إرث 2
الفصل 1080: إرث 2
* برعاية أدولف *
ظهرت عدة ظلال فوق كل بذرة روح. كانت هذه الظلال طويلة وقصيرة نوعًا ما ، بعضها يشبه الذكور وبعضها يشبه الإناث. كان كل واحد منهم يطلق برودة هائلة تجعل الناس يخافون. بالنسبة لشخص عادي ، فإن نظرة واحدة فقط كانت ستجمد روح الشخص تمامًا حتى الموت.
بدأ الجو يهتز.
“كواحد من أقوى المعجزات في تاريخ طائفة الثلج القرمزي ، حتى رغم الانتقال بين العوالم على طول التيار الأم حتى هنا ، ما زلت غير قادر على اختراق مستوى الحركة الدائمة !”
ووش!
أضاء الدرع على جسده وميضًا من الضوء الأبيض الذي اختفى في غضون ثوانٍ ، ثم شكل نمطًا أبيض على شكل حرف V. عادت هالته مرة أخرى إلى مستوى عدم السقوط ، وأخيرًا ابتعد ببطء.
بدأت عاصفة قوية باردة تتدفق من جسد غارين حيث غطت طبقة الصقيع ساقيه ، والتي تحطمت بعد ذلك. كانت الطاقة الباردة نقية وبيضاء ، ويبدو أنها لا تلوث على الإطلاق. ثم إنتشرت من قدميه على طول الأرضية المزخرفة بشكل غامض و انتشرت نحو بذور الروح في القاعة.
سأل أحد الأسلاف “هل ما زلتم غير راغبين في ترك الأمر؟”
“الخلق الباهت!”
تم اختراق المستويات الثلاثة الأخيرة فجأة خلال فترة زمنية قصيرة. كانت المستويات الثلاثة الأخيرة تهدف بشكل أساسي إلى زيادة قوة البرد. كان برد غارين نفسه لائقًا ، بادئ ذي بدء ، بالإضافة إلى الدعم الذي قدمه أسلاف الأجيال السابقة و التجارب السابقة من خلال درع الروح ، فقد وصل إلى مستوى جديد تمامًا من الفهم تجاه البرودة.
قام غارين بتمديد ذراعيه على نطاق واسع ، بدأت موجة مروعة من الطاقة الباردة تنتشر في محيطه بشكل أسرع حتى أصبح كل شيء ثابتًا تمامًا متجمدًا في كتل جليد بيضاء نقية.
كانت كمية هائلة من الطاقة الباردة النقية تتجمع حول غارين. في الوقت نفسه ، كانت الخبرات الواسعة لممارسة تقنية الثلج القرمزي من الأسلاف من أجيال متعددة تتدفق أيضًا إلى ذهن غارين.
بدأت موجة من البلورات تتشكل في طبقات تحت أقدام غارين حيث بدأت تنتشر نحو القاعة بأكملها.
“في البداية ، اعتقدنا أننا لن نرى الأمل أبدًا ، ولهذا السبب اضطررنا إلى الانتظار فقط. ومع ذلك ، عندما حان الوقت الآن وحانت الفرصة أمام وجوهنا مباشرة … ها نحن هنا ، قلقون ومراعون. “
كانت القاعة متدهورة. كانت الطبقة الأصلية من الجليد تتشقق ، وبعد إصابتها ، تحول لونها الأزرق الجليدي الأصلي إلى ظل أبيض نقي ، والذي كان بلورًا نقيًا أعلى مستوى.
أضاء الدرع على جسده وميضًا من الضوء الأبيض الذي اختفى في غضون ثوانٍ ، ثم شكل نمطًا أبيض على شكل حرف V. عادت هالته مرة أخرى إلى مستوى عدم السقوط ، وأخيرًا ابتعد ببطء.
“ما … هذه الطاقة الباردة !! ؟؟”
قام غارين بتمديد ذراعيه على نطاق واسع ، بدأت موجة مروعة من الطاقة الباردة تنتشر في محيطه بشكل أسرع حتى أصبح كل شيء ثابتًا تمامًا متجمدًا في كتل جليد بيضاء نقية.
ظهرت عدة ظلال فوق كل بذرة روح. كانت هذه الظلال طويلة وقصيرة نوعًا ما ، بعضها يشبه الذكور وبعضها يشبه الإناث. كان كل واحد منهم يطلق برودة هائلة تجعل الناس يخافون. بالنسبة لشخص عادي ، فإن نظرة واحدة فقط كانت ستجمد روح الشخص تمامًا حتى الموت.
“لا أستطيع أن أتذكر. مائة سنة ، ألف سنة ، ألفي سنة ، أو ربما أكثر من ذلك “.
لقد كانوا أسلاف طائفة الثلج القرمزي ، إما تم التضحية بهم في الحرب أو ماتوا لأسباب طبيعية. كلهم لديهم تشابه: لقد مارسوا جميعًا تقنية الثلج القرمزي حتى ذروتها.
كانت كميات كبيرة من البرودة ذا سمات مختلفة تغرق في برودة الطاووس الباهتة الصامتة الميتة. جنبًا إلى جنب مع أقوى إيمان في التقنيات السرية ، استسلم كل البرد المختلف للصمت الميت دون قيد أو شرط ، والذي اندمج بعد ذلك معًا داخل جسده.
“هؤلاء هم الأسلاف و السادة من الأجيال الماضية!” أصيب غارين بالصدمة حين إرتفعت قشعريرة عنيفة فجأة مع عموده الفقري.
لقد كانوا أسلاف طائفة الثلج القرمزي ، إما تم التضحية بهم في الحرب أو ماتوا لأسباب طبيعية. كلهم لديهم تشابه: لقد مارسوا جميعًا تقنية الثلج القرمزي حتى ذروتها.
اندمج البرد الأبيض مع البرد الأزرق ، مما حوّل القاعة إلى غرفتي ثلج ، مع وجود غارين و الأسلاف على الأقل في طيفين مختلفين تمامًا.
على الفور ، استعادت القاعة السلام مرة أخرى بينما كانت عيون كل روح على غارين.
“لم أكن أتوقع أنه لا يزال هناك تلاميذ يمكنهم ممارسة مثل هذا البرودة النقية والنهائية …”
تحدث سلف أخيرًا وترددت كلماته في القاعة.
تكلمت سلف أنثى بجدية.
كانت كمية هائلة من الطاقة الباردة النقية تتجمع حول غارين. في الوقت نفسه ، كانت الخبرات الواسعة لممارسة تقنية الثلج القرمزي من الأسلاف من أجيال متعددة تتدفق أيضًا إلى ذهن غارين.
“لسنوات عديدة … لقد انتظرنا لسنوات عديدة …”
قام غارين بتمديد ذراعيه على نطاق واسع ، بدأت موجة مروعة من الطاقة الباردة تنتشر في محيطه بشكل أسرع حتى أصبح كل شيء ثابتًا تمامًا متجمدًا في كتل جليد بيضاء نقية.
“لا أستطيع أن أتذكر. مائة سنة ، ألف سنة ، ألفي سنة ، أو ربما أكثر من ذلك “.
غطت طبقة رقيقة من الدروع ، بيضاء مثل اليشم ، ببطء كل شبر من جسد غارين – رأسه وصدره وذراعيه وأسفل جسده وساقيه. تقوس قرنان من الدرع الجليدي عند خصره كما لو كان يغطي خصر غارين مثل الحزام.
“لكن الانتظار كان يستحق العناء ، وقد نجونا من الانتظار الطويل ، أليس كذلك؟” من بين الشخصيات القليلة ، ظهر بصمت ظل أسود مع أقوى أثر للبرودة .
فهم غارين أن الإرادة التي غُرست في بذور الروح هذه كانت تنتظر لحظة مثالية كهذه.
“فقط عندما كادت تُستنزف أرواحنا تقريبًا ، أرسل لنا القدر مثل هذا الشخص ذو الجليد النقي .”
“من كان يعلم أنه سيكون هناك خبراء مثلهم في هذا العالم!” حدق غارين بصمت في كل شيء تحطم أمامه. مع انحناء رأسه إلى أسفل ، قدم الاحترام رسميًا كزميل تدرب على الفنون السرية.
ركز غارين نظرته على الشكل الذي كان شديد السواد تمامًا ، ولم يكن بالإمكان رؤية سوى زوج من العيون الزرقاء المتوهجة. حتى وجه الشخصية كان غير ملحوظ.
نظر حوله.
“الأسلاف المؤسسون ؟!”
“لم أكن أتوقع أنه لا يزال هناك تلاميذ يمكنهم ممارسة مثل هذا البرودة النقية والنهائية …”
“جسم غير مسبوق من الجليد … أصيل للغاية ، نقي جدًا …” كان الشخص في حالة من الرهبة.
القاعة بأكملها كانت هادئة.
“لقد تجاوز هذا البرد إلى حد بعيد معايير تقنية الثلج القرمزي السرية !” قال سلف طويل وهزيل بنبرة هادئة.
الفصل 1080: إرث 2 * برعاية أدولف *
“الجميع ، هل توصلنا إلى قرار؟” سأل السلف الأول.
ووش!
القاعة بأكملها كانت هادئة.
أخيرًا ، توصل غارين إلى قصة خلفية الشخص ، وكان بالفعل السلف المؤسس ، صاحب التقنية السرية الذي أسس طائفة الثلج القرمزي. ليس هذا فقط ، كان شخص آخر مشابهًا بشكل فظيع لـ غارين. سافر كلاهما على طول التيار الأم حتى وصلوا إلى هذا العالم ، كان الأمر مجرد أنه كان أقل حظًا لأنه لم يكن لديه مثل موهبة غارين الاصة . إلى جانب ذلك ، لم يكن قادرًا على رؤية الاتجاه العام للأحداث ولم يكن قادرًا على الانتقال عبر عوالم عديدة بشكل مستمر. يمكنه فقط الانجراف وفقًا للتيار.
بعد فترة جيدة ، ضحك سلف وسيم آخر أخيرًا.
مع صوت انهيار خافت ، تحول إلى خيط أزرق وانضم إلى سيل من القشعريرة ؛ طوقت غارين وبدأت في الدوران أيضًا.
“في البداية ، اعتقدنا أننا لن نرى الأمل أبدًا ، ولهذا السبب اضطررنا إلى الانتظار فقط. ومع ذلك ، عندما حان الوقت الآن وحانت الفرصة أمام وجوهنا مباشرة … ها نحن هنا ، قلقون ومراعون. “
“لقد تجاوز هذا البرد إلى حد بعيد معايير تقنية الثلج القرمزي السرية !” قال سلف طويل وهزيل بنبرة هادئة.
“نعم! أليس هذا هو الأمل الذي كنت أنتظره دائمًا؟ الآن بعد أن أصبح هنا ، أنا أتراجع من الخوف بدلاً من ذلك ، “ضحك شخص آخر من بين الحشد أيضًا.
أخيرًا ، توصل غارين إلى قصة خلفية الشخص ، وكان بالفعل السلف المؤسس ، صاحب التقنية السرية الذي أسس طائفة الثلج القرمزي. ليس هذا فقط ، كان شخص آخر مشابهًا بشكل فظيع لـ غارين. سافر كلاهما على طول التيار الأم حتى وصلوا إلى هذا العالم ، كان الأمر مجرد أنه كان أقل حظًا لأنه لم يكن لديه مثل موهبة غارين الاصة . إلى جانب ذلك ، لم يكن قادرًا على رؤية الاتجاه العام للأحداث ولم يكن قادرًا على الانتقال عبر عوالم عديدة بشكل مستمر. يمكنه فقط الانجراف وفقًا للتيار.
“الأسلاف ؟!” أراد غارين أن يقول شيئًا.
بوووم!
أجاب الظل الأسود في المنتصف: “نحن لسنا الأسلاف ، نحن فقط أثرهم الأخير الذي كثفته إرادتهم . إذا لم يكن البرد الخاص بك قد أيقضنا هو الذي حركنا ، فربما كنا سنختفي إلى الأبد في التاريخ بعد مائة عام أخرى ، ولم يكن أحد ليعرف أننا كنا موجودون.”
الفصل 1080: إرث 2 * برعاية أدولف *
استنشق غارين بعمق. ترك إرادة المرء في بذرة الروح لتدوم لألفي عام كان شيئًا يفهمه ، وكان أحد تقنيات إندور حيث وصلت معرفتهم بشأن الأرواح إلى مستويات عالية.
مع صوت انهيار خافت ، تحول إلى خيط أزرق وانضم إلى سيل من القشعريرة ؛ طوقت غارين وبدأت في الدوران أيضًا.
“نظرًا لحقيقة أنني لم أصل إلى ما يسمى مستوى اللوح ، لم تتح لي الفرصة مطلقًا للانضمام إلى المحركين الدائمين حتى يوم وفاتي. أنا لم أتقبل هذا بعد !! ” قال السلف الأول الذي تحدث للتو الآن بتعبير لاذع و أظهر تردده بوضوح.
بعد فترة جيدة ، ضحك سلف وسيم آخر أخيرًا.
“كواحد من أقوى المعجزات في تاريخ طائفة الثلج القرمزي ، حتى رغم الانتقال بين العوالم على طول التيار الأم حتى هنا ، ما زلت غير قادر على اختراق مستوى الحركة الدائمة !”
نظر غارين حوله ورأى نفس التعبير الذي كان يرتديه على الجميع. بدا كل واحد منهم قلقًا ومرهقًا ، دون ذكر النظرات المفعمة بالأمل التي كانوا يوجهونها لغارين. لقد كانوا ينتظرون هذه الإجابة لفترة طويلة جدًا. كان هذا هو أعلى شكل من أشكال الإيمان في التقنيات السرية ، نوع من العبادة ، نوع من الإيمان غير القابل للكسر!
“ماذا لو لم أفهم اللوح !؟ تقنيتي السرية على مستوى الجيش ، مستوى الملك الشياطين ليس أقل من متحرك دائم! ” تحدث السلف بهدوء. “لهذا السبب لم أقبل الهزيمة بهذه الطريقة. حتى عندما متت في المعركة في النهاية ، ما زلت أجمع كل ما عندي من الجوهر وحولته إلى بذرة روحية الخاصة بي ، بذلك سيمكنني انتظار فرصتي التالية “.
تم اختراق المستويات الثلاثة الأخيرة فجأة خلال فترة زمنية قصيرة. كانت المستويات الثلاثة الأخيرة تهدف بشكل أساسي إلى زيادة قوة البرد. كان برد غارين نفسه لائقًا ، بادئ ذي بدء ، بالإضافة إلى الدعم الذي قدمه أسلاف الأجيال السابقة و التجارب السابقة من خلال درع الروح ، فقد وصل إلى مستوى جديد تمامًا من الفهم تجاه البرودة.
أخيرًا ، توصل غارين إلى قصة خلفية الشخص ، وكان بالفعل السلف المؤسس ، صاحب التقنية السرية الذي أسس طائفة الثلج القرمزي. ليس هذا فقط ، كان شخص آخر مشابهًا بشكل فظيع لـ غارين. سافر كلاهما على طول التيار الأم حتى وصلوا إلى هذا العالم ، كان الأمر مجرد أنه كان أقل حظًا لأنه لم يكن لديه مثل موهبة غارين الاصة . إلى جانب ذلك ، لم يكن قادرًا على رؤية الاتجاه العام للأحداث ولم يكن قادرًا على الانتقال عبر عوالم عديدة بشكل مستمر. يمكنه فقط الانجراف وفقًا للتيار.
من ناحية أخرى ، كان هؤلاء الناس ، الاسلاف ، مختلفين. كانت ظروفهم أسوأ بكثير مما كان عليه عندما بدأوا ، ومع ذلك ظلوا متمسكين بها لسنوات عديدة.
“الآن ، أخيرًا رأيت الأمل.” السلف يحدق في غارين بعيون تفيض بالأمل. “أخبرني ، هل مستوى الجيش حقًا أقل من مستوى الحركة الدائمة ؟”
ومع ذلك ، لم يكن يتوقع أنه سينال مثل هذا الإرث الضخم. كان كل جوهر تقنية الثلج القرمزي للأسلاف في طائفة الثلج القرمزي يندمج داخل جسده في الوقت الحالي بسرعة عالية.
على الفور ، استعادت القاعة السلام مرة أخرى بينما كانت عيون كل روح على غارين.
”غير راغبين ؟ كيف يعقل ذلك؟!” ضحكت سلف طويلة ونحيلة ، “أليس هذا هو الأمل النهائي الذي كنت أنتظره طوال هذه السنوات؟ دعونا نمده يد العون! “
نظر غارين حوله ورأى نفس التعبير الذي كان يرتديه على الجميع. بدا كل واحد منهم قلقًا ومرهقًا ، دون ذكر النظرات المفعمة بالأمل التي كانوا يوجهونها لغارين. لقد كانوا ينتظرون هذه الإجابة لفترة طويلة جدًا. كان هذا هو أعلى شكل من أشكال الإيمان في التقنيات السرية ، نوع من العبادة ، نوع من الإيمان غير القابل للكسر!
كانت كمية هائلة من الطاقة الباردة النقية تتجمع حول غارين. في الوقت نفسه ، كانت الخبرات الواسعة لممارسة تقنية الثلج القرمزي من الأسلاف من أجيال متعددة تتدفق أيضًا إلى ذهن غارين.
بصفته خبيرا للفنون السرية ، كان لدى غارين نفس الإيمان والمعتقد. على الرغم من اهتزاز إيمانه مرة واحدة ، إلا أنه بعد أن نجح في اختراق المستوى الثامن من تقنية طاووس الصقيع الخاصة به ، تم محو كل شكوكه تمامًا.
“اذهب … اذهب وكن أقوى رجل في هذا الجيل! إحمل إرادتنا وإيماننا !! “
من ناحية أخرى ، كان هؤلاء الناس ، الاسلاف ، مختلفين. كانت ظروفهم أسوأ بكثير مما كان عليه عندما بدأوا ، ومع ذلك ظلوا متمسكين بها لسنوات عديدة.
القاعة بأكملها كانت هادئة.
بتجاهل وجهات النظر و شخصاتهم ، فقط هذه المثابرة وحدها التي استمرت ألفي عام ، وقوة الإرادة التي أظهروها ، كانت كافية بالنسبة له ليمنحهم أعلى درجات الاحترام بالفعل.
ومع ذلك ، لم يكن يتوقع أنه سينال مثل هذا الإرث الضخم. كان كل جوهر تقنية الثلج القرمزي للأسلاف في طائفة الثلج القرمزي يندمج داخل جسده في الوقت الحالي بسرعة عالية.
“لأكون صريحًا ، لا أعرف ما إذا كانت التقنيات السرية أو تقنيات الميكا أقوى.” قال ببطء. بالنظر إلى النظرات المذهلة من الناس من حوله ، قام بتغيير الكلام اللذي كان ينوي قوله بالاصل .
تحدث سلف أخيرًا وترددت كلماته في القاعة.
“لكنني سأجرب ذلك شخصيًا. قد أتمكن من رؤية الأشياء التي لم يمكنكم رؤيتها بوضوح “.
من ناحية أخرى ، كان هؤلاء الناس ، الاسلاف ، مختلفين. كانت ظروفهم أسوأ بكثير مما كان عليه عندما بدأوا ، ومع ذلك ظلوا متمسكين بها لسنوات عديدة.
عادت القاعة إلى حالتها الأصلية الهادئة حيث أضاءت التعبيرات التي إمتلأت بخيبة الأمل مرة أخرى ببصيص من النور .
لن يكون جحيم الصقيع موجودًا من اليوم فصاعدًا.
“سأصبح أقوى مستعمل لتقنية سرية من نوع الصقيع في تاريخ هذا العالم. ليس فقط منهم واحد ، ولكن الأقوى! ” مد غارين يده بينما كانت برودة شديدة تحوم فوق كفيه. بدأت آثار البرد النقي لتقنية طاووس الصقيع في التقارب وببطء ، بدأت بلورة بيضاء في التكون عبر أجزاء صغيرة في راحة يده.
بدأت عاصفة قوية باردة تتدفق من جسد غارين حيث غطت طبقة الصقيع ساقيه ، والتي تحطمت بعد ذلك. كانت الطاقة الباردة نقية وبيضاء ، ويبدو أنها لا تلوث على الإطلاق. ثم إنتشرت من قدميه على طول الأرضية المزخرفة بشكل غامض و انتشرت نحو بذور الروح في القاعة.
قال السلف الأول بهدوء: “إذا كنت أنت ، فربما …”.
“نعم! أليس هذا هو الأمل الذي كنت أنتظره دائمًا؟ الآن بعد أن أصبح هنا ، أنا أتراجع من الخوف بدلاً من ذلك ، “ضحك شخص آخر من بين الحشد أيضًا.
دارت رياح باردة باستمرار حول القاعة ، وسقط الصمت على الجميع على الفور.
أضاء الدرع على جسده وميضًا من الضوء الأبيض الذي اختفى في غضون ثوانٍ ، ثم شكل نمطًا أبيض على شكل حرف V. عادت هالته مرة أخرى إلى مستوى عدم السقوط ، وأخيرًا ابتعد ببطء.
ربما كانت نصف ساعة ، أو ربما كانت ساعة ، أو ربما كانت أطول من ذلك. أخيرًا ، تحدث السلف مرة أخرى.
نظر غارين حوله ورأى نفس التعبير الذي كان يرتديه على الجميع. بدا كل واحد منهم قلقًا ومرهقًا ، دون ذكر النظرات المفعمة بالأمل التي كانوا يوجهونها لغارين. لقد كانوا ينتظرون هذه الإجابة لفترة طويلة جدًا. كان هذا هو أعلى شكل من أشكال الإيمان في التقنيات السرية ، نوع من العبادة ، نوع من الإيمان غير القابل للكسر!
“إن وجودك اليوم هو فقط للحصول على الإلهام ، هل أنا على حق؟”
“كواحد من أقوى المعجزات في تاريخ طائفة الثلج القرمزي ، حتى رغم الانتقال بين العوالم على طول التيار الأم حتى هنا ، ما زلت غير قادر على اختراق مستوى الحركة الدائمة !”
نظر حوله.
“فلترث كل إرادتنا ، يمكنك تجميد أي شيء يأتي في طريقك. إنه أمر سيء للغاية … لن يمكنني رؤيته… “
سأل أحد الأسلاف “هل ما زلتم غير راغبين في ترك الأمر؟”
ومع ذلك ، لم يكن يتوقع أنه سينال مثل هذا الإرث الضخم. كان كل جوهر تقنية الثلج القرمزي للأسلاف في طائفة الثلج القرمزي يندمج داخل جسده في الوقت الحالي بسرعة عالية.
”غير راغبين ؟ كيف يعقل ذلك؟!” ضحكت سلف طويلة ونحيلة ، “أليس هذا هو الأمل النهائي الذي كنت أنتظره طوال هذه السنوات؟ دعونا نمده يد العون! “
نظر غارين حوله ورأى نفس التعبير الذي كان يرتديه على الجميع. بدا كل واحد منهم قلقًا ومرهقًا ، دون ذكر النظرات المفعمة بالأمل التي كانوا يوجهونها لغارين. لقد كانوا ينتظرون هذه الإجابة لفترة طويلة جدًا. كان هذا هو أعلى شكل من أشكال الإيمان في التقنيات السرية ، نوع من العبادة ، نوع من الإيمان غير القابل للكسر!
استدارت فجأة وتحولت إلى خيط من البرد الأزرق. ثم اندفعت نحو غارين وطوقته قبل أن تدور حوله بسرعة.
كانت كميات كبيرة من البرودة ذا سمات مختلفة تغرق في برودة الطاووس الباهتة الصامتة الميتة. جنبًا إلى جنب مع أقوى إيمان في التقنيات السرية ، استسلم كل البرد المختلف للصمت الميت دون قيد أو شرط ، والذي اندمج بعد ذلك معًا داخل جسده.
“حتى أنت استسلمت عن طيب خاطر ، كيف يمكن أن نتخلف كثيرًا عن الركب!” انهار السلف الثاني فجأة قبل أن يتحول إلى خيط أزرق و يندفع نحو غارين.
سأل أحد الأسلاف “هل ما زلتم غير راغبين في ترك الأمر؟”
“مع كل ما لدينا ، لنفعل ذلك … سنحسِّن تقنية الثلج القرمزي الخاصة بك إلى مستوى رائع لدرجة أنه لم يسبق لأي شخص آخر رؤيته من قبل!” تحول السلف الثالث أيضًا إلى خيط من الضوء.
أخيرًا ، توصل غارين إلى قصة خلفية الشخص ، وكان بالفعل السلف المؤسس ، صاحب التقنية السرية الذي أسس طائفة الثلج القرمزي. ليس هذا فقط ، كان شخص آخر مشابهًا بشكل فظيع لـ غارين. سافر كلاهما على طول التيار الأم حتى وصلوا إلى هذا العالم ، كان الأمر مجرد أنه كان أقل حظًا لأنه لم يكن لديه مثل موهبة غارين الاصة . إلى جانب ذلك ، لم يكن قادرًا على رؤية الاتجاه العام للأحداث ولم يكن قادرًا على الانتقال عبر عوالم عديدة بشكل مستمر. يمكنه فقط الانجراف وفقًا للتيار.
“إرادتنا ، إيماننا ، خذها … خذ كل شيء … كل مخلوقات العالم لا يمكن أن تفلت من التلاشي.”
“الأسلاف ؟!” أراد غارين أن يقول شيئًا.
“أنت! ستصبح أقوى منهم كلهم !! جمد كل شيء … “
بدأت مجموعة من الخيوط تتدفق نحو غارين ، وتطوقه وتدور حوله بسرعة.
“لا أستطيع أن أتذكر. مائة سنة ، ألف سنة ، ألفي سنة ، أو ربما أكثر من ذلك “.
بقي الظل الأسود القوي الذي يقف في المنتصف يمد يده ، ويضعها نسبيًا على راحتي غارين من مسافة بعيدة.
“فلترث كل إرادتنا ، يمكنك تجميد أي شيء يأتي في طريقك. إنه أمر سيء للغاية … لن يمكنني رؤيته… “
“فلترث كل إرادتنا ، يمكنك تجميد أي شيء يأتي في طريقك. إنه أمر سيء للغاية … لن يمكنني رؤيته… “
“إرادتنا ، إيماننا ، خذها … خذ كل شيء … كل مخلوقات العالم لا يمكن أن تفلت من التلاشي.”
بوووم!
بعد فترة جيدة ، ضحك سلف وسيم آخر أخيرًا.
مع صوت انهيار خافت ، تحول إلى خيط أزرق وانضم إلى سيل من القشعريرة ؛ طوقت غارين وبدأت في الدوران أيضًا.
سأل أحد الأسلاف “هل ما زلتم غير راغبين في ترك الأمر؟”
“اذهب … اذهب وكن أقوى رجل في هذا الجيل! إحمل إرادتنا وإيماننا !! “
بصفته خبيرا للفنون السرية ، كان لدى غارين نفس الإيمان والمعتقد. على الرغم من اهتزاز إيمانه مرة واحدة ، إلا أنه بعد أن نجح في اختراق المستوى الثامن من تقنية طاووس الصقيع الخاصة به ، تم محو كل شكوكه تمامًا.
تحدث سلف أخيرًا وترددت كلماته في القاعة.
غطت طبقة رقيقة من الدروع ، بيضاء مثل اليشم ، ببطء كل شبر من جسد غارين – رأسه وصدره وذراعيه وأسفل جسده وساقيه. تقوس قرنان من الدرع الجليدي عند خصره كما لو كان يغطي خصر غارين مثل الحزام.
كانت الخيوط الزرقاء لا تزال تدور حول غارين بسرعة مثل القماش الرائع. حتى أنها بدت وكأنها سحابة زرقاء عديمة الشكل.
على الفور ، استعادت القاعة السلام مرة أخرى بينما كانت عيون كل روح على غارين.
كانت كمية هائلة من الطاقة الباردة النقية تتجمع حول غارين. في الوقت نفسه ، كانت الخبرات الواسعة لممارسة تقنية الثلج القرمزي من الأسلاف من أجيال متعددة تتدفق أيضًا إلى ذهن غارين.
“الأسلاف المؤسسون ؟!”
فهم غارين أن الإرادة التي غُرست في بذور الروح هذه كانت تنتظر لحظة مثالية كهذه.
”غير راغبين ؟ كيف يعقل ذلك؟!” ضحكت سلف طويلة ونحيلة ، “أليس هذا هو الأمل النهائي الذي كنت أنتظره طوال هذه السنوات؟ دعونا نمده يد العون! “
ومع ذلك ، لم يكن يتوقع أنه سينال مثل هذا الإرث الضخم. كان كل جوهر تقنية الثلج القرمزي للأسلاف في طائفة الثلج القرمزي يندمج داخل جسده في الوقت الحالي بسرعة عالية.
“ما … هذه الطاقة الباردة !! ؟؟”
كانت كميات كبيرة من البرودة ذا سمات مختلفة تغرق في برودة الطاووس الباهتة الصامتة الميتة. جنبًا إلى جنب مع أقوى إيمان في التقنيات السرية ، استسلم كل البرد المختلف للصمت الميت دون قيد أو شرط ، والذي اندمج بعد ذلك معًا داخل جسده.
“جسم غير مسبوق من الجليد … أصيل للغاية ، نقي جدًا …” كان الشخص في حالة من الرهبة.
غطت طبقة رقيقة من الدروع ، بيضاء مثل اليشم ، ببطء كل شبر من جسد غارين – رأسه وصدره وذراعيه وأسفل جسده وساقيه. تقوس قرنان من الدرع الجليدي عند خصره كما لو كان يغطي خصر غارين مثل الحزام.
بقي الظل الأسود القوي الذي يقف في المنتصف يمد يده ، ويضعها نسبيًا على راحتي غارين من مسافة بعيدة.
بزززز… ظهرت حلقة بيضاء من الهالة في مؤخرة رأس غارين. كان هذا منتجًا تم تجميعه من طاقة روح كل سلف مركزة معًا ، مما يعني أن هذا الدرع كان قويًا للغاية.
أجاب الظل الأسود في المنتصف: “نحن لسنا الأسلاف ، نحن فقط أثرهم الأخير الذي كثفته إرادتهم . إذا لم يكن البرد الخاص بك قد أيقضنا هو الذي حركنا ، فربما كنا سنختفي إلى الأبد في التاريخ بعد مائة عام أخرى ، ولم يكن أحد ليعرف أننا كنا موجودون.”
كان البرد الصامت الميت يزداد قوة مع مرور الوقت ، بينما كانت درجات تقنية الثلج القرمزي تتزايد مرة أخرى تحت زيادة الدروع.
تم اختراق المستوى الخامس عشر ببطء… السادس عشر … السابع عشر … الثامن عشر!
بتجاهل وجهات النظر و شخصاتهم ، فقط هذه المثابرة وحدها التي استمرت ألفي عام ، وقوة الإرادة التي أظهروها ، كانت كافية بالنسبة له ليمنحهم أعلى درجات الاحترام بالفعل.
تم اختراق المستويات الثلاثة الأخيرة فجأة خلال فترة زمنية قصيرة. كانت المستويات الثلاثة الأخيرة تهدف بشكل أساسي إلى زيادة قوة البرد. كان برد غارين نفسه لائقًا ، بادئ ذي بدء ، بالإضافة إلى الدعم الذي قدمه أسلاف الأجيال السابقة و التجارب السابقة من خلال درع الروح ، فقد وصل إلى مستوى جديد تمامًا من الفهم تجاه البرودة.
“جسم غير مسبوق من الجليد … أصيل للغاية ، نقي جدًا …” كان الشخص في حالة من الرهبة.
اختراق مثل هذا لم يكن شيئًا غير عادي.
“نظرًا لحقيقة أنني لم أصل إلى ما يسمى مستوى اللوح ، لم تتح لي الفرصة مطلقًا للانضمام إلى المحركين الدائمين حتى يوم وفاتي. أنا لم أتقبل هذا بعد !! ” قال السلف الأول الذي تحدث للتو الآن بتعبير لاذع و أظهر تردده بوضوح.
يمثل المستوى الثامن عشر أعلى مستوى لتقنية للثلج القرمزي. كان هناك ما مجموعه ثمانية عشر درجة من تقنية الثلج القرمزي ، والتي ستكون معادلة لميكانيكي طاقة من المستوى التاسع.
“حتى أنت استسلمت عن طيب خاطر ، كيف يمكن أن نتخلف كثيرًا عن الركب!” انهار السلف الثاني فجأة قبل أن يتحول إلى خيط أزرق و يندفع نحو غارين.
“من كان يعلم أنه سيكون هناك خبراء مثلهم في هذا العالم!” حدق غارين بصمت في كل شيء تحطم أمامه. مع انحناء رأسه إلى أسفل ، قدم الاحترام رسميًا كزميل تدرب على الفنون السرية.
“مع كل ما لدينا ، لنفعل ذلك … سنحسِّن تقنية الثلج القرمزي الخاصة بك إلى مستوى رائع لدرجة أنه لم يسبق لأي شخص آخر رؤيته من قبل!” تحول السلف الثالث أيضًا إلى خيط من الضوء.
“سأفي بجميع رغباتك.”
سأل أحد الأسلاف “هل ما زلتم غير راغبين في ترك الأمر؟”
أضاء الدرع على جسده وميضًا من الضوء الأبيض الذي اختفى في غضون ثوانٍ ، ثم شكل نمطًا أبيض على شكل حرف V. عادت هالته مرة أخرى إلى مستوى عدم السقوط ، وأخيرًا ابتعد ببطء.
“ما … هذه الطاقة الباردة !! ؟؟”
لن يكون جحيم الصقيع موجودًا من اليوم فصاعدًا.
كانت القاعة متدهورة. كانت الطبقة الأصلية من الجليد تتشقق ، وبعد إصابتها ، تحول لونها الأزرق الجليدي الأصلي إلى ظل أبيض نقي ، والذي كان بلورًا نقيًا أعلى مستوى.
تكلمت سلف أنثى بجدية.
