“تحرك بسرعة!”.
ظلت أفكار إسحاق تدور في دوائر فقط.
جاء هدير وحشي من الخلف.
قام إسحاق بنفسه بقتل ذو العيون الثلاثة.
دفع إسحاق الذي لم يصب بأذى بفضل المعطف الدفاعي لكن لم يكن لديه أي دافع للوقوف على قدميه مرة أخرى.
إقتحمت مجموعة من المستذئبين المكان وحملوا إسحاق في المنطاد متجهين إلى محمية الذئاب.
“الزحف على الأرض يناسبك”.
كيف يمكن لأي شخص أن يطلق على نفسه رجلاً إذا نسوا جمال مثلها.
قوبلت السخرية بضحك صاخب في كل مكان.
صار محبطًا لأنه ظل في الظلام غير مدرك لما يحدث في الخارج.
تجاهل إسحاق الضجيج وتنهد.
تم القبض على مدير المراقبة الذي كان مولعًا بالبشر لمجرد مشاهدته لإسحاق وهو يقتل ذو العيون الثلاثة.
“لم يكن هذا ضمن توقعاتي…”.
لماذا كذب ذو العيون الثلاثة؟ هل هذا الفشل الذريع مجرد حيلة إختلقها ذو العيون الثلاثة والملكة؟ أم هناك فصائل أخرى تلعب؟ هل خان الراديكاليون الملكة حقا؟… والعديد من الأسئلة في الأعلى لكن إسحاق هنا يتعفن بعيدًا بدلاً من معرفة ما يحدث.
مع إستمرار تشويش جهاز الإتصال وإستخدام الوسائط للكشف عن الحقيقة غير وارد قرر إسحاق وطاقمه إتباع النهج المباشر: أخذ منطاد إسحاق الشخصي لزيارة المجلس الكبير بأنفسهم.
كانت كونيت مجرد دمية صغيرة على شكل دب لكن كونيت مديرة المراقبة إمرأة ناضجة.
في طريقهم إلى مقر المركز حيث يقيم المجلس الكبير أصبح وجه كونيت مظللًا بالكآبة مدركتا أنه ليس فقط أجهزة الإتصال الشخصية لريشة وريزلي ولكن حتى أجهزة الإتصال المثبتة في المنطاد تعطلت أيضًا.
‘على الرغم من أننا قد لا نفوز إلا أننا سنجعلكم تشعرون بالألم يومًا ما’.
إتضح أن كونيت تدرك جيدًا إحتكار الملكة لأجهزة الإتصال وبقيت تقوم بالإستعدادات لمحاربتها منذ فترة طويلة فقط لتكتشف أن كل هذا بلا مقابل.
بحسب التحقيق قتل إسحاق عملاء الإستراتيجية وحتى المفتشين وذو العيون الثلاثة الذي حاول منعه بعد إكتشاف آثامه.
في اللحظة التي وصلت فيها مجموعة إسحاق إلى مقر المركز إستقبلهم عملاء المركز الذين جائوا لإعتقالهم.
“هل أنت جاد؟”.
إحتجت ريشة وريزلي وقاومت ريفيليا حتى أن كونيت كشفت عن رتبتها لكن عملاء المركز وقفوا بلا هوادة.
هذا الإستنتاج به ثقوب أكثر من سفينة غارقة.
“يجب أن أقول إنها جميلة جدًا…”.
ظل إسحاق قلقًا بعض الشيء ولكن بالنظر إلى شخصية الفتاة العنيدة والمتصلبة ينبغي عليها أن تنقل الأمر.
إبتسم إسحاق مستذكرًا كونيت في شكلها البشري.
“يجب أن أقول إنها جميلة جدًا…”.
الشعر الأشقر اللطيف يتساقط على كتفيها وعينا العنبر الكبيرتان وبشرتهما البيضاء الشاحبة.
“لم يكن هذا ضمن توقعاتي…”.
شخصية مثالية لدرجة أنها بدت مباشرة من رسم كاريكاتوري.
مع رحيل كل هؤلاء العملاء سيتم إختزالهم في المستقبل المنظور لكنهم فقدوا أيضًا جيلًا كاملاً من القادة الذين سيحلون محل المفوضين الحاليين بمجرد تقاعدهم ومواصلة دعم أنشطة المركز.
شخص سيتذكره إسحاق لأنها نفس المرأة التي رآها عندما طُعن بسكين في الحرم الجامعي.
توقف إسحاق عن العد وحتى ذلك الحين مر وقت أطول ومع ذلك لم يأت أحد من أجله.
كيف يمكن لأي شخص أن يطلق على نفسه رجلاً إذا نسوا جمال مثلها.
من الواضح من هو الجاني الحقيقي ولكن بدون أي سلطة لمقاومة المجلس الكبير ترك الإمبراطور بخيارات إما خوض حرب لا يستطيع الفوز بها أو الخضوع بصمت حتى تتعافى الإمبراطورية.
لدى ريفيليا ومازيلان سبب وجيه للشعور بالدهشة بعد سماع إعترافها.
تنهد إسحاق وأخذ سيجارة.
كانت كونيت مجرد دمية صغيرة على شكل دب لكن كونيت مديرة المراقبة إمرأة ناضجة.
لقد أخذوا رسائل من الدوق بندلتون ولانبورتون ورئيس قبيلة الدببة الشمالية.
بالطبع سيكون التفاوت مؤلمًا للغاية.
في هذا المزاج غير المستقر نظر أعضاء المجلس المعتدلون إلى بعضهم البعض بقلق.
صار إسحاق فضوليًا لمعرفة سبب كون كونيت مجرد طفلة في شكل دب لكنهم لم يكونوا في وضع يسمح لهم بالثرثرة الخاملة.
“أتساءل ما الذي يسعدهم بشدة…”.
بدا أن عملاء المركز يشعرون بالذعر من تحول كونيت لكنهم ظلوا مستعدين.
في الوقت نفسه لم تحضر كونيت ولا ريزلي ولا ريشة لرؤية إسحاق.
لقد أخذوا رسائل من الدوق بندلتون ولانبورتون ورئيس قبيلة الدببة الشمالية.
لدى ريفيليا ومازيلان سبب وجيه للشعور بالدهشة بعد سماع إعترافها.
لم تستطع مجموعة إسحاق فعل أي شيء سوى الخضوع.
“هل هذه طريقة تعذيب جديدة؟ أقسم أنها أكثر من الوقت الكافي لجعل الرجل العادي يصاب بالجنون…”.
قام العملاء بعد ذلك بفصل المجموعة مستشهدين بإجراءات الحجر الصحي.
قام العملاء بعد ذلك بفصل المجموعة مستشهدين بإجراءات الحجر الصحي.
تم حبسهم في عزلة إلا أن فُتحت زنزانة إسحاق فجأة لحظة دخوله.
تنهد إسحاق وأخذ سيجارة.
إقتحمت مجموعة من المستذئبين المكان وحملوا إسحاق في المنطاد متجهين إلى محمية الذئاب.
إن رعاية المواهب الجديدة لم تحدث ببساطة بين عشية وضحاها وحتى فقدان أحد خريجي الكلية مؤلم.
أعطى المستذئبون الذين أصبح الإنتقام بالنسبة لهم تقليدا بإسحاق ترحيبا حارا.
في هذا المزاج غير المستقر نظر أعضاء المجلس المعتدلون إلى بعضهم البعض بقلق.
تم إلقائه في المجموعة مثل لعبة.
الحبس بعيدًا لفترة طويلة حقًا يتجاوز توقعات إسحاق.
“أنظر إلى هذه اليرقة! تشعر بالراحة عند الإستلقاء على الأرض أليس كذلك؟ إستيقظ!”.
ظلت أفكار إسحاق تدور في دوائر فقط.
لم يكن أحد المستذئبين معجبًا بكيفية إبتسام إسحاق وهو يفكر في كونيت.
إذا فعلوا ذلك لما أخذوه من مقر المركز في المقام الأول.
ركل جانب إسحاق مما جعله يطير في الهواء حتى إصطدم بالجدار.
إذا فعلوا ذلك لما أخذوه من مقر المركز في المقام الأول.
“أتساءل ما الذي يسعدهم بشدة…”.
جاء هدير وحشي من الخلف.
إستلقى إسحاق ببساطة على الأرض متأملًا إلا أن أمسكه أحد الذئاب من طوقه وألقاه في الزنزانة.
لم يستطع معرفة سبب تصرفهم بهذه الطريقة.
“هل تعتقد أنك بأمان بسبب المعطف الدفاعي؟ دعنا نرى إلى متى سيستمر هذا الإيمان بعد فترة وجيزة سوف تتوسل إلينا من أجل الرحمة لا يمكنني الإنتظار حتى يصل ذلك اليوم”.
قام إسحاق بنفسه بقتل ذو العيون الثلاثة.
تحدث المستذئب وهو يقفل الزنزانة.
هؤلاء الحمقى الذين كانوا واثقين جدًا من أنهم سينتقمون لم يزروا إسحاق مرة أخرى بعد أن حبسوه بعيدًا كما لو أنهم نسوه.
ضحك المستذئبون الآخرون بالموافقة بينما حرك إسحاق رأسه مبتسما.
في طريقهم إلى مقر المركز حيث يقيم المجلس الكبير أصبح وجه كونيت مظللًا بالكآبة مدركتا أنه ليس فقط أجهزة الإتصال الشخصية لريشة وريزلي ولكن حتى أجهزة الإتصال المثبتة في المنطاد تعطلت أيضًا.
بغض النظر عن مدى صعوبة محاولة هؤلاء المستذئبين فإنهم لن يستهلكوا كل بلورات المانا في معطفه.
لدى ريفيليا ومازيلان سبب وجيه للشعور بالدهشة بعد سماع إعترافها.
بالإضافة إلى أنهم أحضروا إسحاق إلى هنا من تلقاء أنفسهم بينما من المفترض أن يقابل المجلس الكبير.
الدوق بندلتون الذي يراقب الموقف بصمت فكر للحظة قبل أن يومئ برأسه.
عندما يكتشفون أن إسحاق مفقود كونيت ستغضب بالتأكيد أما المتحاذقة… ربما؟.
فكر إسحاق في الجملة التي لا معنى لها مستلقيًا على السرير الصلب في زنزانته والسيجارة في فمه.
على أي حال سيكون العديد من الأفراد غاضبين من غياب إسحاق لكن هؤلاء المستذئبين بدوا مرتاحين للغاية.
كان الأمر في غاية البساطة بحيث يمكن للمرء أن يمرره على سبيل المزاح.
تنهد إسحاق وأخذ سيجارة.
عندما يكتشفون أن إسحاق مفقود كونيت ستغضب بالتأكيد أما المتحاذقة… ربما؟.
“سأسمح لكم يا رفاق بالرحيل لأنكم تركتموني أدخن هنا”.
لماذا كذب ذو العيون الثلاثة؟ هل هذا الفشل الذريع مجرد حيلة إختلقها ذو العيون الثلاثة والملكة؟ أم هناك فصائل أخرى تلعب؟ هل خان الراديكاليون الملكة حقا؟… والعديد من الأسئلة في الأعلى لكن إسحاق هنا يتعفن بعيدًا بدلاً من معرفة ما يحدث.
(الحياة لا تسير كما هو مخطط لها أبدًا ~ ولكن هل لديك أي دافع ~ إذا كانت خطوتك الأولى خطأ ~).
قوبلت السخرية بضحك صاخب في كل مكان.
فكر إسحاق في الجملة التي لا معنى لها مستلقيًا على السرير الصلب في زنزانته والسيجارة في فمه.
لماذا كذب ذو العيون الثلاثة؟ هل هذا الفشل الذريع مجرد حيلة إختلقها ذو العيون الثلاثة والملكة؟ أم هناك فصائل أخرى تلعب؟ هل خان الراديكاليون الملكة حقا؟… والعديد من الأسئلة في الأعلى لكن إسحاق هنا يتعفن بعيدًا بدلاً من معرفة ما يحدث.
تمامًا كما قال إسحاق تبخرت كل دوافعه.
كان الأمر في غاية البساطة بحيث يمكن للمرء أن يمرره على سبيل المزاح.
هؤلاء الحمقى الذين كانوا واثقين جدًا من أنهم سينتقمون لم يزروا إسحاق مرة أخرى بعد أن حبسوه بعيدًا كما لو أنهم نسوه.
“هل أنت جاد؟”.
كان هناك تغيير مفاجئ في سلوكهم حتى أن إسحاق أصبح مرتبكًا.
كيف يمكن لأي شخص أن يطلق على نفسه رجلاً إذا نسوا جمال مثلها.
ظلت أفكار إسحاق تدور في دوائر فقط.
كان عملاء مديرية الإستراتيجية مرشحين موهوبين ليصبحوا الجيل القادم من قادة الإمبراطورية.
لم يستطع معرفة سبب تصرفهم بهذه الطريقة.
هذا الإستنتاج به ثقوب أكثر من سفينة غارقة.
المستذئبون مهووسين بالإنتقام لدرجة أن هذا العالم له قول مأثور حول عدم قتل المستذئبين.
تم القبض على مدير المراقبة الذي كان مولعًا بالبشر لمجرد مشاهدته لإسحاق وهو يقتل ذو العيون الثلاثة.
كان إسحاق واثقًا جدًا من أنهم أحضروه إلى هنا للإنتقام لكنهم لم يظهروا وجوههم حتى.
صار إسحاق فضوليًا لمعرفة سبب كون كونيت مجرد طفلة في شكل دب لكنهم لم يكونوا في وضع يسمح لهم بالثرثرة الخاملة.
في الوقت نفسه لم تحضر كونيت ولا ريزلي ولا ريشة لرؤية إسحاق.
فكر الإمبراطور في نفسه.
كان يجب أن يأتوا للبحث عن إسحاق بمجرد أن يكتشفوا أنه فقد لكن اليوم تحول إلى يومين ثم إلى عشرة أيام.
كانت محقة هذا العرض غير المواتي سيسمح للبشرية بالإنتصار على غير البشر في الوقت المناسب لكنه لم يستطع قبول ذلك.
توقف إسحاق عن العد وحتى ذلك الحين مر وقت أطول ومع ذلك لم يأت أحد من أجله.
قام العملاء بعد ذلك بفصل المجموعة مستشهدين بإجراءات الحجر الصحي.
“هل هذه طريقة تعذيب جديدة؟ أقسم أنها أكثر من الوقت الكافي لجعل الرجل العادي يصاب بالجنون…”.
كذب ذو العيون الثلاثة بينما حياته على المحك وخدع إسحاق ومديرة المراقبة.
تمتم إسحاق وهو ينظر بصراحة إلى الدخان المتصاعد من سيجارته.
الدوق بندلتون الذي يراقب الموقف بصمت فكر للحظة قبل أن يومئ برأسه.
لقد كانت حلقة لا نهاية لها من التدحرج على سريره في هذه الزنزانة الخالية من النوافذ.
صار محبطًا لأنه ظل في الظلام غير مدرك لما يحدث في الخارج.
مصدر الضوء الوحيد له هو حجر توهج عالق في السقف.
لم يكن مهما فقط إخبار مديرية الأمن والمرتزقة في مدينة نيو بورت بعدم اللعب ومواصلة العمل لأنه سيعود للتحقق منهم.
لا بد أن يفقد البشر عقلهم عندما يعيشون بمفردهم لفترة طويلة.
.shola-widget, .shola-lb-wrap, .shola-pb-wrap { background: var(--bg-color, #fff); border: 1px solid var(--border-color, #e5e2e2); border-radius: 4px; padding: 15px; color: var(--text-color, #333); font-family: inherit; direction: rtl; box-sizing: border-box; margin-bottom: 20px; } .darkmode .shola-widget, .darkmode .shola-lb-wrap, .darkmode .shola-pb-wrap { background: #1a1a1a; border-color: #333; color: #ddd; } .shola-progress-wrap { margin-bottom: 20px; } .shola-progress-header, .shola-pb-header { display: flex; justify-content: space-between; align-items: center; font-size: .95em; margin-bottom: 6px; font-weight: bold; } .shola-days-left, .shola-pb-days { color: #f5a623; font-size: .85em; font-weight: normal; } .shola-numbers, .shola-pb-numbers { display: flex; justify-content: space-between; font-size: .85em; color: inherit; margin-bottom: 8px; opacity: 0.8; } .shola-bar-bg, .shola-pb-bg { background: rgba(150,150,150,0.2); border-radius: 20px; height: 25px; overflow: hidden; } .shola-bar-fill, .shola-pb-fill { background: #366ad3; background: linear-gradient(90deg, #366ad3, #5785e6); height: 100%; border-radius: 20px; display: flex; align-items: center; justify-content: flex-end; padding-left: 10px; min-width: 4px; transition: width 1s ease; font-size: .8em; font-weight: bold; color:#fff; } .shola-completed, .shola-pb-done { text-align: center; color: #2ecc71; font-weight: bold; margin-top: 10px; font-size: 1.05em; } .shola-pre-goal, .shola-pb-pre { text-align: center; color: inherit; font-weight: bold; margin-top: 10px; font-size: 1.05em; opacity: 0.9; } .shola-tabs { display: flex; gap: 8px; margin-bottom: 14px; border-bottom: 1px solid rgba(150,150,150,0.2); padding-bottom: 10px; flex-wrap: wrap; } .shola-tab { background: rgba(150,150,150,0.1); border: 1px solid rgba(150,150,150,0.2); color: inherit; padding: 5px 12px; border-radius: 3px; cursor: pointer; font-family: inherit; font-size: .85em; transition: all .3s; } .shola-tab.active { background: #366ad3; border-color: #366ad3; color: #fff; } .shola-tab:hover:not(.active) { background: rgba(150,150,150,0.2); } .shola-row, .shola-lb-row { display: flex; align-items: center; gap: 10px; padding: 8px 10px; border-radius: 4px; margin-bottom: 6px; background: rgba(150,150,150,0.05); transition: background .2s; border:1px solid rgba(150,150,150,0.1); } .shola-top3, .shola-lb-top3 { background: rgba(54,106,211,0.08); border-color:rgba(54,106,211,0.2); } .shola-row:hover, .shola-lb-row:hover { background: rgba(150,150,150,0.1); } .shola-rank, .shola-lb-rank { min-width: 30px; text-align: center; font-size: 1.1em; } .shola-num, .shola-lb-num { display: inline-block; width: 22px; height: 22px; line-height: 22px; text-align: center; background: rgba(150,150,150,0.2); border-radius: 50%; font-size: .8em; color: inherit; opacity:0.8; } .shola-avatar { width: 32px; height: 32px; border-radius: 50%; object-fit: cover; border: 1px solid rgba(150,150,150,0.3); flex-shrink: 0; } .shola-uname, .shola-lb-uname { flex: 1; font-size: .95em; overflow: hidden; text-overflow: ellipsis; white-space: nowrap; font-weight:600;} .shola-score, .shola-lb-score { color: #f5a623; font-weight: bold; font-size: .9em; white-space: nowrap; } .shola-empty, .shola-lb-empty { text-align: center; color: inherit; opacity:0.7; padding: 20px 0; font-size: .9em; } .shola-btn-support { display: block; width: 100%; background: #366ad3; background: linear-gradient(90deg, #366ad3, #5785e6); color: #fff; text-align: center; padding: 10px; border-radius: 4px; font-weight: bold; cursor: pointer; border: none; margin-top: 15px; font-family: inherit; font-size: 1.05em; transition: opacity 0.3s; } .shola-btn-support:hover { opacity: 0.9; color: #fff; } .shola-modal-overlay { position: fixed; top: 0; left: 0; width: 100%; height: 100%; background: rgba(0,0,0,0.6); z-index: 999999; display: none; align-items: center; justify-content: center; backdrop-filter: blur(3px); } .shola-modal-box { background: var(--bg-color, #fff); color: var(--text-color, #333); padding: 25px; border-radius: 8px; width: 90%; max-width: 400px; position: relative; box-shadow: 0 10px 30px rgba(0,0,0,0.5); } .darkmode .shola-modal-box { background: #1a1a1a; color: #ddd; border: 1px solid #333; } .shola-modal-close { position: absolute; top: 10px; left: 15px; font-size: 24px; cursor: pointer; color: inherit; opacity: 0.7; font-weight: bold; line-height: 1; } .shola-modal-close:hover { opacity: 1; } function sholaTab(btn, id) { var widget = btn.closest(".shola-widget"); widget.querySelectorAll(".shola-tab").forEach(function(b){ b.classList.remove("active"); }); widget.querySelectorAll(".shola-board").forEach(function(b){ b.style.display = "none"; }); btn.classList.add("active"); document.getElementById("shola-" + id).style.display = "block"; } function sholaOpenModal(modalId) { document.getElementById(modalId).style.display = "flex"; } function sholaCloseModal(modalId) { document.getElementById(modalId).style.display = "none"; } 🔥 تحدي يوليو 2026 ⏳ 4 يوم متبقي 14,000 شعلة الهدف: 66,666 21% 🔥 ادعم الموقع لضمان استمراريته وبدون ظهور إعلانات مزعجة للجميع! إدعمنا × شراء عملة الشعلة 🏆 أكبر الداعمين هذا الشهر 💎 أكبر الداعمين كل الأوقات 🥇M. K🔥 12,000🥈Fares saeed🔥 1,000🥉Hamood Mahemed🔥 5004Abdullah K🔥 500 🥇M. K💎 12,000🥈Fares saeed💎 1,000🥉Hamood Mahemed💎 5004Abdullah K💎 5005ibrahim shazly💎 5006الخال!💎 100
إعتقد إسحاق أن المستذئبين ربما يستخدمون هذا لتعذيبه لكنه توصل إلى إستنتاج مفاده أنه لم يكن لديهم العقل لفهم مثل هذه الطريقة.
لم يستطع معرفة سبب تصرفهم بهذه الطريقة.
إذا فعلوا ذلك لما أخذوه من مقر المركز في المقام الأول.
“تحرك بسرعة!”.
الحبس بعيدًا لفترة طويلة حقًا يتجاوز توقعات إسحاق.
تعاون ذو العيون الثلاثة مع الملكة وخان الغزاة.
صار محبطًا لأنه ظل في الظلام غير مدرك لما يحدث في الخارج.
إعتقد إسحاق أن المستذئبين ربما يستخدمون هذا لتعذيبه لكنه توصل إلى إستنتاج مفاده أنه لم يكن لديهم العقل لفهم مثل هذه الطريقة.
لقد كان وقتًا كافيًا لتهدأت إندفاع العواطف من قتل ذو العيون الثلاثة.
دفع إسحاق الذي لم يصب بأذى بفضل المعطف الدفاعي لكن لم يكن لديه أي دافع للوقوف على قدميه مرة أخرى.
“ربما ما كان يجب أن أقتل ذلك اللعين ذو العيون الثلاثة”.
تحدث المستذئب وهو يقفل الزنزانة.
تحول الوضع إلى مسار مختلف عندما إكتشف أن مازيلان الذي إعتقد أنه ميت على قيد الحياة لكن لم يكن أمام الملكة خيار سوى حماية إسحاق لأن لديه ما تريده.
لدى ريفيليا ومازيلان سبب وجيه للشعور بالدهشة بعد سماع إعترافها.
“إنها خيانة واحدة تلو الأخرى”.
“ربما ما كان يجب أن أقتل ذلك اللعين ذو العيون الثلاثة”.
توحد الغزاة مع ذو العيون الثلاثة وخانوا الإمبراطور ومسحوا جوهر مديرية الإستراتيجية.
تجاهل إسحاق الضجيج وتنهد.
تعاون ذو العيون الثلاثة مع الملكة وخان الغزاة.
“أنظر إلى هذه اليرقة! تشعر بالراحة عند الإستلقاء على الأرض أليس كذلك؟ إستيقظ!”.
قام إسحاق بنفسه بقتل ذو العيون الثلاثة.
لماذا كذب ذو العيون الثلاثة؟ هل هذا الفشل الذريع مجرد حيلة إختلقها ذو العيون الثلاثة والملكة؟ أم هناك فصائل أخرى تلعب؟ هل خان الراديكاليون الملكة حقا؟… والعديد من الأسئلة في الأعلى لكن إسحاق هنا يتعفن بعيدًا بدلاً من معرفة ما يحدث.
كذب ذو العيون الثلاثة بينما حياته على المحك وخدع إسحاق ومديرة المراقبة.
لماذا كذب ذو العيون الثلاثة؟ هل هذا الفشل الذريع مجرد حيلة إختلقها ذو العيون الثلاثة والملكة؟ أم هناك فصائل أخرى تلعب؟ هل خان الراديكاليون الملكة حقا؟… والعديد من الأسئلة في الأعلى لكن إسحاق هنا يتعفن بعيدًا بدلاً من معرفة ما يحدث.
تم تكديس العديد من الأسئلة فوق الأخرى.
صار إسحاق فضوليًا لمعرفة سبب كون كونيت مجرد طفلة في شكل دب لكنهم لم يكونوا في وضع يسمح لهم بالثرثرة الخاملة.
لماذا كذب ذو العيون الثلاثة؟ هل هذا الفشل الذريع مجرد حيلة إختلقها ذو العيون الثلاثة والملكة؟ أم هناك فصائل أخرى تلعب؟ هل خان الراديكاليون الملكة حقا؟… والعديد من الأسئلة في الأعلى لكن إسحاق هنا يتعفن بعيدًا بدلاً من معرفة ما يحدث.
ظل إسحاق قلقًا بعض الشيء ولكن بالنظر إلى شخصية الفتاة العنيدة والمتصلبة ينبغي عليها أن تنقل الأمر.
“آه أنا لا أهتم إنه مزعج! أنا إنتهيت!”.
–+–
شعر إسحاق بالصداع قادمًا من مزيج الأفكار هذا لذا ألقى السيجارة بعيدًا وسحب البطانية فوقه.
الدوق بندلتون الذي يراقب الموقف بصمت فكر للحظة قبل أن يومئ برأسه.
“أتساءل عما إذا كانت تلك الفتاة قد أصدرت طلبي بشكل صحيح؟”.
“أنظر إلى هذه اليرقة! تشعر بالراحة عند الإستلقاء على الأرض أليس كذلك؟ إستيقظ!”.
قبل إنفصالهما بقليل أعطى إسحاق أمرًا لريفيليا كتأمين.
“يجب أن أقول إنها جميلة جدًا…”.
لم يكن مهما فقط إخبار مديرية الأمن والمرتزقة في مدينة نيو بورت بعدم اللعب ومواصلة العمل لأنه سيعود للتحقق منهم.
كان عملاء مديرية الإستراتيجية مرشحين موهوبين ليصبحوا الجيل القادم من قادة الإمبراطورية.
كان الأمر في غاية البساطة بحيث يمكن للمرء أن يمرره على سبيل المزاح.
المشكل أنه فقدهم جميعًا كل ما تبقى للإمبراطورية هم غير المقاتلين والدارك روايال.
ظل إسحاق قلقًا بعض الشيء ولكن بالنظر إلى شخصية الفتاة العنيدة والمتصلبة ينبغي عليها أن تنقل الأمر.
على أي حال سيكون العديد من الأفراد غاضبين من غياب إسحاق لكن هؤلاء المستذئبين بدوا مرتاحين للغاية.
—
تحدث الدوق بندلتون بصراحة مستاءا.
“هل أنت جاد؟”.
“يجب أن أقول إنها جميلة جدًا…”.
سألهم الإمبراطور مرة أخرى في حالة عدم تصديق تام لما عرضه عليه المجلس الكبير.
‘بالطبع لا’.
“هل عرضنا غير كافٍ؟”.
في طريقهم إلى مقر المركز حيث يقيم المجلس الكبير أصبح وجه كونيت مظللًا بالكآبة مدركتا أنه ليس فقط أجهزة الإتصال الشخصية لريشة وريزلي ولكن حتى أجهزة الإتصال المثبتة في المنطاد تعطلت أيضًا.
‘بالطبع لا’.
“لماذا لا نتوقف مع هذه الثرثرة عديمة الفائدة ونستمر في المهم”
أغلق الإمبراطور عينيه وتعمق في التفكير.
شخصية مثالية لدرجة أنها بدت مباشرة من رسم كاريكاتوري.
‘هل هذا ما يمكن أن يسميه المرء عرضًا أفضل من أن يتم قبوله؟’.
لقد كان وقتًا كافيًا لتهدأت إندفاع العواطف من قتل ذو العيون الثلاثة.
كان عملاء مديرية الإستراتيجية مرشحين موهوبين ليصبحوا الجيل القادم من قادة الإمبراطورية.
شخص سيتذكره إسحاق لأنها نفس المرأة التي رآها عندما طُعن بسكين في الحرم الجامعي.
مع رحيل كل هؤلاء العملاء سيتم إختزالهم في المستقبل المنظور لكنهم فقدوا أيضًا جيلًا كاملاً من القادة الذين سيحلون محل المفوضين الحاليين بمجرد تقاعدهم ومواصلة دعم أنشطة المركز.
هذا الإستنتاج به ثقوب أكثر من سفينة غارقة.
إن رعاية المواهب الجديدة لم تحدث ببساطة بين عشية وضحاها وحتى فقدان أحد خريجي الكلية مؤلم.
“ربما ما كان يجب أن أقتل ذلك اللعين ذو العيون الثلاثة”.
المشكل أنه فقدهم جميعًا كل ما تبقى للإمبراطورية هم غير المقاتلين والدارك روايال.
في فراغ السلطة هذا سيطر الراديكاليون.
المجلس الكبير قد قدم له عرضًا لم يستطع رفضه كتعزية.
إستلقى إسحاق ببساطة على الأرض متأملًا إلا أن أمسكه أحد الذئاب من طوقه وألقاه في الزنزانة.
“أنا متأكدة من أن هذا ليس في صالح الإمبراطورية؟”.
الشعر الأشقر اللطيف يتساقط على كتفيها وعينا العنبر الكبيرتان وبشرتهما البيضاء الشاحبة.
أضافت الملكة الأمر الذي أثار غضب الإمبراطور.
هذا الإستنتاج به ثقوب أكثر من سفينة غارقة.
كانت محقة هذا العرض غير المواتي سيسمح للبشرية بالإنتصار على غير البشر في الوقت المناسب لكنه لم يستطع قبول ذلك.
“أتساءل ما الذي يسعدهم بشدة…”.
شعر بالسوء لا توجد كلمة يمكن أن تصف مدى الكآبة التي شعر بها.
‘على الرغم من أننا قد لا نفوز إلا أننا سنجعلكم تشعرون بالألم يومًا ما’.
تم القبض على مدير المراقبة الذي كان مولعًا بالبشر لمجرد مشاهدته لإسحاق وهو يقتل ذو العيون الثلاثة.
توقف إسحاق عن العد وحتى ذلك الحين مر وقت أطول ومع ذلك لم يأت أحد من أجله.
ذهب المدير الذي يعتبر معتدلا وأعضاء المجلس الذين دعموه سقطوا من النعمة بسبب إعتقالها.
تبخر المزاج غير المستقر على الفور وإستُبدل بصمت محرج.
في فراغ السلطة هذا سيطر الراديكاليون.
هؤلاء الحمقى الذين كانوا واثقين جدًا من أنهم سينتقمون لم يزروا إسحاق مرة أخرى بعد أن حبسوه بعيدًا كما لو أنهم نسوه.
بحسب التحقيق قتل إسحاق عملاء الإستراتيجية وحتى المفتشين وذو العيون الثلاثة الذي حاول منعه بعد إكتشاف آثامه.
مصدر الضوء الوحيد له هو حجر توهج عالق في السقف.
هذا الإستنتاج به ثقوب أكثر من سفينة غارقة.
لقد كان وقتًا كافيًا لتهدأت إندفاع العواطف من قتل ذو العيون الثلاثة.
من الواضح من هو الجاني الحقيقي ولكن بدون أي سلطة لمقاومة المجلس الكبير ترك الإمبراطور بخيارات إما خوض حرب لا يستطيع الفوز بها أو الخضوع بصمت حتى تتعافى الإمبراطورية.
“لا نحن من نشكرك على كل التضحيات التي قدمتها لنا الإمبراطورية”.
كان الإمبراطور مستعدًا لأسوأ سيناريو: أن يخفض رأسه ضد المتطرفين والملكة التي تسيطر بشكل كامل على المجلس الكبير لكنهم قدموا له عرضًا بدلاً من ذلك.
بدا أن عملاء المركز يشعرون بالذعر من تحول كونيت لكنهم ظلوا مستعدين.
أكثر ما أحبطه هو أنه على الرغم من علمه أن العرض تفاحة سامة لم يكن أمامه خيار سوى إبتلاعها بالكامل.
كانت كونيت مجرد دمية صغيرة على شكل دب لكن كونيت مديرة المراقبة إمرأة ناضجة.
تنهد الإمبراطور بعمق وسأل الدوق بندلتون.
شخصية مثالية لدرجة أنها بدت مباشرة من رسم كاريكاتوري.
“ماذا يعتقد آل بندلتون؟”.
تم القبض على مدير المراقبة الذي كان مولعًا بالبشر لمجرد مشاهدته لإسحاق وهو يقتل ذو العيون الثلاثة.
الدوق بندلتون الذي يراقب الموقف بصمت فكر للحظة قبل أن يومئ برأسه.
عندما يكتشفون أن إسحاق مفقود كونيت ستغضب بالتأكيد أما المتحاذقة… ربما؟.
“أنا موافق”.
تم حبسهم في عزلة إلا أن فُتحت زنزانة إسحاق فجأة لحظة دخوله.
لم يكن أمام الإمبراطور خيار سوى القبول.
“ربما ما كان يجب أن أقتل ذلك اللعين ذو العيون الثلاثة”.
فكر الإمبراطور في نفسه.
فكر إسحاق في الجملة التي لا معنى لها مستلقيًا على السرير الصلب في زنزانته والسيجارة في فمه.
‘على الرغم من أننا قد لا نفوز إلا أننا سنجعلكم تشعرون بالألم يومًا ما’.
تنهد الإمبراطور بعمق وسأل الدوق بندلتون.
صرَّ على أسنانه وإنحنى لأعضاء المجلس الكبير.
مع إستمرار تشويش جهاز الإتصال وإستخدام الوسائط للكشف عن الحقيقة غير وارد قرر إسحاق وطاقمه إتباع النهج المباشر: أخذ منطاد إسحاق الشخصي لزيارة المجلس الكبير بأنفسهم.
“أعبر عن إمتناني للقرارات التي إتخذها المجلس الكبير”.
لم يتمكنوا من التحدث مع أو ضد هذا الوضع.
“لا نحن من نشكرك على كل التضحيات التي قدمتها لنا الإمبراطورية”.
في طريقهم إلى مقر المركز حيث يقيم المجلس الكبير أصبح وجه كونيت مظللًا بالكآبة مدركتا أنه ليس فقط أجهزة الإتصال الشخصية لريشة وريزلي ولكن حتى أجهزة الإتصال المثبتة في المنطاد تعطلت أيضًا.
في هذا المزاج غير المستقر نظر أعضاء المجلس المعتدلون إلى بعضهم البعض بقلق.
لقد كانت حلقة لا نهاية لها من التدحرج على سريره في هذه الزنزانة الخالية من النوافذ.
لم يغتنم الراديكاليون الفرصة ليدوسوا على البشر بدلاً من ذلك قدموا لهم عرضًا من شأنه أن يجعلهم يزدهرون.
كان يجب أن يأتوا للبحث عن إسحاق بمجرد أن يكتشفوا أنه فقد لكن اليوم تحول إلى يومين ثم إلى عشرة أيام.
لم يتمكنوا من التحدث مع أو ضد هذا الوضع.
سألهم الإمبراطور مرة أخرى في حالة عدم تصديق تام لما عرضه عليه المجلس الكبير.
كما تم تبادلوا شكليات لا معنى لها.
تحول الوضع إلى مسار مختلف عندما إكتشف أن مازيلان الذي إعتقد أنه ميت على قيد الحياة لكن لم يكن أمام الملكة خيار سوى حماية إسحاق لأن لديه ما تريده.
تحدث الدوق بندلتون بصراحة مستاءا.
تحدث المستذئب وهو يقفل الزنزانة.
“لماذا لا نتوقف مع هذه الثرثرة عديمة الفائدة ونستمر في المهم”
“هل عرضنا غير كافٍ؟”.
تبخر المزاج غير المستقر على الفور وإستُبدل بصمت محرج.
إذا فعلوا ذلك لما أخذوه من مقر المركز في المقام الأول.
نظر الجميع إلى بعضهم البعض حتى سعل أحد أعضاء المجلس وتحدث.
المشكل أنه فقدهم جميعًا كل ما تبقى للإمبراطورية هم غير المقاتلين والدارك روايال.
“إذا دعونا نناقش أعضاء مندوبي معاهدة السلام الذين سنرسلهم إلى قوات المشاة وشروط التفاوض”.
صار إسحاق فضوليًا لمعرفة سبب كون كونيت مجرد طفلة في شكل دب لكنهم لم يكونوا في وضع يسمح لهم بالثرثرة الخاملة.
–+–
بالإضافة إلى أنهم أحضروا إسحاق إلى هنا من تلقاء أنفسهم بينما من المفترض أن يقابل المجلس الكبير.
قصدت الأسبوع القادم
فكر الإمبراطور في نفسه.
“أتساءل ما الذي يسعدهم بشدة…”.
