا ما يتمكنون من رؤية بعضهم البعض.
“نعم، موهبة هذا الشقي جيدة وأنا أحبه كثيرًا.” أومأ باحث-السلحفاة برأسه: “لقد بذلت قصارى جهدي لتدريبه لكن ربما كنا متسرعين للغاية. منذ مئة عام، فقد تركيزه خلال جلسة اختراق مهمة وعانى من انحراف التشي. نصفه السفلي مشلول الآن “.
انتظر الضيوف بهدوء داخل المباني المخصصة لهم للمزاد القادم. كان الهدف من هذا المزاد أن يكون سريًا. جاءوا بهدف الحصول على عنصر معين، وليس الاختلاط مع الآخرين.
“هناك حبة هنا أريدها من أجل شياو إير.” همس باحث-السلحفاة وكشف عن نيته.
“يا للعار.” تنهد الحكيم. كانت ألف سنة طويلة بما يكفي للمتدربين القدامى لرؤية صغارهم يموتون.
“إنها شياو إير.” قال باحث-السلحفاة بحزن.
4495 – السلف باحث-السلحفاة
“هناك حبة هنا أريدها من أجل شياو إير.” همس باحث-السلحفاة وكشف عن نيته.
أدت المسارات المتعرجة إلى العديد من المباني، مما أدى إلى رسم مشهد أنيق وكلاسيكي. يبدو أن هذا تذكار من الماضي. علاوة على ذلك، فقد خدمت المسارات أيضًا كمتاهة لا نهاية لها في الأفق.
Ghost Emperor
