تحطيمُ رجُلٍ بالغ
الفصل 217: تحطيمُ رجُلٍ بالغ
كان يعلم أن قتل إيبون لن يجلب له أي مكاسب لأنه لا يزال بحاجة إليه للاعتراف بكل ما حدث.
“هذا من أجل الرئيس دانزو”، تمتم بينما كان يمد يده للإمساك بالرجل مرة أخرى.
بحلول الوقت الذي فتح فيه إيبون عينيه، كان وجه غوستاف البارد هو ما استقبله.
بام! بام! بام! بام!
حدق في وجه جوستاف الذي كان ممتلئا بالبرودة.
دوى دوي الضرب في جميع أنحاء المنطقة.
على الرغم من أن الجبل قد تم تقسيمه إلى النصف تقريبًا منذ وقوع الحادث مع النظام، إلا أنه لا يزال يتمتع بارتفاع ملحوظ.
لم يكن الرجل الذي تعرض للضرب سوى إيبون، وهو نفس الشخص الذي تسبب في حادثة المطبخ.
قبل ساعات قليلة، زار غوستاف المختبر في شكل الشخصية التي كان يستخدمها.
قبل ساعات قليلة، زار غوستاف المختبر في شكل الشخصية التي كان يستخدمها.
“قد تكون هذه هي قيلولتك الأخيرة اعتمادًا على كيفية إجابتك على الأسئلة التي أطرحها عليك …”، قال جوستاف أثناء اقترابه منه مرة أخرى.
بعد بيع جثث السلالات المختلطة التي قتلها مؤخرًا، وجد طريقه إلى مكتب إيبون.
بحلول الوقت الذي فتح فيه إيبون عينيه، كان وجه غوستاف البارد هو ما استقبله.
لقد اعتدى على إيبون في اللحظة التي دخل فيها وأطعمه عقار النوم الذي أعده.
“هذا من أجل الرئيس دانزو”، تمتم بينما كان يمد يده للإمساك بالرجل مرة أخرى.
انتظر غوستاف حتى بدأ مفعول الدواء، ولفه بقطعة قماش أعدها.
“قبل أن أبدأ أسئلتي …” ضغط غوستاف بقبضتيه مما تسبب في صدور أصوات طقطقة في مفاصل أصابعه.
وضع جثة إيبون اللاواعية على كتفه، وقفز من المبنى عبر النافذة.
دوى دوي الضرب في جميع أنحاء المنطقة.
بعد اختطافه بنجاح، أخذ غوستاف إيبون إلى المنطقة الجبلية التي حاول الانتحار منها في الماضي.
“الآن أين كنت؟” سأل غوستاف وهو يحدق في إيبون.
على الرغم من أن الجبل قد تم تقسيمه إلى النصف تقريبًا منذ وقوع الحادث مع النظام، إلا أنه لا يزال يتمتع بارتفاع ملحوظ.
بصق إيبون الدم من فمه بينما كان جسده يتدحرج. اندفع غوستاف مرة أخرى وأمسك به.
من المؤكد أن أي شخص يسقط من الأعلى سيتحول إلى معجون لحم عند ملامسته للأرض.
تمسك إيبون برقبته وهو يسعل بغزارة ويبصق اللعاب الذي كان مسدودًا في حلقه.
بحلول الوقت الذي فتح فيه إيبون عينيه، كان وجه غوستاف البارد هو ما استقبله.
باه! باه! باه! باه! باه!
كان غوستاف جالسًا أمامه مباشرة ووجوههما على بعد بضع بوصات من بعضهما البعض.
قال جوستاف قبل أن يلقي بقبضته باتجاه معدة إيبون: “الآن دعونا نجرب جزءًا آخر من جسدك لا يفسد يدي”.
“هل استمتعت بالقيلولة؟”، كان هذا أول سؤال طرحه عليه غوستاف.
“الآن أين كنت؟” سأل غوستاف وهو يحدق في إيبون.
“ماذا او ما..؟” ، اندهش إيبون وهو يتحرك للخلف في خوف.
كان إيبون مثل دجاجة صغيرة لا حول لها ولا قوة في يدي غوستاف الذي ظل يمطر صفعات قوية على خده مما تسبب في انتفاخها في ثوانٍ مع إراقة الدماء منها.
“قد تكون هذه هي قيلولتك الأخيرة اعتمادًا على كيفية إجابتك على الأسئلة التي أطرحها عليك …”، قال جوستاف أثناء اقترابه منه مرة أخرى.
“الأ …حم..ق …اتر..كني”، أصبحت كلماته مكتومة مع زيادة إحكام قبضة غوستاف على رقبته.
“ماذا تقصد … انتظر إنه أنت …” ، تمتم إيبون بنظرة الإدراك بينما يشير إلى جوستاف.
كان غوستاف جالسًا أمامه مباشرة ووجوههما على بعد بضع بوصات من بعضهما البعض.
“قبل أن أبدأ أسئلتي …” ، تجاهل جوستاف كلمات إيبون أثناء قوله.
لم يكن الرجل الذي تعرض للضرب سوى إيبون، وهو نفس الشخص الذي تسبب في حادثة المطبخ.
“هل تعتقد أنه يمكنك الإفلات مما فعلته ولن تكون هناك عواقب؟” أصبح وجه غوستاف فجأة أكثر برودة عندما مد يده ليمسك إيبون من رقبته.
بوم! بوم! بوم!
“غررررهl!”، اختنق إيبون؛ لأن قبضة غوستاف القوية احكمت على رقبته.
“ماذا تقصد … انتظر إنه أنت …” ، تمتم إيبون بنظرة الإدراك بينما يشير إلى جوستاف.
“الأ …حم..ق …اتر..كني”، أصبحت كلماته مكتومة مع زيادة إحكام قبضة غوستاف على رقبته.
لم يكن الرجل الذي تعرض للضرب سوى إيبون، وهو نفس الشخص الذي تسبب في حادثة المطبخ.
لقد شعر أنه سيكون أقوى وأمسك بيد غوستاف لإزالتها من رقبته، لكن بغض النظر عن مدى محاولته، كان عديم الفائدة.
“قبل أن أبدأ أسئلتي …” ، تجاهل جوستاف كلمات إيبون أثناء قوله.
بوم! بوم! بوم!
بصق إيبون الدم من فمه بينما كان جسده يتدحرج. اندفع غوستاف مرة أخرى وأمسك به.
ضرب ذراع غوستاف بقبضته ولكن حتى مع ذلك لم يكن هناك رد فعل.
أدى هذا إلى المشهد الحالي.
كانت الدموع والمخاط قد ملأت وجهه وبدأت رؤيته تُظلم.
“غررررهl!”، اختنق إيبون؛ لأن قبضة غوستاف القوية احكمت على رقبته.
حدق في وجه جوستاف الذي كان ممتلئا بالبرودة.
لقد شعر أنه سيكون أقوى وأمسك بيد غوستاف لإزالتها من رقبته، لكن بغض النظر عن مدى محاولته، كان عديم الفائدة.
يمكنه أن يشعر بالنية القاتلة التي تنضح من كيانه.
بام! بليرغ!
هل سيقتلني حقًا؟ سأموت بين يدي طفل؟ أصاب عقله هذا الفكر، وبينما كانت رؤيته على وشك أن تُظلم تمامًا، أطلق غوستاف قبضته.
كان إيبون مثل دجاجة صغيرة لا حول لها ولا قوة في يدي غوستاف الذي ظل يمطر صفعات قوية على خده مما تسبب في انتفاخها في ثوانٍ مع إراقة الدماء منها.
سعال! سعال!
لم يكن إيبون قادرًا على الركض ؛ لأنه اكتشف أنهم على قمة جبل.
تمسك إيبون برقبته وهو يسعل بغزارة ويبصق اللعاب الذي كان مسدودًا في حلقه.
من المؤكد أن أي شخص يسقط من الأعلى سيتحول إلى معجون لحم عند ملامسته للأرض.
تمتم غوستاف بينما كان واقفًا: “أوه ، غلطتي … لقد انجرفت بعيدًا”.
“ماذا او ما..؟” ، اندهش إيبون وهو يتحرك للخلف في خوف.
“الآن أين كنت؟” سأل غوستاف وهو يحدق في إيبون.
“ماذا تقصد … انتظر إنه أنت …” ، تمتم إيبون بنظرة الإدراك بينما يشير إلى جوستاف.
“كيف ..أنت… هل أنت .. تحاول قتل دم مختلط؟ ستأتي منظمة الدم المختلط من أجلك!” تمكن إيبون من من قول هذه الكلمات بينما كان يرفع رأسه ليحدق في جوستاف.
باه! باه! باه! باه! باه!
في اللحظة التي رفع فيها رأسه ليلتقي بعيون غوستاف الباردة التي كانت تحدق به ، شعر بالرعب.
من المؤكد أن أي شخص يسقط من الأعلى سيتحول إلى معجون لحم عند ملامسته للأرض.
“قبل أن أبدأ أسئلتي …” ضغط غوستاف بقبضتيه مما تسبب في صدور أصوات طقطقة في مفاصل أصابعه.
“قبل أن أبدأ أسئلتي …” ، تجاهل جوستاف كلمات إيبون أثناء قوله.
أظهر وجه إيبون نظرة خائفة وأراد النهوض ولكن الشيء التالي الذي عرف أن ساقًا ظهرت امامه.
على الرغم من أن الجبل قد تم تقسيمه إلى النصف تقريبًا منذ وقوع الحادث مع النظام، إلا أنه لا يزال يتمتع بارتفاع ملحوظ.
بام!
تمتم غوستاف بينما كان واقفًا: “أوه ، غلطتي … لقد انجرفت بعيدًا”.
اصطدمت قدم غوستاف اليمنى بمنتصف وجه إيبون.
اندفع غوستاف إلى الأمام، وأمسك به وبدأ في إطلاق الصفعات على وجهه.
“اررغغه!” صرخ بصوت عالي بينما تم إرسال جسده طائرًا على بعد أقدام قليلة.
ضرب ذراع غوستاف بقبضته ولكن حتى مع ذلك لم يكن هناك رد فعل.
اندفع غوستاف إلى الأمام، وأمسك به وبدأ في إطلاق الصفعات على وجهه.
“اررغغه!” صرخ بصوت عالي بينما تم إرسال جسده طائرًا على بعد أقدام قليلة.
باه! باه! باه! باه! باه!
في اللحظة التي رفع فيها رأسه ليلتقي بعيون غوستاف الباردة التي كانت تحدق به ، شعر بالرعب.
كان إيبون مثل دجاجة صغيرة لا حول لها ولا قوة في يدي غوستاف الذي ظل يمطر صفعات قوية على خده مما تسبب في انتفاخها في ثوانٍ مع إراقة الدماء منها.
“الأ …حم..ق …اتر..كني”، أصبحت كلماته مكتومة مع زيادة إحكام قبضة غوستاف على رقبته.
“آه ، انظر ماذا فعلت … يدي كلها ملطخة بدمك القذر الآن”، تمتم غوستاف وهو يترك إيبون الذي سقط على وجهه على الأرض.
بعد اختطافه بنجاح، أخذ غوستاف إيبون إلى المنطقة الجبلية التي حاول الانتحار منها في الماضي.
نزل الدم من فم إيبون ووجهه وهو يضرب الأرض.
تمسك إيبون برقبته وهو يسعل بغزارة ويبصق اللعاب الذي كان مسدودًا في حلقه.
حدق جوستاف في يده اليمنى التي كانت حاليًا ملطخة بالدماء ونزل القرفصاء.
“هل استمتعت بالقيلولة؟”، كان هذا أول سؤال طرحه عليه غوستاف.
فرك يده بمعطف مختبر إيبون الأبيض ، ونظف الدم صم امسك به مرة أخرى.
الفصل 217: تحطيمُ رجُلٍ بالغ
قال جوستاف قبل أن يلقي بقبضته باتجاه معدة إيبون: “الآن دعونا نجرب جزءًا آخر من جسدك لا يفسد يدي”.
بام!
بام! بليرغ!
قال جوستاف قبل أن يلقي بقبضته باتجاه معدة إيبون: “الآن دعونا نجرب جزءًا آخر من جسدك لا يفسد يدي”.
بصق إيبون الدم من فمه بينما كان جسده يتدحرج. اندفع غوستاف مرة أخرى وأمسك به.
“الأ …حم..ق …اتر..كني”، أصبحت كلماته مكتومة مع زيادة إحكام قبضة غوستاف على رقبته.
بام! بام! بام! بام!
“غررررهl!”، اختنق إيبون؛ لأن قبضة غوستاف القوية احكمت على رقبته.
بدأ يمطر اللكمات على جسد إيبون.
أدى هذا إلى المشهد الحالي.
بحلول الوقت الذي فتح فيه إيبون عينيه، كان وجه غوستاف البارد هو ما استقبله.
لم يكن إيبون قادرًا على الركض ؛ لأنه اكتشف أنهم على قمة جبل.
“كيف ..أنت… هل أنت .. تحاول قتل دم مختلط؟ ستأتي منظمة الدم المختلط من أجلك!” تمكن إيبون من من قول هذه الكلمات بينما كان يرفع رأسه ليحدق في جوستاف.
لم يستطع الرجوع إلى الوراء؛ لأنه سيسقط ولا يمكنه التحرك بشكل جانبي أو للأمام؛ لأن غوستاف سيقبض عليه.
بحلول الوقت الذي فتح فيه إيبون عينيه، كان وجه غوستاف البارد هو ما استقبله.
لم يكن لديه خيار سوى تلقي الضرب من غوستاف.
بعد اختطافه بنجاح، أخذ غوستاف إيبون إلى المنطقة الجبلية التي حاول الانتحار منها في الماضي.
ضرب غوستاف إيبون مرارًا وتكرارًا وأطعمه حبوب شفاء فقط ليضربه مرة أخرى.
“قبل أن أبدأ أسئلتي …” ، تجاهل جوستاف كلمات إيبون أثناء قوله.
لقد تطلب الأمر تحكمًا كبيرًا في نفسه حتى لا يقتل إيبون لأنه في الوقت الحالي كان غاضبًا للغاية.
سعال! سعال!
كان يعلم أن قتل إيبون لن يجلب له أي مكاسب لأنه لا يزال بحاجة إليه للاعتراف بكل ما حدث.
يمكنه أن يشعر بالنية القاتلة التي تنضح من كيانه.
هذا من شأنه أن يمنحه أيضًا الأدلة اللازمة للتعامل مع المعلمين الأربعة من اللجنة التأديبية.
على الرغم من أن الجبل قد تم تقسيمه إلى النصف تقريبًا منذ وقوع الحادث مع النظام، إلا أنه لا يزال يتمتع بارتفاع ملحوظ.
يمكنه أن يشعر بالنية القاتلة التي تنضح من كيانه.
