استراتيجية الإمبراطورية
الفصل 1253 – استراتيجية الإمبراطورية
قبل مغادرته ، سأل كو تشون ، “صاحب الجلالة ، أين يجب أن توضع المدينة الحاكمة في منطقة غوانغ شي؟” كان كل من تشانغ ان و شيان يانغ مناسبين. على هذا النحو ، كان قرارًا صعبًا.
كان للمحكمة الإمبراطورية عدد ثابت من الوظائف. مع قدرتهم ، يجب أن يكونوا على الأقل مديرين. لقد كانوا جيدين بما يكفي ليكونوا أحد الوزراء الأربعة ويدخلون مجلس الوزراء.
قبل مغادرته ، سأل كو تشون ، “صاحب الجلالة ، أين يجب أن توضع المدينة الحاكمة في منطقة غوانغ شي؟” كان كل من تشانغ ان و شيان يانغ مناسبين. على هذا النحو ، كان قرارًا صعبًا.
بلا حول ولا قوة ، لا يمكنهم فعل ذلك.
كان الأمين العام مشابهًا لرئيس الأركان ، بينما كان المفوض مستشار الحاكم العام ويمكن اعتباره استراتيجيًا.
على الرغم من أن مجلس الوزراء لم يكن لديه هيكل ثابت ، إلا أن أويانغ شو لم يكن مستعدًا لإضافة شيوخ جدد. كان في مجلس الوزراء الحالي رئيس كبير وثلاثة مساعدين واثنين بدوام جزئي ، وهو ما يكفي.
أعجب كو تشون بهذه الكلمات ، حيث لن يكون هناك شيء يمكن أن تقوله تشانغ ان .
ومع ذلك ، كان عليه ترتيب وظيفة لهم. لم يكن بإمكانه ببساطة أن يترك مثل هذه المواهب تتراخى حول عدم القيام بأي شيء لأن ذلك سيكون بمثابة إهدار للكنوز.
تمامًا كما كان أويانغ شو في مأزق ، خرج جيانغ شانغ وقال ، ” صاحب الجلالة ، أعتقد أن الوقت قد حان لترتيب الأمين العام والمفوضين لمنازل الحاكم العام.”
من الناحية المنطقية ، شمل نزع السلاح هذا الجيش بأكمله وسيستغرق على الأقل 3 أشهر أو حتى أكثر. هذا يعني أيضًا أنه لم يتبقى الكثير من الوقت للمنظمات الثلاث للتوصل إلى خطة.
كمكتب المنطقة ، لم يكن منزل الحاكم العام بشكل طبيعي عبارة عن هيكل فارغ. بصرف النظر عن الحاكم العام ، كان هناك مسؤولان أساسيان – الأمين العام والمفوض.
بعد سقوط 9 دول في أفريقيا ، تمت ترقية منزل الحاكم العام لـ أفريقيا إلى منصب منزل الحاكم الرئيسي لـ أفريقيا.
كان الأمين العام مشابهًا لرئيس الأركان ، بينما كان المفوض مستشار الحاكم العام ويمكن اعتباره استراتيجيًا.
كانت الأمور مجرد صدفة. كان كل من لي سي و فانغ شوان لينغ و وي لياو مستشارين مذهلين ، حيث كان لديهم مستويات مماثلة من الخبرات.
بسبب استمرار تركيز شيا العظمى على الفصل بين المسائل الإدارية والعسكرية ، كان دور الأمين العام أعلى بكثير من منصب الحاكم العام.
لحسن الحظ ، كان فانغ شوان لينغ شخصًا ذكيًا لديه العديد من الأفكار. كان أيضًا صادقًا ولديه مزاج معتدل. سيكون بالتأكيد قادرًا على مساعدة مولان يوي في إدارة الأراضي الخارجية.
بناءً على نظام شيا العظمى ، تم تقسيم منزل الحاكم العام إلى قسمين ، منزل الحاكم الرئيسي ومنزل الحاكم العام العظيم. في الأساس ، في الجيش ، كان القائد العام أعلى من رتبة الجنرال العظيم ، وكان منصب القائد العام أعلى من منزل الحاكم العام العظيم.
سمح لهم أويانغ شو بفعل ذلك. بغض النظر عن الأمر ، بدت الإمبراطورية أعظم ، حيث كانت القوة الصاعدة بحاجة إلى مثل هذه الثقة.
كان مسؤول اساسي من الدرجة الثانية ، على غرار وزير منظمة الرقابة و وزير معبد هونغ لو ورئيس المحكمة. كان منصبًا أعلى من نواب الوزراء الأربعة في المحكمة وأدنى من وزراء المحكمة الأربعة.
قبل مغادرته ، سأل كو تشون ، “صاحب الجلالة ، أين يجب أن توضع المدينة الحاكمة في منطقة غوانغ شي؟” كان كل من تشانغ ان و شيان يانغ مناسبين. على هذا النحو ، كان قرارًا صعبًا.
نسبيًا ، كان الأمين العام في رتبة مسؤول أساسي من الدرجة الثالثة ، على غرار منصب حاكم المنطقة.
من بين هذه الأماكن ، كان وضع أفريقيا هو الأكثر تعقيدًا ، لذا كان لي سي هو الخيار الأفضل. ومع ذلك ، بالنظر إلى صغر سن مولان يوي ، فقد لا تتمكن من السيطرة عليه. علاوة على ذلك ، كان باي تشي هناك. لتجنب الشك ، لا يمكن إرسال لي سي الذي كان أيضًا من تشين إلى هناك.
كان منصب الحاكم العام العظيم من الدرجة الثانية ، وهو نفس منصب النواب الأربعة للمحاكم وحاكم العاصمة الإمبراطورية. سيكون الأمين العام من الدرجة الثالثة ، مثل المديرين في المحاكم الأربعة.
“ما تقوله هو؟”
خلال التعديل السابق ، تمت ترقية حاكم العاصمة الامبراطورية من الدرجة الثالثة إلى الدرجة الثانية ، مما يُظهر الموقع الاستراتيجي للعاصمة الإمبراطورية. في الوقت نفسه ، مع بنك شيا العظمى باعتباره البنك المركزي ، انتقل الرئيس إلى رتبة مسؤول ثانوي من الدرجة الثانية.
“ما تقوله هو؟”
سيبقى رؤساء البنك التجاري والزراعي كمسؤولين ثانويين من الدرجة الثالثة.
دون علم ، بنت شيا العظمى هيكلًا لحكم العالم. امتد انتشاره في جميع أنحاء العالم. ومع ذلك ، كان هذا الهيكل لا يزال ضعيفا حقًا ويحتاج إلى جذور أعمق.
كان منزل الحاكم العام لـ نان جيانغ يضم خمس مناطق. بالتالي ، فإن الطريقة الصحيحة للإشارة إليه هو منزل الحاكم الرئيسي لـ نان جيانغ . كان لـ بي جيانغ ثلاث مناطق ، لذلك سيكون منزل الحاكم العام العظيم مؤقتًا .
تمامًا كما كان أويانغ شو في مأزق ، خرج جيانغ شانغ وقال ، ” صاحب الجلالة ، أعتقد أن الوقت قد حان لترتيب الأمين العام والمفوضين لمنازل الحاكم العام.”
بعد سقوط 9 دول في أفريقيا ، تمت ترقية منزل الحاكم العام لـ أفريقيا إلى منصب منزل الحاكم الرئيسي لـ أفريقيا.
اقترح جيانغ شانغ تزويدهم بالأمين العام والمفوض لتعزيز البناء. بالإضافة إلى ذلك ، كان من المقرر إعطاء قيود ومراقبة نسبية.
نسبيًا ، كان الأمين العام في رتبة مسؤول أساسي من الدرجة الثالثة ، على غرار منصب حاكم المنطقة.
عندما سمع أويانغ شو ذلك ، كان مليئًا بالأفكار كما قال ، “سأتبع اقتراحك.”
بلا حول ولا قوة ، لا يمكنهم فعل ذلك.
“جلالتك حكيم!” كان جيانغ شانغ سعيدا.
كانت الأمور مجرد صدفة. كان كل من لي سي و فانغ شوان لينغ و وي لياو مستشارين مذهلين ، حيث كان لديهم مستويات مماثلة من الخبرات.
بعد مزيد من المناقشة ، قرروا إرسال لي سي إلى نان جيانغ ، و فانغ شوان لينغ إلى أفريقيا ، و وي لياو إلى بي جيانغ .
من بين هذه الأماكن ، كان وضع أفريقيا هو الأكثر تعقيدًا ، لذا كان لي سي هو الخيار الأفضل. ومع ذلك ، بالنظر إلى صغر سن مولان يوي ، فقد لا تتمكن من السيطرة عليه. علاوة على ذلك ، كان باي تشي هناك. لتجنب الشك ، لا يمكن إرسال لي سي الذي كان أيضًا من تشين إلى هناك.
“نعم يا صاحب الجلالة!”
لحسن الحظ ، كان فانغ شوان لينغ شخصًا ذكيًا لديه العديد من الأفكار. كان أيضًا صادقًا ولديه مزاج معتدل. سيكون بالتأكيد قادرًا على مساعدة مولان يوي في إدارة الأراضي الخارجية.
ومع ذلك ، كان عليه ترتيب وظيفة لهم. لم يكن بإمكانه ببساطة أن يترك مثل هذه المواهب تتراخى حول عدم القيام بأي شيء لأن ذلك سيكون بمثابة إهدار للكنوز.
في هذه المرحلة ، وصلت هذه الجولة من ترتيبات الموظفين أخيرًا إلى نهايتها.
سيكون تفكيك كل منهم مضيعة كبيرة.
قبل مغادرته ، سأل كو تشون ، “صاحب الجلالة ، أين يجب أن توضع المدينة الحاكمة في منطقة غوانغ شي؟” كان كل من تشانغ ان و شيان يانغ مناسبين. على هذا النحو ، كان قرارًا صعبًا.
“كيف برأيكم يجب أن نتعامل مع قوات الدول الأربعة؟” سأل اويانغ شو .
يمكن أن يجعل الاختيار المدنيين في المدينة الغير مختارة غير سعداء.
في هذه المرحلة ، وصلت هذه الجولة من ترتيبات الموظفين أخيرًا إلى نهايتها.
ومع ذلك ، قام أويانغ شو باختيار سهل. قال بابتسامة: “من يأتي أولا ، سيختار اولا. دعنا نذهب مع شيان يانغ “.
في أوروبا ، كان لدى شيا العظمى مدينة جي ديان واحدة فقط. كان من المستحيل تقريبًا استخدام مدينة واحدة فقط لزعزعة القارة بأكملها. والأهم من ذلك ، استنادًا إلى رؤية أويانغ شو طويلة المدى ، يجب ألا تكون أوروبا عدوهم الرئيسي.
“نعم يا صاحب الجلالة!”
“بعد ذلك ، سيتعين على المجلس الكبير ومحكمة الشؤون العسكرية ومحكمة التوجيه الإداري مناقشة التفاصيل للتوصل إلى خطة فعلية مجدية لمحاولة إكمالها بحلول نهاية العام”. أمر أويانغ شو .
أعجب كو تشون بهذه الكلمات ، حيث لن يكون هناك شيء يمكن أن تقوله تشانغ ان .
أصبح التعامل مع هؤلاء المليوني جندي مشكلة كبيرة.
…
بلا حول ولا قوة ، لا يمكنهم فعل ذلك.
بعد إرسال جيانغ شانغ والاثنين الآخرين ، كان لا يزال أمام أويانغ شو المزيد من العمل للقيام به.
تمامًا كما كان أويانغ شو في مأزق ، خرج جيانغ شانغ وقال ، ” صاحب الجلالة ، أعتقد أن الوقت قد حان لترتيب الأمين العام والمفوضين لمنازل الحاكم العام.”
لم يكن تسوية المسؤولين وتعديل شؤون الموظفين ذات الصلة سوى الخطوة الأولى. بعد ذلك سيكون الجنرالات وكذلك قوات تشو وسونغ وتشين وتانغ.
فيما يتعلق بالجنرالات الاسرى ، كان لدى تشين الجنرالان وانغ جيان ووانغ بين ، بينما كان لدى تانغ الجنرالات هو غونغ يي ولي شي جي ويوتشي غونغ وتشينغ ياو جين . من بينهم ، كان وانغ جيان ولي شي جي الأفضل ، حيث يمكن أن يصبحوا مارشالات. سيتألف المستوى التالي من وانغ بين و هو غونغ يي ، متبوعًا بالباقي.
أومأ أويانغ شو برأسه واختتم: “السهول الوسطى ، جنوب آسيا ، غرب آسيا ، شمال آسيا ، أفريقيا ، وأمريكا. من هذه الاتجاهات الاستراتيجية الستة ، لا يجب التخلي عن أي منها ويجب التعامل معها بجدية. لا تزال السلالة تواجه تحديات ضخمة. كما ذكر زي فانغ ، نحن بحاجة إلى التخطيط لنزع السلاح. على الرغم من أننا بحاجة إلى تقليل عدد القوات ، إلا أننا بحاجة إلى ضمان زيادة قوتنا الإجمالية “.
كان وانغ جيان قادرًا بما يكفي ليكون قائد منطقة حرب.
عند سماع هذا السؤال ، كان تشانغ ليانغ أول من يخرج ليجيب ، ” صاحب الجلالة ، أعتقد أن تسوية هذه المشاكل لا ينبغي أن تكون مسألة منعزلة ويجب النظر فيها مع نزع السلاح.”
التالي سيكون القوات الاسرى. من بينهم 650 ألف من تشو ، و 380 من سونغ ، و 500 ألف من تانغ وتشين ، بإجمالي 2.03 مليون جندي. بصرف النظر عن سونغ ، التي كانت أضعف قليلاً ، كان الباقون من النخبة.
كانت المشكلة ضخمة ولا يمكن تجنبها.
سيكون تفكيك كل منهم مضيعة كبيرة.
لقد كانوا بالفعل في منتصف الشهر السابع ، لذلك كانوا على بعد 5 أشهر فقط من نهاية العام.
كانت المشكلة أنه إلى جانب توحيد السهول الوسطى ، سيحتاج جيش شيا العظمى الحالي إلى إجراء جولة من نزع السلاح لتقليل الإنفاق. لم يكن إنشاء فيلق جديد خيارًا الآن.
يمكن أن يجعل الاختيار المدنيين في المدينة الغير مختارة غير سعداء.
أصبح التعامل مع هؤلاء المليوني جندي مشكلة كبيرة.
“نعم ، أيها الإمبراطور!” أومأ الوزراء الثلاثة برأسهم.
في الثالثة مساءً ، تمت دعوة تشانغ ليانغ و جيا شو و دو رو هوي إلى غرفة القراءة الإمبراطورية لمناقشة هذا الأمر.
ومع ذلك ، كان عليه ترتيب وظيفة لهم. لم يكن بإمكانه ببساطة أن يترك مثل هذه المواهب تتراخى حول عدم القيام بأي شيء لأن ذلك سيكون بمثابة إهدار للكنوز.
“كيف برأيكم يجب أن نتعامل مع قوات الدول الأربعة؟” سأل اويانغ شو .
بعد مزيد من المناقشة ، قرروا إرسال لي سي إلى نان جيانغ ، و فانغ شوان لينغ إلى أفريقيا ، و وي لياو إلى بي جيانغ .
عند سماع هذا السؤال ، كان تشانغ ليانغ أول من يخرج ليجيب ، ” صاحب الجلالة ، أعتقد أن تسوية هذه المشاكل لا ينبغي أن تكون مسألة منعزلة ويجب النظر فيها مع نزع السلاح.”
دون علم ، بنت شيا العظمى هيكلًا لحكم العالم. امتد انتشاره في جميع أنحاء العالم. ومع ذلك ، كان هذا الهيكل لا يزال ضعيفا حقًا ويحتاج إلى جذور أعمق.
“ما تقوله هو؟”
كانت المشكلة أنه إلى جانب توحيد السهول الوسطى ، سيحتاج جيش شيا العظمى الحالي إلى إجراء جولة من نزع السلاح لتقليل الإنفاق. لم يكن إنشاء فيلق جديد خيارًا الآن.
قال تشانغ ليانغ ، ” مع توحيد السهول الوسطى ، يمكن أن تتحول استراتيجيتنا إلى الخارج. لا ينبغي أن يكون نزع سلاحنا مجرد عملية نزع سلاح قاسية ووحشية. بدلاً من ذلك ، يجب أن نتبع اتجاهنا الاستراتيجي لتحديد القوات. يجب أن ننتهز هذه الفرصة لإعادة بناء وتقوية الهيكل الحالي. الهدف هو تعزيز القوة الكلية للإمبراطورية وليس إضعافها “.
سيبقى رؤساء البنك التجاري والزراعي كمسؤولين ثانويين من الدرجة الثالثة.
منذ أن خضعت تشين وتانغ ، توصل المسؤولون إلى تفاهم مشترك للتوقف عن الإشارة إلى شيا العظمى باعتبارها سلالة إمبراطور وتسميتها إمبراطورية بدلاً من ذلك. هذا صحيح ، مع أراضيهم الحالية ، على الرغم من أنها لم تكن سلالة إمبراطورية ، إلا أنها كانت تستحق أن تسمى إمبراطورية.
قال تشانغ ليانغ ، ” مع توحيد السهول الوسطى ، يمكن أن تتحول استراتيجيتنا إلى الخارج. لا ينبغي أن يكون نزع سلاحنا مجرد عملية نزع سلاح قاسية ووحشية. بدلاً من ذلك ، يجب أن نتبع اتجاهنا الاستراتيجي لتحديد القوات. يجب أن ننتهز هذه الفرصة لإعادة بناء وتقوية الهيكل الحالي. الهدف هو تعزيز القوة الكلية للإمبراطورية وليس إضعافها “.
تسمية شيا العظمى بأنها سلالة إمبراطور من شأنه أن يقلل من شأنهم.
“ما تقوله هو؟”
سمح لهم أويانغ شو بفعل ذلك. بغض النظر عن الأمر ، بدت الإمبراطورية أعظم ، حيث كانت القوة الصاعدة بحاجة إلى مثل هذه الثقة.
…
تعلق اقتراح تشانغ ليانغ بأكثر من مليوني جندي وأشار إلى مشكلة عظيمة. لقد كانت مشكلة من شأنها أن تؤثر على المستقبل لـ عامين إلى ثلاث اعوام وتقدم الإمبراطورية بعد ذلك.
كانت الأمور مجرد صدفة. كان كل من لي سي و فانغ شوان لينغ و وي لياو مستشارين مذهلين ، حيث كان لديهم مستويات مماثلة من الخبرات.
كانت المشكلة ضخمة ولا يمكن تجنبها.
“كيف برأيكم يجب أن نتعامل مع قوات الدول الأربعة؟” سأل اويانغ شو .
ابتسم اويانغ شو . كما هو متوقع من استراتيجي مثل تشانغ ليانغ. كان أويانغ شو دائمًا منفتحًا على الآراء ، لذلك قال ، “هذا رائع. دعونا نناقش ما يجب أن تكون عليه الإستراتيجية المستقبلية لإمبراطوريتنا “.
سمح لهم أويانغ شو بفعل ذلك. بغض النظر عن الأمر ، بدت الإمبراطورية أعظم ، حيث كانت القوة الصاعدة بحاجة إلى مثل هذه الثقة.
خرج تشانغ ليانغ مرة أخرى وقال ، “متطلب أن نصبح سلالة إمبراطورية هو الحصول على منصب اللورد الاعلى في آسيا. إذا انطلقنا من هذه النقطة ، فإن الهند في الجنوب الغربي ، وإمبراطورية بلاد فارس في الغرب ، وسلالة رومانوف في الشمال هم أعداء لا يمكننا تجنبهم. على هذا النحو ، يجب أن يكونوا محور استراتيجيتنا “.
عدم ذكر تشانغ ليانغ لـ جاوا والإمبراطورية المغولية كان بسبب ان هذين كانوا مجرد ذباب صغير يمكن إسقاطه بسهولة بالقوة الحالية.
عدم ذكر تشانغ ليانغ لـ جاوا والإمبراطورية المغولية كان بسبب ان هذين كانوا مجرد ذباب صغير يمكن إسقاطه بسهولة بالقوة الحالية.
على الرغم من أن مجلس الوزراء لم يكن لديه هيكل ثابت ، إلا أن أويانغ شو لم يكن مستعدًا لإضافة شيوخ جدد. كان في مجلس الوزراء الحالي رئيس كبير وثلاثة مساعدين واثنين بدوام جزئي ، وهو ما يكفي.
“علاوة على ذلك ، ستكون القارة الأفريقية والأمريكية ، في مرحلة النمو. حتى مع كيفية دخول أوروبا في المستقبل ، فسيكون الأمر متروكا لتقدير صاحب الجلالة “.
لم يكن تسوية المسؤولين وتعديل شؤون الموظفين ذات الصلة سوى الخطوة الأولى. بعد ذلك سيكون الجنرالات وكذلك قوات تشو وسونغ وتشين وتانغ.
دون علم ، بنت شيا العظمى هيكلًا لحكم العالم. امتد انتشاره في جميع أنحاء العالم. ومع ذلك ، كان هذا الهيكل لا يزال ضعيفا حقًا ويحتاج إلى جذور أعمق.
سمح لهم أويانغ شو بفعل ذلك. بغض النظر عن الأمر ، بدت الإمبراطورية أعظم ، حيث كانت القوة الصاعدة بحاجة إلى مثل هذه الثقة.
قال أويانغ شو ، “أوروبا مؤقتًا ليست ضمن اعتباراتنا الإستراتيجية.”
اقترح جيانغ شانغ تزويدهم بالأمين العام والمفوض لتعزيز البناء. بالإضافة إلى ذلك ، كان من المقرر إعطاء قيود ومراقبة نسبية.
في أوروبا ، كان لدى شيا العظمى مدينة جي ديان واحدة فقط. كان من المستحيل تقريبًا استخدام مدينة واحدة فقط لزعزعة القارة بأكملها. والأهم من ذلك ، استنادًا إلى رؤية أويانغ شو طويلة المدى ، يجب ألا تكون أوروبا عدوهم الرئيسي.
لحسن الحظ ، كان فانغ شوان لينغ شخصًا ذكيًا لديه العديد من الأفكار. كان أيضًا صادقًا ولديه مزاج معتدل. سيكون بالتأكيد قادرًا على مساعدة مولان يوي في إدارة الأراضي الخارجية.
في المستقبل ، يمكن أن يصبحوا حلفاء.
قال أويانغ شو ، “أوروبا مؤقتًا ليست ضمن اعتباراتنا الإستراتيجية.”
“مفهوم!”
لم يكن تسوية المسؤولين وتعديل شؤون الموظفين ذات الصلة سوى الخطوة الأولى. بعد ذلك سيكون الجنرالات وكذلك قوات تشو وسونغ وتشين وتانغ.
أومأ تشانغ ليانغ. لقد شعر هو نفسه أن التخلي عن أوروبا كان قرارًا حكيمًا. لا يمكن للمرء أن يضع بيضه في سلال كثيرة جدًا.
ابتسم اويانغ شو . كما هو متوقع من استراتيجي مثل تشانغ ليانغ. كان أويانغ شو دائمًا منفتحًا على الآراء ، لذلك قال ، “هذا رائع. دعونا نناقش ما يجب أن تكون عليه الإستراتيجية المستقبلية لإمبراطوريتنا “.
في هذه اللحظة ، برز دو رو هوي ليقول ، “أشعر أنه على الرغم من أهمية التوسع ، إلا أنه لا يمكننا أن ننسى دفاعاتنا المحلية. مهما يكن الأمر ، فإن السهول الوسطى هي المنطقة الأساسية للسلالة ، لذلك يجب ألا نهدأ عند التعامل مع ذلك “.
على الرغم من أن مجلس الوزراء لم يكن لديه هيكل ثابت ، إلا أن أويانغ شو لم يكن مستعدًا لإضافة شيوخ جدد. كان في مجلس الوزراء الحالي رئيس كبير وثلاثة مساعدين واثنين بدوام جزئي ، وهو ما يكفي.
أومأ أويانغ شو برأسه واختتم: “السهول الوسطى ، جنوب آسيا ، غرب آسيا ، شمال آسيا ، أفريقيا ، وأمريكا. من هذه الاتجاهات الاستراتيجية الستة ، لا يجب التخلي عن أي منها ويجب التعامل معها بجدية. لا تزال السلالة تواجه تحديات ضخمة. كما ذكر زي فانغ ، نحن بحاجة إلى التخطيط لنزع السلاح. على الرغم من أننا بحاجة إلى تقليل عدد القوات ، إلا أننا بحاجة إلى ضمان زيادة قوتنا الإجمالية “.
كمكتب المنطقة ، لم يكن منزل الحاكم العام بشكل طبيعي عبارة عن هيكل فارغ. بصرف النظر عن الحاكم العام ، كان هناك مسؤولان أساسيان – الأمين العام والمفوض.
“بعد ذلك ، سيتعين على المجلس الكبير ومحكمة الشؤون العسكرية ومحكمة التوجيه الإداري مناقشة التفاصيل للتوصل إلى خطة فعلية مجدية لمحاولة إكمالها بحلول نهاية العام”. أمر أويانغ شو .
سمح لهم أويانغ شو بفعل ذلك. بغض النظر عن الأمر ، بدت الإمبراطورية أعظم ، حيث كانت القوة الصاعدة بحاجة إلى مثل هذه الثقة.
“نعم ، أيها الإمبراطور!” أومأ الوزراء الثلاثة برأسهم.
ابتسم اويانغ شو . كما هو متوقع من استراتيجي مثل تشانغ ليانغ. كان أويانغ شو دائمًا منفتحًا على الآراء ، لذلك قال ، “هذا رائع. دعونا نناقش ما يجب أن تكون عليه الإستراتيجية المستقبلية لإمبراطوريتنا “.
لقد كانوا بالفعل في منتصف الشهر السابع ، لذلك كانوا على بعد 5 أشهر فقط من نهاية العام.
من الناحية المنطقية ، شمل نزع السلاح هذا الجيش بأكمله وسيستغرق على الأقل 3 أشهر أو حتى أكثر. هذا يعني أيضًا أنه لم يتبقى الكثير من الوقت للمنظمات الثلاث للتوصل إلى خطة.
عند سماع هذا السؤال ، كان تشانغ ليانغ أول من يخرج ليجيب ، ” صاحب الجلالة ، أعتقد أن تسوية هذه المشاكل لا ينبغي أن تكون مسألة منعزلة ويجب النظر فيها مع نزع السلاح.”
قبل ذلك ، كان لا يزال يتعين عليهم التعامل مع مليوني جندي. فيما يتعلق بهذا الأمر ، كان لدى جيا شو خطة لإبلاغ الإمبراطور بها.
لقد كانوا بالفعل في منتصف الشهر السابع ، لذلك كانوا على بعد 5 أشهر فقط من نهاية العام.
ومع ذلك ، نظرًا لأن هذه الخطة كانت وحشية حقًا ، فقد لا تتم الموافقة عليها.
على الرغم من أن مجلس الوزراء لم يكن لديه هيكل ثابت ، إلا أن أويانغ شو لم يكن مستعدًا لإضافة شيوخ جدد. كان في مجلس الوزراء الحالي رئيس كبير وثلاثة مساعدين واثنين بدوام جزئي ، وهو ما يكفي.
“ما تقوله هو؟”
سيبقى رؤساء البنك التجاري والزراعي كمسؤولين ثانويين من الدرجة الثالثة.
تعلق اقتراح تشانغ ليانغ بأكثر من مليوني جندي وأشار إلى مشكلة عظيمة. لقد كانت مشكلة من شأنها أن تؤثر على المستقبل لـ عامين إلى ثلاث اعوام وتقدم الإمبراطورية بعد ذلك.
“علاوة على ذلك ، ستكون القارة الأفريقية والأمريكية ، في مرحلة النمو. حتى مع كيفية دخول أوروبا في المستقبل ، فسيكون الأمر متروكا لتقدير صاحب الجلالة “.
الترجمة: Hunter
يمكن أن يجعل الاختيار المدنيين في المدينة الغير مختارة غير سعداء.
قال تشانغ ليانغ ، ” مع توحيد السهول الوسطى ، يمكن أن تتحول استراتيجيتنا إلى الخارج. لا ينبغي أن يكون نزع سلاحنا مجرد عملية نزع سلاح قاسية ووحشية. بدلاً من ذلك ، يجب أن نتبع اتجاهنا الاستراتيجي لتحديد القوات. يجب أن ننتهز هذه الفرصة لإعادة بناء وتقوية الهيكل الحالي. الهدف هو تعزيز القوة الكلية للإمبراطورية وليس إضعافها “.
بعد إرسال جيانغ شانغ والاثنين الآخرين ، كان لا يزال أمام أويانغ شو المزيد من العمل للقيام به.
بناءً على نظام شيا العظمى ، تم تقسيم منزل الحاكم العام إلى قسمين ، منزل الحاكم الرئيسي ومنزل الحاكم العام العظيم. في الأساس ، في الجيش ، كان القائد العام أعلى من رتبة الجنرال العظيم ، وكان منصب القائد العام أعلى من منزل الحاكم العام العظيم.
