حد 2
الفصل 1074: حد 2
* برعاية أدولف *
.shola-widget, .shola-lb-wrap, .shola-pb-wrap { background: var(--bg-color, #fff); border: 1px solid var(--border-color, #e5e2e2); border-radius: 4px; padding: 15px; color: var(--text-color, #333); font-family: inherit; direction: rtl; box-sizing: border-box; margin-bottom: 20px; } .darkmode .shola-widget, .darkmode .shola-lb-wrap, .darkmode .shola-pb-wrap { background: #1a1a1a; border-color: #333; color: #ddd; } .shola-progress-wrap { margin-bottom: 20px; } .shola-progress-header, .shola-pb-header { display: flex; justify-content: space-between; align-items: center; font-size: .95em; margin-bottom: 6px; font-weight: bold; } .shola-days-left, .shola-pb-days { color: #f5a623; font-size: .85em; font-weight: normal; } .shola-numbers, .shola-pb-numbers { display: flex; justify-content: space-between; font-size: .85em; color: inherit; margin-bottom: 8px; opacity: 0.8; } .shola-bar-bg, .shola-pb-bg { background: rgba(150,150,150,0.2); border-radius: 20px; height: 25px; overflow: hidden; } .shola-bar-fill, .shola-pb-fill { background: #366ad3; background: linear-gradient(90deg, #366ad3, #5785e6); height: 100%; border-radius: 20px; display: flex; align-items: center; justify-content: flex-end; padding-left: 10px; min-width: 4px; transition: width 1s ease; font-size: .8em; font-weight: bold; color:#fff; } .shola-completed, .shola-pb-done { text-align: center; color: #2ecc71; font-weight: bold; margin-top: 10px; font-size: 1.05em; } .shola-pre-goal, .shola-pb-pre { text-align: center; color: inherit; font-weight: bold; margin-top: 10px; font-size: 1.05em; opacity: 0.9; } .shola-tabs { display: flex; gap: 8px; margin-bottom: 14px; border-bottom: 1px solid rgba(150,150,150,0.2); padding-bottom: 10px; flex-wrap: wrap; } .shola-tab { background: rgba(150,150,150,0.1); border: 1px solid rgba(150,150,150,0.2); color: inherit; padding: 5px 12px; border-radius: 3px; cursor: pointer; font-family: inherit; font-size: .85em; transition: all .3s; } .shola-tab.active { background: #366ad3; border-color: #366ad3; color: #fff; } .shola-tab:hover:not(.active) { background: rgba(150,150,150,0.2); } .shola-row, .shola-lb-row { display: flex; align-items: center; gap: 10px; padding: 8px 10px; border-radius: 4px; margin-bottom: 6px; background: rgba(150,150,150,0.05); transition: background .2s; border:1px solid rgba(150,150,150,0.1); } .shola-top3, .shola-lb-top3 { background: rgba(54,106,211,0.08); border-color:rgba(54,106,211,0.2); } .shola-row:hover, .shola-lb-row:hover { background: rgba(150,150,150,0.1); } .shola-rank, .shola-lb-rank { min-width: 30px; text-align: center; font-size: 1.1em; } .shola-num, .shola-lb-num { display: inline-block; width: 22px; height: 22px; line-height: 22px; text-align: center; background: rgba(150,150,150,0.2); border-radius: 50%; font-size: .8em; color: inherit; opacity:0.8; } .shola-avatar { width: 32px; height: 32px; border-radius: 50%; object-fit: cover; border: 1px solid rgba(150,150,150,0.3); flex-shrink: 0; } .shola-uname, .shola-lb-uname { flex: 1; font-size: .95em; overflow: hidden; text-overflow: ellipsis; white-space: nowrap; font-weight:600;} .shola-score, .shola-lb-score { color: #f5a623; font-weight: bold; font-size: .9em; white-space: nowrap; } .shola-empty, .shola-lb-empty { text-align: center; color: inherit; opacity:0.7; padding: 20px 0; font-size: .9em; } .shola-btn-support { display: block; width: 100%; background: #366ad3; background: linear-gradient(90deg, #366ad3, #5785e6); color: #fff; text-align: center; padding: 10px; border-radius: 4px; font-weight: bold; cursor: pointer; border: none; margin-top: 15px; font-family: inherit; font-size: 1.05em; transition: opacity 0.3s; } .shola-btn-support:hover { opacity: 0.9; color: #fff; } .shola-modal-overlay { position: fixed; top: 0; left: 0; width: 100%; height: 100%; background: rgba(0,0,0,0.6); z-index: 999999; display: none; align-items: center; justify-content: center; backdrop-filter: blur(3px); } .shola-modal-box { background: var(--bg-color, #fff); color: var(--text-color, #333); padding: 25px; border-radius: 8px; width: 90%; max-width: 400px; position: relative; box-shadow: 0 10px 30px rgba(0,0,0,0.5); } .darkmode .shola-modal-box { background: #1a1a1a; color: #ddd; border: 1px solid #333; } .shola-modal-close { position: absolute; top: 10px; left: 15px; font-size: 24px; cursor: pointer; color: inherit; opacity: 0.7; font-weight: bold; line-height: 1; } .shola-modal-close:hover { opacity: 1; } function sholaTab(btn, id) { var widget = btn.closest(".shola-widget"); widget.querySelectorAll(".shola-tab").forEach(function(b){ b.classList.remove("active"); }); widget.querySelectorAll(".shola-board").forEach(function(b){ b.style.display = "none"; }); btn.classList.add("active"); document.getElementById("shola-" + id).style.display = "block"; } function sholaOpenModal(modalId) { document.getElementById(modalId).style.display = "flex"; } function sholaCloseModal(modalId) { document.getElementById(modalId).style.display = "none"; } 🔥 تحدي يوليو 2026 ⏳ 14 يوم متبقي 13,500 شعلة الهدف: 66,666 20.3% 🔥 ادعم الموقع لضمان استمراريته وبدون ظهور إعلانات مزعجة للجميع! إدعمنا × شراء عملة الشعلة 🏆 أكبر الداعمين هذا الشهر 💎 أكبر الداعمين كل الأوقات 🥇M. K🔥 12,000🥈Fares saeed🔥 1,000🥉Hamood Mahemed🔥 500 🥇M. K💎 12,000🥈Fares saeed💎 1,000🥉ibrahim shazly💎 5004Hamood Mahemed💎 5005الخال!💎 100
إلتفت النظارات إلى ميكانيكي الطاقة و طياري الميكا داخل الأعمدة الجليدية من حوله بينما ومض تلميح من الجشع في عينيه.
قال عضو آخر من أعضاء مجموعته وهو يبتسم: “هذه الرحلة تبدو ببساطة وكأنها عطلة”.
“إذا كنت قادرًا على سرقة هؤلاء الأشخاص …” بهذا الفكر طرق الاعمدة الجليدية لفترة وجيزة عندما كان يمر بجانبهم بصمت.
لقد جمعوا كل برك الليل البارد التي كانت قريبة بسرعة. قامت المجموعة بقلب بعض الأنقاض للعثور على بعض الأشياء الجيدة التي كانت مخبأة في أماكن أعمق. لقد حصلوا على مكاسب كبيرة إلى حد كبير.
ومع ذلك ، فإن الشيء الذي صدمه هو البرودة الشديدة والمرعبة التي انتشرت فجأة في جميع أنحاء أصابعه في اللحظة التي لمسها فيها . أطلق تقنية الثلج القرمزي واستمر في مقاومتها بشدة. لسوء الحظ ، فإن لبرودة التي كانت رقيقة مثل خيوط الشعر استهلكت أكثر من نصف قوته لصدها . كان نقائها ببساطة لا يمكن تصوره!
قال عضو آخر من أعضاء مجموعته وهو يبتسم: “هذه الرحلة تبدو ببساطة وكأنها عطلة”.
بينما استمر الخوف في قلبه ، نظر إلى غارين الذي كان أمامه. نظرًا لأنه كان خائفًا جدًا من التفكير في هذا الأمر ، فقد تبع غارين عن كثب بدلاً من ذلك.
“لقد هرب سريعا . كم هو مؤسف “غمد غارين السيف الذي كان في يديه سابقًا وسار مباشرة نحو بركة الليل البارد العملاقة. لم يكن يعرف لماذا هرب الضوء العائم فجأة. ومع ذلك ، كان من الواضح أن لديه بعض الأمور العاجلة. علاوة على ذلك ، ربما كان يبحث عن شيء آخر غير بركة الليلة الباردة . كان من الواضح أنه قد نجح بالفعل. بعد كل شيء ، لم تكن البركة ذات قيمة مقارنة بالعناصر السرية و البطاقات الرابحة المخفية للطائفة .
الثالث ، الرابع ، الخامس …
علاوة على ذلك ، فإن قلب الجليد الذي تم إنتاجه بواسطة نعش الجليد المكتمل لم يستخدم فقط لتنقية الطاقة الباردة. يمكن أيضًا أن يعزز ويضخم كفاءة البرودة التي يطلقها غارين. هذا سمح له بالتحكم الكامل في هذه البرودة.
استوعب غارين العديد من البرك واحدة تلو الأخرى. جمد كل من حاول المقاومة أو القتال من أجلها.
ومع ذلك ، فإن الشيء الذي صدمه هو البرودة الشديدة والمرعبة التي انتشرت فجأة في جميع أنحاء أصابعه في اللحظة التي لمسها فيها . أطلق تقنية الثلج القرمزي واستمر في مقاومتها بشدة. لسوء الحظ ، فإن لبرودة التي كانت رقيقة مثل خيوط الشعر استهلكت أكثر من نصف قوته لصدها . كان نقائها ببساطة لا يمكن تصوره!
تسببت البرودة المرعبة في انخفاض درجة حرارة المنطقة المحيطة بأكثر من عشر درجات تدريجيًا. في مثل هذا الطقس الحار ، فإن مثل هذه الأحداث غير الطبيعية ستجذب انتباه القوى القوية من مناطق أخرى تدريجيًا.
لذلك ، تمكن غارين ومجموعته من امتصاص البرك بشكل أسرع.
قام عدد قليل من الطيارين وميكانيكي الطاقة المتناثرين الذين جاؤوا لتحقيق ربح بالنظر إلى أعضاء طائفة الثلج القرمزي من بعيد قبل أن يفروا بسرعة لتجنب التعرض للإصابات.
ووش!
لذلك ، تمكن غارين ومجموعته من امتصاص البرك بشكل أسرع.
“الضوء العائم؟” رفع غارين حاجبيه. “دعونا نذهب ونلقي نظرة.”
كان هناك أكثر من عشرين بركة و معظمها تم امتصاصه بالكامل بواسطة غارين الآن. بدأ أخيرًا في صنع بلورة الأصل الثانية. يمكنه إطلاق الطاقة الباردة في نطاق مائة ألف كيلومتر مربع و تحويلها لمساحات ثلجية متجمدة ثم امتصاص كل هذه الطاقة في جسده. ومع ذلك ، فقد بدأ للتو في صنع بلورة الأصل الثانية. أعطاه هذا نظرة ثاقبة جديدة فيما يتعلق بالطاقة المتراكمة المرعبة لمستوى عدم السقوط .
تم إطلاق قدرة الإتهام المرعبة لتقنية طاووس الصقيع بسرعة قبل أن يتم تصفية جوهر عدد لا يحصى من الطاقة الباردة و تنقيته بواسطة نعش الجليد. بعد ذلك ، بدأت في تكثيف البلورة الثالثة داخل جسم غارين بسرعة.
لم يكن لدى الآخرين مثل هذه القدرة على الامتصاص والتنقية المريحة. من الماضي إلى الحاضر ، ربما كان الشخص الوحيد الذي يمكنه الاستمتاع بقدرات التنقية المثالية من تقنية كفن الجليد الخاصة به. بعد كل شيء ، لقد قفز أكثر من ألف عام في ممارسة هذه المهارة بضجر من أجل إتقانها. لم يكن هذا بالسعر الذي يمكن لأي شخص قبوله.
تم إطلاق برودة مرعبة للغاية في جميع أنحاء جسده. لقد غلفوا نطاقًا يزيد عن مئات الأمتار حوله ، وغطوا البيئة المحيطة به بالكامل في طبقات من الصقيع الأبيض و جعلوها باردة بشكل لا يمكن تصوره.
علاوة على ذلك ، فإن قلب الجليد الذي تم إنتاجه بواسطة نعش الجليد المكتمل لم يستخدم فقط لتنقية الطاقة الباردة. يمكن أيضًا أن يعزز ويضخم كفاءة البرودة التي يطلقها غارين. هذا سمح له بالتحكم الكامل في هذه البرودة.
أنزل يده و وضعها في البركة أمامه ببطء.
عندما لاحظوا زيادة حشود الأشخاص المجمدين ، نمت سمعة غارين أيضًا.
نظر غارين إلى الشاب الذي يقف على الجانب الآخر منه بطريقة مفاجئة بعض الشيء أيضًا. في هذا العمر ، لا يمكن أن يكون أكبر من ثلاثين عامًا ، مما يعني أنه كان مثل غارين تمامًا.
حاول بعض الناس تحطيم أعمدة الجليد الصلبة وفتحها وإنقاذ من بداخلها لكن جهودهم كانت غير مجدية. أعمدة الجليد التي تعرضت للهجوم أو التحطيم ستعيد نفسها إلى حالتها الأصلية كما لو كانت على قيد الحياة.
كانت أكفان الدخان الأخضر تتسرب ببطء من الحفرة العملاقة ، مما أدى إلى ارتفاع درجات الحرارة الحارقة. يمكن رؤية الحمم السائلة الحمراء في المركز.
علاوة على ذلك ، كانوا يخشون إيذاء الناس بالداخل إذا بذلوا الكثير من القوة. ومن ثم ، كان من المستحيل على الأشخاص هناك إخراج من جمدهم غارين .
ومع ذلك ، فإن الشيء الذي صدمه هو البرودة الشديدة والمرعبة التي انتشرت فجأة في جميع أنحاء أصابعه في اللحظة التي لمسها فيها . أطلق تقنية الثلج القرمزي واستمر في مقاومتها بشدة. لسوء الحظ ، فإن لبرودة التي كانت رقيقة مثل خيوط الشعر استهلكت أكثر من نصف قوته لصدها . كان نقائها ببساطة لا يمكن تصوره!
لقد جمعوا كل برك الليل البارد التي كانت قريبة بسرعة. قامت المجموعة بقلب بعض الأنقاض للعثور على بعض الأشياء الجيدة التي كانت مخبأة في أماكن أعمق. لقد حصلوا على مكاسب كبيرة إلى حد كبير.
ومع ذلك ، فإن نظرته لم تدم على جسد الشخص الآخر ، بل تحولت إلى الكريستال الأزرق العملاق الذي لا يمكن تصوره خلفه.
تم ترسيخ بلورة غارين الثانية بنجاح الآن. كان قادرًا على التحكم بطاقته الباردة تمامًا إلى مرحلة مثالية ، مما سمح له بإطلاق المزيد من البرودة المرعبة.
كان شاب وسيم يقف على حافة الحفرة العملاقة. حمل عصا ذهبية بصمت بينما كان يمسح شفتيه وينظر إلى غارين والآخرين الذين كانوا يندفعون إلى هنا.
أنزل يده و وضعها في البركة أمامه ببطء.
مجموعة الأشخاص الذين يقفون خلفه ، بما في ذلك إيفا والملك القط ، نظروا بذهول إلى القتال الذي حدث منذ لحظات. لقد تجاوزت درجات قوتهم بالفعل مجالات المستوى الموروث و وصلت إلى مراحل مستوى عدم السقوط بدلاً من ذلك. نظروا إلى غارين مرة أخرى ولاحظوا أن نظرتهم له قد تغيرت تمامًا بالفعل. لقد تغير إلى شكل وطريقة نظرهم لرؤسائهم الكبار في مستوى عدم السقوط.
صه!
لذلك ، تمكن غارين ومجموعته من امتصاص البرك بشكل أسرع.
فجأة ، ارتفع عمود ذهبي فاتح على مسافة إلى السماء. كان هذا العمود العملاق ساطعًا بشكل مذهل ، يشبه قضيبًا ذهبيًا أطلق نفسه في السماء مباشرة. دارت حوله أكفان من التيارات الهوائية الذهبية.
ألغى الضوء الذهبي جزءًا كبيرًا من برودة غارين . ومع ذلك ، كان لا يزال هناك بعض البرودة التي لطخت ساقي الضوء العائم. انتشر الجليد ، وغطاه على الفور و جمد ساقيه تمامًا في كتلة جليدية واحدة.
ضغط حقل الطاقة الهائل الصادر منه على طائفة الصقيع الأزرق بأكملها ولفها بالأطلال المحيطة بها على الفور.
علاوة على ذلك ، فإن قلب الجليد الذي تم إنتاجه بواسطة نعش الجليد المكتمل لم يستخدم فقط لتنقية الطاقة الباردة. يمكن أيضًا أن يعزز ويضخم كفاءة البرودة التي يطلقها غارين. هذا سمح له بالتحكم الكامل في هذه البرودة.
“قوي جدا! هذا هو سيد الذهب ، الحركة النهائية بالإضافة إلى المهارة الخاصة للعشيرة الذهبية لتحالف النجوم الأربعة ! ” قال الملك القط بصدق ودون وعي. “من المحتمل أنه ضوء عائم.”
أجاب عضو آخر في المجموعة باستخفاف “مع صاحب السمو غارين هنا ، يمكننا الحصول على الأشياء التي نريدها بحرية وإلقاء نظرة حولنا كما يحلو لنا . حتى لو نما الضوء العائم مرة أخرى ، هل تعتقد أنه يمكن أن يكون أقوى من صاحب السمو الملكي غارين؟”
على طول الطريق ، لم يكن لديهم أي فرص لفعل أي شيء. بينما شعروا بالدهشة تجاه قوى غارين ، شعروا أيضًا بالملل الشديد. ومع ذلك ، بمجرد أن رأى عمود النور الآن ، ظهرت إشارة إحباط في قلوبهم فجأة. اختفت نوايا الملك القط القتالية الأولية على الفور وبشكل كامل. كان قد افترض سابقًا أن غارين كان بالفعل حالة نادرة ، قبل أن يظهر شخص آخر مثله أمام عينيه ، مما يجعله يشعر بالعجز.
بمجرد ظهور الثالث ، جاء الرابع بعد فترة وجيزة. بعد لحظات من تشكيل الرابعة بنجاح ، تم أخيرًا استنفاد الطاقة الباردة لكريستالة بركة الليل البارد.
“الضوء العائم؟” رفع غارين حاجبيه. “دعونا نذهب ونلقي نظرة.”
عندما لاحظوا زيادة حشود الأشخاص المجمدين ، نمت سمعة غارين أيضًا.
قال عضو آخر من أعضاء مجموعته وهو يبتسم: “هذه الرحلة تبدو ببساطة وكأنها عطلة”.
ومع ذلك ، فإن نظرته لم تدم على جسد الشخص الآخر ، بل تحولت إلى الكريستال الأزرق العملاق الذي لا يمكن تصوره خلفه.
أجاب عضو آخر في المجموعة باستخفاف “مع صاحب السمو غارين هنا ، يمكننا الحصول على الأشياء التي نريدها بحرية وإلقاء نظرة حولنا كما يحلو لنا . حتى لو نما الضوء العائم مرة أخرى ، هل تعتقد أنه يمكن أن يكون أقوى من صاحب السمو الملكي غارين؟”
“تسك … تسك … ربما تكون هذه البلورة الكبيرة كافية بالنسبة لي لتشكيل بلورة المنشأ الثالثة …” تلميح من الرغبة ظهر في قلبه.
كان الجميع يتناوبون على الدردشة بشكل عرضي وخفيف. الملك القط ، الذي كان يشعر بالإحباط في وقت سابق ، عاد أيضًا إلى حالته الطبيعية. هز رأسه وركز بصره على غارين الذي كان أمامه. كان لكل من هذا الرجل وقرطاج قوى كانت تشبه الحفر اللانهائية. كانت أعماق قوتهم غير معروفة ، وكانوا أقوياء بشكل مخيف. ربما يكون الضوء العائم قادرًا على الكشف عن بعض قواهم الدقيقة.
الفصل 1074: حد 2 * برعاية أدولف *
استداروا ومروا عبر بعض مناطق البناء المتضررة في طائفة الصقيع الأزرق التي كانت تستخدم للبحث التجريبي قبل ظهور حفرة مستديرة عملاقة مرعبة كان عرضها أكثر من عشرة أمتار أمامهم بسرعة.
استوعب غارين العديد من البرك واحدة تلو الأخرى. جمد كل من حاول المقاومة أو القتال من أجلها.
كانت أكفان الدخان الأخضر تتسرب ببطء من الحفرة العملاقة ، مما أدى إلى ارتفاع درجات الحرارة الحارقة. يمكن رؤية الحمم السائلة الحمراء في المركز.
بصمت ، سافرت البرودة نحو قاع قدم الضوء العائم وضربته بسرعة. لم يلاحظ أحد تحركات هذا البرد.
كان شاب وسيم يقف على حافة الحفرة العملاقة. حمل عصا ذهبية بصمت بينما كان يمسح شفتيه وينظر إلى غارين والآخرين الذين كانوا يندفعون إلى هنا.
حاول بعض الناس تحطيم أعمدة الجليد الصلبة وفتحها وإنقاذ من بداخلها لكن جهودهم كانت غير مجدية. أعمدة الجليد التي تعرضت للهجوم أو التحطيم ستعيد نفسها إلى حالتها الأصلية كما لو كانت على قيد الحياة.
من بعيد ، كانت نظرته تشبه شعاعين من الضوء الذهبي كانا معميان بشكل لا يضاهى. لقد جعلوا الآخرين يخافون تمامًا من النظر إليه مباشرة.
الثالث ، الرابع ، الخامس …
“غارين من الثلج القرمزي؟” على الرغم من كونه على بعد عشرة أمتار ، إلا أن صدى صوته تردد عبر المسافة الكبيرة بوضوح. كان الشاب هادئًا و يبدو عليه قلة الخبرة ، لكن كان من الواضح أنه ليس شابًا عاديًا.
لذلك ، تمكن غارين ومجموعته من امتصاص البرك بشكل أسرع.
نظر غارين إلى الشاب الذي يقف على الجانب الآخر منه بطريقة مفاجئة بعض الشيء أيضًا. في هذا العمر ، لا يمكن أن يكون أكبر من ثلاثين عامًا ، مما يعني أنه كان مثل غارين تمامًا.
“إذا كنت قادرًا على سرقة هؤلاء الأشخاص …” بهذا الفكر طرق الاعمدة الجليدية لفترة وجيزة عندما كان يمر بجانبهم بصمت.
ومع ذلك ، فإن نظرته لم تدم على جسد الشخص الآخر ، بل تحولت إلى الكريستال الأزرق العملاق الذي لا يمكن تصوره خلفه.
حدثت تغييرات جذرية على وجه الضوء العائم الذي جلس على الظل الأسود قبل أن يستدير و يهاجم بعصاه على عجل و حزم. أضاءت بقعة من الضوء الذهبي في نهاية العصى . كانت معمية للغاية.
كانت تلك البلورة بحجم تلة صغيرة تقريبًا. كانت لامعة و شفافة لا يمكن رؤية داخلها بوضوح.
تسببت البرودة المرعبة في انخفاض درجة حرارة المنطقة المحيطة بأكثر من عشر درجات تدريجيًا. في مثل هذا الطقس الحار ، فإن مثل هذه الأحداث غير الطبيعية ستجذب انتباه القوى القوية من مناطق أخرى تدريجيًا.
تم إطلاق برودة مرعبة للغاية في جميع أنحاء جسده. لقد غلفوا نطاقًا يزيد عن مئات الأمتار حوله ، وغطوا البيئة المحيطة به بالكامل في طبقات من الصقيع الأبيض و جعلوها باردة بشكل لا يمكن تصوره.
تسببت البرودة المرعبة في انخفاض درجة حرارة المنطقة المحيطة بأكثر من عشر درجات تدريجيًا. في مثل هذا الطقس الحار ، فإن مثل هذه الأحداث غير الطبيعية ستجذب انتباه القوى القوية من مناطق أخرى تدريجيًا.
كانت هذه البلورة أكبر بمرتين من تلك السابقة التي امتصها غارين.
استوعب غارين العديد من البرك واحدة تلو الأخرى. جمد كل من حاول المقاومة أو القتال من أجلها.
“تسك … تسك … ربما تكون هذه البلورة الكبيرة كافية بالنسبة لي لتشكيل بلورة المنشأ الثالثة …” تلميح من الرغبة ظهر في قلبه.
لم يكن غارين نفسه على دراية بمستوى القوة الحالي الذي حققه أيضًا.
ضغط قرطاج ، المصير المدمر الذي سيصيب ميكانيكي الطاقة في المستقبل ، ومصيره الحازم بأن عليه أن يموت كانت ثلاثة أشياء كانت تغطي عقله باستمرار مثل ظلال الموت و قمعت أفكاره المجنونة.
استوعب غارين العديد من البرك واحدة تلو الأخرى. جمد كل من حاول المقاومة أو القتال من أجلها.
بصمت ، سافرت البرودة نحو قاع قدم الضوء العائم وضربته بسرعة. لم يلاحظ أحد تحركات هذا البرد.
ومع ذلك ، فإن الشيء الذي صدمه هو البرودة الشديدة والمرعبة التي انتشرت فجأة في جميع أنحاء أصابعه في اللحظة التي لمسها فيها . أطلق تقنية الثلج القرمزي واستمر في مقاومتها بشدة. لسوء الحظ ، فإن لبرودة التي كانت رقيقة مثل خيوط الشعر استهلكت أكثر من نصف قوته لصدها . كان نقائها ببساطة لا يمكن تصوره!
با!
ضغط حقل الطاقة الهائل الصادر منه على طائفة الصقيع الأزرق بأكملها ولفها بالأطلال المحيطة بها على الفور.
لكن كانت هذه هي المرة الأولى التي تفشل فيها برودته .
كانت هذه البلورة أكبر بمرتين من تلك السابقة التي امتصها غارين.
اصطدمت بحقل الطاقة المستوى الموروث الخاص بالضوء العائم على مسافة تقل عن نصف متر من الضوء العائم قبل أن تهلك على الفور مع القوة الذهبية ؛ تم تدمير كلاهما.
“يمكنني بالفعل صنعهم في شكل عجلة الآن . هذا أمر مرعب حقًا … إن تقنية طاووس الصقيع وقدرتها المخيفة على الالتهام قد تجاهلت ببساطة معظم قواعد التراكم ونهبت طاقة وجوهر الكائنات مباشرة! لا عجب أن أداؤها كان ضعيفًا جدًا طوال هذا الوقت. على ما يبدو ، لن تُعرض قواها الحقيقية بالكامل إلا في المرحلة النهائية “.
نظر كلا الطرفين إلى بعضهما البعض بطريقة صادمة قليلاً. أثبت هذا الاستكشاف على الفور أن كلا من قوتهما كانا على نفس المستوى.
حدثت تغييرات جذرية على وجه الضوء العائم الذي جلس على الظل الأسود قبل أن يستدير و يهاجم بعصاه على عجل و حزم. أضاءت بقعة من الضوء الذهبي في نهاية العصى . كانت معمية للغاية.
“لا عجب أنه كان هناك الكثير من الأشخاص الذين قالوا سابقًا إن برودتك قد وصلت بالفعل إلى مراحل لا يمكن مواجهتها من قبل أولئك الذين لم يكونوا من مستوى عدم السقوط. الآن يبدو أن ذلك ليس خطأ “.
“ستحتفظ بحياتك فقط حتى آتي لأخذها في المرة القادمة ،” تردد صوت الضوء العائم من بعيد.
استمر الضوء العائم بهدوء وقال ، “لسوء الحظ …” رفع رأسه ونظر إلى السماء قبل أن يطير ظل أسود صغير فوقهم بضعف.
“ستحتفظ بحياتك فقط حتى آتي لأخذها في المرة القادمة ،” تردد صوت الضوء العائم من بعيد.
ووش!
“قضيب مغناطيس السماء!”
قفز إلى الأعلى وتحول إلى وميض من البرق الذهبي قبل أن يختفي تمامًا. سرعته العالية جعلت الناس ببساطة يحدقون بذهول.
الأشخاص الذين يقفون خلفه لم يكونوا على دراية بالشيء المؤسف الذي كان يتحدث عنه. هل كان من المؤسف أنهم لم يتمكنوا من القتال ، أم أنه من المؤسف أن …
“ستحتفظ بحياتك فقط حتى آتي لأخذها في المرة القادمة ،” تردد صوت الضوء العائم من بعيد.
كان الطاووس الهائل بحجم بضع مئات من الأمتار قد أخاف هذين الشخصين على الفور. لن تكون معظم الكائنات التي تشكلت بواسطة حقول الطاقة بهذا الحجم ، في حين أن تلك الموجودة في مستوى عدم السقوط فقط ستكون قادرة على تكوين مثل هذه الأحجام العملاقة.
ابتسم غارين فجأة: “لن تكون هناك مرة أخرى”.
كانت تلك البلورة بحجم تلة صغيرة تقريبًا. كانت لامعة و شفافة لا يمكن رؤية داخلها بوضوح.
سكوييييك !
رفع غارين رأسه ونظر إلى المنطاد الذي كان مجرد نقطة سوداء في السماء الآن. باستخدام بصره المرعب ، كان لا يزال بإمكانه رؤية النظرات البغيضة و الخائفة قليلاً للضوء العائم ، جنبًا إلى جنب مع المرأة ذات التاج الذهبي.
تكثفت البرودة حول جسده بالكامل في حقل طاقة غاز أبيض ضخم قبل أن ترتفع نحو الظل الأسود في السماء.
كان هناك أربعة بلورات أصل داخل غارين أيضا .
سكويييك !
من بعيد ، كانت نظرته تشبه شعاعين من الضوء الذهبي كانا معميان بشكل لا يضاهى. لقد جعلوا الآخرين يخافون تمامًا من النظر إليه مباشرة.
تحول حقل الطاقة المخيف الذي غطى مدى بضع مئات من الأمتار إلى شكل طاووس عملاق. رفع منقاره الحاد نحو السماء و أمسك الظل الأسود في فمه.
كانت تلك البلورة بحجم تلة صغيرة تقريبًا. كانت لامعة و شفافة لا يمكن رؤية داخلها بوضوح.
حدثت تغييرات جذرية على وجه الضوء العائم الذي جلس على الظل الأسود قبل أن يستدير و يهاجم بعصاه على عجل و حزم. أضاءت بقعة من الضوء الذهبي في نهاية العصى . كانت معمية للغاية.
ضغط حقل الطاقة الهائل الصادر منه على طائفة الصقيع الأزرق بأكملها ولفها بالأطلال المحيطة بها على الفور.
“قضيب مغناطيس السماء!”
استداروا ومروا عبر بعض مناطق البناء المتضررة في طائفة الصقيع الأزرق التي كانت تستخدم للبحث التجريبي قبل ظهور حفرة مستديرة عملاقة مرعبة كان عرضها أكثر من عشرة أمتار أمامهم بسرعة.
سافر الضوء الذهبي مباشرة نحو طرف منقار الطاووس. لقد جمع كل الحقول المغناطيسية المحيطة قبل أن يوجهها نحو منقار الطاووس ليقمعه.
حاول بعض الناس تحطيم أعمدة الجليد الصلبة وفتحها وإنقاذ من بداخلها لكن جهودهم كانت غير مجدية. أعمدة الجليد التي تعرضت للهجوم أو التحطيم ستعيد نفسها إلى حالتها الأصلية كما لو كانت على قيد الحياة.
ألغى الضوء الذهبي جزءًا كبيرًا من برودة غارين . ومع ذلك ، كان لا يزال هناك بعض البرودة التي لطخت ساقي الضوء العائم. انتشر الجليد ، وغطاه على الفور و جمد ساقيه تمامًا في كتلة جليدية واحدة.
كان شاب وسيم يقف على حافة الحفرة العملاقة. حمل عصا ذهبية بصمت بينما كان يمسح شفتيه وينظر إلى غارين والآخرين الذين كانوا يندفعون إلى هنا.
“اللعنة!”
قال عضو آخر من أعضاء مجموعته وهو يبتسم: “هذه الرحلة تبدو ببساطة وكأنها عطلة”.
“إنطلاق !” تردد صدى صوت قلق من الظل الأسود. كان الظل الأسود في الواقع عبارة عن منطاد أسود. ظهرت هناك امرأة كانت ترتدي تاجًا ذهبيًا بينما عمل كلاهما معًا لإطلاق سحابة ذهبية كبيرة لمنع هجمات الطاووس التالية. طار المنطاد أعلى قبل أن يغادر في النهاية نطاق هجوم غارين.
بينما استمر الخوف في قلبه ، نظر إلى غارين الذي كان أمامه. نظرًا لأنه كان خائفًا جدًا من التفكير في هذا الأمر ، فقد تبع غارين عن كثب بدلاً من ذلك.
لم يكن بإمكان الطاووس الضخم إلا أن يرفع رأسه و ينتحب من الإحباط مع تباطؤ سرعته. أصبح أصغر ببطئ قبل أن تتقلص أخيرًا إلى جسد غارين.
كان هناك أكثر من عشرين بركة و معظمها تم امتصاصه بالكامل بواسطة غارين الآن. بدأ أخيرًا في صنع بلورة الأصل الثانية. يمكنه إطلاق الطاقة الباردة في نطاق مائة ألف كيلومتر مربع و تحويلها لمساحات ثلجية متجمدة ثم امتصاص كل هذه الطاقة في جسده. ومع ذلك ، فقد بدأ للتو في صنع بلورة الأصل الثانية. أعطاه هذا نظرة ثاقبة جديدة فيما يتعلق بالطاقة المتراكمة المرعبة لمستوى عدم السقوط .
رفع غارين رأسه ونظر إلى المنطاد الذي كان مجرد نقطة سوداء في السماء الآن. باستخدام بصره المرعب ، كان لا يزال بإمكانه رؤية النظرات البغيضة و الخائفة قليلاً للضوء العائم ، جنبًا إلى جنب مع المرأة ذات التاج الذهبي.
لقد تجاوز ذلك إلى حد كبير الطاقة الباردة لكل البرك قبلها . تم غمر كل الطاقة الباردة التي تراكمت بواسطة طائفة الصقيع الازرق لآلاف السنين في جسم غارين. تم تكثيف البلورة القرمزية الثالثة التي تشبه الأحجار الكريمة بسرعة هناك.
مجموعة الأشخاص الذين يقفون خلفه ، بما في ذلك إيفا والملك القط ، نظروا بذهول إلى القتال الذي حدث منذ لحظات. لقد تجاوزت درجات قوتهم بالفعل مجالات المستوى الموروث و وصلت إلى مراحل مستوى عدم السقوط بدلاً من ذلك. نظروا إلى غارين مرة أخرى ولاحظوا أن نظرتهم له قد تغيرت تمامًا بالفعل. لقد تغير إلى شكل وطريقة نظرهم لرؤسائهم الكبار في مستوى عدم السقوط.
تم إطلاق برودة مرعبة للغاية في جميع أنحاء جسده. لقد غلفوا نطاقًا يزيد عن مئات الأمتار حوله ، وغطوا البيئة المحيطة به بالكامل في طبقات من الصقيع الأبيض و جعلوها باردة بشكل لا يمكن تصوره.
كان الطاووس الهائل بحجم بضع مئات من الأمتار قد أخاف هذين الشخصين على الفور. لن تكون معظم الكائنات التي تشكلت بواسطة حقول الطاقة بهذا الحجم ، في حين أن تلك الموجودة في مستوى عدم السقوط فقط ستكون قادرة على تكوين مثل هذه الأحجام العملاقة.
“اللعنة!”
لذلك ، فإن الآثار المترتبة على قدرة غارين على تشكيل مثل هذه الصورة العملاقة من مجال الطاقة لا تزال غير معروفة.
“إنطلاق !” تردد صدى صوت قلق من الظل الأسود. كان الظل الأسود في الواقع عبارة عن منطاد أسود. ظهرت هناك امرأة كانت ترتدي تاجًا ذهبيًا بينما عمل كلاهما معًا لإطلاق سحابة ذهبية كبيرة لمنع هجمات الطاووس التالية. طار المنطاد أعلى قبل أن يغادر في النهاية نطاق هجوم غارين.
“لقد هرب سريعا . كم هو مؤسف “غمد غارين السيف الذي كان في يديه سابقًا وسار مباشرة نحو بركة الليل البارد العملاقة. لم يكن يعرف لماذا هرب الضوء العائم فجأة. ومع ذلك ، كان من الواضح أن لديه بعض الأمور العاجلة. علاوة على ذلك ، ربما كان يبحث عن شيء آخر غير بركة الليلة الباردة . كان من الواضح أنه قد نجح بالفعل. بعد كل شيء ، لم تكن البركة ذات قيمة مقارنة بالعناصر السرية و البطاقات الرابحة المخفية للطائفة .
بينما استمر الخوف في قلبه ، نظر إلى غارين الذي كان أمامه. نظرًا لأنه كان خائفًا جدًا من التفكير في هذا الأمر ، فقد تبع غارين عن كثب بدلاً من ذلك.
الأشخاص الذين يقفون خلفه لم يكونوا على دراية بالشيء المؤسف الذي كان يتحدث عنه. هل كان من المؤسف أنهم لم يتمكنوا من القتال ، أم أنه من المؤسف أن …
لقد جمعوا كل برك الليل البارد التي كانت قريبة بسرعة. قامت المجموعة بقلب بعض الأنقاض للعثور على بعض الأشياء الجيدة التي كانت مخبأة في أماكن أعمق. لقد حصلوا على مكاسب كبيرة إلى حد كبير.
بمجرد مغادرة الضوء العائم ، لم يعد بإمكان أي شخص داخل طائفة الصقيع الأزرق بأكملها تحدي غارين بعد الآن. ينطبق هذا على طائفة ضوء التنين وطائفة التنين الأسود المحلية وطائفة سيف السماء أيضًا. إذا كانوا خائفين من أمثال الضوء الطافي ، فلن يحتاجوا حتى إلى التفكير في غارين.
الثالث ، الرابع ، الخامس …
لم يكن غارين نفسه على دراية بمستوى القوة الحالي الذي حققه أيضًا.
ومع ذلك ، فإن نظرته لم تدم على جسد الشخص الآخر ، بل تحولت إلى الكريستال الأزرق العملاق الذي لا يمكن تصوره خلفه.
أدى الهجوم العادي الذي تم تشكيله من خلال حقل الطاقة الخاص به إلى إصابة ذروة المستوى الموروث المسمى الضوء العائم ، الذي تتنافس قوته مع مستوى عدم السقوط . لم يكن مضطرًا حتى إلى استخدام سيف ، أو قبضة التأثير المدمر ، أو تقنية تكسير الجسد من تسع طبقات ، أو حتى الخلق الباهت الذي كان مخفيًا في أكثر المناطق عزلة.
تم إطلاق برودة مرعبة للغاية في جميع أنحاء جسده. لقد غلفوا نطاقًا يزيد عن مئات الأمتار حوله ، وغطوا البيئة المحيطة به بالكامل في طبقات من الصقيع الأبيض و جعلوها باردة بشكل لا يمكن تصوره.
بعد السير نحو مقدمة الكريستال العملاق ، مد غارين يده وضغطها على سطح البلورة عن كثب.
ألغى الضوء الذهبي جزءًا كبيرًا من برودة غارين . ومع ذلك ، كان لا يزال هناك بعض البرودة التي لطخت ساقي الضوء العائم. انتشر الجليد ، وغطاه على الفور و جمد ساقيه تمامًا في كتلة جليدية واحدة.
تم إطلاق قدرة الإتهام المرعبة لتقنية طاووس الصقيع بسرعة قبل أن يتم تصفية جوهر عدد لا يحصى من الطاقة الباردة و تنقيته بواسطة نعش الجليد. بعد ذلك ، بدأت في تكثيف البلورة الثالثة داخل جسم غارين بسرعة.
سافر الضوء الذهبي مباشرة نحو طرف منقار الطاووس. لقد جمع كل الحقول المغناطيسية المحيطة قبل أن يوجهها نحو منقار الطاووس ليقمعه.
لقد تجاوز ذلك إلى حد كبير الطاقة الباردة لكل البرك قبلها . تم غمر كل الطاقة الباردة التي تراكمت بواسطة طائفة الصقيع الازرق لآلاف السنين في جسم غارين. تم تكثيف البلورة القرمزية الثالثة التي تشبه الأحجار الكريمة بسرعة هناك.
كانت أكفان الدخان الأخضر تتسرب ببطء من الحفرة العملاقة ، مما أدى إلى ارتفاع درجات الحرارة الحارقة. يمكن رؤية الحمم السائلة الحمراء في المركز.
بمجرد ظهور الثالث ، جاء الرابع بعد فترة وجيزة. بعد لحظات من تشكيل الرابعة بنجاح ، تم أخيرًا استنفاد الطاقة الباردة لكريستالة بركة الليل البارد.
سافر الضوء الذهبي مباشرة نحو طرف منقار الطاووس. لقد جمع كل الحقول المغناطيسية المحيطة قبل أن يوجهها نحو منقار الطاووس ليقمعه.
تقلصت البلورات التي كان حجمها سابقًا أكثر من عشرين مترًا إلى حجم نصف إنسان.
“قضيب مغناطيس السماء!”
كان هناك أربعة بلورات أصل داخل غارين أيضا .
لكن كانت هذه هي المرة الأولى التي تفشل فيها برودته .
نظر غارين إلى الداخل إلى الجواهر الأربعة الكريستالية الحمراء داخل جسده.
ألغى الضوء الذهبي جزءًا كبيرًا من برودة غارين . ومع ذلك ، كان لا يزال هناك بعض البرودة التي لطخت ساقي الضوء العائم. انتشر الجليد ، وغطاه على الفور و جمد ساقيه تمامًا في كتلة جليدية واحدة.
“يمكنني بالفعل صنعهم في شكل عجلة الآن . هذا أمر مرعب حقًا … إن تقنية طاووس الصقيع وقدرتها المخيفة على الالتهام قد تجاهلت ببساطة معظم قواعد التراكم ونهبت طاقة وجوهر الكائنات مباشرة! لا عجب أن أداؤها كان ضعيفًا جدًا طوال هذا الوقت. على ما يبدو ، لن تُعرض قواها الحقيقية بالكامل إلا في المرحلة النهائية “.
استداروا ومروا عبر بعض مناطق البناء المتضررة في طائفة الصقيع الأزرق التي كانت تستخدم للبحث التجريبي قبل ظهور حفرة مستديرة عملاقة مرعبة كان عرضها أكثر من عشرة أمتار أمامهم بسرعة.
بصمت ، سافرت البرودة نحو قاع قدم الضوء العائم وضربته بسرعة. لم يلاحظ أحد تحركات هذا البرد.
