Switch Mode

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

Isaac 181

“هذه مشكلة…”.

“أنا أسأل هذا لأنني لست متأكدًا لكن أليس من الأفضل بكثير تعدين البلورات ونقلها إلى البوابة؟”.

فكر إسحاق على سريره وساقاه متقاطعتان.

توقف إسحاق في مساره.

إذا كانوا يحاولون حقًا تعذيبه فإن هؤلاء المغفلين يقومون بعمل ممتاز.

“هذه مشكلة…”.

إلى متى يمكن للإنسان أن يحافظ على عقله وهو محبوس في عزلة؟.

“ألا تريد؟”.

يوجد في السجون زنزانات حبس إنفرادي لسبب ما.

إستغرقت بعض الوقت لإستعادة رباطة جأشها قبل أن تتحدث مرة أخرى.

لم يكن حجم الزنزانة مشكلة لكن البشر كائنات إجتماعية.

نظرت إلى إسحاق وإبتسمت مرة أخرى.

بدون تواصل قد يفقد المرء عقله ببطء.

إبتسمت الملكة قائلة.

ظل إسحاق متمسكًا جزئيًا لأنه بالفعل مجنون إلى حد ما وأيضًا بفضل أوراق التشويو التي أبقت ذهنه صافياً.

“حسنًا أنت على حق”.

أوراق تشويو هي الأشياء الوحيدة التي تمنع الجنون من التعدي على عقله المجنون بالفعل لكن إسحاق وصل أخيرًا إلى أقصى حدود مثابرته.

“سيستغرق الأمر بعض الوقت قبل تشغيل المناجم”.

“آخر واحدة… ماذا أفعل…”.

“رائع! أنظر من هنا! سعيد لمقابلتك! هل لديك أي أوراق تشويو بأي حال من الأحوال؟”.

حاول إسحاق الحفاظ على أكبر قدر ممكن أثناء إستخدامها ولكن لم يبق منها سوى واحدة الآن.

الإمبراطورية ومدير المراقبة والمجلس الكبير وإسحاق نفسه.

بدون أوراق التشويو لن يكون قادرًا على إستخدام السحر وسيصبح عاجزًا تمامًا.

“آه أنت على حق”.

نظرًا لعدم معرفته بالمدة التي سيستغرقها سجنه سيفقد إسحاق فرصته الأخيرة للهروب من السجن إذا إستخدم ورقة التشويو الأخيرة.

مسحت الملكة الماء على يدها بمنديلها.

تمامًا مثل تدخين سيجارة بدون ولاعة إسحاق سيفقد آخر ذرة من عقله إذا كانت لديه طريقة للهروب ولكن لم يكن لديه سحر لإلقائها.

ضاقت عيون إسحاق وهو يحدق في الملكة.

ظل إسحاق يفكر في الهروب بعد بلوغ حدود سلامته العقلية أو الهروب الآن بينما لا يزال سليمًا إلى أن إندلع ضوء زنزانته الخافت فجأة.

“لأكون صادقة أردت أن أفعل هذا مرة واحدة في حياتي أيضًا”.

غطى إسحاق عينيه اللتين كانتا معتادتين على البيئة المظلمة.

أمسك إسحاق الأوراق بسعادة وصنع سيجارة على الفور.

سمع شخصًا يدخل زنزانته لكنه لم يستطع رؤيته حتى تتكيف عيناه مع الإضاءة الجديدة.

حيا الشخص بإبتسامة.

لقد مرت أكثر من لحظة قبل أن يفتح إسحاق عينيه برفق.

أن إنشاء شيء بهذا الحجم هو فعل لم يستطع إسحاق فهمه.

حيا الشخص بإبتسامة.

عبر الممر الطويل وصلوا إلى بعض السلالم وباب في نهايتهم.

“رائع! أنظر من هنا! سعيد لمقابلتك! هل لديك أي أوراق تشويو بأي حال من الأحوال؟”.

سأل إسحاق.

إستقبل إسحاق بحرارة.

“هل ننتقل من الخيال إلى الخيال العلمي الآن؟”.

ضحكت الملكة وألقت حزمة من أوراق التشويو لإسحاق.

ومن أجل هذا الهدف ثابرت بهدوء على المضي قدمًا.

“ألست أسعد برؤية هذه الأوراق مني؟ “.

حركت الملكة رأسها كما لو كانت في حيرة.

“حسنا لن أنكر ذلك لقد كنت مضطربًا بعض الشيء منذ أن وصلت لورقتي الأخيرة”.

ماتوا جميعا مرة أخرى.

أمسك إسحاق الأوراق بسعادة وصنع سيجارة على الفور.

إبتسمت الملكة قائلة.

أخذ نفسا واحدا وسرعان ما عادت الطاقة إلى وجهه.

‘إنها مجنونة! إنها حقا مجنونة!’.

شعر إسحاق بالرضا وسرعان ما نظر حوله.

مشى إسحاق بصمت وهو ينفث الدخان.

خلف إسحاق هناك أولئك الذين بدا أنهم يحرسون الملكة منه.

“إنتهت كل المفاوضات عندما كنت في هذا السجن كل ما تبقى هو فتح البوابة”.

عداء نظاراتهم إخترقه.

أن إنشاء شيء بهذا الحجم هو فعل لم يستطع إسحاق فهمه.

تظاهرت الملكة أنها غافلة عن مشاعر حراسها وأعطت إسحاق شيئًا بإبتسامة.

“أعتقد ذلك؟”.

“لأكون صادقة أردت أن أفعل هذا مرة واحدة في حياتي أيضًا”.

“لأكون صادقة أردت أن أفعل هذا مرة واحدة في حياتي أيضًا”.

“توفو؟”.
فوجئ إسحاق بما في يد الملكة وأخذه منها.

“توفو؟”. فوجئ إسحاق بما في يد الملكة وأخذه منها.

مسحت الملكة الماء على يدها بمنديلها.

“آخر واحدة… ماذا أفعل…”.

“إنه نادر جدًا فقد قتل المجلس الكبير جميع الغزاة إلا أنت وأنا لذا لا نستطيع فعل ذلك بعد الآن إنها آخر قطعة توفو في هذا العالم”.

مشى إسحاق بصمت وهو ينفث الدخان.

تجاهل إسحاق تفسير الملكة وأكل قطعة التوفو.

أخذ نفسا واحدا وسرعان ما عادت الطاقة إلى وجهه.

سأل وسط المضغ.

كل إجاباتها المحيرة أربكته أكثر.

“هذا يعني أنني حر الآن أليس كذلك؟”.

الإمبراطورية ومدير المراقبة والمجلس الكبير وإسحاق نفسه.

“هذا صحيح يمكنك الخروج لقد أبليت بلاء حسنا حتى الآن”.

.shola-widget, .shola-lb-wrap, .shola-pb-wrap { background: var(--bg-color, #fff); border: 1px solid var(--border-color, #e5e2e2); border-radius: 4px; padding: 15px; color: var(--text-color, #333); font-family: inherit; direction: rtl; box-sizing: border-box; margin-bottom: 20px; } .darkmode .shola-widget, .darkmode .shola-lb-wrap, .darkmode .shola-pb-wrap { background: #1a1a1a; border-color: #333; color: #ddd; } .shola-progress-wrap { margin-bottom: 20px; } .shola-progress-header, .shola-pb-header { display: flex; justify-content: space-between; align-items: center; font-size: .95em; margin-bottom: 6px; font-weight: bold; } .shola-days-left, .shola-pb-days { color: #f5a623; font-size: .85em; font-weight: normal; } .shola-numbers, .shola-pb-numbers { display: flex; justify-content: space-between; font-size: .85em; color: inherit; margin-bottom: 8px; opacity: 0.8; } .shola-bar-bg, .shola-pb-bg { background: rgba(150,150,150,0.2); border-radius: 20px; height: 25px; overflow: hidden; } .shola-bar-fill, .shola-pb-fill { background: #366ad3; background: linear-gradient(90deg, #366ad3, #5785e6); height: 100%; border-radius: 20px; display: flex; align-items: center; justify-content: flex-end; padding-left: 10px; min-width: 4px; transition: width 1s ease; font-size: .8em; font-weight: bold; color:#fff; } .shola-completed, .shola-pb-done { text-align: center; color: #2ecc71; font-weight: bold; margin-top: 10px; font-size: 1.05em; } .shola-pre-goal, .shola-pb-pre { text-align: center; color: inherit; font-weight: bold; margin-top: 10px; font-size: 1.05em; opacity: 0.9; } .shola-tabs { display: flex; gap: 8px; margin-bottom: 14px; border-bottom: 1px solid rgba(150,150,150,0.2); padding-bottom: 10px; flex-wrap: wrap; } .shola-tab { background: rgba(150,150,150,0.1); border: 1px solid rgba(150,150,150,0.2); color: inherit; padding: 5px 12px; border-radius: 3px; cursor: pointer; font-family: inherit; font-size: .85em; transition: all .3s; } .shola-tab.active { background: #366ad3; border-color: #366ad3; color: #fff; } .shola-tab:hover:not(.active) { background: rgba(150,150,150,0.2); } .shola-row, .shola-lb-row { display: flex; align-items: center; gap: 10px; padding: 8px 10px; border-radius: 4px; margin-bottom: 6px; background: rgba(150,150,150,0.05); transition: background .2s; border:1px solid rgba(150,150,150,0.1); } .shola-top3, .shola-lb-top3 { background: rgba(54,106,211,0.08); border-color:rgba(54,106,211,0.2); } .shola-row:hover, .shola-lb-row:hover { background: rgba(150,150,150,0.1); } .shola-rank, .shola-lb-rank { min-width: 30px; text-align: center; font-size: 1.1em; } .shola-num, .shola-lb-num { display: inline-block; width: 22px; height: 22px; line-height: 22px; text-align: center; background: rgba(150,150,150,0.2); border-radius: 50%; font-size: .8em; color: inherit; opacity:0.8; } .shola-avatar { width: 32px; height: 32px; border-radius: 50%; object-fit: cover; border: 1px solid rgba(150,150,150,0.3); flex-shrink: 0; } .shola-uname, .shola-lb-uname { flex: 1; font-size: .95em; overflow: hidden; text-overflow: ellipsis; white-space: nowrap; font-weight:600;} .shola-score, .shola-lb-score { color: #f5a623; font-weight: bold; font-size: .9em; white-space: nowrap; } .shola-empty, .shola-lb-empty { text-align: center; color: inherit; opacity:0.7; padding: 20px 0; font-size: .9em; } .shola-btn-support { display: block; width: 100%; background: #366ad3; background: linear-gradient(90deg, #366ad3, #5785e6); color: #fff; text-align: center; padding: 10px; border-radius: 4px; font-weight: bold; cursor: pointer; border: none; margin-top: 15px; font-family: inherit; font-size: 1.05em; transition: opacity 0.3s; } .shola-btn-support:hover { opacity: 0.9; color: #fff; } .shola-modal-overlay { position: fixed; top: 0; left: 0; width: 100%; height: 100%; background: rgba(0,0,0,0.6); z-index: 999999; display: none; align-items: center; justify-content: center; backdrop-filter: blur(3px); } .shola-modal-box { background: var(--bg-color, #fff); color: var(--text-color, #333); padding: 25px; border-radius: 8px; width: 90%; max-width: 400px; position: relative; box-shadow: 0 10px 30px rgba(0,0,0,0.5); } .darkmode .shola-modal-box { background: #1a1a1a; color: #ddd; border: 1px solid #333; } .shola-modal-close { position: absolute; top: 10px; left: 15px; font-size: 24px; cursor: pointer; color: inherit; opacity: 0.7; font-weight: bold; line-height: 1; } .shola-modal-close:hover { opacity: 1; } function sholaTab(btn, id) { var widget = btn.closest(".shola-widget"); widget.querySelectorAll(".shola-tab").forEach(function(b){ b.classList.remove("active"); }); widget.querySelectorAll(".shola-board").forEach(function(b){ b.style.display = "none"; }); btn.classList.add("active"); document.getElementById("shola-" + id).style.display = "block"; } function sholaOpenModal(modalId) { document.getElementById(modalId).style.display = "flex"; } function sholaCloseModal(modalId) { document.getElementById(modalId).style.display = "none"; } 🔥 تحدي يوليو 2026 ⏳ 4 يوم متبقي 14,000 شعلة الهدف: 66,666 21% 🔥 ادعم الموقع لضمان استمراريته وبدون ظهور إعلانات مزعجة للجميع! إدعمنا × شراء عملة الشعلة 🏆 أكبر الداعمين هذا الشهر 💎 أكبر الداعمين كل الأوقات 🥇M. K🔥 12,000🥈Fares saeed🔥 1,000🥉Hamood Mahemed🔥 5004Abdullah K🔥 500 🥇M. K💎 12,000🥈Fares saeed💎 1,000🥉ibrahim shazly💎 5004Hamood Mahemed💎 5005Abdullah K💎 5006الخال!💎 100

ألقى إسحاق التوفو المتبقي في يده على جدار زنزانته دون تردد.

إستقبل إسحاق ضوء الشمس الدافئ والهواء النقي عندما فتح الأبواب.

نزل من سريره متجاهلًا الحراس المترنحين وتجاوز الملكة لمغادرة زنزانته.

نزل من سريره متجاهلًا الحراس المترنحين وتجاوز الملكة لمغادرة زنزانته.

تبعت الملكة وراء إسحاق بصمت.

ماذا سيحدث بعد ذلك؟.

“أوافق على أن خطة إعادة بناء الأمة مجرد هراء لكن هل كنت بحاجة حقًا إلى تدمير القوات التي كانت ستدعمك تمامًا؟”.

“سيستغرق الأمر بعض الوقت قبل تشغيل المناجم”.

تجاهلت الملكة سؤال إسحاق.

“بالطبع لا وجودك يا ​​سيد إسحاق وإمتلاكك المفتاح كان بمثابة نكسة كبيرة لخطتي، لقد كان صداعًا كبيرًا لكن كل ذلك إنتهى بشكل جيد لأنه أسفر عن نتيجة أفضل”.

“كما تعلم كانت الخطة مستحيلة يا سيد إسحاق”.

تجاهل إسحاق تفسير الملكة وأكل قطعة التوفو.

“حسنًا أنت على حق”.

تحدثت الملكة بصوت عالٍ وبسطت ذراعيها في حالة من الإثارة.

“أعتقد أنهم أرادوا أن يصبحوا الآباء المؤسسين بعد أن عاشوا لفترة طويلة”.

لقد تحدث ببساطة عما يريد وهذا ما دفع إسحاق إلى سحب الزناد.

“ربما كانوا سينجحون إذا ساعدتهم”.

‘هل يمكن أن تكون هذه هي الحقيقة؟ بالطبع لا’.

سأل إسحاق.

عندما يبدأ فصل جديد من تاريخ البشرية ويزدهر الجميع في أيام الوفرة والسلام ستختفي البوابة.

إنتفخ خدي الملكة وردت.

“أنا أسأل هذا لأنني لست متأكدًا لكن أليس من الأفضل بكثير تعدين البلورات ونقلها إلى البوابة؟”.

“لكن هذا ليس ما كنت أخطط له طوال هذا الوقت! رفضتهم مرارًا وتكرارًا لكنهم أجبروني على ذلك، يجب أن أتعاون لأن هذه إرادة الجميع وحينما رفضت حبسوني بعيدًا”.

“أوافق على أن خطة إعادة بناء الأمة مجرد هراء لكن هل كنت بحاجة حقًا إلى تدمير القوات التي كانت ستدعمك تمامًا؟”.

“لقد حبسوك بعيدا؟”.

“أعتقد ذلك؟”.

“نعم حتى أنقذني المجلس الكبير كنت محبوسة في زنزانة مثلك تمامًا”.

“هذا صحيح يمكن للمفتاح فتح البوابة لكن الحفاظ على إستقرارها أمر مختلف تمامًا”.

ضاقت عيون إسحاق وهو يحدق في الملكة.

لم يكن حجم الزنزانة مشكلة لكن البشر كائنات إجتماعية.

‘هل يمكن أن تكون هذه هي الحقيقة؟ بالطبع لا’.

نظرت إلى إسحاق وإبتسمت مرة أخرى.

“هل هذا ما حدث؟”.

مشى إسحاق بصمت وهو ينفث الدخان.

“أعتقد ذلك؟”.

حقا لقد أصبح في رهبة من الملكة.

إبتسمت الملكة بشكل خفي.

‘هل يمكن أن تكون هذه هي الحقيقة؟ بالطبع لا’.

تمامًا كما إعتقد إسحاق لم يستطع معرفة ما كانت تفكر فيه.

ماتوا جميعا مرة أخرى.

كل إجاباتها المحيرة أربكته أكثر.

 

عبر الممر الطويل وصلوا إلى بعض السلالم وباب في نهايتهم.

“وما زلت ستدمرين منجم بلورات المانا؟”.

إستقبل إسحاق ضوء الشمس الدافئ والهواء النقي عندما فتح الأبواب.

مد إسحاق جسده المشدود وأشعل سيجارة جديدة متسائلا.

سيكون جنونًا يفوق خيال أي شخص.

“إذن ما الذي سيحدث الآن؟ آخر ما أتذكره هو أن المجلس الكبير يناقش ما إذا كان سيقتلني أم لا بسبب قتل ذو العين على الجبهة، أنا مندهش من أن رأسي لا يزال على كتفي في هذه المرحلة”.

“بواهاهاها!”.

إبتسمت الملكة قائلة.

“الإمبراطورية عانت كثيرًا بسبب الأحداث الأخيرة”.

أزمة إقتصادية ستغرق المجتمع العالمي في حالة من الإضطراب.

“لقد توقعت ذلك”.

يوجد في السجون زنزانات حبس إنفرادي لسبب ما.

“قرر المجلس الكبير المضي قدمًا في معاهدة سلام بين الإمبراطورية وقوات المشاة كتعزية”.

يمكنك القول إنه كان إنتصارًا للصبر والتركيز الأحادي والقتال ضد العديد من الإنتكاسات والإلتفافات التي وقفت في طريقها.

توقف إسحاق في مساره.

“أعتقد أنهم أرادوا أن يصبحوا الآباء المؤسسين بعد أن عاشوا لفترة طويلة”.

إلتفت ناظرا إلى الملكة بكفر.

“لقد حبسوك بعيدا؟”.

“المفتاح الذي لديك سيد إسحاق سيتم إستخدامه لإنشاء بوابة عملاقة بين مدينة نيو بورت والعالم الآخر، سيتم الإعلان عن مدينة نيو بورت كمنطقة تجارة حرة متعددة الأبعاد”.

لقد مرت أكثر من لحظة قبل أن يفتح إسحاق عينيه برفق.

أخرج إسحاق القلم من إصبعه بخنوع ولفه في يده.

تذكر إسحاق كيف حلق ذو العيون الثلاثة فوق مدينة نيو بورت في شكله الوحشي وأومأ برأسه.

“كان بإمكانك إعطاء هذا لأي شخص آخر”.

‘إنها مجنونة! إنها حقا مجنونة!’.

“يمكن للغزاة فقط إستخدامه لكن أنا وأنت الغزاة الوحيدون في هذا العالم الآن”.

إستغرقت بعض الوقت لإستعادة رباطة جأشها قبل أن تتحدث مرة أخرى.

“…”.

ماذا سيحدث بعد ذلك؟.

مشى إسحاق بصمت وهو ينفث الدخان.

تجاهل إسحاق تفسير الملكة وأكل قطعة التوفو.

ماتوا جميعا مرة أخرى.

“لقد كنت إنتكاس … أنا سعيد لسماع ذلك ولكن ماذا لو لم أرغب في التعاون؟”.

دون تحقيق أي شيء – تمامًا كما كان من قبل.

تبعت الملكة وراء إسحاق بصمت.

“هل حدث كل هذا وفقًا لخطتك الأصلية؟”.

نظرت إلى إسحاق وإبتسمت مرة أخرى.

“بالطبع لا وجودك يا ​​سيد إسحاق وإمتلاكك المفتاح كان بمثابة نكسة كبيرة لخطتي، لقد كان صداعًا كبيرًا لكن كل ذلك إنتهى بشكل جيد لأنه أسفر عن نتيجة أفضل”.

“هذا يعني أنني حر الآن أليس كذلك؟”.

“لقد كنت إنتكاس … أنا سعيد لسماع ذلك ولكن ماذا لو لم أرغب في التعاون؟”.

“هل حدث كل هذا وفقًا لخطتك الأصلية؟”.

نظر إسحاق إلى الملكة وقرر أنه لن يتأرجح كما أرادته أن يفعل.

مد إسحاق جسده المشدود وأشعل سيجارة جديدة متسائلا.

“ألا تريد؟”.

ومن أجل هذا الهدف ثابرت بهدوء على المضي قدمًا.

حركت الملكة رأسها كما لو كانت في حيرة.

يمكنك القول إنه كان إنتصارًا للصبر والتركيز الأحادي والقتال ضد العديد من الإنتكاسات والإلتفافات التي وقفت في طريقها.

طوى إسحاق ذراعيه وأجاب.

“ستلعب مدينة نيو بورت دورًا حاسمًا في هذا فهي لا تعتبر مدينة تجارية فحسب بل إنها تحتوي أيضًا على وريد كبير من بلورات المانا التي نحتاج إليها بشدة لفتح البوابة هناك”.

“لا يوجد أي فائدة بالنسبة لي”.

– في كوريا غالبًا ما يُعطى المحكوم عليهم التوفو بعد مغادرة السجن، يرمز اللون الأبيض للتوفو إلى النقاء وعيش حياة نقية في المستقبل.

إبتسمت الملكة وأجابت.

كانت ستحدث ثورة صناعية جديدة شيء ممكن فقط بفضل سحر هذا العالم وبلورات المانا.

“ماذا لو أعدك بنقلك إلى قرية هادئة وخالية من كل شيء وأتركك تعيش حياة هادئة بمجرد فتح البوابة؟”.

“سيكتشفون بسرعة كبيرة أن البوابة يمكن أن تغلق مرة أخرى إذا قمنا بتعدين بلورات المانا علينا أن نبقي الأمر سرا حتى تصبح تكنولوجيا هذا العالم الدعامة الأساسية لعالمنا الأصلي”.

“رائع! لماذا يبدو هذا بشكل فظيع مثل جملة (سأدعك تعيش) من الأفلام؟”.

“لا يمكنني تفويت شيء ممتع للغاية متى سنبدأ؟”.

ضحكت الملكة بشكل هستيري.

“رائع! كيف؟ كيف هذا؟”.

إستغرقت بعض الوقت لإستعادة رباطة جأشها قبل أن تتحدث مرة أخرى.

الإمبراطورية ومدير المراقبة والمجلس الكبير وإسحاق نفسه.

“سيتغير العالم كثيرًا من الآن”.

“رائع! كيف؟ كيف هذا؟”.

“…”.

لقد تحدث ببساطة عما يريد وهذا ما دفع إسحاق إلى سحب الزناد.

“هل يمكنك أن تتخيل عالم تتحقق فيه التقنيات التي لا تراها إلا في أفلام الخيال العلمي؟ سوف يغير السحر كل شيء مثل جملة (العالم مثل السحر)، ستجلب الطاقة شبه اللانهائية الرخاء للناس وسيتغلب الطب على جميع الأمراض المعروفة للإنسان وستصبح الإعاقات شيئًا من الماضي وسوف يختفي التلوث والإحتباس الحراري وسنتقدم نحو النجوم”.

“آه أنت على حق”.

تحدثت الملكة بصوت عالٍ وبسطت ذراعيها في حالة من الإثارة.

“سيتغير العالم كثيرًا من الآن”.

رد إسحاق ساخرًا على الملكة.

“أيتها العاهرة المجنونة”.

“هل ننتقل من الخيال إلى الخيال العلمي الآن؟”.

“أوافق على أن خطة إعادة بناء الأمة مجرد هراء لكن هل كنت بحاجة حقًا إلى تدمير القوات التي كانت ستدعمك تمامًا؟”.

“ألا تفهم؟ كل ما قلته هو ما سيأتي بفضل التجارة بين هذا العالم والآخر”.

تجاهلت الملكة سؤال إسحاق.

“لقد بدأت في الإعجاب به بشكل أقل وأقل كلما سمعته أكثر”.

توقف إسحاق في مساره.

إختفت إبتسامة الملكة عند سماعها تعليق إسحاق.

“المفتاح الذي لديك سيد إسحاق سيتم إستخدامه لإنشاء بوابة عملاقة بين مدينة نيو بورت والعالم الآخر، سيتم الإعلان عن مدينة نيو بورت كمنطقة تجارة حرة متعددة الأبعاد”.

نظرت إلى إسحاق وإبتسمت مرة أخرى.

“…”.

“ستلعب مدينة نيو بورت دورًا حاسمًا في هذا فهي لا تعتبر مدينة تجارية فحسب بل إنها تحتوي أيضًا على وريد كبير من بلورات المانا التي نحتاج إليها بشدة لفتح البوابة هناك”.

سأل وسط المضغ.

“ألم تقولي أن هذا المفتاح يمكنه تثبيت البوابة؟”.

– في كوريا غالبًا ما يُعطى المحكوم عليهم التوفو بعد مغادرة السجن، يرمز اللون الأبيض للتوفو إلى النقاء وعيش حياة نقية في المستقبل.

“هذا صحيح يمكن للمفتاح فتح البوابة لكن الحفاظ على إستقرارها أمر مختلف تمامًا”.

بدون أوراق التشويو لن يكون قادرًا على إستخدام السحر وسيصبح عاجزًا تمامًا.

“سيستغرق الأمر بعض الوقت قبل تشغيل المناجم”.

ماذا سيحدث بعد ذلك؟.

“ليس هناك حاجة ستسحب البوابة المانا من الأوردة من تلقاء نفسها حددنا عددًا قليلاً من المواقع التي يمكن أن تحل محل مدينة نيو بورت، ولكن مدينة نيو بورت هي المكان الوحيد الذي يمكنه الحفاظ على البوابة لفترة طويلة”.

إستقبل إسحاق بحرارة.

“أنا أسأل هذا لأنني لست متأكدًا لكن أليس من الأفضل بكثير تعدين البلورات ونقلها إلى البوابة؟”.

ظل إسحاق يفكر في الهروب بعد بلوغ حدود سلامته العقلية أو الهروب الآن بينما لا يزال سليمًا إلى أن إندلع ضوء زنزانته الخافت فجأة.

“هذا صحيح”.

“الإمبراطورية عانت كثيرًا بسبب الأحداث الأخيرة”.

“وما زلت ستدمرين منجم بلورات المانا؟”.

سأل إسحاق.

إبتسمت الملكة برقة على سؤال إسحاق.

“…”.

“سيكتشفون بسرعة كبيرة أن البوابة يمكن أن تغلق مرة أخرى إذا قمنا بتعدين بلورات المانا علينا أن نبقي الأمر سرا حتى تصبح تكنولوجيا هذا العالم الدعامة الأساسية لعالمنا الأصلي”.

كل إجاباتها المحيرة أربكته أكثر.

تجاهل إسحاق تصرفات الملكة وأدرك هدفها.

“نعم حتى أنقذني المجلس الكبير كنت محبوسة في زنزانة مثلك تمامًا”.

“بواهاهاها!”.

“هل هذا ما حدث؟”.

لم يستطع إسحاق إلا أن يضحك عندما أدرك الهدف الحقيقي للملكة.

“بواهاهاها!”.

‘إنها مجنونة! إنها حقا مجنونة!’.

“هل هذا كاف لتعاونك؟”.

لقد خططت لشيء على نطاق يتجاوز ما يمكن أن يفكر به إسحاق.

إعتقد أنه أكثر الكائنات جنونًا في هذا العالم ومع ذلك هناك إمرأة تهزمه.

ومن أجل هذا الهدف ثابرت بهدوء على المضي قدمًا.

“هل يمكنك أن تتخيل عالم تتحقق فيه التقنيات التي لا تراها إلا في أفلام الخيال العلمي؟ سوف يغير السحر كل شيء مثل جملة (العالم مثل السحر)، ستجلب الطاقة شبه اللانهائية الرخاء للناس وسيتغلب الطب على جميع الأمراض المعروفة للإنسان وستصبح الإعاقات شيئًا من الماضي وسوف يختفي التلوث والإحتباس الحراري وسنتقدم نحو النجوم”.

“أيتها العاهرة المجنونة”.

مد إسحاق جسده المشدود وأشعل سيجارة جديدة متسائلا.

تقدمالحراس الذين تبعوا ورائهم بصمت على الفور لكن الملكة إبتسمت ببساطة.

“يجب أن يكون هذا هو السبب في أن أولئك الثلاثة ماتوا على يدي لو ظل ذو العيون الثلاثة على قيد الحياة لإشتبهت كونيت وحققت في ذلك، لن تحصل الخطة على مثل هذا الدعم والمضي قدمًا بهذه السرعة إذا هل علم ذو العيون الثلاثة أنه سيموت؟”.

“رائع! كيف؟ كيف هذا؟”.

‘هل يمكن أن تكون هذه هي الحقيقة؟ بالطبع لا’.

لم يستطع إسحاق إخفاء دهشته.

لم تكن هذه خطة تم وضعها خلال أيام قليلة بل مشروع تقدم ببطء وهدوء وشق طريقه في الظل.

ظل يتنقل بين النظر إلى الملكة والتعبير عن رعبه مرارًا وتكرارًا.

تمامًا مثل تدخين سيجارة بدون ولاعة إسحاق سيفقد آخر ذرة من عقله إذا كانت لديه طريقة للهروب ولكن لم يكن لديه سحر لإلقائها.

“ها! إنها حقا خارج نطاق تفكيري هذا مدهش ليس لدي كلمات لوصفها”.

ماتوا جميعا مرة أخرى.

كانت ستحدث ثورة صناعية جديدة شيء ممكن فقط بفضل سحر هذا العالم وبلورات المانا.

إلتفت ناظرا إلى الملكة بكفر.

عندما يبدأ فصل جديد من تاريخ البشرية ويزدهر الجميع في أيام الوفرة والسلام ستختفي البوابة.

أخرج إسحاق القلم من إصبعه بخنوع ولفه في يده.

ماذا سيحدث بعد ذلك؟.

“هل حدث كل هذا وفقًا لخطتك الأصلية؟”.

سيكون جنونًا يفوق خيال أي شخص.

“لأكون صادقة أردت أن أفعل هذا مرة واحدة في حياتي أيضًا”.

أزمة إقتصادية ستغرق المجتمع العالمي في حالة من الإضطراب.

كل شيء يلعب في يد الملكة طوال هذا الوقت.

إذا أضيفت أزمة طاقة فوق ذلك سيتحول العالم القديم إلى منطقة حرب.

إبتسمت الملكة بشكل خفي.

أطعم الجشعين حتى يسحقوا تحت ثقلهم طريقة ترضي إسحاق حقًا.

“ستلعب مدينة نيو بورت دورًا حاسمًا في هذا فهي لا تعتبر مدينة تجارية فحسب بل إنها تحتوي أيضًا على وريد كبير من بلورات المانا التي نحتاج إليها بشدة لفتح البوابة هناك”.

لا عجب أن الملكة لم يكن لديها طموح لقبول عرض إعادة بناء الأمة.

سألت الملكة.

“يجب أن يكون هذا هو السبب في أن أولئك الثلاثة ماتوا على يدي لو ظل ذو العيون الثلاثة على قيد الحياة لإشتبهت كونيت وحققت في ذلك، لن تحصل الخطة على مثل هذا الدعم والمضي قدمًا بهذه السرعة إذا هل علم ذو العيون الثلاثة أنه سيموت؟”.

“المفتاح الذي لديك سيد إسحاق سيتم إستخدامه لإنشاء بوابة عملاقة بين مدينة نيو بورت والعالم الآخر، سيتم الإعلان عن مدينة نيو بورت كمنطقة تجارة حرة متعددة الأبعاد”.

“بالطبع إذا لم يكن كذلك لكان قد تحول إلى شكله الحقيقي ونجا دون أن يصاب بأذى لماذا يموت ذو العيون الثلاثة بغباء لولا ذلك؟”.

تصفيق! تصفيق! تصفيق!.

“آه أنت على حق”.

“رائع! لماذا يبدو هذا بشكل فظيع مثل جملة (سأدعك تعيش) من الأفلام؟”.

تذكر إسحاق كيف حلق ذو العيون الثلاثة فوق مدينة نيو بورت في شكله الوحشي وأومأ برأسه.

“بالطبع إذا لم يكن كذلك لكان قد تحول إلى شكله الحقيقي ونجا دون أن يصاب بأذى لماذا يموت ذو العيون الثلاثة بغباء لولا ذلك؟”.

لم يكن يعرف من قبل ولكن بتذكر ذلك أدرك إسحاق أن ذو العيون الثلاثة لم يكن خائفا.

تمامًا مثل تدخين سيجارة بدون ولاعة إسحاق سيفقد آخر ذرة من عقله إذا كانت لديه طريقة للهروب ولكن لم يكن لديه سحر لإلقائها.

لقد تحدث ببساطة عما يريد وهذا ما دفع إسحاق إلى سحب الزناد.

ماذا سيحدث بعد ذلك؟.

كل شيء يلعب في يد الملكة طوال هذا الوقت.

أزمة إقتصادية ستغرق المجتمع العالمي في حالة من الإضطراب.

الإمبراطورية ومدير المراقبة والمجلس الكبير وإسحاق نفسه.

إستقبل إسحاق بحرارة.

تصفيق! تصفيق! تصفيق!.

“نعم حتى أنقذني المجلس الكبير كنت محبوسة في زنزانة مثلك تمامًا”.

وجد إسحاق نفسه يصفق.

ظل إسحاق متمسكًا جزئيًا لأنه بالفعل مجنون إلى حد ما وأيضًا بفضل أوراق التشويو التي أبقت ذهنه صافياً.

حقا لقد أصبح في رهبة من الملكة.

أمسك إسحاق الأوراق بسعادة وصنع سيجارة على الفور.

أن إنشاء شيء بهذا الحجم هو فعل لم يستطع إسحاق فهمه.

عندما يبدأ فصل جديد من تاريخ البشرية ويزدهر الجميع في أيام الوفرة والسلام ستختفي البوابة.

إعتقد أنه أكثر الكائنات جنونًا في هذا العالم ومع ذلك هناك إمرأة تهزمه.

“لكن هذا ليس ما كنت أخطط له طوال هذا الوقت! رفضتهم مرارًا وتكرارًا لكنهم أجبروني على ذلك، يجب أن أتعاون لأن هذه إرادة الجميع وحينما رفضت حبسوني بعيدًا”.

لم تكن هذه خطة تم وضعها خلال أيام قليلة بل مشروع تقدم ببطء وهدوء وشق طريقه في الظل.

“ستلعب مدينة نيو بورت دورًا حاسمًا في هذا فهي لا تعتبر مدينة تجارية فحسب بل إنها تحتوي أيضًا على وريد كبير من بلورات المانا التي نحتاج إليها بشدة لفتح البوابة هناك”.

يمكنك القول إنه كان إنتصارًا للصبر والتركيز الأحادي والقتال ضد العديد من الإنتكاسات والإلتفافات التي وقفت في طريقها.

ماتوا جميعا مرة أخرى.

لن تظهر نتيجة هذا المشروع إلا بعد مرور جيل.

“رائع! كيف؟ كيف هذا؟”.

“هل هذا كاف لتعاونك؟”.

تظاهرت الملكة أنها غافلة عن مشاعر حراسها وأعطت إسحاق شيئًا بإبتسامة.

سألت الملكة.

“رائع! لماذا يبدو هذا بشكل فظيع مثل جملة (سأدعك تعيش) من الأفلام؟”.

أومأ إسحاق دون أن يجيب.

حقا لقد أصبح في رهبة من الملكة.

“لا يمكنني تفويت شيء ممتع للغاية متى سنبدأ؟”.

وجد إسحاق نفسه يصفق.

سأل إسحاق.

تبعت الملكة وراء إسحاق بصمت.

إبتسمت الملكة بإشراق.

“إذن ما الذي سيحدث الآن؟ آخر ما أتذكره هو أن المجلس الكبير يناقش ما إذا كان سيقتلني أم لا بسبب قتل ذو العين على الجبهة، أنا مندهش من أن رأسي لا يزال على كتفي في هذه المرحلة”.

“إنتهت كل المفاوضات عندما كنت في هذا السجن كل ما تبقى هو فتح البوابة”.

شعر إسحاق بالرضا وسرعان ما نظر حوله.

حقا لقد أصبح في رهبة من الملكة.

ترجمة : Ozy

“ألست أسعد برؤية هذه الأوراق مني؟ “.

– في كوريا غالبًا ما يُعطى المحكوم عليهم التوفو بعد مغادرة السجن، يرمز اللون الأبيض للتوفو إلى النقاء وعيش حياة نقية في المستقبل.

لم يكن يعرف من قبل ولكن بتذكر ذلك أدرك إسحاق أن ذو العيون الثلاثة لم يكن خائفا.

 

شعر إسحاق بالرضا وسرعان ما نظر حوله.

🔥 تحدي يوليو 2026 ⏳ 4 يوم متبقي
14,000 شعلة الهدف: 66,666
21%
🔥 ادعم الموقع لضمان استمراريته وبدون ظهور إعلانات مزعجة للجميع!
×

شراء عملة الشعلة

🥇M. K🔥 12,000
🥈Fares saeed🔥 1,000
🥉Hamood Mahemed🔥 500
4Abdullah K🔥 500

الإمبراطورية ومدير المراقبة والمجلس الكبير وإسحاق نفسه.

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن أداء الصلوات فى أوقاتها، و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

اشترك الان من هنا. ولا مزيد من الإعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط