Switch Mode

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

Chrysalis 149

أَوْقَاتٌ يَائِسَةٌ...
PDF
ملوك الروايات

حمّل تطبيق ملوك الروايات الآن!

تابع أحدث الفصول براحة تامة، بدون إعلانات مزعجة، مع ميزة التحميل للقراءة أوفلاين.

تحميل التطبيق

أَوْقَاتٌ يَائِسَةٌ...

 

 

الفصل: 149 أوقات يائسة …

ليس لديك حقًا أي خيارات هنا سيدة.

 

 

ترجمة: LUCIFER

 


هل هذا شكل من أشكال طقوس الانتحار الآن ؟! تقديم نفسها ككتلة حيوية للوحوش؟ أم أن الناس قرروا التخلي عن كبار السن كذبيحة لإرضاء مملكة النمل العظيمة؟ كبار السن هم الأكثر هزالاً بينكم! إذا كنتم ترغبون في تقديم الكتلة الحيوية ، فعليك على الأقل إلقاء بعض المملوئين!

ي للرعونة….

 

 

انتظر! ما أنا أفكر…

 

 

 

عندما رأيت بعض العمال ينزلون نحو هذا الشخص ، مستعدين للدفاع عن التل ، أسرعت إلى أسفل لصدهم. هناك شيء ما حول هذه المرأة العجوز الذي يجعل قرون الاستشعار ترتعش. الطريقة التي اقتربت بها بتعمد ويداها في الهواء. من الواضح أنها أتت إلى هنا للعثور على المستعمرة ، وإلا لكانت قد هربت عند أول علامة منا بالتأكيد؟ إن رفع يديها في الهواء هو علامة كلاسيكية على عدم قصد أي ضرر ، على الرغم من أنها تتوقع أن تعرف مستعمرة الوحوش أن هذا خارج عن إرادتي.

 

 

تواصل اينيد الحديث والملكة مستمرة في الترجمة.

لذا يبقى السؤال ، لماذا يريد هذا الإنسان أن يجدنا ويقترب منا؟ حاولت قدر المستطاع لا أستطيع التوصل إلى أي شيء على الإطلاق.

تتحدث المرأة العجوز بتردد وتمد يدها مرتجفة نحو سجينتي التي تتحدث بحرارة إلى ضيفنا الجديد وتغلق يدي المرأة العجوز بين يديها. يبدو أن إمساك يديها بملكتها يربك ضيفي الجديد وتسقط على ركبتيها وتخفض رأسها احتراما أمام الملكة المحتجة التي تحاول رفعها.

 

 

 

أومأت الملكة برأسها لتقول إنها تفهم ولكن بعد ذلك هزت رأسها.

 

[أنا لا أهتم. نفذِ الاوامر]

عندما تراني أقترب واحذر العمال المقتربين ، تتنفس الصعداء وتصبح طريقة عملها متحمسة بعض الشيء. كانت تبحث عني؟ هل تعرفني؟ ربما رأتني في الكنيسة … لا أتذكر وجودها هناك لكنني لم أقضي وقتًا طويلاً في استقبال الحشد.

 

 

هل هذا شكل من أشكال طقوس الانتحار الآن ؟! تقديم نفسها ككتلة حيوية للوحوش؟ أم أن الناس قرروا التخلي عن كبار السن كذبيحة لإرضاء مملكة النمل العظيمة؟ كبار السن هم الأكثر هزالاً بينكم! إذا كنتم ترغبون في تقديم الكتلة الحيوية ، فعليك على الأقل إلقاء بعض المملوئين!

يبدو وجهها مألوفًا بشكل غامض على الرغم من ذلك …

 

 

 

عندما اقتربت وتوقفت ، توقفت المرأة العجوز أيضًا عن خطواتها لكنها تبقي يديها في الهواء.

 

 

 

أقف ساكنا وأراقب بصبر.

مكتوبًا على وجهها بالإحجام ، اقتربت من جانبي وبدأت في الرعب عندما أنزل جسدي لأسفل حتى تتمكن من التسلق. في اللحظة الأخيرة ، أتذكر تمديد الهوائيات للخلف لكي تمسك ‘كرينيس’ وتحول النقطة الصغيرة إلى رأسي بجوار ‘نابضة بالحياة’ ، التي تقرع في حيواني الأليف ، غير راضية عن مساحتها الضيقة. تلوح ‘كرينيس’ ببضعة مجسات حولها حتى تتمكن من ضرب رأس النملة قبل أن تستقر على عقارها الجديد.

 

أنتقل إلى جانبها ثم أستخدم الهوائيات للضغط على الجزء الخلفي من درعي. بدت مرتبكة في البداية لذا أكرر هذه الإيماءة. يشرق فهم الضوء على وجهها وهي تضع يديها بحزم أمامها وتوجههما ذهابًا وإيابًا. “لا شكرا!”

تأخذ نفسًا عميقًا ويبدو أن السيدة تهدأ أعصابها قبل أن تستعد لي ثم … تبدأ في التحدث.

 

 

…….

….

إلى أي مدى يريد هؤلاء الناس أن يؤكلوا ؟!

 

عندما رأيت بعض العمال ينزلون نحو هذا الشخص ، مستعدين للدفاع عن التل ، أسرعت إلى أسفل لصدهم. هناك شيء ما حول هذه المرأة العجوز الذي يجعل قرون الاستشعار ترتعش. الطريقة التي اقتربت بها بتعمد ويداها في الهواء. من الواضح أنها أتت إلى هنا للعثور على المستعمرة ، وإلا لكانت قد هربت عند أول علامة منا بالتأكيد؟ إن رفع يديها في الهواء هو علامة كلاسيكية على عدم قصد أي ضرر ، على الرغم من أنها تتوقع أن تعرف مستعمرة الوحوش أن هذا خارج عن إرادتي.

…….

 

 

 

لا أستطيع أن أفهمك يا سيدتي! ألا يمكنك استخدام سحر العقل أو شيء من هذا القبيل؟

ليس لديك حقًا أي خيارات هنا سيدة.

 

 

لعدة دقائق ، حاولت السيدة أن تتحدث معي ، تتوسل بجدية بشأن شيء ما ، وتشير بشغف بيديها ، وتشير إلى المستعمرة ، وتشير مرة أخرى نحو البلدة.

 

 

 

 

 

 

هل أتيت حقًا إلى هنا لتتحدث إلى مستعمرة الوحوش ؟! كما في الحديث مع فمك فقط ؟! داخليًا ، أهز رأسي في هذا السلوك المجنون. إذا لم أكن إنسانًا مولودًا من جديد ، لكانت هذه السيدة قد تمزقت إلى أشلاء وأُكَلت دون إيصال رسالتها على الإطلاق.

 

 

 

الحمد للاله لدي طريقة للتغلب على هذا.

 

 

 

قاطعت المشهد الدرامي ، اقتربت أكثر ، خافت المرأة العجوز بحركتي المفاجئة بحيث تقفز مرة أخرى في خوف ، مرة أخرى تدفع يديها عالياً في الهواء.

 

 

 

 

 

حصلت على الصورة هذه المرة. سأستمر حتى تتعاون! لذلك قد تتعاون فقط.

لن آكل منك! شيش! الناس هذه الايام…

يبدو أن الملكة غاضبة إلى حد ما من طلبي. [لست معتادة على التساؤل عن شرفي بهذه الطريقة ، أيها الوحش] تقول بقوة.

 

 

أنتقل إلى جانبها ثم أستخدم الهوائيات للضغط على الجزء الخلفي من درعي. بدت مرتبكة في البداية لذا أكرر هذه الإيماءة. يشرق فهم الضوء على وجهها وهي تضع يديها بحزم أمامها وتوجههما ذهابًا وإيابًا. “لا شكرا!”

من ناحيتي ، ما زلت مندهشًا من كل هذه الذبيحة …

 

ليس لديك حقًا أي خيارات هنا سيدة.

تواصل اينيد الحديث والملكة مستمرة في الترجمة.

 

وبإصرار أكثر ، أضرب المرأة العجوز بقرون الاستشعار ثم اربت على ظهري. عندما لا تتحرك على الفور ، أكرر هذه الإيماءة بقوة أكبر.

 

 

الحمد للاله لدي طريقة للتغلب على هذا.

حصلت على الصورة هذه المرة. سأستمر حتى تتعاون! لذلك قد تتعاون فقط.

عندما تدخل المرأة العجوز إلى غرفتي وترى من بداخلها ، فإنها لا تزال تشعر بالصدمة تمامًا ، ويبدو أنها لا تصدق دليل عينيها. إنها استجابة عادلة حقًا ، فلن تتوقع أن تجد ملكتك داخل تل النمل العملاق بشكل طبيعي.

 

 

 

يبدو أن الملكة غاضبة إلى حد ما من طلبي. [لست معتادة على التساؤل عن شرفي بهذه الطريقة ، أيها الوحش] تقول بقوة.

 

تتحدث بسرعة شفهيًا إلى اينيد ، وصدمة مكتوبة في جميع أنحاء وجهها ، والسابقة ترد بحزم والملكة تهز رأسها وهي تبدو مرعبة.

مكتوبًا على وجهها بالإحجام ، اقتربت من جانبي وبدأت في الرعب عندما أنزل جسدي لأسفل حتى تتمكن من التسلق. في اللحظة الأخيرة ، أتذكر تمديد الهوائيات للخلف لكي تمسك ‘كرينيس’ وتحول النقطة الصغيرة إلى رأسي بجوار ‘نابضة بالحياة’ ، التي تقرع في حيواني الأليف ، غير راضية عن مساحتها الضيقة. تلوح ‘كرينيس’ ببضعة مجسات حولها حتى تتمكن من ضرب رأس النملة قبل أن تستقر على عقارها الجديد.

 

 

 

بمجرد أن يتم تأمين أسيرتي الجديدة ، أعني ضيفًا ، أتوجه إلى تل النمل ، وتسلق الجانب ثم أنزل إلى النفق الرئيسي. قلقاً من سقوط المرأة العجوز عندما نبدأ رحلتنا العمودية ، أتأكد من إمالة جسدي قدر الإمكان وتمديد الهوائيات لتقبض عليها ، وهما مجاملة كنت قد أهملت تقديمها للملكة.

ليس لديك حقًا أي خيارات هنا سيدة.

 

 

 

أريدك أن تربط بيني وبين هذا الشخص بسحر العقل حتى نتمكن من التحدث.

 

لن آكل منك! شيش! الناس هذه الايام…

توقفت بالقرب من مدخل غرفتي وحثت الإنسان حتى تتسلق ثم أتبعها خلفها.

 

 

 

لدي فضول قليل حول كيفية حدوث ذلك.

قد تكون ملكة ، لكن ملكتي هي نملة عملاقة ورعاياها هم حرفيًا أطفالها. ما رأيك بالضبط نحن مدينون لك ؟!

 

 

عندما تدخل المرأة العجوز إلى غرفتي وترى من بداخلها ، فإنها لا تزال تشعر بالصدمة تمامًا ، ويبدو أنها لا تصدق دليل عينيها. إنها استجابة عادلة حقًا ، فلن تتوقع أن تجد ملكتك داخل تل النمل العملاق بشكل طبيعي.

تتحدث بسرعة شفهيًا إلى اينيد ، وصدمة مكتوبة في جميع أنحاء وجهها ، والسابقة ترد بحزم والملكة تهز رأسها وهي تبدو مرعبة.

 

حتى الملكة تبدو مذهولة من غباء ذلك. أنا شخصيا ليس لدي أي فكرة عما أقول. تضحية!؟ هل هؤلاء الناس بخير في الرأس !؟ تضحية لجدك!

تتحدث المرأة العجوز بتردد وتمد يدها مرتجفة نحو سجينتي التي تتحدث بحرارة إلى ضيفنا الجديد وتغلق يدي المرأة العجوز بين يديها. يبدو أن إمساك يديها بملكتها يربك ضيفي الجديد وتسقط على ركبتيها وتخفض رأسها احتراما أمام الملكة المحتجة التي تحاول رفعها.

 

 

[أفتقر إلى المهارة لتشكيل جسر بين شخصين بهذه الطريقة. التواصل مع الآخرين هو عشرة أضعاف صعوبة التواصل. إذا أردت ، يمكنني التحدث إلى هذه المواطنة بنفسي ثم نقل كلماتها إليك].

ربما هي محترمة كما تدعي؟ أو ربما يخاف الناس من الملوك بشكل عام في هذا العالم البدائي اجتماعيًا.

 

 

كانت تتجهم لمدة دقيقة قبل أن أشعر بلمسة عقلها المألوفة والفظة على عقلي.

التلويح بهوائي فوق رأسي لجذب انتباه الملكة ، أشير إلى رأس المرأة العجوز ثم إلى نفسي ، وأكرر الإيماءة عدة مرات حتى تتمكن الملكة من أخذ معناها.

 

 

 

أريدك أن تربط بيني وبين هذا الشخص بسحر العقل حتى نتمكن من التحدث.

 

 

تتحدث المرأة العجوز بتردد وتمد يدها مرتجفة نحو سجينتي التي تتحدث بحرارة إلى ضيفنا الجديد وتغلق يدي المرأة العجوز بين يديها. يبدو أن إمساك يديها بملكتها يربك ضيفي الجديد وتسقط على ركبتيها وتخفض رأسها احتراما أمام الملكة المحتجة التي تحاول رفعها.

أومأت الملكة برأسها لتقول إنها تفهم ولكن بعد ذلك هزت رأسها.

 

 

أومأت الملكة برأسها لتقول إنها تفهم ولكن بعد ذلك هزت رأسها.

ي للرعونة….

 

 

عندما تراني أقترب واحذر العمال المقتربين ، تتنفس الصعداء وتصبح طريقة عملها متحمسة بعض الشيء. كانت تبحث عني؟ هل تعرفني؟ ربما رأتني في الكنيسة … لا أتذكر وجودها هناك لكنني لم أقضي وقتًا طويلاً في استقبال الحشد.

كانت تتجهم لمدة دقيقة قبل أن أشعر بلمسة عقلها المألوفة والفظة على عقلي.

لذا يبقى السؤال ، لماذا يريد هذا الإنسان أن يجدنا ويقترب منا؟ حاولت قدر المستطاع لا أستطيع التوصل إلى أي شيء على الإطلاق.

 

 

[أفتقر إلى المهارة لتشكيل جسر بين شخصين بهذه الطريقة. التواصل مع الآخرين هو عشرة أضعاف صعوبة التواصل. إذا أردت ، يمكنني التحدث إلى هذه المواطنة بنفسي ثم نقل كلماتها إليك].

 

 

إلى أي مدى يريد هؤلاء الناس أن يؤكلوا ؟!

 

تأخذ نفسًا عميقًا ويبدو أن السيدة تهدأ أعصابها قبل أن تستعد لي ثم … تبدأ في التحدث.

 

[تخشى اينيد من أن القرويين سيرفعون أسلحتهم قريبًا ويحاولون غزو الغابة لمطاردة مستعمرتك ، معتقدين أنك تضحية قدمتها الزنزانة من أجل إثرائهم ومجدهم].

أنا أفكر في هذا. سأستلم الرسالة على الأقل لكنني حذر قليلاً من أن الملكة قد تغفل بعض التفاصيل. لا يمكن بناء الثقة بين الإنسان والوحش بهذه السهولة.

قد تكون ملكة ، لكن ملكتي هي نملة عملاقة ورعاياها هم حرفيًا أطفالها. ما رأيك بالضبط نحن مدينون لك ؟!

 

[اجعلها تتحدث معي عن قصتها وترجمتها في الوقت الفعلي. إذا كنت أعتقد أن المعلومات قد تم حجبها عني ، فسوف يتم أكل كلاكما] أقول.

 

 

تأخذ نفسًا عميقًا ويبدو أن السيدة تهدأ أعصابها قبل أن تستعد لي ثم … تبدأ في التحدث.

يبدو أن الملكة غاضبة إلى حد ما من طلبي. [لست معتادة على التساؤل عن شرفي بهذه الطريقة ، أيها الوحش] تقول بقوة.

…….

 

تتحدث بسرعة شفهيًا إلى اينيد ، وصدمة مكتوبة في جميع أنحاء وجهها ، والسابقة ترد بحزم والملكة تهز رأسها وهي تبدو مرعبة.

…. حسنا؟ ولكن ما علاقة ذلك بي ؟!

 

 

وبإصرار أكثر ، أضرب المرأة العجوز بقرون الاستشعار ثم اربت على ظهري. عندما لا تتحرك على الفور ، أكرر هذه الإيماءة بقوة أكبر.

[أنا لا أهتم. نفذِ الاوامر]

 

 

التلويح بهوائي فوق رأسي لجذب انتباه الملكة ، أشير إلى رأس المرأة العجوز ثم إلى نفسي ، وأكرر الإيماءة عدة مرات حتى تتمكن الملكة من أخذ معناها.

قد تكون ملكة ، لكن ملكتي هي نملة عملاقة ورعاياها هم حرفيًا أطفالها. ما رأيك بالضبط نحن مدينون لك ؟!

 

 

كانت تتجهم لمدة دقيقة قبل أن أشعر بلمسة عقلها المألوفة والفظة على عقلي.

اهز رأسي داخليًا ، وأدير رأسي تجاه ضيفي الجديد وانتظرها لبدء الكلام. بمجرد تمرير الملكة لتعليماتي ، تتغاضى السيدة العجوز بشكل مدهش برشاقة تجاه حاكمها وتبدأ في الكلام ، بعد فترة وجيزة من تدفق مستمر من الترجمة في رأسي.

 

 

بمجرد أن يتم تأمين أسيرتي الجديدة ، أعني ضيفًا ، أتوجه إلى تل النمل ، وتسلق الجانب ثم أنزل إلى النفق الرئيسي. قلقاً من سقوط المرأة العجوز عندما نبدأ رحلتنا العمودية ، أتأكد من إمالة جسدي قدر الإمكان وتمديد الهوائيات لتقبض عليها ، وهما مجاملة كنت قد أهملت تقديمها للملكة.

[هذه مواطنة من مملكتي تدعى إينيد روثر ، وهي تاجرة من بلدة مالغيت القريبة. لقد كانت شاهدة على وصولك إلى كنيسة البلدات منذ أكثر من أسبوع وأصبحت قلقة بشأن السلوك والأفكار التي تجتاح الناس منذ ذلك الوقت. قام الكاهن المحلي بجلب سكان المدينة في حالة جنون ، مما دفعهم للقتال ضد وحوش الزنزانة وحتى … ولكن هذا انتحار!] قطعت الملكة ترجمتها لتصرخ في ذهني.

[أنا لا أهتم. نفذِ الاوامر]

 

 

 

…. حسنا؟ ولكن ما علاقة ذلك بي ؟!

 

تتحدث بسرعة شفهيًا إلى اينيد ، وصدمة مكتوبة في جميع أنحاء وجهها ، والسابقة ترد بحزم والملكة تهز رأسها وهي تبدو مرعبة.

 

 

[اجعلها تتحدث معي عن قصتها وترجمتها في الوقت الفعلي. إذا كنت أعتقد أن المعلومات قد تم حجبها عني ، فسوف يتم أكل كلاكما] أقول.

أمد يدي بهوائي وأضغط على رأس الملكة. أوي ، ترجم.

هل أتيت حقًا إلى هنا لتتحدث إلى مستعمرة الوحوش ؟! كما في الحديث مع فمك فقط ؟! داخليًا ، أهز رأسي في هذا السلوك المجنون. إذا لم أكن إنسانًا مولودًا من جديد ، لكانت هذه السيدة قد تمزقت إلى أشلاء وأُكَلت دون إيصال رسالتها على الإطلاق.

 

 

[أعتذر ، لقد صدمت للغاية. حتى أن الكاهن دفع سكان المدينة إلى النزول إلى الزنزانة والقيام بالمعركة هناك بالأمس. قُتل العديد من الأشخاص وتم الترحيب بهم كشهداء] كانت عواطفها تتأرجح وهي تتحدث مع الأسف والغضب على هذا الهدر الأحمق للحياة.

أنتقل إلى جانبها ثم أستخدم الهوائيات للضغط على الجزء الخلفي من درعي. بدت مرتبكة في البداية لذا أكرر هذه الإيماءة. يشرق فهم الضوء على وجهها وهي تضع يديها بحزم أمامها وتوجههما ذهابًا وإيابًا. “لا شكرا!”

 

 

تواصل اينيد الحديث والملكة مستمرة في الترجمة.

تتحدث المرأة العجوز بتردد وتمد يدها مرتجفة نحو سجينتي التي تتحدث بحرارة إلى ضيفنا الجديد وتغلق يدي المرأة العجوز بين يديها. يبدو أن إمساك يديها بملكتها يربك ضيفي الجديد وتسقط على ركبتيها وتخفض رأسها احتراما أمام الملكة المحتجة التي تحاول رفعها.

 

 

[تخشى اينيد من أن القرويين سيرفعون أسلحتهم قريبًا ويحاولون غزو الغابة لمطاردة مستعمرتك ، معتقدين أنك تضحية قدمتها الزنزانة من أجل إثرائهم ومجدهم].

لعدة دقائق ، حاولت السيدة أن تتحدث معي ، تتوسل بجدية بشأن شيء ما ، وتشير بشغف بيديها ، وتشير إلى المستعمرة ، وتشير مرة أخرى نحو البلدة.

 

 

…. حسنا؟ ولكن ما علاقة ذلك بي ؟!

 

 

حتى الملكة تبدو مذهولة من غباء ذلك. أنا شخصيا ليس لدي أي فكرة عما أقول. تضحية!؟ هل هؤلاء الناس بخير في الرأس !؟ تضحية لجدك!

 

 

 

[كان زوج اينيد مستكشفًا من ذوي الخبرة في الزنزانة وهي تعلم أن الوحوش الذكية القادرة على التواصل موجودة في الأعماق. عندما رأتك تتجنب الكاهن وحتى تشفي ذراعه ، كانت مقتنعة أنك من الأنواع المتطورة للغاية وتأمل أن تتفاهم معك لتجنيب حياة القرويين. كانت تعلم أنه كان أملًا ضعيفًا وأنه من المحتمل أن تُقتل ، لكنها لم تستطع التفكير في أي خيار آخر لمنع القتل بلا معنى] الملكة تشعر بالاختناق قليلاً عند الاستماع إلى شعور المواطنين الشجاع بالواجب.

 

 

لعدة دقائق ، حاولت السيدة أن تتحدث معي ، تتوسل بجدية بشأن شيء ما ، وتشير بشغف بيديها ، وتشير إلى المستعمرة ، وتشير مرة أخرى نحو البلدة.

من ناحيتي ، ما زلت مندهشًا من كل هذه الذبيحة …

لن آكل منك! شيش! الناس هذه الايام…

 

تتحدث المرأة العجوز بتردد وتمد يدها مرتجفة نحو سجينتي التي تتحدث بحرارة إلى ضيفنا الجديد وتغلق يدي المرأة العجوز بين يديها. يبدو أن إمساك يديها بملكتها يربك ضيفي الجديد وتسقط على ركبتيها وتخفض رأسها احتراما أمام الملكة المحتجة التي تحاول رفعها.

إلى أي مدى يريد هؤلاء الناس أن يؤكلوا ؟!

لا أستطيع أن أفهمك يا سيدتي! ألا يمكنك استخدام سحر العقل أو شيء من هذا القبيل؟


انجوي ❤️

[هذه مواطنة من مملكتي تدعى إينيد روثر ، وهي تاجرة من بلدة مالغيت القريبة. لقد كانت شاهدة على وصولك إلى كنيسة البلدات منذ أكثر من أسبوع وأصبحت قلقة بشأن السلوك والأفكار التي تجتاح الناس منذ ذلك الوقت. قام الكاهن المحلي بجلب سكان المدينة في حالة جنون ، مما دفعهم للقتال ضد وحوش الزنزانة وحتى … ولكن هذا انتحار!] قطعت الملكة ترجمتها لتصرخ في ذهني.

…….

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن أداء الصلوات فى أوقاتها، و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

اشترك الان من هنا. ولا مزيد من الإعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط