رجل الرجال (4)
الفصل 58: رجل الرجال (4)
بالتفكير في الأمر، كان خطأها.
خاصة إذا كان رجل الرجال مثل رومان. حتى إذا قبل اندفاعة امرأة واستغل الاختلاط، فلن يعتبره الناس مخطئ.
‘إنه رجل عظيم.‘
حان الوقت لبدء الحفلة.
كان مظهر رومان مختلفًا تمامًا عن مظهره بالنهار.
حلم راسخ.
خلال النهار، كان مغطى بالغبار من العمل في المنجم وقضى بعض الوقت مع كريس في ساحة التدريب قبل الحفلة مباشرة، لكنه بدا أنيقًا ومهذبًا في الحفلة.
نظرًا لأنه كان وقت الغداء، قام هندريك على عجل بإزالة العناصر من جذع الشجرة التي يستخدمها كطاولة.
كم من الوقت مضى.
المظهر الذي طال انتظاره لرومان. عندما رأوه يدخل في قاعة الحفلة، حبس الناس الذين كانوا يتحدثون حتى الآن أنفاسهم.
خلال النهار، كان مغطى بالغبار من العمل في المنجم وقضى بعض الوقت مع كريس في ساحة التدريب قبل الحفلة مباشرة، لكنه بدا أنيقًا ومهذبًا في الحفلة.
“السيد رومان ديمتري يدخل.”
رومان، الذي عذبته النساء لفترة طويلة، هرب سرا من قاعة الحفلة وأخذ نفسا.
رومان.
“هندريك! هندريك!”
نظر حوله وحيى الناس.
نظرًا لأنه كان وقت الغداء، قام هندريك على عجل بإزالة العناصر من جذع الشجرة التي يستخدمها كطاولة.
لم يكن هناك نظرة قاسية.
نظرًا لاستضافة هذا الحفل من أجله، عرف رومان كيف يتصرف كبطل للحفل.
الى مثل هذه النظرة.
كان رومان مثل هذا الشخص.
أبدت النساء النبيلات اللواتي تم رفضهن خلال النهار اهتمامًا.
نظرًا لاستضافة هذا الحفل من أجله، عرف رومان كيف يتصرف كبطل للحفل.
نظرت فلورا إليه وشعرت كما لو أنها أصيبت في رأسها بشدة.
“رومان، لماذا ذهبت خلال النهار؟ أردت فقط التحدث قليلاً قبل الحفلة.”
كما لو كان ذلك ضروريًا.
“كنت قد انتهيت للتو من عملي، لذلك لم يكن لدي خيار سوى التصرف على هذا النحو لأنني كنت بمظهر سيئ. آمل أن تتمكنِ من فهم رغبتي في أن أبدو جيدًا حتى لو كان بمقدار قليل.”
الفصل 58: رجل الرجال (4)
كما لو كان ذلك ضروريًا.
“آه، كان هذا هو السبب.”
لكن كيف كل هؤلاء الفخورين أصبحو يحبون رومان؟
هل كان ذلك لأنها أحبت إجابة رومان؟
شخص ثابت.
منذ ذلك الحين، ضحك الجميع على كل ما قاله رومان.
تذكرت فلورا ما قاله والدها.
كانت النية واضحة.
“ما الأمر؟”
كان من أجل إجراء اتصال بطريقة ما برومان، وفي وقت ما امتلأت المناطق المحيطة برومان بالنساء.
لم يكن هناك نظرة قاسية.
“اعتقدت أن الامر كان كذلك، بل لم أكن انا المهذبة.”
بينهم.
الفصل 58: رجل الرجال (4)
برز حضور سيلفيا أكثر من غيره.
كان من أجل إجراء اتصال بطريقة ما برومان، وفي وقت ما امتلأت المناطق المحيطة برومان بالنساء.
“من المؤكد أنك تبدو شخصًا عظيمًا. وريث عائلة نبيلة، يعمل مباشرة مع عمال المناجم. قال والدي دائمًا أننا يجب أن نعيش شوقًا للتعلم بموقف منخفض، مثل رومان، كان من الصعب بالنسبة لي أن انفذ ما يقوله بالممارسة العملية، لكن إذا كان زوجي رجل مثل رومان، ألن يكون من الممكن أن يكون الأمر مختلفاً بينما أتعلم من رفيق مدى الحياة؟”
أخيرا منذ انتهاء الحرب، تم تنقية رأسي الذي كان قد تجول لفترة من الوقت، وشعرت أن كل شيء على ما يرام.
كانت كلمات فاضحة.
“السيد رومان ديمتري يدخل.”
نظر إليهم الأشخاص من حولهم، لكن سيلفيا لم تهتم على الإطلاق.
كانت جميلة.
قالت فلورا.
اتخذّت قراراً.
كانت تعرف مظهرهها جيدًا، وتعلم من التجربة أنه إذا لاحظ مظهرها أولاً، فإنه عادة ما سيفقد عقله.
كان من أجل إجراء اتصال بطريقة ما برومان، وفي وقت ما امتلأت المناطق المحيطة برومان بالنساء.
لم تكن طريقة سيئة.
عندما تذكر مظهرها في ساحة المعركة، أراد رومان إخبارها أفكاره مرة واحدة على الأقل.
لولا انه رومان الذي لم يتأثر بجمال فلورا لورانس، أجمل امرأة في الشمال الشرقي، لكانت هذه الطريقة ناجحة.
أطلق الناس على رومان ديمتري رجل الرجال.
“شكرا على المديح غير المستحق”.
حديثا.
فقط بهذا القدر.
نظر إلى الأسفل ورأى وجه مألوف ينظر إليه.
أنهى رومان المحادثة بضحكة.
كان رومان يرتدي ثوباً خاصاً.
تفضل بقبول الأسئلة من جميع الجهات، لكنه لم يسمح أبدًا بمسافة أكبر بين الرجال والنساء.
كم من الوقت مضى.
غالبًا ما قضى ركيزتا ديمتري الوقت معا. كما هو الحال الآن.
رومان، الذي عذبته النساء لفترة طويلة، هرب سرا من قاعة الحفلة وأخذ نفسا.
يستدير رومان ديمتري دون أي ندم.
لولا انه رومان الذي لم يتأثر بجمال فلورا لورانس، أجمل امرأة في الشمال الشرقي، لكانت هذه الطريقة ناجحة.
آنذاك.
لكن كيف كل هؤلاء الفخورين أصبحو يحبون رومان؟
من الخلف، سمع صوت مألوف.
“ألست جيداً في التمثيل؟”
في الواقع، حتى فلورا، منذ وقت ليس ببعيد، اعتقدت أن الأرض الخصبة هي كل ما تملكه لورانس.
صاحب الصوت اقترب.
نظر إلى الأسفل ورأى وجه مألوف ينظر إليه.
الى مثل هذه النظرة.
حقا.
انها هي.
‘ما هو حلمي؟‘
كانت فلورا لورانس.
ترجمة: Šhàdÿ Šhërįf
اسم الرجل.
لم يكن بحاجة الى اللطف الآن.
في مكان لم يكن فيه أحد يشاهد، اخفى رومان اللطف الذي كان يغطي وجهه وتحدث ببرود.
كما لو كان ذلك ضروريًا.
“لقد كان تصرفاً ضرورياً“.
الى مثل هذه النظرة.
“إنه لأمر مدهش، اعتقدت أنك لا تهتم بالعلاقات بين الناس.”
“هندريك! هندريك!”
“من الطبيعي أن أكون كذلك. لكن هذه الحفلة استضافتها عائلة لورانس من أجلي، ويراقبني والدي وضيوفه. هذا يعني أنه بصرف النظر عن سلوكي المعتاد، إنه مكان يتطلب الحد الأدنى من المجاملة. وتقولين ان هذا كان مفاجئًا، ألم يكن الوضع كما هو الآن عندما التقيت بك لأول مرة“.
“ماذا حدث بحق الجحيم في مناجم الحديد؟”
لم يكن بحاجة الى اللطف الآن.
عندما قابل فلورا لأول مرة.
نظرت فلورا إليه وشعرت كما لو أنها أصيبت في رأسها بشدة.
كان رومان يرتدي ثوباً خاصاً.
ظنًا أن رائحة الدم على جسده لن تكون مهذبة مع الشخص الآخر، لذا رش عطرًا فظيعًا وخرج.
غادرت فلورا.
كان رومان مثل هذا الشخص.
******************************************************
على الرغم من أنه بدا وكأنه يتصرف كشخص سيئ، إلا أنه أظهر السلوك المناسب عند الضرورة.
كان هناك الكثير يحدث في منجم الحديد في ديمتري
قالت فلورا.
تناول مشروبًا آخر وقال بوجه مضحك.
“اعتقدت أن الامر كان كذلك، بل لم أكن انا المهذبة.”
في ذاكرتها.
كان رومان يرتدي ثوباً خاصاً.
كان رومان رجلاً نزيهًا.
هندريك ويعقوب.
اسم الرجل.
أثناء الزواج المرتب، احتفظ بأدائه حتى النهاية، وبعد أن أعلن فسخ الزواج بدأ يظهر حقيقته.
“من الطبيعي أن أكون كذلك. لكن هذه الحفلة استضافتها عائلة لورانس من أجلي، ويراقبني والدي وضيوفه. هذا يعني أنه بصرف النظر عن سلوكي المعتاد، إنه مكان يتطلب الحد الأدنى من المجاملة. وتقولين ان هذا كان مفاجئًا، ألم يكن الوضع كما هو الآن عندما التقيت بك لأول مرة“.
بالتفكير في الأمر، كان خطأها.
حاول رومان الحفاظ على الخط الصحيح كما فعل في الحفلة، لكن فلورا داست عليه ودمرت علاقتهما.
شخص ثابت.
“ما علاقة هذا بالامر؟”
بعد أيام قليلة.
لذلك كنت أكثر فضولًا.
كيف عاش رومان بحق الجحيم، حتى تكون معاييره ثابتة للغاية؟
ليس كفلورا بل زهرة لورانس.
“لكن لماذا تعمل مع عمال المناجم؟ يعتقد الآخرين أنه جزء من حفل الخلافة، لكنني سمعت أنه لا يوجد شيء مثل حفل الخلافة حتى لوكان حدادًا، فلا يوجد سبب يدعو البارون ديمتري لإرسال ابنه للمناجم “.
ميشرف على المناجم، صب الكحول في كوب هندريك وصب لنفسه.
من الخلف، سمع صوت مألوف.
سؤال فلورا.
‘عادة ما كنت لا أجيب.‘
حاول رومان الحفاظ على الخط الصحيح كما فعل في الحفلة، لكن فلورا داست عليه ودمرت علاقتهما.
لكن.
“حقاً؟”
عندما تذكر مظهرها في ساحة المعركة، أراد رومان إخبارها أفكاره مرة واحدة على الأقل.
تراجعت سمعة كونه نيرد ديمتري في قاع الماء، وكان الجميع ينظرون إليه بجشع.
“كيف تعتقدين أن لورانس وصلت إلى ما هي عليه اليوم؟”
“كيف تعتقدين أن لورانس وصلت إلى ما هي عليه اليوم؟”
“…ماذا؟”
“غالبًا ما يعتقد الناس أن لورانس قد أعيد إحياؤها بالمحاصيل التي جاءت من التربة الخصبة، ولكن هذا ليس هو الحال. لورانس عائلة نجحت بالتجارة لقد عرفوا كيفية استخدام محاصيلهم، وقاموا ببيعها أو مقايضتها لإنشاء ما وصلو إليه اليوم. سمعت أن الأخ الأصغر للفيكونت لورانس استخدم أيضًا تلك الموهبة للنجاح كتاجر في العاصمة “.
غالبًا ما قضى ركيزتا ديمتري الوقت معا. كما هو الحال الآن.
اندهشت.
“كيف تعتقدين أن لورانس وصلت إلى ما هي عليه اليوم؟”
أصول لورانس.
“آه، كان هذا هو السبب.”
قلة من الناس يعرفونها على وجه اليقين.
لكن.
في الواقع، حتى فلورا، منذ وقت ليس ببعيد، اعتقدت أن الأرض الخصبة هي كل ما تملكه لورانس.
في الواقع، حتى فلورا، منذ وقت ليس ببعيد، اعتقدت أن الأرض الخصبة هي كل ما تملكه لورانس.
“ما علاقة هذا بالامر؟”
عند رؤية الزجاجة في يده.
“اعتقدت أن الصاغة، علاوة على منجم الحديد، كانا أساس ديمتري. لم تكن ديمتري لتحقق النجاح كما هو اليوم لولا عمال المناجم الذين يذهبون إلى مناجم الحديد كل يوم ويحفرون خام الحديد في الغبار لذا، أرادت ديمتري أن تفهم الأرض تمامًا. أعتقد أنه واجب على شخص واحد على الأقل يحمل لقب ديمتري. بغض النظر عن قضية وراثة هذه الأرض إذا كان هناك موقف واجه فيه شعب ديمتري مشكلة أنا متأكد من أن الوقت في المناجم الذين لم يجربه الآخرون سيكون مفيدًا للغاية في فهمهم والتعاطف معهم “.
كان صوت رومان حازمًا.
كما لو كان ذلك ضروريًا.
خلال النهار، كان مغطى بالغبار من العمل في المنجم وقضى بعض الوقت مع كريس في ساحة التدريب قبل الحفلة مباشرة، لكنه بدا أنيقًا ومهذبًا في الحفلة.
قلة من الناس يعرفونها على وجه اليقين.
عند رؤيته يؤكد أفكارها، فقدت فلورا كلماتها للحظة.
“…آه.”
كان يستحق التقدير.
“آه، كان هذا هو السبب.”
“الوقت ينفد سأذهب الآن.”
“من الطبيعي أن أكون كذلك. لكن هذه الحفلة استضافتها عائلة لورانس من أجلي، ويراقبني والدي وضيوفه. هذا يعني أنه بصرف النظر عن سلوكي المعتاد، إنه مكان يتطلب الحد الأدنى من المجاملة. وتقولين ان هذا كان مفاجئًا، ألم يكن الوضع كما هو الآن عندما التقيت بك لأول مرة“.
على الرغم من أنه بدا وكأنه يتصرف كشخص سيئ، إلا أنه أظهر السلوك المناسب عند الضرورة.
انتهت المحادثة بذلك.
لم يكن هناك سبب للبقاء في الحفلة بعد الآن.
(*لا تخبروني انكم لا تعرفوا المعول! من لا يعرفه يسأل الجد جوجل.)
يستدير رومان ديمتري دون أي ندم.
برز حضور سيلفيا أكثر من غيره.
نظرت فلورا إليه وشعرت كما لو أنها أصيبت في رأسها بشدة.
حقا.
أخيرا منذ انتهاء الحرب، تم تنقية رأسي الذي كان قد تجول لفترة من الوقت، وشعرت أن كل شيء على ما يرام.
ألقى بها رومان في مستنقع من الأفكار في كل مرة التقيا فيها.
أخيرا منذ انتهاء الحرب، تم تنقية رأسي الذي كان قد تجول لفترة من الوقت، وشعرت أن كل شيء على ما يرام.
“الوقت ينفد سأذهب الآن.”
حديثا.
في الواقع، حتى فلورا، منذ وقت ليس ببعيد، اعتقدت أن الأرض الخصبة هي كل ما تملكه لورانس.
أطلق الناس على رومان ديمتري رجل الرجال.
أبدت النساء النبيلات اللواتي تم رفضهن خلال النهار اهتمامًا.
تراجعت سمعة كونه نيرد ديمتري في قاع الماء، وكان الجميع ينظرون إليه بجشع.
كان يستحق التقدير.
لو كنت في موقع رومان.
هل يمكنها العمل في منجم بهذا النوع من التفكير في موقف تتلقى فيه المديح من حولها؟
“لا تتحدث عن هذا. بعيدًا عن انها مهنتي. في البداية، كان الجميع مترددًا في رؤية رومان ديمتري لأنهم لم يعرفوا نواياه، ولكن الآن، لا يوجد عامل منجم يكره رومان، أليس كذلك؟”
تفضل بقبول الأسئلة من جميع الجهات، لكنه لم يسمح أبدًا بمسافة أكبر بين الرجال والنساء.
‘لا، لم أكن لأتمكن من ذلك.‘
إن نظرية السذاجة تجعل الدماغ تذوب بهدوء، وحتى أكثر الأشخاص المجتهدين سيحاولون الاستمتاع بالواقع في وقت ما.
رجل من هذا القبيل.
إن نظرية السذاجة تجعل الدماغ تذوب بهدوء، وحتى أكثر الأشخاص المجتهدين سيحاولون الاستمتاع بالواقع في وقت ما.
أنهى رومان المحادثة بضحكة.
خاصة إذا كان رجل الرجال مثل رومان. حتى إذا قبل اندفاعة امرأة واستغل الاختلاط، فلن يعتبره الناس مخطئ.
رومان.
لم يكن هناك حلم واضح.
لكن.
آنذاك.
كان رومان مختلفًا.
في خضم العمل الجاد كل يوم، كان أخذ قسط من الراحة لتناول مشروب مثل المطر الحلو.
لم يكن مخمورًا بالنصر، ولم يستمتع بالواقع.
كان رومان يرتدي ثوباً خاصاً.
لم يكن بحاجة الى اللطف الآن.
بمجرد انتهاء الحرب، أمسك بمعول* وتوجه إلى المنجم، وبينما استمتع الآخرون بالمهرجان، قام بطل الحرب بصمت بحفر خام الحديد وهو مغطى بالغبار.
(*لا تخبروني انكم لا تعرفوا المعول! من لا يعرفه يسأل الجد جوجل.)
ما نوع التفكير الذي يجب أن تعيشه لتتصرف بهذه الطريقة؟
حتى فلورا لم تضيع الوقت، لكن رؤية رومان جعلتها تشعر بالخجل.
عند رؤيته يؤكد أفكارها، فقدت فلورا كلماتها للحظة.
بينهم.
‘إنه رجل عظيم.‘
“كيف حالك اليوم؟”
كان يستحق التقدير.
كانت تلك هي اللحظة التي غادرت فيها زهرة لورانس الدفيئة وخرجت إلى العالم.
‘أردت أن أقلده.‘
غالبًا ما قضى ركيزتا ديمتري الوقت معا. كما هو الحال الآن.
بصرف النظر عن حقيقة أنه كان إنسانًا أنانيًا، كان رومان نفسه مناسبًا تمامًا لها. (حقا؟؟؟)
“ألست جيداً في التمثيل؟”
فجأة.
قلة من الناس يعرفونها على وجه اليقين.
“…آه.”
تذكرت فلورا ما قاله والدها.
إن نظرية السذاجة تجعل الدماغ تذوب بهدوء، وحتى أكثر الأشخاص المجتهدين سيحاولون الاستمتاع بالواقع في وقت ما.
“…من الآن فصاعدًا، عيشي من أجل أحلامك لن أكرر خطأ إسقاط قيمتك، وأنا مستعد لدعم ما تريدين.”
نظر الرجل ذو البنية الجسدية القزمة إلى هندريك بعصبية وهو يغادر الصاغة ويبتسم.
الفيكونت لورانس.
ليس كفلورا بل زهرة لورانس.
(*لا تخبروني انكم لا تعرفوا المعول! من لا يعرفه يسأل الجد جوجل.)
أردت أن أعيش مثل فلورا لورانس.
الكلمات التي وعد بها لدعمها بأي طريقة، ملأت رأس فلورا الآن.
كما لو كان ذلك ضروريًا.
“ما الأمر؟”
‘ما هو حلمي؟‘
“شكرا على المديح غير المستحق”.
بغض النظر عن تفكيرها.
في الواقع، حتى فلورا، منذ وقت ليس ببعيد، اعتقدت أن الأرض الخصبة هي كل ما تملكه لورانس.
لم يكن هناك حلم واضح.
“من المؤكد أنك تبدو شخصًا عظيمًا. وريث عائلة نبيلة، يعمل مباشرة مع عمال المناجم. قال والدي دائمًا أننا يجب أن نعيش شوقًا للتعلم بموقف منخفض، مثل رومان، كان من الصعب بالنسبة لي أن انفذ ما يقوله بالممارسة العملية، لكن إذا كان زوجي رجل مثل رومان، ألن يكون من الممكن أن يكون الأمر مختلفاً بينما أتعلم من رفيق مدى الحياة؟”
لكن هناك شيء واحد مؤكد، أثناء مشاهدة تقدم رومان، هناك شيء واحد أرادت تحقيقه.
الفيكونت لورانس.
‘أريد أن أكون قوية. حتى لا تتمكن الفصائل الأخرى من الاستيلاء على أراضي لورانس مرة أخرى. بدلاً من تكليف الآخرين بسلامة لورانس، أريد التغلب على تلك المخاطر من خلال ان اصبح أقوى. هذا هو الهدف الذي أريده.‘
كم من الوقت مضى.
اتخذّت قراراً.
بينهم.
حلم راسخ.
أخيرا منذ انتهاء الحرب، تم تنقية رأسي الذي كان قد تجول لفترة من الوقت، وشعرت أن كل شيء على ما يرام.
أبدت النساء النبيلات اللواتي تم رفضهن خلال النهار اهتمامًا.
في ذاكرتها.
غادرت فلورا.
الرجل الذي اسمه رومان ديمتري.
لم يكن هناك سبب للبقاء في الحفلة بعد الآن.
الى مثل هذه النظرة.
الرجل الذي اسمه رومان ديمتري.
“غالبًا ما يعتقد الناس أن لورانس قد أعيد إحياؤها بالمحاصيل التي جاءت من التربة الخصبة، ولكن هذا ليس هو الحال. لورانس عائلة نجحت بالتجارة لقد عرفوا كيفية استخدام محاصيلهم، وقاموا ببيعها أو مقايضتها لإنشاء ما وصلو إليه اليوم. سمعت أن الأخ الأصغر للفيكونت لورانس استخدم أيضًا تلك الموهبة للنجاح كتاجر في العاصمة “.
الآن لم يكن هناك سبب للتمسك به.
بعد أيام قليلة.
حتى فلورا لم تضيع الوقت، لكن رؤية رومان جعلتها تشعر بالخجل.
كما تم الكشف عنه لاحقًا، غادرت فلورا لورانس وتوجهت إلى العاصمة.
الكلمات التي وعد بها لدعمها بأي طريقة، ملأت رأس فلورا الآن.
النباتات في الدفيئة.
نظرًا لاستضافة هذا الحفل من أجله، عرف رومان كيف يتصرف كبطل للحفل.
يفخر عمال المناجم بأنفسهم مثل الحدادين.
كانت تلك هي اللحظة التي غادرت فيها زهرة لورانس الدفيئة وخرجت إلى العالم.
اتخذّت قراراً.
***
أخيرا منذ انتهاء الحرب، تم تنقية رأسي الذي كان قد تجول لفترة من الوقت، وشعرت أن كل شيء على ما يرام.
مر الوقت.
“كنت قد انتهيت للتو من عملي، لذلك لم يكن لدي خيار سوى التصرف على هذا النحو لأنني كنت بمظهر سيئ. آمل أن تتمكنِ من فهم رغبتي في أن أبدو جيدًا حتى لو كان بمقدار قليل.”
بعد اسبوعين.
حلم راسخ.
‘أردت أن أقلده.‘
عندما أصبح تدمير عائلة باركو معروفًا للجميع الآن، كان هناك زائر بصاغة ديمتري.
“هندريك! هندريك!”
“ما الأمر؟”
(*لا تخبروني انكم لا تعرفوا المعول! من لا يعرفه يسأل الجد جوجل.)
“ماذا أخبارك؟ قمت بالزيارة لتناول مشروب معًا.”
نظر الرجل ذو البنية الجسدية القزمة إلى هندريك بعصبية وهو يغادر الصاغة ويبتسم.
عند رؤية الزجاجة في يده.
هندريك سال لعابه.
‘أردت أن أقلده.‘
انتهت المحادثة بذلك.
نظرًا لأنه كان وقت الغداء، قام هندريك على عجل بإزالة العناصر من جذع الشجرة التي يستخدمها كطاولة.
“لكن لماذا تعمل مع عمال المناجم؟ يعتقد الآخرين أنه جزء من حفل الخلافة، لكنني سمعت أنه لا يوجد شيء مثل حفل الخلافة حتى لوكان حدادًا، فلا يوجد سبب يدعو البارون ديمتري لإرسال ابنه للمناجم “.
“بعد كل شيء، أنت الوحيد الذي يفهم قلبي، يعقوب.”
(*لا تخبروني انكم لا تعرفوا المعول! من لا يعرفه يسأل الجد جوجل.)
“حقاً؟”
أطلق الناس على رومان ديمتري رجل الرجال.
“السيد رومان ديمتري يدخل.”
اسم الرجل.
“هندريك! هندريك!”
كان يعقوب.
ميشرف على المناجم، صب الكحول في كوب هندريك وصب لنفسه.
***
“آه، رائع.”
كانت تعرف مظهرهها جيدًا، وتعلم من التجربة أنه إذا لاحظ مظهرها أولاً، فإنه عادة ما سيفقد عقله.
“كيف حالك اليوم؟”
اتخذّت قراراً.
“إنه نفس الشيء كالعادة. بغض النظر عن مقدار حفر منجم الحديد هذا، لا يمكنني رؤية النهاية لقد استكشفنا الجزء الأول فقط من الجبل حتى الآن، لذلك لن تنفد مناجم الحديد لعائلة ديمتري لمئات السنين. حياة هذا اليعقوب، الذي كان عامل منجم طوال حياته، يمكن أن تكون متأكدة من ذلك. ”
هندريك ويعقوب.
ألقى بها رومان في مستنقع من الأفكار في كل مرة التقيا فيها.
غالبًا ما قضى ركيزتا ديمتري الوقت معا. كما هو الحال الآن.
كان رومان مثل هذا الشخص.
في خضم العمل الجاد كل يوم، كان أخذ قسط من الراحة لتناول مشروب مثل المطر الحلو.
في الواقع، حتى فلورا، منذ وقت ليس ببعيد، اعتقدت أن الأرض الخصبة هي كل ما تملكه لورانس.
وضع هندريك كأسه وسأل بصوت ناعم.
لكن كيف كل هؤلاء الفخورين أصبحو يحبون رومان؟
“بالمناسبة، رومان ديمتري. كيف حالته؟ قبل أسبوع كثر الحديث عن عمل رومان ديمتري في منجم الحديد، لكن القلعة هادئة بعض الشيء، أليس كذلك؟ أليست مهنتك؟”
كانت جميلة.
“أوه، رومان؟”
كان رومان يرتدي ثوباً خاصاً.
ضحك يعقوب.
الكلمات التي وعد بها لدعمها بأي طريقة، ملأت رأس فلورا الآن.
تناول مشروبًا آخر وقال بوجه مضحك.
“لا تتحدث عن هذا. بعيدًا عن انها مهنتي. في البداية، كان الجميع مترددًا في رؤية رومان ديمتري لأنهم لم يعرفوا نواياه، ولكن الآن، لا يوجد عامل منجم يكره رومان، أليس كذلك؟”
“لا تتحدث عن هذا. بعيدًا عن انها مهنتي. في البداية، كان الجميع مترددًا في رؤية رومان ديمتري لأنهم لم يعرفوا نواياه، ولكن الآن، لا يوجد عامل منجم يكره رومان، أليس كذلك؟”
غالبًا ما قضى ركيزتا ديمتري الوقت معا. كما هو الحال الآن.
أطلق الناس على رومان ديمتري رجل الرجال.
“حقا؟”
حتى فلورا لم تضيع الوقت، لكن رؤية رومان جعلتها تشعر بالخجل.
نظر إليهم الأشخاص من حولهم، لكن سيلفيا لم تهتم على الإطلاق.
اتسعت عيون هندريك.
“ألست جيداً في التمثيل؟”
يفخر عمال المناجم بأنفسهم مثل الحدادين.
لكن كيف كل هؤلاء الفخورين أصبحو يحبون رومان؟
“ماذا حدث بحق الجحيم في مناجم الحديد؟”
“ما علاقة هذا بالامر؟”
سؤال فلورا.
آخر قمر مكتمل.
***
كان هناك الكثير يحدث في منجم الحديد في ديمتري
“…من الآن فصاعدًا، عيشي من أجل أحلامك لن أكرر خطأ إسقاط قيمتك، وأنا مستعد لدعم ما تريدين.”
“من المؤكد أنك تبدو شخصًا عظيمًا. وريث عائلة نبيلة، يعمل مباشرة مع عمال المناجم. قال والدي دائمًا أننا يجب أن نعيش شوقًا للتعلم بموقف منخفض، مثل رومان، كان من الصعب بالنسبة لي أن انفذ ما يقوله بالممارسة العملية، لكن إذا كان زوجي رجل مثل رومان، ألن يكون من الممكن أن يكون الأمر مختلفاً بينما أتعلم من رفيق مدى الحياة؟”
******************************************************
كان رومان مثل هذا الشخص.
يرجى تنبيهي إذا كان هناك أي أخطاء او شيئ غير مفهوم
ترجمة: Šhàdÿ Šhërįf
خاصة إذا كان رجل الرجال مثل رومان. حتى إذا قبل اندفاعة امرأة واستغل الاختلاط، فلن يعتبره الناس مخطئ.
