قتل أنفسهم من أجل دولتهم
الفصل 1188 – قتل أنفسهم من أجل دولتهم
بعد سماعه خبر انتحار وي تشينغ ، أصبح أويانغ شو ، الذي كان في مدينة شان هاي ، عاجزًا عن الكلام لفترة طويلة. كان هذا جنرالًا كان يبحث عنه لفترة طويلة ، لكنه اختار مثل هذه الطريقة لحماية الشرف الأخير لجيش هان.
في الأيام الثلاثة التالية ، باستخدام الحصن المحتل ، واصل جيش شيا العظمى هجماته الغاضبة وسرعان ما وصل إلى سفح المدينة الإمبراطورية. في اليومين الماضيين ، كان من الواضح أن جيش هان لم يكن مستعدًا لإظهار الكثير من المقاومة. غالبًا ما سيستسلمون بعد القتال لفترة قصيرة من الوقت.
بناءً على القواعد ، كانت منطقة تشونغ يوان بالفعل تحت حكم شيا العظمى. بصرف النظر عن ضريبة الزراعة ، لم يكن المدنيين بحاجة إلى تسليم الحصص العسكرية. تم استخدام الجمع الجبري للحبوب فقط خلال فترات الحرب ، وسيكون من السهل على المرء أن يفقد مشاعر الشعب.
كان هذا شيئًا لم يستطع وي تشينغ السيطرة عليه.
تحت قيادة تشانغ يي ، ارتدى ولي عهد هان العظمى السابق ثوب حداد أثناء تسليمه لختم هان العظمى. أخذه أويانغ شو وطلب من جيانغ شانغ قراءة المرسوم.
في مثل هذه المرحلة ، لن يتمكن اي شخص من إنقاذ هان العظمى.
في هذه اللحظة بالذات ، مثل وزير المجلس الكبير وقائد منطقة الحرب الجنوبية الشرقية هان شين محكمة شيا العظمى الإمبراطورية لإرسال إشعار الاستسلام النهائي ، “أمام هان العظمى يومين للاستسلام. ملك شيا رحيم ويعد باستمرار سلالة العائلة المالكة. إذا لم يكن الأمر كذلك ، وواصلتم القتال بعناد ، فسنمحو سلالة ليو “.
“إلى متى يمكن أن تدوم الحبوب العسكرية؟” سأل اويانغ شو.
في اللحظة التي تم فيها تلقي إشعار الاستسلام ، لم يُذهل بلاط هان الإمبراطوري فحسب ، بل لم يستطع حتى ليو فولينغ الجلوس.
في مثل هذه المرحلة ، لن يتمكن اي شخص من إنقاذ هان العظمى.
إذا لم يستطع حماية سلالة عائلة ليو ، فسيكون ليو فولينغ آثما لهان العظمى ولن يكون قادرًا على مواجهة أسلافه. لم يتردد على الإطلاق ، حيث لم يكن لديه خيار آخر. في اليوم التالي ، أعرب ليو فولينغ عن نية الاستسلام.
عندما رأى وي تشينغ ذلك ، كان عاجزًا عن الرفض.
العام السادس ، الشهر السابع ، اليوم 28 ، بعد استلام الأمر من البلاط الإمبراطوري ، استسلم جيش هان. قاد هان شين جيش شيا العظمى للسيطرة بسرعة على مدينة لو يانغ للدفاع عن الممر المهم ومخزن الحبوب المتبقي.
كان لقاء هان شين بطبيعة الحال لفهم تقرير الخطوط الأمامية المفصل.
انتهت معركة لو يانغ.
في الميدان ، قاد هان شين مجموعة من الجنرالات ووقف على الجانب الأيسر ، وقاد ولي عهد هان العظمى ليو فولينغ مجموعة من الجنرالات وموظفي الخدمة المدنية على الجانب الأيمن ، منتظرين وصول أويانغ شو.
تمامًا كما كان جيش شيا العظمى مشغولًا بالسيطرة على لو يانغ ، انتشر خبر صادم.
9 صباحا.
بمجرد عودة الجنرال وي تشينغ إلى مسكنه ، انتحر ليموت من أجل دولته. بصرف النظر عنه ، انتحر سيما تشيان وتشانغ تشيان في مسكنهم. لقد فضلوا الموت على الاستسلام.
فكر أويانغ شو وقال ، “إذا جمعنا الحبوب من المحافظات والمقاطعات؟”
لقد أرادوا أن يموتوا من أجل إمبراطور وو لـ هان ولاجل هان العظمى.
9 صباحا.
غالبًا ما سيموت معظم المواهب النخبة خلال أفضل سنواتها.
إذا لم يستطع حماية سلالة عائلة ليو ، فسيكون ليو فولينغ آثما لهان العظمى ولن يكون قادرًا على مواجهة أسلافه. لم يتردد على الإطلاق ، حيث لم يكن لديه خيار آخر. في اليوم التالي ، أعرب ليو فولينغ عن نية الاستسلام.
بعد سماعه خبر انتحار وي تشينغ ، أصبح أويانغ شو ، الذي كان في مدينة شان هاي ، عاجزًا عن الكلام لفترة طويلة. كان هذا جنرالًا كان يبحث عنه لفترة طويلة ، لكنه اختار مثل هذه الطريقة لحماية الشرف الأخير لجيش هان.
بمجرد ظهور أويانغ شو ، انحنى الاشخاص من كلا الجانبين في انسجام تام.
بعد فترة طويلة ، أمر ، “امنحوا وي تشينغ دفنًا لائقًا!”
المسؤولون الذين أشار إليهم لم يكونوا فقط الأشخاص الذين وقفوا وراء ليو فولينغ ، حتى شياو هي و هو كو بينغ وغيرهم من مسؤولي هان السابقين الذين كانوا في شيا العظمى.
تسبب انتحار وي تشينغ في موجات هائلة داخل جيش هان العظمى. عندما تلقوا الأخبار ، قتل مئات الجنود أنفسهم في معسكراتهم ، متبعين وي تشينغ.
تحت قيادة تشانغ يي ، ارتدى ولي عهد هان العظمى السابق ثوب حداد أثناء تسليمه لختم هان العظمى. أخذه أويانغ شو وطلب من جيانغ شانغ قراءة المرسوم.
لم تذبل روح عائلة هان.
في الأيام القليلة المقبلة ، سيرتب مجلس الوزراء المسؤولين في منطقة تشونغ يوان.
…
“إلى متى يمكن أن تدوم الحبوب العسكرية؟” سأل اويانغ شو.
جايا ، العام السادس ، الشهر الثامن ، اليوم الأول ، مدينة لو يانغ.
بقبول المرسوم الإمبراطوري ، امتلأت عيون ليو فولينغ بصدمة لا يمكن إخفاؤها.
في الساحة حيث كان يوجد تشكيل النقل الآني للمدينة الإمبراطورية ، كان جيش شيا العظمى في حالة تأهب ، حيث أغلق المدينة الإمبراطورية بأكملها. لا يمكن للأشخاص العشوائيين الدخول.
الآن بعد أن أصبح الملك في عجلة من أمره لجمع الحبوب ، كان من الواضح أن لديه نوايا أخرى.
في الميدان ، قاد هان شين مجموعة من الجنرالات ووقف على الجانب الأيسر ، وقاد ولي عهد هان العظمى ليو فولينغ مجموعة من الجنرالات وموظفي الخدمة المدنية على الجانب الأيمن ، منتظرين وصول أويانغ شو.
كان هذا مفيدًا حقًا لاستراتيجية شيا العظمى المستقبلية.
من بين المجموعة كان هناك قائدة نقابة طابق تينغ يو جيان تشي لي يين.
9 صباحا.
في هذه اللحظة بالذات ، مثل وزير المجلس الكبير وقائد منطقة الحرب الجنوبية الشرقية هان شين محكمة شيا العظمى الإمبراطورية لإرسال إشعار الاستسلام النهائي ، “أمام هان العظمى يومين للاستسلام. ملك شيا رحيم ويعد باستمرار سلالة العائلة المالكة. إذا لم يكن الأمر كذلك ، وواصلتم القتال بعناد ، فسنمحو سلالة ليو “.
جلب أويانغ شو الرئيس الكبير لمجلس الوزراء جيانغ شانغ ووزير معبد هونغ لو تشانغ يي. تحت حماية حراس القتال الإلهي ، دخلوا مدينة لو يانغ ليقبلوا رسميًا استسلام بلاط هان الإمبراطوري.
الآن بعد أن أصبح الملك في عجلة من أمره لجمع الحبوب ، كان من الواضح أن لديه نوايا أخرى.
“تحياتنا أيها الملك!”
عندما رأى وي تشينغ ذلك ، كان عاجزًا عن الرفض.
بمجرد ظهور أويانغ شو ، انحنى الاشخاص من كلا الجانبين في انسجام تام.
بعد حفل بسيط ، تم جلب أويانغ شو إلى سكن داخل المدينة. لم ينتقل إلى قصر هان العظمى. في الحقيقة ، سيتم هدمه ، وسيتم بناء مكتب حاكم المنطقة.
تحت قيادة تشانغ يي ، ارتدى ولي عهد هان العظمى السابق ثوب حداد أثناء تسليمه لختم هان العظمى. أخذه أويانغ شو وطلب من جيانغ شانغ قراءة المرسوم.
خاصة القيام بذلك بعد أن اقتحموا منطقة تشونغ يوان. سيجعل الأمر صعبًا على مكتب حاكم المنطقة في المستقبل.
فهم جيانغ شانغ ، أخرج المرسوم الإمبراطوري وقال ، “ليو فولينغ ، اقبل المرسوم!”
عند رؤية ذلك ، انحنى ليو فولينغ مرة أخرى ، “سيتلقى المخطئ ليو فولينغ المرسوم.” كما قال ذلك ، برزت نظرة عار في عينيه. في غمضة عين ، انتقل إلى الخاطئ.
أظهر هذا كيف تغيرت الأمور في العالم بسرعة.
جايا ، العام السادس ، الشهر الثامن ، اليوم الأول ، مدينة لو يانغ.
“أصدر ملك شيا قرارًا بمنح ولي عهد هان السابق لقب أمير هان ، والأميرة السابقة لقب أميرة هان. سيتحول قصر ولي العهد إلى قصر امير هان ، وبدون تلقي أمر ، لن تخرج من مدينة لو يانغ. لن تقابل المسؤولين ولن تدرب الجنود “.
بناءً على القواعد ، كانت منطقة تشونغ يوان بالفعل تحت حكم شيا العظمى. بصرف النظر عن ضريبة الزراعة ، لم يكن المدنيين بحاجة إلى تسليم الحصص العسكرية. تم استخدام الجمع الجبري للحبوب فقط خلال فترات الحرب ، وسيكون من السهل على المرء أن يفقد مشاعر الشعب.
“أشكرك ايها الملك على لطفك!”
“إلى متى يمكن أن تدوم الحبوب العسكرية؟” سأل اويانغ شو.
بقبول المرسوم الإمبراطوري ، امتلأت عيون ليو فولينغ بصدمة لا يمكن إخفاؤها.
فهم جيانغ شانغ ، أخرج المرسوم الإمبراطوري وقال ، “ليو فولينغ ، اقبل المرسوم!”
على الرغم من أن أمير هان لم يكن لديه أي سلطة وكان مجرد أمير بالاسم ، إلا أنه كان أول أمير من عرق آخر ، حيث كان هذا شرفًا كبيرًا.
أراد ليو فولينغ فقط حماية سلالة عائلة ليو ، ولم يكن يتوقع أنه سيحصل على مثل هذا اللقب.
جايا ، العام السادس ، الشهر الثامن ، اليوم الأول ، مدينة لو يانغ.
ليس فقط هو ، حتى مسؤولي هان العظمى الذين تبعوه كانوا مندهشين وفوجئوا بلطف شيا العظمى.
أصدر أويانغ شو مثل هذا المرسوم لتسوية أمر مسؤولي سلالة هان.
تمامًا كما كان جيش شيا العظمى مشغولًا بالسيطرة على لو يانغ ، انتشر خبر صادم.
المسؤولون الذين أشار إليهم لم يكونوا فقط الأشخاص الذين وقفوا وراء ليو فولينغ ، حتى شياو هي و هو كو بينغ وغيرهم من مسؤولي هان السابقين الذين كانوا في شيا العظمى.
لقد أرادوا أن يموتوا من أجل إمبراطور وو لـ هان ولاجل هان العظمى.
أظهرت معاملة أحفاد أسلاف هان بشكل جيد شهامة أويانغ شو. مع قيادة عائلة هان الملكية ، عندما تنضم سلالات أخرى إلى شيا العظمى ، سيحدث نفس الشيء.
من الناحية المنطقية ، بعد أن أسقطوا هان العظمى ، بناءً على الخطة التي وضعتها المحكمة الإمبراطورية ، يجب أن ينتقل فيلق الفهد من الهجوم إلى الدفاع.
كان هذا مفيدًا حقًا لاستراتيجية شيا العظمى المستقبلية.
كان هذا مفيدًا حقًا لاستراتيجية شيا العظمى المستقبلية.
بعد حفل بسيط ، تم جلب أويانغ شو إلى سكن داخل المدينة. لم ينتقل إلى قصر هان العظمى. في الحقيقة ، سيتم هدمه ، وسيتم بناء مكتب حاكم المنطقة.
في اللحظة التي تم فيها تلقي إشعار الاستسلام ، لم يُذهل بلاط هان الإمبراطوري فحسب ، بل لم يستطع حتى ليو فولينغ الجلوس.
كانت هناك حاجة ماسة لمسح آثار هان العظمى في لو يانغ.
في مثل هذه المرحلة ، لن يتمكن اي شخص من إنقاذ هان العظمى.
بعد تسوية أوضاعهم ، خرج جيانغ شانغ لتمثيل أويانغ شو لتهدئة جميع المسؤولين. التقى أويانغ شو بشخصين فقط ، هان شين وجيان تشي لي يين.
تحت قيادة تشانغ يي ، ارتدى ولي عهد هان العظمى السابق ثوب حداد أثناء تسليمه لختم هان العظمى. أخذه أويانغ شو وطلب من جيانغ شانغ قراءة المرسوم.
كان لقاء هان شين بطبيعة الحال لفهم تقرير الخطوط الأمامية المفصل.
من الناحية المنطقية ، بعد أن أسقطوا هان العظمى ، بناءً على الخطة التي وضعتها المحكمة الإمبراطورية ، يجب أن ينتقل فيلق الفهد من الهجوم إلى الدفاع.
بصرف النظر عن قبول مدينة لو يانغ ، قام هان شين أيضًا بأمرين. أولاً ، قام بالقبض على 100 ألف أسير من هان لتنظمهم محكمة الشؤون العسكرية. ثانياً ، أرسل القوات لتدمير المدن الاخرى.
في الأيام القليلة المقبلة ، سيرتب مجلس الوزراء المسؤولين في منطقة تشونغ يوان.
جلب أويانغ شو الرئيس الكبير لمجلس الوزراء جيانغ شانغ ووزير معبد هونغ لو تشانغ يي. تحت حماية حراس القتال الإلهي ، دخلوا مدينة لو يانغ ليقبلوا رسميًا استسلام بلاط هان الإمبراطوري.
“إلى متى يمكن أن تدوم الحبوب العسكرية؟” سأل اويانغ شو.
“نعم ايها الملك!”
لقد فهم هان شين وعرف أن هذه هي النقطة المهمة ، لذلك لم يجرؤ على إخفاء كل شيء ، “على الرغم من أننا اسقطنا مدينة لو يانغ وأنقذنا نصف الحبوب من مخزن الحبوب الذي تم حرقه ، إلا أنه يمكننا الصمود لـ 20 يوم”.
في الميدان ، قاد هان شين مجموعة من الجنرالات ووقف على الجانب الأيسر ، وقاد ولي عهد هان العظمى ليو فولينغ مجموعة من الجنرالات وموظفي الخدمة المدنية على الجانب الأيمن ، منتظرين وصول أويانغ شو.
فكر أويانغ شو وقال ، “إذا جمعنا الحبوب من المحافظات والمقاطعات؟”
جايا ، العام السادس ، الشهر الثامن ، اليوم الأول ، مدينة لو يانغ.
بناءً على القواعد ، كانت منطقة تشونغ يوان بالفعل تحت حكم شيا العظمى. بصرف النظر عن ضريبة الزراعة ، لم يكن المدنيين بحاجة إلى تسليم الحصص العسكرية. تم استخدام الجمع الجبري للحبوب فقط خلال فترات الحرب ، وسيكون من السهل على المرء أن يفقد مشاعر الشعب.
لم يرغب أويانغ شو في القيام بذلك ، ولكن مع اشتعال ألسنة اللهب في تشونغ يوان ، بعد إسقاط هان العظمى ، لن تتوقف شيا العظمى وستضرب مرة أخرى.
خاصة القيام بذلك بعد أن اقتحموا منطقة تشونغ يوان. سيجعل الأمر صعبًا على مكتب حاكم المنطقة في المستقبل.
بناءً على القواعد ، كانت منطقة تشونغ يوان بالفعل تحت حكم شيا العظمى. بصرف النظر عن ضريبة الزراعة ، لم يكن المدنيين بحاجة إلى تسليم الحصص العسكرية. تم استخدام الجمع الجبري للحبوب فقط خلال فترات الحرب ، وسيكون من السهل على المرء أن يفقد مشاعر الشعب.
لم يرغب أويانغ شو في القيام بذلك ، ولكن مع اشتعال ألسنة اللهب في تشونغ يوان ، بعد إسقاط هان العظمى ، لن تتوقف شيا العظمى وستضرب مرة أخرى.
أصدر أويانغ شو مثل هذا المرسوم لتسوية أمر مسؤولي سلالة هان.
ستتطلب الأوقات العصيبة اتخاذ تدابير يائسة.
بعد حفل بسيط ، تم جلب أويانغ شو إلى سكن داخل المدينة. لم ينتقل إلى قصر هان العظمى. في الحقيقة ، سيتم هدمه ، وسيتم بناء مكتب حاكم المنطقة.
عندما سمع هان شين ذلك ، لم يتردد وأجاب ، “إذا بذلنا قصارى جهدنا ، مع مدى ثراء منطقة تشونغ يوان ، فسيكون لديها إمكانات هائلة وسنستمر شهرين إلى ثلاثة أشهر.”
في هذه اللحظة بالذات ، مثل وزير المجلس الكبير وقائد منطقة الحرب الجنوبية الشرقية هان شين محكمة شيا العظمى الإمبراطورية لإرسال إشعار الاستسلام النهائي ، “أمام هان العظمى يومين للاستسلام. ملك شيا رحيم ويعد باستمرار سلالة العائلة المالكة. إذا لم يكن الأمر كذلك ، وواصلتم القتال بعناد ، فسنمحو سلالة ليو “.
“إذا فلتفعل ذلك!” اتخذ أويانغ شو قراره.
بعد سماعه خبر انتحار وي تشينغ ، أصبح أويانغ شو ، الذي كان في مدينة شان هاي ، عاجزًا عن الكلام لفترة طويلة. كان هذا جنرالًا كان يبحث عنه لفترة طويلة ، لكنه اختار مثل هذه الطريقة لحماية الشرف الأخير لجيش هان.
“نعم ايها الملك!”
كان هذا شيئًا لم يستطع وي تشينغ السيطرة عليه.
أضاءت عيون هان شين ، حيث كان لديه فهم تقريبي لنوايا الملك.
كانت هناك حاجة ماسة لمسح آثار هان العظمى في لو يانغ.
من الناحية المنطقية ، بعد أن أسقطوا هان العظمى ، بناءً على الخطة التي وضعتها المحكمة الإمبراطورية ، يجب أن ينتقل فيلق الفهد من الهجوم إلى الدفاع.
الآن بعد أن أصبح الملك في عجلة من أمره لجمع الحبوب ، كان من الواضح أن لديه نوايا أخرى.
أظهرت معاملة أحفاد أسلاف هان بشكل جيد شهامة أويانغ شو. مع قيادة عائلة هان الملكية ، عندما تنضم سلالات أخرى إلى شيا العظمى ، سيحدث نفس الشيء.
لم يكن هان شين على استعداد للتحقيق بعد الآن ، لذلك ركز فقط على اتباع الأمر. ما أراد فعله هو هزيمة منطقة تشونغ يوان والسماح لفيلق الفهد بالتعافي إلى ذروة قدرته القتالية.
بعد فترة طويلة ، أمر ، “امنحوا وي تشينغ دفنًا لائقًا!”
كان يشعر أن الحرب الكبيرة في السهول الوسطى قد بدأت للتو.
بقبول المرسوم الإمبراطوري ، امتلأت عيون ليو فولينغ بصدمة لا يمكن إخفاؤها.
فهم جيانغ شانغ ، أخرج المرسوم الإمبراطوري وقال ، “ليو فولينغ ، اقبل المرسوم!”
“إلى متى يمكن أن تدوم الحبوب العسكرية؟” سأل اويانغ شو.
عند رؤية ذلك ، انحنى ليو فولينغ مرة أخرى ، “سيتلقى المخطئ ليو فولينغ المرسوم.” كما قال ذلك ، برزت نظرة عار في عينيه. في غمضة عين ، انتقل إلى الخاطئ.
في هذه اللحظة بالذات ، مثل وزير المجلس الكبير وقائد منطقة الحرب الجنوبية الشرقية هان شين محكمة شيا العظمى الإمبراطورية لإرسال إشعار الاستسلام النهائي ، “أمام هان العظمى يومين للاستسلام. ملك شيا رحيم ويعد باستمرار سلالة العائلة المالكة. إذا لم يكن الأمر كذلك ، وواصلتم القتال بعناد ، فسنمحو سلالة ليو “.
أضاءت عيون هان شين ، حيث كان لديه فهم تقريبي لنوايا الملك.
من الناحية المنطقية ، بعد أن أسقطوا هان العظمى ، بناءً على الخطة التي وضعتها المحكمة الإمبراطورية ، يجب أن ينتقل فيلق الفهد من الهجوم إلى الدفاع.
الترجمة: Hunter
…
بمجرد ظهور أويانغ شو ، انحنى الاشخاص من كلا الجانبين في انسجام تام.
الترجمة: Hunter
ليس فقط هو ، حتى مسؤولي هان العظمى الذين تبعوه كانوا مندهشين وفوجئوا بلطف شيا العظمى.
لقد أرادوا أن يموتوا من أجل إمبراطور وو لـ هان ولاجل هان العظمى.
بمجرد ظهور أويانغ شو ، انحنى الاشخاص من كلا الجانبين في انسجام تام.
