Switch Mode

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

The World Online 1259

نحن لسنا ضعفاء!

نحن لسنا ضعفاء!

الفصل 1259 – نحن لسنا ضعفاء!

احتفظ لي جينغ بمشاعره وألقى نظرة . فقط بعد فترة قصيرة قال ، “لا شيء مفاجئ.”

هضبة التبت ، الجو مشمس.

هز لي جينغ رأسه ولم يعرف ماذا يقول.

تحت السماء الزرقاء والسحب البيضاء ، تم بدء معركة حياة أو موت. مرت ساعتان منذ أن أصدر وانغ بين الأمر بالهجوم. عانى كلا الجانبين من خسائر فادحة.

عرف لي جينغ ، الذي حارب جيش سلالة أشوكا سابقًا ، بطبيعة الحال مدى روعة هذا العدو. خاصة القوات التي وضعوها على الحدود ، والتي كانت جميعها من قوات النخبة.

مع مناخ السهول العالية ، كانت ساعتان من القتال المتتالي بمثابة اختبار كبير.

الفصل 1259 – نحن لسنا ضعفاء!

نظر وانغ بين إلى السماء. عندما رأى أن الشمس كانت على وشك الغروب وأن مدينة أندو لم تسقط بعد ، تحول وجهه إلى قبيح حقًا ، قال: “أرسلوا أوامري ، لن تُترك قوات احتياطية ، فليذهب الجميع معي!”

كانت هذه النتيجة قبيحة حقًا .

“نعم ، جنرال!”

عندما رأى وانغ بين ذلك ، على الرغم من احترامه للعدو ، إلا أنه كان غاضبًا. إذا لم يستطع هزيمة مدينة أندو في مثل هذه الظروف ، فسيكون ذلك بمثابة إذلال كبير.

بذلك ، اندفع 20 ألف جندي احتياطي إلى الخطوط الأمامية.

عندما رأى لي جينغ ذلك ، تنهد. كانت عملية طحن اللحم لـ جيا شو شيئًا لم يعرفه شون يو.

اتخذ وانغ بين القرار الصحيح. في الحقيقة ، كان جيش سلالة أشوكا على وشك الانهيار ، حيث وجه 20 ألف جندي لهم ضربة قاتلة على الفور.

عندما حل الليل ، قاد وانغ بين شخصيا حراسه الشخصيين وسار إلى قصر لورد المدينة. لم يكن بحاجة لقيادة القوات بنفسه للقتال. بدلاً من ذلك ، سيطر على الموقف واستخدم القوات لقتل ما تبقى من قوات العدو.

علاوة على ذلك ، مع قيادة وانغ بين للقوات بنفسه ، ارتفعت معنويات جيش تشين. 

 

في أقل من نصف ساعة ظهر ثقب كبير في سور المدينة. تولى وانغ بين زمام المبادرة في الهجوم على سور المدينة لمحاربة الأعداء. كانت الجثث مثل الزلابية ، تتساقط من أسوار المدينة لتشكل طبقة سميكة على الأرض.

علاوة على ذلك ، مع قيادة وانغ بين للقوات بنفسه ، ارتفعت معنويات جيش تشين. 

كان جيش سلالة أشوكا مذهلاً حقًا ، حيث اختار الموت على التراجع.

“نعم ، جنرال!”

اشتبك الجانبان حول سور المدينة ، وتم الدفاع عن كل بوصة من الأرض بأجسادهم. لم يرغب أي من الجانبين في الاستسلام. كانت الخسائر في الأرواح تتزايد بمعدل مرئي.

ومع ذلك ، من خلال هذه المعركة ، اكتسب وانغ بين فهمًا جديدًا لقوة العدو. خلال هذه المعركة ، مات ما يقارب من 30 ألف جندي من قوات تشين ، وهو ما يشبه إلى حد كبير العدو.

تراكمت الجثث على سور المدينة ، ولم يكن بإمكان الجنود القتال إلا وهم يدوسون على الجثث.

تحت السماء الزرقاء والسحب البيضاء ، تم بدء معركة حياة أو موت. مرت ساعتان منذ أن أصدر وانغ بين الأمر بالهجوم. عانى كلا الجانبين من خسائر فادحة.

عندما رأى وانغ بين ذلك ، على الرغم من احترامه للعدو ، إلا أنه كان غاضبًا. إذا لم يستطع هزيمة مدينة أندو في مثل هذه الظروف ، فسيكون ذلك بمثابة إذلال كبير.

اتخذ وانغ بين القرار الصحيح. في الحقيقة ، كان جيش سلالة أشوكا على وشك الانهيار ، حيث وجه 20 ألف جندي لهم ضربة قاتلة على الفور.

“قتل!”

كانت خطتهم هي جعل الجيوش الأربعة تعمل معًا لتشكيل خط معركة طويل من الشرق إلى الغرب حتى يطردوا جيش سلالة أشوكا من التبت.

ربما لأنهم تأثروا بـ باي تشي ، لكن جيش تشين استخدم سيوفًا ثقيلة بدلاً من جنود الدرع والسيف.

سيركز السيف الثقيل على الهجوم وبدرجة أقل على الدفاع. مع دافع وانغ بين ، خرج جيش تشين بكل ما لديهم ، وراهنوا على حياتهم.

كان جيش تشين مثل الطفيليات ، حيث تشبثوا من سور المدينة إلى داخل المدينة ومن شارع إلى آخر.

هذه المرة ، كان جيش أشوكا خائفًا أخيرًا. عند رؤية إخوانهم يسقطون صفًا تلو الآخر مثل الشعير ، بدأت الروح القتالية للجيش تموت.

كان قتال أشوكا في التبت معركة خارجية. يمكن لسلالات الطاووس وجوبتا الجلوس على الجانب ، ولن يلومهم اي شخص.

“تراجع!”

لم تكن الأمور بهذه البساطة.

أعطى المسؤول المدافع عن المدينة الأمر بالتراجع ، حيث كان على استعداد لخوض القتال داخل المدينة.

كانت خطتهم هي جعل الجيوش الأربعة تعمل معًا لتشكيل خط معركة طويل من الشرق إلى الغرب حتى يطردوا جيش سلالة أشوكا من التبت.

عندما رأى وانغ بين ذلك ، صرخ ، “لا تمنحوا العدو فرصة لتكوين تشكيل داخل المدينة! “

……

كان جيش تشين مثل الطفيليات ، حيث تشبثوا من سور المدينة إلى داخل المدينة ومن شارع إلى آخر.

كان جيش سلالة أشوكا مذهلاً حقًا ، حيث اختار الموت على التراجع.

حتى في جوف الليل ، عندما أضاءت الشموع والأنوار ، استمرت صرخات القتل في الانتشار في كل مكان.

شعر تشينغ ياو جين ويوتشي غونغ بالاستياء. لم يكونوا سعداء لأن لي شي جي لم يرسلهم للقتال. خلاف ذلك ، ربما لن يكون جيش تشين أول من يسقط المدينة المستهدفة.

في هذه المرحلة ، انقسمت جيوش الجانبين بالفعل. قاتلوا في وحدات وحتى في أسراب حول الشوارع والمنازل ، وقلبوا مدينة أندو رأسًا على عقب.

بذلك ، اندفع 20 ألف جندي احتياطي إلى الخطوط الأمامية.

كان السكان الأصليون يرتجفون من الخوف.

كان جيش تشين مثل الطفيليات ، حيث تشبثوا من سور المدينة إلى داخل المدينة ومن شارع إلى آخر.

عندما حل الليل ، قاد وانغ بين شخصيا حراسه الشخصيين وسار إلى قصر لورد المدينة. لم يكن بحاجة لقيادة القوات بنفسه للقتال. بدلاً من ذلك ، سيطر على الموقف واستخدم القوات لقتل ما تبقى من قوات العدو.

في الفيديو ، لم يمدحه وانغ جيان. أومأ برأسه فقط وأمر ، “صباح الغد ، أرسلوا القوات لتطهير القرى المجاورة وانتظروا الجيش الرئيسي”.

كانت هذه مجزرة بدون أسرى حرب. كان على الخاسر أن يموت.

كانت خطتهم هي جعل الجيوش الأربعة تعمل معًا لتشكيل خط معركة طويل من الشرق إلى الغرب حتى يطردوا جيش سلالة أشوكا من التبت.

بدأت أعمال القتل في أجزاء مختلفة من المدينة تهدأ. من بين 40 ألف جندي عدو ، تم القضاء على معظمهم بالفعل – فقط البعض منهم قد هرب أو اختبأ. لم يهتم وانغ بين بالراحة واتصل بوالده على بوصلة الاتصال للإبلاغ عن النتيجة.

لماذا سيقوم أويانغ شو بشيء بهذا الغباء؟

في الفيديو ، لم يمدحه وانغ جيان. أومأ برأسه فقط وأمر ، “صباح الغد ، أرسلوا القوات لتطهير القرى المجاورة وانتظروا الجيش الرئيسي”.

 

“نعم!”

سيركز السيف الثقيل على الهجوم وبدرجة أقل على الدفاع. مع دافع وانغ بين ، خرج جيش تشين بكل ما لديهم ، وراهنوا على حياتهم.

اعتاد وانغ بين على ذلك.

شعر تشينغ ياو جين ويوتشي غونغ بالاستياء. لم يكونوا سعداء لأن لي شي جي لم يرسلهم للقتال. خلاف ذلك ، ربما لن يكون جيش تشين أول من يسقط المدينة المستهدفة.

في عينهم ، لم يكن إسقاط مدينة أندو شيئًا يستحق الثناء.

إذا نظر المرء إلى الموقف من وجهة نظر معركة عادية ، فإن خطة شون يو ستكون جيدة. لسوء الحظ ، منذ البداية ، كان مصير هذه المعركة الزلزالية أن تكون غير تقليدية.

ومع ذلك ، من خلال هذه المعركة ، اكتسب وانغ بين فهمًا جديدًا لقوة العدو. خلال هذه المعركة ، مات ما يقارب من 30 ألف جندي من قوات تشين ، وهو ما يشبه إلى حد كبير العدو.

قال شون يو: “أقترح أن يرسل الجناح الأيمن قوة من سلاح الفرسان للالتفاف حول منزل أوجيدي للتسلل إلى الخطوط الخلفية في التبت وتعكير هدوئهم. سيساعد هذا في تقليل الضغط على قواتنا الأمامية “.

كانت هذه النتيجة قبيحة حقًا .

إذا نظر المرء إلى الموقف من وجهة نظر معركة عادية ، فإن خطة شون يو ستكون جيدة. لسوء الحظ ، منذ البداية ، كان مصير هذه المعركة الزلزالية أن تكون غير تقليدية.

على الرغم من أن جيش سلالة أشوكا كان قوياً ، إلا أن افتقار جيش تشين البالغ عدده 500 ألف إلى الخبرة القتالية كان أكثر أهمية. بالمعنى الدقيق للكلمة ، كانت هذه أول معركة حقيقية لهم.

قال شون يو: “أقترح أن يرسل الجناح الأيمن قوة من سلاح الفرسان للالتفاف حول منزل أوجيدي للتسلل إلى الخطوط الخلفية في التبت وتعكير هدوئهم. سيساعد هذا في تقليل الضغط على قواتنا الأمامية “.

“أولئك الذين لم يروا الدم من قبل هم في الحقيقة عديمي الفائدة”. كان وانغ بين غير راضٍ.

اصبح قائد الجيش الأوسط الهادئ لي شي جي غاضبًا لدرجة أنه خفض رتبة قائد الطليعة إلى أدنى مستوى جندي.

اعتاد وانغ بين على ذلك.

في اليوم التالي ، انتشرت أخبار عن أن الجناح الأيمن قد استغرق نصف يوم فقط لإسقاط مدينة أندو بسرعة إلى الجيوش الأربعة.

خسر جيش تشين 30 ألف رجل أثناء إسقاطه مدينة أندو ، حيث كان يعتبر جيدًا من بين الجيوش الثلاثة. الأسوأ كان جيش سونغ الذي فقد 50 ألف رجل ، وخسر قوات أكثر من العدو.

هذه المرة ، شعرت الجيوش الثلاثة الأخرى بالخجل حقًا . أصدر قائد طليعة الجيوش الثلاثة نفس الأمر ، “لا تتوقفوا حتى يتم تدمير المدينة المستهدفة!”

ومع ذلك ، من خلال هذه المعركة ، اكتسب وانغ بين فهمًا جديدًا لقوة العدو. خلال هذه المعركة ، مات ما يقارب من 30 ألف جندي من قوات تشين ، وهو ما يشبه إلى حد كبير العدو.

على الرغم من أن جيش تشين قد تولى الصدارة ، إلا أنه لا يمكن أن يكونوا الأخير ، أليس كذلك؟

ومع ذلك ، فإن خسائرهم في البداية تعني أنهم سيعانون بالتأكيد من خسائر فادحة.

كانت الجيوش الأربعة تتنافس مع بعضها البعض في الظلام. في هذه اللحظة ، رحبت منافستهم بذروتها.

عندما حل الليل ، قاد وانغ بين شخصيا حراسه الشخصيين وسار إلى قصر لورد المدينة. لم يكن بحاجة لقيادة القوات بنفسه للقتال. بدلاً من ذلك ، سيطر على الموقف واستخدم القوات لقتل ما تبقى من قوات العدو.

مما لا يثير الدهشة ، أن ثاني من اسقط مدينة كان الجناح الأيسر بقيادة تيان دان. بعد كل شيء ، كان جيش تشو هو الأكثر خبرة من بين الجيوش الأربعة.

كان لي جينغ راضٍ بالفعل عن مثل هذه النتائج.

بعد ذلك كان جيش الحامي الأوسط – جيش سونغ. كان لديهم بعض الخبرة. من ناحية أخرى ، كان جيش تانغ هو الأخير. لقد استولوا على المدينة المستهدفة فقط في الشهر التاسع ، اليوم الخامس.

نظر وانغ بين إلى السماء. عندما رأى أن الشمس كانت على وشك الغروب وأن مدينة أندو لم تسقط بعد ، تحول وجهه إلى قبيح حقًا ، قال: “أرسلوا أوامري ، لن تُترك قوات احتياطية ، فليذهب الجميع معي!”

في اللحظة التي انتشر فيها هذا الخبر ، شعر جيش تانغ بالخجل حقًا.

 

اصبح قائد الجيش الأوسط الهادئ لي شي جي غاضبًا لدرجة أنه خفض رتبة قائد الطليعة إلى أدنى مستوى جندي.

 

“لقد خسرنا حتى لجيش سونغ ؛ يا له من إذلال! ” لعن لي شي جي .

عندما رأى وانغ بين ذلك ، على الرغم من احترامه للعدو ، إلا أنه كان غاضبًا. إذا لم يستطع هزيمة مدينة أندو في مثل هذه الظروف ، فسيكون ذلك بمثابة إذلال كبير.

شعر تشينغ ياو جين ويوتشي غونغ بالاستياء. لم يكونوا سعداء لأن لي شي جي لم يرسلهم للقتال. خلاف ذلك ، ربما لن يكون جيش تشين أول من يسقط المدينة المستهدفة.

أعطى المسؤول المدافع عن المدينة الأمر بالتراجع ، حيث كان على استعداد لخوض القتال داخل المدينة.

……

الفصل 1259 – نحن لسنا ضعفاء!

تشينغ دو ، مركز قيادة الشمال الغربي.

“أولئك الذين لم يروا الدم من قبل هم في الحقيقة عديمي الفائدة”. كان وانغ بين غير راضٍ.

احتلت سلالة تانغ المركز الأخير ، حيث شعر لي جينغ بفقدان ماء الوجه. عندما رتب جيش تانغ كقوة رئيسية ، أخذ في الاعتبار علاقتهم السابقة. من كان يعلم أن النتيجة ستتحول هكذا .

بدأت أعمال القتل في أجزاء مختلفة من المدينة تهدأ. من بين 40 ألف جندي عدو ، تم القضاء على معظمهم بالفعل – فقط البعض منهم قد هرب أو اختبأ. لم يهتم وانغ بين بالراحة واتصل بوالده على بوصلة الاتصال للإبلاغ عن النتيجة.

“حقًا…”

 

هز لي جينغ رأسه ولم يعرف ماذا يقول.

في أقل من نصف ساعة ظهر ثقب كبير في سور المدينة. تولى وانغ بين زمام المبادرة في الهجوم على سور المدينة لمحاربة الأعداء. كانت الجثث مثل الزلابية ، تتساقط من أسوار المدينة لتشكل طبقة سميكة على الأرض.

في هذه اللحظة ، دخل المستشار شون يو وقال ، “أيها القائد ، تم جدولة المعركة. يرجى إلقاء نظرة “.

في الفيديو ، لم يمدحه وانغ جيان. أومأ برأسه فقط وأمر ، “صباح الغد ، أرسلوا القوات لتطهير القرى المجاورة وانتظروا الجيش الرئيسي”.

احتفظ لي جينغ بمشاعره وألقى نظرة . فقط بعد فترة قصيرة قال ، “لا شيء مفاجئ.”

خسر جيش تشين 30 ألف رجل أثناء إسقاطه مدينة أندو ، حيث كان يعتبر جيدًا من بين الجيوش الثلاثة. الأسوأ كان جيش سونغ الذي فقد 50 ألف رجل ، وخسر قوات أكثر من العدو.

علاوة على ذلك ، مع قيادة وانغ بين للقوات بنفسه ، ارتفعت معنويات جيش تشين. 

عرف لي جينغ ، الذي حارب جيش سلالة أشوكا سابقًا ، بطبيعة الحال مدى روعة هذا العدو. خاصة القوات التي وضعوها على الحدود ، والتي كانت جميعها من قوات النخبة.

اشتبك الجانبان حول سور المدينة ، وتم الدفاع عن كل بوصة من الأرض بأجسادهم. لم يرغب أي من الجانبين في الاستسلام. كانت الخسائر في الأرواح تتزايد بمعدل مرئي.

كان لي جينغ راضٍ بالفعل عن مثل هذه النتائج.

شعر تشينغ ياو جين ويوتشي غونغ بالاستياء. لم يكونوا سعداء لأن لي شي جي لم يرسلهم للقتال. خلاف ذلك ، ربما لن يكون جيش تشين أول من يسقط المدينة المستهدفة.

اقترح شون يو ، “أيها القائد ، كانت المعركة الأولى صعبة للغاية ، هل يجب علينا تغيير الإستراتيجية؟”

كانت خطتهم هي جعل الجيوش الأربعة تعمل معًا لتشكيل خط معركة طويل من الشرق إلى الغرب حتى يطردوا جيش سلالة أشوكا من التبت.

كانت خطتهم هي جعل الجيوش الأربعة تعمل معًا لتشكيل خط معركة طويل من الشرق إلى الغرب حتى يطردوا جيش سلالة أشوكا من التبت.

سيركز السيف الثقيل على الهجوم وبدرجة أقل على الدفاع. مع دافع وانغ بين ، خرج جيش تشين بكل ما لديهم ، وراهنوا على حياتهم.

ومع ذلك ، فإن خسائرهم في البداية تعني أنهم سيعانون بالتأكيد من خسائر فادحة.

تحت السماء الزرقاء والسحب البيضاء ، تم بدء معركة حياة أو موت. مرت ساعتان منذ أن أصدر وانغ بين الأمر بالهجوم. عانى كلا الجانبين من خسائر فادحة.

“المستشار ، ما هي الخطة التي لديك؟” سأل لي جينغ دون تعبير.

 

قال شون يو: “أقترح أن يرسل الجناح الأيمن قوة من سلاح الفرسان للالتفاف حول منزل أوجيدي للتسلل إلى الخطوط الخلفية في التبت وتعكير هدوئهم. سيساعد هذا في تقليل الضغط على قواتنا الأمامية “.

هضبة التبت ، الجو مشمس.

عندما سمع لي جينغ ذلك ، قال ، “دعنا نترك هذا النقاش للمستقبل!”

“قائد!” قال شون يو بقلق.

“قائد!” قال شون يو بقلق.

 

” ايها المستشار ، وقعت الخسائر الفادحة لأن الجيش كان يفتقر إلى الخبرة. هذا هو أفضل وقت لتدريبهم ، لذا دعهم يخوضون المزيد من المعارك ، وسيتغير وضع المعركة حتمًا. عندما يحدث ذلك ، لن يكون الوقت قد فات لاستخدام خطتك “.

الفصل 1259 – نحن لسنا ضعفاء!

عندما سمع شون يو ذلك ، نظر إلى لي جينغ بشكوك. لم يرد واستدار ببساطة وغادر.

هذه المرة ، كان جيش أشوكا خائفًا أخيرًا. عند رؤية إخوانهم يسقطون صفًا تلو الآخر مثل الشعير ، بدأت الروح القتالية للجيش تموت.

عندما رأى لي جينغ ذلك ، تنهد. كانت عملية طحن اللحم لـ جيا شو شيئًا لم يعرفه شون يو.

في اليوم التالي ، انتشرت أخبار عن أن الجناح الأيمن قد استغرق نصف يوم فقط لإسقاط مدينة أندو بسرعة إلى الجيوش الأربعة.

إذا نظر المرء إلى الموقف من وجهة نظر معركة عادية ، فإن خطة شون يو ستكون جيدة. لسوء الحظ ، منذ البداية ، كان مصير هذه المعركة الزلزالية أن تكون غير تقليدية.

علاوة على ذلك ، مع قيادة وانغ بين للقوات بنفسه ، ارتفعت معنويات جيش تشين. 

كانت الأهداف مختلفة ، لذلك كانت أفعالهم مختلفة بشكل طبيعي.

في هذه المرحلة ، انقسمت جيوش الجانبين بالفعل. قاتلوا في وحدات وحتى في أسراب حول الشوارع والمنازل ، وقلبوا مدينة أندو رأسًا على عقب.

من المحتمل أن يؤدي إرسال قوات لتعطيل مسار حبوب العدو إلى تراجع أشوكا والتخلي عن التبت. إذا حدث ذلك ، فإن استراتيجية المحكمة الإمبراطورية ستفشل بالكامل.

اعتاد وانغ بين على ذلك.

قد يسأل شخص ما ، اذا هربت سلالة أشوكا ، لا يزال بإمكان شيا العظمى السعي لتحقيق الفوز ومهاجمة سلالة أشوكا نفسها ، أليس كذلك؟ هذا من شأنه أن يحقق الهدف المتمثل في إنهاك العدو.

” شون يو ، لا يمكنني متابعة خطتك!” هز لي جينغ رأسه.

لم تكن الأمور بهذه البساطة.

هز لي جينغ رأسه ولم يعرف ماذا يقول.

كان قتال أشوكا في التبت معركة خارجية. يمكن لسلالات الطاووس وجوبتا الجلوس على الجانب ، ولن يلومهم اي شخص.

عندما رأى وانغ بين ذلك ، صرخ ، “لا تمنحوا العدو فرصة لتكوين تشكيل داخل المدينة! “

ومع ذلك ، إذا غزا جيش شيا العظمى ، فسيؤثر ذلك على هذين الاثنين أيضًا. سوف تتجمع السلالتين وعشرات الملايين من لاعبي الهند هناك ويقاتلون حتى الموت مع شيا العظمى.

سيركز السيف الثقيل على الهجوم وبدرجة أقل على الدفاع. مع دافع وانغ بين ، خرج جيش تشين بكل ما لديهم ، وراهنوا على حياتهم.

إذا حدث ذلك فكيف يمكن لمليوني جندي التعامل مع العدو؟

هذه المرة ، شعرت الجيوش الثلاثة الأخرى بالخجل حقًا . أصدر قائد طليعة الجيوش الثلاثة نفس الأمر ، “لا تتوقفوا حتى يتم تدمير المدينة المستهدفة!”

علاوة على ذلك ، قبل الاستيلاء على التبت واستعادة إنتاجها الطبيعي ، فإن الذهاب في حملة ضد سلالة أشوكا سيتطلب منهم مضاعفة خط الحبوب لديهم.

كانت هذه النتيجة قبيحة حقًا .

حتى لو كان لدى شيا العظمى أسس عميقة ، فإنها لا تستطيع تحمل مثل هذا الهدر. من يدري ، ربما بعد هذه المعركة ، سيتم استخدام الأموال والموارد التي خزنتها شيا العظمى بصعوبة كبيرة.

اعتاد وانغ بين على ذلك.

لماذا سيقوم أويانغ شو بشيء بهذا الغباء؟

أعطى المسؤول المدافع عن المدينة الأمر بالتراجع ، حيث كان على استعداد لخوض القتال داخل المدينة.

بالتالي ، سيكون من الأفضل للإمبراطورية إذا واصلت المعركة ضد سلالة أشوكا في التبت على هذا النحو.

” شون يو ، لا يمكنني متابعة خطتك!” هز لي جينغ رأسه.

خسر جيش تشين 30 ألف رجل أثناء إسقاطه مدينة أندو ، حيث كان يعتبر جيدًا من بين الجيوش الثلاثة. الأسوأ كان جيش سونغ الذي فقد 50 ألف رجل ، وخسر قوات أكثر من العدو.

 

كان قتال أشوكا في التبت معركة خارجية. يمكن لسلالات الطاووس وجوبتا الجلوس على الجانب ، ولن يلومهم اي شخص.

 

“أولئك الذين لم يروا الدم من قبل هم في الحقيقة عديمي الفائدة”. كان وانغ بين غير راضٍ.

 

بذلك ، اندفع 20 ألف جندي احتياطي إلى الخطوط الأمامية.

الترجمة: Hunter 

اشتبك الجانبان حول سور المدينة ، وتم الدفاع عن كل بوصة من الأرض بأجسادهم. لم يرغب أي من الجانبين في الاستسلام. كانت الخسائر في الأرواح تتزايد بمعدل مرئي.

 

” ايها المستشار ، وقعت الخسائر الفادحة لأن الجيش كان يفتقر إلى الخبرة. هذا هو أفضل وقت لتدريبهم ، لذا دعهم يخوضون المزيد من المعارك ، وسيتغير وضع المعركة حتمًا. عندما يحدث ذلك ، لن يكون الوقت قد فات لاستخدام خطتك “.

 

“تراجع!”

 

تشينغ دو ، مركز قيادة الشمال الغربي.

بعد ذلك كان جيش الحامي الأوسط – جيش سونغ. كان لديهم بعض الخبرة. من ناحية أخرى ، كان جيش تانغ هو الأخير. لقد استولوا على المدينة المستهدفة فقط في الشهر التاسع ، اليوم الخامس.

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن اداء الصلوات فى أوقاتها و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

أشترك الان من هنا. ولامزيد من الاعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط