الرغبة في قتل تشو فان
بدا صوت الرجل وكأنه خناجر تمزق جسد يوي لينج.
“هذا اللعين هو أعظم عدو لنا!” غضبت يوي لينج ” كوي لانج ، دعنا نذهب ونقطع رأسه ونصنع من جسده وجبة!”
ومع ذلك لم يُظهر الرجل أي تعاطف وقال الخبر ببرود.
ووش!
توسل شيخ يوان ” سيدي الإداري ، ماذا حدث؟ ألا يعني الفشل في منافسة ترقية التمليذ الخارجي استبعادها من المنافسة؟ لماذا تم إرسالها إلى هنا؟ “
“ماذا قلت؟ “
صرخ الإداري ” صحيح أن الخسارة لا تستدعي إرسالها إلى هنا ولكن دُمرت خطوط الطول الخاصة بهذه الفتاة ولا يمكنها البقاء تليمذة خارجية بعد الآن. في أي مكان آخر نرمي نفاياتنا إن لم يكن هنا في هذا المكب؟ علاوة على ذلك أليس لديكم دائرة أسورا تلك؟ أقل ما يمكن أن تفعله هو أن تكون مادة جيدة للطائفة. “
“لذلك هذا هو السبب . ” أومأ الإداري السابق برأسه وتنهد من النهاية المؤسفة للطفلين.
“ماذا قلت؟ “
لوح الشخص الذي يرتدي الرداء الرمادي ” فقط ما الذي يحدث اليوم؟ كانت تلك الفتاة الأولى وهذا الطفل هو الثاني. انهار كلاهما من رد الفعل العنيف في اللحظة التي قاما فيها بحركة كبيرة. حتى أنه تناول حبة وكان رد الفعل قوي لدرجة أن فجر جسده. بصفته مشلولًا ، إنها مشكلة مكتب العمل الآن “.
أصبحت يوي لينج غاضبة انبثقت قوتها وأظهرت عيناها الحمراوتان بوضوح أن عقلها استهلكه الغضب.
` مات الكثيرون ومن أجل ماذا ، لكي تعاني من رد فعل عنيف؟ `
أمسكها كوي لانج بصعوبة وصرخ ” يوي لينج ، اهدأي! هل تريدين أن تُسحق روحكِ؟ “
كان كوي لانج على وشك إيقافها ، لكنه تنهد.
بعد سماع ما قاله هدأت يوي لينج.
الشخص الذي تم إلقاؤه على الأرض هو ابنه وبدت حالته مثل حالة يوي’إير و ينزف من كل مكان.
سخر الإداري ” أنتم جميعًا مجرمون ، على الرغم من أنكم أقوى مني ، لا يزال عليكم الوقوف أمامي باحترام. إذا لم تحترموني سأريكم قوة قواعد الطائفة! “
الشخص الذي تم إلقاؤه على الأرض هو ابنه وبدت حالته مثل حالة يوي’إير و ينزف من كل مكان.
` اللعنة عليك! `
بعد سماع ما قاله كل ما حصل عليه هو عيون مليئة بالإزدراء.
غضب كوي لانج ، لكنه أخفى غضبه وراء وجه مستقيم وانحنى.
شعر كل من حولها بقشعريرة من غضبها.
عرفوا هذا الإداري جيدًا ، تلميذ زميل لهم.
قال الإداري ” كل من شاهد المنافسة رأى أختك تُظهر قوة هائلة بفن صابر التهام الشيطان ، حتى أنها أخافت خصمها ، لكن الطاقة الوحشية خرجت عن السيطرة وتلقّت رد فعل عنيفًا ، مما أدى إلى حالتها الحالية. لذلك لا داعي للشعور بالكراهية تجاه الآخر، الأمر يتعلق باستخدام أختك غير الماهر للفن “.
بسبب كون والده شيخًا وهو غير قادر على التقدم إلى الطائفة الداخلية ، عاش في الطائفة الخارجية وأصبح إدارياً. موهبته منخفضة لدرجة أنه لم يتجاوز الطبقة الثانية من عَالَمُ المُشِعٌّ.
ووش!
أظهر كوي لانج و يوي لينج الازدراء فقط لهذا الشخص ، ولكن أظهروا أيضاً الخوف.
أظهر الشيخ يوان تعبير مؤلم …
“سامحني يا سيدي الإداري ، لقد كنت متهورة ونسيت أخلاقي. أود فقط أن أفهم كيف انتهى الأمر بأختي الصغيرة إلى هذه الحالة. أطلب أن يوضح المسؤول الإداري الأمر لي “. انحنت يوي لينج وضمت يديها.
“ماذا قلت؟ “
سخر المسؤول الإداري ” لماذا ، من أجل الانتقام؟ استسلمي ، ضعيفة مثلكِ ليس لها الحق في لمس أي شخص خارج مكتب العمل أو ستواجه عقاب الطائفة! “
“تشو فان!”
“لكن أختي أُصيبت وحياتها دُمرت. الطرف الآخر قاسي جدًا ، لا بد أنه فعل ذلك عن قصد. كيف يمكنني أنا راكشا ذات الوجه الملتوي يوي لينج أن أتركه يذهب؟ ” قالت يوي لينج بينما تضغط على أسنانها.
توسل شيخ يوان ” سيدي الإداري ، ماذا حدث؟ ألا يعني الفشل في منافسة ترقية التمليذ الخارجي استبعادها من المنافسة؟ لماذا تم إرسالها إلى هنا؟ “
شعر كل من حولها بقشعريرة من غضبها.
“يوي’إير ، لماذا لم تخبريني أنكِ لا تستطيعين التحكم في الطاقة الوحشية؟ لم أكن لأعطيكِ الكثير من المواد! “
كان كوي لانج على وشك إيقافها ، لكنه تنهد.
سخر المسؤول الإداري ” لماذا ، من أجل الانتقام؟ استسلمي ، ضعيفة مثلكِ ليس لها الحق في لمس أي شخص خارج مكتب العمل أو ستواجه عقاب الطائفة! “
فكر الإداري للحظة وقال ” ليس من الصعب معرفة هوية خصمها ، لكني أحذرك من الثأر منه لأن ما حدث لأختك كله ببسها “.
فكر الإداري للحظة وقال ” ليس من الصعب معرفة هوية خصمها ، لكني أحذرك من الثأر منه لأن ما حدث لأختك كله ببسها “.
” لما تقول ذلك؟ ” تفاجأت يوي لينج.
ووش!
قال الإداري ” كل من شاهد المنافسة رأى أختك تُظهر قوة هائلة بفن صابر التهام الشيطان ، حتى أنها أخافت خصمها ، لكن الطاقة الوحشية خرجت عن السيطرة وتلقّت رد فعل عنيفًا ، مما أدى إلى حالتها الحالية. لذلك لا داعي للشعور بالكراهية تجاه الآخر، الأمر يتعلق باستخدام أختك غير الماهر للفن “.
“تشو فان!”
“م– ماذا ؟! كيف…“
أومأ كوي لانج برأسه ” يوي لينج ، هل نسيتِ؟ قبل ثلاثة أيام وضع يده على ذراع ابني. لم أجد أي شيء سيئ حيال ذلك ، لكن لا بد أنه فعل شيئًا حقيراً به! “
لم تصدق يوي لينج أذنيها بأن يوي’إير قد فعلت ذلك لنفسها وسقطت على الأرض من الصدمة.
` اللعنة عليك! `
الآن بعد أن لم يكن لديها من تُنزل عليه غضبها عن حالة أختها الصغيرة البائسة ، تُركت وحيدة مع الغضب والكراهية داخلياً.
قال الإداري ” كل من شاهد المنافسة رأى أختك تُظهر قوة هائلة بفن صابر التهام الشيطان ، حتى أنها أخافت خصمها ، لكن الطاقة الوحشية خرجت عن السيطرة وتلقّت رد فعل عنيفًا ، مما أدى إلى حالتها الحالية. لذلك لا داعي للشعور بالكراهية تجاه الآخر، الأمر يتعلق باستخدام أختك غير الماهر للفن “.
بعد سماع ما قاله هز الآخرون رؤوسهم.
“يوي’إير ، لماذا لم تخبريني أنكِ لا تستطيعين التحكم في الطاقة الوحشية؟ لم أكن لأعطيكِ الكثير من المواد! “
“يوي’إير ، لماذا لم تخبريني أنكِ لا تستطيعين التحكم في الطاقة الوحشية؟ لم أكن لأعطيكِ الكثير من المواد! “
تذمرت يوي’إير ” أختي ، كنت أتحكم في يوي’إير ، ولكن بعد أن أصيبت ذراعي … “
صرخت يوي لينج على يوي’إير.
ومع ذلك لم يُظهر الرجل أي تعاطف وقال الخبر ببرود.
بعد سماع ما قالته أومأ الآخرون برؤوسهم.
ووش!
` نعم ، كان يجب أن تقولي شيئًا ولن يبدأ هذان الشخصان دائرة أسورا مرتين مما أسفر عن مقتل الكثير من أجلك. `
التفت الشيخ يوان إلى الآخرين ” أيها السادة الإداريين ، أوقفوهم من فضلكم وإلا ستصبح الأمور فظيعة. لا يمكن لمس تشو فان! “
` مات الكثيرون ومن أجل ماذا ، لكي تعاني من رد فعل عنيف؟ `
” ابتعد ، لا أحد في الطائفة قديس ، فقط أعداء أو حلفاء . ” دفعه الاثنان جانباً واستمروا بالطيران.
` اللعنة يا فتاة ، لا إحساس باللباقة وتفتقرين إلى الأخلاق. عار عليك تضييع كل تلك المواد … `
بعد سماع ما قالته أومأ الآخرون برؤوسهم.
لمست يوي’إير بيد مرتعشة إصبع يوي لينج وقالت بصعوبة ” أختي ، سامحيني. لقد خذلتك … “
اندفع كوي لانج نحو مكان المنافسة عندما طار شخص نحوهم.
“لا يهم الآن، ولكن كيف حدث … ” بدت يوي لينج حزينة ، ولم تكن تعرف كيف توبيخها.
لمعت عيون يوي لينج بهالة وحشية مقتنعة تمامًا أن تشو فان هو المسؤول عن حالة يوي’إير البائسة.
تذمرت يوي’إير ” أختي ، كنت أتحكم في يوي’إير ، ولكن بعد أن أصيبت ذراعي … “
أومأ كوي لانج برأسه ” يوي لينج ، هل نسيتِ؟ قبل ثلاثة أيام وضع يده على ذراع ابني. لم أجد أي شيء سيئ حيال ذلك ، لكن لا بد أنه فعل شيئًا حقيراً به! “
” إصابة؟ “
سخر المسؤول الإداري ” لماذا ، من أجل الانتقام؟ استسلمي ، ضعيفة مثلكِ ليس لها الحق في لمس أي شخص خارج مكتب العمل أو ستواجه عقاب الطائفة! “
صرخت يوي لينج ” أين وكيف؟ من فعلها؟ “
ووش!
صدر صوت يوي’إير الضعيف ” منذ شهرين ، وجدت دخول تشو فان إلى الطائفة مشبوهًا وهاجمته. لقد آذيته وأذاني ، لكن إصابتي لم تُشفى أبدا … “
سخر المسؤول الإداري ” لماذا ، من أجل الانتقام؟ استسلمي ، ضعيفة مثلكِ ليس لها الحق في لمس أي شخص خارج مكتب العمل أو ستواجه عقاب الطائفة! “
“تشو فان!”
أصبحت يوي لينج غاضبة انبثقت قوتها وأظهرت عيناها الحمراوتان بوضوح أن عقلها استهلكه الغضب.
مع وجود من تُطلق غضبها عليه ، صرخت يوي لينج ” لقد فعلت هذا والآن سأجعلك تدفع الثمن! لقد دمرت حياة أختي الصغيرة وسأقطعك إلى شرائح! “
فكر الإداري للحظة وقال ” ليس من الصعب معرفة هوية خصمها ، لكني أحذرك من الثأر منه لأن ما حدث لأختك كله ببسها “.
صرخ كوي لانج ” نعم ، ألم يحذرنا قبل المنافسة مباشرةً؟ كان يعرف شيئًا ولم يتحدث ، أو ربما هو وراء كل ما حدث لينتقم منا! “
بعد سماع ما قاله هدأت يوي لينج.
لمعت عيون يوي لينج بهالة وحشية مقتنعة تمامًا أن تشو فان هو المسؤول عن حالة يوي’إير البائسة.
أومأ كوي لانج برأسه ” يوي لينج ، هل نسيتِ؟ قبل ثلاثة أيام وضع يده على ذراع ابني. لم أجد أي شيء سيئ حيال ذلك ، لكن لا بد أنه فعل شيئًا حقيراً به! “
“أوه لا!” شعر كوي لانج بعدم الارتياح ” بما أنه فعل هذا مع يوي’إير ، فهذا يعني أن ابني … اللعنة!”
” لما تقول ذلك؟ ” تفاجأت يوي لينج.
اندفع كوي لانج نحو مكان المنافسة عندما طار شخص نحوهم.
“م– ماذا ؟! كيف…“
ووش!
“م– ماذا ؟! كيف…“
ظهر شخص برداء رمادي ألقى بما يحمله على الأرض وصرخ ” مكتب العمل ، لديكم وافد جديد!”
” ابن رئيس العمال!”
” ابن رئيس العمال!”
كان كوي لانج على وشك إيقافها ، لكنه تنهد.
الشخص الذي تم إلقاؤه على الأرض هو ابنه وبدت حالته مثل حالة يوي’إير و ينزف من كل مكان.
` اللعنة عليك! `
“كيف يمكن حصول هذا؟ ” نظر الإداري السابق بدهشة إلى الشاب.
أومأ كوي لانج برأسه ” يوي لينج ، هل نسيتِ؟ قبل ثلاثة أيام وضع يده على ذراع ابني. لم أجد أي شيء سيئ حيال ذلك ، لكن لا بد أنه فعل شيئًا حقيراً به! “
لوح الشخص الذي يرتدي الرداء الرمادي ” فقط ما الذي يحدث اليوم؟ كانت تلك الفتاة الأولى وهذا الطفل هو الثاني. انهار كلاهما من رد الفعل العنيف في اللحظة التي قاما فيها بحركة كبيرة. حتى أنه تناول حبة وكان رد الفعل قوي لدرجة أن فجر جسده. بصفته مشلولًا ، إنها مشكلة مكتب العمل الآن “.
“أوه…“
“لذلك هذا هو السبب . ” أومأ الإداري السابق برأسه وتنهد من النهاية المؤسفة للطفلين.
غضب كوي لانج ، لكنه أخفى غضبه وراء وجه مستقيم وانحنى.
“مثل هذه المخاطرة غير الضرورية عندما يكون هناك دائمًا منافسة أخرى في العام التالي. لماذا ، لماذا تخاطرون بحياتكم؟ انظروا إلي ، لقد كنت في الطائفة الخارجية لمدة تسع سنوات ومع ذلك أعمل كإداري “.
أومأ كوي لانج برأسه ” يوي لينج ، هل نسيتِ؟ قبل ثلاثة أيام وضع يده على ذراع ابني. لم أجد أي شيء سيئ حيال ذلك ، لكن لا بد أنه فعل شيئًا حقيراً به! “
` هراء ، هذا حصلت عليه من والدك! `
ومع ذلك لم يُظهر الرجل أي تعاطف وقال الخبر ببرود.
بعد سماع ما قاله كل ما حصل عليه هو عيون مليئة بالإزدراء.
صرخت يوي لينج على يوي’إير.
“تشو فان!”
` نعم ، كان يجب أن تقولي شيئًا ولن يبدأ هذان الشخصان دائرة أسورا مرتين مما أسفر عن مقتل الكثير من أجلك. `
قبض كوي لانج قبضته وصرخ ” لقد دمرت حياة ابني ، سوف أقتلك!”
أومأ كوي لانج برأسه ” يوي لينج ، هل نسيتِ؟ قبل ثلاثة أيام وضع يده على ذراع ابني. لم أجد أي شيء سيئ حيال ذلك ، لكن لا بد أنه فعل شيئًا حقيراً به! “
“الشقي فعل ذلك مع جانج’إير أيضًا … ” عبست يوي لينج.
بعد سماع ما قاله كل ما حصل عليه هو عيون مليئة بالإزدراء.
أومأ كوي لانج برأسه ” يوي لينج ، هل نسيتِ؟ قبل ثلاثة أيام وضع يده على ذراع ابني. لم أجد أي شيء سيئ حيال ذلك ، لكن لا بد أنه فعل شيئًا حقيراً به! “
صرخت يوي لينج على يوي’إير.
“هذا اللعين هو أعظم عدو لنا!” غضبت يوي لينج ” كوي لانج ، دعنا نذهب ونقطع رأسه ونصنع من جسده وجبة!”
كان كوي لانج على وشك إيقافها ، لكنه تنهد.
“لنذهب!”
ظهر شخص برداء رمادي ألقى بما يحمله على الأرض وصرخ ” مكتب العمل ، لديكم وافد جديد!”
وقف كوي لانج على قدميه وطار نحو المقبرة مع يوي لينج.
اندفع كوي لانج نحو مكان المنافسة عندما طار شخص نحوهم.
قفز الشيخ يوان ” انتظروا يا سادة ، قبل أن نعرف كيف حدث هذا ، لا يجب أن نتخذ قرارات متهورة . “
فكر الإداري للحظة وقال ” ليس من الصعب معرفة هوية خصمها ، لكني أحذرك من الثأر منه لأن ما حدث لأختك كله ببسها “.
” ابتعد ، لا أحد في الطائفة قديس ، فقط أعداء أو حلفاء . ” دفعه الاثنان جانباً واستمروا بالطيران.
“أوه لا!” شعر كوي لانج بعدم الارتياح ” بما أنه فعل هذا مع يوي’إير ، فهذا يعني أن ابني … اللعنة!”
التفت الشيخ يوان إلى الآخرين ” أيها السادة الإداريين ، أوقفوهم من فضلكم وإلا ستصبح الأمور فظيعة. لا يمكن لمس تشو فان! “
أمسكها كوي لانج بصعوبة وصرخ ” يوي لينج ، اهدأي! هل تريدين أن تُسحق روحكِ؟ “
“أوه…“
“لا يهم الآن، ولكن كيف حدث … ” بدت يوي لينج حزينة ، ولم تكن تعرف كيف توبيخها.
هز الإداريين رؤوسهم ” ماذا يمكننا أن نفعل؟ هؤلاء هم راكشا ذات الوجه الملتوي يوي لينج وياما الأسود كوي لانج الذين شقوا طريقهم إلى الطائفة الداخلية. نحن لسنا مساويين لهم. القواعد تضعنا فوقهم ، ولكن بسيطرة الغضب على عقولهم ، سنكون نحن الذين نعاني بدلاً من صدهم “.
“ماذا قلت؟ “
” إلى جانب ذلك ، هذه مشكلة مكتب العمل. لقد قمنا بدورنا ، وداعاً “.
“سامحني يا سيدي الإداري ، لقد كنت متهورة ونسيت أخلاقي. أود فقط أن أفهم كيف انتهى الأمر بأختي الصغيرة إلى هذه الحالة. أطلب أن يوضح المسؤول الإداري الأمر لي “. انحنت يوي لينج وضمت يديها.
ثم غادر الاثنان .
“كيف يمكن حصول هذا؟ ” نظر الإداري السابق بدهشة إلى الشاب.
شتم الشيخ يوان بعد سماع ما قاله ” اللعنة ، كلهم بلا فائدة. إنهم لا يهتمون حتى عندما يقتل التلاميذ بعضهم البعض. سوف تنتهي طائفة المخطط الشيطاني على أيديهم في مرحلة ما … “
أصبحت يوي لينج غاضبة انبثقت قوتها وأظهرت عيناها الحمراوتان بوضوح أن عقلها استهلكه الغضب.
أظهر الشيخ يوان تعبير مؤلم …
فكر الإداري للحظة وقال ” ليس من الصعب معرفة هوية خصمها ، لكني أحذرك من الثأر منه لأن ما حدث لأختك كله ببسها “.
“هذا اللعين هو أعظم عدو لنا!” غضبت يوي لينج ” كوي لانج ، دعنا نذهب ونقطع رأسه ونصنع من جسده وجبة!”
