رجل الرجال (2)
الفصل 56: رجل الرجال (2)
كان قلب الإنسان مخادعًا جدًا.
ردا على رفضه الإجابة، قالت فلورا.
لو كانت تعلم مسبقًا أنه سيكون هناك حفل في دميتري، لما حضرت فلورا حتى مع وجود سبب.
آذان النبلاء، بما في ذلك سيلفيا، وخزت.
كان الفضول حول رومان أمرًا مختلفًا في الوقت الحالي، كانت بحاجة إلى وقت للتفكير في نفسها، الذي كانت ضعيفة فقط. لذلك بقيت في غرفتها لبضعة أيام.
النبلاء في المنطقة الشمالية الشرقية.
ما زلت أعتقد أنها كانت مجرد زهرة في دفيئة، لكنها أظهرت نفسها الحقيقية في خضم أزمة العائلة.
بجانب.
لو كانت تعلم مسبقًا أنه سيكون هناك حفل في دميتري، لما حضرت فلورا حتى مع وجود سبب.
قالت سيلفيا هذا.
قالت سيلفيا هذا.
في لحظة، تحولت عيون السيدات النبلاء إلى رومان.
كان الفضول حول رومان أمرًا مختلفًا في الوقت الحالي، كانت بحاجة إلى وقت للتفكير في نفسها، الذي كانت ضعيفة فقط. لذلك بقيت في غرفتها لبضعة أيام.
“…الأخت، ألا تعرفين أن هناك حفلة؟ أوه، أعتقد أن عمي لم يقلها عن قصد لأنه كان يعاني من مشاكل الانفصال. هذا الحفل لا تستضيفه ديمتري ولكن لورانس. لقد مرت لورانس بأزمة كبيرة بفضل رومان ديمتري لذلك خطط عمي لحفلة لأنه كان عليه أن يسدد دينه للمنقذ. دعاني أيضا وكنت سعيدة بالذهاب إلى الحفلة مع أختي، ولكن إذا كان هذا هو الحال، سأذهب وحدي “.
كانت ملاحظة مفجعة.
قامت فلورا وسيلفيا وسيدات أخريات من العائلات النبيلة بزيارة ديمتري معًا.
‘على الرغم من أنني لست مهتمة بالحفلة.‘
‘على الرغم من أنه لم يكن لدي أي نية للمشاركة في المقام الأول.‘
شعر الفيكونت لورانس بالارتياح من مخاوفه، لأن فلورا أعلنت نيتها لحضور الحفلة أولاً.
لقد غضبت للتو.
بعيدا.
على وجه الخصوص، في تصريحات سيلفيا التي طالما كانت فخورة بنفسها، وجهت فلورا السهم إلى والدها.
‘كنت على وشك الاستسلام بسبب موقف والدي العنيد، لكن الدعوة جاءت من ديمتري.‘
‘ألن تخبرني بالسبب؟‘
حقا قبيح.
وجه مألوف.
قضية الانفصال.
آذان النبلاء، بما في ذلك سيلفيا، وخزت.
‘اعترف بأنها كانت حقيقة محرجة.‘
ومع ذلك، إذا كانوا الطرف الذي يسدد لرومان ديمتري دينهم، فعندئذ كممثل لعائلة لورانس، فمن الصواب أن تحضر.
عند رؤية دميتري، التي لم تيكن تهتم بالجمال، عبست ونظرت حولها.
‘هذا بسبب جشعي الشخصي‘.
ألم يكن حكمها هو الذي جذب رومان في المقام الأول؟
بجانب.
كافحت فلورا للابتسام أمام سيلفيا، ولكن بمجرد انتهاء المحادثة توجهت مباشرة إلى والدها.
‘في البداية اعتقدت أنني رأيت ذلك خطأ.‘
“أبي! هناك حفلة تجري في ديمتري لماذا لم تخبرني؟”
سألت بصراحة.
كانت إجابة والدها غير متوقعة.
“أعلم. لهذا السبب، سأتبع سيلفيا وأعمل كمرشد. ومع ذلك إنه حدث لتسديد الجميل لرومان ديمتري، لذا ليس من المنطقي ألا أحضر لأنني متورطة في الأمر.”
لماذا؟
على الرغم من أن سلوك فلورا لورانس كان يتجاهل ديمتري تمامًا، إلا أنه استجاب عن طيب خاطر لرسالة لورانس للمصالحة من خلال استضافة حفلة.
‘إنه رجل مرغوب فيه حقًا.‘
‘أردت أن أعرف بما كان يفكر فيه والدي.‘
فصل ممتع ?
لكن.
كانت إجابة والدها غير متوقعة.
لذلك، اقترح سيلفيا كبديلًا رائعًا.
نظر الفيكونت لورانس إلى فلورا وقال بتعبير جاد جدًا.
“فلورا من خلال هذه الحادثة، أدرك هذا الأب الكثير. لذا في المستقبل، قررت أنني لن أجبرك أبدًا على القيام بأشياء لا تحبيها.”
كان بيانا ملهماً.
هذا صحيح.
كانت إجابة محرجة.
‘لقد كان حدثًا جعلني أفكر كثيرًا باسم الفيكونت لورانس.‘
الحرب مع باركو.
كان موقفا مزدوجاً.
‘لقد كان حدثًا جعلني أفكر كثيرًا باسم الفيكونت لورانس.‘
على وجه الخصوص، كانت صحوة فلورا مروعة.
ما زلت أعتقد أنها كانت مجرد زهرة في دفيئة، لكنها أظهرت نفسها الحقيقية في خضم أزمة العائلة.
لماذا؟
‘لقد كنت غبيا. فلورا شخص يمكنه فعل المزيد، لكن افتقار والدها إلى البصيرة لم يجعله يدرك إمكانيات ابنته. كان قرار فلورا بالانفصال خيارًا طبيعيًا. تستحق فلورا أن تعيش حياتها لنفسها وليس كامرأة شخص آخر.‘
لماذا؟
بمشاهدة ابنته تقاتل حتى النهاية.
نتيجة لذلك، قررت فلورا حضور الحفلة.
انعكس الفيكونت لورانس عن أفعالها.
كانت مغبرة كما لو أنهم قد انتهوا للتو من العمل، وكان وجههم أسود أيضًا، لذلك لم يستطعوا التعرف عليهم بشكل صحيح.
حقا قبيح.
كانت تصرفات رومان مذهلة.
أب يجبرها على الزواج المرتب من أجل حل أزمة الأسرة، دون معرفة ما تجيده ابنته.
‘لم أرغب في فعل ذلك مرة أخرى.‘
لأنني اكتشفت من كانت ابنتي.
في عملية التحدث من خلال التواصل السحري، عبر رومان عن فلورا كـ “ممتلكاته” في حالة أنتوني باركو.
قررت أنني لن أشعر بأي ندم في حياتي المستقبلية.
“ابنتي. عند مفترق طرق الحياة والموت، شهد هذا الأب موهبتك تتألق أكثر من أي شخص آخر. لقد كنت رائعة حقًا. في ذلك الوقت لقد تمكنا من كسب الحرب لأننا كان لدينا الحكم لمعرفة ماذا بالضبط يجب أن نفعل في موقف لا يستطيع فيه أحد اتخاذ قرار، بإحضارك رومان ديمتري إلى ساحة المعركة. لذا، من الآن فصاعدًا عيشي من أجل أحلامك لن أكرر خطأ إسقاط قيمتك، وأنا على استعداد لدعم ما تريدين “.
للحظة وجيزة، كانت فلورا هي التي أرادت ضرب رأس والدها.
كان بيانا ملهماً.
نظرت الفيكونت لورانس إلى فلورا بعيون تقطران بالحب وتحدث عن التزامه بما تريد.
في قرار جريء لتغيير جو الحرب من خلال مهاجمة مؤخرة باركو، وهزم هومر وأثبت إمكانياته كمحارب ذي أربع نجوم.
كانت لحظة عبست فيها وجوه النساء اللواتي كن فضوليات في البداية.
المشكلة هي.
لقد غضبت للتو.
فلورا لا تريد ذلك.
لم يكن بسبب عنادها.
‘…أريد أن أحضر الحفلة.‘
عند رؤية دميتري، التي لم تيكن تهتم بالجمال، عبست ونظرت حولها.
إحضار سيلفيا نيابة عنها.
لم يعجبها ذلك.
‘كيف يمكنك أن تكون مثل الضفدع الأخضر؟‘
كان بيانا ملهماً.
سيلفيا ثعلب.
كان واضحا.
لم يكن لدي أي نية للتضحية بفلورا.
‘عندما تخيلت المشهد الذي كانت تغازل فيه رومان، بدا لي أنني كنت غاضبة بالفعل من أجل لا شيء.‘
لكي تكون صادقة.
أرادت إجراء محادثة مناسبة مع رومان.
تركت مستقبل ابنتي.
في عملية التحدث من خلال التواصل السحري، عبر رومان عن فلورا كـ “ممتلكاته” في حالة أنتوني باركو.
كان مدهش.
الحرب مع باركو.
‘لأنني اعتقدت دائمًا أنه شخص بارد وواقعي.‘
‘لقد كنت غبيا. فلورا شخص يمكنه فعل المزيد، لكن افتقار والدها إلى البصيرة لم يجعله يدرك إمكانيات ابنته. كان قرار فلورا بالانفصال خيارًا طبيعيًا. تستحق فلورا أن تعيش حياتها لنفسها وليس كامرأة شخص آخر.‘
كان ظهور الانتقام من أنتوني باركو للمس شخصيته فرصة لرؤية رومان مرة أخرى.
كان مدهش.
للحظة وجيزة، كانت فلورا هي التي أرادت ضرب رأس والدها.
لقد انتهى وقت إلقاء اللوم على الذات.
.shola-widget, .shola-lb-wrap, .shola-pb-wrap { background: var(--bg-color, #fff); border: 1px solid var(--border-color, #e5e2e2); border-radius: 4px; padding: 15px; color: var(--text-color, #333); font-family: inherit; direction: rtl; box-sizing: border-box; margin-bottom: 20px; } .darkmode .shola-widget, .darkmode .shola-lb-wrap, .darkmode .shola-pb-wrap { background: #1a1a1a; border-color: #333; color: #ddd; } .shola-progress-wrap { margin-bottom: 20px; } .shola-progress-header, .shola-pb-header { display: flex; justify-content: space-between; align-items: center; font-size: .95em; margin-bottom: 6px; font-weight: bold; } .shola-days-left, .shola-pb-days { color: #f5a623; font-size: .85em; font-weight: normal; } .shola-numbers, .shola-pb-numbers { display: flex; justify-content: space-between; font-size: .85em; color: inherit; margin-bottom: 8px; opacity: 0.8; } .shola-bar-bg, .shola-pb-bg { background: rgba(150,150,150,0.2); border-radius: 20px; height: 25px; overflow: hidden; } .shola-bar-fill, .shola-pb-fill { background: #366ad3; background: linear-gradient(90deg, #366ad3, #5785e6); height: 100%; border-radius: 20px; display: flex; align-items: center; justify-content: flex-end; padding-left: 10px; min-width: 4px; transition: width 1s ease; font-size: .8em; font-weight: bold; color:#fff; } .shola-completed, .shola-pb-done { text-align: center; color: #2ecc71; font-weight: bold; margin-top: 10px; font-size: 1.05em; } .shola-pre-goal, .shola-pb-pre { text-align: center; color: inherit; font-weight: bold; margin-top: 10px; font-size: 1.05em; opacity: 0.9; } .shola-tabs { display: flex; gap: 8px; margin-bottom: 14px; border-bottom: 1px solid rgba(150,150,150,0.2); padding-bottom: 10px; flex-wrap: wrap; } .shola-tab { background: rgba(150,150,150,0.1); border: 1px solid rgba(150,150,150,0.2); color: inherit; padding: 5px 12px; border-radius: 3px; cursor: pointer; font-family: inherit; font-size: .85em; transition: all .3s; } .shola-tab.active { background: #366ad3; border-color: #366ad3; color: #fff; } .shola-tab:hover:not(.active) { background: rgba(150,150,150,0.2); } .shola-row, .shola-lb-row { display: flex; align-items: center; gap: 10px; padding: 8px 10px; border-radius: 4px; margin-bottom: 6px; background: rgba(150,150,150,0.05); transition: background .2s; border:1px solid rgba(150,150,150,0.1); } .shola-top3, .shola-lb-top3 { background: rgba(54,106,211,0.08); border-color:rgba(54,106,211,0.2); } .shola-row:hover, .shola-lb-row:hover { background: rgba(150,150,150,0.1); } .shola-rank, .shola-lb-rank { min-width: 30px; text-align: center; font-size: 1.1em; } .shola-num, .shola-lb-num { display: inline-block; width: 22px; height: 22px; line-height: 22px; text-align: center; background: rgba(150,150,150,0.2); border-radius: 50%; font-size: .8em; color: inherit; opacity:0.8; } .shola-avatar { width: 32px; height: 32px; border-radius: 50%; object-fit: cover; border: 1px solid rgba(150,150,150,0.3); flex-shrink: 0; } .shola-uname, .shola-lb-uname { flex: 1; font-size: .95em; overflow: hidden; text-overflow: ellipsis; white-space: nowrap; font-weight:600;} .shola-score, .shola-lb-score { color: #f5a623; font-weight: bold; font-size: .9em; white-space: nowrap; } .shola-empty, .shola-lb-empty { text-align: center; color: inherit; opacity:0.7; padding: 20px 0; font-size: .9em; } .shola-btn-support { display: block; width: 100%; background: #366ad3; background: linear-gradient(90deg, #366ad3, #5785e6); color: #fff; text-align: center; padding: 10px; border-radius: 4px; font-weight: bold; cursor: pointer; border: none; margin-top: 15px; font-family: inherit; font-size: 1.05em; transition: opacity 0.3s; } .shola-btn-support:hover { opacity: 0.9; color: #fff; } .shola-modal-overlay { position: fixed; top: 0; left: 0; width: 100%; height: 100%; background: rgba(0,0,0,0.6); z-index: 999999; display: none; align-items: center; justify-content: center; backdrop-filter: blur(3px); } .shola-modal-box { background: var(--bg-color, #fff); color: var(--text-color, #333); padding: 25px; border-radius: 8px; width: 90%; max-width: 400px; position: relative; box-shadow: 0 10px 30px rgba(0,0,0,0.5); } .darkmode .shola-modal-box { background: #1a1a1a; color: #ddd; border: 1px solid #333; } .shola-modal-close { position: absolute; top: 10px; left: 15px; font-size: 24px; cursor: pointer; color: inherit; opacity: 0.7; font-weight: bold; line-height: 1; } .shola-modal-close:hover { opacity: 1; } function sholaTab(btn, id) { var widget = btn.closest(".shola-widget"); widget.querySelectorAll(".shola-tab").forEach(function(b){ b.classList.remove("active"); }); widget.querySelectorAll(".shola-board").forEach(function(b){ b.style.display = "none"; }); btn.classList.add("active"); document.getElementById("shola-" + id).style.display = "block"; } function sholaOpenModal(modalId) { document.getElementById(modalId).style.display = "flex"; } function sholaCloseModal(modalId) { document.getElementById(modalId).style.display = "none"; } 🔥 تحدي أغسطس 2026 ⏳ 14 يوم متبقي 69,410 شعلة الهدف: 66,666 104.1% 🎉 حققنا هدف الشهر، شكرًا لكل الداعمين! إدعمنا × شراء عملة الشعلة 🏆 أكبر الداعمين هذا الشهر 💎 أكبر الداعمين كل الأوقات 🥇M. K🔥 40,000🥈Yazeed Alsaedi🔥 105🥉SFM OP🔥 1004A N O N Y M O U S🔥 1005abdullah Alrehaili🔥 1006Mohammed Alotaibi🔥 1007Muhannad Alenazi🔥 1008Abdulrahman Alfarwati🔥 1009تذنبوب تبنبت🔥 10010Abdulaziz Alnazhan🔥 100 🥇M. K💎 52,000🥈Fares saeed💎 1,100🥉ibrahim shazly💎 5004Hamood Mahemed💎 5005Abdullah K💎 5006Yazeed Alsaedi💎 10573lawe💎 1008a10💎 1009Abdulsalam ALsayyed💎 10010Aisha Fathi💎 100
‘الآن أنا جاهزة لمواجهة رومان.‘
‘…أريد أن أحضر الحفلة.‘
لقد انتهى وقت إلقاء اللوم على الذات.
هل هذا صحيح؟
عندما اقترب عمال المناجم ونشروا الغبار، استجابت بعض النساء بتغطية أنوفهن بأصابعهن على مضض.
تحدثت فلورا بشكل مختلف عن المعتاد.
الفيكونت لورانس الذي يقاوم حتى النهاية.
شعر الفيكونت لورانس بالارتياح من مخاوفه، لأن فلورا أعلنت نيتها لحضور الحفلة أولاً.
“بالمناسبة لماذا دعوت سيلفيا إلى حفلة لا أعرف عنها حتى؟”
قضية الانفصال.
‘هذا بسبب جشعي الشخصي‘.
لحسن الحظ.
شعر الفيكونت لورانس بالارتياح من مخاوفه، لأن فلورا أعلنت نيتها لحضور الحفلة أولاً.
ضحك الفيكونت لورانس بهدوء.
تركت مستقبل ابنتي.
وجه مألوف.
في المستقبل، أخطط للتفكير في فلورا حتى تتمكن من العيش بشكل مستقل، ولكن بصرف النظر عن ذلك، فإن الجشع لرومان يزداد غليانًا.
عندما كانوا على وشك العودة إلى قاعة الحفلة، رأوا مشهدًا غير مألوفاً في نظرهم.
باستثناء فلورا، كان لدى الجميع هدف واضح هو انتزاع رومان، لذلك أرادت أن ترى نوع الأرض التي كانت عليها ديمتري مقدمًا.
‘إنه رجل مرغوب فيه حقًا.‘
‘…أريد أن أحضر الحفلة.‘
هذه الحرب.
فصل ممتع ?
كانت تصرفات رومان مذهلة.
في قرار جريء لتغيير جو الحرب من خلال مهاجمة مؤخرة باركو، وهزم هومر وأثبت إمكانياته كمحارب ذي أربع نجوم.
كانت إجابة والدها غير متوقعة.
في الآونة الأخيرة، وصف الناس رومان ديمتري بأنه رجل الرجال.
لقد كان رجلاً مرغوبًا فيه من قبل الجميع في المنطقة الشمالية الشرقية، ولم يكن الفيكونت لورانس مختلفًا.
“لا أعرف أي شيء سوى أن مالك ديمتري بعيد عن الفن. لا أعرف كيف أعيش في مدينة مثل هذه في العاصمة، حتى عامة الناس الذين ليسوا من النبلاء يهتمون بالجماليات الأساسية، لكن ديمتري مملة من البداية إلى النهاية. إنهم يتظاهرون عمدًا في حال لم يكن أحد يعرف انها أرض حداد “.
لكن.
باستثناء فلورا، كان لدى الجميع هدف واضح هو انتزاع رومان، لذلك أرادت أن ترى نوع الأرض التي كانت عليها ديمتري مقدمًا.
لقد أدركوا قوة ديمتري.
لم يكن لدي أي نية للتضحية بفلورا.
ترجمة: Šhàdÿ Šhërįf
‘كيف يمكنك أن تكون مثل الضفدع الأخضر؟‘
لذلك، اقترح سيلفيا كبديلًا رائعًا.
“احم.”
ألم يكن حكمها هو الذي جذب رومان في المقام الأول؟
سعل الفيكونت لورانس.
ردا على رفضه الإجابة، قالت فلورا.
لقد غضبت للتو.
“أعلم. لهذا السبب، سأتبع سيلفيا وأعمل كمرشد. ومع ذلك إنه حدث لتسديد الجميل لرومان ديمتري، لذا ليس من المنطقي ألا أحضر لأنني متورطة في الأمر.”
النبلاء في المنطقة الشمالية الشرقية.
“حسنًا. ليس عليك الضغط على نفسك. ابنتي أتمنى أن تتزوجي في المستقبل من شخص تحبيه حقًا. لن يكون لديك أي علاقة برومان ديمتري في المستقبل، لذلك لا تقلق بشأن ذلك. ”
لحسن الحظ.
الفيكونت لورانس الذي يقاوم حتى النهاية.
في عملية التحدث من خلال التواصل السحري، عبر رومان عن فلورا كـ “ممتلكاته” في حالة أنتوني باركو.
‘كيف يمكنك أن تكون مثل الضفدع الأخضر؟‘
على وجه الخصوص، كانت صحوة فلورا مروعة.
للحظة وجيزة، كانت فلورا هي التي أرادت ضرب رأس والدها.
آذان النبلاء، بما في ذلك سيلفيا، وخزت.
نتيجة لذلك، قررت فلورا حضور الحفلة.
“آه، هذا الفستان الجميل سوف يتسخ.”
كان واضحا.
لم يكن بسبب عنادها.
‘كنت على وشك الاستسلام بسبب موقف والدي العنيد، لكن الدعوة جاءت من ديمتري.‘
لكن.
[على الرغم من تدهور علاقتنا بسبب حادث مؤسف، فماذا عن أن نثبت للناس أن هذا الحادث أعاد علاقتنا؟ ديمتري مستعدة لنسيان الماضي والبدء من جديد لذلك، في حفلة رومان ديمتري، آمل أن تتألق أزهار لورانس.]
لو كانت تعلم مسبقًا أنه سيكون هناك حفل في دميتري، لما حضرت فلورا حتى مع وجود سبب.
البارون روميرو.
عندما اقترب عمال المناجم ونشروا الغبار، استجابت بعض النساء بتغطية أنوفهن بأصابعهن على مضض.
كان رجلا عظيماً.
“هل هؤلاء عمال المناجم؟”
على الرغم من أن سلوك فلورا لورانس كان يتجاهل ديمتري تمامًا، إلا أنه استجاب عن طيب خاطر لرسالة لورانس للمصالحة من خلال استضافة حفلة.
‘اعترف بأنها كانت حقيقة محرجة.‘
لذلك، اقترح سيلفيا كبديلًا رائعًا.
لقد كان الأمر جيداً جدًا للورانس.
‘في البداية اعتقدت أنني رأيت ذلك خطأ.‘
مع انهيار ديكتاتورية باركو وديمتري المتوقع، لو أظهرت ديمتري موقفًا عدائيًا باستخدام الماضي كذريعة، لكان مستقبل لورانس ميؤوسًا منه.
لحسن الحظ.
في المستقبل، أخطط للتفكير في فلورا حتى تتمكن من العيش بشكل مستقل، ولكن بصرف النظر عن ذلك، فإن الجشع لرومان يزداد غليانًا.
شعر الفيكونت لورانس بالارتياح من مخاوفه، لأن فلورا أعلنت نيتها لحضور الحفلة أولاً.
لذلك، اقترح سيلفيا كبديلًا رائعًا.
بعد ظهر ذلك اليوم.
في عملية التحدث من خلال التواصل السحري، عبر رومان عن فلورا كـ “ممتلكاته” في حالة أنتوني باركو.
للحظة وجيزة، كانت فلورا هي التي أرادت ضرب رأس والدها.
قامت فلورا وسيلفيا وسيدات أخريات من العائلات النبيلة بزيارة ديمتري معًا.
تم تحديد موعد الحفلة في المساء، لكنهم وصلوا مبكرًا عن قصد.
هرع رجل في منتصف العمر إلى رومان.
كان هذا رأي الأغلبية.
باستثناء فلورا، كان لدى الجميع هدف واضح هو انتزاع رومان، لذلك أرادت أن ترى نوع الأرض التي كانت عليها ديمتري مقدمًا.
‘هل تقصد أن هذا الشخص هو رومان ديمتري؟‘
“هذه هي ديمتري”.
أظهرت سيدات العائلات النبيلة رد فعل غير راضٍ قليلاً.
“إنها رتيبة كما يشاع.”
‘الآن أنا لا أحكم على الناس بتسرع.‘
وهم يسيرون الى المركز.
‘لأنني اعتقدت دائمًا أنه شخص بارد وواقعي.‘
أظهرت سيدات العائلات النبيلة رد فعل غير راضٍ قليلاً.
كان الفضول حول رومان أمرًا مختلفًا في الوقت الحالي، كانت بحاجة إلى وقت للتفكير في نفسها، الذي كانت ضعيفة فقط. لذلك بقيت في غرفتها لبضعة أيام.
كانت سيلفيا متضايقة بشكل خاص.
عند رؤية دميتري، التي لم تيكن تهتم بالجمال، عبست ونظرت حولها.
“لا أعرف أي شيء سوى أن مالك ديمتري بعيد عن الفن. لا أعرف كيف أعيش في مدينة مثل هذه في العاصمة، حتى عامة الناس الذين ليسوا من النبلاء يهتمون بالجماليات الأساسية، لكن ديمتري مملة من البداية إلى النهاية. إنهم يتظاهرون عمدًا في حال لم يكن أحد يعرف انها أرض حداد “.
‘لقد كان حدثًا جعلني أفكر كثيرًا باسم الفيكونت لورانس.‘
السيد الشاب لديمتري.
استمرت الشكاوى.
“أوه.”
في قرار جريء لتغيير جو الحرب من خلال مهاجمة مؤخرة باركو، وهزم هومر وأثبت إمكانياته كمحارب ذي أربع نجوم.
إلى أي مدى ساروا.
وهم يسيرون الى المركز.
عندما كانوا على وشك العودة إلى قاعة الحفلة، رأوا مشهدًا غير مألوفاً في نظرهم.
“أوه.”
“هل هؤلاء عمال المناجم؟”
نظرت الفيكونت لورانس إلى فلورا بعيون تقطران بالحب وتحدث عن التزامه بما تريد.
بعيدا.
شوهدت سلسلة من الجحافل تمشي نحوهم.
‘كيف يمكنك أن تكون مثل الضفدع الأخضر؟‘
كانت مغبرة كما لو أنهم قد انتهوا للتو من العمل، وكان وجههم أسود أيضًا، لذلك لم يستطعوا التعرف عليهم بشكل صحيح.
مع العلم أن عمال المناجم هم مصدر دخل ديمتري.
كانت لحظة عبست فيها وجوه النساء اللواتي كن فضوليات في البداية.
في عملية التحدث من خلال التواصل السحري، عبر رومان عن فلورا كـ “ممتلكاته” في حالة أنتوني باركو.
‘الآن أنا جاهزة لمواجهة رومان.‘
عندما اقترب عمال المناجم ونشروا الغبار، استجابت بعض النساء بتغطية أنوفهن بأصابعهن على مضض.
في المستقبل، أخطط للتفكير في فلورا حتى تتمكن من العيش بشكل مستقل، ولكن بصرف النظر عن ذلك، فإن الجشع لرومان يزداد غليانًا.
“آه، هذا الفستان الجميل سوف يتسخ.”
“هذا هو السبب في أن ديمتري تمثل مشكلة، عمال المناجم يتجولون في الشوارع.”
في المستقبل، أخطط للتفكير في فلورا حتى تتمكن من العيش بشكل مستقل، ولكن بصرف النظر عن ذلك، فإن الجشع لرومان يزداد غليانًا.
كان موقفا مزدوجاً.
“هذه هي ديمتري”.
البارون روميرو.
النبلاء في المنطقة الشمالية الشرقية.
يرجى تنبيهي إذا كان هناك أي أخطاء او شيئ غير مفهوم
لقد أدركوا قوة ديمتري.
ومع ذلك، مع العلم أن ديمتري جاءت من عائلة من عامة الناس، فقد اعتقدوا أنهم مختلفون قليلاً عن عائلتهم.
قررت أنني لن أشعر بأي ندم في حياتي المستقبلية.
قررت أنني لن أشعر بأي ندم في حياتي المستقبلية.
لكن.
كان قلب الإنسان مخادعًا جدًا.
كان رد فعل فلورا مختلفًا.
كان هانز.
في وقت من الأوقات، ترددت أيضًا في الزواج بسبب تحيزها ضد ديمتري، ولكن عندما اختبرت رومان، أدركت كم كانت حمقاء وغير ناضجة.
كان رد فعل فلورا مختلفًا.
‘الآن أنا لا أحكم على الناس بتسرع.‘
لهذا السبب، لم تبتعد فلورا عن عمال المناجم كما فعل أي شخص آخر.
******************************************************
مع العلم أن عمال المناجم هم مصدر دخل ديمتري.
‘لم أرغب في فعل ذلك مرة أخرى.‘
السيد الشاب لديمتري.
نظرت إلى عمال المناجم بعيون فضولية، ثم اتسعت عيناها فجأة ورأت وجه أحد عمال المناجم.
“إنها رتيبة كما يشاع.”
‘بالتاكيد.’
وجه مألوف.
لذلك، اقترح سيلفيا كبديلًا رائعًا.
كان واضحا.
البارون روميرو.
قامت فلورا وسيلفيا وسيدات أخريات من العائلات النبيلة بزيارة ديمتري معًا.
وجه مألوف.
مع العلم أن عمال المناجم هم مصدر دخل ديمتري.
هرع رجل في منتصف العمر إلى رومان.
كان أحد عمال المناجم رومان ديمتري.
لقد أدركوا قوة ديمتري.
استمرت الشكاوى.
‘في البداية اعتقدت أنني رأيت ذلك خطأ.‘
في قرار جريء لتغيير جو الحرب من خلال مهاجمة مؤخرة باركو، وهزم هومر وأثبت إمكانياته كمحارب ذي أربع نجوم.
لقد انتهى وقت إلقاء اللوم على الذات.
لماذا ظهر رومان ديمتري مغطى بالغبار مثل عمال المناجم؟
لقد غضبت للتو.
ملابس بالية.
السيد الشاب لديمتري.
الجلد ملوث بالأوساخ.
******************************************************
ومع ذلك، بقدر ما كان الوجه مرئيًا تحت القبعة الصلبة على رأسه، كان مثل رومان ديمتري الذي تتذكره.
لقد انتهى وقت إلقاء اللوم على الذات.
كانت تصرفات رومان مذهلة.
آنذاك.
هرع رجل في منتصف العمر إلى رومان.
نظرت إلى عمال المناجم بعيون فضولية، ثم اتسعت عيناها فجأة ورأت وجه أحد عمال المناجم.
“السيد الشاب!”
“السيد الشاب!”
ترجمة: Šhàdÿ Šhërįf
لأنني اكتشفت من كانت ابنتي.
كان هانز.
كان ظهور الانتقام من أنتوني باركو للمس شخصيته فرصة لرؤية رومان مرة أخرى.
كان موقفا مزدوجاً.
نظر هانز إلى حالة رومان، وارتجف اعتراضاً، ومسح جسد رومان بمنديل.
وهم يسيرون الى المركز.
“لا يمكنني منعك من الذهاب إلى المنجم، ولكن إذا كنت تعمل أثناء الاهتمام بجسدك فهل ستتعب؟ لقد أخبرتك آخر مرة. جسد السيد ليس ملكه وحده. ومع ذلك، يبدو أن قلبي سوف يتمزق عندما تظهر كل يوم مغطى بالغبار. ألق نظرة على هذا، حتى بعد المسح قليلاً بالمنديل، ألم يتسخ المنديل؟ ”
“هذا يكفي.”
“لا! لا!”
ضحك الفيكونت لورانس بهدوء.
هل كان ذلك بسبب ارتفاع صوت هانز؟
وجه مألوف.
آذان النبلاء، بما في ذلك سيلفيا، وخزت.
النبلاء في المنطقة الشمالية الشرقية.
السيد الشاب لديمتري.
الآن بعد أن غادر بقية أبناء ديمتري، كان هناك شخص واحد فقط أطلق عليه هانز السيد الشاب.
‘عندما تخيلت المشهد الذي كانت تغازل فيه رومان، بدا لي أنني كنت غاضبة بالفعل من أجل لا شيء.‘
رومان ديمتري.
على الرغم من أن سلوك فلورا لورانس كان يتجاهل ديمتري تمامًا، إلا أنه استجاب عن طيب خاطر لرسالة لورانس للمصالحة من خلال استضافة حفلة.
ملابس بالية.
في لحظة، تحولت عيون السيدات النبلاء إلى رومان.
عندما كانوا على وشك العودة إلى قاعة الحفلة، رأوا مشهدًا غير مألوفاً في نظرهم.
‘هل تقصد أن هذا الشخص هو رومان ديمتري؟‘
كان أحد عمال المناجم رومان ديمتري.
لكن.
تشبه تلك العيون.
كان مثل الضبع الذي اصطاد فريسته.
******************************************************
فصل ممتع ?
لأنني اكتشفت من كانت ابنتي.
يرجى تنبيهي إذا كان هناك أي أخطاء او شيئ غير مفهوم
لم يعجبها ذلك.
ترجمة: Šhàdÿ Šhërįf
لذلك، اقترح سيلفيا كبديلًا رائعًا.
لكي تكون صادقة.
إلى أي مدى ساروا.
