معسكرك لنا
في ساحة المعركة ، كان نخبة من جيش دوجو مع نمورها يبذلون قصارى جهدهم لصد ثلاثة من الذئاب وجيشهم الضخم المكون من مليون رجل.
تحدث لوه يونهاي ” لقد سمعت منذ فترة طويلة الأب الروحي يقول إن القائد هو خصمه مدى الحياة. اليوم أستطيع أن أشهد على ذلك، لكن الآن أخذت معسكرك. لقد خسرت ، لذا س أطلب منك أن تأتي معي بهدوء “.
ضحك ذئب الظل الدموي وصرخ ” أيها النمور ، لديكم احترامي الكامل لبسالتكم ولأنكم لم تفقدوا عقولكم من الذعر. باسمي أنا ذئب الظل الدموي ، أعدكم أن القائد لن يقتلكم . فقط استسلموا! “
صرخ الذئاب ” إنها خيمة القيادة! كمين! “
“احلم ، نحن جنرالات جيش دوجو الأربعة. نحن لا نستسلم لأمثال المتوحشين! ” صرخ دوجو فينج.
سخر ذئب الرياح ” ألقى سيدكم بكم إلى الذئاب ، فلماذا لا تزالون مصرين على القتال؟ قائدنا يعتز بالمواهب. انضموا إلينا وسيفوز جيشكم بكل المعارك ، وسيكون مستقبلكم مجيدًا. لماذا يجب عليكم التخلص من كل شيء؟ ولماذا ذلك الإمبراطور الملتوي هو حاكمكم؟ هل يستحق الموت من أجله؟ “
لقد اتضح له أخيرًا لماذا ظل تشو فان يقول إن القوة تتفوق على كل شيء.
صفقة تشوان رونج و تيانيو مع الإمبراطور مجرد عمل. لم يكن لديهم فقرة تقول أنه عليهم أن يحبوا الرجل بسبب مخططاته الخبيثة. في الواقع لقد عملوا ضده ، مما جعلهم معجبين بشجاعة جيش دوجو.
“هاهاها ، اللعنة ، لقد أخذت معسكرنا والآن تريد الخروج؟ أين تعتقد هذا المكان، حديقتك الخلفية؟ ” صرخ تشا لاهان بصوت عالٍ .
عندما وصل الوضع إلى هذا ، جيش تشوان رونج يفضل قلب هؤلاء المحاربين الجريئين إلى جانبهم.
وصلت ألسنة اللهب إلى السماء!
من العار أن الشيء الوحيد الذي يقف في طريقهم هو نفس العنصر الذي جعل جيش دوجو لا يقهر طوال هذه السنوات ، تصميمهم وولائهم الذي لا يموت. سقط المارشال في هجوم الإمبراطور المخادع ، ولكن إذا هناك شيء واحد لا يستطيع هؤلاء الرجال فعله ، فهو أن يصبحوا خونة.
“أيها السيد الشاب ، هناك جنود أعداء يزحفون من كل مكان. نحن محاطون! ” جاء صراخ من الخارج.
” ذئب الرياح ، ذئب الظل الدموي ، احفظوا كلماتكم. سندافع عن بيتنا وكل روح فيه حتى آخر أنفاسنا . تيانيو ليست الأرض ، إنها شعبها! ” صرخ دوجو فينج.
” شقي صغير مغرور يتحدث بعدم احترام حتى مع اقتراب موته. أنت فقط مثل تشو فان! ” أشار تشا لهان إلى ورائه ” أترى هذا؟ هل تعتقد أن بضع مئات الآلاف من الرجال لا يستطيعون مسح الأرض بك في دقائق؟ “
ردد جيش دوجو كلامه . حتى عندما كانوا محاصرين ، هم أقوياء مثل المحاربين الحقيقيين.
من العار أن الشيء الوحيد الذي يقف في طريقهم هو نفس العنصر الذي جعل جيش دوجو لا يقهر طوال هذه السنوات ، تصميمهم وولائهم الذي لا يموت. سقط المارشال في هجوم الإمبراطور المخادع ، ولكن إذا هناك شيء واحد لا يستطيع هؤلاء الرجال فعله ، فهو أن يصبحوا خونة.
أومأ الذئاب الثلاثة برؤوسهم ` مثل هؤلاء الرجال الطيبين ، عار قتلهم … `
“قل لي شيء لا أعلمه، كان أعظم جيش شهده تيانيو دائمًا هو جيش دوجو. قد يكون هؤلاء الرجال الذين يقفون خلفك هم نفسهم ، لكنهم ما زالوا لا يتفوقون على نصف مليون من جنود النخبة لجيشي “. مع استمرار تصرف لوه يونهاي بقسوة ، لجأ تشا لاهان إلى الترهيب.
أعطت الذئاب الإشارة. صرخ الذئب المخترق في السماء “النمور الأربعة لـ تيانيو ، اليوم هو اليوم الذي ستموتون فيه ونمنحكم دفنًا لائقًا!”
في ساحة المعركة ، كان نخبة من جيش دوجو مع نمورها يبذلون قصارى جهدهم لصد ثلاثة من الذئاب وجيشهم الضخم المكون من مليون رجل.
ضحك دوجو فينج “أقدر ذلك كثيرًا ، هاهاها … “.
ترك لوه يونهاي القائد المزيف مذهولًا ” لماذا لا تقتلني؟ أنا مستعد لأن تأخذ رأسي “.
هم مجرد طُعم في هذه المعركة ، ولكن مع وجود الموت في كل منعطف ، تقبل النمور الأربعة لـ تيانيو الموت.
“هاهاها ، اللعنة ، لقد أخذت معسكرنا والآن تريد الخروج؟ أين تعتقد هذا المكان، حديقتك الخلفية؟ ” صرخ تشا لاهان بصوت عالٍ .
بدا الذئاب مترددين. لقد دفعهم قتال خصومهم لسنوات عديدة إلى فهم شخصيتهم، لكن واجب الجندي فوق التعاطف والإرادة الفردية و عليه أن يقتل أعداءه دون ندم.
“أسحقوهم!”
صرخ الذئاب ” إنها خيمة القيادة! كمين! “
أمر الذئاب بينما استعد النمور الأربعة لـ تيانيو لشن هجوم أخير.
“تسك ، أنت مغرور. سترى قريبًا أن الأرقام ليست كل شيء! “
تشتت المزاج الثقيل والبطولي فجأة بسبب الصراخ في الغابة.
دخل لوه يونهاي لرؤية رجل قوي وحيد جالسًا في المقعد العالي دون خوف أو قلق.
وصلت ألسنة اللهب إلى السماء!
ضحك لوه يونهاي ” إنه معسكر العدو بالطبع. ماذا يمكن أن يكون ، غابة خلابة؟ “
صرخ الذئاب ” إنها خيمة القيادة! كمين! “
بالذهاب إلى حيث اشتعلت النيران ، قاد لوه يونهاي الدمى الحربية وقطعوا الجنود مثل الزبدة.
“ها ها ها ، نفذ الأخ الخامس حركته!” ضحك دوجو فينج.
“أسحقوهم!”
صاحت الذئاب ” هل كان هناك من يهدف إلى قاعدتنا؟ جيشكم بأكمله محاصر ، من الرجال الآخرون هناك للقيام بهجوم تسلل؟ “
على الرغم من ذلك لم يكن لوه يونهاي سعيدًا جدًا. علم أن تشو فان يستخدم هذه الحرب لتأسيس مركزه ، وهو ما ظهر مع هذا الجيش السخيف ، ولكن من السهل جدًا جعل الفوز يبدو وكأنه فاشل.
“هاهاها ، لم تر ذلك قادمًا ، أليس كذلك؟ لدينا جيش آخر ، بقيادة النمر الخامس لتيانيو ، جيش النمر الطائر. نحن مجرد طُعم. اكتشف المارشال أنكم في الخارج للقيام بضربة سريعة وإنهاء بكل شيء. لذلك قمنا بجئبكم وتركنا للأخ الخامس الحرية في مهاجمة خيمتكم . للقبض على عدو ، خذ رأسه أولاً ، هاهاها … “
من العار أن الشيء الوحيد الذي يقف في طريقهم هو نفس العنصر الذي جعل جيش دوجو لا يقهر طوال هذه السنوات ، تصميمهم وولائهم الذي لا يموت. سقط المارشال في هجوم الإمبراطور المخادع ، ولكن إذا هناك شيء واحد لا يستطيع هؤلاء الرجال فعله ، فهو أن يصبحوا خونة.
ضحك دوجو فينج وغضب الذئاب .
صرخ الذئاب ” إنها خيمة القيادة! كمين! “
تواجدت القوة الكاملة لـ قائد الذئاب الثمانية هنا ، تاركة خيمة القيادة في عزلة …
صاحت الذئاب ” هل كان هناك من يهدف إلى قاعدتنا؟ جيشكم بأكمله محاصر ، من الرجال الآخرون هناك للقيام بهجوم تسلل؟ “
بالذهاب إلى حيث اشتعلت النيران ، قاد لوه يونهاي الدمى الحربية وقطعوا الجنود مثل الزبدة.
“ها ها ها ، نفذ الأخ الخامس حركته!” ضحك دوجو فينج.
نظرًا لقدرتهم العالية ، وجد لوه يونهاي أن التشكيل في هذه المرحلة مبالغة. التقدم للأمام كافي لسحق العدو.
لكن لوه يونهاي لم يعرف ماذا يقول يهتم وابتسم ابتسامة عريضة ” إذن أنت غبي … “
هم مثل آلة قتل لا يمكن إيقافها.
ضحك دوجو فينج وغضب الذئاب .
على الرغم من ذلك لم يكن لوه يونهاي سعيدًا جدًا. علم أن تشو فان يستخدم هذه الحرب لتأسيس مركزه ، وهو ما ظهر مع هذا الجيش السخيف ، ولكن من السهل جدًا جعل الفوز يبدو وكأنه فاشل.
تشتت المزاج الثقيل والبطولي فجأة بسبب الصراخ في الغابة.
كل تلك السنوات التي قضاها في تعلم التشكيلات والتكتيكات والمناورات في جيش دوجو تم رميها جانباً . بجيش مثل هذا ، تصرفوا مثل سرب الجراد ، ومزقوا كل شيء إلى أشلاء ولم يتركوا وراءهم سوى الفوضى.
لقد اتضح له أخيرًا لماذا ظل تشو فان يقول إن القوة تتفوق على كل شيء.
لقد قصوا حتى أمثال حراس توبا تيشان الشخصيين. لم يعرف ماذا يقول يُصدر أمر ، لا تكتيك ، فقط تقدموا وجها لوجه للهجوم مثل متعصب قاتل فاقداً عقله .
“تسك ، أنت مغرور. سترى قريبًا أن الأرقام ليست كل شيء! “
لقد اتضح له أخيرًا لماذا ظل تشو فان يقول إن القوة تتفوق على كل شيء.
لكن لوه يونهاي لم يعرف ماذا يقول يهتم وابتسم ابتسامة عريضة ” إذن أنت غبي … “
“السيد الشاب ، لم يعد هناك أعداء. كل ما تبقى هو خيمة القيادة. نحن ننتظر أوامرك! ” انحنى دمية حرب في ذروة عَالَمُ المُشِعٌّ.
ضحك دوجو فينج “أقدر ذلك كثيرًا ، هاهاها … “.
تمتم لوه يونهاي ” بقوتك ، فقط ادخل هناك وامسك به. لماذا تطلب مني؟ “
في ساحة المعركة ، كان نخبة من جيش دوجو مع نمورها يبذلون قصارى جهدهم لصد ثلاثة من الذئاب وجيشهم الضخم المكون من مليون رجل.
“السيد الشاب ، إنها إرادة المُنظِم تشو. خذ القائد بنفسك يا سيدي وسوف ينتشر اسمك. سيكون اسمك على شفاه الجميع وفي قلوبهم “.
“هاهاها ، اللعنة ، لقد أخذت معسكرنا والآن تريد الخروج؟ أين تعتقد هذا المكان، حديقتك الخلفية؟ ” صرخ تشا لاهان بصوت عالٍ .
“الأخ تشو ذكي للغاية. على الرغم من أن هذا الإنجاز لا يجلب لي السعادة “. هز لوه يونهاي رأسه وسار إلى خيمة توبا تيشان. كان المكان محاطًا بالدمى الحربية.
ضحك لوه يونهاي ” إنه معسكر العدو بالطبع. ماذا يمكن أن يكون ، غابة خلابة؟ “
دخل لوه يونهاي لرؤية رجل قوي وحيد جالسًا في المقعد العالي دون خوف أو قلق.
أومأ الذئاب الثلاثة برؤوسهم ` مثل هؤلاء الرجال الطيبين ، عار قتلهم … `
تحدث لوه يونهاي ” لقد سمعت منذ فترة طويلة الأب الروحي يقول إن القائد هو خصمه مدى الحياة. اليوم أستطيع أن أشهد على ذلك، لكن الآن أخذت معسكرك. لقد خسرت ، لذا س أطلب منك أن تأتي معي بهدوء “.
أمر الذئاب بينما استعد النمور الأربعة لـ تيانيو لشن هجوم أخير.
“هاهاها ، من أين أتى هذا الشقي المغرور؟ هل تريد هزيمة جيش تشوان رونج الخاص بي والقبض علي؟ لديك الشخص الخطأ يا فتى! “
نظر إلى العدو مرة أخرى لكنه سخر منه ” هذا مجرد جيش من مائة ألف رجل ، بينما معي نصف مليون رجل. لماذا أنت مغرور جداً؟ استسلم وسأدعك تعيش “.
حدق لوه يونهاي في ظهره ” أنت لست توبا تيشان؟ “
“قل لي شيء لا أعلمه، كان أعظم جيش شهده تيانيو دائمًا هو جيش دوجو. قد يكون هؤلاء الرجال الذين يقفون خلفك هم نفسهم ، لكنهم ما زالوا لا يتفوقون على نصف مليون من جنود النخبة لجيشي “. مع استمرار تصرف لوه يونهاي بقسوة ، لجأ تشا لاهان إلى الترهيب.
“بالطبع لا!”
تواجدت القوة الكاملة لـ قائد الذئاب الثمانية هنا ، تاركة خيمة القيادة في عزلة …
نظر له ورأى أنه مجرد شاب في رداء القائد ” كان القائد على علم بموقف جانبك الضعيف. الطريقة الوحيدة للفوز هي بإخراجه. لقد كنت ، ها ها ها … “
دخل لوه يونهاي لرؤية رجل قوي وحيد جالسًا في المقعد العالي دون خوف أو قلق.
“أيها السيد الشاب ، هناك جنود أعداء يزحفون من كل مكان. نحن محاطون! ” جاء صراخ من الخارج.
سخر ذئب الرياح ” ألقى سيدكم بكم إلى الذئاب ، فلماذا لا تزالون مصرين على القتال؟ قائدنا يعتز بالمواهب. انضموا إلينا وسيفوز جيشكم بكل المعارك ، وسيكون مستقبلكم مجيدًا. لماذا يجب عليكم التخلص من كل شيء؟ ولماذا ذلك الإمبراطور الملتوي هو حاكمكم؟ هل يستحق الموت من أجله؟ “
أومأ لوه يونهاي برأسه وتنهد ” تمامًا كما قال الأخ الأكبر تشو ، كان للخطة الأولى فرصة عشرة بالمائة فقط للنجاح. سننتقل فقط إلى الخطة ب ونرى ما إذا الرجل العجوز واثق بدرجة كافية للظهور أمامنا أم لا. حان الوقت لزيارة إخوتي ، هاهاها … “
بدا الذئاب مترددين. لقد دفعهم قتال خصومهم لسنوات عديدة إلى فهم شخصيتهم، لكن واجب الجندي فوق التعاطف والإرادة الفردية و عليه أن يقتل أعداءه دون ندم.
“لماذا أنت هادئ جدا؟ ” سخر القائد المزيف.
كل تلك السنوات التي قضاها في تعلم التشكيلات والتكتيكات والمناورات في جيش دوجو تم رميها جانباً . بجيش مثل هذا ، تصرفوا مثل سرب الجراد ، ومزقوا كل شيء إلى أشلاء ولم يتركوا وراءهم سوى الفوضى.
ابتسم لوه يونهاي ” الذعر لن يُساعد أحدا أبداً. للحصول على توبا تيشان ، لقد فكرنا في كل شيء لتوقع أي شيء. على أي حال كل ما أحتاجه هو موقعه وسيحضره جيش النمر الطائر في أقل من دقيقة ، هاهاها … “
صاحت الذئاب ” هل كان هناك من يهدف إلى قاعدتنا؟ جيشكم بأكمله محاصر ، من الرجال الآخرون هناك للقيام بهجوم تسلل؟ “
ترك لوه يونهاي القائد المزيف مذهولًا ” لماذا لا تقتلني؟ أنا مستعد لأن تأخذ رأسي “.
لقد قصوا حتى أمثال حراس توبا تيشان الشخصيين. لم يعرف ماذا يقول يُصدر أمر ، لا تكتيك ، فقط تقدموا وجها لوجه للهجوم مثل متعصب قاتل فاقداً عقله .
“لماذا أقتل لا أحد؟ تمامًا كما قال الأخ الأكبر تشو. لا يمكنك إيقافي ، لذلك لا فرق “.
فكر للحظة قبل أن يهز رأسه ” همة لواء عظيم!”
ترددت ضحكة لوه يونهاي الأخيرة في آذان الشاب.
تواجدت القوة الكاملة لـ قائد الذئاب الثمانية هنا ، تاركة خيمة القيادة في عزلة …
فكر للحظة قبل أن يهز رأسه ” همة لواء عظيم!”
“لماذا أنت هادئ جدا؟ ” سخر القائد المزيف.
أشار لوه يونهاي إلى الرجال ليتبعوه خارج المعسكر ثم سمع ضحكة بالقرب منه. قابله الذئب المتوحش مع فرقته الراغبة في سفك الدماء.
بدا الذئاب مترددين. لقد دفعهم قتال خصومهم لسنوات عديدة إلى فهم شخصيتهم، لكن واجب الجندي فوق التعاطف والإرادة الفردية و عليه أن يقتل أعداءه دون ندم.
“هاهاها ، اللعنة ، لقد أخذت معسكرنا والآن تريد الخروج؟ أين تعتقد هذا المكان، حديقتك الخلفية؟ ” صرخ تشا لاهان بصوت عالٍ .
نظر له ورأى أنه مجرد شاب في رداء القائد ” كان القائد على علم بموقف جانبك الضعيف. الطريقة الوحيدة للفوز هي بإخراجه. لقد كنت ، ها ها ها … “
لكن دمية حرب ذروة عَالَمُ المُشِعٌّ منعت الموجة الصوتية.
كل تلك السنوات التي قضاها في تعلم التشكيلات والتكتيكات والمناورات في جيش دوجو تم رميها جانباً . بجيش مثل هذا ، تصرفوا مثل سرب الجراد ، ومزقوا كل شيء إلى أشلاء ولم يتركوا وراءهم سوى الفوضى.
ضحك لوه يونهاي ” إنه معسكر العدو بالطبع. ماذا يمكن أن يكون ، غابة خلابة؟ “
ضحك دوجو فينج وغضب الذئاب .
” شقي صغير مغرور يتحدث بعدم احترام حتى مع اقتراب موته. أنت فقط مثل تشو فان! ” أشار تشا لهان إلى ورائه ” أترى هذا؟ هل تعتقد أن بضع مئات الآلاف من الرجال لا يستطيعون مسح الأرض بك في دقائق؟ “
صفقة تشوان رونج و تيانيو مع الإمبراطور مجرد عمل. لم يكن لديهم فقرة تقول أنه عليهم أن يحبوا الرجل بسبب مخططاته الخبيثة. في الواقع لقد عملوا ضده ، مما جعلهم معجبين بشجاعة جيش دوجو.
قام لوه يونهاي بتقليد ما فعله ” هل ترى جيش النمر الطائر هذا؟ هل تعتقد أنه لن يتمكن من تمزيقك في ثوان؟ “
وصلت ألسنة اللهب إلى السماء!
بدا تشا لاهان في حيرة من أمره ولم يعرف ماذا يقول ` هل جميع أتباع تشو فان بغيضون مثله؟ `
تشتت المزاج الثقيل والبطولي فجأة بسبب الصراخ في الغابة.
نظر إلى العدو مرة أخرى لكنه سخر منه ” هذا مجرد جيش من مائة ألف رجل ، بينما معي نصف مليون رجل. لماذا أنت مغرور جداً؟ استسلم وسأدعك تعيش “.
بدا الذئاب مترددين. لقد دفعهم قتال خصومهم لسنوات عديدة إلى فهم شخصيتهم، لكن واجب الجندي فوق التعاطف والإرادة الفردية و عليه أن يقتل أعداءه دون ندم.
“تسك ، أنت مغرور. سترى قريبًا أن الأرقام ليست كل شيء! “
هم مثل آلة قتل لا يمكن إيقافها.
“قل لي شيء لا أعلمه، كان أعظم جيش شهده تيانيو دائمًا هو جيش دوجو. قد يكون هؤلاء الرجال الذين يقفون خلفك هم نفسهم ، لكنهم ما زالوا لا يتفوقون على نصف مليون من جنود النخبة لجيشي “. مع استمرار تصرف لوه يونهاي بقسوة ، لجأ تشا لاهان إلى الترهيب.
ترك لوه يونهاي القائد المزيف مذهولًا ” لماذا لا تقتلني؟ أنا مستعد لأن تأخذ رأسي “.
لكن لوه يونهاي لم يعرف ماذا يقول يهتم وابتسم ابتسامة عريضة ” إذن أنت غبي … “
تمتم لوه يونهاي ” بقوتك ، فقط ادخل هناك وامسك به. لماذا تطلب مني؟ “
بدا تشا لاهان في حيرة من أمره ولم يعرف ماذا يقول ` هل جميع أتباع تشو فان بغيضون مثله؟ `
