تعديلات مناصب الموظفين
الفصل 1252 – تعديلات مناصب الموظفين
هذه المرة ، واجه أويانغ شو مشكلة.
جلب استسلام سونغ وتشين وتانغ عددًا كبيرًا من السكان والمسؤولين ، مما وفر مصدرًا ثابتًا للغاية للقوى العاملة لتوسع السلالة الحاكمة في أفريقيا.
كان تأجيل المناصب في أفريقيا حتى اليوم يرجع جزئيًا إلى هذه الاعتبارات.
كان لدى أويانغ شو ثقة كبيرة في بي جو.
قبل يوم ، قررت المحكمة الإمبراطورية نقل ما مجموع 10 ملايين مدني من مدينة هاندان وشيانغ يانغ وشيان يانغ وتشانغ آن إلى منزل الحاكم العام لـ أفريقيا. سوف يجلبون تقنيات الزراعة الصينية المتقدمة للتركيز على تنمية أفريقيا.
في المستقبل ، سيصبح هذا هو المعيار.
في الوقت نفسه ، أرادت المحكمة الإمبراطورية أيضًا أن يتحرك اللاعبون.
بعد هذا التعديل ، كانت النسبة المئوية للجنود الأفارقة للجنود الأجانب حوالي 20٪ ، عند حوالي 250 ألف.
لذلك ، عمل الحاكم العام لـ أفريقيا مع المحكمة الإمبراطورية لوضع قائمة بسياسات الرعاية الاجتماعية مثل إعفاء عام من الزراعة والضرائب والأبقار والأدوات المجانية والمزيد.
‘من المستحيل تخمين أفكار الإمبراطور.’ في بعض الأحيان ، لن يتمكن جيانغ شانغ من معرفة ما كان يفكر فيه الإمبراطور.
كان الهدف هو بدء موجة بناء ضخمة في أفريقيا في أسرع وقت ممكن.
بصرف النظر عن زيادة الاعتراف المدني الأصلي بالمحكمة الإمبراطورية ، يمكنهم أيضًا تقليل عداء الدول المجاورة.
بصرف النظر عن التنمية الاقتصادية والزراعية ، أولى أويانغ شو أيضًا الكثير من الاهتمام لنشر الثقافة الصينية. بالتالي ، أصدر تعليماته لقسم العلوم والتعليم والثقافة والصحة للعمل مع الحاكم العام لإنشاء المدارس هناك.
كان الهدف هو بدء موجة بناء ضخمة في أفريقيا في أسرع وقت ممكن.
سيتم تغيير اللغة الرسمية إلى اللغة الصينية في أي منطقة تخضع لإدارة الحاكم العام لـ أفريقيا.
خلال فترة حكم يونغ وي ، كتب قانون سلالة تانغ على أسس قانون تشو غوان ، كما عارض جعل وو زي تيان الإمبراطورة. في العام الرابع من شيان تشينغ ، تم لوم وو زي تيان بواسطة شو جينغ زونغ.
كان أويانغ شو يأمل في استخدام هذين العامين إلى ثلاث اعوام للسماح لثلث الأفارقة و 90٪ من الأطفال بتعلم اللغة الصينية وكيفية كتابتها.
كانت 30 مليون عملة ذهبية بعيدة عن أن تكون كافية لقارة أفريقيا الضخمة.
أراد أن تترسخ الحضارة الصينية في أفريقيا.
أثناء تطويرهم لقارة أفريقيا ، تم تعديل منطقة الحرب الأفريقية أيضًا تحت إشراف محكمة الشؤون العسكرية.
لم يكن هذا مستحيلا بالكامل.
بصرف النظر عن زيادة الاعتراف المدني الأصلي بالمحكمة الإمبراطورية ، يمكنهم أيضًا تقليل عداء الدول المجاورة.
في منطقة الحاكم العام لـ نان جيانغ ، تم دفع هذا بالفعل للخارج. ربما لأن جنوب شرق آسيا كان له جذور عميقة مع الحضارة الصينية ، حيث أصبح تعلم اللغة الصينية وكتابتها الاتجاه المحلي بالفعل.
لم يتم تسليم 30 مليون عملة ذهبية مباشرة إلى منزل الحاكم العام. بدلاً من ذلك ، تم استخدامها بواسطة بنك التجارة لـ شيا العظمى وبنك الزراعة لـ شيا العظمى للتدفق إلى أفريقيا.
جميع المدارس الرسمية تستخدم اللغة الصينية ، حيث تناقلت كلاسيكيات الفلاسفة.
كان الهدف هو بدء موجة بناء ضخمة في أفريقيا في أسرع وقت ممكن.
أثناء نشرهم للثقافة الصينية ، سوف يستوعبون أيضًا الثقافة المحلية لجعلها جزءًا من الحضارة الصينية.
بعد هذا التعديل ، كانت النسبة المئوية للجنود الأفارقة للجنود الأجانب حوالي 20٪ ، عند حوالي 250 ألف.
أدى تصادم الثقافات واندماجهم إلى جعل الحضارة الصينية تتألق أكثر من أي وقت مضى.
خلال حكم تشو غوان ، شغل تشانغ سون ووجي العديد من المناصب الهامة مثل منصب الجنرال الكبير لـ زو وو ، رئيس شؤون الموظفين ، ورئيس الأمانة العامة. حصل على لقب دوق تشاو وكان المسؤول الأول من بين الـ 24 مسؤول في جناح لينغ يان. أثناء الكفاح من أجل العرش ، دعم جاو زونغ وتم تعيينه كمسؤول مدني أعلى ، وهو مسؤول من الدرجة الثالثة.
كانت الحضارة الصينية على وشك الصعود إلى المسرح العالمي.
كل ما تبقى هو أولئك الذين تم تعيينهم خلال العام أو العامين الماضيين.
لدعم تنمية أفريقيا ، أصدر أويانغ شو تعليماته إلى المحكمة الإمبراطورية بتسليم 30 مليون عملة ذهبية مباشرة.
خدم تشانغ سون ووجي ثلاث سلالات في التاريخ وكان وزيرًا لمدة 30 عام. كان سياسيًا مشهورًا في عهد سلالة تانغ. كان من أقارب الإمبراطور ولديه الكثير من القوة ، لكنه لم يسيء استخدامها. كان مخلصًا للعائلة المالكة ، وضع قلبه وروحه في كل ما يفعله. ساعد في تشكيل نظام حكم سلالة تانغ.
كان هذا شيئًا غير مسبوق.
بعد تجديد الفيالق ، بقي العديد من القوات.
لم يتم تسليم 30 مليون عملة ذهبية مباشرة إلى منزل الحاكم العام. بدلاً من ذلك ، تم استخدامها بواسطة بنك التجارة لـ شيا العظمى وبنك الزراعة لـ شيا العظمى للتدفق إلى أفريقيا.
تضم منطقة غوانغ شي كلاً من تشين وتانغ. كان بها مدينة أسورا ومدينة الاوراق الساقطة ومدينتين إمبراطوريتين. علاوة على ذلك ، تم حكمها بواسطة تشين وتانغ سابقًا ، لذلك كانت أسسها شيئًا لا يمكن للمناطق الأخرى المقارنة بها.
كانت هذه الأموال كافية للسماح لهذين البنكين بالحصول على مكانة مستقرة في أفريقيا.
خلال حكم تشو غوان ، شغل تشانغ سون ووجي العديد من المناصب الهامة مثل منصب الجنرال الكبير لـ زو وو ، رئيس شؤون الموظفين ، ورئيس الأمانة العامة. حصل على لقب دوق تشاو وكان المسؤول الأول من بين الـ 24 مسؤول في جناح لينغ يان. أثناء الكفاح من أجل العرش ، دعم جاو زونغ وتم تعيينه كمسؤول مدني أعلى ، وهو مسؤول من الدرجة الثالثة.
تم شراء المؤسسات المالية للدول التسعة التي تم احتلالها بواسطة البنكين. باتباع المعايير المحددة ، تم فتحها للشعب لتحفيز السوق المالي.
لكل منزل حاكم عام ، يجب أن يصل عدد الجنود المحليين إلى 20٪ للحفاظ على الاستقرار.
بالتالي ، يمكن للبنكين استيعاب السيولة الفائضة من السكان المحليين الأفارقة لدعم الجولتين الثانية والثالثة من التنمية في أفريقيا ، لتشكيل دورة إيجابية.
نتيجة لذلك ، فقط وي ران وهو غوانغ كانوا مناسبين لهذا المنصب.
كانت 30 مليون عملة ذهبية بعيدة عن أن تكون كافية لقارة أفريقيا الضخمة.
سيتم تغيير اللغة الرسمية إلى اللغة الصينية في أي منطقة تخضع لإدارة الحاكم العام لـ أفريقيا.
…
جاء تشانغ سون ووجي من عائلة تشانغ سون في هينان وترعرع على يد عمه. عندما كان صغيرًا ، كان صديقًا جيدًا لـ تانغ تاي زونغ . في وقت لاحق ، أصبحوا أصهارًا. بعد أن بدأ تانغ جاو زو الانقلاب ، تقدم تشانغ سون ووجي للمساعدة ، وقاتل إلى جانب لي شيمينغ . أصبح مستشاره وشارك وخطط لأمر بوابة شوان وو.
أثناء تطويرهم لقارة أفريقيا ، تم تعديل منطقة الحرب الأفريقية أيضًا تحت إشراف محكمة الشؤون العسكرية.
بالتالي ، يمكن للمرء أن يرى مدى سرعة توسع شيا العظمى ، والحصول على المزيد من الأعضاء والإضافات.
كان إسقاط تسع دول في غضون نصف عام إنجازًا استثنائيًا. تحت قيادة باي تشي ، أصبحت الفيالق الأربعة مجموعة من الذئاب القاتلة ، حيث اجتاحت أفريقيا.
جميع المدارس الرسمية تستخدم اللغة الصينية ، حيث تناقلت كلاسيكيات الفلاسفة.
انتشر لقب اسورا لـ باي تشي في جميع أنحاء أفريقيا ، مما أرعب كل من سمعه.
مع اختيار حكام المناطق في تنزانيا وموزمبيق ، لم يتبقى سوى حاكم منطقة غوانغ شي.
بعد خوض العديد من الحروب المتتالية ، كان لا مفر من وجود عدد قليل من الحروب الصعبة. عانت الفيالق الأربعة لـ خسائر بدرجات متفاوتة. بإذن من محكمة الشؤون العسكرية ، قاموا بتجديد قواتهم من الجنود الاسرى.
الترجمة: Hunter
بعد تجديد الفيالق ، بقي العديد من القوات.
تم إرسال تشانغ سون ووجي بينما تمت ترقية يانغ شيو تشينغ . بدا الانتقال من حاكم المحافظة إلى حاكم المنطقة وكأنه مجرد خطوة صغيرة ، لكنه في الواقع كان مثل سمك الشبوط الذي قفز عبر بوابة التنين.
نتيجة لذلك ، ولتعزيز اعتراف الأفارقة المحليين بالمحكمة الإمبراطورية ، أمرهم أويانغ شو بنزع سلاح أحد الفيالق الأربعة لتشكيل المحضرين وشعبة الدفاع.
مع اختيار حكام المناطق في تنزانيا وموزمبيق ، لم يتبقى سوى حاكم منطقة غوانغ شي.
سيتم ملء المنطقة الفارغة بأسرى الحرب.
كانت 30 مليون عملة ذهبية بعيدة عن أن تكون كافية لقارة أفريقيا الضخمة.
بعد هذا التعديل ، كانت النسبة المئوية للجنود الأفارقة للجنود الأجانب حوالي 20٪ ، عند حوالي 250 ألف.
نتيجة لذلك ، فقط وي ران وهو غوانغ كانوا مناسبين لهذا المنصب.
في المستقبل ، سيصبح هذا هو المعيار.
تبادل كو تشون و تشانغ تينغ يو النظرات. كان لكل منهما أفكاره الخاصة فيما يتعلق بهذه المسألة. ماضي وي ران السيئ قد جعله يخسر فرصة للوصول إلى مستوى آخر.
لكل منزل حاكم عام ، يجب أن يصل عدد الجنود المحليين إلى 20٪ للحفاظ على الاستقرار.
سيتم ملء المنطقة الفارغة بأسرى الحرب.
بصرف النظر عن زيادة الاعتراف المدني الأصلي بالمحكمة الإمبراطورية ، يمكنهم أيضًا تقليل عداء الدول المجاورة.
لم يجرؤ جيانغ شانغ على التفكير أكثر في الأمر ، واختار التزام الصمت.
…
نظرًا لأنهم كانوا في طريقهم لنقل بي جو إلى منطقة غوانغ شي ، اقترح كو تشون عليهم اختيار جاو شي ليان لتولي منصب حاكم منطقة يون نان الفارغ. مع ذلك ، سيكون لدى تانغ العظمى حاكمان للمنطقة على الفور. كانوا مليئين بالمواهب حقا.
سطع ضوء الشمس الحارق على غرفة القراءة الإمبراطورية ، مما يشير إلى ضياع الوقت.
تبادل كو تشون و تشانغ تينغ يو النظرات. كان لكل منهما أفكاره الخاصة فيما يتعلق بهذه المسألة. ماضي وي ران السيئ قد جعله يخسر فرصة للوصول إلى مستوى آخر.
الآن ، قرر أويانغ شو والوزراء الثلاثة تحديد منصبي حاكم المنطقة. لقد خططوا لتعيين وزير تانغ القديم تشانغ سون ووجي إلى منصب حاكم منطقة تنزانيا وترقية حاكم محافظة لي تشو ، يانغ شيو تشينغ ، إلى حاكم منطقة موزمبيق.
كان لدى أويانغ شو ثقة كبيرة في بي جو.
جاء تشانغ سون ووجي من عائلة تشانغ سون في هينان وترعرع على يد عمه. عندما كان صغيرًا ، كان صديقًا جيدًا لـ تانغ تاي زونغ . في وقت لاحق ، أصبحوا أصهارًا. بعد أن بدأ تانغ جاو زو الانقلاب ، تقدم تشانغ سون ووجي للمساعدة ، وقاتل إلى جانب لي شيمينغ . أصبح مستشاره وشارك وخطط لأمر بوابة شوان وو.
لم يجرؤ جيانغ شانغ على التفكير أكثر في الأمر ، واختار التزام الصمت.
خلال حكم تشو غوان ، شغل تشانغ سون ووجي العديد من المناصب الهامة مثل منصب الجنرال الكبير لـ زو وو ، رئيس شؤون الموظفين ، ورئيس الأمانة العامة. حصل على لقب دوق تشاو وكان المسؤول الأول من بين الـ 24 مسؤول في جناح لينغ يان. أثناء الكفاح من أجل العرش ، دعم جاو زونغ وتم تعيينه كمسؤول مدني أعلى ، وهو مسؤول من الدرجة الثالثة.
خلال فترة حكم يونغ وي ، كتب قانون سلالة تانغ على أسس قانون تشو غوان ، كما عارض جعل وو زي تيان الإمبراطورة. في العام الرابع من شيان تشينغ ، تم لوم وو زي تيان بواسطة شو جينغ زونغ.
في النهاية ، كان من الأفضل تغيير حاكم المنطقة الحالي.
خدم تشانغ سون ووجي ثلاث سلالات في التاريخ وكان وزيرًا لمدة 30 عام. كان سياسيًا مشهورًا في عهد سلالة تانغ. كان من أقارب الإمبراطور ولديه الكثير من القوة ، لكنه لم يسيء استخدامها. كان مخلصًا للعائلة المالكة ، وضع قلبه وروحه في كل ما يفعله. ساعد في تشكيل نظام حكم سلالة تانغ.
من بين الستة ، كان وو فو هو الحاكم العام لـ شي جيانغ في المستقبل ولا ينبغي نقله. في هذه الأثناء ، تم نقل كل من فان شونغ يان و المسؤول الكبير للبوابة الغربية مؤخرًا.
مثل هذه الموهبة ذات التأثير الهائل على مسؤولي سلالة تانغ لا يمكن تركها داخل الدولة ، لذلك قرر أويانغ شو إرساله إلى أفريقيا.
قام أويانغ شو بترقيته إلى حاكم منطقة موزمبيق لأنه كان يهتم بالعلاقات القديمة ولأن يانغ شيو تشينغ لديه القدرة. خاصة بعد أن طهر ما تبقى من دولة تاي بينغ ، حيث كان موهبة رائعة حقًا.
سيحدد أداء تشانغ سون ووجي مستقبله.
علاوة على ذلك ، كان لدى موزمبيق مساحة شاسعة من الأرض وكانت مرتبطة بسلالة البانتو. لقد كان موقعًا استراتيجيًا مهمًا حقًا . علاوة على ذلك ، كانت غنية بالموارد ، وكانت أفريقيا في طور النمو. بالتالي ، كان هذا الموقف أكثر أهمية.
تم إرسال تشانغ سون ووجي بينما تمت ترقية يانغ شيو تشينغ . بدا الانتقال من حاكم المحافظة إلى حاكم المنطقة وكأنه مجرد خطوة صغيرة ، لكنه في الواقع كان مثل سمك الشبوط الذي قفز عبر بوابة التنين.
أثناء نشرهم للثقافة الصينية ، سوف يستوعبون أيضًا الثقافة المحلية لجعلها جزءًا من الحضارة الصينية.
علاوة على ذلك ، كان لدى موزمبيق مساحة شاسعة من الأرض وكانت مرتبطة بسلالة البانتو. لقد كان موقعًا استراتيجيًا مهمًا حقًا . علاوة على ذلك ، كانت غنية بالموارد ، وكانت أفريقيا في طور النمو. بالتالي ، كان هذا الموقف أكثر أهمية.
تم شراء المؤسسات المالية للدول التسعة التي تم احتلالها بواسطة البنكين. باتباع المعايير المحددة ، تم فتحها للشعب لتحفيز السوق المالي.
كان يانغ شيو تشينغ مسؤولاً قد خدم لفترة طويلة في السلالة الحاكمة ، حيث وصل خلال عصر دولة تاي بينغ.
ظل أويانغ شو صامتًا. حاليا ، كانت حواجبه مشدودة بإحكام. بعد فترة طويلة ، قال: “لا يمكن المساومة على بعض الأمور. لنحرك بي جو “.
قام أويانغ شو بترقيته إلى حاكم منطقة موزمبيق لأنه كان يهتم بالعلاقات القديمة ولأن يانغ شيو تشينغ لديه القدرة. خاصة بعد أن طهر ما تبقى من دولة تاي بينغ ، حيث كان موهبة رائعة حقًا.
دعونا لا نذكر وي لياو ، الذي لم يكن مشهورًا. كان لي سي و فانغ شوان لينغ من أفضل المواهب حتى في تاريخ الصين الممتد لخمسة آلاف عام. تم إدراجهم بين أفضل 10 من رؤساء الوزراء.
مع اختيار حكام المناطق في تنزانيا وموزمبيق ، لم يتبقى سوى حاكم منطقة غوانغ شي.
تم شراء المؤسسات المالية للدول التسعة التي تم احتلالها بواسطة البنكين. باتباع المعايير المحددة ، تم فتحها للشعب لتحفيز السوق المالي.
تضم منطقة غوانغ شي كلاً من تشين وتانغ. كان بها مدينة أسورا ومدينة الاوراق الساقطة ومدينتين إمبراطوريتين. علاوة على ذلك ، تم حكمها بواسطة تشين وتانغ سابقًا ، لذلك كانت أسسها شيئًا لا يمكن للمناطق الأخرى المقارنة بها.
الفصل 1252 – تعديلات مناصب الموظفين
يجب أن يكون حاكم منطقة غوانغ شي شخصًا استثنائيًا.
كانت هذه الأموال كافية للسماح لهذين البنكين بالحصول على مكانة مستقرة في أفريقيا.
يمكن أن يتناسب هذا الدور مع المواهب الكبار مثل مسؤولي تشين القدامى مثل لي سي أو وي لياو ، أو مسؤولي تانغ العظمى مثل فانغ شوان لينغ أو جاو شي ليان . لسوء الحظ ، كانت صلاتهم بالمنطقة عميقة جدًا. لمنع حدوث مشاكل في المستقبل ، لا يمكن تعيينهم هناك.
سطع ضوء الشمس الحارق على غرفة القراءة الإمبراطورية ، مما يشير إلى ضياع الوقت.
في النهاية ، كان من الأفضل تغيير حاكم المنطقة الحالي.
كانت المشكلة أن شيا العظمى لم يكن لديها مكان لهم.
باستخدام هذه الفرصة ، اختار أويانغ شو عددًا قليلاً من حكام المناطق الأصليين الذين عملوا لفترة أطول ، بما في ذلك هو غوانغ و بي جو و وي ران و وو فو و فان شونغ يان و المسؤول الكبير للبوابة الغربية.
كان تأجيل المناصب في أفريقيا حتى اليوم يرجع جزئيًا إلى هذه الاعتبارات.
كل ما تبقى هو أولئك الذين تم تعيينهم خلال العام أو العامين الماضيين.
علاوة على ذلك ، كان لدى موزمبيق مساحة شاسعة من الأرض وكانت مرتبطة بسلالة البانتو. لقد كان موقعًا استراتيجيًا مهمًا حقًا . علاوة على ذلك ، كانت غنية بالموارد ، وكانت أفريقيا في طور النمو. بالتالي ، كان هذا الموقف أكثر أهمية.
بالتالي ، يمكن للمرء أن يرى مدى سرعة توسع شيا العظمى ، والحصول على المزيد من الأعضاء والإضافات.
نتيجة لذلك ، ولتعزيز اعتراف الأفارقة المحليين بالمحكمة الإمبراطورية ، أمرهم أويانغ شو بنزع سلاح أحد الفيالق الأربعة لتشكيل المحضرين وشعبة الدفاع.
من بين الستة ، كان وو فو هو الحاكم العام لـ شي جيانغ في المستقبل ولا ينبغي نقله. في هذه الأثناء ، تم نقل كل من فان شونغ يان و المسؤول الكبير للبوابة الغربية مؤخرًا.
لكل منزل حاكم عام ، يجب أن يصل عدد الجنود المحليين إلى 20٪ للحفاظ على الاستقرار.
حتى بي جو قد انتقل للتو من منطقة الصومال في العام السابع.
كانت المشكلة أن شيا العظمى لم يكن لديها مكان لهم.
نتيجة لذلك ، فقط وي ران وهو غوانغ كانوا مناسبين لهذا المنصب.
في الوقت نفسه ، أرادت المحكمة الإمبراطورية أيضًا أن يتحرك اللاعبون.
لم يتم التعامل مع إمبراطورية المغول ، لذلك كانت المحكمة الإمبراطورية لا تزال بحاجة إلى هو غوانغ لتولى مسؤولية منطقة لياو جين . في النهاية ، تُرك وي ران كخيار وحيد.
هذه المرة ، واجه أويانغ شو مشكلة.
ومع ذلك ، الشخص الذي رفض كان أويانغ شو.
نتيجة لذلك ، فقط وي ران وهو غوانغ كانوا مناسبين لهذا المنصب.
كانت له أسبقية في الجشع وإساءة استخدام سلطة الزوج . على الرغم من أنه قد تغير بعد تحذير أويانغ شو ، إلا أن النمر لن يستطيع تغيير مكانه.
كان أويانغ شو عنيدًا وحازمًا حقًا في طريقة استخدامه للناس. من الآن فصاعدًا ، ربما لن يتمكن وي ران من الصعود وسيبقى في مرحلته الحالية.
هذه المرة ، واجه أويانغ شو مشكلة.
تم إرسال تشانغ سون ووجي بينما تمت ترقية يانغ شيو تشينغ . بدا الانتقال من حاكم المحافظة إلى حاكم المنطقة وكأنه مجرد خطوة صغيرة ، لكنه في الواقع كان مثل سمك الشبوط الذي قفز عبر بوابة التنين.
قال تشانغ تينغ يو ، ” صاحب الجلالة ، لماذا لا نعين وي ران في منطقة غوانغ شي؟” كان ترك ترتيبات الأفراد دون حل مصدر قلق كبير للسلالات.
قام أويانغ شو بترقيته إلى حاكم منطقة موزمبيق لأنه كان يهتم بالعلاقات القديمة ولأن يانغ شيو تشينغ لديه القدرة. خاصة بعد أن طهر ما تبقى من دولة تاي بينغ ، حيث كان موهبة رائعة حقًا.
ظل أويانغ شو صامتًا. حاليا ، كانت حواجبه مشدودة بإحكام. بعد فترة طويلة ، قال: “لا يمكن المساومة على بعض الأمور. لنحرك بي جو “.
بالتالي ، يمكن للبنكين استيعاب السيولة الفائضة من السكان المحليين الأفارقة لدعم الجولتين الثانية والثالثة من التنمية في أفريقيا ، لتشكيل دورة إيجابية.
كان لدى أويانغ شو ثقة كبيرة في بي جو.
لم يجرؤ جيانغ شانغ على التفكير أكثر في الأمر ، واختار التزام الصمت.
تبادل كو تشون و تشانغ تينغ يو النظرات. كان لكل منهما أفكاره الخاصة فيما يتعلق بهذه المسألة. ماضي وي ران السيئ قد جعله يخسر فرصة للوصول إلى مستوى آخر.
جاء تشانغ سون ووجي من عائلة تشانغ سون في هينان وترعرع على يد عمه. عندما كان صغيرًا ، كان صديقًا جيدًا لـ تانغ تاي زونغ . في وقت لاحق ، أصبحوا أصهارًا. بعد أن بدأ تانغ جاو زو الانقلاب ، تقدم تشانغ سون ووجي للمساعدة ، وقاتل إلى جانب لي شيمينغ . أصبح مستشاره وشارك وخطط لأمر بوابة شوان وو.
كان أويانغ شو عنيدًا وحازمًا حقًا في طريقة استخدامه للناس. من الآن فصاعدًا ، ربما لن يتمكن وي ران من الصعود وسيبقى في مرحلته الحالية.
ومضت نظرة قلقة عبر عيون جيانغ شانغ. كان خط تفكيره في اتجاه مختلف عن كو تشون و تشانغ تينغ يو. هل أوقف جلالته ترقية وي ران جزئيًا لأن صهره باي تشي كان يرتقي عالياً؟
كان يانغ شيو تشينغ مسؤولاً قد خدم لفترة طويلة في السلالة الحاكمة ، حيث وصل خلال عصر دولة تاي بينغ.
لم يجرؤ جيانغ شانغ على التفكير أكثر في الأمر ، واختار التزام الصمت.
في المستقبل ، سيصبح هذا هو المعيار.
‘من المستحيل تخمين أفكار الإمبراطور.’ في بعض الأحيان ، لن يتمكن جيانغ شانغ من معرفة ما كان يفكر فيه الإمبراطور.
تضم منطقة غوانغ شي كلاً من تشين وتانغ. كان بها مدينة أسورا ومدينة الاوراق الساقطة ومدينتين إمبراطوريتين. علاوة على ذلك ، تم حكمها بواسطة تشين وتانغ سابقًا ، لذلك كانت أسسها شيئًا لا يمكن للمناطق الأخرى المقارنة بها.
نظرًا لأنهم كانوا في طريقهم لنقل بي جو إلى منطقة غوانغ شي ، اقترح كو تشون عليهم اختيار جاو شي ليان لتولي منصب حاكم منطقة يون نان الفارغ. مع ذلك ، سيكون لدى تانغ العظمى حاكمان للمنطقة على الفور. كانوا مليئين بالمواهب حقا.
كان لدى أويانغ شو ثقة كبيرة في بي جو.
كان جاو شي ليان وزيرا في قسم الطقوس لـ سلالة سوي. نظرًا لتورطه مع هوسي تشينغ ، في العام التاسع من داي يي ، تم تخفيض رتبته إلى منصب الامين العام لـ مقاطعة تشو يوان.
كانت المشكلة أن شيا العظمى لم يكن لديها مكان لهم.
في العام الخامس من حكم وو دي ، استسلم جاو شي ليان لسلالة تانغ وساعد لي شيمينغ في حادثة بوابة شوان وو بصفته حاكم يونغ تشو . بعد ذلك ، تمت ترقيته ومُنح لقب دوق شينغ.
ومضت نظرة قلقة عبر عيون جيانغ شانغ. كان خط تفكيره في اتجاه مختلف عن كو تشون و تشانغ تينغ يو. هل أوقف جلالته ترقية وي ران جزئيًا لأن صهره باي تشي كان يرتقي عالياً؟
في العام الخامس من حكم زو غوان ، تم تعيينه وزيراً للأفراد وحصل على لقب دوق شو . أُمر بإنشاء سجل العشائر وحصل على رتبة مسؤول ثانوي من الدرجة الثالثة. في العام 12 ، أصبح رئيس المكتب التنفيذي المهم للحكومة وشغل منصب المستشار.
الفصل 1252 – تعديلات مناصب الموظفين
في العام 19 ، تم تعيينه مدرسًا إمبراطوريًا لمساعدة الأمير لي تشي في إدارة الدول. عندما كلفهم الإمبراطور تاي زونغ لإحياء ذكرى 24 مسؤول من جناح لينغ يان ، تم تضمين صورة جاو شي ليان .
الترجمة: Hunter
بالتالي ، يمكن للمرء أن يرى أن جاو شي ليان كان على المستوى المهم.
تم إرسال تشانغ سون ووجي بينما تمت ترقية يانغ شيو تشينغ . بدا الانتقال من حاكم المحافظة إلى حاكم المنطقة وكأنه مجرد خطوة صغيرة ، لكنه في الواقع كان مثل سمك الشبوط الذي قفز عبر بوابة التنين.
بعد مناقشة اختيار حاكم منطقة غوانغ شي ، جاءت مناصب لي سي و وي لياو و فانغ شوان لينغ التالية ، وهو ما شكل صداعًا آخر.
الآن ، قرر أويانغ شو والوزراء الثلاثة تحديد منصبي حاكم المنطقة. لقد خططوا لتعيين وزير تانغ القديم تشانغ سون ووجي إلى منصب حاكم منطقة تنزانيا وترقية حاكم محافظة لي تشو ، يانغ شيو تشينغ ، إلى حاكم منطقة موزمبيق.
دعونا لا نذكر وي لياو ، الذي لم يكن مشهورًا. كان لي سي و فانغ شوان لينغ من أفضل المواهب حتى في تاريخ الصين الممتد لخمسة آلاف عام. تم إدراجهم بين أفضل 10 من رؤساء الوزراء.
دعونا لا نذكر وي لياو ، الذي لم يكن مشهورًا. كان لي سي و فانغ شوان لينغ من أفضل المواهب حتى في تاريخ الصين الممتد لخمسة آلاف عام. تم إدراجهم بين أفضل 10 من رؤساء الوزراء.
كانت المشكلة أن شيا العظمى لم يكن لديها مكان لهم.
لم يتم التعامل مع إمبراطورية المغول ، لذلك كانت المحكمة الإمبراطورية لا تزال بحاجة إلى هو غوانغ لتولى مسؤولية منطقة لياو جين . في النهاية ، تُرك وي ران كخيار وحيد.
كان جاو شي ليان وزيرا في قسم الطقوس لـ سلالة سوي. نظرًا لتورطه مع هوسي تشينغ ، في العام التاسع من داي يي ، تم تخفيض رتبته إلى منصب الامين العام لـ مقاطعة تشو يوان.
جلب استسلام سونغ وتشين وتانغ عددًا كبيرًا من السكان والمسؤولين ، مما وفر مصدرًا ثابتًا للغاية للقوى العاملة لتوسع السلالة الحاكمة في أفريقيا.
كانت 30 مليون عملة ذهبية بعيدة عن أن تكون كافية لقارة أفريقيا الضخمة.
كان يانغ شيو تشينغ مسؤولاً قد خدم لفترة طويلة في السلالة الحاكمة ، حيث وصل خلال عصر دولة تاي بينغ.
جميع المدارس الرسمية تستخدم اللغة الصينية ، حيث تناقلت كلاسيكيات الفلاسفة.
الترجمة: Hunter
بعد هذا التعديل ، كانت النسبة المئوية للجنود الأفارقة للجنود الأجانب حوالي 20٪ ، عند حوالي 250 ألف.
كان إسقاط تسع دول في غضون نصف عام إنجازًا استثنائيًا. تحت قيادة باي تشي ، أصبحت الفيالق الأربعة مجموعة من الذئاب القاتلة ، حيث اجتاحت أفريقيا.
دعونا لا نذكر وي لياو ، الذي لم يكن مشهورًا. كان لي سي و فانغ شوان لينغ من أفضل المواهب حتى في تاريخ الصين الممتد لخمسة آلاف عام. تم إدراجهم بين أفضل 10 من رؤساء الوزراء.
