اغتيال إمبراطور وو لـ هان
الفصل 1185 – اغتيال إمبراطور وو لـ هان
هز أويانغ شو رأسه ، “لن تفعلِ ذلك. لن تفعلِ أي شيء سيء لـ طابق تينغ يو. سيتم القضاء على لو يانغ بواسطتنا عاجلاً أم آجلاً “.
بعد ساعة من المناقشة ، تم الانتهاء من قائمة أسماء الفيالق التي ستغزوا تشينغ.
ظهر تعبير معقد على وجهها. منذ البداية ، تم مساعدة جين العظمى بواسطة شيا العظمى. الآن ، ساعدت شيا العظمى في إخراجهم من مشكلتهم مرة أخرى. يبدو أنها لم تكن حليفًا لائقًا.
كان لأويانغ شو مبدآن فيما يتعلق باختياراته. أولاً ، لن يشارك فيلق الحرس وفيلق التنين الذين قاتلوا في حروب متتالية هذه المرة. سيستغرقون وقتًا للراحة للاستعداد للحرب الكبيرة القادمة.
…
ثانيًا ، باستثناء فيلق حماية الحدود – بي جيانغ ، لن تشارك فيالق حماية الحدود الأخرى.
نظرت فينغ تشيو هوانغ بعمق إلى أويانغ شو ولم تقل الكثير. بدلا من ذلك ، غيرت الموضوع. قالت “أما بالنسبة للحبوب ، أخشى أن تضحك عليّ ، لكن الطقس غير معتاد ، ومحصول الحبوب سيء. إذا احتجنا إلى دعم فيلق الفهد ، فلن نتمكن من الصمود لمدة شهر ونصف “.
بعد وضع تلك القواعد ، اصبحت الخيارات محدودة.
قالت جيان تشي لي يين: “مع ذلك ، فيما يتعلق بالمخزن يمكنني التفكير في طريقة”.
احتاج الفيلق الرابع والخامس من فيلق بي جيانغ الدفاع عن منطقة لياو جين لمنع الإمبراطورية المغولية من الهجوم. من ناحية أخرى ، كان على الفيلق الثالث الدفاع عن كهوف الوحوش ومراقبة خط الحبوب.
في غضون ليلة ، امتلأت البرية بالقوات. أرسلت سونغ ومينغ قواتهم إلى الجنوب ، وتجمعت قوات شيا العظمى لتتجه شمالًا ، حيث انتشرت نيران الحرب في جين العظمى.
بالتالي. يمكن إرسال الفيلق الأول والثاني فقط.
نظرت فينغ تشيو هوانغ إلى أويانغ شو بتردد وأومأت أخيرًا.
سيبقى الفيلق الثاني من تشكيل يينغ تشو في منطقة يينغ تشو ، وسيتم إرسال الفيلق الأول.
فيلق حماية المدينة الذي لم يشارك في العديد من الحروب سيرسل فيلقه الثاني والرابع والخامس. كان على الفيلق الثاني أن يدافع عن معقل مولان ، وكان على الفيلق الرابع أن يدافع عن مدينة بي هاي. نتيجة لذلك ، لم تكن لديهم فرص كثيرة لخوض الحروب.
“تذكرِ ، لديك أسبوع على الأكثر.” ذكرها اويانغ شو.
إذا لم يخوض الجيش الحروب لفترة طويلة ، فستظهر المشاكل.
لم يكن دي تشين متفائلاً للغاية ، “هذا الصياد صعب التحمل. إذا لم نتمكن من هزيمة جين العظمى قبل أن تنجح شيا العظمى ، فسوف نفقد كل شيء “.
سيتولى فيلق الحرس مهام الدفاع عن العاصمة.
بالتالي. يمكن إرسال الفيلق الأول والثاني فقط.
بالمثل ، لم يخض فيلق النسر المسؤول عن أراضي شو العديد من الحروب منذ تشكيله. هذه المرة سيتم إرسال الفيلق الأول والثاني والثالث بقيادة لي مو شخصيًا.
إذا لم يخوض الجيش الحروب لفترة طويلة ، فستظهر المشاكل.
سيكون التالي هو الفيلق الأول والثاني من فيلق الدب.
عندما سمعت ذلك ، نبض قلبها بقوة ، وابتسمت بمرارة ، “ألا تخشى أن أفصح عن خطتك لـ هان العظمى؟”
كان إرسال فيلق الدب بسبب احتياج جيش التحالف إلى المارشالات. كان هان شين في لو يانغ ، وكان باي تشي يستريح ، لذلك كان لي جينغ هو الخيار الوحيد. علاوة على ذلك ، كان فيلق الدب بحاجة إلى التدريب.
نظرت فينغ تشيو هوانغ بعمق إلى أويانغ شو ولم تقل الكثير. بدلا من ذلك ، غيرت الموضوع. قالت “أما بالنسبة للحبوب ، أخشى أن تضحك عليّ ، لكن الطقس غير معتاد ، ومحصول الحبوب سيء. إذا احتجنا إلى دعم فيلق الفهد ، فلن نتمكن من الصمود لمدة شهر ونصف “.
في المجموع ، شمل الجيش منطقة الحرب الجنوبية الغربية ، وجيش جيلي ، وفيلق بي جيانغ ، بمجموع 11 فيلق و 770 ألف جندي.
على الرغم من أن الدول الستة قد شكلت تحالفًا ، إلا أن سونغ ومينغ وتشينغ كانوا جميعًا في حدود تشو العظمى وكانوا جميعًا سرطانات ضخمة.
مجرد نقل الجنود سيستغرق أسبوعًا.
أخذت خطة تشو العظمى في الاعتبار جميع الجوانب هذه المرة.
على الجبهة اللوجستية ، بصرف النظر عن استخدام الإمدادات اللوجستية القتالية المخزنة في منزل الحاكم العام لـ بي جيانغ ، فإنهم سيستخدمون طريق المحيط لنقل الحبوب من شوان نان ولينغ نان ومين نان.
كان أويانغ شو مستعدًا ذهنيًا وقال بتفهم ، “لقد توقعت مشاكلك. على الرغم من أنني لا أستطيع إرسال الحبوب ، الا انه يمكنك التوقف عن إرسال الحبوب إلى فيلق الفهد “.
سيكون سربا بين هاي ويا شان مسؤولين عن مرافقة مسار الحبوب في المحيط.
مجرد نقل الجنود سيستغرق أسبوعًا.
بعد تسوية خطة المعركة ، بدأ المجلس الكبير ومحكمة الشؤون العسكرية في العمل ، في محاولة لإكمال استعداداتهم في أقصر وقت ممكن. ذهب جواسيس حرس شان هاي وشعبة المخابرات العسكرية إلى العمل فور انتهاء الاجتماع.
في مثل هذه المرحلة ، لم يكن أمام تشو العظمى أي مخرج. كان عليهم استخدام جميع الموارد التي يمكنهم استخدامها لضمان القضاء على جين العظمى في أقصر وقت ممكن.
بدأت آلة الحرب في العمل مرة أخرى.
في المجموع ، شمل الجيش منطقة الحرب الجنوبية الغربية ، وجيش جيلي ، وفيلق بي جيانغ ، بمجموع 11 فيلق و 770 ألف جندي.
…
جعلتها الخيانة السابقة تشعر بالذنب حقًا . منذ ذلك الحين ، لم تتصل بأويانغ شو مطلقًا ، حيث كانوا معزولين تمامًا عن بعضهم البعض.
بعد إنهاء الاجتماع العسكري ، عاد أويانغ شو إلى غرفة القراءة الإمبراطورية.
أوضحت فينغ تشيو هوانغ: “إنني أخبرك بعدم مشاركة مشاكلي ولكن لتذكيرك بأنه إذا استمرت المعركة ، فقد لا نتمكن من الصمود”.
في اللحظة التي جلس فيها ، اتصل بـ فينغ تشيو هوانغ من خلال مكالمة فيديو. بدت فينغ تشيو هوانغ التي ظهرت على الشاشة هادئة ، لكن الإرهاق كان واضحًا في زوايا عينيها.
انفجرت الحرب الضخمة ، حيث كان الضغط القمعي يضغط على كتفيها.
لم يشرح أويانغ شو أكثر من ذلك بكثير ، لكن كان عليه أن يتركها تضع مخاوفها جانبًا ، “هل أبدو كشخص يهتم كثيرًا بالوجه؟ فقط انتظر أخباري الجيدة “.
على عكس شيا العظمى ، منذ أيام المنطقة ، تطورت جين العظمى بسلاسة ولم يكن لديها الكثير من المشاكل بصرف النظر عن قضايا العائلة.
مرت 5 دقائق كاملة. عادت أخيرًا إلى رشدها وقالت: “في الحقيقة ، لدي أعين في القصر ولكن لاغتيال إمبراطور وو لـ هان ، هذه مسألة صعبة للغاية ، لا أستطيع أن أعد بأنها ستنجح. أما بالنسبة إلى وي تشينغ ، فإن الجيش سيحميه ، فهو أصعب من قتل إمبراطور وو لـ هان “.
كانت المعارك التي انضموا إليها مجرد خرائط المعركة وحرب الدولة.
كانت الحبوب التي خزنوها من الموسم الماضي تنفد.
لمواجهة خطر التدمير فجأة ، كان مقدار الضغط الذي كانت تواجهه فينغ تشيو هوانغ واضحًا. لحسن الحظ ، كان لدى جين العظمى كل من جو زي يي و ران مين و مينغ تيان و وانغ هي وغيرهم من الجنرالات المشهورين.
من كان يتوقع أن يقاتل تحالف شان هاي بسرعة ، ويوجه ضربة قوية إلى طابق تينغ يو. أصبحت جيان تشي لي يين محبطة ايضا ، حيث تركت معسكر تحالف يان هوانغ ولم تنضم إلى أي من الجانبين.
قاد جو زي يي الفيلق المشتعل بالكامل ، بينما قاد مينغ تيان فيلق الحرس الجديد المكون من أربعة فيالق قوية. كان يُنظر إلى الاثنين على أنهم ركيزتا جين العظمى.
قاد جو زي يي الفيلق المشتعل بالكامل ، بينما قاد مينغ تيان فيلق الحرس الجديد المكون من أربعة فيالق قوية. كان يُنظر إلى الاثنين على أنهم ركيزتا جين العظمى.
كان الجنرال ران مين قائد الحرس الشخصي لـ فينغ تشيو هوانغ ، حيث كان مسؤولاً عن سلامة فينغ تشيو هوانغ.
كان لكل فرد طموحاته وكان العمل بين القوى أمرًا طبيعيًا. علاوة على ذلك ، حذرت جيان تشي لي يين أويانغ شو قبل انضمامها إلى تحالف يان هوانغ.
ذهب أويانغ شو مباشرة إلى صلب الموضوع ، وأخبرها عن خطة شيا العظمى ، “إذا دافعت لمدة شهر ، فستتم تسوية مشكلة جين العظمى. هل يمكنكم الصمود؟ “
عندما سمع أويانغ شو ذلك ، ابتسم. لم تخذله جيان تشي لي يين. قال أويانغ شو ، “هذا جيد بالفعل. سأنتظر أخبارك السارة “.
ظهر تعبير معقد على وجهها. منذ البداية ، تم مساعدة جين العظمى بواسطة شيا العظمى. الآن ، ساعدت شيا العظمى في إخراجهم من مشكلتهم مرة أخرى. يبدو أنها لم تكن حليفًا لائقًا.
أوضحت فينغ تشيو هوانغ: “إنني أخبرك بعدم مشاركة مشاكلي ولكن لتذكيرك بأنه إذا استمرت المعركة ، فقد لا نتمكن من الصمود”.
في تلك اللحظة ، اتخذت فينغ تشيو هوانغ قرارًا في قلبها.
…
“أويانغ شو ، لن أقول شكراً جزيلاً. من أجل لطف شيا العظمى ، ساعوضك بعد هذه الحرب ، “قالت فينغ تشيو هوانغ بجدية.
“لقد بدأ الثعلب العجوز أخيرًا في تحريك قواته. من يعرف من أين سيهاجم؟ “
لوح أويانغ شو بيده ، “لا داعي للشكر ؛ نحن حلفاء “.
“ساعديني في اغتيال إمبراطور وو لـ هان أو وي تشينغ. إذا لم يكن الأمر كذلك ، ساعديني في حرق مخزن الحبوب في لو يانغ لإرسال لو يانغ إلى حالة من الفوضى على الأقل “. لم يماطل أويانغ شو. نظرًا لأنهم كانوا في طريقهم للعمل معًا ، يجب أن يكون منفتحًا.
لم يكلف نفسه عناء التحقيق في المعنى الكامن وراء كلمات فينغ تشيو هوانغ.
ظهر تعبير معقد على وجهها. منذ البداية ، تم مساعدة جين العظمى بواسطة شيا العظمى. الآن ، ساعدت شيا العظمى في إخراجهم من مشكلتهم مرة أخرى. يبدو أنها لم تكن حليفًا لائقًا.
نظرت فينغ تشيو هوانغ بعمق إلى أويانغ شو ولم تقل الكثير. بدلا من ذلك ، غيرت الموضوع. قالت “أما بالنسبة للحبوب ، أخشى أن تضحك عليّ ، لكن الطقس غير معتاد ، ومحصول الحبوب سيء. إذا احتجنا إلى دعم فيلق الفهد ، فلن نتمكن من الصمود لمدة شهر ونصف “.
لم يكن دي تشين متفائلاً للغاية ، “هذا الصياد صعب التحمل. إذا لم نتمكن من هزيمة جين العظمى قبل أن تنجح شيا العظمى ، فسوف نفقد كل شيء “.
كما يقولون ، “إذا نسي المرء الحرب ، فسيكون في خطر”.
بالاختلاف عن شيا العظمى ، كانت جين العظمى في سلام لفترة طويلة. لم يكن لدى قسم اللوجستيات القتالية الخاص بهم عادة تخزين الحبوب العسكرية وعادة ما يتم تخزين كمية صغيرة فقط خلال كل موسم حصاد.
في الأيام القليلة التالية ، أصبحت البرية مضطربة للغاية .
كانت الحبوب التي خزنوها من الموسم الماضي تنفد.
في البداية ، عندما أقنعها صديقها السابق ومع اليد الفضية الغامضة ، خانت تحالف شان هاي وانضمت إلى معسكر تحالف يان هوانغ.
كان الشهر والنصف الذي ذكرته بعد استخدام حبوب الإغاثة من الكارثة والبحث عن الحبوب من المدنيين. إذا لم يكن الأمر كذلك ، فلن يتمكنوا حتى من الاستمرار لمدة شهر.
…
كان أويانغ شو مستعدًا ذهنيًا وقال بتفهم ، “لقد توقعت مشاكلك. على الرغم من أنني لا أستطيع إرسال الحبوب ، الا انه يمكنك التوقف عن إرسال الحبوب إلى فيلق الفهد “.
فيلق حماية المدينة الذي لم يشارك في العديد من الحروب سيرسل فيلقه الثاني والرابع والخامس. كان على الفيلق الثاني أن يدافع عن معقل مولان ، وكان على الفيلق الرابع أن يدافع عن مدينة بي هاي. نتيجة لذلك ، لم تكن لديهم فرص كثيرة لخوض الحروب.
“كيف يمكننا فعل ذلك؟”
بالمثل ، لم يخض فيلق النسر المسؤول عن أراضي شو العديد من الحروب منذ تشكيله. هذه المرة سيتم إرسال الفيلق الأول والثاني والثالث بقيادة لي مو شخصيًا.
هزت رأسها ، ” توفير الحبوب لفيلق الفهد هو وعدنا ، ولا يمكننا أن نعارض ذلك. سأفضل أن نعاني من الجوع على معارضة ذلك “.
حتى في العام السادس ، بقى طابق تينغ يو في لو يانغ ولم ينتقل إلى أي منطقة.
أوضحت فينغ تشيو هوانغ: “إنني أخبرك بعدم مشاركة مشاكلي ولكن لتذكيرك بأنه إذا استمرت المعركة ، فقد لا نتمكن من الصمود”.
إذا لم يخوض الجيش الحروب لفترة طويلة ، فستظهر المشاكل.
“أنا أعرف.” ابتسم أويانغ شو ، “إذا لم يحدث أي خطأ ، فستنتهي معركة لو يانغ قريبًا. مع الحبوب الحالية وجمع بعض من الأراضي ، سيكون لدينا ما يكفي. تشو العظمى تهاجم بقوة ، لذا يجب ألا تكون مهملة. لا تسقطوا بسبب الحبوب “.
في المجموع ، شمل الجيش منطقة الحرب الجنوبية الغربية ، وجيش جيلي ، وفيلق بي جيانغ ، بمجموع 11 فيلق و 770 ألف جندي.
“لا تكذب علي.”
نظرت فينغ تشيو هوانغ بعمق إلى أويانغ شو ولم تقل الكثير. بدلا من ذلك ، غيرت الموضوع. قالت “أما بالنسبة للحبوب ، أخشى أن تضحك عليّ ، لكن الطقس غير معتاد ، ومحصول الحبوب سيء. إذا احتجنا إلى دعم فيلق الفهد ، فلن نتمكن من الصمود لمدة شهر ونصف “.
لم تكن فينغ تشيو هوانغ سهلة الخداع ، “لو يانغ هي مدينة إمبراطورية ، كيف سيكون من السهل إسقاطها؟”
لم يكن دي تشين متفائلاً للغاية ، “هذا الصياد صعب التحمل. إذا لم نتمكن من هزيمة جين العظمى قبل أن تنجح شيا العظمى ، فسوف نفقد كل شيء “.
لم يشرح أويانغ شو أكثر من ذلك بكثير ، لكن كان عليه أن يتركها تضع مخاوفها جانبًا ، “هل أبدو كشخص يهتم كثيرًا بالوجه؟ فقط انتظر أخباري الجيدة “.
كان طهي ضفدع في ماء دافئ أمرًا مخيفًا.
نظرت فينغ تشيو هوانغ إلى أويانغ شو بتردد وأومأت أخيرًا.
عندما يصل المرء إلى موقف أويانغ شو ، يمكن إخماد العديد من الأشياء.
بالحقيقة ، كانت جين العظمى تعاني من مشكلة حبوب. بمجرد محاصرة مدينة العنقاء الساقطة ، بدون تكديس ما يكفي من الحبوب ، لن يكونوا قادرين على الدفاع. إذا لم يكونوا بحاجة إلى الاستمرار في توفير الحبوب لفيلق الفهد ، فسيتم تقليل الضغط بشكل كبير.
سلالة تشو العظمى ، مدينة هاندان.
بعد ذلك ، أبلغ الاثنان بعضهم البعض عن مواقفهم الخاصة وأنهوا المحادثة. كان كلاهما مشغولا ، حيث كان لديهم عدد كبير من الأمور للتعامل معها.
سيكون سربا بين هاي ويا شان مسؤولين عن مرافقة مسار الحبوب في المحيط.
خاصة فينغ تشيو هوانغ ، التي كانت مشغولة للغاية لدرجة أنها لم تستطع الجلوس لأخذ قسط من الراحة.
كان دي تشين مرعوبًا ببساطة من شيا العظمى. كان هذا الهجوم على جين العظمى مقامرته الأخيرة. إذا لم يكن كذلك ، فسوف يتم تدميره بواسطة شيا العظمى عاجلاً أم آجلاً.
خططت تشو العظمى لذلك منذ البداية ، حيث هاجمت بسرعة البرق على الفور. لقد استهدفوا بشكل مباشر مدينة العنقاء الساقطة. كان هدفهم هو قطع كل احتمالات تعزيزات شيا العظمى ومحاصرة جين العظمى حتى الموت.
“ساعديني في اغتيال إمبراطور وو لـ هان أو وي تشينغ. إذا لم يكن الأمر كذلك ، ساعديني في حرق مخزن الحبوب في لو يانغ لإرسال لو يانغ إلى حالة من الفوضى على الأقل “. لم يماطل أويانغ شو. نظرًا لأنهم كانوا في طريقهم للعمل معًا ، يجب أن يكون منفتحًا.
بدءا من الحدود ، بدأ كلا الجيشين في التقدم وجها لوجه . كانت المعركة شديدة حقًا .
كانت جيان تشي لي يين مليئة بالأفكار. شدت قبضتها بقوة بينما كانت الأمواج تتصاعد في قلبها. في الوقت الحالي ، برؤية شيا العظمى تصبح أقوى وتشو العظمى اضعف ، اذا قالت بأنها لم تندم على قرارها فسيكون كذبة.
بغض النظر عن نتيجة هذه المعركة ، من المؤكد أن جين العظمى ستتضرر بشدة بعد هذه المعركة باعتبارها ساحة المعركة الرئيسية.
نظرت فينغ تشيو هوانغ بعمق إلى أويانغ شو ولم تقل الكثير. بدلا من ذلك ، غيرت الموضوع. قالت “أما بالنسبة للحبوب ، أخشى أن تضحك عليّ ، لكن الطقس غير معتاد ، ومحصول الحبوب سيء. إذا احتجنا إلى دعم فيلق الفهد ، فلن نتمكن من الصمود لمدة شهر ونصف “.
…
عندما سمعت ذلك ، نبض قلبها بقوة ، وابتسمت بمرارة ، “ألا تخشى أن أفصح عن خطتك لـ هان العظمى؟”
بعد ذلك ، وجد قائد نقابة طابق تينغ يو ، جيان تشي لي يين ، في قائمة أصدقائه واتصل بها.
“أنا أعرف.” ابتسم أويانغ شو ، “إذا لم يحدث أي خطأ ، فستنتهي معركة لو يانغ قريبًا. مع الحبوب الحالية وجمع بعض من الأراضي ، سيكون لدينا ما يكفي. تشو العظمى تهاجم بقوة ، لذا يجب ألا تكون مهملة. لا تسقطوا بسبب الحبوب “.
قبل الانقسام الرسمي ، كانت جيان تشي لي يين حليفة لـ شيا العظمى وكانت صديقته بشكل طبيعي.
كانت الحبوب التي خزنوها من الموسم الماضي تنفد.
في أقل من 10 دقائق ، وافقت على طلب المكالمة ، وظهرت في مكالمة الفيديو ، “ملك شيا؟” اتصل أويانغ شو فجأة بـ جيان تشي لي يين.
كان إرسال فيلق الدب بسبب احتياج جيش التحالف إلى المارشالات. كان هان شين في لو يانغ ، وكان باي تشي يستريح ، لذلك كان لي جينغ هو الخيار الوحيد. علاوة على ذلك ، كان فيلق الدب بحاجة إلى التدريب.
في البداية ، عندما أقنعها صديقها السابق ومع اليد الفضية الغامضة ، خانت تحالف شان هاي وانضمت إلى معسكر تحالف يان هوانغ.
عندما سمع أويانغ شو ذلك ، ابتسم. لم تخذله جيان تشي لي يين. قال أويانغ شو ، “هذا جيد بالفعل. سأنتظر أخبارك السارة “.
من كان يتوقع أن يقاتل تحالف شان هاي بسرعة ، ويوجه ضربة قوية إلى طابق تينغ يو. أصبحت جيان تشي لي يين محبطة ايضا ، حيث تركت معسكر تحالف يان هوانغ ولم تنضم إلى أي من الجانبين.
بسبب ذلك ، كان أويانغ شو مستعدا للاتصال بها.
حتى في العام السادس ، بقى طابق تينغ يو في لو يانغ ولم ينتقل إلى أي منطقة.
نظرت فينغ تشيو هوانغ إلى أويانغ شو بتردد وأومأت أخيرًا.
جعلتها الخيانة السابقة تشعر بالذنب حقًا . منذ ذلك الحين ، لم تتصل بأويانغ شو مطلقًا ، حيث كانوا معزولين تمامًا عن بعضهم البعض.
أومأت جيان تشي لي يين برأسها.
على هذا النحو ، يمكن للمرء أن يتخيل مدى صدمة جيان تشي لي يين عندما تلقت مكالمة أويانغ شو.
مجرد نقل الجنود سيستغرق أسبوعًا.
لقد تغير الزمن.
نظرت فينغ تشيو هوانغ بعمق إلى أويانغ شو ولم تقل الكثير. بدلا من ذلك ، غيرت الموضوع. قالت “أما بالنسبة للحبوب ، أخشى أن تضحك عليّ ، لكن الطقس غير معتاد ، ومحصول الحبوب سيء. إذا احتجنا إلى دعم فيلق الفهد ، فلن نتمكن من الصمود لمدة شهر ونصف “.
عندما يصل المرء إلى موقف أويانغ شو ، يمكن إخماد العديد من الأشياء.
سيبقى الفيلق الثاني من تشكيل يينغ تشو في منطقة يينغ تشو ، وسيتم إرسال الفيلق الأول.
كان لكل فرد طموحاته وكان العمل بين القوى أمرًا طبيعيًا. علاوة على ذلك ، حذرت جيان تشي لي يين أويانغ شو قبل انضمامها إلى تحالف يان هوانغ.
بعد إنهاء الاجتماع العسكري ، عاد أويانغ شو إلى غرفة القراءة الإمبراطورية.
بسبب ذلك ، كان أويانغ شو مستعدا للاتصال بها.
“هل تحتاج شيئا؟”
“هذا أنا.” ابتسم اويانغ شو.
على الرغم من أن الدول الستة قد شكلت تحالفًا ، إلا أن سونغ ومينغ وتشينغ كانوا جميعًا في حدود تشو العظمى وكانوا جميعًا سرطانات ضخمة.
“هل تحتاج شيئا؟”
سيتولى فيلق الحرس مهام الدفاع عن العاصمة.
كان صوت جيان تشي لي يين مترددا . نظرًا لأن منطقة الصين كانت غير مستقرة حقًا وأن شيا العظمى كانت تهاجم لو يانغ ، لم تعتقد جيان تشي لي يين أن أويانغ شو اتصل بها لمجرد تذكر الماضي.
“أنا أعرف.” ابتسم أويانغ شو ، “إذا لم يحدث أي خطأ ، فستنتهي معركة لو يانغ قريبًا. مع الحبوب الحالية وجمع بعض من الأراضي ، سيكون لدينا ما يكفي. تشو العظمى تهاجم بقوة ، لذا يجب ألا تكون مهملة. لا تسقطوا بسبب الحبوب “.
كقائدة نقابة ، كانت تمتلك حاسة حادة .
إذا لم يخوض الجيش الحروب لفترة طويلة ، فستظهر المشاكل.
كان أويانغ شو صريحًا ، “هل أنت مهتمة بالعمل معًا مرة أخرى؟”
بعد تسوية خطة المعركة ، بدأ المجلس الكبير ومحكمة الشؤون العسكرية في العمل ، في محاولة لإكمال استعداداتهم في أقصر وقت ممكن. ذهب جواسيس حرس شان هاي وشعبة المخابرات العسكرية إلى العمل فور انتهاء الاجتماع.
“العمل معا؟”
كانت جيان تشي لي يين مليئة بالأفكار. شدت قبضتها بقوة بينما كانت الأمواج تتصاعد في قلبها. في الوقت الحالي ، برؤية شيا العظمى تصبح أقوى وتشو العظمى اضعف ، اذا قالت بأنها لم تندم على قرارها فسيكون كذبة.
كانت جيان تشي لي يين مليئة بالأفكار. شدت قبضتها بقوة بينما كانت الأمواج تتصاعد في قلبها. في الوقت الحالي ، برؤية شيا العظمى تصبح أقوى وتشو العظمى اضعف ، اذا قالت بأنها لم تندم على قرارها فسيكون كذبة.
بالتالي. يمكن إرسال الفيلق الأول والثاني فقط.
“كيف سنتعاون؟” كانت جيان تشي لي يين شخصًا حاسمًا حقًا .
عندما سمعت جيان تشي لي يين ذلك ، لم توافق على الفور. وبدلاً من ذلك ، سألت ، “ما هذا؟”
أومأ أويانغ شو برأسه بارتياح. لقد أعجب بروحها المباشرة ، “أنت تعلمين أن شيا العظمى تهاجم لو يانغ حاليًا. إذا كان بإمكانك مساعدتنا في القيام بشيء ما ، فيمكنني أن أنسى كل الأمور السابقة وأسمح لـ طابق تينغ يو بالانتقال إلى شيا العظمى “.
جعلتها الخيانة السابقة تشعر بالذنب حقًا . منذ ذلك الحين ، لم تتصل بأويانغ شو مطلقًا ، حيث كانوا معزولين تمامًا عن بعضهم البعض.
عندما سمعت جيان تشي لي يين ذلك ، لم توافق على الفور. وبدلاً من ذلك ، سألت ، “ما هذا؟”
…
لم يكن الأمر أنها كانت تساوم. ومع ذلك ، كانت تستفسر صعوبة المهمة. كانت تخشى ألا تكون قادرة على إكمالها وتضع كلا الجانبين في مكان محرج.
احتاج الفيلق الرابع والخامس من فيلق بي جيانغ الدفاع عن منطقة لياو جين لمنع الإمبراطورية المغولية من الهجوم. من ناحية أخرى ، كان على الفيلق الثالث الدفاع عن كهوف الوحوش ومراقبة خط الحبوب.
“ساعديني في اغتيال إمبراطور وو لـ هان أو وي تشينغ. إذا لم يكن الأمر كذلك ، ساعديني في حرق مخزن الحبوب في لو يانغ لإرسال لو يانغ إلى حالة من الفوضى على الأقل “. لم يماطل أويانغ شو. نظرًا لأنهم كانوا في طريقهم للعمل معًا ، يجب أن يكون منفتحًا.
كان صوت جيان تشي لي يين مترددا . نظرًا لأن منطقة الصين كانت غير مستقرة حقًا وأن شيا العظمى كانت تهاجم لو يانغ ، لم تعتقد جيان تشي لي يين أن أويانغ شو اتصل بها لمجرد تذكر الماضي.
عندما سمعت ذلك ، نبض قلبها بقوة ، وابتسمت بمرارة ، “ألا تخشى أن أفصح عن خطتك لـ هان العظمى؟”
“لقد بدأ الثعلب العجوز أخيرًا في تحريك قواته. من يعرف من أين سيهاجم؟ “
أثناء قول ذلك ، كانت نبرة صوتها مريرة حقًا . من الواضح أنها كانت تفكر في الماضي.
هز أويانغ شو رأسه ، “لن تفعلِ ذلك. لن تفعلِ أي شيء سيء لـ طابق تينغ يو. سيتم القضاء على لو يانغ بواسطتنا عاجلاً أم آجلاً “.
الفصل 1185 – اغتيال إمبراطور وو لـ هان
صمتت جيان تشي لي يين. من الواضح أنها فهمت ما يعنيه أويانغ شو.
في البداية ، عندما أقنعها صديقها السابق ومع اليد الفضية الغامضة ، خانت تحالف شان هاي وانضمت إلى معسكر تحالف يان هوانغ.
نظرًا لأن سقوط لو يانغ كان مسألة وقت ، فبمجرد سقوطهم ، إلى أين سيذهب طابق تينغ يو؟ جعل شيا العظمى عدوا الآن كان عملاً أحمق.
“كيف سنتعاون؟” كانت جيان تشي لي يين شخصًا حاسمًا حقًا .
لم تستطع هان العظمى إعطاء طابق تينغ يو ما تحتاج إليه.
كان لكل فرد طموحاته وكان العمل بين القوى أمرًا طبيعيًا. علاوة على ذلك ، حذرت جيان تشي لي يين أويانغ شو قبل انضمامها إلى تحالف يان هوانغ.
أومأت جيان تشي لي يين برأسها ، وعندها فقط بدأت في النظر في طلب أويانغ شو. لقد غرقت في التفكير. لم يستعجلها أويانغ شو ، لأنه كان يعتقد أنه لكي يقضي طابق تينغ يو ست اعوام في لو يانغ ، سيكون بالتأكيد لديه أوراق رابحة.
سيتولى فيلق الحرس مهام الدفاع عن العاصمة.
مرت 5 دقائق كاملة. عادت أخيرًا إلى رشدها وقالت: “في الحقيقة ، لدي أعين في القصر ولكن لاغتيال إمبراطور وو لـ هان ، هذه مسألة صعبة للغاية ، لا أستطيع أن أعد بأنها ستنجح. أما بالنسبة إلى وي تشينغ ، فإن الجيش سيحميه ، فهو أصعب من قتل إمبراطور وو لـ هان “.
سيتولى فيلق الحرس مهام الدفاع عن العاصمة.
اشتهر طابق تينغ يو بتطوير الجواسيس والاستراتيجيين ، لذلك كان من الطبيعي أن يكون لديهم أشخاص في القصر. ومع ذلك ، كان من الصعب تحديد ما إذا كانوا سينجحون في الاغتيال أم لا.
في اللحظة التي جلس فيها ، اتصل بـ فينغ تشيو هوانغ من خلال مكالمة فيديو. بدت فينغ تشيو هوانغ التي ظهرت على الشاشة هادئة ، لكن الإرهاق كان واضحًا في زوايا عينيها.
قالت جيان تشي لي يين: “مع ذلك ، فيما يتعلق بالمخزن يمكنني التفكير في طريقة”.
“العمل معا؟”
عندما سمع أويانغ شو ذلك ، ابتسم. لم تخذله جيان تشي لي يين. قال أويانغ شو ، “هذا جيد بالفعل. سأنتظر أخبارك السارة “.
لم تستطع هان العظمى إعطاء طابق تينغ يو ما تحتاج إليه.
أومأت جيان تشي لي يين برأسها.
عندما سمعت جيان تشي لي يين ذلك ، لم توافق على الفور. وبدلاً من ذلك ، سألت ، “ما هذا؟”
“تذكرِ ، لديك أسبوع على الأكثر.” ذكرها اويانغ شو.
“ساعديني في اغتيال إمبراطور وو لـ هان أو وي تشينغ. إذا لم يكن الأمر كذلك ، ساعديني في حرق مخزن الحبوب في لو يانغ لإرسال لو يانغ إلى حالة من الفوضى على الأقل “. لم يماطل أويانغ شو. نظرًا لأنهم كانوا في طريقهم للعمل معًا ، يجب أن يكون منفتحًا.
“مفهوم!”
أومأ أويانغ شو برأسه بارتياح. لقد أعجب بروحها المباشرة ، “أنت تعلمين أن شيا العظمى تهاجم لو يانغ حاليًا. إذا كان بإمكانك مساعدتنا في القيام بشيء ما ، فيمكنني أن أنسى كل الأمور السابقة وأسمح لـ طابق تينغ يو بالانتقال إلى شيا العظمى “.
بعد ذلك ناقش الاثنان بعض التفاصيل. حتى أن أويانغ شو قد اقترح على جواسيس حرس شان هاي مساعدة طابق تينغ يو لزيادة فرصهم في النجاح.
في البداية ، عندما أقنعها صديقها السابق ومع اليد الفضية الغامضة ، خانت تحالف شان هاي وانضمت إلى معسكر تحالف يان هوانغ.
بعد التحدث ، أغلق أويانغ شو المكالمة.
أثناء قول ذلك ، كانت نبرة صوتها مريرة حقًا . من الواضح أنها كانت تفكر في الماضي.
قام أويانغ شو بتفعيل قطع الشطرنج بالفعل ، وما إذا كانت ستعمل أم لا فسيعتمد على الصبر. ومع ذلك ، اعتقد أويانغ شو أنه حتى إذا فشلت عملية الاغتيال ، بمساعدة طابق تينغ يو ، يمكن أن يجد هان شين طريقة لإسقاط لو يانغ قبل نفاد الحبوب.
…
ثانيًا ، باستثناء فيلق حماية الحدود – بي جيانغ ، لن تشارك فيالق حماية الحدود الأخرى.
سلالة تشو العظمى ، مدينة هاندان.
ظهر تعبير معقد على وجهها. منذ البداية ، تم مساعدة جين العظمى بواسطة شيا العظمى. الآن ، ساعدت شيا العظمى في إخراجهم من مشكلتهم مرة أخرى. يبدو أنها لم تكن حليفًا لائقًا.
“لقد بدأ الثعلب العجوز أخيرًا في تحريك قواته. من يعرف من أين سيهاجم؟ “
جعلتها الخيانة السابقة تشعر بالذنب حقًا . منذ ذلك الحين ، لم تتصل بأويانغ شو مطلقًا ، حيث كانوا معزولين تمامًا عن بعضهم البعض.
كان دي تشين مرعوبًا ببساطة من شيا العظمى. كان هذا الهجوم على جين العظمى مقامرته الأخيرة. إذا لم يكن كذلك ، فسوف يتم تدميره بواسطة شيا العظمى عاجلاً أم آجلاً.
بعد التحدث ، أغلق أويانغ شو المكالمة.
كان طهي ضفدع في ماء دافئ أمرًا مخيفًا.
قاد جو زي يي الفيلق المشتعل بالكامل ، بينما قاد مينغ تيان فيلق الحرس الجديد المكون من أربعة فيالق قوية. كان يُنظر إلى الاثنين على أنهم ركيزتا جين العظمى.
عندما سمعت ذلك ، ابتسمت جوداي فينغ هوا ، “بغض النظر عن المكان الذي يهاجمون منه ، فإنهم سيساعدوننا في إزالة المشاكل.”
عندما يصل المرء إلى موقف أويانغ شو ، يمكن إخماد العديد من الأشياء.
على الرغم من أن الدول الستة قد شكلت تحالفًا ، إلا أن سونغ ومينغ وتشينغ كانوا جميعًا في حدود تشو العظمى وكانوا جميعًا سرطانات ضخمة.
لم تستطع هان العظمى إعطاء طابق تينغ يو ما تحتاج إليه.
أخذت خطة تشو العظمى في الاعتبار جميع الجوانب هذه المرة.
كان صوت جيان تشي لي يين مترددا . نظرًا لأن منطقة الصين كانت غير مستقرة حقًا وأن شيا العظمى كانت تهاجم لو يانغ ، لم تعتقد جيان تشي لي يين أن أويانغ شو اتصل بها لمجرد تذكر الماضي.
لم يكن دي تشين متفائلاً للغاية ، “هذا الصياد صعب التحمل. إذا لم نتمكن من هزيمة جين العظمى قبل أن تنجح شيا العظمى ، فسوف نفقد كل شيء “.
بالمثل ، لم يخض فيلق النسر المسؤول عن أراضي شو العديد من الحروب منذ تشكيله. هذه المرة سيتم إرسال الفيلق الأول والثاني والثالث بقيادة لي مو شخصيًا.
أومأت جوداي فينغ هوا برأسها ، “على هذا النحو ، حان الوقت لتنشيط قطع الشطرنج التي دفناها بجانبها.”
كما يقولون ، “إذا نسي المرء الحرب ، فسيكون في خطر”.
“دعنا نتبع ما قلته!” لم يتردد دي تشين.
“تذكرِ ، لديك أسبوع على الأكثر.” ذكرها اويانغ شو.
في مثل هذه المرحلة ، لم يكن أمام تشو العظمى أي مخرج. كان عليهم استخدام جميع الموارد التي يمكنهم استخدامها لضمان القضاء على جين العظمى في أقصر وقت ممكن.
في غضون ليلة ، امتلأت البرية بالقوات. أرسلت سونغ ومينغ قواتهم إلى الجنوب ، وتجمعت قوات شيا العظمى لتتجه شمالًا ، حيث انتشرت نيران الحرب في جين العظمى.
…
عندما سمعت ذلك ، ابتسمت جوداي فينغ هوا ، “بغض النظر عن المكان الذي يهاجمون منه ، فإنهم سيساعدوننا في إزالة المشاكل.”
في الأيام القليلة التالية ، أصبحت البرية مضطربة للغاية .
كان أويانغ شو صريحًا ، “هل أنت مهتمة بالعمل معًا مرة أخرى؟”
في غضون ليلة ، امتلأت البرية بالقوات. أرسلت سونغ ومينغ قواتهم إلى الجنوب ، وتجمعت قوات شيا العظمى لتتجه شمالًا ، حيث انتشرت نيران الحرب في جين العظمى.
إذا لم يخوض الجيش الحروب لفترة طويلة ، فستظهر المشاكل.
حتى تشين وتانغ بدأوا في نقل حراسهم إلى الحدود للدفاع ضد انتقام شيا العظمى.
سيتولى فيلق الحرس مهام الدفاع عن العاصمة.
على الرغم من أن معلوماتهم قد أظهرت أن شيا العظمى كانت تستهدف تشينغ العظمى ، إلا أنهم كانوا غير متأكدين من أن شيا العظمى لن تستخدم الهجوم المضلل لمهاجمتهم؟ بعد كل شيء ، إذا قاموا بإسقاط أي واحد منهم ، فسيؤدي ذلك إلى توصيلهم مباشرة بجين العظمى.
…
لقد فعلت شيا العظمى مثل هذه الأشياء عدة مرات في الماضي.
قالت جيان تشي لي يين: “مع ذلك ، فيما يتعلق بالمخزن يمكنني التفكير في طريقة”.
لم يكلف نفسه عناء التحقيق في المعنى الكامن وراء كلمات فينغ تشيو هوانغ.
“أويانغ شو ، لن أقول شكراً جزيلاً. من أجل لطف شيا العظمى ، ساعوضك بعد هذه الحرب ، “قالت فينغ تشيو هوانغ بجدية.
قام أويانغ شو بتفعيل قطع الشطرنج بالفعل ، وما إذا كانت ستعمل أم لا فسيعتمد على الصبر. ومع ذلك ، اعتقد أويانغ شو أنه حتى إذا فشلت عملية الاغتيال ، بمساعدة طابق تينغ يو ، يمكن أن يجد هان شين طريقة لإسقاط لو يانغ قبل نفاد الحبوب.
الترجمة: Hunter
في مثل هذه المرحلة ، لم يكن أمام تشو العظمى أي مخرج. كان عليهم استخدام جميع الموارد التي يمكنهم استخدامها لضمان القضاء على جين العظمى في أقصر وقت ممكن.
لم يكن الأمر أنها كانت تساوم. ومع ذلك ، كانت تستفسر صعوبة المهمة. كانت تخشى ألا تكون قادرة على إكمالها وتضع كلا الجانبين في مكان محرج.
هز أويانغ شو رأسه ، “لن تفعلِ ذلك. لن تفعلِ أي شيء سيء لـ طابق تينغ يو. سيتم القضاء على لو يانغ بواسطتنا عاجلاً أم آجلاً “.
كان صوت جيان تشي لي يين مترددا . نظرًا لأن منطقة الصين كانت غير مستقرة حقًا وأن شيا العظمى كانت تهاجم لو يانغ ، لم تعتقد جيان تشي لي يين أن أويانغ شو اتصل بها لمجرد تذكر الماضي.
