الإمبراطورية العربية
الفصل 1163 – الإمبراطورية العربية
فجأة ، سعى الكثير من الأشخاص لخوض الحرب.
العام السادس ، الشهر الرابع ، اليوم الثالث ، كان جيش سلالة الطاووس في طريقه إلى الجنوب واصطدم بفيلق هانوي الذي كان مسؤولاً عن الدفاع عن الحدود. انخرط الجانبان في معركة حامية . بالتالي ، تم قطع طريقهم إلى الجنوب.
في مثل هذا الوقت ، من الطبيعي أن الإمبراطورية العربية لم تكن على استعداد لترك شيا العظمى تهزم إثيوبيا وتقوي وجودها في المنطقة لأن ذلك سيؤدي فقط إلى إضافة الصعوبات لخططهم.
ومع ذلك ، ارتفعت معنويات دولة بياو.
لتسهيل معركة إثيوبيا ، قامت الشعبتان الثانية والثالثة من سرب المحيط الهندي بالدوريات في منطقة المحيط في خليج عدن كل يوم. لم تكن الإمبراطورية العربية نفسها مشهورة بقواتها البحرية ، فكيف تجرؤ على مواجهة سرب المحيط الهندي؟
مساعدة سلالة الطاووس لم تسمح لدولة بياو فقط برؤية الأمل في قلب الحرب ، بل سمحت أيضًا لمناطق الحرب الأخرى برؤية الضوء. كانوا يأملون في تدخل المزيد من القوى والانضمام إلى هذه الحرب الضخمة.
ومع ذلك ، ارتفعت معنويات دولة بياو.
الثانية التي قفزت كانت الإمبراطورية العربية.
أخذ فيلق النمر قسطا من الراحة قبل أن يتجهوا شمالا على الفور لمساعدة ساحة معركة دولة بياو.
كانت الإمبراطورية العربية تقع غرب الخليج الفارسي ، شرق البحر الأحمر ، والمحيط من شمال إفريقيا. تم تشكيل الامبراطورية من 10 دول مع حوالي 14 مليون لاعب ، لتصبح منطقة غرب آسيا.
لحسن الحظ ، لم تمنح شيا العظمى سلالة الطاووس الكثير من الوقت للتفكير. العام السادس ، الشهر الرابع ، اليوم الثامن ، وصل فيلق الدب الذي سافر عبر التبت بسلاسة إلى الحدود الشمالية لسلالة الطاووس ، وبدأ الحرب ضد سلالة الطاووس.
في عملية الدمج ، تحول حراس المدينة الامبراطورية إلى قوات الإمبراطورية. لم يكن للإمبراطورية العربية الحالية حراس مدينة ، لكن جيش الإمبراطورية وصل إلى مليونين.
في عملية الدمج ، تحول حراس المدينة الامبراطورية إلى قوات الإمبراطورية. لم يكن للإمبراطورية العربية الحالية حراس مدينة ، لكن جيش الإمبراطورية وصل إلى مليونين.
سواء كانت المنطقة أو حجم الجيش ، كانت الإمبراطورية العربية حضوراً لا يمكن تجاهله.
أرسلت سلالة الطاووس فيلق رئيسي واحد ، وزادت شيا العظمى من قواتها بفيلق رئيسي آخر. في ظل هذه الظروف ، لن يكون لمعسكر دولة بياو أي ميزة.
عندما فقدت شيا العظمى السيطرة ببطء على مناطق المحيط التي تربط خليج عدن والبحر الأحمر وقناة السويس والبحر الأبيض المتوسط ، قفزت الإمبراطورية العربية للسيطرة على خليج عدن والبحر الأحمر.
وضع تدمير جوهور سلالة الطاووس في موقف محرج.
يجب أن يعرف المرء أن التجارة كانت إحدى الركائز الأساسية للإمبراطورية العربية. كان العرب رجال تجارة طبيعيين ، وبعد أن فتحت شيا العظمى مسار التجارة ، يمكن للمرء أن يرى التجار العرب المتحمسين في كل مكان.
ومع ذلك ، ارتفعت معنويات دولة بياو.
كان للسيطرة على البحر الأحمر معنى كبير للإمبراطورية العربية.
مع التحديث الفوري لقيمة الإنجاز ، تمت إضافة طبقة من التردد والخوف للاعبين.
في مثل هذا الوقت ، من الطبيعي أن الإمبراطورية العربية لم تكن على استعداد لترك شيا العظمى تهزم إثيوبيا وتقوي وجودها في المنطقة لأن ذلك سيؤدي فقط إلى إضافة الصعوبات لخططهم.
أولاً ، تم تعزيز الجنود ، ثانيًا ، تم فصل اللاعبين جميعًا إلى أجزاء مختلفة من المنطقة ، على عكس ما كان عليه الحال من قبل حيث أقاموا جميعًا في المدينة الإمبراطورية.
تجاه هذا ، كان موقف شيا العظمى حازما.
ربما لأنهم فشلوا في التأقلم ، لكن إشارة ازور لم تكن جيدة مثل اليد الفضية في اللعبة. لقد كانوا منتشرين في جميع أنحاء العالم ولم يتشكلوا في نظام جيد.
العام السادس ، الشهر الرابع ، اليوم الرابع ، حاولت الإمبراطورية العربية إرسال جيش فوق البحر الأحمر لمساعدة إثيوبيا. لسوء الحظ ، في منتصف الرحلة ، تم اعتراضهم من قبل سرب المحيط الهندي وغرقوا.
في اللحظة التي تم فيها إصدار إشعار هزيمة جوهور ، عبس ديورافا وقال بشراسة ، “عديم الفائدة ، لا يمكن أن يستمروا حتى لمدة نصف شهر.”
لتسهيل معركة إثيوبيا ، قامت الشعبتان الثانية والثالثة من سرب المحيط الهندي بالدوريات في منطقة المحيط في خليج عدن كل يوم. لم تكن الإمبراطورية العربية نفسها مشهورة بقواتها البحرية ، فكيف تجرؤ على مواجهة سرب المحيط الهندي؟
للأسف ، لم يكن لدى شيا العظمى قوات لإرسالها الآن.
من كان يعرف أن تصميمهم كان كبيرًا جدًا؟
…
بعد معاناتهم من النكسة الأولى ، لم يشعروا بالاكتئاب وبدأوا في الاتصال باللوردات في البحر الأبيض المتوسط لاستخدام ميزة البحرية هناك للمساعدة في التدخل في معركة إثيوبيا.
بصرف النظر عن كونها غنية بالنفط ، لم يكن لدى الإمبراطورية العربية الكثير من أنواع الموارد الأخرى. لم يكن النفط في اللعبة الحالية مصدرًا استراتيجيًا كبيرًا.
في الأيام الأخيرة ، عادت جيوش دول البحر الأبيض المتوسط التي هاجمت المغرب بالفعل إلى أراضيها. في مواجهة الدعوة من الإمبراطورية العربية ، كان العديد منهم سعداء بقبولها.
أرسلت سلالة الطاووس فيلق رئيسي واحد ، وزادت شيا العظمى من قواتها بفيلق رئيسي آخر. في ظل هذه الظروف ، لن يكون لمعسكر دولة بياو أي ميزة.
كانت مدينة روما لـ اللورد قيصر الأكثر حماسة.
“نحن بحاجة إلى تعليم شيا العظمى درسا قاسيا. ليس من السهل استفزاز الهند! “
أضاف حماسهم الكثير من عدم اليقين إلى معركة إثيوبيا.
كانت الإمبراطورية العربية تقع غرب الخليج الفارسي ، شرق البحر الأحمر ، والمحيط من شمال إفريقيا. تم تشكيل الامبراطورية من 10 دول مع حوالي 14 مليون لاعب ، لتصبح منطقة غرب آسيا.
…
في اللحظة التي أعلنت فيها شيا العظمى الحرب ، أصبحت منطقة الهند متحمسة وتصرخ لخوض حرب كبيرة.
مدينة شان هاي ، قصر شيا.
سواء كانت المنطقة أو حجم الجيش ، كانت الإمبراطورية العربية حضوراً لا يمكن تجاهله.
وضع أويانغ شو تقرير المعركة. عبس وقال: ” الإمبراطورية العربية اللصوص لم ييأسوا”.
كانت المشكلة أنه حتى لو ألقى فيلقًا آخر الآن ، فلن يتمكن من تحقيق النصر في معركة دولة بياو. على الأكثر ، سيحافظ على حالة الجمود.
بصرف النظر عن كونها غنية بالنفط ، لم يكن لدى الإمبراطورية العربية الكثير من أنواع الموارد الأخرى. لم يكن النفط في اللعبة الحالية مصدرًا استراتيجيًا كبيرًا.
في الحقيقة ، كان لدى الهند القدرة على أن تكون متعجرفة.
حتى سلالة شيا العظمى ، التي كانت تدفع بالتصنيع على نطاق واسع ، كان لديها حاجة محدودة للنفط. فقط حقول النفط في الصين كانت كافية لتلبية احتياجات التصنيع.
من الشهر الثالث ، اليوم 22 عندما أعلنت شيا العظمى الحرب إلى الشهر الرابع ، اليوم الخامس عندما سقطت جوهور ، مر 14 يوم فقط.
نتيجة لذلك ، لم يعر أويانغ شو اهتمامًا كبيرًا للإمبراطورية العربية. من كان يعلم أنهم سيصبحون صخرة أمام شيا العظمى؟
للأسف ، لم يكن لدى شيا العظمى قوات لإرسالها الآن.
بعد أن أرسل لهم سرب المحيط الهندي التحذير ، لم يتوقفوا في مسارهم.
إذا استمرت معركة إثيوبيا ، فسيكون ذلك سيئًا حقًا لشيا العظمى. لن يواجهوا ضغوطًا لوجستية فحسب ، بل سيؤدي أيضًا إلى مقاومة المناطق المجاورة. إذا سارت الأمور بشكل سيء ، فسيتم جرهم إلى رمال الحرب المتحركة ، غير قادرين على إخراج أنفسهم منها.
سلالة الطاووس ، مدينة بينغالور.
للأسف ، لم يكن لدى شيا العظمى قوات لإرسالها الآن.
انعكست هذه المشاعر بشكل طبيعي على ساحة المعركة.
داخل حدودهم ، باستثناء فيلق النسر وفيلق بي جيانغ ، كانت جميع القوات المتبقية في ساحة المعركة. كان فيلق النسر بحاجة للدفاع ضد شيا الغربية والتبت ، بينما دافع فيلق بي جيانغ ضد سلالة تشو العظمى وسلالة رومانوف.
وضع تدمير جوهور سلالة الطاووس في موقف محرج.
الشيء الوحيد الذي يمكن استخدامه هو تلك الورقة الرابحة في يد أويانغ شو.
في الأيام الأخيرة ، عادت جيوش دول البحر الأبيض المتوسط التي هاجمت المغرب بالفعل إلى أراضيها. في مواجهة الدعوة من الإمبراطورية العربية ، كان العديد منهم سعداء بقبولها.
تمامًا كما كان مستعدًا للتحرك ، ظهر إشعار العالم فجأة في أذنه.
ليس فقط اللاعبين ، حتى سلالة جوبتا والمناطق الأخرى لم تفعل الكثير بصرف النظر عن إحداث الضوضاء. من يدري ، ربما كانوا يسخرون في صمت.
“إشعار العالم: تهانينا للاعب تشي يوي وو يي على هزيمة جوهور ، ستنتشر سمعتك على نطاق واسع ، ستمنح 50 ألف نقطة جدارة و 100 ألف نقطة سمعة ، تهانينا للاعب.”
تنتمي سلالة الطاووس إلى معسكر اليد الفضية ، بينما تنتمي سلالة جوبتا إلى معسكر إشارة ازور.
…
كان أهمهم بطبيعة الحال سلالة الطاووس.
ارتقى سون بين أخيرًا إلى مستوى التوقعات واسقط بوتراجايا في اللحظة الحاسمة ، حيث أرسل جوهور إلى الجحيم. لقد فازت المحكمة الإمبراطورية بأول انتصار في هذه الجولة.
بعد ذلك ، شعروا بكميات لا نهاية لها من الغضب.
في اليوم الذي تم فيه القضاء على جوهور ، تحسن وضع شيا العظمى.
أخذ فيلق النمر قسطا من الراحة قبل أن يتجهوا شمالا على الفور لمساعدة ساحة معركة دولة بياو.
أرسلت سلالة الطاووس فيلق رئيسي واحد ، وزادت شيا العظمى من قواتها بفيلق رئيسي آخر. في ظل هذه الظروف ، لن يكون لمعسكر دولة بياو أي ميزة.
داخل حدودهم ، باستثناء فيلق النسر وفيلق بي جيانغ ، كانت جميع القوات المتبقية في ساحة المعركة. كان فيلق النسر بحاجة للدفاع ضد شيا الغربية والتبت ، بينما دافع فيلق بي جيانغ ضد سلالة تشو العظمى وسلالة رومانوف.
من حيث القوة القتالية ، لا يمكن مقارنة جيش سلالة الطاووس بجيش شيا العظمى.
ليس فقط اللاعبين ، حتى سلالة جوبتا والمناطق الأخرى لم تفعل الكثير بصرف النظر عن إحداث الضوضاء. من يدري ، ربما كانوا يسخرون في صمت.
“الآن ، حان الوقت لنرى كيف ستتفاعل سلالة الطاووس.” أصبح تعبير أويانغ شو مرتاحًا على الفور. جاء إلى مقدمة النافذة ونظر باتجاه الغرب البعيد.
العام السادس ، الشهر الرابع ، اليوم الرابع ، حاولت الإمبراطورية العربية إرسال جيش فوق البحر الأحمر لمساعدة إثيوبيا. لسوء الحظ ، في منتصف الرحلة ، تم اعتراضهم من قبل سرب المحيط الهندي وغرقوا.
…
كان العديد من أراضيهم بقرب من اراضي اليد الفضية ، حيث لم يتمكنوا من احتلال المكان الرئيسي.
منطقة الهند ، سلالة جوبتا.
في اللحظة التي أعلنت فيها شيا العظمى الحرب ، أصبحت منطقة الهند متحمسة وتصرخ لخوض حرب كبيرة.
تنتمي سلالة الطاووس إلى معسكر اليد الفضية ، بينما تنتمي سلالة جوبتا إلى معسكر إشارة ازور.
“زيادة القوات أم لا ، كان هذا هو السؤال”.
ربما لأنهم فشلوا في التأقلم ، لكن إشارة ازور لم تكن جيدة مثل اليد الفضية في اللعبة. لقد كانوا منتشرين في جميع أنحاء العالم ولم يتشكلوا في نظام جيد.
تنتمي سلالة الطاووس إلى معسكر اليد الفضية ، بينما تنتمي سلالة جوبتا إلى معسكر إشارة ازور.
كان العديد من أراضيهم بقرب من اراضي اليد الفضية ، حيث لم يتمكنوا من احتلال المكان الرئيسي.
كان اللاعبون يأملون في أن تتعامل جيوش المنطقة مع مثل هذا الغازي.
كانت الهند مثالاً ممتازًا.
الآن ، حان الوقت لنرى كيف ستكون ردة فعل سلالة الطاووس.
يمكن اعتبار جوهور و دولة بياو عضوين مهمين في إشارة ازور وكانوا من القلائل الذين احتلوا منطقة. كان سقوط جوهور خسارة كبيرة لـ إشارة ازور.
مساعدة سلالة الطاووس لم تسمح لدولة بياو فقط برؤية الأمل في قلب الحرب ، بل سمحت أيضًا لمناطق الحرب الأخرى برؤية الضوء. كانوا يأملون في تدخل المزيد من القوى والانضمام إلى هذه الحرب الضخمة.
لن تستطيع إشارة ازور قبول ذلك إذا سقطت دولة بياو.
كانت الهند مثالاً ممتازًا.
ومع ذلك ، لم تكن سلالة جوبتا مرتبطة بدولة بياو ، حيث تم إغلاق طريق المحيط بواسطة شيا العظمى. حتى لو أرادوا المساعدة ، لن يتمكنوا من ذلك. لم يسمح لهم منافسهم الهائل ، سلالة الطاووس ، بالمرور عبر أراضيهم.
ليس فقط اللاعبين ، حتى سلالة جوبتا والمناطق الأخرى لم تفعل الكثير بصرف النظر عن إحداث الضوضاء. من يدري ، ربما كانوا يسخرون في صمت.
“لا ، علينا أن نناقش مع شيا العظمى.”
سلالة الطاووس ، مدينة بينغالور.
نظرًا لعدم تمكنهم من تسوية الأمر باستخدام الجيش ، كانت إشارة ازور مستعدة لاتخاذ الطريق الدبلوماسي.
كان للسيطرة على البحر الأحمر معنى كبير للإمبراطورية العربية.
…
كانت مدينة روما لـ اللورد قيصر الأكثر حماسة.
سلالة الطاووس ، مدينة بينغالور.
بصرف النظر عن كونها غنية بالنفط ، لم يكن لدى الإمبراطورية العربية الكثير من أنواع الموارد الأخرى. لم يكن النفط في اللعبة الحالية مصدرًا استراتيجيًا كبيرًا.
في اللحظة التي تم فيها إصدار إشعار هزيمة جوهور ، عبس ديورافا وقال بشراسة ، “عديم الفائدة ، لا يمكن أن يستمروا حتى لمدة نصف شهر.”
الترجمة: Hunter
من الشهر الثالث ، اليوم 22 عندما أعلنت شيا العظمى الحرب إلى الشهر الرابع ، اليوم الخامس عندما سقطت جوهور ، مر 14 يوم فقط.
ليس فقط اللاعبين ، حتى سلالة جوبتا والمناطق الأخرى لم تفعل الكثير بصرف النظر عن إحداث الضوضاء. من يدري ، ربما كانوا يسخرون في صمت.
وضع تدمير جوهور سلالة الطاووس في موقف محرج.
في اللحظة التي تم فيها إصدار إشعار هزيمة جوهور ، عبس ديورافا وقال بشراسة ، “عديم الفائدة ، لا يمكن أن يستمروا حتى لمدة نصف شهر.”
قبل بدء الحرب ، أصدر ملك سلالة الطاووس كلمات متعجرفة تقول إنه سيرمي فيلقين في ساحة معركة دولة بياو. نظرًا لأن فيلق النمر كان قادمًا إلى الشمال ، فقد حان الوقت له للوفاء بوعده.
…
كانت المشكلة أنه حتى لو ألقى فيلقًا آخر الآن ، فلن يتمكن من تحقيق النصر في معركة دولة بياو. على الأكثر ، سيحافظ على حالة الجمود.
في الحقيقة ، كان لدى الهند القدرة على أن تكون متعجرفة.
“زيادة القوات أم لا ، كان هذا هو السؤال”.
نظرًا لعدم تمكنهم من تسوية الأمر باستخدام الجيش ، كانت إشارة ازور مستعدة لاتخاذ الطريق الدبلوماسي.
لحسن الحظ ، لم تمنح شيا العظمى سلالة الطاووس الكثير من الوقت للتفكير. العام السادس ، الشهر الرابع ، اليوم الثامن ، وصل فيلق الدب الذي سافر عبر التبت بسلاسة إلى الحدود الشمالية لسلالة الطاووس ، وبدأ الحرب ضد سلالة الطاووس.
…
عندما انطلق إشعار حرب الدولة ، كانت ردة الفعل الأولى للاعبين الهنود هي ، “هل شيا العظمى مجنونة؟ هم في الواقع يجرؤون على استفزازنا؟ “
الترجمة: Hunter
في الحقيقة ، كان لدى الهند القدرة على أن تكون متعجرفة.
تنتمي سلالة الطاووس إلى معسكر اليد الفضية ، بينما تنتمي سلالة جوبتا إلى معسكر إشارة ازور.
حتى لو خرجت شيا العظمى بكل ما لديها ، فلن يتمكنوا من هزيمة الهند. ناهيك عن حقيقة أن شيا العظمى كانت تقاتل على ثلاث جبهات ولم تكن لديها القوة لاستفزاز الهند.
لن تتفق الصين والهند ، باعتبارهم أكبر منطقتين في آسيا. لم يحب لاعبو المنطقتين بعضهم البعض ، حيث رأوا أنفسهم أفضل منطقة.
بعد ذلك ، شعروا بكميات لا نهاية لها من الغضب.
“إشعار العالم: تهانينا للاعب تشي يوي وو يي على هزيمة جوهور ، ستنتشر سمعتك على نطاق واسع ، ستمنح 50 ألف نقطة جدارة و 100 ألف نقطة سمعة ، تهانينا للاعب.”
“نحن بحاجة إلى تعليم شيا العظمى درسا قاسيا. ليس من السهل استفزاز الهند! “
إذا استمرت معركة إثيوبيا ، فسيكون ذلك سيئًا حقًا لشيا العظمى. لن يواجهوا ضغوطًا لوجستية فحسب ، بل سيؤدي أيضًا إلى مقاومة المناطق المجاورة. إذا سارت الأمور بشكل سيء ، فسيتم جرهم إلى رمال الحرب المتحركة ، غير قادرين على إخراج أنفسهم منها.
“قتال!”
يجب أن يعرف المرء أن التجارة كانت إحدى الركائز الأساسية للإمبراطورية العربية. كان العرب رجال تجارة طبيعيين ، وبعد أن فتحت شيا العظمى مسار التجارة ، يمكن للمرء أن يرى التجار العرب المتحمسين في كل مكان.
فجأة ، سعى الكثير من الأشخاص لخوض الحرب.
الفصل 1163 – الإمبراطورية العربية
لن تتفق الصين والهند ، باعتبارهم أكبر منطقتين في آسيا. لم يحب لاعبو المنطقتين بعضهم البعض ، حيث رأوا أنفسهم أفضل منطقة.
لحسن الحظ ، لم تمنح شيا العظمى سلالة الطاووس الكثير من الوقت للتفكير. العام السادس ، الشهر الرابع ، اليوم الثامن ، وصل فيلق الدب الذي سافر عبر التبت بسلاسة إلى الحدود الشمالية لسلالة الطاووس ، وبدأ الحرب ضد سلالة الطاووس.
انعكست هذه المشاعر بشكل طبيعي على ساحة المعركة.
مع هذه العقلية ، كان اللاعبون أكثر استعدادًا لأن يكونوا متفرجين. والسبب هو أن اللاعبين الهنود لم يشعروا أن شيا العظمى يمكن أن تهزم الهند. بالتالي ، لم يكن لديهم خوف من خروج الأمور عن نطاق السيطرة.
في اللحظة التي أعلنت فيها شيا العظمى الحرب ، أصبحت منطقة الهند متحمسة وتصرخ لخوض حرب كبيرة.
بالعودة إلى معركة دولة بياو التي تدخلت فيها سلالة الطاووس ، كان لدى اللاعبين الهنود عذر اقوى ، “شيا العظمى بدأت حرب الدولة هذه لاستهداف سلالة الطاووس لجعلها تنسحب من دولة بياو.”
كانت المشكلة أن التاريخ قد أثبت مرارًا وتكرارًا أن اللاعبين ليسوا نجوم حرب الدولة. خاصة بعد التحديث السادس ، حيث تم تقليل قدرة اللاعبين على التأثير في حرب الدولة إلى أدنى نقطة.
أخذ فيلق النمر قسطا من الراحة قبل أن يتجهوا شمالا على الفور لمساعدة ساحة معركة دولة بياو.
أولاً ، تم تعزيز الجنود ، ثانيًا ، تم فصل اللاعبين جميعًا إلى أجزاء مختلفة من المنطقة ، على عكس ما كان عليه الحال من قبل حيث أقاموا جميعًا في المدينة الإمبراطورية.
أرسلت سلالة الطاووس فيلق رئيسي واحد ، وزادت شيا العظمى من قواتها بفيلق رئيسي آخر. في ظل هذه الظروف ، لن يكون لمعسكر دولة بياو أي ميزة.
مع التحديث الفوري لقيمة الإنجاز ، تمت إضافة طبقة من التردد والخوف للاعبين.
من الشهر الثالث ، اليوم 22 عندما أعلنت شيا العظمى الحرب إلى الشهر الرابع ، اليوم الخامس عندما سقطت جوهور ، مر 14 يوم فقط.
نتيجة لذلك ، كانت هناك ظاهرة مثيرة للاهتمام . كان اللاعبون الهنود صاخبين حقًا في المنتديات ، لكن أولئك الذين هرعوا بالفعل إلى الخطوط الأمامية كانوا قليلين للغاية.
داخل حدودهم ، باستثناء فيلق النسر وفيلق بي جيانغ ، كانت جميع القوات المتبقية في ساحة المعركة. كان فيلق النسر بحاجة للدفاع ضد شيا الغربية والتبت ، بينما دافع فيلق بي جيانغ ضد سلالة تشو العظمى وسلالة رومانوف.
كان اللاعبون يأملون في أن تتعامل جيوش المنطقة مع مثل هذا الغازي.
تجاه هذا ، كان موقف شيا العظمى حازما.
كان أهمهم بطبيعة الحال سلالة الطاووس.
قبل بدء الحرب ، أصدر ملك سلالة الطاووس كلمات متعجرفة تقول إنه سيرمي فيلقين في ساحة معركة دولة بياو. نظرًا لأن فيلق النمر كان قادمًا إلى الشمال ، فقد حان الوقت له للوفاء بوعده.
بالعودة إلى معركة دولة بياو التي تدخلت فيها سلالة الطاووس ، كان لدى اللاعبين الهنود عذر اقوى ، “شيا العظمى بدأت حرب الدولة هذه لاستهداف سلالة الطاووس لجعلها تنسحب من دولة بياو.”
ربما لأنهم فشلوا في التأقلم ، لكن إشارة ازور لم تكن جيدة مثل اليد الفضية في اللعبة. لقد كانوا منتشرين في جميع أنحاء العالم ولم يتشكلوا في نظام جيد.
“ستحتاج سلالة الطاووس إلى حل هذه المشكلة بنفسها.”
نتيجة لذلك ، لم يعر أويانغ شو اهتمامًا كبيرًا للإمبراطورية العربية. من كان يعلم أنهم سيصبحون صخرة أمام شيا العظمى؟
مع هذه العقلية ، كان اللاعبون أكثر استعدادًا لأن يكونوا متفرجين. والسبب هو أن اللاعبين الهنود لم يشعروا أن شيا العظمى يمكن أن تهزم الهند. بالتالي ، لم يكن لديهم خوف من خروج الأمور عن نطاق السيطرة.
…
ليس فقط اللاعبين ، حتى سلالة جوبتا والمناطق الأخرى لم تفعل الكثير بصرف النظر عن إحداث الضوضاء. من يدري ، ربما كانوا يسخرون في صمت.
إذا استمرت معركة إثيوبيا ، فسيكون ذلك سيئًا حقًا لشيا العظمى. لن يواجهوا ضغوطًا لوجستية فحسب ، بل سيؤدي أيضًا إلى مقاومة المناطق المجاورة. إذا سارت الأمور بشكل سيء ، فسيتم جرهم إلى رمال الحرب المتحركة ، غير قادرين على إخراج أنفسهم منها.
الآن ، حان الوقت لنرى كيف ستكون ردة فعل سلالة الطاووس.
وضع أويانغ شو تقرير المعركة. عبس وقال: ” الإمبراطورية العربية اللصوص لم ييأسوا”.
الشيء الوحيد الذي يمكن استخدامه هو تلك الورقة الرابحة في يد أويانغ شو.
مساعدة سلالة الطاووس لم تسمح لدولة بياو فقط برؤية الأمل في قلب الحرب ، بل سمحت أيضًا لمناطق الحرب الأخرى برؤية الضوء. كانوا يأملون في تدخل المزيد من القوى والانضمام إلى هذه الحرب الضخمة.
في اللحظة التي تم فيها إصدار إشعار هزيمة جوهور ، عبس ديورافا وقال بشراسة ، “عديم الفائدة ، لا يمكن أن يستمروا حتى لمدة نصف شهر.”
مع هذه العقلية ، كان اللاعبون أكثر استعدادًا لأن يكونوا متفرجين. والسبب هو أن اللاعبين الهنود لم يشعروا أن شيا العظمى يمكن أن تهزم الهند. بالتالي ، لم يكن لديهم خوف من خروج الأمور عن نطاق السيطرة.
الترجمة: Hunter
داخل حدودهم ، باستثناء فيلق النسر وفيلق بي جيانغ ، كانت جميع القوات المتبقية في ساحة المعركة. كان فيلق النسر بحاجة للدفاع ضد شيا الغربية والتبت ، بينما دافع فيلق بي جيانغ ضد سلالة تشو العظمى وسلالة رومانوف.
كان للسيطرة على البحر الأحمر معنى كبير للإمبراطورية العربية.
نظرًا لعدم تمكنهم من تسوية الأمر باستخدام الجيش ، كانت إشارة ازور مستعدة لاتخاذ الطريق الدبلوماسي.
