أَغْرَاضٌ خَشَبِيَّةٌ
ومن الغريب أنني أغامر بالقرب بما فيه الكفاية لمنحهم تحقيقا تقليدياً للنمل ، والذي يتكون من الهوائيات التي تضرب الخشب حتى أحصل على شم جيد لهم. بالنسبة لحواسي العادية ، تبدو تماما مثل خشب متوهج.
الفصل: 226 اغراض خشبية
[سيدي ، سأدافع عنك بحياتي!] ‘كرينيس’ تتعهد رسميًا.
ترجمة: LUCIFER
ما هذه الأشياء بحق الجحيم؟
أعني حقا؟
بعد المغامرة مرة أخرى ، لم يمض وقت طويل ، وحدث قتال واحد فقط قبل أن نواجه شيئًا فضوليًا وأوقفت المجموعة لإجراء فحص دقيق.
هذا الصداع يعود …
نحن ننظر إلى إحدى أشجار المانغروف التي تظهر مباشرة من المياه الموحلة في مساحة الأهوار. إنها عقدة متشابكة من الجذور تغرق تحت خط الماء مثل الكثير من القش. مدعومة فوق هذه الفوضى من الجذور ، ترتفع الشجرة ، ملتوية وطويلة ، تنفتح على مظلة كبيرة. ليست قمة الشجرة هي التي لفتت انتباهنا في هذه اللحظة ؛ إنه الجزء السفلي – تحديدًا الجذور.
[مع ذلك!]
[“حسنًا يا عصابة. لقد جذبنا انتباه تمساح الحمار الكبير ، ربما نوع جديد. يبدو قويًا ، ولا نعرف عدد الأشخاص الآخرين ، لذا كونوا حذرين!”]
“حسنا!” إنها تهتف ، وتضرب الهواء بساقها الأمامية.
إنهم يتوهجون. ليس كل الجذور ، ضع في اعتبارك ، فقط بعضها ، ربما نصفها ، لكن هناك توهج يحدث. تتلألأ الجذور المعنية بضوء من النوع البني الناعم والأزرق ، وهو نوع من اللون الذي يهدئ ويهدئ العقل المتعب.
بعد المغامرة مرة أخرى ، لم يمض وقت طويل ، وحدث قتال واحد فقط قبل أن نواجه شيئًا فضوليًا وأوقفت المجموعة لإجراء فحص دقيق.
ومن الغريب أنني أغامر بالقرب بما فيه الكفاية لمنحهم تحقيقا تقليدياً للنمل ، والذي يتكون من الهوائيات التي تضرب الخشب حتى أحصل على شم جيد لهم. بالنسبة لحواسي العادية ، تبدو تماما مثل خشب متوهج.
ترجمة: LUCIFER
عند تفعيل مهارة الإحساس بالمانا ، أحصل على صورة مختلفة تمامًا. عندما أتواصل مع عقلي المتناغم بشكل سحري ، يمكنني اكتشاف مانا المائي ، الأزرق والشفاف ، الممتلئ بالخشب جنبًا إلى جنب مع نوع آخر من مانا ، بطيء الحركة وترابي بطريقة لا أستطيع إلا أن أتخيلها هي مانا الأرض.
اهز رأسي لتبديد أفكاري الدخيلة أركز على ما يقلقني حقًا. الهالة القمعية التي طالت أذهاننا وقلوبنا طوال الوقت الذي قضينا فيه في هذا المكان ، هل هي قادمة من هذا الوحش؟
لأقول الحقيقة ، أنا قلق. من الواضح أنني سأكون قلقًا! تلك الهالة الغبية تضغط علينا مثل ثقل مربوط على ظهورنا! إنه ليس مريحًا تمامًا! الخوف القمعي الغامض الذي يتخلل الامتداد بأكمله ازداد قوة كلما تقدمنا أكثر.
إذن هذا الخشب ليس مملوءًا بنوع واحد ، ولكن بنوعين من المانا؟ هل يرجع ذلك إلى الجلوس في المياه الموحلة للامتداد ، مكان مشبع بالمانا في أفضل الأوقات وفي الوقت الحالي يفيض بالأشياء تمامًا؟
ربما هذا مثال على نوع المواد النادرة التي ذكرتها اينيد؟ أتساءل عما إذا كان بإمكان البشر صنع شيء من هذه الأشياء؟ سأضطر إلى أخذ عينة معنا عندما نعود.
قلت للجندي: “لا شيء يدعو للقلق ‘نابضة بالحياة’ ، فلنذهب ونبحث عن بعض الوحوش لنسحقها”.
قبل مغادرتي ، أعطي الخشب لمسة مرة أخيرة مع هوائياتي ، تتقلب أعضاء الحس الذكية بسرعة كما لو كان لديهم عقل خاص بهم قبل أن أشعر بالرضا.
أسمع صوت المراوغة بجانبي.
[همف] يجلس مع ضربة .
[“يبدو وكأنه نوع من الخشب المشبع بالمانا”] أعود إلى مجموعتي عندما انضممت إليهم ، على بعد أمتار قليلة من الشجرة.
“اوووووه” ضجيج نابض بالحياة ، “لذااااااا ، ما الذي تفعله؟”
يا الهي! كبير!
“أنا متأكد تمامًا” أجيب بحزم ، “أنه ليس لدي أي دليل. سيتعين علينا الانتظار حتى نصل إلى السطح ونسأل ما إذا كان البشر يعرفون ما يمكننا فعله به.”
لأقول الحقيقة ، أنا قلق. من الواضح أنني سأكون قلقًا! تلك الهالة الغبية تضغط علينا مثل ثقل مربوط على ظهورنا! إنه ليس مريحًا تمامًا! الخوف القمعي الغامض الذي يتخلل الامتداد بأكمله ازداد قوة كلما تقدمنا أكثر.
“أوه. كنت آمل أن نتمكن من القيام بشيء رائع به.”
[همف] يجلس مع ضربة .
أنا شخصياً كنت أتمنى نفس الشيء ، لكن للحفاظ على كرامتي بصفتي النملة الكبيرة ، أرفض إظهار خيبة أملي.
[جررر]
قلت للجندي: “لا شيء يدعو للقلق ‘نابضة بالحياة’ ، فلنذهب ونبحث عن بعض الوحوش لنسحقها”.
انجوي ❤️
“حسنا!” إنها تهتف ، وتضرب الهواء بساقها الأمامية.
أنتظر لحظة بينما ترفع ‘كرينيس’ نفسها على عدة مخالب وتعود إلى مكانها المعتاد على ظهري. نظرًا لأن لديها مهارة في المشي ، فلن يضر أن تتجول بمفردها. ليس هناك أي سبب صارم وراء اضطرارها للوقوف على ظهري. ربما اعتدت على وجود مخلوقات صغيرة تتجول معي لدرجة أنني أصبحت مرتاحًا جدًا معها. نظرًا لأنه يمكنها طي نفسها الى كرة تنس سوداء صغيرة ، فلا ضرر من وجودها هناك.
“اوووووه” ضجيج نابض بالحياة ، “لذااااااا ، ما الذي تفعله؟”
[سيدي ، سأدافع عنك بحياتي!] ‘كرينيس’ تتعهد رسميًا.
[هل ترى أي شيء ‘الصغير’؟] أسأل القرد وهو يندفع من خلال المشي أمامي.
[تمساح. كبير] يهمهم مشيرا.
إذا لم يكن لديه ذكاء الطوب المصنوع من الطوب الأصغر الذي تم صنعه بنفسه من الطاقة المقطرة للغباء الخالص ، فأنا أعتقد أنه قد لا يكون قادرًا على مثل هذا الفعل من الازدواجية. اعتقد انه كان محظوظا للتو.
إنهم يتوهجون. ليس كل الجذور ، ضع في اعتبارك ، فقط بعضها ، ربما نصفها ، لكن هناك توهج يحدث. تتلألأ الجذور المعنية بضوء من النوع البني الناعم والأزرق ، وهو نوع من اللون الذي يهدئ ويهدئ العقل المتعب.
همم؟ أنا انزلق إلى الأمام ، والفك السفلي يطقطق بفضول. ماذا قال؟
[سيدي ، سأدافع عنك بحياتي!] ‘كرينيس’ تتعهد رسميًا.
عندما أشق طريقي حول صديقي القرد الكبير ، أتبع ذراعه بعيني وأتوقف لحظة قبل أن أتمكن من تحديد ما يشير إليه بالضبط ، ولكن بمجرد أن أفعل …
أنتظر لحظة بينما ترفع ‘كرينيس’ نفسها على عدة مخالب وتعود إلى مكانها المعتاد على ظهري. نظرًا لأن لديها مهارة في المشي ، فلن يضر أن تتجول بمفردها. ليس هناك أي سبب صارم وراء اضطرارها للوقوف على ظهري. ربما اعتدت على وجود مخلوقات صغيرة تتجول معي لدرجة أنني أصبحت مرتاحًا جدًا معها. نظرًا لأنه يمكنها طي نفسها الى كرة تنس سوداء صغيرة ، فلا ضرر من وجودها هناك.
يا الهي! كبير!
لأقول الحقيقة ، أنا قلق. من الواضح أنني سأكون قلقًا! تلك الهالة الغبية تضغط علينا مثل ثقل مربوط على ظهورنا! إنه ليس مريحًا تمامًا! الخوف القمعي الغامض الذي يتخلل الامتداد بأكمله ازداد قوة كلما تقدمنا أكثر.
في المسافة ، ربما على بعد مائة متر فقط منا يوجد تمساح عملاق. لم أتمكن من رؤيته في البداية لأنه كان يستريح في الماء ، وكان معظم جسده مغمورًا. عندما تموج الماء ، تمكنت من تحديد الجسم الطويل الذي يستريح فوق مستوى الماء مباشرة ثم تتبعه مرة أخرى لرؤية الذيل يستريح على الشاطئ على بعد خمسة عشر مترًا.
[جررر]
أعني حقا؟
[تمساح. كبير] يهمهم مشيرا.
أستطيع أن أقول من هنا أن هذا الشيء هو وحش غريب الأطوار. ربما كانت هذه هي رؤيتنا الأولى للنسل الأسطوري حتى الآن من الطبقة الرابعة من جارالوش؟ أنا أدرس الوحش العائم بعناية. نعم ، أنا واثق من أن هذا أكبر من أن يكون تمساحًا مزدوجًا. لدينا نوع جديد هنا.
دون أن أدر رأسي ، يمكنني أن أراه وهو يتحول وينظر إلي مباشرة كما لو كنت مجنونًا.
[لا تفكر حتى في ذلك]
[ما؟]
أسمع صوت المراوغة بجانبي.
[ما؟]
…. وبالطبع ، فإن التمساح في المسافة ينتفض استجابة للصوت قبل أن يستدير ببطء لمواجهة اتجاهنا.
[لا تلعب بشكل غبي ‘الصغير’ . أنت ستزرع مؤخرتك الكبيرة هنا في التراب حتى أقول إنه يمكنك القتال. فهمت؟]
في المسافة ، ربما على بعد مائة متر فقط منا يوجد تمساح عملاق. لم أتمكن من رؤيته في البداية لأنه كان يستريح في الماء ، وكان معظم جسده مغمورًا. عندما تموج الماء ، تمكنت من تحديد الجسم الطويل الذي يستريح فوق مستوى الماء مباشرة ثم تتبعه مرة أخرى لرؤية الذيل يستريح على الشاطئ على بعد خمسة عشر مترًا.
هذا الصداع يعود …
[جررر]
[أنا لا أمزح هنا يا صديقي. اجلس واسترخ لمدة ثانية. لا نعرف كم عدد التماسيح الموجودة هناك]
“أوه. كنت آمل أن نتمكن من القيام بشيء رائع به.”
“أنا متأكد تمامًا” أجيب بحزم ، “أنه ليس لدي أي دليل. سيتعين علينا الانتظار حتى نصل إلى السطح ونسأل ما إذا كان البشر يعرفون ما يمكننا فعله به.”
دون أن أدر رأسي ، يمكنني أن أراه وهو يتحول وينظر إلي مباشرة كما لو كنت مجنونًا.
[هل من المفترض أن يكون هذا الجزء الممتع؟]
[حسنا، شكرا….]
[هل من المفترض أن يكون هذا الجزء الممتع؟]
….
انجوي ❤️
يهز رأسه بقوة لأعلى ولأسفل.
ترجمة: LUCIFER
لأقول الحقيقة ، أنا قلق. من الواضح أنني سأكون قلقًا! تلك الهالة الغبية تضغط علينا مثل ثقل مربوط على ظهورنا! إنه ليس مريحًا تمامًا! الخوف القمعي الغامض الذي يتخلل الامتداد بأكمله ازداد قوة كلما تقدمنا أكثر.
…. انقذني من هذا الرأس العضلي!
الفصل: 226 اغراض خشبية
[“يبدو وكأنه نوع من الخشب المشبع بالمانا”] أعود إلى مجموعتي عندما انضممت إليهم ، على بعد أمتار قليلة من الشجرة.
باستخدام هوائي واحد ، أشير بقوة إلى الأرض بجواري. [اجلس].
بعد المغامرة مرة أخرى ، لم يمض وقت طويل ، وحدث قتال واحد فقط قبل أن نواجه شيئًا فضوليًا وأوقفت المجموعة لإجراء فحص دقيق.
[همف] يجلس مع ضربة .
“أنا متأكد تمامًا” أجيب بحزم ، “أنه ليس لدي أي دليل. سيتعين علينا الانتظار حتى نصل إلى السطح ونسأل ما إذا كان البشر يعرفون ما يمكننا فعله به.”
…. وبالطبع ، فإن التمساح في المسافة ينتفض استجابة للصوت قبل أن يستدير ببطء لمواجهة اتجاهنا.
إذن هذا الخشب ليس مملوءًا بنوع واحد ، ولكن بنوعين من المانا؟ هل يرجع ذلك إلى الجلوس في المياه الموحلة للامتداد ، مكان مشبع بالمانا في أفضل الأوقات وفي الوقت الحالي يفيض بالأشياء تمامًا؟
[اللعنة ‘الصغير’…. هل كان ذلك عن قصد؟]
اهز رأسي لتبديد أفكاري الدخيلة أركز على ما يقلقني حقًا. الهالة القمعية التي طالت أذهاننا وقلوبنا طوال الوقت الذي قضينا فيه في هذا المكان ، هل هي قادمة من هذا الوحش؟
ينظر إليّ القرد الضخم ببراءة ، وعيناه واسعة كأنه قرد عملاق مولود حديثًا.
….
إذا لم يكن لديه ذكاء الطوب المصنوع من الطوب الأصغر الذي تم صنعه بنفسه من الطاقة المقطرة للغباء الخالص ، فأنا أعتقد أنه قد لا يكون قادرًا على مثل هذا الفعل من الازدواجية. اعتقد انه كان محظوظا للتو.
“أوه. كنت آمل أن نتمكن من القيام بشيء رائع به.”
[“حسنًا يا عصابة. لقد جذبنا انتباه تمساح الحمار الكبير ، ربما نوع جديد. يبدو قويًا ، ولا نعرف عدد الأشخاص الآخرين ، لذا كونوا حذرين!”]
لا انه لا يأتي من هذا الوحش. أستطيع أن أقول إن المصدر يقع في الداخل ، والضغط يتدحرج في موجات غير مرئية من مسافة بعيدة حتى الآن.
ما هذه الأشياء بحق الجحيم؟
لأقول الحقيقة ، أنا قلق. من الواضح أنني سأكون قلقًا! تلك الهالة الغبية تضغط علينا مثل ثقل مربوط على ظهورنا! إنه ليس مريحًا تمامًا! الخوف القمعي الغامض الذي يتخلل الامتداد بأكمله ازداد قوة كلما تقدمنا أكثر.
[حسنا!] نابضة بالحياة يذيبني بهوائي واحد قبل أن يبتعد قليلاً عن فرصة البحث عن فرصة جانبية.
[سيدي ، سأدافع عنك بحياتي!] ‘كرينيس’ تتعهد رسميًا.
همم؟ أنا انزلق إلى الأمام ، والفك السفلي يطقطق بفضول. ماذا قال؟
[إنه أه ، لا ينبغي أن تصل الامور الى هذا الحد ‘كرينيس’]
لأقول الحقيقة ، أنا قلق. من الواضح أنني سأكون قلقًا! تلك الهالة الغبية تضغط علينا مثل ثقل مربوط على ظهورنا! إنه ليس مريحًا تمامًا! الخوف القمعي الغامض الذي يتخلل الامتداد بأكمله ازداد قوة كلما تقدمنا أكثر.
[مع ذلك!]
… ..
عندما أشق طريقي حول صديقي القرد الكبير ، أتبع ذراعه بعيني وأتوقف لحظة قبل أن أتمكن من تحديد ما يشير إليه بالضبط ، ولكن بمجرد أن أفعل …
[حسنا، شكرا….]
هذا الصداع يعود …
هذا الصداع يعود …
[حسنا!] نابضة بالحياة يذيبني بهوائي واحد قبل أن يبتعد قليلاً عن فرصة البحث عن فرصة جانبية.
اهز رأسي لتبديد أفكاري الدخيلة أركز على ما يقلقني حقًا. الهالة القمعية التي طالت أذهاننا وقلوبنا طوال الوقت الذي قضينا فيه في هذا المكان ، هل هي قادمة من هذا الوحش؟
ترجمة: LUCIFER
لأقول الحقيقة ، أنا قلق. من الواضح أنني سأكون قلقًا! تلك الهالة الغبية تضغط علينا مثل ثقل مربوط على ظهورنا! إنه ليس مريحًا تمامًا! الخوف القمعي الغامض الذي يتخلل الامتداد بأكمله ازداد قوة كلما تقدمنا أكثر.
….
[مع ذلك!]
[حسنا!] نابضة بالحياة يذيبني بهوائي واحد قبل أن يبتعد قليلاً عن فرصة البحث عن فرصة جانبية.
لا انه لا يأتي من هذا الوحش. أستطيع أن أقول إن المصدر يقع في الداخل ، والضغط يتدحرج في موجات غير مرئية من مسافة بعيدة حتى الآن.
[هل ترى أي شيء ‘الصغير’؟] أسأل القرد وهو يندفع من خلال المشي أمامي.
لذا فحتى هذا المخلوق الذي أمامنا ، وحش تمساح الذي خضع لثلاثة تطورات ، لا يكفي لإحداث هذا الرعب. فقط ما الذي ينتظرنا أعمق في الامتداد ؟!
انجوي ❤️
“أوه. كنت آمل أن نتمكن من القيام بشيء رائع به.”
