الصيد
الفصل 1233 – الصيد
جعل هذا اويانغ شو سعيدا.
“جلالة الملك ، هل ستفعل ذلك حقًا؟”
جعل هذا اويانغ شو سعيدا.
داخل غرفة القراءة الإمبراطورية ، كان جيانغ شانغ يواجه معضلة ، حيث كشف وجهه تعبيراً متعباً.
برؤية ذلك ، واسى أويانغ شو ، “ايها الشيخ ، إذا سمح الوقت بذلك ، فلن أفعل هذا. ومع ذلك ، إنه بالفعل العام السابع ، والوقت لا ينتظر أحد “.
على الرغم من أن أويانغ شو كان متفاجئًا من أن جميع المسؤولين عارضوا الفكرة ، إلا أنه لم يشعر بالذعر. أول شخص بحث عنه كان الرئيس الكبير لمجلس الوزراء جيانغ شانغ. أعرب عن أمله في أن يساعد جيانغ شانغ في قمع الضغط.
بالنظر إلى الشعر الفضي لجيانغ شانغ ، تأثر أويانغ شو أيضًا.
لم يكن أويانغ شو جبانًا ، حيث سيجبر وزيره على تحمل وطأة الضغط. في الحقيقة ، بسلطته ومكانته ، كان بإمكانه الضغط على هذا الأمر بالكامل.
بصرف النظر عن كونه الرئيس الكبير ، كان سلف الفلاسفة. سواء كان من الشخصيات التاريخية أو المسؤولين ، كان يتمتع بمكانة عالية. الأهم من ذلك ، أن جيانغ شانغ قد تم تجسيده بالفعل باعتباره ذكاءً اصطناعيًا.
ومع ذلك ، إذا فعل ذلك ، فسيوافق المسؤولون فقط على السطح ولكن ليس في قلوبهم.
لم تهدأ هذه العاصفة بعد استئناف المحكمة الإمبراطورية للعمل.
في المستقبل ، عندما تمارس المحكمة سلطتها ، ستواجه بالتأكيد مقاومة إما صريحة أو في الظلام ، ولن تكون قادرة على فرض هيمنتها. قد يفشل هذا التغيير في النظام ويتحول إلى شيء مختلف بالكامل.
لولا مساعدة تشانغ ليانغ و جيا شو والوزراء الآخرين ، فمن المحتمل أن يكون جيانغ شانغ عدوًا لمجموعة الموظفين المدنيين بأكملها.
لم يكن هذا شيئًا أراده أويانغ شو .
لم يكن هذا شيئًا أراده أويانغ شو .
علاوة على ذلك ، بصفته إمبراطورًا ، إذا تشاجر واختلف مع مسؤوليه ، فسيكون ذلك ضد النظام. كان الإمبراطور العظيم يستخدم المسؤولين لمحاربة المسؤولين لتحقيق أهدافه السياسية.
النوع الثالث هم الطموحين.
كان جيانغ شانغ بلا شك اختيارًا جيدًا.
على الرغم من أن أويانغ شو كان متفاجئًا من أن جميع المسؤولين عارضوا الفكرة ، إلا أنه لم يشعر بالذعر. أول شخص بحث عنه كان الرئيس الكبير لمجلس الوزراء جيانغ شانغ. أعرب عن أمله في أن يساعد جيانغ شانغ في قمع الضغط.
بصرف النظر عن كونه الرئيس الكبير ، كان سلف الفلاسفة. سواء كان من الشخصيات التاريخية أو المسؤولين ، كان يتمتع بمكانة عالية. الأهم من ذلك ، أن جيانغ شانغ قد تم تجسيده بالفعل باعتباره ذكاءً اصطناعيًا.
اهتم هؤلاء الاشخاص كثيرا بمصالح العائلة .
كذكاء اصطناعي ، كانت الطريقة التي يفكر بها مختلفة بالتأكيد .
كل مسألة مهمة ، فكيف لا يشعر بالقلق؟
فهم جيانغ شانغ سبب رغبة جلالة الملك في إنشاء محكمة قانونية ، وكان هو نفسه داعمًا لهذه الخطوة. ومع ذلك ، لم تكن هذه الظروف شيئًا يمكن للمسؤولين الذين لم يتم إنشاء تجسيد لهم فهمه.
كان أويانغ شو مستعدًا للانتظار. هذه المرة ، لن يؤسسها فحسب ، بل سيطهر أيضًا المجال الرسمي لشيا العظمى.
لعدم إحداث موجات في عالم اللعبة ، حكمت جايا أنه قبل إنشاء الشخصيات الغير قابلة للعب ، لن يكونوا قادرين على الاتصال بمعلومات العالم الحقيقي ، ناهيك عن فهم بيئة الهجرة بين الكواكب.
إذا كان هذا في وقت مختلف ، لكان جيانغ شانغ قد قبل هذه الوظيفة بسعادة لتوسيع نفوذه في المجال الرسمي. ومع ذلك ، كان هذا الأمر غير عادي ، حيث كان من شأنه أن يهز مجموعة موظفي الخدمة المدنية بأكملها.
لا يمكن تجنب سوء الفهم.
مع توحيد شيا العظمى للصين الذي لا يمكن إيقافه ، فإن معظم المواهب التاريخية في الصين قد تم الاستيلاء عليها بواسطة شيا العظمى.
أصبح جيانغ شانغ هذا الجسر بين أويانغ شو والمسؤولين وساعد أيضًا في التوسط في الأمور.
في الوقت نفسه ، فإن دعم وي يانغ لهذه المسألة قد فاجئ أويانغ شو.
كان هذا أحد أدوار المستشار.
في النهاية ، أجبر أويانغ شو نفسه على ابتلاعها.
إذا كان هذا في وقت مختلف ، لكان جيانغ شانغ قد قبل هذه الوظيفة بسعادة لتوسيع نفوذه في المجال الرسمي. ومع ذلك ، كان هذا الأمر غير عادي ، حيث كان من شأنه أن يهز مجموعة موظفي الخدمة المدنية بأكملها.
أصبح جيانغ شانغ هذا الجسر بين أويانغ شو والمسؤولين وساعد أيضًا في التوسط في الأمور.
حتى مع قدرة جيانغ شانغ ، فإنه سيجد صعوبة في تحمل الضغط.
لعدم إحداث موجات في عالم اللعبة ، حكمت جايا أنه قبل إنشاء الشخصيات الغير قابلة للعب ، لن يكونوا قادرين على الاتصال بمعلومات العالم الحقيقي ، ناهيك عن فهم بيئة الهجرة بين الكواكب.
تعلم أويانغ شو أنه خلال فترة العطلة ، كان هناك العديد من المسؤولين الذين زاروا جيانغ شانغ ليسألوه عن سبب موافقته على إنشاء محكمة قانونية.
مع مرور الوقت ، انتشرت آثار هذا الأمر من العاصمة الإمبراطورية إلى المناطق الأخرى ، حتى أنها هزت المناطق المحلية.
لهذا الأمر ، نشأت التعاسة من كلا الجانبين.
بعد نصف شهر من الراحة ، أصبحت المحكمة الإمبراطورية مزدحمة.
لولا مساعدة تشانغ ليانغ و جيا شو والوزراء الآخرين ، فمن المحتمل أن يكون جيانغ شانغ عدوًا لمجموعة الموظفين المدنيين بأكملها.
علاوة على ذلك ، بصفته إمبراطورًا ، إذا تشاجر واختلف مع مسؤوليه ، فسيكون ذلك ضد النظام. كان الإمبراطور العظيم يستخدم المسؤولين لمحاربة المسؤولين لتحقيق أهدافه السياسية.
كانت هذه هي المرة الأولى التي تنقسم فيها مجموعة موظفي الخدمة المدنية في شيا العظمى.
على الرغم من أن أويانغ شو كان متفاجئًا من أن جميع المسؤولين عارضوا الفكرة ، إلا أنه لم يشعر بالذعر. أول شخص بحث عنه كان الرئيس الكبير لمجلس الوزراء جيانغ شانغ. أعرب عن أمله في أن يساعد جيانغ شانغ في قمع الضغط.
مع مرور الوقت ، انتشرت آثار هذا الأمر من العاصمة الإمبراطورية إلى المناطق الأخرى ، حتى أنها هزت المناطق المحلية.
داخل غرفة القراءة الإمبراطورية ، كان جيانغ شانغ يواجه معضلة ، حيث كشف وجهه تعبيراً متعباً.
اهتز المجال الرسمي لـ شيا العظمى بأكمله.
“مفهوم!” أومأ جيانغ شانغ. لقد فهم الموقف الذي كان فيه الإمبراطور ، “لا تقلق يا صاحب الجلالة. سأفعل كل ما بوسعي “.
طوال هذه العملية بأكملها ، جلس أويانغ شو في منصة الصيد. لقد احتاج إلى مثل هذه الفرصة لمراقبة المسؤولين لمعرفة أيهم يستحق منه إنشاء تجسيد لهم وأيهم عنيد للغاية.
لم يكن أويانغ شو جبانًا ، حيث سيجبر وزيره على تحمل وطأة الضغط. في الحقيقة ، بسلطته ومكانته ، كان بإمكانه الضغط على هذا الأمر بالكامل.
مع توحيد شيا العظمى للصين الذي لا يمكن إيقافه ، فإن معظم المواهب التاريخية في الصين قد تم الاستيلاء عليها بواسطة شيا العظمى.
اهتم هؤلاء الاشخاص كثيرا بمصالح العائلة .
عندما تكون الغابة كبيرة ، سيكون من الطبيعي أن تكون فوضوية ومضطربة.
أصبح جيانغ شانغ هذا الجسر بين أويانغ شو والمسؤولين وساعد أيضًا في التوسط في الأمور.
تم ملاحظة جميع التيارات الخفية خلال فترة العطلة من المحكمة الإمبراطورية إلى المناطق المحلية بواسطة جواسيس حرس شان هاي وتم تسليمها إلى أويانغ شو .
أومأ جيانغ شانغ.
من بين مسؤولي العاصمة الإمبراطورية ، كان الشخص الذي أحدث ضجيجا كبيرا هو مدير قسم الشؤون المدنية بي يون. بفضل دعمه ، خطط أكثر من 10 مسؤولين للذهاب إلى مقر إقامة جيانغ شانغ لاستجوابه.
حتى مع قدرة جيانغ شانغ ، فإنه سيجد صعوبة في تحمل الضغط.
بصدق ، أدى أداء بي يون إلى تخييب أمل أويانغ شو بالكامل. تسبب هذا أيضًا في تكوين انطباع سيئ عن القوى العائلية الغنية والقوية للمحكمة الإمبراطورية.
حتى مع قدرة جيانغ شانغ ، فإنه سيجد صعوبة في تحمل الضغط.
اهتم هؤلاء الاشخاص كثيرا بمصالح العائلة .
يجب أن يعلم المرء أن إنشاء محكمة قانونية سيؤثر على محكمة الشؤون الداخلية أكثر من غيرها.
علاوة على ذلك ، في المناطق المحلية ، كانت التعاسة أسوأ ، خاصة مع هؤلاء المسؤولين الذين انضموا للتو إلى شيا العظمى. لم يجرؤوا على توبيخ الإمبراطور ، لذلك وجهوها نحو جيانغ شانغ.
تم ملاحظة جميع التيارات الخفية خلال فترة العطلة من المحكمة الإمبراطورية إلى المناطق المحلية بواسطة جواسيس حرس شان هاي وتم تسليمها إلى أويانغ شو .
خلال فترة العطلة ، تلقى أويانغ شو بالفعل 60 رسالة توبخ جيانغ شانغ ، مما جعله غاضبًا. لقد أراد قطع رؤوسهم جميعًا.
لن تكون أي ثورة سلسة وستواجه دائمًا تحديات مختلفة.
في النهاية ، أجبر أويانغ شو نفسه على ابتلاعها.
كان الجنرالات أولهم.
اراد أويانغ شو مواصلة المراقبة بهدوء. كان يعلم أنه إذا قفز الجميع ، فلا بد أن تكون هناك أسماك أكبر تختبئ خلفها.
لعدم إحداث موجات في عالم اللعبة ، حكمت جايا أنه قبل إنشاء الشخصيات الغير قابلة للعب ، لن يكونوا قادرين على الاتصال بمعلومات العالم الحقيقي ، ناهيك عن فهم بيئة الهجرة بين الكواكب.
ما احتاجه أويانغ شو هو الصبر.
الفصل 1233 – الصيد
بعد نصف شهر من الراحة ، أصبحت المحكمة الإمبراطورية مزدحمة.
تم ملاحظة جميع التيارات الخفية خلال فترة العطلة من المحكمة الإمبراطورية إلى المناطق المحلية بواسطة جواسيس حرس شان هاي وتم تسليمها إلى أويانغ شو .
الجزء الذي جعل أويانغ شو سعيدًا نسبيًا هو أنه لم يعارض جميع المسؤولين الغير محظوظين الأمر. أولئك الذين أيدوا ، أو على الأقل لم يعارضوا ، يمكن تقسيمهم إلى ثلاثة أنواع.
“ثروتي هي أن أكون قادرًا على مساعدة الإمبراطور.”
كان الجنرالات أولهم.
“مفهوم!” أومأ جيانغ شانغ. لقد فهم الموقف الذي كان فيه الإمبراطور ، “لا تقلق يا صاحب الجلالة. سأفعل كل ما بوسعي “.
كانت هذه هي النقطة التي كان أويانغ شو أكثر سعادة بها. طوال العملية بأكملها ، لم يكن بحاجة حتى إلى مطالبة باي تشي بالخروج لأن مجموعة الجنرالات بأكملها لم تتدخل واستمرت في التركيز على أدوارها.
طوال هذه العملية بأكملها ، جلس أويانغ شو في منصة الصيد. لقد احتاج إلى مثل هذه الفرصة لمراقبة المسؤولين لمعرفة أيهم يستحق منه إنشاء تجسيد لهم وأيهم عنيد للغاية.
مثل هذا الجيش كان نعمة لـ شيا العظمى وأويانغ شو.
كذكاء اصطناعي ، كانت الطريقة التي يفكر بها مختلفة بالتأكيد .
اكد أويانغ شو على أن المسائل الإدارية والعسكرية منفصلة وأن الجيش لا يجب أن يتدخل. أظهرت نتائج هذه المشكلة النتائج الناجحة لمُثله.
“شكرًا لك.”
النوع الثاني هم المسؤولين القدامى.
“ثروتي هي أن أكون قادرًا على مساعدة الإمبراطور.”
وافق السكان الأصليين مثل قو شيو وين و تشو هاي تشين وكذلك أولئك الذين انضموا مبكرًا مثل تيان وين جينغ و فان شونغ يان جميعًا دون قيد أو شرط.
“مفهوم!” أومأ جيانغ شانغ. لقد فهم الموقف الذي كان فيه الإمبراطور ، “لا تقلق يا صاحب الجلالة. سأفعل كل ما بوسعي “.
جعل هذا اويانغ شو سعيدا.
بعد نصف شهر من الراحة ، أصبحت المحكمة الإمبراطورية مزدحمة.
لقد فعلوا ذلك بسبب ولائهم له. علاوة على ذلك ، نظرًا لأنهم اتبعوا جانبه لفترة طويلة ، فقد تأثروا به ، لذلك كانت طرق تفكيرهم أكثر انفتاحًا.
في المستقبل ، عندما تمارس المحكمة سلطتها ، ستواجه بالتأكيد مقاومة إما صريحة أو في الظلام ، ولن تكون قادرة على فرض هيمنتها. قد يفشل هذا التغيير في النظام ويتحول إلى شيء مختلف بالكامل.
النوع الثالث هم الطموحين.
في النهاية ، أجبر أويانغ شو نفسه على ابتلاعها.
لم يعارضوا بل أيدوا بشدة تقييد سلطة الإمبراطور. كان من بينهم زينغ جو فان و وي تشينغ ودي تشينغ وغيرهم.
بصرف النظر عن كونه الرئيس الكبير ، كان سلف الفلاسفة. سواء كان من الشخصيات التاريخية أو المسؤولين ، كان يتمتع بمكانة عالية. الأهم من ذلك ، أن جيانغ شانغ قد تم تجسيده بالفعل باعتباره ذكاءً اصطناعيًا.
في الوقت نفسه ، فإن دعم وي يانغ لهذه المسألة قد فاجئ أويانغ شو.
اراد أويانغ شو مواصلة المراقبة بهدوء. كان يعلم أنه إذا قفز الجميع ، فلا بد أن تكون هناك أسماك أكبر تختبئ خلفها.
يجب أن يعلم المرء أن إنشاء محكمة قانونية سيؤثر على محكمة الشؤون الداخلية أكثر من غيرها.
لم يهتم وي يانغ بالخسائر الشخصية ، حيث جعل أويانغ شو متأثرًا بشكل كبير.
فهم جيانغ شانغ سبب رغبة جلالة الملك في إنشاء محكمة قانونية ، وكان هو نفسه داعمًا لهذه الخطوة. ومع ذلك ، لم تكن هذه الظروف شيئًا يمكن للمسؤولين الذين لم يتم إنشاء تجسيد لهم فهمه.
كما هو متوقع من عملاق مدرسة الفكر القانونية.
“مفهوم!” أومأ جيانغ شانغ. لقد فهم الموقف الذي كان فيه الإمبراطور ، “لا تقلق يا صاحب الجلالة. سأفعل كل ما بوسعي “.
…
لا يمكن تجنب سوء الفهم.
لم تهدأ هذه العاصفة بعد استئناف المحكمة الإمبراطورية للعمل.
اهتز المجال الرسمي لـ شيا العظمى بأكمله.
كان أويانغ شو مستعدًا للانتظار. هذه المرة ، لن يؤسسها فحسب ، بل سيطهر أيضًا المجال الرسمي لشيا العظمى.
على الرغم من أن أويانغ شو كان متفاجئًا من أن جميع المسؤولين عارضوا الفكرة ، إلا أنه لم يشعر بالذعر. أول شخص بحث عنه كان الرئيس الكبير لمجلس الوزراء جيانغ شانغ. أعرب عن أمله في أن يساعد جيانغ شانغ في قمع الضغط.
برؤية ذلك ، واسى أويانغ شو ، “ايها الشيخ ، إذا سمح الوقت بذلك ، فلن أفعل هذا. ومع ذلك ، إنه بالفعل العام السابع ، والوقت لا ينتظر أحد “.
…
في الأعوام الثلاث التالية ، ستحتاج شيا العظمى إلى التوسع وإسقاط اليد الفضية وشارة أزور وأيضًا إنهاء التحولات الداخلية قبل وصولهم.
كان الجنرالات أولهم.
كل مسألة مهمة ، فكيف لا يشعر بالقلق؟
لم تهدأ هذه العاصفة بعد استئناف المحكمة الإمبراطورية للعمل.
“مفهوم!” أومأ جيانغ شانغ. لقد فهم الموقف الذي كان فيه الإمبراطور ، “لا تقلق يا صاحب الجلالة. سأفعل كل ما بوسعي “.
خلال فترة العطلة ، تلقى أويانغ شو بالفعل 60 رسالة توبخ جيانغ شانغ ، مما جعله غاضبًا. لقد أراد قطع رؤوسهم جميعًا.
“شكرًا لك.”
مع توحيد شيا العظمى للصين الذي لا يمكن إيقافه ، فإن معظم المواهب التاريخية في الصين قد تم الاستيلاء عليها بواسطة شيا العظمى.
بالنظر إلى الشعر الفضي لجيانغ شانغ ، تأثر أويانغ شو أيضًا.
مثل هذا الجيش كان نعمة لـ شيا العظمى وأويانغ شو.
لن تكون أي ثورة سلسة وستواجه دائمًا تحديات مختلفة.
…
“ثروتي هي أن أكون قادرًا على مساعدة الإمبراطور.”
يجب أن يعلم المرء أن إنشاء محكمة قانونية سيؤثر على محكمة الشؤون الداخلية أكثر من غيرها.
تنهد أويانغ شو ولوح بيده ، “سارت سلالة الإمبراطور بسلاسة كبيرة. حان الوقت للثورة ، وإلا ستظهر المشاكل “.
أومأ جيانغ شانغ.
لقد فعلوا ذلك بسبب ولائهم له. علاوة على ذلك ، نظرًا لأنهم اتبعوا جانبه لفترة طويلة ، فقد تأثروا به ، لذلك كانت طرق تفكيرهم أكثر انفتاحًا.
في الأعوام الثلاث التالية ، ستحتاج شيا العظمى إلى التوسع وإسقاط اليد الفضية وشارة أزور وأيضًا إنهاء التحولات الداخلية قبل وصولهم.
تم ملاحظة جميع التيارات الخفية خلال فترة العطلة من المحكمة الإمبراطورية إلى المناطق المحلية بواسطة جواسيس حرس شان هاي وتم تسليمها إلى أويانغ شو .
بالنظر إلى الشعر الفضي لجيانغ شانغ ، تأثر أويانغ شو أيضًا.
الترجمة: Hunter
بصرف النظر عن كونه الرئيس الكبير ، كان سلف الفلاسفة. سواء كان من الشخصيات التاريخية أو المسؤولين ، كان يتمتع بمكانة عالية. الأهم من ذلك ، أن جيانغ شانغ قد تم تجسيده بالفعل باعتباره ذكاءً اصطناعيًا.
لعدم إحداث موجات في عالم اللعبة ، حكمت جايا أنه قبل إنشاء الشخصيات الغير قابلة للعب ، لن يكونوا قادرين على الاتصال بمعلومات العالم الحقيقي ، ناهيك عن فهم بيئة الهجرة بين الكواكب.
بصدق ، أدى أداء بي يون إلى تخييب أمل أويانغ شو بالكامل. تسبب هذا أيضًا في تكوين انطباع سيئ عن القوى العائلية الغنية والقوية للمحكمة الإمبراطورية.
