تلاعب عقلي
تنفس شين الصعداء وارتسمت أبتسامه خفيفه فوق شفتيه عندما شاهد رجل الاوشام خاصتهم يقتحم السياره كما اعتاد أن يفعل بجنونه ذلك.
” لايمكن ذلك.. لا يمكنني أن أتحدث بالحقيقه، لأنها ليست أمراً يجب أن تعرفوه انتم، كل ما عليكم كان فقط أن تصمتوا وان تطيعوا الأوامر، ويبدو أنني فشلتُ، لقد فشلتُ في أبقاءكم تسيرون في الطريق الصحيح، لقد فشلتُ في مهمتي كقائد لهذا العصر… لذا انا أستحق الموت، ولكن… ليس قبل أن أتخلص منكم جميعاً أولاً وعندها سيقومون بتعيين قائد جديد ورجال آخرين غيركم في هذه المدينه.”
“دائماً ما تفعل الأمور بهذه الطريقه، الا تعرف كيف تدخل مثل أي بشر طبيعي؟”
أبتسم إلياس بحده وسحب يد شين التي امتدت إليه واوقف شين على ساقيه أمام باب السياره وبدأ كلاهما بالتحديق بذلك الذي كان مايزال نائماً فوق السرير الطبي.
ابتسم العجوز بتكلف وتنهد بعدها وقال لـ ليوهي. ” مازلتُ لا أعرف السبب الذي جعلكم تقفون ضدي فعلاً”
حك إلياس جانب رأسه وقال
“ماذا؟ هل ينوي آزيف البقاء هكذا؟ ”
بعد أن أدرك المسعفين ذلك الأمر غادروا دون أن يقولوا أي كلمه أخرى وفي طريقهم تذكروا أنهم مأمورين من قبل السيد هيجين. “لحـ… لحـ.. ـظه.. ماكان علينا أن نتركهم يذهبون!! السيد هيجين هو من أمرنا بنقلهم جميعاً، ماذا سنقول له عندما نعود؟؟ ”
” كلا، انا سوف أساعد! ”
خرجت ليريرا على مظهر رأس لعبه صغير من جيب إلياس الأيمن وهي تحدق بهما بعيونها المخيفه، ولكن شين ابتسم عندما شاهدها وعرف إنها تخص إلياس وذلك جعل من خديها يحمران وأختبأت خلف إلياس وهمست بالقرب من اذنه.
“صديقكَ شين يبدو جميلاً للغايه عندما يبتسم”
ابتسم وكأنه سعيد وتلك الهالات السوداء تملأ عينيه التي تشتعل حماساً بارداً، وكأنه يريد أن يذهب بسرعه إليهم لينقذهم ولكن.. “أن ليوهي متعب للغايه، يبدو أنني سأضطر لتأخير العجوز سيريون لبعض الوقت.”
أدار إلياس عينيه نحوها ببرود وقال لها
” لديه خطيبه… لا تحلمي وأيضاً عودي إلى الموضوع الرئيسي، أخبريني مالذي كنتِ تريدين التحدث عنه بشأن المساعده؟”
أستدار شين دون أن يكن اي اهتمام لذلك العجوز ورفع رأسه ليتحدث مع ليريرا ” ليريرا، اتركي الرجل الخاص بهم هنا، ودعينا نأخذ صديقنا ونذهب، حسناً؟ ”
“آهه؟ صحيح!”
بدأت ليريرا تتحدث وتشرح لهم بعد أن قام إلياس بحمل آزيف على كتفه وترك الرجال في سيارة الإسعاف في حيره من أمرهم وهم غير قادرين على فعل او قول اي شيء.
” مـ.. مالذي يحدث هنا؟ من هذا الفتى وكيف ظهر فجأة؟ ”
“مالذي تقترحه الآن يا شين؟” قال إلياس هذه الكلمات بينما يضغط على أسنانه بقوه وأبتسامه ويفرق أصابع يديه ببعض. ” أعتقد إننا سنذهب مع الخيار الثاني، المواجهه”
ارتعب المسعف الآخر ولكنه لم يكن أهتمام كبير للأمر فقال له ببرود وهدوء وهو يحدق بهم وهم يسيرون في وسط الشارع الخارجي في ذلك النهار.
“لايهم، يبدو أنهم يعرفون كيف يتدبرون أمورهم.”
“أنتَ لن تستطيع التخلص منه، تعرف جيداً أن البانشي الخاص به يحافظ على حياته مادامت البوابه الخاصه به مغلقه!”
بعد أن أدرك المسعفين ذلك الأمر غادروا دون أن يقولوا أي كلمه أخرى وفي طريقهم تذكروا أنهم مأمورين من قبل السيد هيجين.
“لحـ… لحـ.. ـظه.. ماكان علينا أن نتركهم يذهبون!! السيد هيجين هو من أمرنا بنقلهم جميعاً، ماذا سنقول له عندما نعود؟؟ ”
بالأخص ليوهي الذي كان ينتظر فقط أن يشاهد شيئاً ما بعد الانفجار الذي أحدثه العجوز في مكان ريجيس. “لحظه واحده…. هل يمكن أن الانفجار في محى اثرهم؟ هذا مستحيل، يجب او تكون هناك دماء على الأقل!!”
أدرك الآخرين أن ما ارتكبوه كان جرماً وقال السائق بعد أن غير الطريق وأستدار نحو طريق آخر.
“أعتقد أن الأفضل لنا هو ألا نعود الآن، وإلا سنسجن او نُقتل وانا لستُ مستعداً لخسارة حياتي”
أختلطت الأمور عند ليوهي الذي أدركَ في هذه اللحظه أن هناك من هم أعلى من قائدهم في هذا البلد الغامض. ” تقصد أن هناك من هم أعلى منكَ رتبه؟ وهم من وضعوكَ في هذا المكان؟ ”
الصديق الآخر الذي يجلس بجانبه اجابه وهو يحك يديه بفخذيه
” ولكن إلى أين نذهب عندما يحل الليل؟ وماذا عن البنزين الخاص بالسياره؟ الا تعلم انه قد ينفذ منا في أي وقت؟؟”
تنفس شين الصعداء وارتسمت أبتسامه خفيفه فوق شفتيه عندما شاهد رجل الاوشام خاصتهم يقتحم السياره كما اعتاد أن يفعل بجنونه ذلك.
” سأحاول الاقتصاد فيه حتى نسمع أخباراً قد تسرنا، وأن لم تصل تلك الاخبار، فسنعود بعد أسبوع كحد أقصى.”
أستمر السائق بالقياده بهدوء وكأنه يعرف ان هؤلاء الأولاد لن يكونوا طبيعيين بعد الآن
“ليوهي، استخدم آخر ما تبقى لكَ من بانشي لإنشاء كوردا تحيط بها جسدكَ، وانا سأقوم بتفجير القفص”
_____________________
بمجرد أن اكمل ليوهي تشكيل الكوردا الشفافه حول جسده اطلق زيتسوبو رصاصه من بندقيه على ذلك القفص وتحطم المكان من حولهم حتى ان الغرفه قد انفجرت بالكامل وتساقط حطامها إلى خارج المبنى من الناحية الاماميه للمبنى. ” زيتسوبو، هل أنتَ بخير؟!! ”
” آهه… يبدو أن صاحب العيون الصغيره ذلك قد وصل أخيراً، ولكنني لم أتوقع حقاً بأنكَ ستتدخل وتعلن عن خيانتكَ بهذا الشكل السريع ”
الصديق الآخر الذي يجلس بجانبه اجابه وهو يحك يديه بفخذيه ” ولكن إلى أين نذهب عندما يحل الليل؟ وماذا عن البنزين الخاص بالسياره؟ الا تعلم انه قد ينفذ منا في أي وقت؟؟”
ابتسم صاحب البندقيه التي تبدو قديمه الطراز بمظهره الذي يبدو قديم الطراز أيضاً بينما يجلس على مبنى بعيد كل البعد عن المزرعه وابنيتها.
” يبدو أن ذلك العجوز قد عرفني”
بسن ركضاته ولهثاته يفكر ‘هل يمكن أن يكون العجوز سيريون قد أنهى على حياتهم حقاً ام لا، كلا لو استمريتُ بالتفكير بهذا الشكل فسوف تتباطئ حركاتي وبهذا الشكل سوف استسلم قبل أن اصل حتى، يجب أن أراهن على أن حياتهم مازالت مستمره!!’
ابتسم وكأنه سعيد وتلك الهالات السوداء تملأ عينيه التي تشتعل حماساً بارداً، وكأنه يريد أن يذهب بسرعه إليهم لينقذهم ولكن..
“أن ليوهي متعب للغايه، يبدو أنني سأضطر لتأخير العجوز سيريون لبعض الوقت.”
بالأخص ليوهي الذي كان ينتظر فقط أن يشاهد شيئاً ما بعد الانفجار الذي أحدثه العجوز في مكان ريجيس. “لحظه واحده…. هل يمكن أن الانفجار في محى اثرهم؟ هذا مستحيل، يجب او تكون هناك دماء على الأقل!!”
أطلق ذو الشعر الأسود ذلك رصاصه أخرى اخترقت الجدار وضرب نقطه حساسه موجوده في احد الجدار ليسقط الجدار ويجعله حاجزاً كبيراً من الانقاض بين الأشخاص الذين كانوا يعتنون بريجيس وبيير وبينه.
وصل بالفعل إلى المكان حيث يتواجد ذلك العجوز الذي التفت عليه بعد أن استدار ليوهي إلى نحو الرواق الذي تفجر. “ليوهي… أرى لن زيتسوبو قد اوصلكَ فعلاً، ذلك الفتى… ماكان علي أن اقبل به منذُ البدايه وكان يجب أن أتخلص منه بأي طريقه.”
قفز من المبنى وسقط على الأرض على وجهه وذلك تسبب له بجروح مميته ولكنه لم يستغرق سوا ثوانٍ قليله حتى عاود النهوض وترك خلفه بقعه كبيره من الدماء.
“آهه… هذا مؤلم ولكنه ممتع أكثر، أعتقد أنني بحاجه للقيام بهذه التجربه على شخصاً ما”
” آهه… يبدو أن صاحب العيون الصغيره ذلك قد وصل أخيراً، ولكنني لم أتوقع حقاً بأنكَ ستتدخل وتعلن عن خيانتكَ بهذا الشكل السريع ”
انطلق بسرعه كبيره نحو المزرعه حتى تمكن من الوصول بعد خمسة عشر دقيقه كامله.
“هاه… هذا متعب أعتقد أنني بحاجه لصنع دراجة تطير في الهواء ربما لتسهل الأمر علي”
” شين، إلياس، آزيف… هؤلاء الثلاثه قد لحقوا بنا” خرجت ليريرا من جيب إلياس وعادت إلى حجمها الطبيعي الكبير أو يمكن القول العملاق لتخرج من فمها ذلك الرجل مع ريجيس.
دخل إلى المبنى الذي يُحبس فيه ليوهي الذي كان مايزال يحاول أن يهرب ولكنه يأبى أن يلمس القضبان السوداء الشفافه.
فوصل صاحب البندقيه ووقف أمام ليوهي بهدوء وأبتسم حتى غرقت عيناه ورفع يده والقى التحيه على ليوهي الذي كان في وضع مزري للغايه.
“مرحباً يا رجل! لقد مر وقت طويل منذُ أن تبادلنا أطراف الحديث، مالذي حدث معكَ تبدو في وضع مزري؟”
” لايمكن ذلك.. لا يمكنني أن أتحدث بالحقيقه، لأنها ليست أمراً يجب أن تعرفوه انتم، كل ما عليكم كان فقط أن تصمتوا وان تطيعوا الأوامر، ويبدو أنني فشلتُ، لقد فشلتُ في أبقاءكم تسيرون في الطريق الصحيح، لقد فشلتُ في مهمتي كقائد لهذا العصر… لذا انا أستحق الموت، ولكن… ليس قبل أن أتخلص منكم جميعاً أولاً وعندها سيقومون بتعيين قائد جديد ورجال آخرين غيركم في هذه المدينه.”
“أخرس انتَ فكما ترا انا محاصر هنا ولا اعرف ان كان لمسي لهذه القضبان سيفجرني.”
ارتعبت ملامح ليوهي وشعر بوغزه في صدره وقال ” ليريرا…. ولكن يا سيران… إنها روح بشريه سابقه.. كيف يمكن… ؟ هذه مخالفه عظمى يا سيران…”
اقترب ذلك الرجل وبدأ يحدق بالقضبان وشاهد بقع دائريه أكثر سواداً داخل القضبان الشفافه وذلك جعله يبتسم ثم قال له.
” ليوهي، أنتَ تستطيع استخدام الكوردا بشكلاً احترافي، هل مازلتَ تمتلك باشي كافي لتستخدمه لصنع كوردا؟ ”
بدا الغضب يأكل ملامح ذلك العجوز بتجاعيده وقال لـ ليوهي بصراخ ” ولهذا السبب يجب أن يموتوا لأنني اعرف إن إعادة التأهيل أن تنفع معهم بعد أن دخلوا إلى كوردا مثل تلك، لذا حتى نحافظ على التوازن كان يجب أن نتخلص من أولئك الأطفال!! مازلتم أغبياء لا تفقهون ما يعنيه عالم البانشي الذي نعيش فيه!!”
” لماذا تسأل هذا فجأة ماهي خطتكَ؟ ”
بمجرد أن اكمل ليوهي تشكيل الكوردا الشفافه حول جسده اطلق زيتسوبو رصاصه من بندقيه على ذلك القفص وتحطم المكان من حولهم حتى ان الغرفه قد انفجرت بالكامل وتساقط حطامها إلى خارج المبنى من الناحية الاماميه للمبنى. ” زيتسوبو، هل أنتَ بخير؟!! ”
أقترب ذلك الرجل ووضع يديه على القضبان وأبتسم.
“كما توقعت، أترى؟ لايمكن لهذه القضبان الانفجار لو لامسها شخص لا يتمتع ببانشي، ولكن ان لمستها أنتَ سوف تنفجر لأنني أشعر بها تحت يدي”
بينما كان يقف زيتسوبو عند الباب الذي اغلقه خلفه حتى لا يخرج الانفجار إلى باقي الغرف، انزل زيتسوبو سلاحه وتغيرت ملامحه اللطيفه إلى ملامح بارده تظهر بأنه ليس شخصاً لطيفاً على إلاطلاق. “ليوهي، أن كنتَ لا تثق بي او مازالت تشعر بخوف، فساقتلكَ بنفسي، فهمت هذا؟”
” اذا مالذي تريد فعله يا زيتسوبو؟ ”
أقترب ذلك الرجل ووضع يديه على القضبان وأبتسم. “كما توقعت، أترى؟ لايمكن لهذه القضبان الانفجار لو لامسها شخص لا يتمتع ببانشي، ولكن ان لمستها أنتَ سوف تنفجر لأنني أشعر بها تحت يدي”
“ليوهي، استخدم آخر ما تبقى لكَ من بانشي لإنشاء كوردا تحيط بها جسدكَ، وانا سأقوم بتفجير القفص”
لم يكن ليوهي يستطيع تصديق وجود روح بشريه سابقه خارجه من كوردا معهم، لأن هذا الأمر محرم في منظمة المزرعه خاصتهم.
” تفجير القفص؟ ”
امال ليوهي برأسه يميناً وهو يحدق بغباء بالرجل الذي يقف أمامه بعيون فاتره.
” هيا، أنتَ تعرف أنني لن اموت ولا يمكن أن أموت ”
لم يكمل شين كلماته عندما انفجر مكانه بأكمله ولكن ليريرا كانت أسرع في الحصول عليه داخل فمها مع صديقه ذلك، فتمسك شين بجدران فمها ثم خرج منه ووقف إلى جانب صديقيه.
” أجل اعرف هذا ولكن الانفجار قد يقطعكَ إلى أشلاء.”
” لايهمني هذا الكلام، انا هنا فقط من أجل استرجاع صديقي، أن كنت تحاول ان تضمني إليكَ او اي من هذا الكلام الذي لا يهم بالنسبة لي لو لأي أحد من اصدقائي فأصمت من فضلكَ ”
هرك يديه يميناً وشمالاً وهو يضحك بسخريه ويأخذ الأمر ببساطه ولا تعتري ملامحه الجديه على إلاطلاق.
” لابأس لابأس، لن اموت أيضاً فقط أفعل ما قلتهُ لكَ”
بسن ركضاته ولهثاته يفكر ‘هل يمكن أن يكون العجوز سيريون قد أنهى على حياتهم حقاً ام لا، كلا لو استمريتُ بالتفكير بهذا الشكل فسوف تتباطئ حركاتي وبهذا الشكل سوف استسلم قبل أن اصل حتى، يجب أن أراهن على أن حياتهم مازالت مستمره!!’
كرر كلمة لابأس مرتين وعلى الرغم من معرفة ليوهي بقوة زيتسوبو ولكنه مايزال يخشى ما قد يحصل له وهذا كان واضحاً فوق عينيه.
“حسناً، ولكن من الأفضل لكَ أن تعيش يا زيتسوبو!”
وصل بالفعل إلى المكان حيث يتواجد ذلك العجوز الذي التفت عليه بعد أن استدار ليوهي إلى نحو الرواق الذي تفجر. “ليوهي… أرى لن زيتسوبو قد اوصلكَ فعلاً، ذلك الفتى… ماكان علي أن اقبل به منذُ البدايه وكان يجب أن أتخلص منه بأي طريقه.”
قالها بحده عندما جلس على الأرض ورفع إحدى ايدي بشكلاً أفقي وأغمض عينيه وقال لصديقه بينما مايزال القلق يتشكل فوق عينيه المرتعشه.
“انا جاهز!”
تنفس شين الصعداء وارتسمت أبتسامه خفيفه فوق شفتيه عندما شاهد رجل الاوشام خاصتهم يقتحم السياره كما اعتاد أن يفعل بجنونه ذلك.
بينما كان يقف زيتسوبو عند الباب الذي اغلقه خلفه حتى لا يخرج الانفجار إلى باقي الغرف، انزل زيتسوبو سلاحه وتغيرت ملامحه اللطيفه إلى ملامح بارده تظهر بأنه ليس شخصاً لطيفاً على إلاطلاق.
“ليوهي، أن كنتَ لا تثق بي او مازالت تشعر بخوف، فساقتلكَ بنفسي، فهمت هذا؟”
لم يكن ليوهي يستطيع تصديق وجود روح بشريه سابقه خارجه من كوردا معهم، لأن هذا الأمر محرم في منظمة المزرعه خاصتهم.
تنهد ليوهي وارخى أعصابه وقال
“لابأس، يمكنني أن اتحمل ذلك، الأمر ليس أنني لا أثق بكَ ولكن أنتَ لا تشعر بالخوف لأنكَ لا تموت، اما نحن فقد يقتلنا انفجار مثل هذا، مثلما تشاهد ذراعي هذه!”
“أخرس انتَ فكما ترا انا محاصر هنا ولا اعرف ان كان لمسي لهذه القضبان سيفجرني.”
” لا تشعر بالخوف أيها الوغد! ”
” لا تشعر بالخوف أيها الوغد! ”
بمجرد أن اكمل ليوهي تشكيل الكوردا الشفافه حول جسده اطلق زيتسوبو رصاصه من بندقيه على ذلك القفص وتحطم المكان من حولهم حتى ان الغرفه قد انفجرت بالكامل وتساقط حطامها إلى خارج المبنى من الناحية الاماميه للمبنى.
” زيتسوبو، هل أنتَ بخير؟!! ”
” لايهمني هذا الكلام، انا هنا فقط من أجل استرجاع صديقي، أن كنت تحاول ان تضمني إليكَ او اي من هذا الكلام الذي لا يهم بالنسبة لي لو لأي أحد من اصدقائي فأصمت من فضلكَ ”
نهض ليوهي بعد أن تلاشى الدخان والاتربه وهو يبحث عن زيتسوبو في كل مكان ولكنه لم يجده في اي مكان حتى بعد أن دار في المكان بأكلمه ورفع بعض الانقاض كم على الأرض.
ابتسم وكأنه سعيد وتلك الهالات السوداء تملأ عينيه التي تشتعل حماساً بارداً، وكأنه يريد أن يذهب بسرعه إليهم لينقذهم ولكن.. “أن ليوهي متعب للغايه، يبدو أنني سأضطر لتأخير العجوز سيريون لبعض الوقت.”
ولكن ذلك لم يؤخره عن اتباع القائد العجوز لانه كان يضع ثقه عاليه بـ زيتسوبو.
فغادر الغرفه يركض دون توقف لأنه يعرف ان زيتسوبو لن ينهض في اللحظه المناسبه ولم يكن يمتلك الوقت المناسب حتى يستطيع أن يقاتل معه لذا ماكان لديه خيار آخر غير الإسراع في الذهاب إلى هناك.
” لم أتوقع أن نصل إلى هذا الحد فعلاً… التعرف على أشخاص جدد بهذه السرعه، وعالم آخر حيث يعيش مجموعه من المميزين بلا راحه ومشاكل مستمره دون أي أهداف محدده.
بسن ركضاته ولهثاته يفكر
‘هل يمكن أن يكون العجوز سيريون قد أنهى على حياتهم حقاً ام لا، كلا لو استمريتُ بالتفكير بهذا الشكل فسوف تتباطئ حركاتي وبهذا الشكل سوف استسلم قبل أن اصل حتى، يجب أن أراهن على أن حياتهم مازالت مستمره!!’
تنفس شين الصعداء وارتسمت أبتسامه خفيفه فوق شفتيه عندما شاهد رجل الاوشام خاصتهم يقتحم السياره كما اعتاد أن يفعل بجنونه ذلك.
وصل بالفعل إلى المكان حيث يتواجد ذلك العجوز الذي التفت عليه بعد أن استدار ليوهي إلى نحو الرواق الذي تفجر.
“ليوهي… أرى لن زيتسوبو قد اوصلكَ فعلاً، ذلك الفتى… ماكان علي أن اقبل به منذُ البدايه وكان يجب أن أتخلص منه بأي طريقه.”
بعد أن أدرك المسعفين ذلك الأمر غادروا دون أن يقولوا أي كلمه أخرى وفي طريقهم تذكروا أنهم مأمورين من قبل السيد هيجين. “لحـ… لحـ.. ـظه.. ماكان علينا أن نتركهم يذهبون!! السيد هيجين هو من أمرنا بنقلهم جميعاً، ماذا سنقول له عندما نعود؟؟ ”
“أنتَ لن تستطيع التخلص منه، تعرف جيداً أن البانشي الخاص به يحافظ على حياته مادامت البوابه الخاصه به مغلقه!”
الصديق الآخر الذي يجلس بجانبه اجابه وهو يحك يديه بفخذيه ” ولكن إلى أين نذهب عندما يحل الليل؟ وماذا عن البنزين الخاص بالسياره؟ الا تعلم انه قد ينفذ منا في أي وقت؟؟”
ابتسم العجوز بتكلف وتنهد بعدها وقال لـ ليوهي.
” مازلتُ لا أعرف السبب الذي جعلكم تقفون ضدي فعلاً”
أنفجرت الانقاض وتناثرت في كل مكان وظهر أولئك الرجال مجدداً الذين لم يكونوا قادرين على فعل أي شيء حينما وجه العجوز ضربته الأخرى وأنفجاره التالي نحو ريجيس الذي يجلس أمامه احد الأطباء الخاصين بهم ولم يكن ليوهي يمتلك الكم المناسب من البانشي ليحمي به ريجيس وذلك الرجل فهنا كان التدخل السريع الذي لم يلمحه اي شخص الا بعد أن شاهدوا أختفاء ريجيس وذلك الرجل وتحطم الجدار الزجاجي بتلك السرعه التي لم تستوعبها عقولهم.
” أنتَ تعرف ولكنكَ تنكر ذلك!! تعرف جيداً اننا في وضع غير مؤاتي، وتعرف اننا نريد أن نعرف ما تعرفه أنتَ ولكنك ترفض، وتعرف ان وجودنا معكَ مثل الدمى التي تحركها كيفما تريد، فكيف تريد منا أن نبقى معكَ وانتَ تخطط لقتل أطفال لا دخل لهم بما حصل، هم فقط تورطوا في الأمر دون أن يعرفوا!! ”
“آهه؟ صحيح!” بدأت ليريرا تتحدث وتشرح لهم بعد أن قام إلياس بحمل آزيف على كتفه وترك الرجال في سيارة الإسعاف في حيره من أمرهم وهم غير قادرين على فعل او قول اي شيء. ” مـ.. مالذي يحدث هنا؟ من هذا الفتى وكيف ظهر فجأة؟ ”
بدا الغضب يأكل ملامح ذلك العجوز بتجاعيده وقال لـ ليوهي بصراخ
” ولهذا السبب يجب أن يموتوا لأنني اعرف إن إعادة التأهيل أن تنفع معهم بعد أن دخلوا إلى كوردا مثل تلك، لذا حتى نحافظ على التوازن كان يجب أن نتخلص من أولئك الأطفال!! مازلتم أغبياء لا تفقهون ما يعنيه عالم البانشي الذي نعيش فيه!!”
بالأخص ليوهي الذي كان ينتظر فقط أن يشاهد شيئاً ما بعد الانفجار الذي أحدثه العجوز في مكان ريجيس. “لحظه واحده…. هل يمكن أن الانفجار في محى اثرهم؟ هذا مستحيل، يجب او تكون هناك دماء على الأقل!!”
“وهل قررت من قبل أن تخبرنا بالحقيقه حتى نقف إلى جانبك؟ كلا أنتَ لم تفكر حتى في اخبارنا بالحقيقه، فكيف تريد منا أن نقف إلى جانبك، ها أنا أُعيد الكلام ذاته ولكنكَ مازلت لم تجيب”
أجابات العجوز بدأت تأخذ منحنى الهدوء والبحث عن الشفقه ” أجل يا ليوهي، كان علي أن أضع أحداً ما خلفي قبل أن تصل الأمور إلى هذا الحد ولكن…. ولكن المجلس…”
” لايمكن ذلك.. لا يمكنني أن أتحدث بالحقيقه، لأنها ليست أمراً يجب أن تعرفوه انتم، كل ما عليكم كان فقط أن تصمتوا وان تطيعوا الأوامر، ويبدو أنني فشلتُ، لقد فشلتُ في أبقاءكم تسيرون في الطريق الصحيح، لقد فشلتُ في مهمتي كقائد لهذا العصر… لذا انا أستحق الموت، ولكن… ليس قبل أن أتخلص منكم جميعاً أولاً وعندها سيقومون بتعيين قائد جديد ورجال آخرين غيركم في هذه المدينه.”
ارتعب المسعف الآخر ولكنه لم يكن أهتمام كبير للأمر فقال له ببرود وهدوء وهو يحدق بهم وهم يسيرون في وسط الشارع الخارجي في ذلك النهار. “لايهم، يبدو أنهم يعرفون كيف يتدبرون أمورهم.”
أختلطت الأمور عند ليوهي الذي أدركَ في هذه اللحظه أن هناك من هم أعلى من قائدهم في هذا البلد الغامض.
” تقصد أن هناك من هم أعلى منكَ رتبه؟ وهم من وضعوكَ في هذا المكان؟ ”
أجابات العجوز بدأت تأخذ منحنى الهدوء والبحث عن الشفقه ” أجل يا ليوهي، كان علي أن أضع أحداً ما خلفي قبل أن تصل الأمور إلى هذا الحد ولكن…. ولكن المجلس…”
أجابات العجوز بدأت تأخذ منحنى الهدوء والبحث عن الشفقه
” أجل يا ليوهي، كان علي أن أضع أحداً ما خلفي قبل أن تصل الأمور إلى هذا الحد ولكن…. ولكن المجلس…”
أنفجرت الانقاض وتناثرت في كل مكان وظهر أولئك الرجال مجدداً الذين لم يكونوا قادرين على فعل أي شيء حينما وجه العجوز ضربته الأخرى وأنفجاره التالي نحو ريجيس الذي يجلس أمامه احد الأطباء الخاصين بهم ولم يكن ليوهي يمتلك الكم المناسب من البانشي ليحمي به ريجيس وذلك الرجل فهنا كان التدخل السريع الذي لم يلمحه اي شخص الا بعد أن شاهدوا أختفاء ريجيس وذلك الرجل وتحطم الجدار الزجاجي بتلك السرعه التي لم تستوعبها عقولهم.
“يبدو أن هناك الكثير من الأمور التي يجب أن تتحدث عنها معنا، لذا لماذا لا ننهي كل هذه الصراعات الان ونجلس لنتحدث ونحل الأمور بهدوء؟ ما رأيكَ؟”
انطلق بسرعه كبيره نحو المزرعه حتى تمكن من الوصول بعد خمسة عشر دقيقه كامله. “هاه… هذا متعب أعتقد أنني بحاجه لصنع دراجة تطير في الهواء ربما لتسهل الأمر علي”
ابتسم العجوز وهو يحرك اصابعه نحو الانقاض التي كانت أمامه وقال لـ ليوهي.
“كنا سنفعل هذا لولم يتدخل أولئك الاولاد في الأمر… ولكن لقد فات الأوان الآن”
الصديق الآخر الذي يجلس بجانبه اجابه وهو يحك يديه بفخذيه ” ولكن إلى أين نذهب عندما يحل الليل؟ وماذا عن البنزين الخاص بالسياره؟ الا تعلم انه قد ينفذ منا في أي وقت؟؟”
أنفجرت الانقاض وتناثرت في كل مكان وظهر أولئك الرجال مجدداً الذين لم يكونوا قادرين على فعل أي شيء حينما وجه العجوز ضربته الأخرى وأنفجاره التالي نحو ريجيس الذي يجلس أمامه احد الأطباء الخاصين بهم ولم يكن ليوهي يمتلك الكم المناسب من البانشي ليحمي به ريجيس وذلك الرجل فهنا كان التدخل السريع الذي لم يلمحه اي شخص الا بعد أن شاهدوا أختفاء ريجيس وذلك الرجل وتحطم الجدار الزجاجي بتلك السرعه التي لم تستوعبها عقولهم.
” تفجير القفص؟ ” امال ليوهي برأسه يميناً وهو يحدق بغباء بالرجل الذي يقف أمامه بعيون فاتره. ” هيا، أنتَ تعرف أنني لن اموت ولا يمكن أن أموت ”
بالأخص ليوهي الذي كان ينتظر فقط أن يشاهد شيئاً ما بعد الانفجار الذي أحدثه العجوز في مكان ريجيس.
“لحظه واحده…. هل يمكن أن الانفجار في محى اثرهم؟ هذا مستحيل، يجب او تكون هناك دماء على الأقل!!”
بعد أن أدرك المسعفين ذلك الأمر غادروا دون أن يقولوا أي كلمه أخرى وفي طريقهم تذكروا أنهم مأمورين من قبل السيد هيجين. “لحـ… لحـ.. ـظه.. ماكان علينا أن نتركهم يذهبون!! السيد هيجين هو من أمرنا بنقلهم جميعاً، ماذا سنقول له عندما نعود؟؟ ”
” لم أتوقع أن نصل إلى هذا الحد فعلاً… التعرف على أشخاص جدد بهذه السرعه، وعالم آخر حيث يعيش مجموعه من المميزين بلا راحه ومشاكل مستمره دون أي أهداف محدده.
كرر كلمة لابأس مرتين وعلى الرغم من معرفة ليوهي بقوة زيتسوبو ولكنه مايزال يخشى ما قد يحصل له وهذا كان واضحاً فوق عينيه. “حسناً، ولكن من الأفضل لكَ أن تعيش يا زيتسوبو!”
كان ذلك الصوت الاجش يخرج من بين الاتربه التي يبعدها ليوهي الذي يقف خلف العجوز بمسافه كبيره والعجوز الذي يقف بهدوء دون أي إهتمام ثم قال.
“أنتَ الشخص الذي كان يجب علي التخلص منه أولاً”
هرك يديه يميناً وشمالاً وهو يضحك بسخريه ويأخذ الأمر ببساطه ولا تعتري ملامحه الجديه على إلاطلاق. ” لابأس لابأس، لن اموت أيضاً فقط أفعل ما قلتهُ لكَ”
دخل سيران وجيليو ليقفوا إلى جانب ليوهي الذي كان يشعر بالغرابه من وقوف أولئك الاولاد الصغار الثلاث أمام العجوز بثقه وعزم.
قفز من المبنى وسقط على الأرض على وجهه وذلك تسبب له بجروح مميته ولكنه لم يستغرق سوا ثوانٍ قليله حتى عاود النهوض وترك خلفه بقعه كبيره من الدماء. “آهه… هذا مؤلم ولكنه ممتع أكثر، أعتقد أنني بحاجه للقيام بهذه التجربه على شخصاً ما”
“لا تقلق ليوهي، هؤلاء الاولاد إلى جانبنا ويبدو أن لديهم مستقبل مشرق مع البانشي، فهم يستطيعون استخدامه بشكلاً جيد على غير المعتاد مع الأشخاص الجدد”
” لايمكن ذلك.. لا يمكنني أن أتحدث بالحقيقه، لأنها ليست أمراً يجب أن تعرفوه انتم، كل ما عليكم كان فقط أن تصمتوا وان تطيعوا الأوامر، ويبدو أنني فشلتُ، لقد فشلتُ في أبقاءكم تسيرون في الطريق الصحيح، لقد فشلتُ في مهمتي كقائد لهذا العصر… لذا انا أستحق الموت، ولكن… ليس قبل أن أتخلص منكم جميعاً أولاً وعندها سيقومون بتعيين قائد جديد ورجال آخرين غيركم في هذه المدينه.”
” شين، إلياس، آزيف… هؤلاء الثلاثه قد لحقوا بنا”
خرجت ليريرا من جيب إلياس وعادت إلى حجمها الطبيعي الكبير أو يمكن القول العملاق لتخرج من فمها ذلك الرجل مع ريجيس.
أدرك الآخرين أن ما ارتكبوه كان جرماً وقال السائق بعد أن غير الطريق وأستدار نحو طريق آخر. “أعتقد أن الأفضل لنا هو ألا نعود الآن، وإلا سنسجن او نُقتل وانا لستُ مستعداً لخسارة حياتي”
فألتفت ليوهي على سيران الذي أرتسمت إبتسامه جانبيه على وجهه وقال
” و الآنسه ليريرا التي ساعدتنا في الوصول إلى هنا بأسرع وقت ممكن”
“أخرس انتَ فكما ترا انا محاصر هنا ولا اعرف ان كان لمسي لهذه القضبان سيفجرني.”
ارتعبت ملامح ليوهي وشعر بوغزه في صدره وقال
” ليريرا…. ولكن يا سيران… إنها روح بشريه سابقه.. كيف يمكن… ؟ هذه مخالفه عظمى يا سيران…”
” شين، إلياس، آزيف… هؤلاء الثلاثه قد لحقوا بنا” خرجت ليريرا من جيب إلياس وعادت إلى حجمها الطبيعي الكبير أو يمكن القول العملاق لتخرج من فمها ذلك الرجل مع ريجيس.
وضع جيليوا يده على كتف ليوهي ليهدأ من روعه وقال له بصوت هادئ يجلب الطمأنينه.
” لا تخف إنها تعرف ماذا تفعل، وهي على علاقه جيده من مُضيفها الآن، كل ما علينا هو أن نستمر على هذا الوضع.”
بينما كان يقف زيتسوبو عند الباب الذي اغلقه خلفه حتى لا يخرج الانفجار إلى باقي الغرف، انزل زيتسوبو سلاحه وتغيرت ملامحه اللطيفه إلى ملامح بارده تظهر بأنه ليس شخصاً لطيفاً على إلاطلاق. “ليوهي، أن كنتَ لا تثق بي او مازالت تشعر بخوف، فساقتلكَ بنفسي، فهمت هذا؟”
لم يكن ليوهي يستطيع تصديق وجود روح بشريه سابقه خارجه من كوردا معهم، لأن هذا الأمر محرم في منظمة المزرعه خاصتهم.
لم يكمل شين كلماته عندما انفجر مكانه بأكمله ولكن ليريرا كانت أسرع في الحصول عليه داخل فمها مع صديقه ذلك، فتمسك شين بجدران فمها ثم خرج منه ووقف إلى جانب صديقيه.
كان إلياس على وشك أن يتقدم ناحية ذلك العجوز ولك
أقترب شين من ذلك العجوز ووقف على مقربه منه بينما ليريرا أخذت ظهر شين ووقفت خلفه وتركت الاثنين خلفها وهي تحاول ان تحمي شين من اي أعتداء قد يحصل له من ناحية العجوز.
“أيها السيد العجوز، انا أعتذر عن هذا الازعاج الذي تسببنا به ولكن لدينا صديق هنا ونريد أخذه، لايهمني أن كنتَ تريد أن تقتل الآخرين، ولكن صديقي هذا سنأخذه، فإن سمحت لنا سنخذه ونرحل دون أي مشاكل ولكن ان رفضت ذلك، سوف نضطر للمساعده على قتلك”
” آهه… يبدو أن صاحب العيون الصغيره ذلك قد وصل أخيراً، ولكنني لم أتوقع حقاً بأنكَ ستتدخل وتعلن عن خيانتكَ بهذا الشكل السريع ”
“شين هيجين.. الفتى الذي وقع عليه الاختيار هذه المره… كان يجب أن تكون معنا دون أن نعاني من جميع هذه المشاكل ولكن… ”
ابتسم وكأنه سعيد وتلك الهالات السوداء تملأ عينيه التي تشتعل حماساً بارداً، وكأنه يريد أن يذهب بسرعه إليهم لينقذهم ولكن.. “أن ليوهي متعب للغايه، يبدو أنني سأضطر لتأخير العجوز سيريون لبعض الوقت.”
” لايهمني هذا الكلام، انا هنا فقط من أجل استرجاع صديقي، أن كنت تحاول ان تضمني إليكَ او اي من هذا الكلام الذي لا يهم بالنسبة لي لو لأي أحد من اصدقائي فأصمت من فضلكَ ”
أختلطت الأمور عند ليوهي الذي أدركَ في هذه اللحظه أن هناك من هم أعلى من قائدهم في هذا البلد الغامض. ” تقصد أن هناك من هم أعلى منكَ رتبه؟ وهم من وضعوكَ في هذا المكان؟ ”
أستدار شين دون أن يكن اي اهتمام لذلك العجوز ورفع رأسه ليتحدث مع ليريرا
” ليريرا، اتركي الرجل الخاص بهم هنا، ودعينا نأخذ صديقنا ونذهب، حسناً؟ ”
دخل سيران وجيليو ليقفوا إلى جانب ليوهي الذي كان يشعر بالغرابه من وقوف أولئك الاولاد الصغار الثلاث أمام العجوز بثقه وعزم.
ليريرا التي تشعر بأن شين الرجل المثالي كانت مستعده لتنفيذ أن أوامر قد يُمليها عليها، فأنزلت ذلك الرجل وتركت بيير داخل فمها..
“آهه؟ صحيح!” بدأت ليريرا تتحدث وتشرح لهم بعد أن قام إلياس بحمل آزيف على كتفه وترك الرجال في سيارة الإسعاف في حيره من أمرهم وهم غير قادرين على فعل او قول اي شيء. ” مـ.. مالذي يحدث هنا؟ من هذا الفتى وكيف ظهر فجأة؟ ”
“من فضلكَ أيها السيد جيليو، هل تستطيع أن تعالج بيير بسرعه لأننا قد تأخرنا وأنتَ تعرف اننا مازلنا طُلاب يجب أن نخوض الاختبارات النهائية بعد شهر لذا لن يـ..
انطلق بسرعه كبيره نحو المزرعه حتى تمكن من الوصول بعد خمسة عشر دقيقه كامله. “هاه… هذا متعب أعتقد أنني بحاجه لصنع دراجة تطير في الهواء ربما لتسهل الأمر علي”
لم يكمل شين كلماته عندما انفجر مكانه بأكمله ولكن ليريرا كانت أسرع في الحصول عليه داخل فمها مع صديقه ذلك، فتمسك شين بجدران فمها ثم خرج منه ووقف إلى جانب صديقيه.
“من فضلكَ أيها السيد جيليو، هل تستطيع أن تعالج بيير بسرعه لأننا قد تأخرنا وأنتَ تعرف اننا مازلنا طُلاب يجب أن نخوض الاختبارات النهائية بعد شهر لذا لن يـ..
“هاه.. كان من المفترض الا توقف إلياس عندما أراد قتل ذلك العجوز على الفور..”
قال آزيف هذه الكلمات وهو مايزال يشعر بضعف في جسده على الرغم من كون ليريرا قد أعطته الكثير من قوتها وعالجت أكثر من سبعين بالمائه من جراحه.
“لا تقلق ليوهي، هؤلاء الاولاد إلى جانبنا ويبدو أن لديهم مستقبل مشرق مع البانشي، فهم يستطيعون استخدامه بشكلاً جيد على غير المعتاد مع الأشخاص الجدد”
“مالذي تقترحه الآن يا شين؟”
قال إلياس هذه الكلمات بينما يضغط على أسنانه بقوه وأبتسامه ويفرق أصابع يديه ببعض.
” أعتقد إننا سنذهب مع الخيار الثاني، المواجهه”
أدار إلياس عينيه نحوها ببرود وقال لها ” لديه خطيبه… لا تحلمي وأيضاً عودي إلى الموضوع الرئيسي، أخبريني مالذي كنتِ تريدين التحدث عنه بشأن المساعده؟”
ابتسم وكأنه سعيد وتلك الهالات السوداء تملأ عينيه التي تشتعل حماساً بارداً، وكأنه يريد أن يذهب بسرعه إليهم لينقذهم ولكن.. “أن ليوهي متعب للغايه، يبدو أنني سأضطر لتأخير العجوز سيريون لبعض الوقت.”
