هذا هو اويانغ شو
الفصل 1198 – هذا هو اويانغ شو
استحوذت عائلة تشون شين جون على نصف نظام الصناعات لـ تشو العظمى. غض دي تشين الطرف عن هذا مقابل ولائه.
كان مخطط جيش التحالف أعمق بكثير مما كان يعتقده ليان بو.
قيادة مينغ تيان فيلق الحرس لـ جين العظمى لم يكن لأجل الخروج من الوادي. بدلاً من ذلك ، كان لاجل تأخير حراس القصر لـ تشو العظمى للسماح لفيلق الحرس لـ شيا العظمى بمغادرة ساحة المعركة ودخول البرية الشاسعة.
سرعان ما لفت نمط حركتهم الغير عادية انتباه الجواسيس على طول الطريق.
كان الشعور بالارتباك حيال المعركة التي دارت في الوادي مفهوماً.
إذا لم يكن الأمر كذلك ، فلن يختار دي تشين التعاون مع سونغ ومينغ ومحاولة التخلي عن الأماكن التي ترسخ فيها تشون شين جون و زان لانغ.
بعد مشاهدة القدرة المهيبة والمذهلة لفيلق الحرس لـ شيا العظمى في كسر التشكيل ، كان جنود فيلق الحرس لـ جين العظمى متحمسين للذهاب. لم يكونوا مستعدين للخسارة بهذه الطريقة ، وتحت قيادة مينغ تيان ، سيطروا على ضعف العدو وأكملوا هجومًا جميلًا.
بعد إعطاء الأمر ، كان دي تشين لا يزال قلقًا ، حيث كان يسير في الغرفة صعودًا وهبوطًا بقلق.
نظرًا لأن العدو قد أخطأ في قراءة نواياهم ، فمن الطبيعي أن مينغ تيان لن يمانع ذلك ، حيث استخدم هذه الفرصة لإضعاف قوة العدو.
نشأ في قلبه شعور بعدم الارتياح ، حيث لم يعد بإمكانه الجلوس. صرخ: “رجال!”
كان لدى الجيشين دين دموي بينهم يجب سداده.
ركب هو كو بينغ على خيل أبيض. نظر إلى شمس الصباح ، استدار وقال ، “الجميع ، استمروا في الاندفاع. يجب أن نصل إلى الحدود الليلة “.
بمجرد غروب الشمس ، انتهت هذه المعركة أخيرًا.
هل فعل فيلق الحرس كل هذا لإنقاذ الفيلق المشتعل؟
تم ضرب حراس القصر بواسطة الجيشين ، حيث كانت الأرض مدمرة والجثث متناثرة في كل مكان.
في البداية ، لم يكن دي تشين متأكدًا تمامًا من دوافع شيا العظمى واعتقد أنهم سيذهبون الى الشمال في النهاية.
ومع ذلك ، لا يزال ليان بو يبتسم ابتسامة سعيدة.
بالتالي ، منذ أن أسست تشو العظمى الدولة ، بدأ دي تشين في قمع شونغ با وتقليل نفوذه في السلالة.
“بغض النظر عن أي شيء ، على الأقل قمنا بإيقاف فيلق الحرس لـ جين العظمى. إذا لم يكن الأمر كذلك ، فلن يكون لدي وجه لمقابلة الملك “.
بالمقارنة ، كان دي تشين أكثر رحمة تجاه تشون شين جون وزان لانغ.
بالنسبة للمعركة للوصول إلى مثل هذه الحالة ، فإن فيلق الحرس لـ جين العظمى قد أكمل مهمته ، حيث كانت غنائمهم أفضل بكثير مما كانوا يتوقعون. في غضون يوم واحد ، قتل جيش التحالف ما يقارب من 70 ألف من حراس القصر لـ تشو العظمى.
نظرًا لأن العدو قد أخطأ في قراءة نواياهم ، فمن الطبيعي أن مينغ تيان لن يمانع ذلك ، حيث استخدم هذه الفرصة لإضعاف قوة العدو.
خلال هذه المعركة ، حتى لو لم يصاب حراس القصر لـ تشو العظمى بالشلل ، إلا أنه سيفقدون ساقهم على الأقل.
في غضون يومين فقط ، تم ضرب حراس القصر بقيادة ليان بو حتى تضخمت وجوههم ، حتى أنهم سمحوا لفيلق الحرس لـ شيا العظمى بالهروب ، مما خلق حالة من عدم اليقين في هذه الحرب.
“الآن ، سيتوقف كل هذا على أداء فيلق الحرس لـ شيا العظمى.”
ومع ذلك ، لا يزال ليان بو يبتسم ابتسامة سعيدة.
ركب مينغ تيان خيله الأسود. أدار رأسه ليلقي نظرة على مدخل الوادي. كان مليئا بالأمل.
مع هؤلاء الأشخاص فقط ، كيف سيمكنهم إيقاف فيلق الحرس لـ شيا العظمى؟
…
طالما أنه اسقط الاثنين منهم ، فإن شونغ با المتبقي لن يكون قويا بما فيه الكفاية وسيكون تحت سيطرته.
الليل ، سلالة تشو العظمى ، مدينة هاندان.
خلال هذه المعركة ، حتى لو لم يصاب حراس القصر لـ تشو العظمى بالشلل ، إلا أنه سيفقدون ساقهم على الأقل.
وضع دي تشين تقرير المعركة من الخطوط الأمامية. في الوقت الحالي ، كان سعيدًا وقلقًا.
أخذ نفسا عميقا ، حيث بذل دي تشين قصارى جهده لتهدئة نفسه.
كان سعيدًا لأن عملية قتل الفيلق المشتعل قد جرت بسلاسة كبيرة تحت قيادة وو تشي . في يوم واحد فقط ، قضوا على 80 ألف رجل ، وهي أكبر نتيجة حصلت عليها تشو العظمى منذ البداية.
كان دي تشين واثقًا من ذلك.
إذا لم تحدث مفاجآت ، فستستمر الغنائم في التوسع غدًا.
في الوقت نفسه ، من أجل عدم التأثير على سرعة الحركة الإجمالية للجيش ، ترك الفيلق الرابع 10 آلاف من الجنود للاختباء حول مدينة العنقاء الساقطة. لن يسافروا مع سلاح الفرسان.
بدون الركيزة الأساسية ، حتى لو تمكنت جين العظمى من النجاة بسبب الحظ ، فستصبح نمرًا بلا أسنان ، غير قادرة على القفز بعد الآن. ستكون تشو العظمى قادرة على إسقاط جين العظمى في أي وقت يريده.
في البداية ، لم يكن دي تشين متأكدًا تمامًا من دوافع شيا العظمى واعتقد أنهم سيذهبون الى الشمال في النهاية.
بالطبع ، كان دي تشين يأمل في تسوية هذا في معركة واحدة. أراد إنهاء كل شيء بشكل نظيف.
تم ضرب حراس القصر بواسطة الجيشين ، حيث كانت الأرض مدمرة والجثث متناثرة في كل مكان.
كان قلقًا بشأن معركة قلعة العنقاء.
كان هذا أسلوب أويانغ شو.
في غضون يومين فقط ، تم ضرب حراس القصر بقيادة ليان بو حتى تضخمت وجوههم ، حتى أنهم سمحوا لفيلق الحرس لـ شيا العظمى بالهروب ، مما خلق حالة من عدم اليقين في هذه الحرب.
وضع دي تشين تقرير المعركة من الخطوط الأمامية. في الوقت الحالي ، كان سعيدًا وقلقًا.
كان حراس القصر هم جيش دي تشين الشخصي وكانوا أهم رقاقة للحفاظ على السلطة في عهد السلالة. الآن بعد أن عانوا من خسائر فادحة ، شعر دي تشين بألم في قلبه.
سرعان ما لفت نمط حركتهم الغير عادية انتباه الجواسيس على طول الطريق.
نتيجة لذلك ، أعطى دي تشين أمرًا لـ وو تشي بمحاولة أسر جنود الفيلق المشتعل لمحاولة الحصول على ما يكفي لتعويض الخسائر.
بعد مشاهدة القدرة المهيبة والمذهلة لفيلق الحرس لـ شيا العظمى في كسر التشكيل ، كان جنود فيلق الحرس لـ جين العظمى متحمسين للذهاب. لم يكونوا مستعدين للخسارة بهذه الطريقة ، وتحت قيادة مينغ تيان ، سيطروا على ضعف العدو وأكملوا هجومًا جميلًا.
إذا لم يكن الأمر كذلك ، فسيكون هذا الأمر برمته خسارة فادحة.
“لسوء الحظ ، لا يمكنني الاستفادة من ذلك.”
بالمقارنة مع الجنرال الالهي وو تشي ، على الرغم من أن ليان بو كان مخلصًا وموثوقًا ولديه الكثير من الخبرة ، إلا أنه لا يزال يخيب أمل دي تشين في النهاية. كان أداؤهم في ساحة المعركة مثل الفرق بين السماء والأرض.
أما بالنسبة إلى زان لانغ ، فقد كان أكثر انخفاضًا من شونغ با.
“لسوء الحظ ، لا يمكنني الاستفادة من ذلك.”
“بغض النظر عن أي شيء ، على الأقل قمنا بإيقاف فيلق الحرس لـ جين العظمى. إذا لم يكن الأمر كذلك ، فلن يكون لدي وجه لمقابلة الملك “.
أطلق دي تشين تنهيدة طويلة. إذا لم يكن وو تشي تحت سيطرة شونغ با ، فإن دي تشين سيريد أن يستغل هذه الفرصة ليجعله القائد الأعلى لـ تشو العظمى. كان سيجعل وو تشي العملاق الحقيقي في جيش تشو.
خاصة مع دخولهم العام السادس ، فقد زان لانغ ذو الدم الحار روحه القتالية فجأة ، ولم يكلف نفسه عناء فيلق الدم الاحمر.
يجب على المرء أن يعرف أن ليان بو كان لا يزال جنرالا عظيما.
بالطبع ، كان دي تشين يأمل في تسوية هذا في معركة واحدة. أراد إنهاء كل شيء بشكل نظيف.
ومع ذلك ، عند التفكير في شونغ با ، قام دي تشين بقمع هذا الفكر ولم يجرؤ على المخاطرة.
إذا لم تحدث مفاجآت ، فستستمر الغنائم في التوسع غدًا.
منذ أن تم تعيينه في منصب ماركيز وو ، كان حسن التصرف وغير بارز ، حيث اختفى عن الأنظار. بصرف النظر عن الوقت الذي استدعاه فيه دي تشين ، فقد مكث في منطقة جيانغ نان ولم يخرج عن نطاق سلطته.
لم يكن بإمكان دي تشين تحمل خسارة هذه المعركة.
يبدو أنه قبل مصيره.
“بغض النظر عن أي شيء ، على الأقل قمنا بإيقاف فيلق الحرس لـ جين العظمى. إذا لم يكن الأمر كذلك ، فلن يكون لدي وجه لمقابلة الملك “.
ومع ذلك ، لم يفكر دي تشين في الأمر بهذه الطريقة. كان دي تشين واضحًا حقًا أي نوع من الأشخاص كان شونغ با. مثل هذا الشخص الطموح لن يكون سعيدًا بالعزلة والاستلقاء.
ومع ذلك ، لم يفكر دي تشين في الأمر بهذه الطريقة. كان دي تشين واضحًا حقًا أي نوع من الأشخاص كان شونغ با. مثل هذا الشخص الطموح لن يكون سعيدًا بالعزلة والاستلقاء.
بمجرد أن ينتهز شونغ با الفرصة ، سوف ينهض .
يجب على المرء أن يعرف أن ليان بو كان لا يزال جنرالا عظيما.
بالتالي ، منذ أن أسست تشو العظمى الدولة ، بدأ دي تشين في قمع شونغ با وتقليل نفوذه في السلالة.
كان قسم اللوجستيات القتالية سخيا بشكل غير عادي ، حيث زود الفيالق الثلاثة بمليوني وحدة من حبوب القمح العسكرية.
بالمقارنة ، كان دي تشين أكثر رحمة تجاه تشون شين جون وزان لانغ.
اهتم دي تشين بالاستخبارات بقدر اهتمام أويانغ شو.
استحوذت عائلة تشون شين جون على نصف نظام الصناعات لـ تشو العظمى. غض دي تشين الطرف عن هذا مقابل ولائه.
حتى وجباتهم كانت تتكون من حبوب القمح العسكرية على ظهور الخيل.
أما بالنسبة إلى زان لانغ ، فقد كان أكثر انخفاضًا من شونغ با.
اهتم دي تشين بالاستخبارات بقدر اهتمام أويانغ شو.
خاصة مع دخولهم العام السادس ، فقد زان لانغ ذو الدم الحار روحه القتالية فجأة ، ولم يكلف نفسه عناء فيلق الدم الاحمر.
الترجمة: Hunter
على الرغم من أن دي تشين شعر أن هذا غريب ، إلا أنه كان سعيدًا بذلك.
إذا لم يكن الأمر كذلك ، فلن يختار دي تشين التعاون مع سونغ ومينغ ومحاولة التخلي عن الأماكن التي ترسخ فيها تشون شين جون و زان لانغ.
“صعب!”
نتيجة لذلك ، أعطى دي تشين أمرًا لـ وو تشي بمحاولة أسر جنود الفيلق المشتعل لمحاولة الحصول على ما يكفي لتعويض الخسائر.
في بعض الأحيان ، أعجب دي تشين بـ أويانغ شو لقدرته على التحكم في كل شيء بنفسه.
وضع دي تشين تقرير المعركة من الخطوط الأمامية. في الوقت الحالي ، كان سعيدًا وقلقًا.
لا ينبغي للمرء أن ينظر إلى كيفية حصول باي هوا وغونغ تشينغ شي على مثل هذه المناصب الرفيعة. كان دي تشين واضحًا أكثر من سيطرة أويانغ شو ، يمكنه استعادة كل هذه الأشياء في أي وقت يريده.
كان حراس القصر هم جيش دي تشين الشخصي وكانوا أهم رقاقة للحفاظ على السلطة في عهد السلالة. الآن بعد أن عانوا من خسائر فادحة ، شعر دي تشين بألم في قلبه.
لكن هل سيستطيع دي تشين ذلك؟
ومع ذلك ، لا يزال ليان بو يبتسم ابتسامة سعيدة.
لم يكن دي تشين مثل الحاكم ، بل كان أشبه بقائد التحالف.
كان لدى الجيشين دين دموي بينهم يجب سداده.
إذا لم يكن الأمر كذلك ، فلن يختار دي تشين التعاون مع سونغ ومينغ ومحاولة التخلي عن الأماكن التي ترسخ فيها تشون شين جون و زان لانغ.
نشأ في قلبه شعور بعدم الارتياح ، حيث لم يعد بإمكانه الجلوس. صرخ: “رجال!”
طالما أنه اسقط الاثنين منهم ، فإن شونغ با المتبقي لن يكون قويا بما فيه الكفاية وسيكون تحت سيطرته.
كان هناك سبب لماذا كانوا بهذه السرعة. حتى عندما يستريحون ، لم يخلعوا دروعهم. بدلاً من ذلك ، استراحوا على ظهور خيولهم ، حيث كانوا مستعدين للانطلاق في أي لحظة.
كان دي تشين واثقًا من ذلك.
قيادة مينغ تيان فيلق الحرس لـ جين العظمى لم يكن لأجل الخروج من الوادي. بدلاً من ذلك ، كان لاجل تأخير حراس القصر لـ تشو العظمى للسماح لفيلق الحرس لـ شيا العظمى بمغادرة ساحة المعركة ودخول البرية الشاسعة.
“دعنا نأمل أن يسير كل شيء بسلاسة!”
“لا ، لا يمكنني الجلوس هنا ولا أفعل شيئًا. لا أستطيع أن أخسر؛ يجب أن تكون هناك طريقة “. احمرت عينا دي تشين بينما كان يسير في الغرفة مثل رجل مجنون.
في النهاية ، لم تكن معركة جين العظمى مجرد معركة حاسمة بالنسبة لـ تشو العظمى لتحويل المد والجزر ، ولكنها كانت أيضًا معركة حاسمة في المؤامرة للسيطرة على تشو العظمى ، والتي ضخ فيها كل جهده.
في بعض الأحيان ، أعجب دي تشين بـ أويانغ شو لقدرته على التحكم في كل شيء بنفسه.
لم يكن بإمكان دي تشين تحمل خسارة هذه المعركة.
تلاشى الليل ونزل الضوء الأبيض.
…
“هنا!”
تلاشى الليل ونزل الضوء الأبيض.
في الظهيرة ، عندما علم أن فيلق الحرس لـ شيا العظمى لم يوقف تقدمهم نحو الشرق ، أدرك أن شيئًا ما كان خاطئا.
بعد أن انطلق فيلق الحرس لـ شيا العظمى من الوادي وانفصل عن ساحة معركة قلعة العنقاء ، بصرف النظر عن الاستراحة لمدة ساعة لإدارة معداتهم وتجديد المياه ، اندفع فيلق الحرس طوال الطريق وسافر طوال الليل.
في الساعة 11 صباحًا ، تلقى دي تشين معلومات ذات صلة.
حتى وجباتهم كانت تتكون من حبوب القمح العسكرية على ظهور الخيل.
بعد مشاهدة القدرة المهيبة والمذهلة لفيلق الحرس لـ شيا العظمى في كسر التشكيل ، كان جنود فيلق الحرس لـ جين العظمى متحمسين للذهاب. لم يكونوا مستعدين للخسارة بهذه الطريقة ، وتحت قيادة مينغ تيان ، سيطروا على ضعف العدو وأكملوا هجومًا جميلًا.
كان قسم اللوجستيات القتالية سخيا بشكل غير عادي ، حيث زود الفيالق الثلاثة بمليوني وحدة من حبوب القمح العسكرية.
بالتالي ، منذ أن أسست تشو العظمى الدولة ، بدأ دي تشين في قمع شونغ با وتقليل نفوذه في السلالة.
إذا احتفظوا بالحبوب ، يمكن أن تستمر القوات والخيول لمدة أسبوع.
في الساعة 11 صباحًا ، تلقى دي تشين معلومات ذات صلة.
في الوقت نفسه ، من أجل عدم التأثير على سرعة الحركة الإجمالية للجيش ، ترك الفيلق الرابع 10 آلاف من الجنود للاختباء حول مدينة العنقاء الساقطة. لن يسافروا مع سلاح الفرسان.
طالما أنه اسقط الاثنين منهم ، فإن شونغ با المتبقي لن يكون قويا بما فيه الكفاية وسيكون تحت سيطرته.
هل فعل فيلق الحرس كل هذا لإنقاذ الفيلق المشتعل؟
لم يكن دي تشين مثل الحاكم ، بل كان أشبه بقائد التحالف.
من الواضح أنه لا.
استحوذت عائلة تشون شين جون على نصف نظام الصناعات لـ تشو العظمى. غض دي تشين الطرف عن هذا مقابل ولائه.
ذكر أويانغ شو من قبل أنه سيقوم بمقامرة كبيرة.
لا ينبغي للمرء أن ينظر إلى كيفية حصول باي هوا وغونغ تشينغ شي على مثل هذه المناصب الرفيعة. كان دي تشين واضحًا أكثر من سيطرة أويانغ شو ، يمكنه استعادة كل هذه الأشياء في أي وقت يريده.
اندفع فيلق الحرس ليلا ونهارا ليس للذهاب شمالا ولكن للذهاب شرقا وبالتحديد تشو العظمى. لقد أرادوا بدء موجة ضخمة داخل تشو العظمى في أكثر الأوقات استحالة.
كان قلقًا بشأن معركة قلعة العنقاء.
قرب الفجر استراح الجيش لمدة ساعة على الأرض.
بمجرد أن ينتهز شونغ با الفرصة ، سوف ينهض .
ركب هو كو بينغ على خيل أبيض. نظر إلى شمس الصباح ، استدار وقال ، “الجميع ، استمروا في الاندفاع. يجب أن نصل إلى الحدود الليلة “.
عندما هاجموا جين العظمى ، باستثناء جواسيس دي فينغ ، كان لدى تشو العظمى كشافين في جميع أنحاء سلالة جين العظمى. تسببت حركة فيلق الحرس لـ شيا العظمى في إحداث ضجة كبيرة ، حيث لا يمكن إخفاءها بطبيعة الحال عن هؤلاء الأشخاص.
“نعم ، جنرال!”
في أقل من 10 دقائق ، اصبح 200 ألف جندي جاهزين للتقدم.
إذا لم يكن الأمر كذلك ، فسيكون هذا الأمر برمته خسارة فادحة.
كان هناك سبب لماذا كانوا بهذه السرعة. حتى عندما يستريحون ، لم يخلعوا دروعهم. بدلاً من ذلك ، استراحوا على ظهور خيولهم ، حيث كانوا مستعدين للانطلاق في أي لحظة.
في النهاية ، لم تكن معركة جين العظمى مجرد معركة حاسمة بالنسبة لـ تشو العظمى لتحويل المد والجزر ، ولكنها كانت أيضًا معركة حاسمة في المؤامرة للسيطرة على تشو العظمى ، والتي ضخ فيها كل جهده.
نتيجة لذلك ، في اللحظة التي تم فيها إصدار الأمر ، تمكنوا من التجمع بسرعة كبيرة.
ومع ذلك ، عند التفكير في شونغ با ، قام دي تشين بقمع هذا الفكر ولم يجرؤ على المخاطرة.
واجه الجيش الضخم الشمس ، حيث ركض عبر البرية الشاسعة. كان مشهدًا لافتًا للنظر.
كان هناك سبب لماذا كانوا بهذه السرعة. حتى عندما يستريحون ، لم يخلعوا دروعهم. بدلاً من ذلك ، استراحوا على ظهور خيولهم ، حيث كانوا مستعدين للانطلاق في أي لحظة.
…
كان سعيدًا لأن عملية قتل الفيلق المشتعل قد جرت بسلاسة كبيرة تحت قيادة وو تشي . في يوم واحد فقط ، قضوا على 80 ألف رجل ، وهي أكبر نتيجة حصلت عليها تشو العظمى منذ البداية.
اهتم دي تشين بالاستخبارات بقدر اهتمام أويانغ شو.
بمجرد غروب الشمس ، انتهت هذه المعركة أخيرًا.
عندما هاجموا جين العظمى ، باستثناء جواسيس دي فينغ ، كان لدى تشو العظمى كشافين في جميع أنحاء سلالة جين العظمى. تسببت حركة فيلق الحرس لـ شيا العظمى في إحداث ضجة كبيرة ، حيث لا يمكن إخفاءها بطبيعة الحال عن هؤلاء الأشخاص.
سرعان ما لفت نمط حركتهم الغير عادية انتباه الجواسيس على طول الطريق.
إذا لم يكن الأمر كذلك ، فسيكون هذا الأمر برمته خسارة فادحة.
في الساعة 11 صباحًا ، تلقى دي تشين معلومات ذات صلة.
هذه المرة ، أصيب دي تشين بالذعر المطلق.
في البداية ، لم يكن دي تشين متأكدًا تمامًا من دوافع شيا العظمى واعتقد أنهم سيذهبون الى الشمال في النهاية.
“أرسلوا رسالة إلى الجواسيس واتبعوا مسارات شيا العظمى. إذا استمروا في التحرك شرقًا ، أبلغوني على الفور. في الوقت نفسه ، دعوا المدن وقوات الحبوب تعزز حراسها وتأخذ ذلك على محمل الجد “.
في الظهيرة ، عندما علم أن فيلق الحرس لـ شيا العظمى لم يوقف تقدمهم نحو الشرق ، أدرك أن شيئًا ما كان خاطئا.
…
“لا تخبرني؟”
كان وجه دي تشين مظلما حقًا . لأول مرة ، نشأ شعور قوي بالتعاسة تجاه ليان بو في قلبه ، “هذا العجوز. كيف سمح لفيلق الحرس لـ شيا العظمى بالهروب بسهولة؟ عظيم ، يا له من إزعاج “.
نشأ في قلبه شعور بعدم الارتياح ، حيث لم يعد بإمكانه الجلوس. صرخ: “رجال!”
لكن هل سيستطيع دي تشين ذلك؟
“هنا!”
ومع ذلك ، عند التفكير في شونغ با ، قام دي تشين بقمع هذا الفكر ولم يجرؤ على المخاطرة.
“أرسلوا رسالة إلى الجواسيس واتبعوا مسارات شيا العظمى. إذا استمروا في التحرك شرقًا ، أبلغوني على الفور. في الوقت نفسه ، دعوا المدن وقوات الحبوب تعزز حراسها وتأخذ ذلك على محمل الجد “.
“أرسلوا رسالة إلى الجواسيس واتبعوا مسارات شيا العظمى. إذا استمروا في التحرك شرقًا ، أبلغوني على الفور. في الوقت نفسه ، دعوا المدن وقوات الحبوب تعزز حراسها وتأخذ ذلك على محمل الجد “.
“نعم ايها الملك!”
بمجرد غروب الشمس ، انتهت هذه المعركة أخيرًا.
بعد إعطاء الأمر ، كان دي تشين لا يزال قلقًا ، حيث كان يسير في الغرفة صعودًا وهبوطًا بقلق.
بالمقارنة مع الجنرال الالهي وو تشي ، على الرغم من أن ليان بو كان مخلصًا وموثوقًا ولديه الكثير من الخبرة ، إلا أنه لا يزال يخيب أمل دي تشين في النهاية. كان أداؤهم في ساحة المعركة مثل الفرق بين السماء والأرض.
“إذا كانت هذه الحالة بالفعل ، فسيكون الأمر مروعًا.”
تم ضرب حراس القصر بواسطة الجيشين ، حيث كانت الأرض مدمرة والجثث متناثرة في كل مكان.
كان وجه دي تشين مظلما حقًا . لأول مرة ، نشأ شعور قوي بالتعاسة تجاه ليان بو في قلبه ، “هذا العجوز. كيف سمح لفيلق الحرس لـ شيا العظمى بالهروب بسهولة؟ عظيم ، يا له من إزعاج “.
في أقل من 10 دقائق ، اصبح 200 ألف جندي جاهزين للتقدم.
أخذ نفسا عميقا ، حيث بذل دي تشين قصارى جهده لتهدئة نفسه.
استخدم الفيلق المشتعل نفسه كطعم لجذب الفيالق الثلاثة من تشو العظمى إلى الشمال. أصيب حراس القصر بجروح بالغة ، وكانت منطقة جينغ دو عزلاء بالكامل أمام فيلق الحرس لـ شيا العظمى.
بناءً على حدسه ، دون الحاجة إلى الجواسيس للتأكيد ، كان على يقين من أن هدف فيلق الحرس كان منطقة جينغ دو أو ربما مدينة هاندان. لقد أرادوا إجراء “عملية قتل الرئيس” في أكثر الأوقات استحالة.
“لسوء الحظ ، لا يمكنني الاستفادة من ذلك.”
كان هذا أسلوب أويانغ شو.
قرب الفجر استراح الجيش لمدة ساعة على الأرض.
” إذا ، الفيلق المتجه نحو الشمال ، هل كان فخًا؟”
الفصل 1198 – هذا هو اويانغ شو
تحرك دماغه بسرعة كبيرة وربط كل ما حدث خلال هذه الأيام القليلة معًا لتخمين ما كانت تفعله شيا العظمى.
…
استخدم الفيلق المشتعل نفسه كطعم لجذب الفيالق الثلاثة من تشو العظمى إلى الشمال. أصيب حراس القصر بجروح بالغة ، وكانت منطقة جينغ دو عزلاء بالكامل أمام فيلق الحرس لـ شيا العظمى.
في غضون يومين فقط ، تم ضرب حراس القصر بقيادة ليان بو حتى تضخمت وجوههم ، حتى أنهم سمحوا لفيلق الحرس لـ شيا العظمى بالهروب ، مما خلق حالة من عدم اليقين في هذه الحرب.
على هذا النحو ، يجب أن تكون الحدود هي الأكثر أمانًا. ومع ذلك ، عندما تعمل جين العظمى و شيا العظمى معا ، سينتهي الأمر بأن تكون الحدود الوضع الأكثر خطورة.
يبدو أنه قبل مصيره.
هذه المرة ، أصيب دي تشين بالذعر المطلق.
إذا لم يكن الأمر كذلك ، فلن يختار دي تشين التعاون مع سونغ ومينغ ومحاولة التخلي عن الأماكن التي ترسخ فيها تشون شين جون و زان لانغ.
ناهيك عن منطقة جينغ دو ، في منطقة تشو العظمى بأكملها ، باستثناء حراس سونغ ومينغ وتشينغ ، لم يكن لدى تشو العظمى سوى القوات المسؤولة عن الدفاع عن كهوف الوحوش بالإضافة إلى عدد قليل من قوات الدفاع المحلية المتناثرة.
تلاشى الليل ونزل الضوء الأبيض.
مع هؤلاء الأشخاص فقط ، كيف سيمكنهم إيقاف فيلق الحرس لـ شيا العظمى؟
بناءً على حدسه ، دون الحاجة إلى الجواسيس للتأكيد ، كان على يقين من أن هدف فيلق الحرس كان منطقة جينغ دو أو ربما مدينة هاندان. لقد أرادوا إجراء “عملية قتل الرئيس” في أكثر الأوقات استحالة.
“لا ، لا يمكنني الجلوس هنا ولا أفعل شيئًا. لا أستطيع أن أخسر؛ يجب أن تكون هناك طريقة “. احمرت عينا دي تشين بينما كان يسير في الغرفة مثل رجل مجنون.
تم ضرب حراس القصر بواسطة الجيشين ، حيث كانت الأرض مدمرة والجثث متناثرة في كل مكان.
كان الشعور بالارتباك حيال المعركة التي دارت في الوادي مفهوماً.
ركب هو كو بينغ على خيل أبيض. نظر إلى شمس الصباح ، استدار وقال ، “الجميع ، استمروا في الاندفاع. يجب أن نصل إلى الحدود الليلة “.
“إذا كانت هذه الحالة بالفعل ، فسيكون الأمر مروعًا.”
الترجمة: Hunter
لكن هل سيستطيع دي تشين ذلك؟
كان سعيدًا لأن عملية قتل الفيلق المشتعل قد جرت بسلاسة كبيرة تحت قيادة وو تشي . في يوم واحد فقط ، قضوا على 80 ألف رجل ، وهي أكبر نتيجة حصلت عليها تشو العظمى منذ البداية.
