الديمقراطية والديكتاتورية
الفصل 1230 – الديمقراطية والديكتاتورية
في حالة الحرب ، لا يمكن لأحد أن يتحدث عن الديمقراطية.
داخل غرفة القراءة الإمبراطورية المهيبة ، اجتمع نائب الرئيس الكبير كو تشون المسؤول عن الشؤون الإنسانية ، ونائب وزير المحكمة الإدارية تشانغ تينغ يو ، ومدير قسم الشؤون المدنية بي يون معًا .
بعد فترة طويلة ، قال العجوز تشانغ بإرهاق ، “غادر ، لن يتغير موقفي.”
بعد الكثير من المداولات ، اتخذ أويانغ شو رأيه أخيرًا ، ” تجنيد المحكمة الإمبراطورية للاعبين هو الأول لسلالة الإمبراطور ويجب أن يكون صلبًا وأن يكون نموذجًا للتجنيد في المستقبل.”
“لكن لا يمكنك إنكار أنه بعد حل الاتحاد وتولي سكاي نت زمام الأمور ، لكي تترسخ الحضارة الصينية على كوكب الأمل ، فإن حكم الشعب أفضل من أن يتم حكمك.”
“لا تقلق يا صاحب الجلالة. لهذا التجنيد ، استعددنا لمدة شهر ، ولن ندع أي شيء يسير بشكل خاطئ “. كان كو تشون متأكدًا حقًا . من الواضح أنهم أجروا الكثير من الاستعدادات.
لإقناعهم وتجنيدهم ، سيحتاج إلى إقناع العملاقين أمامه.
كان هذا لأنهم عرفوا مدى أهمية هذا التجنيد لسلالة الإمبراطور .
عندما رأى الرجل في منتصف العمر ذلك ، أراد أن يقول شيئًا لكنه توقف. في النهاية ، استدار وغادر الساحة.
قبل هذا الشهر ، وبعد اقتراح أويانغ شو ، ناقش مجلس الوزراء هذه المسألة. بعد طلب آراء جميع المسؤولين ، توصلوا إلى توافق مشترك لدمج مجموعة اللاعبين في النظام.
أما بالنسبة لـ العجوز قو ، فبصرف النظر عن تحية أويانغ شو ، لم يقل أي شيء آخر. كان من الواضح أنه كان يعطي العجوز تشانغ الحق في اتخاذ القرار. عرف ابن العجوز تشانغ ، الرجل في منتصف العمر ، مكانه وغادر بالفعل.
من المحكمة الإمبراطورية إلى المحافظات والمقاطعات المحلية ، من المكاتب المختلفة إلى البنوك والمدارس وما شابه ، من الشركات إلى المؤسسات ؛ سيفتحون كل هذه للاعبين ويقبلون المواهب.
باستخدام ست أعوام كاملة من الوقت ، أنشأت شيا العظمى أخيرًا نظامًا مثاليًا ونظام إدارة صارمًا. بغض النظر عن عدد اللاعبين الذين يتم تجنيدهم ، فلن يكون هناك قلق من انهيار النظام.
طالما يستوفي المرء متطلبات المنصب ، فلن تمنعه المحكمة الإمبراطورية.
لوح العجوز تشانغ بيده ، “دعنا نشاهد ذلك لبعض من الوقت.”
باستخدام ست أعوام كاملة من الوقت ، أنشأت شيا العظمى أخيرًا نظامًا مثاليًا ونظام إدارة صارمًا. بغض النظر عن عدد اللاعبين الذين يتم تجنيدهم ، فلن يكون هناك قلق من انهيار النظام.
داخل غرفة القراءة الإمبراطورية المهيبة ، اجتمع نائب الرئيس الكبير كو تشون المسؤول عن الشؤون الإنسانية ، ونائب وزير المحكمة الإدارية تشانغ تينغ يو ، ومدير قسم الشؤون المدنية بي يون معًا .
هذا هو السبب في أن أويانغ شو كان واثقًا جدًا.
أومأ أويانغ شو برأسه. رفع قدميه ودخل تاركًا حراس القتال الإلهي الأربعة ليراقبوا بالخارج.
أتت ست اعوام من العمل الشاق ثمارها أخيرًا. قال أويانغ شو ، “بما أن هذا هو الحال ، اذهب وافعل ذلك!”
التقت عينا الرجلين العجوزين. حاليا ، امتلأت عيونهم بالتوقعات.
“نعم ، أيها الإمبراطور!”
لم يجرؤ أويانغ شو على التصرف بشكل كبير وانحنى ، “العجوز تشانغ! العجوز قو! “
…
“لا تقلق يا صاحب الجلالة. لهذا التجنيد ، استعددنا لمدة شهر ، ولن ندع أي شيء يسير بشكل خاطئ “. كان كو تشون متأكدًا حقًا . من الواضح أنهم أجروا الكثير من الاستعدادات.
جايا ، العام السابع ، الشهر الأول ، اليوم 20 ، عقدت شعبة التواصل لـ معبد هونغ لو مؤتمراً صحفياً للإعلان عن الإشعار المتعلق بالتجنيد على نطاق واسع لمجموعة اللاعبين.
“نظرًا لأن هذا هو الحال ، ليس هناك الكثير للمناقشة بشأنه.” شعر العجوز تشانغ بخيبة أمل.
في اللحظة التي خرجت فيها الأخبار ، انفجرت منطقة شيا العظمى.
“نعم ، أيها الإمبراطور!”
كان هناك العديد من الحفلات السعيدة.
لم يجرؤ أويانغ شو على التصرف بشكل كبير وانحنى ، “العجوز تشانغ! العجوز قو! “
من يدري عدد الأرواح وعدد العائلات التي ستتغير بسبب ذلك.
داخل غرفة القراءة الإمبراطورية المهيبة ، اجتمع نائب الرئيس الكبير كو تشون المسؤول عن الشؤون الإنسانية ، ونائب وزير المحكمة الإدارية تشانغ تينغ يو ، ومدير قسم الشؤون المدنية بي يون معًا .
…
العاصمة الإمبراطورية ، الغرب ، شارع 1107.
جايا ، العام السابع ، الشهر الأول ، اليوم 20 ، عقدت شعبة التواصل لـ معبد هونغ لو مؤتمراً صحفياً للإعلان عن الإشعار المتعلق بالتجنيد على نطاق واسع لمجموعة اللاعبين.
داخل هذا الشارع بقي عدد من المستأجرين الخاصين. كانوا جميعًا فوق الخمسين من العمر ، على الرغم من أنهم كانوا لاعبين عاديين ، إلا أنه يمكن للمرء أن يرى أن خلفيتهم لم تكن بسيطة لأنهم يستطيعون العيش بهدوء في العاصمة.
في صباح اليوم 21 ، ارتدى أويانغ شو ملابس غير رسمية وتحت مرافقة أربعة من حراس القتال الإلهي ، جاء ودخل ساحة كبيرة في المنتصف.
في صباح اليوم 21 ، ارتدى أويانغ شو ملابس غير رسمية وتحت مرافقة أربعة من حراس القتال الإلهي ، جاء ودخل ساحة كبيرة في المنتصف.
كان هناك العديد من الحفلات السعيدة.
تم بناء شارع 1107 وتخطيطه من قبل قسم البناء قبل تأجيره للخارج.
“هل هذا هو سبب قيام شيا العظمى بمهاجمة وقتل أشخاص من دول أخرى؟” كعضو في الاتحاد السابق ، كانت مُثُل دولة تشانغ ضعيفة. بطبيعة الحال ، لن يقبل غزو شيا العظمى للعالم.
امتلئت الساحة بإحساس قديم. على اليسار ، كان هناك رف عنب ، وكان هناك العديد من الخضار والفواكه المختلفة.
في اللحظة التي خرجت فيها الأخبار ، انفجرت منطقة شيا العظمى.
تحت رف العنب كانت هناك طاولة خشبية وكرسيان. كان اثنان من العجائز من ذوي الشعر الأبيض يحتسون الشاي تحت أشعة الشمس الشتوية.
امتلئت الساحة بإحساس قديم. على اليسار ، كان هناك رف عنب ، وكان هناك العديد من الخضار والفواكه المختلفة.
كان الشخص الذي رحب بـ أويانغ شو رجلاً في منتصف العمر ، استقبله بابتسامة ، “مرحبًا!” وسط الدفء كان هناك بعض الفخر. نظرًا لأنه لم يكن يعرف كيفية الإشارة إلى أويانغ شو ، فقد قرر عدم الاتصال به بأي شيء.
قبل هذا الشهر ، وبعد اقتراح أويانغ شو ، ناقش مجلس الوزراء هذه المسألة. بعد طلب آراء جميع المسؤولين ، توصلوا إلى توافق مشترك لدمج مجموعة اللاعبين في النظام.
أومأ أويانغ شو برأسه. رفع قدميه ودخل تاركًا حراس القتال الإلهي الأربعة ليراقبوا بالخارج.
بدا الاثنان وكأنه لا علاقة لهم بالعالم ، لكن في منظمة الاتحاد السابقة ، كانوا عملاقين من المعسكر المحايد وكان لهما تأثير كبير.
قاد الرجل في منتصف العمر الطريق في المقدمة. عندما وصل إلى منتصف الساحة ، سار بسرعة إلى الرجل العجوز النحيف قليلاً وقال بهدوء ، “أبي ، الضيف هنا!”
“جوهر الحضارة الصينية هو الاعتدال.”
عندها فقط رفع الرجل العجوز رأسه. عند النظر إلى أويانغ شو ، ظهرت نظرة الارتباك في عينيه. لم يكن يتوقع أن يكون أويانغ شو هادئا جدًا مثل بحيرة مليئة بالمياه ، بلا صوت وبدون حركة.
نهض الرجل البدين قليلاً أيضًا واستقبل أويانغ شو بابتسامة.
“الصديق الصغير ، كيف حالك!”
في نظر الكثيرين ، كانت شيا العظمى إمبراطورية إقطاعية وكان أويانغ شو لورد إقطاعي مدمن على السلطة. هذا لا يتناسب مع مُثُل مسؤولي الاتحاد.
نهض الرجل العجوز أخيرًا وكشف عن ابتسامة.
“لا يزال نقيا للغاية.”
نهض الرجل البدين قليلاً أيضًا واستقبل أويانغ شو بابتسامة.
في صباح اليوم 21 ، ارتدى أويانغ شو ملابس غير رسمية وتحت مرافقة أربعة من حراس القتال الإلهي ، جاء ودخل ساحة كبيرة في المنتصف.
لم يجرؤ أويانغ شو على التصرف بشكل كبير وانحنى ، “العجوز تشانغ! العجوز قو! “
“أنت!”
بدا الاثنان وكأنه لا علاقة لهم بالعالم ، لكن في منظمة الاتحاد السابقة ، كانوا عملاقين من المعسكر المحايد وكان لهما تأثير كبير.
أومأ أويانغ شو برأسه. رفع قدميه ودخل تاركًا حراس القتال الإلهي الأربعة ليراقبوا بالخارج.
انفتاح شيا العظمى على اللاعبين ، كان السبب الرئيسي هو استهداف عاملي الاتحاد لأنهم كانوا متوافقين مع النظام ، حيث يمكنهم العثور على مكان للعمل في المكاتب المختلفة.
“لكن لا يمكنك إنكار أنه بعد حل الاتحاد وتولي سكاي نت زمام الأمور ، لكي تترسخ الحضارة الصينية على كوكب الأمل ، فإن حكم الشعب أفضل من أن يتم حكمك.”
أما بالنسبة لخبراء الصناعات المختلفة ، بصرف النظر عن التمويل والتعليم والمصارف والمحاسبة وما شابه ، فإن شيا العظمى ستلد العديد من الصناعات الأخرى المشابهة للحياة الحديثة.
كان أويانغ شو متأكدًا من أن الاثنين اللذين كانوا أمامه كانوا على علم بالاشعار الصادر عن المحكمة الإمبراطورية. ربما ناقشوا الأمر في دائرتهم.
لإقناعهم وتجنيدهم ، سيحتاج إلى إقناع العملاقين أمامه.
كان جواسيس حرس شان هاي في كل حفرة ، وعندما انتقل هذان الشخصان من جينغ دو ، تلقى أويانغ شو الأخبار ، لكنه لم يزعجهم.
من المحكمة الإمبراطورية إلى المحافظات والمقاطعات المحلية ، من المكاتب المختلفة إلى البنوك والمدارس وما شابه ، من الشركات إلى المؤسسات ؛ سيفتحون كل هذه للاعبين ويقبلون المواهب.
في غضون عام واحد فقط ، تم تغيير شارع 1107 الذي كانوا يعيشون فيه ، مما أظهر تأثيرهم في الدائرة.
” دعنا نأمل!”
بعد الجلوس ، أوضح أويانغ شو نواياه ، “أنا أزوركم لأدعوكم للخروج من التقاعد.” مع موقف أويانغ شو ، لن ينحني حتى أمام هذين.
في نظر الكثيرين ، كانت شيا العظمى إمبراطورية إقطاعية وكان أويانغ شو لورد إقطاعي مدمن على السلطة. هذا لا يتناسب مع مُثُل مسؤولي الاتحاد.
كان التحدث إلى الأشخاص الأذكياء أمرًا رائعًا ، حيث لم يكونوا بحاجة للمماطلة.
أتت ست اعوام من العمل الشاق ثمارها أخيرًا. قال أويانغ شو ، “بما أن هذا هو الحال ، اذهب وافعل ذلك!”
كان أويانغ شو متأكدًا من أن الاثنين اللذين كانوا أمامه كانوا على علم بالاشعار الصادر عن المحكمة الإمبراطورية. ربما ناقشوا الأمر في دائرتهم.
عندما رأى الرجل في منتصف العمر ذلك ، أراد أن يقول شيئًا لكنه توقف. في النهاية ، استدار وغادر الساحة.
أما بالنسبة للنتيجة ، فلم يعرف أويانغ شو .
صمت…
“أنا عجوز ولست على استعداد لخوض المصاعب مرة أخرى.” رفض العجوز تشانغ عرضه.
“هذا يعتمد على الوقت. ستحتاج أي منظمة في البداية إلى معرفة وشجاعة المؤسس ويجب أن تجمع السلطة. الاعتدال غير مناسب في بعض الأحيان “. كان أويانغ شو يؤمن بقيمه ومُثله.
أما بالنسبة لـ العجوز قو ، فبصرف النظر عن تحية أويانغ شو ، لم يقل أي شيء آخر. كان من الواضح أنه كان يعطي العجوز تشانغ الحق في اتخاذ القرار. عرف ابن العجوز تشانغ ، الرجل في منتصف العمر ، مكانه وغادر بالفعل.
من المحكمة الإمبراطورية إلى المحافظات والمقاطعات المحلية ، من المكاتب المختلفة إلى البنوك والمدارس وما شابه ، من الشركات إلى المؤسسات ؛ سيفتحون كل هذه للاعبين ويقبلون المواهب.
لم يتفاجئ أويانغ شو وسأل ، “هل لدى العجوز تشانغ مخاوف بشأن شيا العظمى؟”
في نظر الكثيرين ، كانت شيا العظمى إمبراطورية إقطاعية وكان أويانغ شو لورد إقطاعي مدمن على السلطة. هذا لا يتناسب مع مُثُل مسؤولي الاتحاد.
أن يكون لديك مخاوف كان أمرا طبيعيا.
“هل هذا هو سبب قيام شيا العظمى بمهاجمة وقتل أشخاص من دول أخرى؟” كعضو في الاتحاد السابق ، كانت مُثُل دولة تشانغ ضعيفة. بطبيعة الحال ، لن يقبل غزو شيا العظمى للعالم.
منذ أن قال أويانغ شو ذلك ، عرف العجوز تشانغ أنه كان عليه أن يقول شيئًا. لقد أراد استغلال هذه الفرصة لاستكشاف أويانغ شو ، “على كوكب الأمل ، هل ستتمسك شيا العظمى بمثلها الحالية ولن تتغير؟”
أومأ أويانغ شو برأسه. رفع قدميه ودخل تاركًا حراس القتال الإلهي الأربعة ليراقبوا بالخارج.
أومأ أويانغ شو برأسه ولم يتردد.
أما بالنسبة لخبراء الصناعات المختلفة ، بصرف النظر عن التمويل والتعليم والمصارف والمحاسبة وما شابه ، فإن شيا العظمى ستلد العديد من الصناعات الأخرى المشابهة للحياة الحديثة.
“نظرًا لأن هذا هو الحال ، ليس هناك الكثير للمناقشة بشأنه.” شعر العجوز تشانغ بخيبة أمل.
“جوهر الحضارة الصينية هو الاعتدال.”
“في البيئة القاسية على كوكب الأمل ، الديمقراطية والديكتاتورية ، أيهم تعتقد أنه أكثر ملاءمة؟” لم يُجب أويانغ شو على سؤاله ، “في عالم يسوده الفوضى ، هناك حاجة إلى قبضة من حديد.”
كما قال ذلك ، اختفى من الشوارع تحت حماية حراس القتال الإلهي.
“هذه مجرد ذريعة للديكتاتور.” كان العجوز تشانغ عنيدًا حقًا .
بعد فترة طويلة ، قال العجوز تشانغ بإرهاق ، “غادر ، لن يتغير موقفي.”
“لكن لا يمكنك إنكار أنه بعد حل الاتحاد وتولي سكاي نت زمام الأمور ، لكي تترسخ الحضارة الصينية على كوكب الأمل ، فإن حكم الشعب أفضل من أن يتم حكمك.”
أتت ست اعوام من العمل الشاق ثمارها أخيرًا. قال أويانغ شو ، “بما أن هذا هو الحال ، اذهب وافعل ذلك!”
“جوهر الحضارة الصينية هو الاعتدال.”
كان جواسيس حرس شان هاي في كل حفرة ، وعندما انتقل هذان الشخصان من جينغ دو ، تلقى أويانغ شو الأخبار ، لكنه لم يزعجهم.
“هذا يعتمد على الوقت. ستحتاج أي منظمة في البداية إلى معرفة وشجاعة المؤسس ويجب أن تجمع السلطة. الاعتدال غير مناسب في بعض الأحيان “. كان أويانغ شو يؤمن بقيمه ومُثله.
“العجوز تشانغ ، هل انت مصدوم حقا؟” رأت عيون أويانغ شو إلى حد كبير من خلال قلبه.
في حالة الحرب ، لا يمكن لأحد أن يتحدث عن الديمقراطية.
“لا تقلق يا صاحب الجلالة. لهذا التجنيد ، استعددنا لمدة شهر ، ولن ندع أي شيء يسير بشكل خاطئ “. كان كو تشون متأكدًا حقًا . من الواضح أنهم أجروا الكثير من الاستعدادات.
“هل هذا هو سبب قيام شيا العظمى بمهاجمة وقتل أشخاص من دول أخرى؟” كعضو في الاتحاد السابق ، كانت مُثُل دولة تشانغ ضعيفة. بطبيعة الحال ، لن يقبل غزو شيا العظمى للعالم.
داخل غرفة القراءة الإمبراطورية المهيبة ، اجتمع نائب الرئيس الكبير كو تشون المسؤول عن الشؤون الإنسانية ، ونائب وزير المحكمة الإدارية تشانغ تينغ يو ، ومدير قسم الشؤون المدنية بي يون معًا .
رد أويانغ شو ، “على كوكب الأمل ، ضمان النظام الجديد هو أمر في غاية الأهمية. لحماية هذا ، الشر مطلوب. حول هذه النقطة ، أعتقد أن العجوز تشانغ لديه فهم أفضل مني “.
منذ أن قال أويانغ شو ذلك ، عرف العجوز تشانغ أنه كان عليه أن يقول شيئًا. لقد أراد استغلال هذه الفرصة لاستكشاف أويانغ شو ، “على كوكب الأمل ، هل ستتمسك شيا العظمى بمثلها الحالية ولن تتغير؟”
عندما تم بناء الاتحاد ، كان هناك أيضًا عدد لا يحصى من إراقة الدماء.
“هذه مجرد ذريعة للديكتاتور.” كان العجوز تشانغ عنيدًا حقًا .
“ما هو الأمر الجديد الذي تشير إليه؟” أراد العجوز تشانغ الوصول إلى الجزء المطلوب من هذا.
نهض الرجل البدين قليلاً أيضًا واستقبل أويانغ شو بابتسامة.
“دولة.”
جايا ، العام السابع ، الشهر الأول ، اليوم 20 ، عقدت شعبة التواصل لـ معبد هونغ لو مؤتمراً صحفياً للإعلان عن الإشعار المتعلق بالتجنيد على نطاق واسع لمجموعة اللاعبين.
كانت هذه هي المرة الأولى التي يكشف فيها أويانغ شو عن طموحاته في كوكب الأمل.
طالما يستوفي المرء متطلبات المنصب ، فلن تمنعه المحكمة الإمبراطورية.
“أنت!”
“أنت!”
كان العجوز تشانغ غاضبًا لدرجة أنه وقف.
العاصمة الإمبراطورية ، الغرب ، شارع 1107.
لم يتأثر أويانغ شو ، “كوكب الأمل ضخم جدًا ، ومع تولي سكاي نت ، سيتم بناء حدود الدولة التي اختفت على الأرض مرة أخرى.”
داخل الساحة ، خرج ابن العجوز تشانغ من الغرفة وقال بقلق ، “أبي ، أليس من الغير مناسب لك أن ترفضه بالكامل؟ يدعم الأعمام الآخرون العمل في شيا العظمى “.
“العجوز تشانغ ، هل انت مصدوم حقا؟” رأت عيون أويانغ شو إلى حد كبير من خلال قلبه.
أومأ أويانغ شو برأسه ولم يتردد.
صمت…
في صباح اليوم 21 ، ارتدى أويانغ شو ملابس غير رسمية وتحت مرافقة أربعة من حراس القتال الإلهي ، جاء ودخل ساحة كبيرة في المنتصف.
بعد فترة طويلة ، قال العجوز تشانغ بإرهاق ، “غادر ، لن يتغير موقفي.”
من المحكمة الإمبراطورية إلى المحافظات والمقاطعات المحلية ، من المكاتب المختلفة إلى البنوك والمدارس وما شابه ، من الشركات إلى المؤسسات ؛ سيفتحون كل هذه للاعبين ويقبلون المواهب.
عندما رأى أويانغ شو ذلك ، عرف أن المحادثة لا يمكن أن تستمر. على الرغم من خيبة أمله ، إلا أنه لم يكن لديه نية للاستسلام. قبل مغادرته ، قال ، “أبواب شيا العظمى مفتوحة لكما إلى الأبد.”
بدا الاثنان وكأنه لا علاقة لهم بالعالم ، لكن في منظمة الاتحاد السابقة ، كانوا عملاقين من المعسكر المحايد وكان لهما تأثير كبير.
كما قال ذلك ، اختفى من الشوارع تحت حماية حراس القتال الإلهي.
“هذه مجرد ذريعة للديكتاتور.” كان العجوز تشانغ عنيدًا حقًا .
داخل الساحة ، خرج ابن العجوز تشانغ من الغرفة وقال بقلق ، “أبي ، أليس من الغير مناسب لك أن ترفضه بالكامل؟ يدعم الأعمام الآخرون العمل في شيا العظمى “.
” دعنا نأمل!”
لوح العجوز تشانغ بيده ، “دعنا نشاهد ذلك لبعض من الوقت.”
“لا تقلق يا صاحب الجلالة. لهذا التجنيد ، استعددنا لمدة شهر ، ولن ندع أي شيء يسير بشكل خاطئ “. كان كو تشون متأكدًا حقًا . من الواضح أنهم أجروا الكثير من الاستعدادات.
عندما رأى الرجل في منتصف العمر ذلك ، أراد أن يقول شيئًا لكنه توقف. في النهاية ، استدار وغادر الساحة.
التقت عينا الرجلين العجوزين. حاليا ، امتلأت عيونهم بالتوقعات.
“لا يزال نقيا للغاية.”
أومأ أويانغ شو برأسه ولم يتردد.
نظر العجوز تشانغ إلى المنظر الخلفي لابنه قبل أن يتنهد بخيبة أمل. جلس مرة أخرى ، ونظر نحو العجوز قو وسأل ، “ما رأيك؟”
“نظرًا لأن هذا هو الحال ، ليس هناك الكثير للمناقشة بشأنه.” شعر العجوز تشانغ بخيبة أمل.
“إنه موهبة قابلة للتشكيل.” أعجب العجوز قو بـ أويانغ شو كثيرًا. على الرغم من ذلك ، إلا أنه لا يزال يقول بحزم ، “ما فعلته كان صحيحًا. هو نفسه غير متأكد من المسؤولية والواجب على كتفيه. دعنا نشاهد ذلك لبعض من الوقت”.
قاد الرجل في منتصف العمر الطريق في المقدمة. عندما وصل إلى منتصف الساحة ، سار بسرعة إلى الرجل العجوز النحيف قليلاً وقال بهدوء ، “أبي ، الضيف هنا!”
” دعنا نأمل!”
“في البيئة القاسية على كوكب الأمل ، الديمقراطية والديكتاتورية ، أيهم تعتقد أنه أكثر ملاءمة؟” لم يُجب أويانغ شو على سؤاله ، “في عالم يسوده الفوضى ، هناك حاجة إلى قبضة من حديد.”
التقت عينا الرجلين العجوزين. حاليا ، امتلأت عيونهم بالتوقعات.
داخل هذا الشارع بقي عدد من المستأجرين الخاصين. كانوا جميعًا فوق الخمسين من العمر ، على الرغم من أنهم كانوا لاعبين عاديين ، إلا أنه يمكن للمرء أن يرى أن خلفيتهم لم تكن بسيطة لأنهم يستطيعون العيش بهدوء في العاصمة.
“جوهر الحضارة الصينية هو الاعتدال.”
كما قال ذلك ، اختفى من الشوارع تحت حماية حراس القتال الإلهي.
تحت رف العنب كانت هناك طاولة خشبية وكرسيان. كان اثنان من العجائز من ذوي الشعر الأبيض يحتسون الشاي تحت أشعة الشمس الشتوية.
أما بالنسبة لـ العجوز قو ، فبصرف النظر عن تحية أويانغ شو ، لم يقل أي شيء آخر. كان من الواضح أنه كان يعطي العجوز تشانغ الحق في اتخاذ القرار. عرف ابن العجوز تشانغ ، الرجل في منتصف العمر ، مكانه وغادر بالفعل.
الترجمة: Hunter
لم يتفاجئ أويانغ شو وسأل ، “هل لدى العجوز تشانغ مخاوف بشأن شيا العظمى؟”
جايا ، العام السابع ، الشهر الأول ، اليوم 20 ، عقدت شعبة التواصل لـ معبد هونغ لو مؤتمراً صحفياً للإعلان عن الإشعار المتعلق بالتجنيد على نطاق واسع لمجموعة اللاعبين.
كان الشخص الذي رحب بـ أويانغ شو رجلاً في منتصف العمر ، استقبله بابتسامة ، “مرحبًا!” وسط الدفء كان هناك بعض الفخر. نظرًا لأنه لم يكن يعرف كيفية الإشارة إلى أويانغ شو ، فقد قرر عدم الاتصال به بأي شيء.
“لكن لا يمكنك إنكار أنه بعد حل الاتحاد وتولي سكاي نت زمام الأمور ، لكي تترسخ الحضارة الصينية على كوكب الأمل ، فإن حكم الشعب أفضل من أن يتم حكمك.”
