Switch Mode

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

سجلات سقوط الآلهة 589

الهيكل
PDF
ملوك الروايات

حمّل تطبيق ملوك الروايات الآن!

تابع أحدث الفصول براحة تامة، بدون إعلانات مزعجة، مع ميزة التحميل للقراءة أوفلاين.

تحميل التطبيق

الهيكل

الكتاب الخامس ، الفصل 90 – الهيكل

لم يكن من الممكن رؤية شعر على أجسادهم وكانت وجوههم كاملة ، لا توجد أي سمات محددة – فقط ثقوب فارغة حيث قد تكون العيون والفم. كانوا مرعبين ومتوحشين المظهر ، وفي لحظة أصبح هناك مائة يتحركون في اتجاه كلاود هوك. وبسرعة وخفة حركة مذهلين ، انغلقوا في الداخل ، بالكاد أكثر من مجرد ظل. أصبحوا على بعد نصف نفس في وجهه وهم يهاجموه.

شعر كلاود هوك أن شيئًا ما يتغير لحظة دخوله المتاهة.

في كل مرة كان لها علاقة بملك الشياطين. ربما هذه المرة كان من دمه؟ شعر بالحماسة في داخله.

كانت المتاهة بأكملها محاطة بطاقات مكانية غريبة تسببت في تحولها ، مثل الهيكل الذي تسلل إليه. كان أبسط تفسير هو أن كثافة الطاقة الفضائية في هذه المنطقة أعلى. هذا هو السبب في أن الجزء الداخلي للمعبد كان دائمًا أكبر مما يبدو من الخارج. الأمر كما لو كانت محتويات حوض غسيل كامل في إبريق صغير.

لم يكن دم الشيطان بسيطًا كما يبدو. في جوهره ، كان بلورة طاقة.

الضغط المكاني. خلاف ذلك المعروف باسم تكنولوجيا الأبعاد! لقد كان العلم هو الذي يقترب من السحر ، بعيدًا عن فهم النوع البشري.

سارع كلاود هوك بخطواته وانهارت القاعة خلفه في كتلة من الكروم المتلوية. سرعان ما خرج إلى غرفة واسعة نسبيًا واستدار ليرى ان الطريق الذي جاء منه قد اختفى. تم استبداله بجدار سلس.

كما أن التصميم الداخلي الواسع للمتاهة يعني أيضًا أنها كانت معقدة للغاية. دخل كل متحدي من باب مختلف ، إلى قسم مختلف من المتاهة. لم يكن هناك أي فرصة لأي شخص أن يصادف أي شخص آخر.

أوقف كلاود هوك جهود رفيقه ، وتجنب هجمات المخلوقات وبدأ في القتال. كان حريصًا على عدم تدميرهم بينما يبحث عن الطريق. كان خصومه أقوياء وسريعين ، وتكاثروا إلى ما لا نهاية. مع عدم وجود طريقة لتدميرهم كان الأمر صعبًا ، لكن هذا لا يعني أنه لا يوجد مخرج.

عندما صعد كلاود هوك بالكامل إلى المتاهة أغلق المدخل خلفه. وجد نفسه في غرفة كبيرة تواجه ستة ممرات.

ومع ذلك ، تفاجأ عندما انفجرت الوحوش في برك من السائل الأخضر. انفصل السائل عن الكائنات المتباينة ونتج المزيد من هذه المخلوقات. من جثة واحدة قام عشرة ، عشرين ، حتى ثلاثين آخرين!

“من المفترض أن أختار واحدة ، إيه؟”

كان كلاود هوك يعرف بالفعل أن وولفبلايد يجب أن يكون أحد الناجين من الحرب العظمى ، وهو أحد الناجين المهمين. عاش معظم حياته تحت المكائد الدقيقة … مهما كان. لقد كان “وولفبلايد” هو الذي اعتنى به عندما كان مجرد زبال. في وقت لاحق ، عندما تم التقاطه من قبل مرتزقة تارتاروس ، كان معروفًا أيضًا باسم مانتيس. أخيرًا ، عرفه باسم وولفبلايد اليوم. استمر في الظهور في نقاط حاسمة في حياته بهويات مختلفة.

نظر كلاود هوك فوقهم. من الخارج ، لم يبد أي من الممرات مختلفًا. تم صنعهم جميعًا من نفس الجذور الملتوية مع كروم متوهجة. كان هذا هو المكان الذي جاء منه ضوء المنطقة كلها. لذلك كان الأمر كله يتعلق بالحظ. ألم يكن من المفترض أن يكون هذا اختبارًا لمهارة شخص ما؟

استدار ليرى ثلاث فتحات أخرى. كانوا مختلفين عن الستة السابقة ، حيث كانت مداخلهم تتقاطع مع العليق السام. من الواضح أنه من المفترض أن يكون رادعًا. على الرغم من أنه لا يعرف ما إذا كان يتم مراقبته. لقد اعتقد أن الاعتماد على مثل مهاراته الفريدة لم تكن حركة ذكية في الوقت الحالي.

واحد فقط من هذه الطرق يجب أن يكون هو الطريق الصحيح. كان من المفترض أن يضل الآخرون. لا يهم مدى قوتك في هذا الظرف ، بعد كل شيء ، كل ردهة تبدو متشابهة. مصممة لأجل إرباك تصور المرء ، حتى كلاود هوك لم يستطع رؤية أدنى اختلاف.

كل ما بدا من قبيل الصدفة تم التخطيط له بالفعل من قبل هذا الشخص الغامض.

“أيهما من المفترض أن أختار؟”

سار كلاود هوك إلى وسط الغرفة ثم توقف عندما سمع ضوضاء مريبة. اتجه رأسه.

وبينما يقف هناك في حالة تفكير ، فجأة غزا عقله ظلام. وصل إليه من أعماق أحد الممرات. لقد كان ظلامًا مألوفًا له – ظلمة شعر بها ثلاث مرات من قبل. المرة الأولى عندما صادف حجر الطور. الثانية ، عندما استوعب جمجمة ملك الشيطان. الأخير في أعماق وادي وودلاند عندما واجه درع ملك الشياطين.

الكتاب الخامس ، الفصل 90 – الهيكل

في كل مرة كان لها علاقة بملك الشياطين. ربما هذه المرة كان من دمه؟ شعر بالحماسة في داخله.

شعى كلاود هوك بشيء يدفعه إلى الأمام. كانت هذه الطاقة المغرية مفاجئة – مفاجئة جدًا لدرجة أنه كان مرتابًا. ماذا لو كان هذا نوعاً من الفخ؟ ولكن إذا كان الأمر كذلك ، فقد تم القبض عليه بالفعل. العودة إلى الوراء لم يكن خيارًا ، فقط للأمام. عليه أن يأمل أن الحظ سيظل معه.

منذ البداية ، لم يكن قلقه الأكبر هو ما إذا بإمكانه هزيمة الملك سيلڨروينج ، ولكن ما إذا كان قد تم تغذية يهوذا و خان إيڨرنايت بأكاذيبه. كان هذا ظرفًا مهمًا يهدد الحياة! ماذا لو البلورة المسماة ببلورة دم ملك الشياطين مجرد هراء؟ هل خاطروا من أجل سخافة؟

لم تكن مناداته عقلية فحسب ، بل شعر أنها وصلت إلى كل خلية في جسده. كل قطعة منه ، كل عضو متعطش لها. شعر بالصراع والخوف يدفعانه إلى الأمام ، لأنه لم يستطع أن يظل ساكناً. كانت عميقة جدا حيث بدأ يسير إلى الأمام قبل أن يعرف حتى ما كان يفعله.

لكن الشعور الذي جمعه الآن أكد على الأقل أن مهما كان قريباً فله علاقة بملك الشياطين. من شأنه أن يمكّن كلاود هوك أكثر من أي شيء آخر ، مما يسمح له بالانضمام إلى الميراث الذي ظل يحمله لسنوات. بين ذلك وبين دم الشيطان سيعود إلى حالته الصحية الكاملة في أقل من عام.

لم يكن دم الشيطان بسيطًا كما يبدو. في جوهره ، كان بلورة طاقة.

لم يكن دم الشيطان بسيطًا كما يبدو. في جوهره ، كان بلورة طاقة.

“لقد غادرت دون أن تقول وداعًا عندما زرت المكان قبل بضعة أيام. لم تمنحنا أبدًا فرصة للدردشة “. ظل وجهه هادئًا وتأثيره غير منزعج. ” لكن لا بأس ، أنا لا أمانع. كنت أعلم أنك ستقدم نفسك لي في النهاية. وهذه المرة ، لن تغادر بسهولة”

في وقت وفاة ملك الشياطين ، إما نفسه أو أي شخص قريب منه استخرج طاقة حياته باستخدام طريقة غير معروفة. اجتمعت تلك الطاقة في دم ملك الشياطين وختمها هناك في شكل بلوري. هذا هو ما شعر به عند مدخل ذلك الرواق ، مزدهرًا بالحيوية المظلمة التي دفعته إلى الأمام.

لم يكن من الممكن رؤية شعر على أجسادهم وكانت وجوههم كاملة ، لا توجد أي سمات محددة – فقط ثقوب فارغة حيث قد تكون العيون والفم. كانوا مرعبين ومتوحشين المظهر ، وفي لحظة أصبح هناك مائة يتحركون في اتجاه كلاود هوك. وبسرعة وخفة حركة مذهلين ، انغلقوا في الداخل ، بالكاد أكثر من مجرد ظل. أصبحوا على بعد نصف نفس في وجهه وهم يهاجموه.

لم تكن مناداته عقلية فحسب ، بل شعر أنها وصلت إلى كل خلية في جسده. كل قطعة منه ، كل عضو متعطش لها. شعر بالصراع والخوف يدفعانه إلى الأمام ، لأنه لم يستطع أن يظل ساكناً. كانت عميقة جدا حيث بدأ يسير إلى الأمام قبل أن يعرف حتى ما كان يفعله.

“من المفترض أن أختار واحدة ، إيه؟”

صعد إلى الرواق وأغلق خلفه. لقد اتخذ قراره ، وبمجرد اتخاذ القرار ، ليس هناك تغيير فيه.

كان كلاود هوك يعرف بالفعل أن وولفبلايد يجب أن يكون أحد الناجين من الحرب العظمى ، وهو أحد الناجين المهمين. عاش معظم حياته تحت المكائد الدقيقة … مهما كان. لقد كان “وولفبلايد” هو الذي اعتنى به عندما كان مجرد زبال. في وقت لاحق ، عندما تم التقاطه من قبل مرتزقة تارتاروس ، كان معروفًا أيضًا باسم مانتيس. أخيرًا ، عرفه باسم وولفبلايد اليوم. استمر في الظهور في نقاط حاسمة في حياته بهويات مختلفة.

شعى كلاود هوك بشيء يدفعه إلى الأمام. كانت هذه الطاقة المغرية مفاجئة – مفاجئة جدًا لدرجة أنه كان مرتابًا. ماذا لو كان هذا نوعاً من الفخ؟ ولكن إذا كان الأمر كذلك ، فقد تم القبض عليه بالفعل. العودة إلى الوراء لم يكن خيارًا ، فقط للأمام. عليه أن يأمل أن الحظ سيظل معه.

لكن الشعور الذي جمعه الآن أكد على الأقل أن مهما كان قريباً فله علاقة بملك الشياطين. من شأنه أن يمكّن كلاود هوك أكثر من أي شيء آخر ، مما يسمح له بالانضمام إلى الميراث الذي ظل يحمله لسنوات. بين ذلك وبين دم الشيطان سيعود إلى حالته الصحية الكاملة في أقل من عام.

بينما كان يسير إلى الأمام ، ازدادت شدة الطاقة المظلمة. حملته قدماه إلى الأمام من تلقاء نفسها. ومع ذلك ، بينما كان يسير ، تسللت فكرة أخرى إلى ذهنه.

اللعنة عليه ، مارس الجنس معه! كل هذا عن البقاء!

كان صوتًا صغيرًا مزعجًا في البداية نما بسرعة أعلى. سرعان ما أصبح جحيمًا مستعرًا لم يستطع تجاهله. صرخ مراراً وتكراراً في ذهنه.

ظهر باسيليسيك في يده. بكل قوته أطلق سهمًا على المخلوق. كان بطيئاً للغاية ولا يستطع تفاديه. صرخة صاخبة أتت مع تسديدة كلاود هوك الناجحة ، تلاها صوت حجر يصطدم بالأرض ويتحطم. وفي الحال تجمدت الوحوش الأخرى في مكانها وذابت مثل التماثيل الجليدية. في غضون بضع دقائق سكن الهدوء مرة أخرى في الغرفة.

وولفبلايد!

شعر كلاود هوك أن شيئًا ما يتغير لحظة دخوله المتاهة.

كان كلاود هوك يعرف بالفعل أن وولفبلايد يجب أن يكون أحد الناجين من الحرب العظمى ، وهو أحد الناجين المهمين. عاش معظم حياته تحت المكائد الدقيقة … مهما كان. لقد كان “وولفبلايد” هو الذي اعتنى به عندما كان مجرد زبال. في وقت لاحق ، عندما تم التقاطه من قبل مرتزقة تارتاروس ، كان معروفًا أيضًا باسم مانتيس. أخيرًا ، عرفه باسم وولفبلايد اليوم. استمر في الظهور في نقاط حاسمة في حياته بهويات مختلفة.

في كل مرة كان لها علاقة بملك الشياطين. ربما هذه المرة كان من دمه؟ شعر بالحماسة في داخله.

كل ما بدا من قبيل الصدفة تم التخطيط له بالفعل من قبل هذا الشخص الغامض.

فرقعة! بو بوب بوب بوب – بوب!

حجر الطور ، جمجمة ملك الشياطين ، الدرع … كانت يد وولفبلايد دائما تقوده وراء الكواليس. هل يفعل ذلك مرة أخرى الآن؟

لكن لن يتم التغلب على كلاود هوك بسهولة.

كلاود هوك لا يستطيع معرفة ذلك. لم يعرف حتى الهدف النهائي ل وولفبلايد. كان هناك نوع من الارتباط بينه وبين أركتوروس ، نوع من التفاهم جعلهم أقل من أعداء وأكثر … أقرانًا محترمين؟

هناك! شعر كلاود هوك أن واحدًا من بين مئات الوحوش كان مختلفًا عن الآخرين. ظاهريًا لم يكن هناك تمييز بينه وبين الآخرين. ومع ذلك ، بإمكان كلاود هوك سماع طنين بقايا قادمة منه. إذا كانت مختلفة ، يجب أن تكون خاصة.

اللعنة عليه ، مارس الجنس معه! كل هذا عن البقاء!

لم تكن مناداته عقلية فحسب ، بل شعر أنها وصلت إلى كل خلية في جسده. كل قطعة منه ، كل عضو متعطش لها. شعر بالصراع والخوف يدفعانه إلى الأمام ، لأنه لم يستطع أن يظل ساكناً. كانت عميقة جدا حيث بدأ يسير إلى الأمام قبل أن يعرف حتى ما كان يفعله.

سارع كلاود هوك بخطواته وانهارت القاعة خلفه في كتلة من الكروم المتلوية. سرعان ما خرج إلى غرفة واسعة نسبيًا واستدار ليرى ان الطريق الذي جاء منه قد اختفى. تم استبداله بجدار سلس.

كما أن التصميم الداخلي الواسع للمتاهة يعني أيضًا أنها كانت معقدة للغاية. دخل كل متحدي من باب مختلف ، إلى قسم مختلف من المتاهة. لم يكن هناك أي فرصة لأي شخص أن يصادف أي شخص آخر.

“ماذا الان؟”

لم يكن من الممكن رؤية شعر على أجسادهم وكانت وجوههم كاملة ، لا توجد أي سمات محددة – فقط ثقوب فارغة حيث قد تكون العيون والفم. كانوا مرعبين ومتوحشين المظهر ، وفي لحظة أصبح هناك مائة يتحركون في اتجاه كلاود هوك. وبسرعة وخفة حركة مذهلين ، انغلقوا في الداخل ، بالكاد أكثر من مجرد ظل. أصبحوا على بعد نصف نفس في وجهه وهم يهاجموه.

استدار ليرى ثلاث فتحات أخرى. كانوا مختلفين عن الستة السابقة ، حيث كانت مداخلهم تتقاطع مع العليق السام. من الواضح أنه من المفترض أن يكون رادعًا. على الرغم من أنه لا يعرف ما إذا كان يتم مراقبته. لقد اعتقد أن الاعتماد على مثل مهاراته الفريدة لم تكن حركة ذكية في الوقت الحالي.

ذهبت عيون كلاود هوك أولاً إلى الشكل. سمع قلبه ينبض بعنف في صدره حيث جاءه إحساس خانق بالخطر. بدا هذا الشكل مثل ديزموند بعد تحوله ، لكن الأجنحة الضخمة الممتدة من ظهره لها لونًا معدنيًا رائعًا كما لو صُنعت من الفضة النقية.

لابد من وجود طريقة أخرى.

هل كانت تلك المواجهات التافهة طريقته في اختبار كلاود هوك؟

سار كلاود هوك إلى وسط الغرفة ثم توقف عندما سمع ضوضاء مريبة. اتجه رأسه.

كان أمامه شخصية واحدة وشجرة منفردة.

في مرحلة ما ، دون أن يلاحظه أحد ، بدا السقف مليئًا بمحصول الفاكهة ذات مظهر غريب وطري. كانت جميعها بطول مترين على الأقل وممتلئة الجسم. كان الأمر الأكثر إثارة للإعجاب هو أنهم استمروا في النمو بينما يشاهدهم.

لم يكن دم الشيطان بسيطًا كما يبدو. في جوهره ، كان بلورة طاقة.

فرقعة! بو بوب بوب بوب – بوب!

كان كلاود هوك يعرف بالفعل أن وولفبلايد يجب أن يكون أحد الناجين من الحرب العظمى ، وهو أحد الناجين المهمين. عاش معظم حياته تحت المكائد الدقيقة … مهما كان. لقد كان “وولفبلايد” هو الذي اعتنى به عندما كان مجرد زبال. في وقت لاحق ، عندما تم التقاطه من قبل مرتزقة تارتاروس ، كان معروفًا أيضًا باسم مانتيس. أخيرًا ، عرفه باسم وولفبلايد اليوم. استمر في الظهور في نقاط حاسمة في حياته بهويات مختلفة.

ملأ الصوت الغريب الغرفة حيث سقطت هذه الفاكهة ، وارتطمت بالأرض و انقسمت مفتوحة مثل الزهور المتفتحة. من داخل كل واحدة ظهرت شخصية غريبة تشبه البشر ذات اللون السماوي.

سارع كلاود هوك بخطواته وانهارت القاعة خلفه في كتلة من الكروم المتلوية. سرعان ما خرج إلى غرفة واسعة نسبيًا واستدار ليرى ان الطريق الذي جاء منه قد اختفى. تم استبداله بجدار سلس.

لم يكن من الممكن رؤية شعر على أجسادهم وكانت وجوههم كاملة ، لا توجد أي سمات محددة – فقط ثقوب فارغة حيث قد تكون العيون والفم. كانوا مرعبين ومتوحشين المظهر ، وفي لحظة أصبح هناك مائة يتحركون في اتجاه كلاود هوك. وبسرعة وخفة حركة مذهلين ، انغلقوا في الداخل ، بالكاد أكثر من مجرد ظل. أصبحوا على بعد نصف نفس في وجهه وهم يهاجموه.

لم يكن من الممكن رؤية شعر على أجسادهم وكانت وجوههم كاملة ، لا توجد أي سمات محددة – فقط ثقوب فارغة حيث قد تكون العيون والفم. كانوا مرعبين ومتوحشين المظهر ، وفي لحظة أصبح هناك مائة يتحركون في اتجاه كلاود هوك. وبسرعة وخفة حركة مذهلين ، انغلقوا في الداخل ، بالكاد أكثر من مجرد ظل. أصبحوا على بعد نصف نفس في وجهه وهم يهاجموه.

لكن لن يتم التغلب على كلاود هوك بسهولة.

ترجمة : Bolay

قام أودبول بإلقاء نصف دزينة من الصواعق الذهبية على المخلوقات. كل من حاول الاقتراب تم تفجيره إربا إربا.

كان كلاود هوك يعرف بالفعل أن وولفبلايد يجب أن يكون أحد الناجين من الحرب العظمى ، وهو أحد الناجين المهمين. عاش معظم حياته تحت المكائد الدقيقة … مهما كان. لقد كان “وولفبلايد” هو الذي اعتنى به عندما كان مجرد زبال. في وقت لاحق ، عندما تم التقاطه من قبل مرتزقة تارتاروس ، كان معروفًا أيضًا باسم مانتيس. أخيرًا ، عرفه باسم وولفبلايد اليوم. استمر في الظهور في نقاط حاسمة في حياته بهويات مختلفة.

ومع ذلك ، تفاجأ عندما انفجرت الوحوش في برك من السائل الأخضر. انفصل السائل عن الكائنات المتباينة ونتج المزيد من هذه المخلوقات. من جثة واحدة قام عشرة ، عشرين ، حتى ثلاثين آخرين!

منذ البداية ، لم يكن قلقه الأكبر هو ما إذا بإمكانه هزيمة الملك سيلڨروينج ، ولكن ما إذا كان قد تم تغذية يهوذا و خان إيڨرنايت بأكاذيبه. كان هذا ظرفًا مهمًا يهدد الحياة! ماذا لو البلورة المسماة ببلورة دم ملك الشياطين مجرد هراء؟ هل خاطروا من أجل سخافة؟

انقسموا! تضاعفوا! لا يُقتلون. واصل أودبول المحاولة على أي حال لكنه نجح فقط في إنشاء المزيد.

هناك! شعر كلاود هوك أن واحدًا من بين مئات الوحوش كان مختلفًا عن الآخرين. ظاهريًا لم يكن هناك تمييز بينه وبين الآخرين. ومع ذلك ، بإمكان كلاود هوك سماع طنين بقايا قادمة منه. إذا كانت مختلفة ، يجب أن تكون خاصة.

رأى كلاود هوك أن القتال لا طائل من ورائه. لا يمكن تدميرهم. والأسوأ من ذلك أن القتال زاد من تفاقم المشكلة. إذا استمر في هذا الأمر قريبًا ، فقد يتم جرفه بعيدًا في موجة من الوحوش السماوية الغاضبة. من خلال تلك النقطة ، القوة لن تهم.

نظر كلاود هوك فوقهم. من الخارج ، لم يبد أي من الممرات مختلفًا. تم صنعهم جميعًا من نفس الجذور الملتوية مع كروم متوهجة. كان هذا هو المكان الذي جاء منه ضوء المنطقة كلها. لذلك كان الأمر كله يتعلق بالحظ. ألم يكن من المفترض أن يكون هذا اختبارًا لمهارة شخص ما؟

تراجع أودبول في النهاية ، ولكن ليس قبل زيادة عدد الوحوش بمقدار النصف على الأقل.

هل هذا هو … الملك سيلڨروينج؟

أوقف كلاود هوك جهود رفيقه ، وتجنب هجمات المخلوقات وبدأ في القتال. كان حريصًا على عدم تدميرهم بينما يبحث عن الطريق. كان خصومه أقوياء وسريعين ، وتكاثروا إلى ما لا نهاية. مع عدم وجود طريقة لتدميرهم كان الأمر صعبًا ، لكن هذا لا يعني أنه لا يوجد مخرج.

في النهاية تم افتتاح القاعة الثالثة.

هناك! شعر كلاود هوك أن واحدًا من بين مئات الوحوش كان مختلفًا عن الآخرين. ظاهريًا لم يكن هناك تمييز بينه وبين الآخرين. ومع ذلك ، بإمكان كلاود هوك سماع طنين بقايا قادمة منه. إذا كانت مختلفة ، يجب أن تكون خاصة.

لكن لن يتم التغلب على كلاود هوك بسهولة.

ظهر باسيليسيك في يده. بكل قوته أطلق سهمًا على المخلوق. كان بطيئاً للغاية ولا يستطع تفاديه. صرخة صاخبة أتت مع تسديدة كلاود هوك الناجحة ، تلاها صوت حجر يصطدم بالأرض ويتحطم. وفي الحال تجمدت الوحوش الأخرى في مكانها وذابت مثل التماثيل الجليدية. في غضون بضع دقائق سكن الهدوء مرة أخرى في الغرفة.

هل هذا هو … الملك سيلڨروينج؟

أصبح أحد الممرات الثلاثة مفتوحًا الآن – تمامًا كما توقع كلاود هوك.

لم يكن دم الشيطان بسيطًا كما يبدو. في جوهره ، كان بلورة طاقة.

واحد فقط من الوحوش كان حقيقياً. قتله أوقف كل الآخرين ، وفتح مسارًا واحدًا. ستفتح المسارات الأخرى عندما يشق طريقه عبر الموجتين التاليتين.

“من المفترض أن أختار واحدة ، إيه؟”

بعد فترة وجيزة ظهرت هاتان المجموعتان الثانية والثالثة.

واحد فقط من الوحوش كان حقيقياً. قتله أوقف كل الآخرين ، وفتح مسارًا واحدًا. ستفتح المسارات الأخرى عندما يشق طريقه عبر الموجتين التاليتين.

على الرغم من أن كل مجموعة كانت أقوى من سابقتها ، إلا أن طريقة التعامل معهم كانت واحدة. كل ما عليه فعله هو العثور على العقل وتدميره ، وسيذوب الباقي. بالنسبة إلى المختار العادي ، سيكون هذا فخًا خطيرًا ، بالنسبة إلى كلاود هوك لم يكن تحديًا.

الكتاب الخامس ، الفصل 90 – الهيكل

في النهاية تم افتتاح القاعة الثالثة.

“من المفترض أن أختار واحدة ، إيه؟”

عندما أصبحت كل الطرق خالية ، ترك كلاود هوك الطاقة المظلمة ترشده مرة أخرى. تجول في طريق معين حيث شعر أنه الأقوى وتبعه لمدة نصف ساعة تقريبًا. ظهر ضوء ساطع أمامه ، وعندما دخل إلى الغرفة ، انبعث منه وهو يحدق في دهشة.

ذهبت عيون كلاود هوك أولاً إلى الشكل. سمع قلبه ينبض بعنف في صدره حيث جاءه إحساس خانق بالخطر. بدا هذا الشكل مثل ديزموند بعد تحوله ، لكن الأجنحة الضخمة الممتدة من ظهره لها لونًا معدنيًا رائعًا كما لو صُنعت من الفضة النقية.

كان أمامه شخصية واحدة وشجرة منفردة.

لكن الشعور الذي جمعه الآن أكد على الأقل أن مهما كان قريباً فله علاقة بملك الشياطين. من شأنه أن يمكّن كلاود هوك أكثر من أي شيء آخر ، مما يسمح له بالانضمام إلى الميراث الذي ظل يحمله لسنوات. بين ذلك وبين دم الشيطان سيعود إلى حالته الصحية الكاملة في أقل من عام.

ذهبت عيون كلاود هوك أولاً إلى الشكل. سمع قلبه ينبض بعنف في صدره حيث جاءه إحساس خانق بالخطر. بدا هذا الشكل مثل ديزموند بعد تحوله ، لكن الأجنحة الضخمة الممتدة من ظهره لها لونًا معدنيًا رائعًا كما لو صُنعت من الفضة النقية.

في النهاية تم افتتاح القاعة الثالثة.

هل هذا هو … الملك سيلڨروينج؟

كل ما بدا من قبيل الصدفة تم التخطيط له بالفعل من قبل هذا الشخص الغامض.

هل كانت تلك المواجهات التافهة طريقته في اختبار كلاود هوك؟

كما أن التصميم الداخلي الواسع للمتاهة يعني أيضًا أنها كانت معقدة للغاية. دخل كل متحدي من باب مختلف ، إلى قسم مختلف من المتاهة. لم يكن هناك أي فرصة لأي شخص أن يصادف أي شخص آخر.

“لقد غادرت دون أن تقول وداعًا عندما زرت المكان قبل بضعة أيام. لم تمنحنا أبدًا فرصة للدردشة “. ظل وجهه هادئًا وتأثيره غير منزعج. ” لكن لا بأس ، أنا لا أمانع. كنت أعلم أنك ستقدم نفسك لي في النهاية. وهذه المرة ، لن تغادر بسهولة”

بعد فترة وجيزة ظهرت هاتان المجموعتان الثانية والثالثة.

ترجمة : Bolay

واحد فقط من هذه الطرق يجب أن يكون هو الطريق الصحيح. كان من المفترض أن يضل الآخرون. لا يهم مدى قوتك في هذا الظرف ، بعد كل شيء ، كل ردهة تبدو متشابهة. مصممة لأجل إرباك تصور المرء ، حتى كلاود هوك لم يستطع رؤية أدنى اختلاف.

هناك! شعر كلاود هوك أن واحدًا من بين مئات الوحوش كان مختلفًا عن الآخرين. ظاهريًا لم يكن هناك تمييز بينه وبين الآخرين. ومع ذلك ، بإمكان كلاود هوك سماع طنين بقايا قادمة منه. إذا كانت مختلفة ، يجب أن تكون خاصة.

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن أداء الصلوات فى أوقاتها، و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

اشترك الان من هنا. ولا مزيد من الإعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط