التعامل مع الأمر مثل لعبة فديو
“أنتَ تحتـرمهم صحيح؟ لدرجـه إنكَ لا تـريد التضحـيه بنفـسكَ ولا بـنا في امـر لا يخصـنا؟”
“إنه انعكاس ذاتي… هذا يعني لو انه تعرض للضرب من الداخل فسوف يرتد عليه الانفجار وستحصل مجموعه من الانفجارات التي لن تبقي على جسده، هذا رائع تبقى شيء واحد فقط وهو الشخص الذي سيدخل إلى دائرته التي وحسب تقديراتي يبلغ عرضها ثلاثة أمتار وبما انه يقف في المنتصف فهناك متر ونصف يقفصله عن الاصطدام بدائرة الانفجار هذه..”
رد عليه شيـن بهدوء.
“أحـسنت يا آزيف…”
“رأيت الكثير وجميعهم قبيحين لا أريد حتى ان اتذكر مظهرهم، كل ما أريده حقاً هو أن ينتهي كل هذا وأعود إلى حياتي الطبيعيه.”
“يا شين لولا أنني اثق بقرارتكَ لرميتكَ خلفهم دون تردد.”
ورفع رشاشه الذي سقط على الأرض اثناء سقوطه ليضعه على كتفه الأيمن ويده الأخرى على خصره وقال موجهاً حديثه إلى جيليو ذو الملامح البارده.
‘ إنه لأمراً طبيعي ان اسمع هذه الكلمات من صديقي الذي يعتبر أمر قتلي شيئاً بسيط للغايه بعد أن قام بخنق كلبي بحزام بنطاله في احد الأيام.’
“هممم… هكذا اذاً..” كان شين يراقب بعينيه القرمزيه التي تدرس كل شيء بهدوء وثبات ويجلس على طرف النافذه إلياس الذي يعطي ظهره للحديقه حيث يتقاتلون دون أن يحضوا بأي إهتماماً منه.
مازال الفتيان الثلاث يقفون في الأعلى يراقبون المعركه التي لم تبدأ بعد.
فنهض تاركاً دماءه على الأرض يقف خلفهم ليقوم بربط الحزام ليخفي عورته أثناء قتاله.
” أنني اتحرق شوقاً لمشاهده مالذي سيفعله هؤلاء الرجال الذين يدعون القوه”
سليط اللسان إلياس لا يمكنه التوقف عن الحديث عن القوى وموازين القوى ولا عن الاستهانه بالآخرين.
حتى صديقه الذي يقف بهدوء واضعاً يديه في جيبيه يكاد يرى أن كل شيء سخيف في هذه الحياة بعد مشاهدته لتلك المناظر الشنيعه في ذلك المكان.
رد عليه شيـن بهدوء. “أحـسنت يا آزيف…”
” اخبرني يا آزيف مالذي شاهدته في ذلك المكان؟ اي الكائنات التي شاهدتها؟”
قاطعه جيليو بنفسه بنبره هادئه “كلا… لا حاجه لكَ لتغطيتنا، فقط قم بترك الأمور تسير على حالها، قاتل إلى جانبنا.”
“رأيت الكثير وجميعهم قبيحين لا أريد حتى ان اتذكر مظهرهم، كل ما أريده حقاً هو أن ينتهي كل هذا وأعود إلى حياتي الطبيعيه.”
ابتسم شين بخفه وهدوء وعاود النظر نحو الأسفل بعد أن أستمع إلى محادثة صديقيه
ابتسم شين بخفه وهدوء وعاود النظر نحو الأسفل بعد أن أستمع إلى محادثة صديقيه
اما آزيف الذي يحدق ببرود في الأوضاع التي تحيط بهم ساعه يتحدث بها إلى إلياس وساعه أخرى يكمل تحديقاته البارده في المعركه التي تحصل في الأسفل.
“هل أنتَ متأكد اننا لسنا بحاجه للتدخل؟ ”
سأل إلياس
أدرك زيتسوبو جنون ذلك الفتى في التجارب واعجبه الوضع واتبسم له بلطف وهو يحاول أن يتمالك اعصابه التي تريد فقط التوجه إلى النقطه وفعل ما قاله له شين.
فأجابه شين
” لن نتدخل في الوقت الحالي بالإضافة إلى اننا لا نمتلك لا القوه الكافيه ولا المهاره، وكل ما نعتمد عليه الآن هو قوه بسيطه للغايه استطعنا بها أن نبقى على قيد الحياة خلال ذلك الوقت”
” تباً…”
“آهه…”
” تباً…”
وافق إلياس على كلمات شين الهادئه وبقي صامتاً ينظر لما يحدث في الأسفل، لذلك الرجل العاري الذي لا يغطي جسده إلا معطف صديقه القصير الضيق الذي مزق ذراعيه ليناسب حجم كتفيه العريض وترك بعض القماش على كتفه التي أصبحت شبه عاريه.
أقترب شين منه بسرعه وقال له بحماس. “جسدكَ غير قابل للموت صحيح؟”
فنهض تاركاً دماءه على الأرض يقف خلفهم ليقوم بربط الحزام ليخفي عورته أثناء قتاله.
اما آزيف الذي يحدق ببرود في الأوضاع التي تحيط بهم ساعه يتحدث بها إلى إلياس وساعه أخرى يكمل تحديقاته البارده في المعركه التي تحصل في الأسفل.
ورفع رشاشه الذي سقط على الأرض اثناء سقوطه ليضعه على كتفه الأيمن ويده الأخرى على خصره وقال موجهاً حديثه إلى جيليو ذو الملامح البارده.
‘ هل كانت متردده في مواجهته ام إنها لا تربط توريط نفسها، فكما أرى أن ردة فعلها أصبحت بارده عندما عرفت أنني أريد منها ان تضرب العجوز سيريـون من الأعلى.’
“أسمع، سأقوم بتغطيتكم من الناحية الشماليه، سوف أحاول الوصول إلى هناك في أسرع وقت لذا حاولـ.”
“أنتَ تحتـرمهم صحيح؟ لدرجـه إنكَ لا تـريد التضحـيه بنفـسكَ ولا بـنا في امـر لا يخصـنا؟”
قاطعه جيليو بنفسه بنبره هادئه
“كلا… لا حاجه لكَ لتغطيتنا، فقط قم بترك الأمور تسير على حالها، قاتل إلى جانبنا.”
“هل أنتَ متأكد اننا لسنا بحاجه للتدخل؟ ” سأل إلياس
العجوز الذي يتوسط الساحه الدائرية الكبيره التي تحيط بها الازهار من جميع الجهات لم يترك لهم مجالاً للحديث ليبدأ بهجوماته التي توجهت نحو جيليوا وزيتسوبو الذي يقف خلفه ليدفع جيليو بعيداً وكاد الانفجار الذي يبدو وكأنه انعكاس لضوء الشمس لسرعته أن يضرب جيليو ولكنه اصاب الآخر.
ابتسم شين بخفه وهدوء وعاود النظر نحو الأسفل بعد أن أستمع إلى محادثة صديقيه
” تباً…”
لا أحد يعرف كيف يصل إليه وهو يحيط نفسه بدائره من الضوء التي تمثل انفجار وقتي تعكس اي شيء يصلها بأنفجار عكسي
لا أحد يعرف كيف يصل إليه
وهو يحيط نفسه بدائره من الضوء التي تمثل انفجار وقتي تعكس اي شيء يصلها بأنفجار عكسي
فأجابه شين ” لن نتدخل في الوقت الحالي بالإضافة إلى اننا لا نمتلك لا القوه الكافيه ولا المهاره، وكل ما نعتمد عليه الآن هو قوه بسيطه للغايه استطعنا بها أن نبقى على قيد الحياة خلال ذلك الوقت”
اما زيتسوبو قد جرب أطلاق النار عليها من مكان بعيد فأرتد انفجار قوي ناحيته أبقى أثار دمائه على الجدار الذي التصق به جسده بعد انعاكس الانفجار عليه.
خرجت ليريرا من جيب صدر قميص إلياس ووقفت أمام شين وقالت له. “تفضل ماذا هناك؟”
ليوهي قد أحاط أجسادهم بالكوردا الشفافه التي تحميهم من الانفجارات عندما يتعرضون لها فالانفجار سيمر من خلال اجسادهم.
اما زيتسوبو قد جرب أطلاق النار عليها من مكان بعيد فأرتد انفجار قوي ناحيته أبقى أثار دمائه على الجدار الذي التصق به جسده بعد انعاكس الانفجار عليه.
هذا ما حصل عندما توجه سيران بقبضات يديه القويه مع جيليوا الذي كان يفضل أن يستخدم ساقيه في القتال نحو العجوز سيريـون الذي دفعهم انفجاره المنعكس بقوه للخلف على الرغم من مروره من خلال أجسادهم الا انه ترك عليهم بعض الآثار.
“رأيت الكثير وجميعهم قبيحين لا أريد حتى ان اتذكر مظهرهم، كل ما أريده حقاً هو أن ينتهي كل هذا وأعود إلى حياتي الطبيعيه.”
“هممم… هكذا اذاً..”
كان شين يراقب بعينيه القرمزيه التي تدرس كل شيء بهدوء وثبات ويجلس على طرف النافذه إلياس الذي يعطي ظهره للحديقه حيث يتقاتلون دون أن يحضوا بأي إهتماماً منه.
أدرك زيتسوبو جنون ذلك الفتى في التجارب واعجبه الوضع واتبسم له بلطف وهو يحاول أن يتمالك اعصابه التي تريد فقط التوجه إلى النقطه وفعل ما قاله له شين.
اما آزيف الذي يحدق ببرود في الأوضاع التي تحيط بهم ساعه يتحدث بها إلى إلياس وساعه أخرى يكمل تحديقاته البارده في المعركه التي تحصل في الأسفل.
نزل من بين أسنانها الحاده وفرك مؤخرة رأسه بتساؤل وقال له. “أجل جسدي غير قابل للموت انه خالد ولكن لماذا؟ مالذي تخطط له؟”
‘ يمكنني أن أرى أن الانعكاس الشمسي على الأنفجار الموقوت الذي يحيط ذلك العجور نفسه به، إنه غير ثابت… هذا يعني أن شخصاً ما قد يستطيع الوصول إليه من الأعلى او من الأسفل.. لنجرب… فلن نخسر شيئاً’
أقترب ليضع قدمه على طرف النافذه وهو يشير بيده نحو العجوز سيريـون وقال لها.
“ليريرا هل أنتِ هنا؟”
التقطته ليريرا بفمها الكبير عندما ظهرت من تحت الارض بينما كان يجثو على ركبه واحده ويثبت الرشاش خاصته على كتفه بطريقه أحترافيه وعلى وشك توجيه ضربه أخرى عقيمه نحو العجوز سيريـون.
خرجت ليريرا من جيب صدر قميص إلياس ووقفت أمام شين وقالت له.
“تفضل ماذا هناك؟”
اما آزيف الذي يحدق ببرود في الأوضاع التي تحيط بهم ساعه يتحدث بها إلى إلياس وساعه أخرى يكمل تحديقاته البارده في المعركه التي تحصل في الأسفل.
أقترب ليضع قدمه على طرف النافذه وهو يشير بيده نحو العجوز سيريـون وقال لها.
“هل أنتَ متأكد اننا لسنا بحاجه للتدخل؟ ” سأل إلياس
“هل تستطيعين الوصول إليه من الأعلى؟”
لا أحد يعرف كيف يصل إليه وهو يحيط نفسه بدائره من الضوء التي تمثل انفجار وقتي تعكس اي شيء يصلها بأنفجار عكسي
“اه…”
بدت متردده قليلاً…
لا أحد يعرف كيف يصل إليه وهو يحيط نفسه بدائره من الضوء التي تمثل انفجار وقتي تعكس اي شيء يصلها بأنفجار عكسي
‘ هل كانت متردده في مواجهته ام إنها لا تربط توريط نفسها، فكما أرى أن ردة فعلها أصبحت بارده عندما عرفت أنني أريد منها ان تضرب العجوز سيريـون من الأعلى.’
“أعتقد أنه بأمكاني الوصول ولكنه سيتمكن من مشاهدتي من الأعلى وحتى لو كان غير قادر على مشاهدتي هو على الأقل سيكون قادراً على الشعور بالبانشي خاصتي الذي سيكون هائلاً عندما أريد اكون في وضع القتال”
وافق إلياس على كلمات شين الهادئه وبقي صامتاً ينظر لما يحدث في الأسفل، لذلك الرجل العاري الذي لا يغطي جسده إلا معطف صديقه القصير الضيق الذي مزق ذراعيه ليناسب حجم كتفيه العريض وترك بعض القماش على كتفه التي أصبحت شبه عاريه.
مرر يده تحت دقنه وهو يدرس كيف يقومون بمهاجمته وترتد عليهم الضربات في الاتجاه ذاته
ورفع رشاشه الذي سقط على الأرض اثناء سقوطه ليضعه على كتفه الأيمن ويده الأخرى على خصره وقال موجهاً حديثه إلى جيليو ذو الملامح البارده.
“إنه انعكاس ذاتي… هذا يعني لو انه تعرض للضرب من الداخل فسوف يرتد عليه الانفجار وستحصل مجموعه من الانفجارات التي لن تبقي على جسده، هذا رائع تبقى شيء واحد فقط وهو الشخص الذي سيدخل إلى دائرته التي وحسب تقديراتي يبلغ عرضها ثلاثة أمتار وبما انه يقف في المنتصف فهناك متر ونصف يقفصله عن الاصطدام بدائرة الانفجار هذه..”
أدرك زيتسوبو جنون ذلك الفتى في التجارب واعجبه الوضع واتبسم له بلطف وهو يحاول أن يتمالك اعصابه التي تريد فقط التوجه إلى النقطه وفعل ما قاله له شين.
” الأمر مثير للاكتشاف… ”
أصبحت عيونه القرمزيه تلمع أكثر عندما خطرت برأسه تلك الأفكار
أقترب ليضع قدمه على طرف النافذه وهو يشير بيده نحو العجوز سيريـون وقال لها.
” ليريرا، أريدكِ أن تحضري لي السيد زيتسوبو إلى هنا بسرعه”
“هممم… هكذا اذاً..” كان شين يراقب بعينيه القرمزيه التي تدرس كل شيء بهدوء وثبات ويجلس على طرف النافذه إلياس الذي يعطي ظهره للحديقه حيث يتقاتلون دون أن يحضوا بأي إهتماماً منه.
” كما تريد ”
اجابته هي ببرود.
مازال الفتيان الثلاث يقفون في الأعلى يراقبون المعركه التي لم تبدأ بعد.
التقطته ليريرا بفمها الكبير عندما ظهرت من تحت الارض بينما كان يجثو على ركبه واحده ويثبت الرشاش خاصته على كتفه بطريقه أحترافيه وعلى وشك توجيه ضربه أخرى عقيمه نحو العجوز سيريـون.
” ليريرا، أريدكِ أن تحضري لي السيد زيتسوبو إلى هنا بسرعه”
فصعدت بسرعه لتفتح فمها بهدوء فكان يبتسم لهم بهدوء ولطف وقال.
” ولكنني لم أكن بحاجه للمساعده؟ لماذا احضرتموني إلى هنا؟”
“رأيت الكثير وجميعهم قبيحين لا أريد حتى ان اتذكر مظهرهم، كل ما أريده حقاً هو أن ينتهي كل هذا وأعود إلى حياتي الطبيعيه.”
أقترب شين منه بسرعه وقال له بحماس.
“جسدكَ غير قابل للموت صحيح؟”
اومئ زيتسوبو له بتركيز على ما أمامه وشين شابك أصبعيه بقوه أمام وجهه وقال وهو يبتسم بجنون.
نزل من بين أسنانها الحاده وفرك مؤخرة رأسه بتساؤل وقال له.
“أجل جسدي غير قابل للموت انه خالد ولكن لماذا؟ مالذي تخطط له؟”
مازال الفتيان الثلاث يقفون في الأعلى يراقبون المعركه التي لم تبدأ بعد.
سحبه شين من يده بسرعه ليقفا أمام النافذه وأشار إليه على العجوز سيريـون.
” كما تريد ” اجابته هي ببرود.
” هل ترى المساحه الداخليه لتلك الدائره؟”
خرجت ليريرا من جيب صدر قميص إلياس ووقفت أمام شين وقالت له. “تفضل ماذا هناك؟”
اومئ زيتسوبو له بتركيز على ما أمامه وشين شابك أصبعيه بقوه أمام وجهه وقال وهو يبتسم بجنون.
“أسمع، سأقوم بتغطيتكم من الناحية الشماليه، سوف أحاول الوصول إلى هناك في أسرع وقت لذا حاولـ.”
“لقد رأيت أن الانفجار يُعكس في الزاويه ذاتها التي تصوبون نحوها ولهذا السبب سيكون الأمر مماثل لو ضربنا الدائره من الداخل، سينعكس الانفجار عليه وسينشئ ذلك سلسلة انفجارات قد تكون قادره على القضاء عليه لولم أكن مخطئ!”
ابتسم شين بهدوء وقال له. ” كلا الأمر بسيط، فقط لأنني في الأعلى فيمكنني مشاهدة كل شيء مثل لعبة فديو”
أدرك زيتسوبو جنون ذلك الفتى في التجارب واعجبه الوضع واتبسم له بلطف وهو يحاول أن يتمالك اعصابه التي تريد فقط التوجه إلى النقطه وفعل ما قاله له شين.
“هل أنتَ متأكد اننا لسنا بحاجه للتدخل؟ ” سأل إلياس
” حسناً يا فتى، هذا رائع لم ننتبه لهذا الأمر أنكَ ذكي للغايه”
” كما تريد ” اجابته هي ببرود.
ابتسم شين بهدوء وقال له.
” كلا الأمر بسيط، فقط لأنني في الأعلى فيمكنني مشاهدة كل شيء مثل لعبة فديو”
ابتسم شين بهدوء وقال له. ” كلا الأمر بسيط، فقط لأنني في الأعلى فيمكنني مشاهدة كل شيء مثل لعبة فديو”
أستدار زيتسوبو على ليريرا التي تحدق به بدورها بحجمها الصغير وقال لها
“ليريرا، انا لا احب الأرواح البشريه، ولكن أنتِ مفيده للغايه لذا، هل يمكنكِ أن ترميني إلى الأعلى لاستطيع إطلاق النار على الدائره من الداخل؟
اما آزيف الذي يحدق ببرود في الأوضاع التي تحيط بهم ساعه يتحدث بها إلى إلياس وساعه أخرى يكمل تحديقاته البارده في المعركه التي تحصل في الأسفل.
“هذه خطه رائعه… يمكنني فعل ذاك..”
قهقهت ليريرا على الخطه التي كانت مرعبه بالنسبة لبشر طبيعي.
اومئ زيتسوبو له بتركيز على ما أمامه وشين شابك أصبعيه بقوه أمام وجهه وقال وهو يبتسم بجنون.
لا أحد يعرف كيف يصل إليه وهو يحيط نفسه بدائره من الضوء التي تمثل انفجار وقتي تعكس اي شيء يصلها بأنفجار عكسي
