اِصْطِفَافُ هَؤُلَاءِ اَلْبَطِّ
الفصل: 267 اصطفاف هؤلاء البط
بمجرد أن أعطي موافقتي العقلية ، تبدأ الطاقات المكتظة بكثافة الموجودة داخل الكرة الشبيهة بالأحجار الكريمة بالتدفق إليّ ، وتدور في جميع أنحاء جسدي قبل أن تستقر في نواتي ، مما يضيف قوتها إلى جسدي.
أنا متأكد من انني لا اريد إنشاء أحد تلك التماسيح كواحد من حيواناتي الأليفة ، ولدي العديد من الذكريات السيئة عنها حتى لأفكر فيها.
ترجمة: LUCIFER
جلست النواة النادرة على الأرض أمامي وعرفت أن الوقت قد حان لدفع نفسي. بقدر ما كنت قد اكتسبت إحساسًا غريبًا بالبهجة وأجبرت الصغار على امتصاص نواة خاصة ، فإن هذه العملية مؤلمة للغاية. لقد وصلت بالفعل إلى الحد الأقصى من نواتي واستوعبت نواة خاصة. إذا استوعبت هذا النواة النادرة ، فهل سأكون قادرًا حقًا على تناوله؟
سوف أتحمل هذا. سأنجوا. هناك أشياء لا تحتمل أكثر من هذا. لدي عائلة الآن ، شيء لم أحصل عليه من قبل. لن أسمح لهم بالمعاناة. لن أسمح لهم بالنضال. في أعماقي ، أنا على استعداد لتحمل الأعباء لمساعدتهم.
أم أن قلبي سينفجر فقط ويمزقني من الداخل؟
ولذا فأنا أتمسك.
“مرحبا. اعمل بجد!”
اوه يا فتى.
ها نحن ذا.
اللعنة هذا يلسع! يا الهي!
ربما كان مشاهدة عشرين فقسًا وهم يتصرفون برواقية ونكران الذات في مواقفهم. ربما كان قبول الملكة لما فعلته ، مما أحدث الكثير من التغيير لدفع المستعمرة إلى الأمام. ربما أنا مجرد غبي. أنا لم أستبعد ذلك.
أخذ نفسا عميقا ، وصلت بحذر إلى أسفل مع الهوائيات الخاصة بي ولمسها بالسطح البارد للنواة.
[تم الكشف عن نواة نادرة متوافقة. هل ترغب في تقوية قلبك أو إعادة تكوين الوحش؟]
في عذاب كامل ، كل ما يمكنني التفكير فيه هو التحمل قدر المستطاع. لا أعرف لماذا ، لكن فكرة التوقف فورًا والمغادرة لم تخطر ببالي. لا أحتاج هذا في حياتي. لقد عانيت كثيرًا في وجودي الجديد ، ربما يمكن لشخص آخر أن يتحمل هذا العبء من أجلي. لقد فعلت للمستعمرة أكثر من أي فرد آخر فيها باستثناء الملكة نفسها في هذه المرحلة.
كيف بحق الجحيم اخترعوا الرموز التعبيرية للرائحة في مثل هذا الوقت القصير؟!
أنا متأكد من انني لا اريد إنشاء أحد تلك التماسيح كواحد من حيواناتي الأليفة ، ولدي العديد من الذكريات السيئة عنها حتى لأفكر فيها.
وليس الأمر كما لو أنني أريد أن أكون قويًا ، أيها اللورد على كل ما يستطلعه نوعًا من الوحش. أنا لا أتوق للقوة الفردية بشكل خاص ، فأنا لست طموحًا للغاية ، فأنا كسول جدًا لذلك!
لا شيء لذلك. اعطني عصير هذه النواة!
في الوقت الحالي ، أتوجه إلى القرية البشرية لأرى كيف تسير الأشياء.
بمجرد أن أعطي موافقتي العقلية ، تبدأ الطاقات المكتظة بكثافة الموجودة داخل الكرة الشبيهة بالأحجار الكريمة بالتدفق إليّ ، وتدور في جميع أنحاء جسدي قبل أن تستقر في نواتي ، مما يضيف قوتها إلى جسدي.
وليس الأمر كما لو أنني أريد أن أكون قويًا ، أيها اللورد على كل ما يستطلعه نوعًا من الوحش. أنا لا أتوق للقوة الفردية بشكل خاص ، فأنا لست طموحًا للغاية ، فأنا كسول جدًا لذلك!
ويؤلم على الفور.
لقد اعتدت على الشعور بالامتداد الغامض لنواتي إلى الحد الأقصى لدرجة أنه لم يزعجني حقًا. لست متأكدًا مما إذا كان ذلك لمجرد أنني اعتدت على الألم أو إذا كان جسدي قد تكيف مع الحجم الأساسي الممتد. في النهاية ، لا يهم ، حيث تتدفق الطاقات الهائلة داخل النواة النادرة إلي ويبدأ قلبي في النمو ، يكون الألم فوريًا وشديدًا.
أشعر أن جسدي وعقلي ينقسمان إلى ألف قطعة ، لكني أتشبث. غريب كما يبدو ، شعرت بالوضوح في تلك اللحظات. كما لو أن الألم الذي ينتشر من نواتهؤ أثناء نموه يزيل الفوضى والشك في أن ذلك عادة ما يخشخش داخل عقلي.
لم يكن من المفترض أن يحمل جسدي نواة بهذا الحجم!
اللعنة هذا يلسع! يا الهي!
كما لو كنت قد ابتلعت صخرة تحمل ضغينة ، فهي تقع في وسط جسدي وهي غير مناسبة. أنا ممتلئ للغاية! الأسوأ من ذلك كله ، أنه لا يزال بإمكاني رؤية النواة النادرة على الأرض أمامي. يجب أن أكون قد أغمي علي من الألم قبل أن أتمكن من إنهاء عملية الامتصاص.
يجب أن يكون هذا ما تشعر به عند وجود معدة منتفخة ليست معدة ولكنها في الواقع حجر مكون من طاقات صوفية مكثفة. الألم ليس موضعيًا حتى حول نواتي! على عكس ما سبق ، فهو يشع للخارج ، ينطلق على طول أعصابي حتى نهايات أطرافي وينتعش من أطرافي للعودة إلى نواتي أسوأ من ذي قبل.
يا له من عذاب!
يا الهي ، النواة.
في عذاب كامل ، كل ما يمكنني التفكير فيه هو التحمل قدر المستطاع. لا أعرف لماذا ، لكن فكرة التوقف فورًا والمغادرة لم تخطر ببالي. لا أحتاج هذا في حياتي. لقد عانيت كثيرًا في وجودي الجديد ، ربما يمكن لشخص آخر أن يتحمل هذا العبء من أجلي. لقد فعلت للمستعمرة أكثر من أي فرد آخر فيها باستثناء الملكة نفسها في هذه المرحلة.
“ابق بصحة جيدة هناك زميلي العامل. وإلا فلن تتمكن من العمل!”
وليس الأمر كما لو أنني أريد أن أكون قويًا ، أيها اللورد على كل ما يستطلعه نوعًا من الوحش. أنا لا أتوق للقوة الفردية بشكل خاص ، فأنا لست طموحًا للغاية ، فأنا كسول جدًا لذلك!
في الوقت الحالي ، أتوجه إلى القرية البشرية لأرى كيف تسير الأشياء.
ومع ذلك ، فإنني أقوم بحزم الفك السفلي واتمسك.
في عذاب كامل ، كل ما يمكنني التفكير فيه هو التحمل قدر المستطاع. لا أعرف لماذا ، لكن فكرة التوقف فورًا والمغادرة لم تخطر ببالي. لا أحتاج هذا في حياتي. لقد عانيت كثيرًا في وجودي الجديد ، ربما يمكن لشخص آخر أن يتحمل هذا العبء من أجلي. لقد فعلت للمستعمرة أكثر من أي فرد آخر فيها باستثناء الملكة نفسها في هذه المرحلة.
ربما كان مشاهدة عشرين فقسًا وهم يتصرفون برواقية ونكران الذات في مواقفهم. ربما كان قبول الملكة لما فعلته ، مما أحدث الكثير من التغيير لدفع المستعمرة إلى الأمام. ربما أنا مجرد غبي. أنا لم أستبعد ذلك.
اوه يا فتى.
مهما كان السبب ، أنا متمسك.
سوف أتحمل هذا. سأنجوا. هناك أشياء لا تحتمل أكثر من هذا. لدي عائلة الآن ، شيء لم أحصل عليه من قبل. لن أسمح لهم بالمعاناة. لن أسمح لهم بالنضال. في أعماقي ، أنا على استعداد لتحمل الأعباء لمساعدتهم.
ههه!
إنه مؤلم وأنا أتشبث به.
في الوقت الحالي ، أتوجه إلى القرية البشرية لأرى كيف تسير الأشياء.
هناك عذاب وأنا أتشبث به.
أشعر أن جسدي وعقلي ينقسمان إلى ألف قطعة ، لكني أتشبث. غريب كما يبدو ، شعرت بالوضوح في تلك اللحظات. كما لو أن الألم الذي ينتشر من نواتهؤ أثناء نموه يزيل الفوضى والشك في أن ذلك عادة ما يخشخش داخل عقلي.
وليس الأمر كما لو أنني أريد أن أكون قويًا ، أيها اللورد على كل ما يستطلعه نوعًا من الوحش. أنا لا أتوق للقوة الفردية بشكل خاص ، فأنا لست طموحًا للغاية ، فأنا كسول جدًا لذلك!
مهما كان السبب ، أنا متمسك.
أشعر بالنظافة. أشعر بالنقاء.
سوف أتحمل هذا. سأنجوا. هناك أشياء لا تحتمل أكثر من هذا. لدي عائلة الآن ، شيء لم أحصل عليه من قبل. لن أسمح لهم بالمعاناة. لن أسمح لهم بالنضال. في أعماقي ، أنا على استعداد لتحمل الأعباء لمساعدتهم.
لم يكن من المفترض أن يحمل جسدي نواة بهذا الحجم!
يجب استخدام هذه النواة وأنا أفضل من يستخدمه. لأي سبب من الأسباب ، لا يوجد عضو في المستعمرة متقدم مثلي. بالنسبة لي في الوقت الحاضر.
بمجرد أن أعطي موافقتي العقلية ، تبدأ الطاقات المكتظة بكثافة الموجودة داخل الكرة الشبيهة بالأحجار الكريمة بالتدفق إليّ ، وتدور في جميع أنحاء جسدي قبل أن تستقر في نواتي ، مما يضيف قوتها إلى جسدي.
أم أن قلبي سينفجر فقط ويمزقني من الداخل؟
ولذا فأنا أتمسك.
أنا متأكد من انني لا اريد إنشاء أحد تلك التماسيح كواحد من حيواناتي الأليفة ، ولدي العديد من الذكريات السيئة عنها حتى لأفكر فيها.
ولذا فأنا أتمسك.
لا يوجد شيء في كوني سوى الألم وكرة الطاقة المكدسة التي تستريح على التراب أمامي. نقل الطاقة بطيء للغاية ، أو على الأقل اشعر بهذه الطريقة. يجب أن تحتوي هذه النواة على أكثر من عشرة أضعاف طاقة النواة الخاصة. بغض النظر عن مقدار تصريفه ، لا يبدو أنني على وشك الانتهاء من امتصاصه!
أخذ نفسا عميقا ، وصلت بحذر إلى أسفل مع الهوائيات الخاصة بي ولمسها بالسطح البارد للنواة.
ونواتي.
المزيد من الألم. أنا أتحمل.
أستمر في التمسك حتى تتلاشى أفكاري إلى لا شيء وتتحول رؤيتي إلى اللون الأسود.
ههه!
يا الهي ، النواة.
أنا مستيقظ!
“مرحبا. استمر في العمل الجيد!”
اللعنة لا يزال يؤلم!
اللعنة هذا يلسع! يا الهي!
عندما تعود اليقظة إلى ذهني ، أقف على قدمي فقط لأجد جسدي كله يصرخ من الألم. نعم! يبدو الأمر كما لو أن كل خلية في الجسم تضرب الصالة الرياضية بحماس لم يتمكنوا من تحملها. لا يوجد جزء واحد مني لا يشع باستياء شديد من ظروفهم الحالية.
بحذر شديد ، نظرًا لأن كل حركة ترسل إشارات جديدة عن اندفاع صاروخي من خلال أعصابي ، فإنني أقوم بتدوير النواة إلى زاوية واحدة ودفنها مع بقية مخبئي.
ونواتي.
“مرحبا. استمر في العمل الجيد!”
يا الهي ، النواة.
كما لو كنت قد ابتلعت صخرة تحمل ضغينة ، فهي تقع في وسط جسدي وهي غير مناسبة. أنا ممتلئ للغاية! الأسوأ من ذلك كله ، أنه لا يزال بإمكاني رؤية النواة النادرة على الأرض أمامي. يجب أن أكون قد أغمي علي من الألم قبل أن أتمكن من إنهاء عملية الامتصاص.
ومع ذلك ، فإنني أقوم بحزم الفك السفلي واتمسك.
ربما هذا شيء جيد. لا أشعر حقًا أنني أستطيع تحمل المزيد في الوقت الحالي. أشعر حقًا كما لو أنني على حافة بعض الأضرار الجسيمة هنا. آمل أنه بعد مرور بعض الوقت ، سوف يتلاشى الضيق والألم لدرجة أنني أستطيع امتصاص الباقي ، قبل أن أتطور مباشرة.
أم أن قلبي سينفجر فقط ويمزقني من الداخل؟
المزيد من الألم. أنا أتحمل.
لا يوجد شيء في كوني سوى الألم وكرة الطاقة المكدسة التي تستريح على التراب أمامي. نقل الطاقة بطيء للغاية ، أو على الأقل اشعر بهذه الطريقة. يجب أن تحتوي هذه النواة على أكثر من عشرة أضعاف طاقة النواة الخاصة. بغض النظر عن مقدار تصريفه ، لا يبدو أنني على وشك الانتهاء من امتصاصه!
بحذر شديد ، نظرًا لأن كل حركة ترسل إشارات جديدة عن اندفاع صاروخي من خلال أعصابي ، فإنني أقوم بتدوير النواة إلى زاوية واحدة ودفنها مع بقية مخبئي.
يبدو أن الصغار لا يزالون في طور التطور. وهو أمر جيد. أحتاج إلى القليل من الراحة ووقت التعافي. قبل ذلك ، قلت لنفسي إنني سأتحقق من القرية ، فقط للتأكد من أن التغييرات في المستعمرة لم تكن على وشك إثارة نوع من الصراع أو سوء الفهم.
لذا ، مثل نملة الجد المسنة التي تعاني من التهاب المفاصل الحاد وثلاثة من الوركين ، أشق طريقي إلى أعلى العمود المركزي للعش. على الرغم من حالتي ، لا يسعني إلا أن ألاحظ التغييرات التي تحدث في المستعمرة بالفعل.
الشيء الأول والأكثر وضوحًا هو مسارات الفرمون التي تم تركها. حيث كانت الرسائل في يوم من الأيام بسيطة للغاية ، “الطعام هنا” ، “رعاية احتياجات الحضنة” ، “المساعدة في الحفر” ، أصبحت أكثر تعقيدًا. من خلال تحريك هوائيي في الهواء ، أحصل على اندفاع من المحادثات التي جرت مؤخرًا ومسارات وصفية طويلة المدى تم تحديدها عدة مرات.
ربما هذا شيء جيد. لا أشعر حقًا أنني أستطيع تحمل المزيد في الوقت الحالي. أشعر حقًا كما لو أنني على حافة بعض الأضرار الجسيمة هنا. آمل أنه بعد مرور بعض الوقت ، سوف يتلاشى الضيق والألم لدرجة أنني أستطيع امتصاص الباقي ، قبل أن أتطور مباشرة.
ولذا فأنا أتمسك.
الأول الذي صادفته يقول “مرحبًا! لقد انتهت الحضنة بهذه الطريقة ، أحتاج إلى مساعدة في التنظيف والتغذية. مستويات الطعام الحالية صحية ولكن أتوقع ارتفاعًا في الطلب قريبًا.”
ربما هذا شيء جيد. لا أشعر حقًا أنني أستطيع تحمل المزيد في الوقت الحالي. أشعر حقًا كما لو أنني على حافة بعض الأضرار الجسيمة هنا. آمل أنه بعد مرور بعض الوقت ، سوف يتلاشى الضيق والألم لدرجة أنني أستطيع امتصاص الباقي ، قبل أن أتطور مباشرة.
إنه مؤلم وأنا أتشبث به.
متبوعًا بعبارة “مرحبًا! لقد قيل لي إنه سيكون هناك ارتفاع كبير في الطلب على الطعام قريبًا! كم هو مثير! اتبع هذا المسار فوق الأرض للانضمام إلى الصيد السطحي. تأكد من البحث في فريق! مجموعات من خمسة ، ابق على قيد الحياه!”
يا له من عذاب!
مهما كان السبب ، أنا متمسك.
أستطيع أن أقول أن آخرها هي ‘نابضة بالحياة’ ، ويبدو أنها تواصل تعزيز مهاراتها القيادية.
ولذا فأنا أتمسك.
يجب استخدام هذه النواة وأنا أفضل من يستخدمه. لأي سبب من الأسباب ، لا يوجد عضو في المستعمرة متقدم مثلي. بالنسبة لي في الوقت الحاضر.
بشكل عام الرسائل ودية مثل الأعمال التجارية. أشياء مثل “بهذه الطريقة للحفر ، حافظ على التربة طازجة!” أو “غرف الحضنة بعد الظهر بهذه الطريقة! يمكنك دائمًا استخدام المزيد من المساعدة ، والكثير من الحضنة مؤخرًا! :)”
وليس الأمر كما لو أنني أريد أن أكون قويًا ، أيها اللورد على كل ما يستطلعه نوعًا من الوحش. أنا لا أتوق للقوة الفردية بشكل خاص ، فأنا لست طموحًا للغاية ، فأنا كسول جدًا لذلك!
كيف بحق الجحيم اخترعوا الرموز التعبيرية للرائحة في مثل هذا الوقت القصير؟!
“ابق بصحة جيدة هناك زميلي العامل. وإلا فلن تتمكن من العمل!”
حتى عندما أتسلق ببطء من العش ، أتلقى الكثير من التحيات والتمنيات الطيبة أثناء قيامي بذلك.
لقد اعتدت على الشعور بالامتداد الغامض لنواتي إلى الحد الأقصى لدرجة أنه لم يزعجني حقًا. لست متأكدًا مما إذا كان ذلك لمجرد أنني اعتدت على الألم أو إذا كان جسدي قد تكيف مع الحجم الأساسي الممتد. في النهاية ، لا يهم ، حيث تتدفق الطاقات الهائلة داخل النواة النادرة إلي ويبدأ قلبي في النمو ، يكون الألم فوريًا وشديدًا.
“مرحبا. استمر في العمل الجيد!”
“مرحبا. اعمل بجد!”
ونواتي.
“ابق بصحة جيدة هناك زميلي العامل. وإلا فلن تتمكن من العمل!”
فهمت … تحب العمل! على الأقل لا يتحدثون عن التخلص من حياتهم بطريقة لا طائل من ورائها. أظن أنه في المرة القادمة التي تتعرض فيها المستعمرة للهجوم قد تعود. سوف نرى.
في الوقت الحالي ، أتوجه إلى القرية البشرية لأرى كيف تسير الأشياء.
ها نحن ذا.
انجوي ❤️
