لقاء
599- لقاء
أومأ الباحث في منتصف العمر برأسه ولم ينبس ببنت شفة. ومع ذلك ، سخر الشاب الوسيم من خلفه. أرسل رسالة صوتية ، “يا لها من قمامة. العودة مثل كلب ضال “.
الذهاب شخصيًا؟
بعد خروجهم من بيت الكنز مباشرة ، واجهوا عددًا قليلاً من الأشخاص الذين بدا عليهم الحرج.
عند سماع كلمات مبعوث تحالف القتال ، نظر الجميع إلى بعضهم البعض.
كان هذا الشاب الوسيم متعجرفًا جدًا لمجرد أنه كان عضوًا في اتحاد الداو السماوي. لقد سخر منه أكثر من مرة!
حاول اللورد تشانغ من فريق تطبيق القانون التحقيق “اللورد المبعوث ، أمن الممكن أنك تريد مقابلة هذا المجرم؟”
إذن فهو ممتع…؟
لاحظ تشانغ أن الباحث في منتصف العمر قال هذه الكلمات بعد النظر في اتجاه فندق نزل السيوف الستة. يبدو أن ما أثار اهتمامه هو جيانغ ييداو ، الذي تسبب في مشاكل في متجر طائفة لي نار.
هل هو…؟
تمكن شاب صغير مثله في الواقع من إثارة اهتمام مبعوث تحالف القتال لدرجة أنه أراد مقابلته شخصيًا؟
أنت!
كان تشانغ متفاجأ بعض الشيء ، بينما كان شيخ طائفة لي نار مذهولًا بعض الشيء.
“الشيخ غونغسون ، ليس عليك أن تأخذ الأمر بشكل سيء للغاية. سأقدم لك بطبيعة الحال التعويضات اللازمة. منذ أن تم تحطيم متجرك ، سأسمح لك بفتح متجر آخر “. قال الباحث في منتصف العمر باستخفاف. بالنسبة لشخص في مستواه ، فإن شل أكثر من عشرة من حراس طائفة لي نار ، الذين لم يكن لديهم مواهب جيدة ، لم يكن شيئًا. كان مجرد إعطائهم متجرًا آخر أكثر من كافٍ كتعويض.
استخدم الباحث في منتصف العمر كلمة “مثير للاهتمام” كتقييم ، لكنه لم يبد غاضبًا. هذا الوضع لا يبشر بالخير.
الباحث في منتصف العمر انتظر فقط ولم يدخل.
“مجرم؟” ضحك الباحث في منتصف العمر “استخدام كلمة مجرم هو نوع من المبالغة. يميل الشاب إلى الاستمتاع بالنجاح من صغره ، لذلك يمكن أن يكون لامعًا بطريقة ما ، لذا فهو معقول “.
وفي هذه اللحظة ، خرج شاب يرتدي ملابس أزورية من نزل السيوف الستة الفوضوي حاملاً صابرًا في يده.
شاب؟
لم يكن لديه أي وسيلة لدحض كلمات غونغسون دينغ.
عند سماع هذا المصطلح ، عبس الشاب الوسيم ، الذي كان يرافق الباحث في منتصف العمر طوال الوقت.
على الرغم من أن الشاب الوسيم لم يستخدم سوى النقل الصوتي دون فتح فمه ، من رد فعل غونغسون يانغ ، وهو يشاهد الشاب الوسيم ، كيف يمكن لـ غونغسون دينغ ألا يخمن ما حدث.
من نبرة الباحث في منتصف العمر ، كان الشخص الذي هزم غونغسون يانغ ورفاقه شابًا؟
لم يكن لديه أي وسيلة لدحض كلمات غونغسون دينغ.
من مظهر الأمور ، من الواضح أن هذا الشاب كان أقوى من القمامة مثل غونغسون يانغ. علاوة على ذلك… نجح في جعل الباحث في منتصف العمر يقول الكلمات “مثير للاهتمام”.
وفي هذه اللحظة ، خرج شاب يرتدي ملابس أزورية من نزل السيوف الستة الفوضوي حاملاً صابرًا في يده.
إذن فهو ممتع…؟
أومأ الباحث في منتصف العمر برأسه ولم ينبس ببنت شفة. ومع ذلك ، سخر الشاب الوسيم من خلفه. أرسل رسالة صوتية ، “يا لها من قمامة. العودة مثل كلب ضال “.
قام الشاب الوسيم بحياكة حاجبيه وفرقع مفاصل أصابعه.
بعد خروجهم من بيت الكنز مباشرة ، واجهوا عددًا قليلاً من الأشخاص الذين بدا عليهم الحرج.
لاحظ الباحث في منتصف العمر هذه الحركة الصغيرة ، لكنه تجاهلها. وتابع حديثه إلى تشانغ “يميل الشباب إلى الغضب بسرعة. علاوة على ذلك ، كان المسؤولون عن تطبيق القانون دائمًا قاسيين وصارمين في سلوكياتهم. ربما كان لدى طائفة لي نار بضع نوبات من الغطرسة ، لذلك من السهل أن يكون هناك صراع. ضربه لرجالك في لحظة أمر طبيعي أيضًا “.
“هل هذا هو؟”
طبيعي؟
الذهاب شخصيًا؟
كان غونغسون دينغ مذهولًا.
على الرغم من أن الشاب الوسيم لم يستخدم سوى النقل الصوتي دون فتح فمه ، من رد فعل غونغسون يانغ ، وهو يشاهد الشاب الوسيم ، كيف يمكن لـ غونغسون دينغ ألا يخمن ما حدث.
تم تدمير متجر تصنيف الانسان لطائفة لي نار وأصيب أكثر من عشرة أشخاص بالشلل. حتى قائد فريق إنفاذ القانون الذي ذهب للتحقيق تعرض للضرب إلى حد كبير.
أنت!
ومع ذلك ، كان تعليق الباحث في منتصف العمر على هذا… “طبيعيًا”؟
كانت المجموعة بأكملها خبراء ، لذلك على الرغم من أنهم بدوا يسيرون ببطء ، في أقل من دقيقة ، فقد انتقلوا بالفعل من بيت الكنز إلى نزل السيوف الستة.
إذا جاء هذا من فم شخص آخر ، لكان غونغسون دينغ قد نسف رأسه.
بدا هذا الشاب عاديًا جدًا ، وكان من النوع الذي لم يبرز في الحشد. ومع ذلك ، كان جسده ينضح بهالة جعلت الناس قلقين.
ومع ذلك ، ما الذي يمكن أن يقوله أيضًا عندما يأتي من فم مبعوث تحالف القتال؟
من نبرة الباحث في منتصف العمر ، كان الشخص الذي هزم غونغسون يانغ ورفاقه شابًا؟
“اللورد المبعوث ، إذا لم نفرض عقوبة على هذه المسألة ، في المستقبل ، فريق إنفاذ القانون لدينا…” قال تشانغ بينما وُضع في موقف صعب. يمكنه أن يخبرنا بذلك من نبرة الباحث في منتصف العمر أنه غير مهتم بمتابعة الأمر. بدلاً من ذلك ، أثار الشاب اهتمام الباحث في منتصف العمر.
كان يقودهم غونغسون يانغ.
لم تكن هذه أخبار جيدة. كيف كان فريق تطبيق القانون ليحافظ على كرامته بعد هذا؟
أنت!
قال الباحث في منتصف العمر: إن العقوبة ضرورية. ليس من الجيد أن يكون الشاب متهوراً ومستبداً بسبب قدراته الخاصة. هناك حاجة لتحذيره “.
شعر يي يون بهالة مألوفة من الباحث في منتصف العمر. الطاقة الاستقصائية التي أعطته قشعريرة في السابق جاءت من هذا الشخص على ما يبدو.
عندما قال الباحث في منتصف العمر هذه الكلمات ، ترك غونغسون دينغ عاجزًا عن الكلام تمامًا.
——————–
فقط “تحذير”؟
ترجمة: Ken
من أجل اندلاع معركة في مدينة السماء القتالية ، كان ذلك بمثابة إهانة كبيرة لكرامة تشانغ و غونغسون دينغ. ومع ذلك ، بالنسبة للعالم في منتصف العمر ، كان الأمر أشبه بقتال الأطفال. لم يضعها على محمل الجد على الإطلاق.
إذا جاء هذا من فم شخص آخر ، لكان غونغسون دينغ قد نسف رأسه.
“الشيخ غونغسون ، ليس عليك أن تأخذ الأمر بشكل سيء للغاية. سأقدم لك بطبيعة الحال التعويضات اللازمة. منذ أن تم تحطيم متجرك ، سأسمح لك بفتح متجر آخر “. قال الباحث في منتصف العمر باستخفاف. بالنسبة لشخص في مستواه ، فإن شل أكثر من عشرة من حراس طائفة لي نار ، الذين لم يكن لديهم مواهب جيدة ، لم يكن شيئًا. كان مجرد إعطائهم متجرًا آخر أكثر من كافٍ كتعويض.
تبادل الباحث في منتصف العمر ويي يون النظرات.
مع قول الباحث في منتصف العمر هذا ، لم يتمكن غونغسون دينغ و تشانغ إلا من متابعته إلى نزل السيوف الستة ، بغض النظر عن مدى عدم رغبتهما.
بعد خروجهم من بيت الكنز مباشرة ، واجهوا عددًا قليلاً من الأشخاص الذين بدا عليهم الحرج.
تبادل الباحث في منتصف العمر ويي يون النظرات.
كان يقودهم غونغسون يانغ.
بعد خروجهم من بيت الكنز مباشرة ، واجهوا عددًا قليلاً من الأشخاص الذين بدا عليهم الحرج.
كان الرجل ذو الأنف المعقوف و غونغسون تشي قد اختفيا بالفعل. كان غونغسون تشي لا يزال على ما يرام لأنه تعرض فقط لإصابات طفيفة. أما بالنسبة للرجل ذي الأنف المعقوف ، فقد انكسر أنفه في وجهه ، وكان قبيحًا تمامًا.
“الور.. اللورد المبعوث.” أعطى غونغسون يانغ التحية وهو يعض لسانه.
فقط غونغسون يانغ كان محظوظًا بما يكفي للهروب فقط من خلال التخلي عن كرامته ، جنبًا إلى جنب مع حلقة مكانية.
بعد خروجهم من بيت الكنز مباشرة ، واجهوا عددًا قليلاً من الأشخاص الذين بدا عليهم الحرج.
ومن ثم ، يمكن لـ غونغسون يانغ العودة للتقرير بمفرده.
كان بإمكانه فقط أن يتبع الحشد في حزن. كره الشاب الوسيم حتى الموت ، كما كره جيانغ ييداو الذي داس عليه مرتين.
عندما رأى الباحث في منتصف العمر يسير في اتجاهه ، شعر غونغسون يانغ بالارتباك. لقد اتخذ موقفًا متسلطًا للعناية بوحشي البحر الجنوبي ، لكن فريقه بأكمله انتهى به الأمر إلى الخلف. لقد كان محرجًا جدًا من الوقوف هنا.
على الرغم من أن الشاب الوسيم لم يستخدم سوى النقل الصوتي دون فتح فمه ، من رد فعل غونغسون يانغ ، وهو يشاهد الشاب الوسيم ، كيف يمكن لـ غونغسون دينغ ألا يخمن ما حدث.
“الور.. اللورد المبعوث.” أعطى غونغسون يانغ التحية وهو يعض لسانه.
بدا هذا الشاب عاديًا جدًا ، وكان من النوع الذي لم يبرز في الحشد. ومع ذلك ، كان جسده ينضح بهالة جعلت الناس قلقين.
أومأ الباحث في منتصف العمر برأسه ولم ينبس ببنت شفة. ومع ذلك ، سخر الشاب الوسيم من خلفه. أرسل رسالة صوتية ، “يا لها من قمامة. العودة مثل كلب ضال “.
كان يقودهم غونغسون يانغ.
أنت!
هل هو…؟
حدق غونغسون يانغ في وجهه بينما تحول وجهه إلى اللون الأحمر!
هل هو…؟
كان هذا الشاب الوسيم متعجرفًا جدًا لمجرد أنه كان عضوًا في اتحاد الداو السماوي. لقد سخر منه أكثر من مرة!
هل هو…؟
كيف يمكن أن يسكت عن هذا بعد الآن؟
نقل غونغسون دينغ صوته بينما كان غاضبًا من فشل غونغسون يانغ في الارتقاء إلى مستوى توقعاته. كان غونغسون يانغ قد عض شفتيه كثيرًا لدرجة أنهما كادت أن تمزق ، لكنه كان خارج الخيارات.
“يكفي!” في هذه اللحظة ، رن انتقال يوان تشي من غونغسون دينغ في أذني غونغسون يانغ.
“ألا تشعر بالخجل بما فيه الكفاية؟ لو كنت قد هزمت الهمجي ، فهل كان كل هذا سيحدث؟ التسبب في الاستهزاء بطائفة لي نار لدينا!؟ ”
على الرغم من أن الشاب الوسيم لم يستخدم سوى النقل الصوتي دون فتح فمه ، من رد فعل غونغسون يانغ ، وهو يشاهد الشاب الوسيم ، كيف يمكن لـ غونغسون دينغ ألا يخمن ما حدث.
“هل هذا هو؟”
في الواقع ، لم يلاحظ فقط غونغسون دينغ ، الباحث في منتصف العمر ، لكنه لم يقل كلمة واحدة.
حاول اللورد تشانغ من فريق تطبيق القانون التحقيق “اللورد المبعوث ، أمن الممكن أنك تريد مقابلة هذا المجرم؟”
كان غونغسون دينغ أيضًا عاجزًا ضد استهزاء الشاب الوسيم.
كان باب نزل السيوف الستة قد حطم بالفعل من قبل الرجل ذو الأنف المعقوف. كان النزل بأكمله في حالة من الفوضى ، ومع وجود اضطراب للمشاهدة ، كان لا يزال هناك أشخاص حوله. ومع ذلك ، تجنب الجميع دون وعي الباحث في منتصف العمر. جعل المكان الذي يقف فيه فارغًا نوعًا ما.
“ألا تشعر بالخجل بما فيه الكفاية؟ لو كنت قد هزمت الهمجي ، فهل كان كل هذا سيحدث؟ التسبب في الاستهزاء بطائفة لي نار لدينا!؟ ”
لاحظ الباحث في منتصف العمر هذه الحركة الصغيرة ، لكنه تجاهلها. وتابع حديثه إلى تشانغ “يميل الشباب إلى الغضب بسرعة. علاوة على ذلك ، كان المسؤولون عن تطبيق القانون دائمًا قاسيين وصارمين في سلوكياتهم. ربما كان لدى طائفة لي نار بضع نوبات من الغطرسة ، لذلك من السهل أن يكون هناك صراع. ضربه لرجالك في لحظة أمر طبيعي أيضًا “.
نقل غونغسون دينغ صوته بينما كان غاضبًا من فشل غونغسون يانغ في الارتقاء إلى مستوى توقعاته. كان غونغسون يانغ قد عض شفتيه كثيرًا لدرجة أنهما كادت أن تمزق ، لكنه كان خارج الخيارات.
في الواقع ، لم يلاحظ فقط غونغسون دينغ ، الباحث في منتصف العمر ، لكنه لم يقل كلمة واحدة.
لم يكن لديه أي وسيلة لدحض كلمات غونغسون دينغ.
الذهاب شخصيًا؟
كان بإمكانه فقط أن يتبع الحشد في حزن. كره الشاب الوسيم حتى الموت ، كما كره جيانغ ييداو الذي داس عليه مرتين.
كان يقودهم غونغسون يانغ.
كانت المجموعة بأكملها خبراء ، لذلك على الرغم من أنهم بدوا يسيرون ببطء ، في أقل من دقيقة ، فقد انتقلوا بالفعل من بيت الكنز إلى نزل السيوف الستة.
“يكفي!” في هذه اللحظة ، رن انتقال يوان تشي من غونغسون دينغ في أذني غونغسون يانغ.
“هل هذا هو؟”
عند سماع هذا المصطلح ، عبس الشاب الوسيم ، الذي كان يرافق الباحث في منتصف العمر طوال الوقت.
وقف الباحث في منتصف العمر أمام نزل السيوف الستة ويده خلف ظهره. أطلق هالة ملهمة. المارة الذين مروا نظروا إليه.
لم تكن هذه أخبار جيدة. كيف كان فريق تطبيق القانون ليحافظ على كرامته بعد هذا؟
على الرغم من أنهم لم يعرفوا من هو العالم في منتصف العمر ، فقد شعروا أن هذا الشخص ليس شخصًا عاديًا.
تم تدمير متجر تصنيف الانسان لطائفة لي نار وأصيب أكثر من عشرة أشخاص بالشلل. حتى قائد فريق إنفاذ القانون الذي ذهب للتحقيق تعرض للضرب إلى حد كبير.
كان باب نزل السيوف الستة قد حطم بالفعل من قبل الرجل ذو الأنف المعقوف. كان النزل بأكمله في حالة من الفوضى ، ومع وجود اضطراب للمشاهدة ، كان لا يزال هناك أشخاص حوله. ومع ذلك ، تجنب الجميع دون وعي الباحث في منتصف العمر. جعل المكان الذي يقف فيه فارغًا نوعًا ما.
من نبرة الباحث في منتصف العمر ، كان الشخص الذي هزم غونغسون يانغ ورفاقه شابًا؟
الباحث في منتصف العمر انتظر فقط ولم يدخل.
من مظهر الأمور ، من الواضح أن هذا الشاب كان أقوى من القمامة مثل غونغسون يانغ. علاوة على ذلك… نجح في جعل الباحث في منتصف العمر يقول الكلمات “مثير للاهتمام”.
وفي هذه اللحظة ، خرج شاب يرتدي ملابس أزورية من نزل السيوف الستة الفوضوي حاملاً صابرًا في يده.
ومع ذلك ، ما الذي يمكن أن يقوله أيضًا عندما يأتي من فم مبعوث تحالف القتال؟
بدا هذا الشاب عاديًا جدًا ، وكان من النوع الذي لم يبرز في الحشد. ومع ذلك ، كان جسده ينضح بهالة جعلت الناس قلقين.
شعر يي يون بهالة مألوفة من الباحث في منتصف العمر. الطاقة الاستقصائية التي أعطته قشعريرة في السابق جاءت من هذا الشخص على ما يبدو.
هذا الشاب كان بطبيعة الحال يي يون الذي كان يستخدم “كتاب تغيير السماء تحول النجوم”. مع مثل هذه التقنية الغامضة الرائعة ، يمكن تغيير مظهره وهالته وحتى عمر عظامه. علاوة على ذلك ، فإن الغطرسة التي أظهرها جعلت من الصعب جدًا على الناس ربط هذا العبقري الذي كان لديه ثقة لا داعي لها في قدرته ، بـ يي يون الذي اختفى منذ حوالي سبع سنوات.
فقط غونغسون يانغ كان محظوظًا بما يكفي للهروب فقط من خلال التخلي عن كرامته ، جنبًا إلى جنب مع حلقة مكانية.
تبادل الباحث في منتصف العمر ويي يون النظرات.
كان بإمكانه فقط أن يتبع الحشد في حزن. كره الشاب الوسيم حتى الموت ، كما كره جيانغ ييداو الذي داس عليه مرتين.
هل هو…؟
تمكن شاب صغير مثله في الواقع من إثارة اهتمام مبعوث تحالف القتال لدرجة أنه أراد مقابلته شخصيًا؟
شعر يي يون بهالة مألوفة من الباحث في منتصف العمر. الطاقة الاستقصائية التي أعطته قشعريرة في السابق جاءت من هذا الشخص على ما يبدو.
من مظهر الأمور ، من الواضح أن هذا الشاب كان أقوى من القمامة مثل غونغسون يانغ. علاوة على ذلك… نجح في جعل الباحث في منتصف العمر يقول الكلمات “مثير للاهتمام”.
——————–
ومع ذلك ، كان تعليق الباحث في منتصف العمر على هذا… “طبيعيًا”؟
ترجمة:
Ken
عند سماع هذا المصطلح ، عبس الشاب الوسيم ، الذي كان يرافق الباحث في منتصف العمر طوال الوقت.
كان باب نزل السيوف الستة قد حطم بالفعل من قبل الرجل ذو الأنف المعقوف. كان النزل بأكمله في حالة من الفوضى ، ومع وجود اضطراب للمشاهدة ، كان لا يزال هناك أشخاص حوله. ومع ذلك ، تجنب الجميع دون وعي الباحث في منتصف العمر. جعل المكان الذي يقف فيه فارغًا نوعًا ما.
