الطريق القديم لـ التبت - تانغ
الفصل 1266 – الطريق القديم لـ التبت – تانغ
أومأ وانغ بين برأسه ، ولم يقل أي شيء آخر.
مع إضافة 1.98 مليون من قوات الاحتياط الجديدة ، اقترح دو رو هوي إنشاء قسم للخدمة العسكرية في إطار محكمة الشؤون العسكرية لإدارة قوات الاحتياط والجنود المستسلمين وتقاعد الجنود. هذا من شأنه أن يساعد على إدارتهم بشكل فعال.
في الوقت نفسه ، في منزل الحاكم العام ، ومكاتب حكام المنطقة ، ومكاتب المحافظين ، ومكاتب قضاة المقاطعة ، اقترح عليهم إنشاء شعب الخدمة العسكرية ذات الصلة التي ستدار مباشرة بواسطة محكمة الشؤون العسكرية.
…
سيحل اقتراحه مشكلة التقاعد للجنود ومشكلة إدارة قوات الاحتياط.
هذا يعني أيضًا أن الإمبراطورية بحاجة إلى بناء سبع مناطق حرب في المستقبل. في الوقت الحالي ، أنشأوا فقط مناطق الحرب الشمالية الشرقية والجنوبية الغربية والشمالية الغربية ومنطقة الحرب الأفريقية ، لذلك كان من الضروري إجراء تعديل كبير.
تم نزع 1.98 مليون جندي هذه المرة وأولئك الذين تم إخراجهم من عمليات إعادة التنظيم القليلة الماضية سيخضعون لتدريب عسكري عند الحاجة تحت تنظيم شعب الخدمة العسكرية المحلية.
إذا لم يكن كذلك ، فمن سيكون على استعداد للمخاطرة بحياته من أجل الإمبراطورية؟
بالتالي ، طالما تكون هناك احتياجات للحرب ، فإن المحكمة الإمبراطورية ستكون قادرة على جمع ما بين مليونين وثلاثة ملايين جندي مدرب وحتى جنود الكبار ذوي الخبرة لرميهم في ساحة المعركة.
بمجرد دخول قوات وانغ بين الى غرب التبت ، عبر 500 ألف جندي متنكر من سلالة أشوكا الحدود وتحركوا شرقًا.
بصرف النظر عن شيا العظمى ، لم يكن لدى أي سلالة أخرى الأسس اللازمة لتحقيق ذلك.
مع إضافة 1.98 مليون من قوات الاحتياط الجديدة ، اقترح دو رو هوي إنشاء قسم للخدمة العسكرية في إطار محكمة الشؤون العسكرية لإدارة قوات الاحتياط والجنود المستسلمين وتقاعد الجنود. هذا من شأنه أن يساعد على إدارتهم بشكل فعال.
كان هناك أيضًا فائدة أخرى لإنشاء شعبة الخدمة العسكرية ، حيث من شأنها أن تساعد في التعامل مع دفعات من الجنرالات.
كانت هذه أيضا فكرة جيدة. على الرغم من أنها كانت بعيدة عن الخطوط الأمامية ، إلا أنهم سيظلون في الخدمة وسيكون لديهم الكثير من السلطة إلى حد معين.
استنادًا إلى المعلومات الجديدة ، سيزيل كل فيلق شعبة واحدة ، مما يعني أن 99 من الجنرالات سيفقدون وظائفهم.
كان تعديل مناطق الحرب مرتبطًا بمنطقة نفوذ الفيالق الرئيسية المختلفة. بدا الأمر وكأنه أمر سهل ، لكنه كان يتعلق بالعديد من الأشياء وكان أحد أصعب القرارات التي احتاج أويانغ شو لاتخاذها .
بصرف النظر عن الجنرالات ، سيتقاعد عدد كبير من العقداء والرواد وغيرهم.
تجاه الجنود الأساسيين ، يمكن للمحكمة الإمبراطورية أن تمنحهم مبلغًا تقاعديًا لتسوية وضعهم. ومع ذلك ، لا يمكن معاملة هؤلاء الجنرالات على هذا النحو ، حيث سيحتاجون إلى معاملة تتوافق مع رتبهم.
“لكنني أشعر بريبة.” قال النائب مرتابا.
إذا لم يكن كذلك ، فمن سيكون على استعداد للمخاطرة بحياته من أجل الإمبراطورية؟
في اللحظة التي مروا فيها ، تحرك النائب بجانب وانغ بين وسأل بقلق ، “أيها القائد ، لماذا أشعر أن الطريقة التي ينظر بها المغول إلينا ليست ودية حقًا؟”
بناءً على الخطة ، كانت هناك ثلاث طرق للتعامل مع الجنرالات المتقاعدين. أولاً ، يمكن نقلهم إلى مقر القيادة أو مقر الفيلق أو قسم الفيلق أو قسم الشعبة أو أقسام الفوج للعمل.
بالطبع ، تأجيل هذا الجانب لا يعني تأجيل الخطة برمتها. فحص أويانغ شو الخطة بأكملها بسرعة وقام بعمل نسخ تم إرسالها إلى مجلس الوزراء ومكاتب حكام المنطقة.
ثانياً ، يمكن أن يدخلوا شعبة الخدمة العسكرية أو الشعب المختلفة في المكاتب.
الترجمة: Hunter
كانت هذه أيضا فكرة جيدة. على الرغم من أنها كانت بعيدة عن الخطوط الأمامية ، إلا أنهم سيظلون في الخدمة وسيكون لديهم الكثير من السلطة إلى حد معين.
هذا يعني أيضًا أن الإمبراطورية بحاجة إلى بناء سبع مناطق حرب في المستقبل. في الوقت الحالي ، أنشأوا فقط مناطق الحرب الشمالية الشرقية والجنوبية الغربية والشمالية الغربية ومنطقة الحرب الأفريقية ، لذلك كان من الضروري إجراء تعديل كبير.
ثالثًا ، يمكن ترتيبهم لدخول محكمة الشؤون العسكرية أو المجلس الكبير أو منظمات القانون المختلفة.
بالتالي ، طالما تكون هناك احتياجات للحرب ، فإن المحكمة الإمبراطورية ستكون قادرة على جمع ما بين مليونين وثلاثة ملايين جندي مدرب وحتى جنود الكبار ذوي الخبرة لرميهم في ساحة المعركة.
كان لهذا مطالب أكبر على القدرات الإدارية للجنرالات ولم يكن شيئًا يمكن للجنرالات العاديين النجاح فيه. ومع ذلك ، إذا كانوا جيدين في ذلك ، فسيكون ذلك بمثابة حقن ضخم لدماء جديدة في المحكمة الإمبراطورية.
تجاه الجنود الأساسيين ، يمكن للمحكمة الإمبراطورية أن تمنحهم مبلغًا تقاعديًا لتسوية وضعهم. ومع ذلك ، لا يمكن معاملة هؤلاء الجنرالات على هذا النحو ، حيث سيحتاجون إلى معاملة تتوافق مع رتبهم.
هذه النقاط الثلاث يمكن أن تستقر في الأساس على الجنرالات الذين تم تسريحهم من الخدمة. إذا لم يتمكن المرء من العثور على منصب مناسب من هذه الأماكن الثلاثة ، فيمكن للمرء أن يقول فقط أن الجنرال نفسه لم يكن مناسبًا.
سيحل اقتراحه مشكلة التقاعد للجنود ومشكلة إدارة قوات الاحتياط.
…
سيحل اقتراحه مشكلة التقاعد للجنود ومشكلة إدارة قوات الاحتياط.
بناءً على استراتيجية الإمبراطورية ، يمكن تقسيم مناطق الحرب الرئيسية إلى السهول الوسطى وجنوب شرق آسيا وجنوب آسيا وغرب آسيا وشمال آسيا وأفريقيا وأمريكا الجنوبية.
كان لهذا مطالب أكبر على القدرات الإدارية للجنرالات ولم يكن شيئًا يمكن للجنرالات العاديين النجاح فيه. ومع ذلك ، إذا كانوا جيدين في ذلك ، فسيكون ذلك بمثابة حقن ضخم لدماء جديدة في المحكمة الإمبراطورية.
هذا يعني أيضًا أن الإمبراطورية بحاجة إلى بناء سبع مناطق حرب في المستقبل. في الوقت الحالي ، أنشأوا فقط مناطق الحرب الشمالية الشرقية والجنوبية الغربية والشمالية الغربية ومنطقة الحرب الأفريقية ، لذلك كان من الضروري إجراء تعديل كبير.
بدأ نزع السلاح هذا بسرعة كبيرة ، وكانوا يهدفون إلى استكماله قبل ربيع العام المقبل.
كان تعديل مناطق الحرب مرتبطًا بمنطقة نفوذ الفيالق الرئيسية المختلفة. بدا الأمر وكأنه أمر سهل ، لكنه كان يتعلق بالعديد من الأشياء وكان أحد أصعب القرارات التي احتاج أويانغ شو لاتخاذها .
بالتالي ، بمجرد إطلاق الخطة رسميًا ، سيصبح لدى الجنرالات بالفعل فكرة تقريبية في قلوبهم.
بما أن حرب التبت لم تنتهي بعد ، ولم تستسلم الإمبراطورية المغولية ، فإن الصين لم تكن موحدة بشكل صحيح. قرر أويانغ شو تأجيل مناقشة مناطق الحرب حتى نهاية العام.
ثالثًا ، يمكن ترتيبهم لدخول محكمة الشؤون العسكرية أو المجلس الكبير أو منظمات القانون المختلفة.
بالطبع ، تأجيل هذا الجانب لا يعني تأجيل الخطة برمتها. فحص أويانغ شو الخطة بأكملها بسرعة وقام بعمل نسخ تم إرسالها إلى مجلس الوزراء ومكاتب حكام المنطقة.
لم يهتم وانغ بين به وقال ، “دعنا نفكر في كيفية إكمال المهمة التي كلفنا بها مقر القيادة أولاً. الهجوم المتسلل على خط الحبوب ليس بالأمر السهل. قبل أيام قليلة ، أرسلوا معلومات تفيد بأن سلالة أشوكا قد نقلت 500 ألف جندي إضافي ، لكن لم تكن هناك أي علامات على وجودهم “.
كان مجلس الوزراء مسؤولاً عن تنسيق الإنفاق العسكري ، بينما كانت مكاتب حكام المنطقة مسؤولة عن التحضير لتسلم الجنود المتقاعدين.
…
أثر نزع السلاح على كل من المجالين الإداري والعسكري وغطى الإمبراطورية بأكملها. بطبيعة الحال ، كان من الأفضل أن تبدأ الخطة في أقرب وقت ممكن.
…
…
كان مجلس الوزراء مسؤولاً عن تنسيق الإنفاق العسكري ، بينما كانت مكاتب حكام المنطقة مسؤولة عن التحضير لتسلم الجنود المتقاعدين.
إلى جانب الخطة التي تمت الموافقة عليها ، باستثناء التبت ، لم تقاتل شيا العظمى في أي حروب.
لم يهتم وانغ بين به وقال ، “دعنا نفكر في كيفية إكمال المهمة التي كلفنا بها مقر القيادة أولاً. الهجوم المتسلل على خط الحبوب ليس بالأمر السهل. قبل أيام قليلة ، أرسلوا معلومات تفيد بأن سلالة أشوكا قد نقلت 500 ألف جندي إضافي ، لكن لم تكن هناك أي علامات على وجودهم “.
بدأ نزع السلاح هذا بسرعة كبيرة ، وكانوا يهدفون إلى استكماله قبل ربيع العام المقبل.
كان هناك أيضًا فائدة أخرى لإنشاء شعبة الخدمة العسكرية ، حيث من شأنها أن تساعد في التعامل مع دفعات من الجنرالات.
النزع الأول كان في فيلق الحرس وحراس القصر الإمبراطوري وفيلق حماية المدينة.
في اللحظة التي مروا فيها ، تحرك النائب بجانب وانغ بين وسأل بقلق ، “أيها القائد ، لماذا أشعر أن الطريقة التي ينظر بها المغول إلينا ليست ودية حقًا؟”
في الحقيقة ، في بداية العام قبل أن تبدأ شيا العظمى حرب التوحيد ، أبلغ أويانغ شو بالفعل قادة مناطق الحرب ومارشالات الفيالق بشأن نزع السلاح الوشيك.
لم يهتم وانغ بين به وقال ، “دعنا نفكر في كيفية إكمال المهمة التي كلفنا بها مقر القيادة أولاً. الهجوم المتسلل على خط الحبوب ليس بالأمر السهل. قبل أيام قليلة ، أرسلوا معلومات تفيد بأن سلالة أشوكا قد نقلت 500 ألف جندي إضافي ، لكن لم تكن هناك أي علامات على وجودهم “.
في الشهر السابع ، عندما خضعت الدول الأربعة وتم توحيد السهول الوسطى ، امتد موضوع نزع السلاح بالفعل إلى مستوى الشعبة.
بتوجيه من المرشدين المغول ، قاد وانغ بين 70 ألف جندي من النخبة لعبور الجبال والأنهار قبل أن يصلوا أخيرًا إلى النفق الغربي بين خانات الترك الغربية والتبت ، حيث كان هذا الطريق القديم لـ التبت – تانغ.
على الرغم من أن خطة نزع السلاح الدقيقة لم تصدر بعد ، إلا أنه كان لديهم بالفعل الوقت الكافي للنظر في تحديد القوات التي ستكون هدفا لنزع السلاح.
بالتالي ، طالما تكون هناك احتياجات للحرب ، فإن المحكمة الإمبراطورية ستكون قادرة على جمع ما بين مليونين وثلاثة ملايين جندي مدرب وحتى جنود الكبار ذوي الخبرة لرميهم في ساحة المعركة.
بالتالي ، بمجرد إطلاق الخطة رسميًا ، سيصبح لدى الجنرالات بالفعل فكرة تقريبية في قلوبهم.
هذه النقاط الثلاث يمكن أن تستقر في الأساس على الجنرالات الذين تم تسريحهم من الخدمة. إذا لم يتمكن المرء من العثور على منصب مناسب من هذه الأماكن الثلاثة ، فيمكن للمرء أن يقول فقط أن الجنرال نفسه لم يكن مناسبًا.
كان لدى أويانغ شو سبب للاعتقاد أنه مع قدرة جيش شيا العظمى على الانضباط والتنفيذ ، سيكونون قادرين على إكمال عملية نزع السلاح إلى حد كبير قبل الشهر الثالث من العام الثامن .
في الشهر السابع ، عندما خضعت الدول الأربعة وتم توحيد السهول الوسطى ، امتد موضوع نزع السلاح بالفعل إلى مستوى الشعبة.
…
في اللحظة التي مروا فيها ، تحرك النائب بجانب وانغ بين وسأل بقلق ، “أيها القائد ، لماذا أشعر أن الطريقة التي ينظر بها المغول إلينا ليست ودية حقًا؟”
العام السابع ، الشهر العاشر ، اليوم العاشر ، منزل أوجيدي .
كان مجلس الوزراء مسؤولاً عن تنسيق الإنفاق العسكري ، بينما كانت مكاتب حكام المنطقة مسؤولة عن التحضير لتسلم الجنود المتقاعدين.
بتوجيه من المرشدين المغول ، قاد وانغ بين 70 ألف جندي من النخبة لعبور الجبال والأنهار قبل أن يصلوا أخيرًا إلى النفق الغربي بين خانات الترك الغربية والتبت ، حيث كان هذا الطريق القديم لـ التبت – تانغ.
هذا يعني أيضًا أن الإمبراطورية بحاجة إلى بناء سبع مناطق حرب في المستقبل. في الوقت الحالي ، أنشأوا فقط مناطق الحرب الشمالية الشرقية والجنوبية الغربية والشمالية الغربية ومنطقة الحرب الأفريقية ، لذلك كان من الضروري إجراء تعديل كبير.
كان لهذا الطريق القديم قلعة عسكرية مصممة حوله ، حيث أقام الجيش المغولي معسكرًا هناك.
…
بسبب التضاريس ، كانت القلعة مشابهة لتلك الموجودة في أراضي شو. بمجرد أن يخرجون من القلعة ، سيدخلون المنطقة الأساسية في غرب التبت.
في الساعة 11 صباح ، غادرت قوات وانغ بين القلعة تحت أنظار الجيش المغولي.
بناءً على الخطة ، كانت هناك ثلاث طرق للتعامل مع الجنرالات المتقاعدين. أولاً ، يمكن نقلهم إلى مقر القيادة أو مقر الفيلق أو قسم الفيلق أو قسم الشعبة أو أقسام الفوج للعمل.
في اللحظة التي مروا فيها ، تحرك النائب بجانب وانغ بين وسأل بقلق ، “أيها القائد ، لماذا أشعر أن الطريقة التي ينظر بها المغول إلينا ليست ودية حقًا؟”
…
ابتسم وانغ بين وقال: “أجبرت الإمبراطورية المغول على فتح طريق لنا ، لذلك من الطبيعي أن يكونوا غير مرتاحين حيال ذلك. إذا واجهونا بابتسامات ، فسيكون ذلك غير عادي “.
النزع الأول كان في فيلق الحرس وحراس القصر الإمبراطوري وفيلق حماية المدينة.
“لكنني أشعر بريبة.” قال النائب مرتابا.
في الشهر السابع ، عندما خضعت الدول الأربعة وتم توحيد السهول الوسطى ، امتد موضوع نزع السلاح بالفعل إلى مستوى الشعبة.
لم يهتم وانغ بين به وقال ، “دعنا نفكر في كيفية إكمال المهمة التي كلفنا بها مقر القيادة أولاً. الهجوم المتسلل على خط الحبوب ليس بالأمر السهل. قبل أيام قليلة ، أرسلوا معلومات تفيد بأن سلالة أشوكا قد نقلت 500 ألف جندي إضافي ، لكن لم تكن هناك أي علامات على وجودهم “.
…
” أيها القائد ، لا تقلق ، يمكننا فقط إرسال المزيد من الكشافة وتوسيع منطقة الاستكشاف. لا أعتقد أنهم سيستطيعون خداعنا في هذه البيئة “. كان النائب واثقا للغاية.
…
أومأ وانغ بين برأسه ، ولم يقل أي شيء آخر.
كان لدى أويانغ شو سبب للاعتقاد أنه مع قدرة جيش شيا العظمى على الانضباط والتنفيذ ، سيكونون قادرين على إكمال عملية نزع السلاح إلى حد كبير قبل الشهر الثالث من العام الثامن .
…
كان لهذا الطريق القديم قلعة عسكرية مصممة حوله ، حيث أقام الجيش المغولي معسكرًا هناك.
بمجرد دخول قوات وانغ بين الى غرب التبت ، عبر 500 ألف جندي متنكر من سلالة أشوكا الحدود وتحركوا شرقًا.
إذا لم يحدث شيء مفاجئ ، فستصطدم هاتان القوتان ببعضهم البعض.
في اللحظة التي مروا فيها ، تحرك النائب بجانب وانغ بين وسأل بقلق ، “أيها القائد ، لماذا أشعر أن الطريقة التي ينظر بها المغول إلينا ليست ودية حقًا؟”
كانت هذه أيضا فكرة جيدة. على الرغم من أنها كانت بعيدة عن الخطوط الأمامية ، إلا أنهم سيظلون في الخدمة وسيكون لديهم الكثير من السلطة إلى حد معين.
…
النزع الأول كان في فيلق الحرس وحراس القصر الإمبراطوري وفيلق حماية المدينة.
في الشهر السابع ، عندما خضعت الدول الأربعة وتم توحيد السهول الوسطى ، امتد موضوع نزع السلاح بالفعل إلى مستوى الشعبة.
في الحقيقة ، في بداية العام قبل أن تبدأ شيا العظمى حرب التوحيد ، أبلغ أويانغ شو بالفعل قادة مناطق الحرب ومارشالات الفيالق بشأن نزع السلاح الوشيك.
الترجمة: Hunter
كان مجلس الوزراء مسؤولاً عن تنسيق الإنفاق العسكري ، بينما كانت مكاتب حكام المنطقة مسؤولة عن التحضير لتسلم الجنود المتقاعدين.
على الرغم من أن خطة نزع السلاح الدقيقة لم تصدر بعد ، إلا أنه كان لديهم بالفعل الوقت الكافي للنظر في تحديد القوات التي ستكون هدفا لنزع السلاح.
