اشتعال النيران في المدينة
الفصل 1189 – اشتعال النيران في المدينة
بعد يومين ، بمجرد تسوية وضع لو يانغ ، اصبح أويانغ شو مستعدًا للتوجه نحو مدينة العنقاء الساقطة لدعم جين العظمى كحليف. وصلت الحرب بين تشو العظمى وجين العظمى إلى منعطف حاسم.
بعد مغادرة هان شين ، التقى أويانغ شو مع جيان تشي لي يين.
“ذكية.”
في الحقيقة ، لم يكن يتوقع أن طابق تينغ يو سيذهب بكل شيء. ناهيك عن اغتيال الملك ، فقط 10 آلاف من لاعبي وضع المغامرة الذين نجحوا في تحقيق الكثير من الفضل في ساحة المعركة.
علاوة على ذلك ، سيحتاج الجيش الذي يجمع الحبوب إلى تعاون هؤلاء المسؤولين المحليين.
لهذه المسألة ، دفع طابق تينغ يو ثمناً باهظاً. ناهيك عن إحراق مقرهم الرئيسي ، حتى أعمالهم في مدينة لو يانغ تدمرت بالكامل وتوفي أكثر من ألف منهم.
لحسن الحظ ، لم تكن جيان تشي لي يين شخصًا قصير النظر. لاحظت على الفور أنه مع وجود جميع مقرات النقابات الأخرى في مدينة شان هاي ، إذا عاش طابق تينغ يو في لو يانغ ، فسيكونون في موقف غير طبيعي.
جعل حسم جيان تشي لي يين أويانغ شو يراها في ضوء مختلف.
تم الاحتفاظ بالاخيرة مؤقتًا.
عندما يعمل المرء بجد ، سيكون هناك فوائد. إلى جانب إزالة مدينة لو يانغ ، كانت مكاسب طابق تينغ يو تستحق العناء تمامًا . أعطاها أويانغ شو خيارين ، “إما البقاء في لو يانغ أو الانتقال إلى مدينة شان هاي”.
كانت أساليب وأفكار دونغ تشونغ شو للحكم تتناسب مع متطلبات الحكم في ذلك الوقت ، مما يعزز حكم الإمبراطور ويحمي عقيدة الإمبراطور. خلال ذلك الوقت ، لم يكن هناك خطأ في ذلك.
إذا بقيت في لو يانغ ، فسيكون مكتب منطقة تشونغ يوان مسؤولاً عن إعادة بناء الأعمال التجارية المفقودة لـ طابق تينغ يو وسيقوم بتعويضها. على الأقل ، لن يتركوا طابق تينغ يو يخسر.
إذا اختار طابق تينغ يو الانتقال إلى مدينة شان هاي ، فسيتم التعامل معهم بشكل طبيعي مثل النقابات الفائقة مثل نقابة مرتزقة شر الدم. فيما يتعلق بالخسائر في لو يانغ ، سيتم تعويضهم أيضًا.
قرر أويانغ شو تعيين مسؤول هان العظمى السابق تشو فو يان كحاكم منطقة تشونغ يوان. أما بالنسبة لمسؤولي المحافظة والمقاطعة ، فسيحاولون في الغالب الاستعانة بمسؤولي هان القدامى.
حدثت الامور واحدة تلو الاخرى ، حيث لم يكن لديه وقت للراحة.
بالحديث عن تشو فو يان ، كان وزيرًا مشهورًا في هان الغربية. ولد في عائلة فقيرة ، وقرأ كتاب التغييرات وفترة ربيع الخريف وأعمال الفلاسفة الاخرى. تم نبذه بواسطة الكونفوشيوسية في تشي ، لذلك ذهب إلى يان ، تشاو ، تشونغ شان ، ودول أخرى ولكن لم يعامل بشكل جيد.
لم تكن خانات الترك الغربية ضعيفة أيضًا.
في العام الأول من يوانغ غوانغ ، وصل تشو فو يان إلى تشانغ ان ، كتب رسالة إلى إمبراطور هان ، حيث تم استدعاؤه في نفس اليوم. تم تعيينه في نفس يوم شو لي و يان ان. في غضون عام ، تمت ترقيته أربع مرات ، وحظي بثقة الإمبراطور. كما أثار فكرة التوحيد السياسية.
أثناء البحث في خزينة هان العظمى ، وجد أويانغ شو تعويذتين للنقل الآني. استخدم واحدة في هاواي حتى لا تكون جزيرة وحيدة في الخارج.
بصرف النظر عن تشو فو يان ، تم ترتيب مسؤول آخر مشهور من هان ، دونغ تشونغ شو ، بواسطة أويانغ شو في جامعة شي نان ليكون مساعد الاقتصاد لـ كونغ زي.
ركزت الجيوش الثمانية قوتها لمحاولة تكرار استراتيجية هان شين في مهاجمة مدينة جينغ دو.
كان دونغ تشونغ شو أستاذًا أثناء حكم الإمبراطور جينغ لـ هان ، حيث قام بتدريس السيد غونغ يانغ.
بعد خسارة 10 سفن حربية ، أوقفت تشو العظمى مثل هذه الأعمال الحقيرة.
خلال العام الأول من يوانغ غوانغ ، اختار إمبراطور وو لـ هان طريقة فن الحكم للفيلسوف دونغ تشونغ شو من سلالة هان ، حيث أثار التوحيد والتخاطر بين الإنسان والطبيعة ، وطرد الفلاسفة ، واستخدام الكونفوشيوسية فقط ، والتي قبلها الإمبراطور واستخدمت كأسلوب تقليدي للحضارة الصينية ، مما أثر على ما يقارب من ألفي عام من التاريخ.
مع الأفكار الكونفوشيوسية باعتبارها الجوهر ومع يين يانغ والعناصر الخمسة ، وقوة الحاكم ، وسلطة الأب ، وسلطة الزوج لتشكيل نظام الإله الإمبراطوري.
خلال هذه الفترة ، ساعد جيانغ شانغ في ضمان إنشاء مكتب حاكم منطقة تشونغ يوان وسرعان ما تم إدارته لمساعدة المحكمة الإمبراطورية على تسوية وضع تشونغ يوان.
حتى أن بعض الأشخاص قالوا إن دونغ تشونغ شو كان المهندس الأكبر للحكم الإقطاعي لمدة ألفي عام.
كانت أساليب وأفكار دونغ تشونغ شو للحكم تتناسب مع متطلبات الحكم في ذلك الوقت ، مما يعزز حكم الإمبراطور ويحمي عقيدة الإمبراطور. خلال ذلك الوقت ، لم يكن هناك خطأ في ذلك.
“ذكية.”
ومع ذلك ، فيما يتعلق بـ شيا العظمى ، فإن مجموعة القواعد التي وضعها لم تتناسب مع طموحات أويانغ شو السياسية. بطبيعة الحال ، يمكنه فقط التخلي عنها وعدم استخدامها. ترتيبه للعمل تحت قيادة كونغ زي كان بسبب مواهبه العظيمة.
إذا حاول 200 ألف من جيش تشينغ إنقاذ مدينة جينغ دو ، فسيتم إيقافهم بواسطة فيلق النسر. ومع ذلك ، إذا لم ينقذوها ، فستكون أيام مدينة جينغ دو معدودة.
إرسال دونغ تشونغ شو سيكون مفيدا لكسر البيئة الكونفوشيوسية الكثيفة في منطقة تشونغ يوان. لم ينسى أويانغ شو أنه عندما انتقل إمبراطور وو لـ هان إلى لو يانغ ، استخدم الكونفوشيوسية فقط ، والتي كانت لا تتناسب مع فكرة شيا العظمى عن مدارس الأفكار.
إرسال دونغ تشونغ شو سيكون مفيدا لكسر البيئة الكونفوشيوسية الكثيفة في منطقة تشونغ يوان. لم ينسى أويانغ شو أنه عندما انتقل إمبراطور وو لـ هان إلى لو يانغ ، استخدم الكونفوشيوسية فقط ، والتي كانت لا تتناسب مع فكرة شيا العظمى عن مدارس الأفكار.
كسر أويانغ شو حكمه واستخدم عددًا كبيرًا من مسؤولي هان القدامى. أولاً ، كانت منطقة تشونغ يوان مستقرة حقًا في ظل حكم هان العظمى ، لذلك لم تكن هناك مشاكل كبيرة مع مسؤولي هان الذين يشغلون غالبية المناصب.
بما أنها كانت معركة بين سلاح الفرسان ، فإن الحرب لن تدوم طويلاً. تنبأ المجلس الكبير أنه في غضون شهر على الأكثر ، سيتم تحديد القائد الحقيقي للمراعي.
ثانياً: تهدئة قلوب الشعب ومنع الشغب والفوضى من الانطلاق.
لهذه المسألة ، دفع طابق تينغ يو ثمناً باهظاً. ناهيك عن إحراق مقرهم الرئيسي ، حتى أعمالهم في مدينة لو يانغ تدمرت بالكامل وتوفي أكثر من ألف منهم.
بدأت معركة تشونغ يوان للتو ، وما احتاجه أويانغ شو هو منطقة مستقرة. بالتالي ، لم يكن الوقت مناسبًا لإجراء تغييرات كبيرة على المسؤولين ، حيث قد يتسبب ذلك في شعور الشعب بالرعب.
ثانياً: تهدئة قلوب الشعب ومنع الشغب والفوضى من الانطلاق.
علاوة على ذلك ، سيحتاج الجيش الذي يجمع الحبوب إلى تعاون هؤلاء المسؤولين المحليين.
خلال هذه الفترة الزمنية ، حاولت تشو العظمى استخدام اسرابها لمهاجمة سفن الحبوب. ومع ذلك ، نظرًا لأنه تم حمايتهم بواسطة سربا يا شان وبين هاي ، فإن أعمال تشو العظمى الصغيرة كانت مقدرًا لها أن تكون غير مثمرة.
أما بالنسبة للتغيير والتعامل مع مسؤولي تشونغ يوان ، فيمكن أن ينتظر ذلك حتى تقييم نهاية العام..
كانت الروح القتالية لـ هان شين شيئًا أُعجب به أويانغ شو حقًا.
إذا اختار طابق تينغ يو الانتقال إلى مدينة شان هاي ، فسيتم التعامل معهم بشكل طبيعي مثل النقابات الفائقة مثل نقابة مرتزقة شر الدم. فيما يتعلق بالخسائر في لو يانغ ، سيتم تعويضهم أيضًا.
كانت لو يانغ هي المعسكر الرئيسي لـ طابق تينغ يو بعد كل شيء. لقد أداروها لأعوام عديدة ، حيث كانوا متجذرين بعمق. بدون المنافسين الآخرين ، سيكون احتكار المكان أمرًا سهلاً.
عندما سمعت أنها يمكن أن تبقى في لو يانغ ، شعرت جيان تشي لي يين بالإغراء قليلاً.
ثانياً: تهدئة قلوب الشعب ومنع الشغب والفوضى من الانطلاق.
كانت لو يانغ هي المعسكر الرئيسي لـ طابق تينغ يو بعد كل شيء. لقد أداروها لأعوام عديدة ، حيث كانوا متجذرين بعمق. بدون المنافسين الآخرين ، سيكون احتكار المكان أمرًا سهلاً.
بالأمس فقط ، وصلت قوات طليعة حراس القصر لـ تشو العظمى خارج مدينة العنقاء الساقطة. نتيجة لذلك ، ستتحول هذه المعركة من مقاومة شاملة إلى معركة حصار صعبة.
بالتفكير في هذا الاتجاه ، كان الإغراء ضخمًا جدًا.
عندما يعمل المرء بجد ، سيكون هناك فوائد. إلى جانب إزالة مدينة لو يانغ ، كانت مكاسب طابق تينغ يو تستحق العناء تمامًا . أعطاها أويانغ شو خيارين ، “إما البقاء في لو يانغ أو الانتقال إلى مدينة شان هاي”.
لحسن الحظ ، لم تكن جيان تشي لي يين شخصًا قصير النظر. لاحظت على الفور أنه مع وجود جميع مقرات النقابات الأخرى في مدينة شان هاي ، إذا عاش طابق تينغ يو في لو يانغ ، فسيكونون في موقف غير طبيعي.
أثناء البحث في خزينة هان العظمى ، وجد أويانغ شو تعويذتين للنقل الآني. استخدم واحدة في هاواي حتى لا تكون جزيرة وحيدة في الخارج.
نظرًا لأنهم كانوا في موقف غير طبيعي ، فمن الطبيعي ألا يتم قبولهم في دائرة النقابات.
كانت الروح القتالية لـ هان شين شيئًا أُعجب به أويانغ شو حقًا.
الأهم من ذلك ، أن جيان تشي لي يين قد لاحظت بالفعل أنه في مدينة شان هاي ، تم بدأ تنظيم النقابات بالفعل ، حيث كان الجانبان يندمجان بسرعة.
على الجانب الشمالي الغربي ، انخرط عملاقا المراعي رسميًا. لاسقاط خانات الترك الغربية ، لم يقود جنكيز خان القوات بنفسه فحسب ، بل أرسل أيضًا معظم جنرالاته وأكثر من 700 ألف من سلاح الفرسان .
كان نموذج جديد يتشكل ، حيث لم ترغب جيان تشي لي يين في التأخر عنهم.
ركزت الجيوش الثمانية قوتها لمحاولة تكرار استراتيجية هان شين في مهاجمة مدينة جينغ دو.
أجابت جيان تشي لي يين بثقة “اخترت مدينة شان هاي”.
مع الأفكار الكونفوشيوسية باعتبارها الجوهر ومع يين يانغ والعناصر الخمسة ، وقوة الحاكم ، وسلطة الأب ، وسلطة الزوج لتشكيل نظام الإله الإمبراطوري.
“ذكية.”
لحسن الحظ ، لم تكن جيان تشي لي يين شخصًا قصير النظر. لاحظت على الفور أنه مع وجود جميع مقرات النقابات الأخرى في مدينة شان هاي ، إذا عاش طابق تينغ يو في لو يانغ ، فسيكونون في موقف غير طبيعي.
ابتسم أويانغ شو ومد يده ، “تعاون سعيد!”
بعد خسارة 10 سفن حربية ، أوقفت تشو العظمى مثل هذه الأعمال الحقيرة.
“تعاون سعيد!”
الأهم من ذلك ، أن جيان تشي لي يين قد لاحظت بالفعل أنه في مدينة شان هاي ، تم بدأ تنظيم النقابات بالفعل ، حيث كان الجانبان يندمجان بسرعة.
ابتسمت جيان تشي لي يين بشكل مشرق. أخيرًا ، سيبدأ طابق تينغ يو بداية جديدة.
الأهم من ذلك ، أن جيان تشي لي يين قد لاحظت بالفعل أنه في مدينة شان هاي ، تم بدأ تنظيم النقابات بالفعل ، حيث كان الجانبان يندمجان بسرعة.
…
إذا بقيت في لو يانغ ، فسيكون مكتب منطقة تشونغ يوان مسؤولاً عن إعادة بناء الأعمال التجارية المفقودة لـ طابق تينغ يو وسيقوم بتعويضها. على الأقل ، لن يتركوا طابق تينغ يو يخسر.
في الأيام القليلة التالية ، بقى أويانغ شو في لو يانغ.
أثناء البحث في خزينة هان العظمى ، وجد أويانغ شو تعويذتين للنقل الآني. استخدم واحدة في هاواي حتى لا تكون جزيرة وحيدة في الخارج.
حضر جنازات إمبراطور وو لـ هان ، وي تشينغ ، والآخرين ، والتقى بمسؤولي سلالة هان ، والتقى بقاعات التجارة والنقابات ، وخرج لتهدئة الشعب….
بدأت معركة تشونغ يوان للتو ، وما احتاجه أويانغ شو هو منطقة مستقرة. بالتالي ، لم يكن الوقت مناسبًا لإجراء تغييرات كبيرة على المسؤولين ، حيث قد يتسبب ذلك في شعور الشعب بالرعب.
حدثت الامور واحدة تلو الاخرى ، حيث لم يكن لديه وقت للراحة.
كان دونغ تشونغ شو أستاذًا أثناء حكم الإمبراطور جينغ لـ هان ، حيث قام بتدريس السيد غونغ يانغ.
أثناء البحث في خزينة هان العظمى ، وجد أويانغ شو تعويذتين للنقل الآني. استخدم واحدة في هاواي حتى لا تكون جزيرة وحيدة في الخارج.
…
تم الاحتفاظ بالاخيرة مؤقتًا.
إذا حاول 200 ألف من جيش تشينغ إنقاذ مدينة جينغ دو ، فسيتم إيقافهم بواسطة فيلق النسر. ومع ذلك ، إذا لم ينقذوها ، فستكون أيام مدينة جينغ دو معدودة.
خلال هذه الفترة ، ساعد جيانغ شانغ في ضمان إنشاء مكتب حاكم منطقة تشونغ يوان وسرعان ما تم إدارته لمساعدة المحكمة الإمبراطورية على تسوية وضع تشونغ يوان.
بدأت معركة تشونغ يوان للتو ، وما احتاجه أويانغ شو هو منطقة مستقرة. بالتالي ، لم يكن الوقت مناسبًا لإجراء تغييرات كبيرة على المسؤولين ، حيث قد يتسبب ذلك في شعور الشعب بالرعب.
بواسطة العمل السريع لـ فيلق الفهد ، تم القضاء على منطقة تشونغ يوان بأكملها. خلال العملية ، قام فيلق الفهد بجمع الحبوب للتحضير للمعركة الضخمة التالية.
العام السادس ، الشهر الثامن ، اليوم الثاني ، الليل ، مدينة لو يانغ.
كانت الروح القتالية لـ هان شين شيئًا أُعجب به أويانغ شو حقًا.
لهذه المسألة ، دفع طابق تينغ يو ثمناً باهظاً. ناهيك عن إحراق مقرهم الرئيسي ، حتى أعمالهم في مدينة لو يانغ تدمرت بالكامل وتوفي أكثر من ألف منهم.
ما جعل أويانغ شو يشعر بالسعادة هو أنه مع دخول الشهر الثامن ، توقف أخيرًا هطول الأمطار الغزيرة الذي استمر لمدة نصف شهر.
كانت أساليب وأفكار دونغ تشونغ شو للحكم تتناسب مع متطلبات الحكم في ذلك الوقت ، مما يعزز حكم الإمبراطور ويحمي عقيدة الإمبراطور. خلال ذلك الوقت ، لم يكن هناك خطأ في ذلك.
اشرق ضوء الشمس الذي طال انتظاره على الأرض مرة أخرى. انتقل جميع المدنيين إلى الخارج لجمع الحبوب.
بعد مغادرة هان شين ، التقى أويانغ شو مع جيان تشي لي يين.
بعد يومين ، بمجرد تسوية وضع لو يانغ ، اصبح أويانغ شو مستعدًا للتوجه نحو مدينة العنقاء الساقطة لدعم جين العظمى كحليف. وصلت الحرب بين تشو العظمى وجين العظمى إلى منعطف حاسم.
لحسن الحظ ، لم تكن جيان تشي لي يين شخصًا قصير النظر. لاحظت على الفور أنه مع وجود جميع مقرات النقابات الأخرى في مدينة شان هاي ، إذا عاش طابق تينغ يو في لو يانغ ، فسيكونون في موقف غير طبيعي.
تحت الهجمات الشرسة من تشو العظمى ، تم إجبار جين العظمى على العودة.
كانت فيالق شيا الـ 11 في اماكنها. تم نقل كميات كبيرة من الحبوب والموارد إلى منطقة بي جيانغ عبر طريق المحيط.
بالأمس فقط ، وصلت قوات طليعة حراس القصر لـ تشو العظمى خارج مدينة العنقاء الساقطة. نتيجة لذلك ، ستتحول هذه المعركة من مقاومة شاملة إلى معركة حصار صعبة.
لحسن الحظ ، لم تكن جيان تشي لي يين شخصًا قصير النظر. لاحظت على الفور أنه مع وجود جميع مقرات النقابات الأخرى في مدينة شان هاي ، إذا عاش طابق تينغ يو في لو يانغ ، فسيكونون في موقف غير طبيعي.
في اللحظة التي تخسر فيها مدينة العنقاء الساقطة ، سيتم تدمير جين العظمى.
…
بصفته حليفًا حديديًا لـ جين العظمى وقائد تحالف شان هاي ، لم تساعد شيا العظمى جين العظمى بل أراد من جين العظمى مساعدة فيلق الفهد في توفير الحبوب.
عندما يعمل المرء بجد ، سيكون هناك فوائد. إلى جانب إزالة مدينة لو يانغ ، كانت مكاسب طابق تينغ يو تستحق العناء تمامًا . أعطاها أويانغ شو خيارين ، “إما البقاء في لو يانغ أو الانتقال إلى مدينة شان هاي”.
جعلهم هذا بلا شك يشكون في أن شيا العظمى قد هجرتهم.
في الحقيقة ، لم يكن يتوقع أن طابق تينغ يو سيذهب بكل شيء. ناهيك عن اغتيال الملك ، فقط 10 آلاف من لاعبي وضع المغامرة الذين نجحوا في تحقيق الكثير من الفضل في ساحة المعركة.
كان الضغط الذي واجهته فينغ تشيو هوانغ مفهومًا. في ظل هذه الحالة ، إذا ظهر أويانغ شو في مدينة العنقاء الساقطة ، فستكون الأمور مختلفة بالكامل.
مع الأفكار الكونفوشيوسية باعتبارها الجوهر ومع يين يانغ والعناصر الخمسة ، وقوة الحاكم ، وسلطة الأب ، وسلطة الزوج لتشكيل نظام الإله الإمبراطوري.
…
…
العام السادس ، الشهر الثامن ، اليوم الثاني ، الليل ، مدينة لو يانغ.
في العام الأول من يوانغ غوانغ ، وصل تشو فو يان إلى تشانغ ان ، كتب رسالة إلى إمبراطور هان ، حيث تم استدعاؤه في نفس اليوم. تم تعيينه في نفس يوم شو لي و يان ان. في غضون عام ، تمت ترقيته أربع مرات ، وحظي بثقة الإمبراطور. كما أثار فكرة التوحيد السياسية.
في صباح اليوم التالي ، سيبدأ أويانغ شو رحلته نحو مدينة العنقاء الساقطة.
ابتسم أويانغ شو ومد يده ، “تعاون سعيد!”
داخل الغرفة ، كان أويانغ شو يقرأ تقرير المعركة في الخطوط الأمامية.
أجابت جيان تشي لي يين بثقة “اخترت مدينة شان هاي”.
على الجانب الشمالي الغربي ، انخرط عملاقا المراعي رسميًا. لاسقاط خانات الترك الغربية ، لم يقود جنكيز خان القوات بنفسه فحسب ، بل أرسل أيضًا معظم جنرالاته وأكثر من 700 ألف من سلاح الفرسان .
جعل حسم جيان تشي لي يين أويانغ شو يراها في ضوء مختلف.
لم تكن خانات الترك الغربية ضعيفة أيضًا.
ركزت الجيوش الثمانية قوتها لمحاولة تكرار استراتيجية هان شين في مهاجمة مدينة جينغ دو.
بما أنها كانت معركة بين سلاح الفرسان ، فإن الحرب لن تدوم طويلاً. تنبأ المجلس الكبير أنه في غضون شهر على الأكثر ، سيتم تحديد القائد الحقيقي للمراعي.
لهذه المسألة ، دفع طابق تينغ يو ثمناً باهظاً. ناهيك عن إحراق مقرهم الرئيسي ، حتى أعمالهم في مدينة لو يانغ تدمرت بالكامل وتوفي أكثر من ألف منهم.
في الشمال ، كانت معركة شيا ضد تشينغ جارية.
بالحديث عن تشو فو يان ، كان وزيرًا مشهورًا في هان الغربية. ولد في عائلة فقيرة ، وقرأ كتاب التغييرات وفترة ربيع الخريف وأعمال الفلاسفة الاخرى. تم نبذه بواسطة الكونفوشيوسية في تشي ، لذلك ذهب إلى يان ، تشاو ، تشونغ شان ، ودول أخرى ولكن لم يعامل بشكل جيد.
كانت فيالق شيا الـ 11 في اماكنها. تم نقل كميات كبيرة من الحبوب والموارد إلى منطقة بي جيانغ عبر طريق المحيط.
كانت لو يانغ هي المعسكر الرئيسي لـ طابق تينغ يو بعد كل شيء. لقد أداروها لأعوام عديدة ، حيث كانوا متجذرين بعمق. بدون المنافسين الآخرين ، سيكون احتكار المكان أمرًا سهلاً.
خلال هذه الفترة الزمنية ، حاولت تشو العظمى استخدام اسرابها لمهاجمة سفن الحبوب. ومع ذلك ، نظرًا لأنه تم حمايتهم بواسطة سربا يا شان وبين هاي ، فإن أعمال تشو العظمى الصغيرة كانت مقدرًا لها أن تكون غير مثمرة.
هذا الشعور بأن تضع مصيرك في أيدي الآخرين كان أمرًا مزعجًا حقًا .
بعد خسارة 10 سفن حربية ، أوقفت تشو العظمى مثل هذه الأعمال الحقيرة.
بعد خسارة 10 سفن حربية ، أوقفت تشو العظمى مثل هذه الأعمال الحقيرة.
500 ألف من جنود تشينغ ، و 200 ألف على حدود تشو العظمى ، و 300 ألف في مدينة جينغ دو. سيحاولون اتخاذ إجراءات مشتركة لخوض معركة طويلة مع شيا العظمى.
ابتسم أويانغ شو ومد يده ، “تعاون سعيد!”
تحت قيادة لي جينغ ، سارت الفيالق الثلاثة من فيلق النسر بقيادة لي مو إلى الجانب الجنوبي الغربي من مدينة جينغ دو وأقامت المعسكر.
بواسطة العمل السريع لـ فيلق الفهد ، تم القضاء على منطقة تشونغ يوان بأكملها. خلال العملية ، قام فيلق الفهد بجمع الحبوب للتحضير للمعركة الضخمة التالية.
ركزت الجيوش الثمانية قوتها لمحاولة تكرار استراتيجية هان شين في مهاجمة مدينة جينغ دو.
بالأمس فقط ، وصلت قوات طليعة حراس القصر لـ تشو العظمى خارج مدينة العنقاء الساقطة. نتيجة لذلك ، ستتحول هذه المعركة من مقاومة شاملة إلى معركة حصار صعبة.
إذا حاول 200 ألف من جيش تشينغ إنقاذ مدينة جينغ دو ، فسيتم إيقافهم بواسطة فيلق النسر. ومع ذلك ، إذا لم ينقذوها ، فستكون أيام مدينة جينغ دو معدودة.
في الأيام القليلة التالية ، بقى أويانغ شو في لو يانغ.
هذه المرة ، كان جيش تشينغ في وضع صعب.
هذا الشعور بأن تضع مصيرك في أيدي الآخرين كان أمرًا مزعجًا حقًا .
لم يكن لدى الإمبراطور كانغ شي وقت للندم ولم يكن لديه أي طاقة لتوبيخ أولئك الذين فكروا في الاستراتيجية. كان يأمل فقط أن تدمر تشو العظمى جين العظمى قريبًا وتنقذ تشينغ العظمى من هذا الحصار.
بواسطة العمل السريع لـ فيلق الفهد ، تم القضاء على منطقة تشونغ يوان بأكملها. خلال العملية ، قام فيلق الفهد بجمع الحبوب للتحضير للمعركة الضخمة التالية.
هذا الشعور بأن تضع مصيرك في أيدي الآخرين كان أمرًا مزعجًا حقًا .
اشرق ضوء الشمس الذي طال انتظاره على الأرض مرة أخرى. انتقل جميع المدنيين إلى الخارج لجمع الحبوب.
ومع ذلك ، لم يكن لدى الإمبراطور كانغ شي خيار آخر.
وضع أويانغ شو تقرير المعركة. كان مليئا بالأفكار. نظرًا لوجود شيا العظمى ، لا يمكن أن تكون المدن الإمبراطورية التسع مسيطرة كما كانت في الحياة الماضية.
في العام الأول من يوانغ غوانغ ، وصل تشو فو يان إلى تشانغ ان ، كتب رسالة إلى إمبراطور هان ، حيث تم استدعاؤه في نفس اليوم. تم تعيينه في نفس يوم شو لي و يان ان. في غضون عام ، تمت ترقيته أربع مرات ، وحظي بثقة الإمبراطور. كما أثار فكرة التوحيد السياسية.
بينما كان أويانغ شو مستريحًا ، تردد صوت مندفع من الباب.
ابتسمت جيان تشي لي يين بشكل مشرق. أخيرًا ، سيبدأ طابق تينغ يو بداية جديدة.
إرسال دونغ تشونغ شو سيكون مفيدا لكسر البيئة الكونفوشيوسية الكثيفة في منطقة تشونغ يوان. لم ينسى أويانغ شو أنه عندما انتقل إمبراطور وو لـ هان إلى لو يانغ ، استخدم الكونفوشيوسية فقط ، والتي كانت لا تتناسب مع فكرة شيا العظمى عن مدارس الأفكار.
ومع ذلك ، لم يكن لدى الإمبراطور كانغ شي خيار آخر.
الترجمة: Hunter
إذا بقيت في لو يانغ ، فسيكون مكتب منطقة تشونغ يوان مسؤولاً عن إعادة بناء الأعمال التجارية المفقودة لـ طابق تينغ يو وسيقوم بتعويضها. على الأقل ، لن يتركوا طابق تينغ يو يخسر.
كان الضغط الذي واجهته فينغ تشيو هوانغ مفهومًا. في ظل هذه الحالة ، إذا ظهر أويانغ شو في مدينة العنقاء الساقطة ، فستكون الأمور مختلفة بالكامل.
