اَلشَّائِعَاتُ
ت.م(اوكي عرفنا ان جارالوش انثى مع ان اسمه ذكري لكن نمشي)
الفصل: 182 الشائعات
أراها تركز ثم يظهر صوتها في ذهني.
ترجمة: LUCIFER
[نعم ، أنت] أنا اقضم.(ايّ يحرك فكيه)
ترجمة: LUCIFER
[هل ذكرت وحوش التماسيح؟ أعني أطفال جارالوش؟ لماذا نطرحهم على وجه الخصوص؟]
تتعثر اينيد على الفور حتى تصل إلى جانب الكاهن الذي لا يزال يمدح بصوت واحد.
أراها تركز ثم يظهر صوتها في ذهني.
[أليس من الأنسب التواصل مع هذا الرجل؟] تشير إلى الكاهن ، [كان هو الذي قاد شعبنا إلى هذا المكان].
هذا الكاهن ؟! كيف وجدني بحق الجحيم ؟! هل لديه جهاز تتبع معي أو شيء من هذا القبيل ؟! على الأرجح أنه كان قادرًا على تتبع دربنا بطريقة ما ولكن النتيجة النهائية لا تزال نفسها ، لماذا هؤلاء الأشخاص هنا؟ من المؤكد أنهم لا يبدون كما لو كانوا يأتون للقتال ، إذا حكمنا من خلال عدد النساء والأطفال في الحشد ، ناهيك عن النقص الهائل في الأسلحة.
هذا الكاهن ؟! كيف وجدني بحق الجحيم ؟! هل لديه جهاز تتبع معي أو شيء من هذا القبيل ؟! على الأرجح أنه كان قادرًا على تتبع دربنا بطريقة ما ولكن النتيجة النهائية لا تزال نفسها ، لماذا هؤلاء الأشخاص هنا؟ من المؤكد أنهم لا يبدون كما لو كانوا يأتون للقتال ، إذا حكمنا من خلال عدد النساء والأطفال في الحشد ، ناهيك عن النقص الهائل في الأسلحة.
لا أعتقد أنني سأتناول أي شخص هنا ، حتى لو كنت بحاجة إلى الكتلة الحيوية. سأحصل على ذلك من الزنزانة في وقت قصير ، أحتاج إلى إعداد نفسي قبل ولادة الجيل المستقبلي من عمال النمل! هذا وقت حرج بالنسبة لي وللمستعمرة! لا أريد أن يتدخل أي من هذا الهراء معي في رفع القوى العاملة في المستقبل!
[سأتحدث معكِ منذ أن تعاملت معكِ من قبل. وضحي للآخرين انني أتحدث معكِ].
لا أريد التحدث إلى ذلك الرجل. هو يجعلني متوتر.
إنها ترتجف بعد ذلك ، ويبدو أن ذكرياتها لا تزال مرعبة.
اقتحمت اينيد أفكاري بصوتها العقلي. [أعتقد أن جارالةش يجب أن تكون قد نهضت في الزنزانة وهاجمت السطح. يبدو الأمر مجنونًا ، نظرًا لأن شيئًا كهذا لم يحدث منذ آلاف السنين ، لكنه الشيء الوحيد الذي يمكنني التفكير فيه هو الأمر المناسب. فقط كيف؟ لماذا؟]
تتوقف اينيد للحظة بلمس الكاهن بحذر شديد على كتفه وتشير إلى أنني أتواصل معها باستخدام سحر العقل. وبدلاً من خيبة الأمل ، تم التغلب على وجه الكهنة بالتنوير وانحني أمامي ، ورأسه كاد يلمس الأرض ، قبل أن يتراجع للتحدث بحماس إلى الحشد. لا شيء يفوت هذا الرجل …
[سأتحدث معكِ منذ أن تعاملت معكِ من قبل. وضحي للآخرين انني أتحدث معكِ].
[اينيد. أخبريني لماذا اتبع هؤلاء الأشخاص عائلتي هنا إلى الأراضي البرية]
ترددت لحظة قبل أن تتكلم. [دمرت منازلنا. بعد أن اختفيت بعد الهجوم على القلعة ، استقرت الأمور في البداية. أراد العديد من القرويين معرفة إلى أين ذهبت ولكن لم يتم إخبارنا بأي شيء. كانت الأمور هادئة لمدة أسبوع ولكن بعد ذلك …]
انجوي ❤️
إنها ترتجف بعد ذلك ، ويبدو أن ذكرياتها لا تزال مرعبة.
تستنشق اينيد نفساً عميقاً قبل أن تركز عقلها مرة أخرى. [ثم اشتعلت النيران في العاصمة. كان بإمكاننا سماع زئير الوحوش من منازلنا ووصلت ألسنة اللهب إلى ارتفاع لدرجة كانت السماء تحترق. كنا خائفين ، لا أحد يعرف ماذا يفعل. ثم اقتحمت الوحوش من الزنزانة ودخلت الكنيسة ، العشرات منهم. قاتل بعض القرويين لبعض الوقت لكنهم لم ينتهوا أبدًا. ثم جاء الكبار …]
[سأتحدث معكِ منذ أن تعاملت معكِ من قبل. وضحي للآخرين انني أتحدث معكِ].
توقفت للحظة ، غير قادرة على الاستمرار. أنا لست جيدًا في قراءة التعبيرات البشرية كما كنت ربما من قبل ، لكنها تبدو غارقة في الحزن والدموع تنهمر على خديها.
[خرجت التماسيح العملاقة. أبناء جارالوش. لقد قتلوا الكثيرين … فقط بفضل الأب بين استطعنا البقاء على قيد الحياة. حشد الناجين ونظم معتكفًا. هربنا من البلدة ولا نحمل شيئًا سوى ما يمكن أن نحمله على ظهورنا أو نرميه في بضع عربات. مع احتراق العاصمة لم يكن لدينا مكان نذهب إليه].
كان من الممكن أن يكون هناك آلاف الأشخاص محاصرين داخل تلك الجدران. ليس من الصعب تخيل الفوضى التي كانت ستحدث.
إنها تشير إلى الأشخاص المحطمين واليائسين خلفها. [بدون طعام أو مؤن ، وبدون معرفة ما يحدث ، قررنا الفرار إلى الجنوب. سمعنا كلمة مرور المستعمرة أثناء سفرنا. اعتقد الأب بين أنه ربما يمكنك مساعدتنا كما فعلت في الماضي ولذا جئنا إلى هنا بحثًا عنك].
[ماذا حدث اينيد؟ اخبرني بما تعرفِ].
بالنظر في عيني أستطيع أن أرى أنها لا تحمل الكثير من الأمل. بعد أن تفاعلت معي مباشرة وشاركت في الخداع لإنقاذ قريتها من أنفسهم ، فهي تعلم أنني لست منقذًا إيثاريًا من الزنزانة كما يعتقد الكاهن.
تستنشق اينيد نفساً عميقاً قبل أن تركز عقلها مرة أخرى. [ثم اشتعلت النيران في العاصمة. كان بإمكاننا سماع زئير الوحوش من منازلنا ووصلت ألسنة اللهب إلى ارتفاع لدرجة كانت السماء تحترق. كنا خائفين ، لا أحد يعرف ماذا يفعل. ثم اقتحمت الوحوش من الزنزانة ودخلت الكنيسة ، العشرات منهم. قاتل بعض القرويين لبعض الوقت لكنهم لم ينتهوا أبدًا. ثم جاء الكبار …]
[آمل فقط أن تسمحوا لنا بالاستقرار في مكان قريب وتركنا في سلام ، هذا كل ما يمكننا أن نطلبه. إذا لم تكن على استعداد ، فيمكنك أكلنا أيضًا] تقول بمرارة ، [فقدنا كل شيء وليس لدينا مكان آخر نذهب إليه].
لا أعتقد أنني سأتناول أي شخص هنا ، حتى لو كنت بحاجة إلى الكتلة الحيوية. سأحصل على ذلك من الزنزانة في وقت قصير ، أحتاج إلى إعداد نفسي قبل ولادة الجيل المستقبلي من عمال النمل! هذا وقت حرج بالنسبة لي وللمستعمرة! لا أريد أن يتدخل أي من هذا الهراء معي في رفع القوى العاملة في المستقبل!
ليس لدي أي شك في ذلك. بالنسبة لي ، كانت تحدث أشياء غريبة منذ وصولي إلى هنا ، لذا فأنا لست منزعجًا جدًا من ذلك.
[أخبري أفرادك بالذهاب إلى مخيم على بعد كيلومتر واحد على الأقل في هذا الاتجاه] أشير بهوائياتي أمام المرأة المصابة بالصدمة ، [أخبري بين أريده أن يهدأ ، وتأكدي من عدم التدخل في العمال أو والذي يقترب من العش هو المسؤول. أريدكِ أن تستمرِ في العمل في الجوار حتى أتمكن من طرح المزيد من الأسئلة].
متفاجئة وسعيدة ، تنقل اينيد كلماتي إلى الآخرين. يبدو الناس سعداء إلى حد ما ، ويعود القليل من الضوء إلى وجوههم المظلمة والباهتة. مع القليل من الطاقة والربيع في خطوتهم ، يتحولون إلى بين ، وهم مسرورون من الفرح بتكليفهم بهذه المهمة ، ويبدأون في قيادة الآخرين الى الامام ، ومساعدتهم على الوقوف على أقدامهم وحثهم بصوته المقنع.
توقفت للحظة ، غير قادرة على الاستمرار. أنا لست جيدًا في قراءة التعبيرات البشرية كما كنت ربما من قبل ، لكنها تبدو غارقة في الحزن والدموع تنهمر على خديها.
تهز رأسها ، والشعر الرمادي يتأرجح حول أذنيها. [لا أعرف الكثير. أعتقد أن الوحوش قد غزت السطح. حصلت العاصمة على أسوأ ما في الأمر ، لا أستطيع أن أتخيل أي سبب آخر لإحراق المدينة بأكملها بهذه الطريقة. هؤلاء المساكين …]
[اينيد ، اجلسِ هناك] وجهت السيدة العجوز المتعبة إلى حجر قريب وهي تتمايل بسرور وتجلس. ليس لدي أي فكرة عن كيفية إدارتها للرحلة في سنها ، مشيًا على الأقدام على هذه المسافة الكبيرة. لقد كان متعبًا بما يكفي بالنسبة لي وأنا وحش!
[ماذا حدث اينيد؟ اخبرني بما تعرفِ].
تهز رأسها ، والشعر الرمادي يتأرجح حول أذنيها. [لا أعرف الكثير. أعتقد أن الوحوش قد غزت السطح. حصلت العاصمة على أسوأ ما في الأمر ، لا أستطيع أن أتخيل أي سبب آخر لإحراق المدينة بأكملها بهذه الطريقة. هؤلاء المساكين …]
تتوقف اينيد للحظة بلمس الكاهن بحذر شديد على كتفه وتشير إلى أنني أتواصل معها باستخدام سحر العقل. وبدلاً من خيبة الأمل ، تم التغلب على وجه الكهنة بالتنوير وانحني أمامي ، ورأسه كاد يلمس الأرض ، قبل أن يتراجع للتحدث بحماس إلى الحشد. لا شيء يفوت هذا الرجل …
كان من الممكن أن يكون هناك آلاف الأشخاص محاصرين داخل تلك الجدران. ليس من الصعب تخيل الفوضى التي كانت ستحدث.
تتعثر اينيد على الفور حتى تصل إلى جانب الكاهن الذي لا يزال يمدح بصوت واحد.
[أليس من الأنسب التواصل مع هذا الرجل؟] تشير إلى الكاهن ، [كان هو الذي قاد شعبنا إلى هذا المكان].
أراها تركز ثم يظهر صوتها في ذهني.
[أعرف القليل عن الزنزانة] تستمر اينيد ، [علمني زوجي الكثير عن عمله. ليس من الطبيعي أن تقترب الوحوش من السطح بهذا الشكل. شيء غريب يحدث].
أراها تركز ثم يظهر صوتها في ذهني.
ليس لدي أي شك في ذلك. بالنسبة لي ، كانت تحدث أشياء غريبة منذ وصولي إلى هنا ، لذا فأنا لست منزعجًا جدًا من ذلك.
[هل ذكرت وحوش التماسيح؟ أعني أطفال جارالوش؟ لماذا نطرحهم على وجه الخصوص؟]
ت.م(اوكي عرفنا ان جارالوش انثى مع ان اسمه ذكري لكن نمشي)
ت.م(اوكي عرفنا ان جارالوش انثى مع ان اسمه ذكري لكن نمشي)
[كان هناك الكثير منهم. أكثر مما تتوقعه في العادة. عادة ما تجد هذه الأشياء هنا فقط عندما تكون والدتهم قد مرت وتضع مجموعة من البيض في مكان ما عميق ولكن هذه كانت صغيرة. يجب أن أعتقد أنهم كانوا في مكان ما بالقرب من السطح ، مما يعني …]
اقتحمت اينيد أفكاري بصوتها العقلي. [أعتقد أن جارالةش يجب أن تكون قد نهضت في الزنزانة وهاجمت السطح. يبدو الأمر مجنونًا ، نظرًا لأن شيئًا كهذا لم يحدث منذ آلاف السنين ، لكنه الشيء الوحيد الذي يمكنني التفكير فيه هو الأمر المناسب. فقط كيف؟ لماذا؟]
[انتظر لحظة] قاطعت ، [أمهم ؟!]
[أخبري أفرادك بالذهاب إلى مخيم على بعد كيلومتر واحد على الأقل في هذا الاتجاه] أشير بهوائياتي أمام المرأة المصابة بالصدمة ، [أخبري بين أريده أن يهدأ ، وتأكدي من عدم التدخل في العمال أو والذي يقترب من العش هو المسؤول. أريدكِ أن تستمرِ في العمل في الجوار حتى أتمكن من طرح المزيد من الأسئلة].
تنظر إلي المرأة الأكبر سنًا في حيرة من أمرها. [بالطبع ، ألم تخبرك الملكة عن جارالوش؟]
الفصل: 182 الشائعات
ت.م(اوكي عرفنا ان جارالوش انثى مع ان اسمه ذكري لكن نمشي)
تستنشق اينيد نفساً عميقاً قبل أن تركز عقلها مرة أخرى. [ثم اشتعلت النيران في العاصمة. كان بإمكاننا سماع زئير الوحوش من منازلنا ووصلت ألسنة اللهب إلى ارتفاع لدرجة كانت السماء تحترق. كنا خائفين ، لا أحد يعرف ماذا يفعل. ثم اقتحمت الوحوش من الزنزانة ودخلت الكنيسة ، العشرات منهم. قاتل بعض القرويين لبعض الوقت لكنهم لم ينتهوا أبدًا. ثم جاء الكبار …]
[كان هناك الكثير منهم. أكثر مما تتوقعه في العادة. عادة ما تجد هذه الأشياء هنا فقط عندما تكون والدتهم قد مرت وتضع مجموعة من البيض في مكان ما عميق ولكن هذه كانت صغيرة. يجب أن أعتقد أنهم كانوا في مكان ما بالقرب من السطح ، مما يعني …]
[… ليس حقا].
[كانت جارالوش حول هذه المنطقة ، في أعماق الزنزانة منذ مئات السنين. قبل قرن من الزمان قررت الوحش أن تحاول تربية صغارها. منذ ذلك الحين ملأت ذرية الكراهية الزنزانة تحت ليريا].
إذن كل هؤلاء التماسيح اللعينين جاءوا في الواقع من والد واحد؟ مثل .. كلهم؟ أعرف كيف تعمل هذه العملية الآن ، ما لم يكن هناك نوع مجنون منها. كان يجب على وحش جارالوش أن تأكل جبلًا مطلقًا من الكتلة الحيوية لإنتاج العديد من المخلوقات الكبيرة والمعقدة.
اقتحمت اينيد أفكاري بصوتها العقلي. [أعتقد أن جارالةش يجب أن تكون قد نهضت في الزنزانة وهاجمت السطح. يبدو الأمر مجنونًا ، نظرًا لأن شيئًا كهذا لم يحدث منذ آلاف السنين ، لكنه الشيء الوحيد الذي يمكنني التفكير فيه هو الأمر المناسب. فقط كيف؟ لماذا؟]
اقتحمت اينيد أفكاري بصوتها العقلي. [أعتقد أن جارالةش يجب أن تكون قد نهضت في الزنزانة وهاجمت السطح. يبدو الأمر مجنونًا ، نظرًا لأن شيئًا كهذا لم يحدث منذ آلاف السنين ، لكنه الشيء الوحيد الذي يمكنني التفكير فيه هو الأمر المناسب. فقط كيف؟ لماذا؟]
الفصل: 182 الشائعات
[أوه ، هذا سهل] أقول شارد الذهن ، [مستوى المانا في الزنزانة لا تزال ترتفع هذا كل شيء].
[أوه ، هذا سهل] أقول شارد الذهن ، [مستوى المانا في الزنزانة لا تزال ترتفع هذا كل شيء].
الصدمة الأولى ، ثم الرعب تجاوز وجه اينيد قبل أن تتدحرج عيناها في رأسها وتغمى عليها.
ت.م(اوكي عرفنا ان جارالوش انثى مع ان اسمه ذكري لكن نمشي)
انجوي ❤️
