أعطني سببًا
الفصل 1241 – أعطني سببًا
بدأ التمرد المفاجئ مع مكتب المقاطعة ، حيث بدأ ينتشر بسرعة. عند رؤية المكتب يسقط ، انضم المزيد من المدنيين ، وفتحوا مخازن الحبوب وسرقة المخازن.
مع الدخان المتصاعد على الخطوط الأمامية واشتعال ألسنة اللهب ، فشلت تشو العظمى أخيرًا في قمعها بعد الآن.
قرب الظهر ، بينما كان الجيشان يتقاتلان ، اقتحمت مجموعة من المدنيين المشاغبين مكتب المدينة وأصابوا المحضرين وأسروا قاضي المقاطعة ورفعوا العلم المعادي لـ تشو العظمى.
في الشتاء الماضي ، تراكمت كراهية وغضب الأشخاص الذين يعيشون في فقر تجاه العائلات الأرستقراطية ببطء وتجمعوا في بركان ، حيث كانوا على استعداد للانفجار وتدمير كل شيء.
عانى فيلق حبة الشمس من خسائر فادحة دون أي دعم لوجستي. قاتل الطرفان حتى الساعة الثالثة مساءً ، واضطر الجنود المتبقون إلى الاستسلام.
جعلت الحرب هذا البركان ينفجر أخيرًا.
أومأ أويانغ شو برأسه عندما سمع ذلك.
العام السابع ، الشهر الخامس ، اليوم العاشر ، قاد الجنرال الشرس تشين تشيونغ الفيلق الرابع من فيلق النمر واخترق دفاعات فيلق حبة الشمس من الغرب ، ودخل المنطقة الرئيسية لمنطقة لو دونغ .
كان هذا مجرد بداية.
في اللحظة التي تم فيها فتح الثقب ، لن يعود بإمكان أي شخص منعه.
بعد ذلك ، اتصل بـ أويانغ شو ليتوسل إليه للسماح له بالخضوع إلى شيا العظمى.
في الأيام القليلة التالية ، اخترق الفيلق الثاني بقيادة هونغ يينغ والفيلق الثالث بقيادة تشاو شي خط دفاع لو دونغ من الشرق.
صُدم تشون شين جون . كان يعلم أنه لا يستطيع إظهار الضعف الآن. إذا فعل ذلك ، فسيفقد رقاقته الوحيدة ، لذلك ابتلع لعابه وقال بهدوء ، “طالما أننا ندافع حتى الموت ، ستكون هناك طريقة”.
مع تقارب الأجنحة اليمنى واليسرى بنجاح ، تحول سون بين إلى الوضع الهادئ. قاد الفيلق الأول والخامس للقتال على الجبهة الوسطى وجر القوة الرئيسية لفيلق حبة الشمس إلى طريق مسدود.
من أجل عدم الوقوع في أفخاخ العدو ، يمكن للقوتين فقط اللعب بأمان وعدم الهجوم بتهور.
بناءً على خطة سون بين ، سيحاصرون مدينة بينغ من الأجنحة ثم سيتعاونون مع القوات الوسطى لمحاصرة فيلق حبة الشمس ، مما يؤدي إلى إضعافهم ببطء وإجبارهم على الدخول في وضع صعب.
عند رؤية ذلك ، شن جيش شيا العظمى هجومًا أكثر شراسة.
على الرغم من أن فيلق حبة الشمس كان يتمتع بميزة الأرض وأن تيان دان كان أيضًا جنرالًا مشهورًا ، إلا أن قوتهم لم تكن كافية. الأهم من ذلك ، أنهم كانوا يفتقرون إلى الحبوب ولا يمكنهم أن يدوموا طويلاً.
ثانيًا ، كانوا قلقين من أن الدول الثلاث ستساعد تشو العظمى.
كان سون بين يحدق مباشرة في نقطة الضعف وقرر أن يحاصرهم. كلما طالت فترة التوقف ، زاد استهلاك الحبوب داخل مدينة بينغ. في النهاية ، لن يتمكنوا إلا من الاستسلام.
ثانيًا ، كانوا قلقين من أن الدول الثلاث ستساعد تشو العظمى.
ومع ذلك ، فإن ما حدث بعد ذلك قد غيّر بالكامل اتجاه الحرب.
الفصل 1241 – أعطني سببًا
بعد أن كسر الجناحان خط الدفاع ، قاموا بأمرين. أولاً ، وسعوا مكافآتهم وزادوا حجم الثقب الذي فتحوه . لقد دمروا العمل الدفاعي للعدو لتقليل إضطراب الخط الخلفي.
تأثرت مدينة شيابي بأكملها بهذا الأمر.
ثانيًا ، أرسلوا جيش الطليعة لمحاصرة المدن المحيطة بمدينة بينغ.
لم تتعلق هذه المحادثة بمصير تشون شين جون فحسب ، بل تتعلق أيضًا بعائلته بأكملها. إذا لم يقبلها أويانغ شو ، فستكون كارثة على عائلته بأكملها.
العام السابع ، الشهر الخامس ، اليوم 13 ، كانت الشعبة الأولى من الفيلق الرابع من فيلق النمر بمثابة طليعة للجناح الأيسر ، حيث أمرت بالحضور إلى مدينة شيابي لغزوها واستخدامها كقاعدة للجناح الأيسر .
أومأ أويانغ شو برأسه عندما سمع ذلك.
كانت مدينة شيابي تقع في الركن الشمالي الغربي لمدينة بينغ وكانت مكانًا يجب عليك الذهاب إليه إذا كنت تريد الذهاب نحو مدينة بينغ. على الرغم من أنها كانت مدينة على مستوى المقاطعة ، إلا أنها كانت مستقرة ، حيث كان بها 6 آلاف جندي من فيلق حبة الشمس ، لذلك لن يتم القضاء عليهم بسهولة.
في الشتاء الماضي ، تراكمت كراهية وغضب الأشخاص الذين يعيشون في فقر تجاه العائلات الأرستقراطية ببطء وتجمعوا في بركان ، حيث كانوا على استعداد للانفجار وتدمير كل شيء.
فاقت النتائج توقعات الجميع.
في الساعة 9 صباحًا ، شنت الشعبة الأولى هجومها على مدينة شيابي .
أومأ أويانغ شو برأسه عندما سمع ذلك.
انتشرت صرخات القتل التي تصم الآذان من أسوار المدينة ، مما أدى إلى نفاد صبر الشعب ومشاعرهم البائسة.
قرب الظهر ، بينما كان الجيشان يتقاتلان ، اقتحمت مجموعة من المدنيين المشاغبين مكتب المدينة وأصابوا المحضرين وأسروا قاضي المقاطعة ورفعوا العلم المعادي لـ تشو العظمى.
بدأ التمرد المفاجئ مع مكتب المقاطعة ، حيث بدأ ينتشر بسرعة. عند رؤية المكتب يسقط ، انضم المزيد من المدنيين ، وفتحوا مخازن الحبوب وسرقة المخازن.
تأثرت مدينة شيابي بأكملها بهذا الأمر.
اهتز قلب تشون شين جون ، واعطى ابتسامة مجبرة ، “القوة الرئيسية لفيلق حبة الشمس ما زالت على قيد الحياة. إذا دافعنا حتى الموت ، فسيتعين على شيا العظمى دفع ثمن باهظ ، وسيعاني كلا الجانبين من خسائر فادحة. أنت لا تريد أن ترى ذلك ، أليس كذلك؟ “
بدأ التمرد المفاجئ مع مكتب المقاطعة ، حيث بدأ ينتشر بسرعة. عند رؤية المكتب يسقط ، انضم المزيد من المدنيين ، وفتحوا مخازن الحبوب وسرقة المخازن.
كانت مدينة شيابي تقع في الركن الشمالي الغربي لمدينة بينغ وكانت مكانًا يجب عليك الذهاب إليه إذا كنت تريد الذهاب نحو مدينة بينغ. على الرغم من أنها كانت مدينة على مستوى المقاطعة ، إلا أنها كانت مستقرة ، حيث كان بها 6 آلاف جندي من فيلق حبة الشمس ، لذلك لن يتم القضاء عليهم بسهولة.
مع انتشار الفوضى في المناطق القريبة من أسوار المدينة ، أصيب فيلق حبة الشمس بالذعر. لم يعرفوا ما إذا كان عليهم قمع الفوضى أو الدفاع عن سور المدينة.
جعلت الحرب هذا البركان ينفجر أخيرًا.
عند رؤية ذلك ، شن جيش شيا العظمى هجومًا أكثر شراسة.
في الشتاء الماضي ، تراكمت كراهية وغضب الأشخاص الذين يعيشون في فقر تجاه العائلات الأرستقراطية ببطء وتجمعوا في بركان ، حيث كانوا على استعداد للانفجار وتدمير كل شيء.
عانى فيلق حبة الشمس من خسائر فادحة دون أي دعم لوجستي. قاتل الطرفان حتى الساعة الثالثة مساءً ، واضطر الجنود المتبقون إلى الاستسلام.
ثانيًا ، كانوا قلقين من أن الدول الثلاث ستساعد تشو العظمى.
تم احتلال مدينة شيابي بواسطة شيا العظمى في يوم واحد ، وكان أكبر المساهمين هم المتمردون في البداية. دفعت سلالة تشو العظمى أخيرًا ثمن حكمها القاسي.
عند تلقي الأخبار ، اتخذ سون بين قراره ، وأمر الجناحين الأيسر والأيمن بعدم محاصرة مدينة بينغ ، بدلاً من ذلك سيتجهون نحو الشمال ، مستخدمين مشاعر المدنيين للتغلب على منطقة لو دونغ بأكملها.
كان هذا مجرد بداية.
كان هذا مجرد بداية.
كانت فوضى شيابي مثل الجمرة التي أشعلت غضب جميع المدنيين في تشو العظمى. كانت هناك 10 أعمال شغب في غضون يوم واحد.
كان فيلق النمر يجتاح منطقة لو دونغ بثقة شديدة بينما كان فيلق هيدونغ حريصًا حقًا في هجماتهم على جينغ دو . حتى الآن ، كانوا لا يزالون يقاتلون مع حراس القصر لـ تشو العظمى على الحدود.
نظرًا لتأثرهم بهذا ، أينما يمر جيش شيا العظمى ، ستستسلم المدن بسهولة.
العام السابع ، الشهر الخامس ، اليوم العاشر ، قاد الجنرال الشرس تشين تشيونغ الفيلق الرابع من فيلق النمر واخترق دفاعات فيلق حبة الشمس من الغرب ، ودخل المنطقة الرئيسية لمنطقة لو دونغ .
عند تلقي الأخبار ، اتخذ سون بين قراره ، وأمر الجناحين الأيسر والأيمن بعدم محاصرة مدينة بينغ ، بدلاً من ذلك سيتجهون نحو الشمال ، مستخدمين مشاعر المدنيين للتغلب على منطقة لو دونغ بأكملها.
عند تلقي الأخبار ، اتخذ سون بين قراره ، وأمر الجناحين الأيسر والأيمن بعدم محاصرة مدينة بينغ ، بدلاً من ذلك سيتجهون نحو الشمال ، مستخدمين مشاعر المدنيين للتغلب على منطقة لو دونغ بأكملها.
كان على المرء أن يقول إن استراتيجيته كانت بارعة حقًا .
فاقت النتائج توقعات الجميع.
في الأسبوع التالي ، كان جناحي فيلق النمر مثل التنانين ، حيث اجتاحوا منطقة لو دونغ بشراسة. مع الفوضى التي سادت الأرض ، قاموا بغزو مدينة بعد مدينة.
عانى فيلق حبة الشمس من خسائر فادحة دون أي دعم لوجستي. قاتل الطرفان حتى الساعة الثالثة مساءً ، واضطر الجنود المتبقون إلى الاستسلام.
ساعدت أعمال الشغب حصار شيا العظمى بينما أدى وصول جيش شيا العظمى إلى تخويف المكاتب والقوات المحلية. مع سرعة إسقاط العديد من المدن في اليوم ، سرعان ما احتلوا منطقة لو دونغ .
قال أويانغ شو بلا تعبير: “أعطني سببًا لقبولك” .
في النهاية ، نظرًا لكون حالة الحرب كبيرة ، انقسم الجناحان مرة أخرى للاندفاع نحو الشمال.
ابتسم أويانغ شو ، “قد لا يكون هذا هو الحال. من يدري كم من الوقت يمكن أن تستمر الحبوب الخاصة بكم؟ 10 أيام أو 5 أيام؟ “
العام السابع ، الشهر الخامس ، اليوم 20 ، ما عدا مدينة بينغ ، أصبحت منطقة لو دونغ بأكملها تنتمي إلى شيا العظمى.
فاقت النتائج توقعات الجميع.
حدثت التغييرات فجأة ، حيث تحول وجه تشون شين جون إلى اللون الأبيض الفاتح. صر على أسنانه وأمر قوات فيلق حبة الشمس بالانتقال إلى مدينة بينغ.
في اللحظة التي تم فيها فتح الثقب ، لن يعود بإمكان أي شخص منعه.
بعد ذلك ، اتصل بـ أويانغ شو ليتوسل إليه للسماح له بالخضوع إلى شيا العظمى.
مع الدخان المتصاعد على الخطوط الأمامية واشتعال ألسنة اللهب ، فشلت تشو العظمى أخيرًا في قمعها بعد الآن.
بالنظر إلى تشون شين جون في الفيديو ، كان تعبير أويانغ شو معقدًا حقًا. لقد ترك تشون شين جون سلوكه المتعجرف.
جعلته شخصية التاجر يضع كبريائه بعيدا بسرعة كبيرة .
ومع ذلك ، فإن ما حدث بعد ذلك قد غيّر بالكامل اتجاه الحرب.
لم تتعلق هذه المحادثة بمصير تشون شين جون فحسب ، بل تتعلق أيضًا بعائلته بأكملها. إذا لم يقبلها أويانغ شو ، فستكون كارثة على عائلته بأكملها.
6 اعوام من العمل الشاق ستتحول إلى غبار.
جعلت الحرب هذا البركان ينفجر أخيرًا.
قال أويانغ شو بلا تعبير: “أعطني سببًا لقبولك” .
نظرًا لتأثرهم بهذا ، أينما يمر جيش شيا العظمى ، ستستسلم المدن بسهولة.
اهتز قلب تشون شين جون ، واعطى ابتسامة مجبرة ، “القوة الرئيسية لفيلق حبة الشمس ما زالت على قيد الحياة. إذا دافعنا حتى الموت ، فسيتعين على شيا العظمى دفع ثمن باهظ ، وسيعاني كلا الجانبين من خسائر فادحة. أنت لا تريد أن ترى ذلك ، أليس كذلك؟ “
في الأسبوع التالي ، كان جناحي فيلق النمر مثل التنانين ، حيث اجتاحوا منطقة لو دونغ بشراسة. مع الفوضى التي سادت الأرض ، قاموا بغزو مدينة بعد مدينة.
ابتسم أويانغ شو ، “قد لا يكون هذا هو الحال. من يدري كم من الوقت يمكن أن تستمر الحبوب الخاصة بكم؟ 10 أيام أو 5 أيام؟ “
“هذا السبب لا يكفي.” هز اويانغ شو رأسه.
“هذا…”
عانى فيلق حبة الشمس من خسائر فادحة دون أي دعم لوجستي. قاتل الطرفان حتى الساعة الثالثة مساءً ، واضطر الجنود المتبقون إلى الاستسلام.
صُدم تشون شين جون . كان يعلم أنه لا يستطيع إظهار الضعف الآن. إذا فعل ذلك ، فسيفقد رقاقته الوحيدة ، لذلك ابتلع لعابه وقال بهدوء ، “طالما أننا ندافع حتى الموت ، ستكون هناك طريقة”.
ثانيًا ، كانوا قلقين من أن الدول الثلاث ستساعد تشو العظمى.
“هذا السبب لا يكفي.” هز اويانغ شو رأسه.
كان تشون شين جون عاجزًا وعرف أنه لم يكن لديه القدرة على المساومة مع أويانغ شو الآن. قول أويانغ شو بأن ذلك لم يكن كافيًا يعني أنه لم يكن كافيًا. قال وهو يفكر في الأمر ، “طالما أن مدينة بينغ لم يتم اختراقها ، فقد تساعد الدول الثلاث هاندان. اقبل خضوعي ولن يكون لمعركة تشو العظمى أي عوامل غير طبيعية”.
كان تشون شين جون عاجزًا وعرف أنه لم يكن لديه القدرة على المساومة مع أويانغ شو الآن. قول أويانغ شو بأن ذلك لم يكن كافيًا يعني أنه لم يكن كافيًا. قال وهو يفكر في الأمر ، “طالما أن مدينة بينغ لم يتم اختراقها ، فقد تساعد الدول الثلاث هاندان. اقبل خضوعي ولن يكون لمعركة تشو العظمى أي عوامل غير طبيعية”.
أولاً ، كانت منطقة جينغ دو هي أساس سلالة تشو العظمى ، وقد عوملوا بشكل أفضل. على هذا النحو ، كان شعور الشعب هناك أكثر استقرارًا. حتى عندما اندلعت أعمال الشغب في منطقة لو دونغ ، كانت منطقة جينغ دو لا تزال هادئة حقًا .
أومأ أويانغ شو برأسه عندما سمع ذلك.
في الأيام القليلة التالية ، اخترق الفيلق الثاني بقيادة هونغ يينغ والفيلق الثالث بقيادة تشاو شي خط دفاع لو دونغ من الشرق.
كان فيلق النمر يجتاح منطقة لو دونغ بثقة شديدة بينما كان فيلق هيدونغ حريصًا حقًا في هجماتهم على جينغ دو . حتى الآن ، كانوا لا يزالون يقاتلون مع حراس القصر لـ تشو العظمى على الحدود.
قرب الظهر ، بينما كان الجيشان يتقاتلان ، اقتحمت مجموعة من المدنيين المشاغبين مكتب المدينة وأصابوا المحضرين وأسروا قاضي المقاطعة ورفعوا العلم المعادي لـ تشو العظمى.
كان هناك سببان لهذا.
جعلته شخصية التاجر يضع كبريائه بعيدا بسرعة كبيرة .
أولاً ، كانت منطقة جينغ دو هي أساس سلالة تشو العظمى ، وقد عوملوا بشكل أفضل. على هذا النحو ، كان شعور الشعب هناك أكثر استقرارًا. حتى عندما اندلعت أعمال الشغب في منطقة لو دونغ ، كانت منطقة جينغ دو لا تزال هادئة حقًا .
“هذا السبب لا يكفي.” هز اويانغ شو رأسه.
ثانيًا ، كانوا قلقين من أن الدول الثلاث ستساعد تشو العظمى.
أومأ أويانغ شو برأسه عندما سمع ذلك.
من أجل عدم الوقوع في أفخاخ العدو ، يمكن للقوتين فقط اللعب بأمان وعدم الهجوم بتهور.
جعلت الحرب هذا البركان ينفجر أخيرًا.
تمامًا كما قال تشون شين جون ، بمجرد استسلام فيلق حبة الشمس واستسلام منطقة لو دونغ إلى شيا العظمى ، سيكون فيلق النمر قادرًا على الاستمرار في الذهاب شمالًا. في هذه الحالة ، لن تتدخل تشين وتانغ وسونغ بعد الآن.
جعلته شخصية التاجر يضع كبريائه بعيدا بسرعة كبيرة .
أومأ أويانغ شو برأسه عندما سمع ذلك.
الترجمة: Hunter
في الأيام القليلة التالية ، اخترق الفيلق الثاني بقيادة هونغ يينغ والفيلق الثالث بقيادة تشاو شي خط دفاع لو دونغ من الشرق.
لم تتعلق هذه المحادثة بمصير تشون شين جون فحسب ، بل تتعلق أيضًا بعائلته بأكملها. إذا لم يقبلها أويانغ شو ، فستكون كارثة على عائلته بأكملها.
