السلحفاة الصغيرة الملعونة من السماء ، أكرهك!
“أ-أن-أنت….” على الرغم من التفكير بشدة بدماغه ، لم يستطع باي شياوتشون التفكير في أي رد . كانت هذه السلحفاة ببساطة مؤذية للغاية . تقريبًا كل كلمة تخرج من فمه إهانة.
شعاع آخر يتجه نحو باي شياوتشون من الضوء الذهبي الآخذ في التوسع .
“أ-أن-أنت….”
هذا صحيح بشكل خاص لما قاله للتو . القول بأنه يكره الجراثيم ولم يرغب في التحدث إلى باي شياوتشون ، إنها إهانة واضحة لباي شياوتشون نفسه.
هذا صحيح بشكل خاص لما قاله للتو . القول بأنه يكره الجراثيم ولم يرغب في التحدث إلى باي شياوتشون ، إنها إهانة واضحة لباي شياوتشون نفسه.
اشتعل الغضب في عيون باي شياوتشون ، وعندما كاد أن يقدم رد ، نظرت إليه السلحفاة الصغيرة فجأة بتعاطف . هز رأسه ، وقال: “آه، يجب إهانة بعض الناس بشكل واضح حقًا ، وإلا فإنهم لن يدركوا أنهم يتعرضون للإهانة . أجعل الأشياء مبهمة قليلًا ، ويستغرق الأمر منهم إلى الأبد لإدراك أنهم يتعرضون للسخرية.”
“يحترق بالغضب ، ولكنه فارغ من الداخل.” إذا لم تنفّس قليلًا عن نفسك ، فسينتهي بك الأمر ميتًا. اسمع يا باي ، أيها الصغير التافه ، اللورد سلحفاة لديه بعض النصائح . لماذا لا تذهب لبناء جدار بلوري لنفسك؟ إذا واصلت السير في هذا الطريق ، فهذا ليس صحيًا….” (1)
“يحترق بالغضب ، ولكنه فارغ من الداخل.” إذا لم تنفّس قليلًا عن نفسك ، فسينتهي بك الأمر ميتًا. اسمع يا باي ، أيها الصغير التافه ، اللورد سلحفاة لديه بعض النصائح . لماذا لا تذهب لبناء جدار بلوري لنفسك؟ إذا واصلت السير في هذا الطريق ، فهذا ليس صحيًا….” (1)
يكاد باي شياوتشون أن ينفجر .
“وقح سليط اللسان!” صرخ . “سلحفاة لعينة!
سحقت الكلمات على باي شياوتشون بوزن جبل تاي ، مثل البرق في يوم مشمس . أرتجف كما لو كان قد أصيب جسديًا ، حرفيًا في حيرة من أمره بسبب الكلمات . فجأة ، أدرك أنه من حيث القدرة على إهانة الناس ، فإن هذه السلحفاة الصغيرة موجودة على مستوى مختلف عنه . مثل الفرق بين السماء والأرض ، أو الفرق بين البشر والمزارعين….
“أ-أن-أنت….”
مرت خمسة أيام أخرى. لم ير باي شياو تشون أثرًا واحدًا للسلحفاة الصغيرة ، ورفض اختفائه من عقله . على الرغم من أنه شعر بخيبة أمل بعض الشيء لفقدانها ، عندما فكر في طريقتهِ المجنونة في التحدث ، أدرك أنه بشكل عام ، كانت حقيقة أنه ذهب أمراً جيدًا.
ومع ذلك، نما مظهر التعاطف في عيون السلحفاة بشكل أعمق . تنهد ، قال عرضًا: “أنهيت مقدمتك الذاتية؟”
قبل أن يتمكن باي شياوتشون من الرد ، توجهت نحوه السلحفاة الصغيرة بسرعة متفجرة . عندما اقترب ، سحب أطرافه ، وأصبح صدفة سلحفاة اختفت بعد ذلك في حقيبة باي شياوتشون .
سحقت الكلمات على باي شياوتشون بوزن جبل تاي ، مثل البرق في يوم مشمس . أرتجف كما لو كان قد أصيب جسديًا ، حرفيًا في حيرة من أمره بسبب الكلمات . فجأة ، أدرك أنه من حيث القدرة على إهانة الناس ، فإن هذه السلحفاة الصغيرة موجودة على مستوى مختلف عنه . مثل الفرق بين السماء والأرض ، أو الفرق بين البشر والمزارعين….
“أ-أن-أنت….”
“أ-أن-أنت….” على الرغم من التفكير بشدة بدماغه ، لم يستطع باي شياوتشون التفكير في أي رد . كانت هذه السلحفاة ببساطة مؤذية للغاية . تقريبًا كل كلمة تخرج من فمه إهانة.
كانت عوالم مختلفة….
لكن ، لا يزال من الممكن سماع صوت السلحفاة مكتوم من داخل القشرة.
لم يكن باي شياوتشون هو الوحيد الذي شعر بذلك. ترك المزارعون الآخرون من الطائفتين يلهثون . لم يصادفوا أبدا شخصًا يمكنه التحدث بهذه القسوة . اتسعت عيون شو شياوشان وهو يحدق في السلحفاة الصغيرة . بالنسبة له ، بدا مثل الآلهة .
ومع ذلك، نما مظهر التعاطف في عيون السلحفاة بشكل أعمق . تنهد ، قال عرضًا: “أنهيت مقدمتك الذاتية؟”
شعر بيهان لي بنفس الطريقة . لم ير باي شياوتشون من قبل في مثل هذا المأزق . ضحك جيا لي بفرح ، وعلى الرغم من أن السيد عراف الالهة بدا مصدومًا ، لكنه بداخله متحمس جدًا.
اشتعل الغضب في عيون باي شياوتشون ، وعندما كاد أن يقدم رد ، نظرت إليه السلحفاة الصغيرة فجأة بتعاطف . هز رأسه ، وقال: “آه، يجب إهانة بعض الناس بشكل واضح حقًا ، وإلا فإنهم لن يدركوا أنهم يتعرضون للإهانة . أجعل الأشياء مبهمة قليلًا ، ويستغرق الأمر منهم إلى الأبد لإدراك أنهم يتعرضون للسخرية.”
بغض النظر عن ذلك ، قرر الجميع بالفعل أنهم سيتجنبون التحدث إلى السلحفاة الصغيرة بأي ثمن….
بمجرد أن سمع باي شياوتشون هذا الصوت ، اهتز حتى نخاعه ، وبدأ عقله يدور . من الواضح أنه صوت السلحفاة الصغيرة اللعينة .
لوح باي شياوتشون بيده ، مما تسبب في انفجار تشي الدم نحو السلحفاة الصغيرة . ومع ذلك ، قبل أن يصل إليه تشي الدم ، دخلت السلحفاة فجأة إلى قوقعتها . رن الانفجار عندما ضرب تشي الدم الصدفة ، ثم تلاشى ، ولم يترك وراءه حتى أصغر خدش.
يمكن رؤية تعبير قبيح للغاية على وجه باي شياوتشون ، خاصة عندما نظر إلى فضلات السلاحف. أراد حقًا ضرب تلك السلحفاة المسطحة على الأرض….
لكن ، لا يزال من الممكن سماع صوت السلحفاة مكتوم من داخل القشرة.
“الكبير التمساح ، أنا… أنا لست سيد السلحفاة! حقًا، أنا لست…”
تحسن مزاجه تدريجيًا ، وارتفعت معنوياته . بعد ظهر أحد الأيام ، بينما أستعد الجميع للاستمرار عبر أراضي الخطوط الأمامية ، انفجر شعاع ذهبي من الضوء فجأة في الهواء من بعيد .
“يحترق بالغضب ، ولكنه فارغ من الداخل.” إذا لم تنفّس قليلًا عن نفسك ، فسينتهي بك الأمر ميتًا. اسمع يا باي ، أيها الصغير التافه ، اللورد سلحفاة لديه بعض النصائح . لماذا لا تذهب لبناء جدار بلوري لنفسك؟ إذا واصلت السير في هذا الطريق ، فهذا ليس صحيًا….” (1)
“أ-أن-أنت….”
“همم؟” تمتم ، بدا مندهشًا . اندهش الجميع في المنطقة أيضًا . لقد اعتادوا بالفعل على صوت السلحفاة الصغيرة مؤخرًا ، لذلك بدا الصمت المفاجئ غريبًا.
سقط فك باي شياوتشون . لم يكن لديه في الواقع أي فكرة عما تحدثت عنه السلحفاة الصغيرة ، لكنه متأكد من أنه لم يكن أي شيء جيد . حقيقة أنه لم يفهم حتى كيف تعرض للإهانة جعلته أكثر غضبًا من ذي قبل . فجأة ، فكر مرة أخرى في كيفية حديث السلحفاة الصغيرة للتو عن أشخاص لا يفهمون كيف يتعرضون للإهانة .
“سأقوم بتحضيرك لحبة دواء!!” قال باي شياوتشون غاضبًا . لوّح بيده اليمنى ، وأخرج فرن الحبوب ، وأمسك بالسلحفاة ، ثم ألقى بها في الداخل . بعيون ملطخة بالدم ، سحب كومة من حجارة اللهب وبدأ على الفور في محاولة تحضير السلحفاة الصغيرة لحبة دواء ، هناك مباشرة فوق السيف الدموي.
يمكن رؤية تعبيرات غريبة على وجوه المزارعين المحيطين . بالنظر إلى كيف بدا أن باي شياوتشون قد أصيب بالجنون ، لم يجرؤ أي منهم على مقاطعته. تراجع الجميع حتى أصبحوا على بعد حوالي 300 متر.
سحقت الكلمات على باي شياوتشون بوزن جبل تاي ، مثل البرق في يوم مشمس . أرتجف كما لو كان قد أصيب جسديًا ، حرفيًا في حيرة من أمره بسبب الكلمات . فجأة ، أدرك أنه من حيث القدرة على إهانة الناس ، فإن هذه السلحفاة الصغيرة موجودة على مستوى مختلف عنه . مثل الفرق بين السماء والأرض ، أو الفرق بين البشر والمزارعين….
في الأيام القليلة التالية ، حضّر باي شياوتشون مثل المجنون . سرعان ما كان شعره في حالة من الفوضى، وشعر وكأنه على وشك الانفجار . ومع ذلك ، بغض النظر عن الأساليب التي استخدمها ، لم يتمكن من إذابة السلحفاة الصغيرة . في بعض الأحيان ، تقول السلحفاة الصغيرة بعض الإهانات من داخل الفرن.
مرت خمسة أيام أخرى. لم ير باي شياو تشون أثرًا واحدًا للسلحفاة الصغيرة ، ورفض اختفائه من عقله . على الرغم من أنه شعر بخيبة أمل بعض الشيء لفقدانها ، عندما فكر في طريقتهِ المجنونة في التحدث ، أدرك أنه بشكل عام ، كانت حقيقة أنه ذهب أمراً جيدًا.
“هل تسمي هذا تحضير حبة؟” إذا كنت تعتقد أن هذه الحرارة يمكن أن تذيب اللورد سلحفاة ، فربما يجب عليك التوقف عن الحلم . اسمع أيها الصغير التافه ، لماذا لا تحاول مرة أخرى بعد ممارسة الزراعة لمدة 10000 عام أو نحو ذلك؟!
أراد سحب السلحفاة من حقيبته ، ولكن عندما نظر إلى الداخل ، لم يتمكن من العثور على أثر واحد لها . لم يعد هناك المزيد من الوقت للتفكير ، حيث توجه التمساح المرعب حاليًا في اتجاهه . ظهر زوج من الأجنحة خلف باي شياوتشون أثناء فراره بأقصى سرعة.
“مرحبًا، مرحبًا.” ليس سيئًا! ليس سيئًا على الإطلاق! أدركتَ أن اللورد سلحفاة جائع ، لذلك رميت بعض نباتات الروح لي لأكلها . استمر أيها الصغير . لقد بدأت أحبك!”
ومع ذلك ، لم يستطع فقط السماح للأمور بالسير على ما عليه الان . استمر في التحضير لمدة يومين ، حتى أدرك فجأة أن السلحفاة الصغيرة لم تقل أي شيء لبعض الوقت .
“أضف بعض الحرارة!” هيا، اللورد السلحفاة يتجمد هنا! حرارة ، يا رجل ، أحتاج إلى الحرارة!!”
لكن ، لا يزال من الممكن سماع صوت السلحفاة مكتوم من داخل القشرة.
بدأ باي شياوتشون ينزلق إلى الجنون التام . شعر وكأنه على وشك الانهيار ، وكان لديه فكرة لرمي السلحفاة الصغيرة بعيدًا . ومع ذلك ، فهو كنز ثمين لم يكتسبه إلا بعد تعرضه لمصاعب لا توصف . لم يستطع التخلي عنها ببساطة….
لم يكن باي شياوتشون هو الوحيد الذي شعر بذلك. ترك المزارعون الآخرون من الطائفتين يلهثون . لم يصادفوا أبدا شخصًا يمكنه التحدث بهذه القسوة . اتسعت عيون شو شياوشان وهو يحدق في السلحفاة الصغيرة . بالنسبة له ، بدا مثل الآلهة .
حسنا، لم يكن فارغًا تمامًا. هناك بعض فضلات السلاحف في الداخل….
ومع ذلك ، لم يستطع فقط السماح للأمور بالسير على ما عليه الان . استمر في التحضير لمدة يومين ، حتى أدرك فجأة أن السلحفاة الصغيرة لم تقل أي شيء لبعض الوقت .
كما بدأت القوة الاحتياطية لطائفة تيار الدم ، الفزاعة المروعة ، ترتجف أيضًا . حدث الشيء نفسه لمقر المدينة الضخم لقسم التيار العميق .
“همم؟” تمتم ، بدا مندهشًا . اندهش الجميع في المنطقة أيضًا . لقد اعتادوا بالفعل على صوت السلحفاة الصغيرة مؤخرًا ، لذلك بدا الصمت المفاجئ غريبًا.
عندما اقترب شعاع الضوء ، تردد صدى صوت فجأة ، “اللعنة! أنت تافه أيها المخلوق الصغير. في المرة الأخيرة التي أخذ فيها اللورد سلحفاة قيلولة ، كنتَ ضعيفًا ، والقيلولة التي قبلها ، كان والدك أيضًا ضعيفًا !”
شعر باي شياوتشون بالريبة بعض الشيء ، قام بإطفاء لهب الأرض وفتح فرن الحبوب ليجد أنه فارغ….
يكاد باي شياوتشون أن ينفجر .
حسنا، لم يكن فارغًا تمامًا. هناك بعض فضلات السلاحف في الداخل….
ملاحظات المترجم الانقليزي :
نظر باي شياو تشون بعيون واسعة إلى التمساح البعيد ، الذي حدّق فيه بغضب . من الواضح أنه تعرّف عليه…. عندما أدرك أن باي شياو تشون سيد السلحفاة الصغيرة ، أطلقت هديرًا مروعًا تسبب في تعتيم السماء ، ورياح ضخمة.
ومع ذلك ، لم تكن السلحفاة الصغيرة في أي مكان يمكن رؤيته . عن طريق طريقة مجهولة ، اختفى بطريقة ما في الهواء .
حتى بعد إجراء مجموعة من الأبحاث ، لم أتمكن من تحديد بالضبط ما يشير إليه “بناء جدار بلوري”. أعتقد أنه يشير إلى الجدران الكريستالية السحرية التي تراها في عروض الرسوم المتحركة في بعض الأحيان. إما أن يكون ذلك، أو من المفترض أن يكون شيئا غير مفهوم. لن أزعج اير جين بشأن شيء بسيط مثل هذا ، لذلك سأترك الأمر لخيالك
بغض النظر عن ذلك ، قرر الجميع بالفعل أنهم سيتجنبون التحدث إلى السلحفاة الصغيرة بأي ثمن….
يمكن رؤية تعبير قبيح للغاية على وجه باي شياوتشون ، خاصة عندما نظر إلى فضلات السلاحف. أراد حقًا ضرب تلك السلحفاة المسطحة على الأرض….
بدا غاضبًا جدًا لدرجة أن باي شياوتشون تمكن من رؤية كيف أن عيونه ملطخة بالدماء . لهث ، وخزته فروة رأسه بشدة لدرجة أنه شعر أنها ستنفجر . كان هذا هو نفس التمساح الذي رآه عندما كان في مرحلة تكثيف التشي ، وهو كيان مرعب عاش داخل مياه نهر إمتداد السماء .
“هممف!” حسنا، أنا سعيد لأنه رحل . سأتظاهر بأنني لم ألتقطه أبدًا في البداية!” امتلأ قلبه بالعديد من المشاعر المختلطة وهو يصر أسنانه ويضع فرن الحبوب بعيدًا . أخيرًا ، شعر المزارعون الآخرون بالراحة الكافية للاقتراب قليلًا من السيف الدموي.
ملاحظات المترجم الانقليزي :
مرت خمسة أيام أخرى. لم ير باي شياو تشون أثرًا واحدًا للسلحفاة الصغيرة ، ورفض اختفائه من عقله . على الرغم من أنه شعر بخيبة أمل بعض الشيء لفقدانها ، عندما فكر في طريقتهِ المجنونة في التحدث ، أدرك أنه بشكل عام ، كانت حقيقة أنه ذهب أمراً جيدًا.
تحسن مزاجه تدريجيًا ، وارتفعت معنوياته . بعد ظهر أحد الأيام ، بينما أستعد الجميع للاستمرار عبر أراضي الخطوط الأمامية ، انفجر شعاع ذهبي من الضوء فجأة في الهواء من بعيد .
في الوقت نفسه ، انفجرت هالة مياه نهر إمتداد السماء أيضًا في جميع الاتجاهات . بدأت السماء والأرض ترتجفان ، وتشوهت السماء . تم جرف العديد من الغيوم الدموية في ساحة المعركة ، واهتزت الشمس البيضاء لطائفة تيار الروح ، مما تسبب في ارتعاش الغراب الأسود في الداخل.
كما بدأت القوة الاحتياطية لطائفة تيار الدم ، الفزاعة المروعة ، ترتجف أيضًا . حدث الشيء نفسه لمقر المدينة الضخم لقسم التيار العميق .
“هذا…”. لهث باي شياوتشون . صُدم المزارعون الآخرون من حوله لدرجة أنهم أصبحوا يرتجفون . ذلك عندما رأوا جميعًا ، بمن فيهم باي شياوتشون…
أدار جميع بطاركة الطوائف الثلاث الذين حاليًا في قارة حِرفة السماء رؤوسهم في نفس الوقت لمعرفة ما يحدث.
شعر باي شياوتشون بالريبة بعض الشيء ، قام بإطفاء لهب الأرض وفتح فرن الحبوب ليجد أنه فارغ….
شعر باي شياوتشون بالاهتزازات بشكل اكثر حدة ، بسبب انه قريب جدًا من الضوء الذهبي . هذا صحيح بشكل خاص بالنظر إلى أنه قام بزراعة تعويذة تشي إمتداد السماء البنفسجي ، التي بُنيِت على أساس امتصاص مياه نهر إمتداد السماء . وبسبب ذلك ، انسجامه مع نهر إمتداد السماء أكثر من المزارعين العاديين .
يمكن رؤية تعبيرات غريبة على وجوه المزارعين المحيطين . بالنظر إلى كيف بدا أن باي شياوتشون قد أصيب بالجنون ، لم يجرؤ أي منهم على مقاطعته. تراجع الجميع حتى أصبحوا على بعد حوالي 300 متر.
“هذا…”. لهث باي شياوتشون . صُدم المزارعون الآخرون من حوله لدرجة أنهم أصبحوا يرتجفون . ذلك عندما رأوا جميعًا ، بمن فيهم باي شياوتشون…
ملاحظات المترجم الانقليزي :
لم يكن باي شياوتشون هو الوحيد الذي شعر بذلك. ترك المزارعون الآخرون من الطائفتين يلهثون . لم يصادفوا أبدا شخصًا يمكنه التحدث بهذه القسوة . اتسعت عيون شو شياوشان وهو يحدق في السلحفاة الصغيرة . بالنسبة له ، بدا مثل الآلهة .
شعاع آخر يتجه نحو باي شياوتشون من الضوء الذهبي الآخذ في التوسع .
سحقت الكلمات على باي شياوتشون بوزن جبل تاي ، مثل البرق في يوم مشمس . أرتجف كما لو كان قد أصيب جسديًا ، حرفيًا في حيرة من أمره بسبب الكلمات . فجأة ، أدرك أنه من حيث القدرة على إهانة الناس ، فإن هذه السلحفاة الصغيرة موجودة على مستوى مختلف عنه . مثل الفرق بين السماء والأرض ، أو الفرق بين البشر والمزارعين….
عندما اقترب شعاع الضوء ، تردد صدى صوت فجأة ، “اللعنة! أنت تافه أيها المخلوق الصغير. في المرة الأخيرة التي أخذ فيها اللورد سلحفاة قيلولة ، كنتَ ضعيفًا ، والقيلولة التي قبلها ، كان والدك أيضًا ضعيفًا !”
بمجرد أن سمع باي شياوتشون هذا الصوت ، اهتز حتى نخاعه ، وبدأ عقله يدور . من الواضح أنه صوت السلحفاة الصغيرة اللعينة .
ومع ذلك ، لم تكن السلحفاة الصغيرة في أي مكان يمكن رؤيته . عن طريق طريقة مجهولة ، اختفى بطريقة ما في الهواء .
“أضف بعض الحرارة!” هيا، اللورد السلحفاة يتجمد هنا! حرارة ، يا رجل ، أحتاج إلى الحرارة!!”
علاوة على ذلك ، من الممكن الآن أن نرى أنه داخل الضوء الذهبي المهيب ، هناك تمساح عملاق!!
_____________________________________ المترجم : Eternal Turtle
طوله 30000 متر على الأقل ، وذهبي تمامًا . من المستحيل وصف جلالته ، وبدا غاضبًا بوضوح ، هديره يتردد صداه بصوت أعلى من الرعد في السماء. (2)
“أضف بعض الحرارة!” هيا، اللورد السلحفاة يتجمد هنا! حرارة ، يا رجل ، أحتاج إلى الحرارة!!”
يمكن رؤية تعبير قبيح للغاية على وجه باي شياوتشون ، خاصة عندما نظر إلى فضلات السلاحف. أراد حقًا ضرب تلك السلحفاة المسطحة على الأرض….
بدا غاضبًا جدًا لدرجة أن باي شياوتشون تمكن من رؤية كيف أن عيونه ملطخة بالدماء . لهث ، وخزته فروة رأسه بشدة لدرجة أنه شعر أنها ستنفجر . كان هذا هو نفس التمساح الذي رآه عندما كان في مرحلة تكثيف التشي ، وهو كيان مرعب عاش داخل مياه نهر إمتداد السماء .
يمكن رؤية تعبير قبيح للغاية على وجه باي شياوتشون ، خاصة عندما نظر إلى فضلات السلاحف. أراد حقًا ضرب تلك السلحفاة المسطحة على الأرض….
قبل أن يتمكن باي شياوتشون من الرد ، توجهت نحوه السلحفاة الصغيرة بسرعة متفجرة . عندما اقترب ، سحب أطرافه ، وأصبح صدفة سلحفاة اختفت بعد ذلك في حقيبة باي شياوتشون .
حسنا، لم يكن فارغًا تمامًا. هناك بعض فضلات السلاحف في الداخل….
“أوه….”
مرت خمسة أيام أخرى. لم ير باي شياو تشون أثرًا واحدًا للسلحفاة الصغيرة ، ورفض اختفائه من عقله . على الرغم من أنه شعر بخيبة أمل بعض الشيء لفقدانها ، عندما فكر في طريقتهِ المجنونة في التحدث ، أدرك أنه بشكل عام ، كانت حقيقة أنه ذهب أمراً جيدًا.
نظر باي شياو تشون بعيون واسعة إلى التمساح البعيد ، الذي حدّق فيه بغضب . من الواضح أنه تعرّف عليه…. عندما أدرك أن باي شياو تشون سيد السلحفاة الصغيرة ، أطلقت هديرًا مروعًا تسبب في تعتيم السماء ، ورياح ضخمة.
شعر باي شياوتشون بالريبة بعض الشيء ، قام بإطفاء لهب الأرض وفتح فرن الحبوب ليجد أنه فارغ….
شعر باي شياوتشون بالاهتزازات بشكل اكثر حدة ، بسبب انه قريب جدًا من الضوء الذهبي . هذا صحيح بشكل خاص بالنظر إلى أنه قام بزراعة تعويذة تشي إمتداد السماء البنفسجي ، التي بُنيِت على أساس امتصاص مياه نهر إمتداد السماء . وبسبب ذلك ، انسجامه مع نهر إمتداد السماء أكثر من المزارعين العاديين .
“الكبير التمساح ، أنا… أنا لست سيد السلحفاة! حقًا، أنا لست…”
ومع ذلك، نما مظهر التعاطف في عيون السلحفاة بشكل أعمق . تنهد ، قال عرضًا: “أنهيت مقدمتك الذاتية؟”
أراد سحب السلحفاة من حقيبته ، ولكن عندما نظر إلى الداخل ، لم يتمكن من العثور على أثر واحد لها . لم يعد هناك المزيد من الوقت للتفكير ، حيث توجه التمساح المرعب حاليًا في اتجاهه . ظهر زوج من الأجنحة خلف باي شياوتشون أثناء فراره بأقصى سرعة.
“أ-أن-أنت….” على الرغم من التفكير بشدة بدماغه ، لم يستطع باي شياوتشون التفكير في أي رد . كانت هذه السلحفاة ببساطة مؤذية للغاية . تقريبًا كل كلمة تخرج من فمه إهانة.
على وشك البكاء، صرخ، “السلحفاة الصغيرة الملعونة من السماء ، أكرهك!”
كان المزارعون الآخرون قد فروا منذ فترة طويلة ، وشاهدوا بتعاطف باي شياوتشون من مسافة بعيدة….
سحقت الكلمات على باي شياوتشون بوزن جبل تاي ، مثل البرق في يوم مشمس . أرتجف كما لو كان قد أصيب جسديًا ، حرفيًا في حيرة من أمره بسبب الكلمات . فجأة ، أدرك أنه من حيث القدرة على إهانة الناس ، فإن هذه السلحفاة الصغيرة موجودة على مستوى مختلف عنه . مثل الفرق بين السماء والأرض ، أو الفرق بين البشر والمزارعين….
بدا غاضبًا جدًا لدرجة أن باي شياوتشون تمكن من رؤية كيف أن عيونه ملطخة بالدماء . لهث ، وخزته فروة رأسه بشدة لدرجة أنه شعر أنها ستنفجر . كان هذا هو نفس التمساح الذي رآه عندما كان في مرحلة تكثيف التشي ، وهو كيان مرعب عاش داخل مياه نهر إمتداد السماء .
_____________________________________ المترجم : Eternal Turtle
“أضف بعض الحرارة!” هيا، اللورد السلحفاة يتجمد هنا! حرارة ، يا رجل ، أحتاج إلى الحرارة!!”
ملاحظات المترجم الانقليزي :
- حتى بعد إجراء مجموعة من الأبحاث ، لم أتمكن من تحديد بالضبط ما يشير إليه “بناء جدار بلوري”. أعتقد أنه يشير إلى الجدران الكريستالية السحرية التي تراها في عروض الرسوم المتحركة في بعض الأحيان. إما أن يكون ذلك، أو من المفترض أن يكون شيئا غير مفهوم. لن أزعج اير جين بشأن شيء بسيط مثل هذا ، لذلك سأترك الأمر لخيالك
“أ-أن-أنت….” على الرغم من التفكير بشدة بدماغه ، لم يستطع باي شياوتشون التفكير في أي رد . كانت هذه السلحفاة ببساطة مؤذية للغاية . تقريبًا كل كلمة تخرج من فمه إهانة.
- ظهر التمساح الذهبي في وقت سابق في الفصلين 48 و 217
