تطوير المنطقة الحدودية
الفصل 1275 – تطوير المنطقة الحدودية
ثانيًا ، بفضل أعماله الطويلة مع جنكيز خان ، كان يتمتع بخبرة كبيرة وكان يتمتع بقدر كبير من المكانة بين المغوليين. سيساعده أن يصبح حاكم منطقة بي يوان على تسوية معنويات الشعب في السهول الشمالية.
في اللحظة التي وحد فيها الصين ، بدا أن تدريب أويانغ شو قد رحب بالتغيير ، حيث أصبح أكثر هدوءًا وأكثر انعدامًا للتعبير. بدت عيناه وكأنها تستطيع النظر من خلال جميع أنواع الضباب واختراق المجهول.
لم تكن هذه نهاية الأمر. لتثبيت قلوبهم ، عندما تسمح الظروف بذلك ، ستسمح المحكمة الإمبراطورية لعائلاتهم بالانتقال إلى الحدود للمشاركة في البناء.
حتى لو لم يعتمد أويانغ شو على ميزة الإحياء الخاصة به ، فإن بصيرته الاستراتيجية ستظل أكبر من الآخرين.
بعد ذلك ، سيكون لدى شيا العظمى إعادة تشكيل كاملة لعلاقة مناطق الحرب والفيالق ، مما يوضح استراتيجية الإمبراطورية لترسيخ أسسها المستقبلية.
عندما كان يتعامل مع مسائل الإمبراطورية ، أصبح أويانغ شو أكثر استقرارًا ، حيث وصل إلى مستوى هادئ يشبه الجبل. اندمجت طاقته وتركيزه في واحد داخل جسده.
بعد التعامل مع الإمبراطورية المغولية ، واجه أويانغ شو مشكلة أكثر صعوبة ، وهي كيفية التعامل مع 1.2 مليون من “الجيش القابل للاستهلاك” و 600 ألف من سلاح الفرسان المغولي.
في هذه اللحظة ، اخترق الكتاب الحقيقي للامبراطور الخماسي الذي تدرب عليه أخيرًا إلى الطبقة العاشرة. اقتحم العالم الفطري ، مُرحباً بقفزة جسدية ضخمة.
إذا لم يكن ذلك بسبب تغير قلبه ، فربما لن ينجح.
للتدريب إلى الطبقة العاشرة ، أمضى أويانغ شو عامين من الصفر.
كان فيلق جنوب آسيا عبارة عن فيلق تم إنشاؤه حديثًا والأول بعد خطة نزع السلاح. من الاسم ، يمكن للمرء أن يرى أن هذا الفيلق كان مستعدًا للهند.
على المدى المنظور ، ستزداد صعوبة التدرب على هذا الكتيب أكثر فأكثر مع تقدم المرء.
كان سلاح الفرسان المغولي البالغ عددهم 600 ألف مقلقين بشكل خاص. على الرغم من أنهم استسلموا ، إلا أنهم كانوا غير مقيدين ومتغطرسين. قد يؤدي السماح لهم بالرحيل إلى مشاكل كبيرة .
بعد الوصول إلى عنق الزجاجة ، ما لم يحقق المرء مستوى مناسبًا من الفهم ، يمكن أن يعلق لعدة أعوام.
ثالثًا ، صنع تشكيلات البناء الثلاثة.
على سبيل المثال ، للانتقال من الطبقة التاسعة إلى الطبقة العاشرة ، استخدم أويانغ شو 9 أشهر. بالنسبة للوقت ، فقد استغرق تسعة أشهر للطبقات الثمانية الأولى.
سواء كانت منطقة بي يوان أو منطقة شي جيانغ ، كان كلاهما منطقتين حدوديتين بمساحة ضخمة من الأرض. علاوة على ذلك ، كان لكل من المنطقتين تركيبة عرقية معقدة ، لذلك كان على حاكم المنطقة أن يكون ماهرًا بشكل خاص.
إذا لم يكن ذلك بسبب تغير قلبه ، فربما لن ينجح.
ستظهر الفرص من العدم في بعض الأحيان.
أولاً ، لم يكن مغوليا ولم يكن لديه استياء تجاه شيا العظمى. عندما دخل جنكيز خان في غيبوبة ، كان هو الشخص الذي خرج لتحقيق الاستقرار في الوضع. لقد منع كاراكورم من الانزلاق إلى الفوضى.
…
بعد الوصول إلى عنق الزجاجة ، ما لم يحقق المرء مستوى مناسبًا من الفهم ، يمكن أن يعلق لعدة أعوام.
في النصف الشهر المتبقي من العام السابع ، قررت المحكمة الإمبراطورية كيفية التعامل مع سلالة المغول ونشروا حكمهم على المراعي المغولية.
سيتم ملء المكان الشاغر بواسطة جنرال سلاح فرسان الوحوش الحديدية ، شان زو. خلال عملية نزع السلاح هذه ، لم يحتفظ فيلق الحرس بالترتيب الخاص لوجود شعبة من سلاح فرسان الوحوش الحديدية.
قررت المحكمة الإمبراطورية تقسيم الإمبراطورية المغولية إلى قسمين. سيكون الشمال منطقة بي يوان . سيصبح منزل أوجيدي ، خانات الترك الغربية سابقًا ، منطقة شي جيانغ .
للتدريب إلى الطبقة العاشرة ، أمضى أويانغ شو عامين من الصفر.
كان لهاتين المنطقتين مساحة شاسعة من الأراضي ، وخاصة منطقة بي يوان التي امتدت من الشرق والغرب. كانت المنطقة تحتوي على أراضي عشبية وهضاب وصحاري في أراضيها. سواء من حيث الطول أو العرض ، كانت أكبر منطقة في المنطقة.
إذا كانوا مصممين على نقل الحبوب من السهول الوسطى ، فقد تتسبب مثل هذه الحروب الضخمة في انهيار الإمبراطورية.
كانت منطقة شي جيانغ أصغر بكثير ، حيث ضمت الصحاري وسلاسل الجبال والأحواض.
كان لهاتين المنطقتين مساحة شاسعة من الأراضي ، وخاصة منطقة بي يوان التي امتدت من الشرق والغرب. كانت المنطقة تحتوي على أراضي عشبية وهضاب وصحاري في أراضيها. سواء من حيث الطول أو العرض ، كانت أكبر منطقة في المنطقة.
الشخص الذي اختاره أويانغ شو لمنصب حاكم منطقة بي يوان قد فاجئ الكثيرين. قرر أويانغ شو اختيار مستشار إمبراطورية المغول السابق ، أحد الوزراء العشرة المشهورين في الصين ، يي لو تشوكاي .
كان سلاح الفرسان المغولي البالغ عددهم 600 ألف مقلقين بشكل خاص. على الرغم من أنهم استسلموا ، إلا أنهم كانوا غير مقيدين ومتغطرسين. قد يؤدي السماح لهم بالرحيل إلى مشاكل كبيرة .
اتخذ أويانغ شو هذا القرار بعد دراسة متأنية.
أولاً ، لم يكن مغوليا ولم يكن لديه استياء تجاه شيا العظمى. عندما دخل جنكيز خان في غيبوبة ، كان هو الشخص الذي خرج لتحقيق الاستقرار في الوضع. لقد منع كاراكورم من الانزلاق إلى الفوضى.
أولاً ، لم يكن مغوليا ولم يكن لديه استياء تجاه شيا العظمى. عندما دخل جنكيز خان في غيبوبة ، كان هو الشخص الذي خرج لتحقيق الاستقرار في الوضع. لقد منع كاراكورم من الانزلاق إلى الفوضى.
سيكون المارشال هو جنرال الفيلق الرابع من فيلق الحرس ، إيلاي . نظرًا لتناقص عدد المناصب العسكرية مرارًا وتكرارًا ، يمكن أن يسمى هذا أيضًا تعويض أويانغ شو لهذا الجنرال الذي خدم لفترة طويلة.
لقد كان شخصًا لم يكن لديه خيار آخر سوى أن يكون مخلصًا للإمبراطورية.
كان لدى الصين مثل هذه التقاليد ، خاصة في الغرب بدءًا من هان الغربية إلى هان الشرقية ، وي ، جين ، سوي ، تانغ ، يوان ، مينغ ، تشينغ.
ثانيًا ، بفضل أعماله الطويلة مع جنكيز خان ، كان يتمتع بخبرة كبيرة وكان يتمتع بقدر كبير من المكانة بين المغوليين. سيساعده أن يصبح حاكم منطقة بي يوان على تسوية معنويات الشعب في السهول الشمالية.
قررت المحكمة الإمبراطورية تقسيم الإمبراطورية المغولية إلى قسمين. سيكون الشمال منطقة بي يوان . سيصبح منزل أوجيدي ، خانات الترك الغربية سابقًا ، منطقة شي جيانغ .
سيتم ترقية حاكم محافظة شاو وو من منطقة مين نان ، جينغ جيان ، الى منصب حاكم منطقة شي جيانغ . كان جينغ جيان في الإمبراطورية لفترة طويلة وكان ذات يوم مدير قسم التنظيم. لتجنب الشكوك مع وي يانغ ، تم إرساله إلى محافظة شاو وو .
كان لدى الصين مثل هذه التقاليد ، خاصة في الغرب بدءًا من هان الغربية إلى هان الشرقية ، وي ، جين ، سوي ، تانغ ، يوان ، مينغ ، تشينغ.
سواء كانت منطقة بي يوان أو منطقة شي جيانغ ، كان كلاهما منطقتين حدوديتين بمساحة ضخمة من الأرض. علاوة على ذلك ، كان لكل من المنطقتين تركيبة عرقية معقدة ، لذلك كان على حاكم المنطقة أن يكون ماهرًا بشكل خاص.
…
كان يي لو تشوكاي و جينغ جيان يتمتعان بالصفات الصحيحة.
في اللحظة التي وحد فيها الصين ، بدا أن تدريب أويانغ شو قد رحب بالتغيير ، حيث أصبح أكثر هدوءًا وأكثر انعدامًا للتعبير. بدت عيناه وكأنها تستطيع النظر من خلال جميع أنواع الضباب واختراق المجهول.
للاستفادة من هذه الفرصة ، قامت المحكمة الإمبراطورية أيضًا بتعديل مناطق الاختصاص لمنزل الحاكم العام لـ بي جيانغ ومنزل الحاكم العام لـ شي جيانغ لتلائم استراتيجية الإمبراطورية.
هذا يعني أيضًا أن الضغط على وو فو قد ازداد.
قبل يوم ، قررت المحكمة الإمبراطورية نقل منطقتي بي جيانغ ويينغ تشو بعيدًا عن منزل الحاكم العام لـ بي جيانغ وإعادتها إلى المحكمة الإمبراطورية. في نفس الوقت ، سيتم وضع منطقة بي يوان تحت سيطرتهم.
كان سلاح الفرسان المغولي البالغ عددهم 600 ألف مقلقين بشكل خاص. على الرغم من أنهم استسلموا ، إلا أنهم كانوا غير مقيدين ومتغطرسين. قد يؤدي السماح لهم بالرحيل إلى مشاكل كبيرة .
على هذا النحو ، سيكون لمنزل الحاكم العام لـ بي جيانغ منطقتي بي يوان و لياو جين ، أي المناطق الشمالية للإمبراطورية. ستنتقل مدينتهم الحاكمة من جينغ دو إلى كاراكوروم لإدارة الشمال بشكل أفضل.
بعد التعامل مع الإمبراطورية المغولية ، واجه أويانغ شو مشكلة أكثر صعوبة ، وهي كيفية التعامل مع 1.2 مليون من “الجيش القابل للاستهلاك” و 600 ألف من سلاح الفرسان المغولي.
كان هذا تحديًا جديدًا للحاكم العام غونغ تشينغ شي .
بعد الوصول إلى عنق الزجاجة ، ما لم يحقق المرء مستوى مناسبًا من الفهم ، يمكن أن يعلق لعدة أعوام.
ستكون قدرته في إدارة الشمال وحكمها جيدًا بمثابة اختبار من أويانغ شو . إذا فعل ، فقد يكون قادرًا على الوصول إلى المستوى التالي ؛ إذا لم يستطع ، فلن يعطيه أويانغ شو وجه كبير.
سيتم اضافة منطقة شي جيانغ الى منزل الحاكم العام لـ شي جيانغ ، وبذلك ستدير الحدود الغربية للإمبراطورية.
بصرف النظر عن ذلك ، تم نقل جنرال تانغ العظمى ، تشينغ ياو جين ، إلى فيلق جنوب آسيا ليكون جنرال الفيلق الأول.
هذا يعني أيضًا أن الضغط على وو فو قد ازداد.
أولاً ، استقر أويانغ شو على التشكيل الأكثر أهمية ، وهو تشكيل بناء شي جيانغ . سيكون الجنرال الملازم هو الجنرال السابق لـ تشو العظمى ، تيان دان.
كانت المناطق الثلاث تحت قيادته هي تشيانغ والتبت والمغول. كانت مواقعهم التضاريسية خاصة ، وكان تطورهم متأخرا. لم يكن حكمهم أمراً سهلاً.
ومع ذلك ، كانت هذه أغبى وأغلى طريقة.
…
بدون دعم الحبوب ، سيكون عديم الفائدة بغض النظر عن عدد القوات التي لديك.
بعد التعامل مع الإمبراطورية المغولية ، واجه أويانغ شو مشكلة أكثر صعوبة ، وهي كيفية التعامل مع 1.2 مليون من “الجيش القابل للاستهلاك” و 600 ألف من سلاح الفرسان المغولي.
باتباع نظرية مماثلة ، سيحتاجون إلى الاستقرار في منطقة شي كانغ لإسقاط الهند.
أبسط حل هو نزع سلاحهم جميعًا.
أولاً ، استقر أويانغ شو على التشكيل الأكثر أهمية ، وهو تشكيل بناء شي جيانغ . سيكون الجنرال الملازم هو الجنرال السابق لـ تشو العظمى ، تيان دان.
ومع ذلك ، كانت هذه أغبى وأغلى طريقة.
أولاً ، لم يكن مغوليا ولم يكن لديه استياء تجاه شيا العظمى. عندما دخل جنكيز خان في غيبوبة ، كان هو الشخص الذي خرج لتحقيق الاستقرار في الوضع. لقد منع كاراكورم من الانزلاق إلى الفوضى.
كان سلاح الفرسان المغولي البالغ عددهم 600 ألف مقلقين بشكل خاص. على الرغم من أنهم استسلموا ، إلا أنهم كانوا غير مقيدين ومتغطرسين. قد يؤدي السماح لهم بالرحيل إلى مشاكل كبيرة .
في اللحظة التي وحد فيها الصين ، بدا أن تدريب أويانغ شو قد رحب بالتغيير ، حيث أصبح أكثر هدوءًا وأكثر انعدامًا للتعبير. بدت عيناه وكأنها تستطيع النظر من خلال جميع أنواع الضباب واختراق المجهول.
نتيجة لذلك ، مهما كان الأمر ، كان عليهم كبح جماحهم وإزالة بعض من طبيعتهم البربرية.
بصرف النظر عن ذلك ، تم نقل جنرال تانغ العظمى ، تشينغ ياو جين ، إلى فيلق جنوب آسيا ليكون جنرال الفيلق الأول.
فيما يتعلق بهذه المسألة ، أجرى أويانغ شو العديد من المناقشات مع محكمة الشؤون العسكرية والمجلس الكبير ومحكمة التوجيه الإداري. لقد بدأوا من الاحتياجات الإستراتيجية للإمبراطورية إلى الاحتياجات التنموية للمناطق المختلفة لتشكيل خطة مناسبة.
لقد استمروا حتى اليوم ، حيث لم يتوقفوا من تقوية الحدود.
أولاً ، سيحتاجون إلى تجديد وتعزيز تشكيل أمريكا الجنوبية.
سيصبح الزنجبيل أكثر روعة كلما تقدم في السن ، حيث لم يكن مجرد قول مأثور.
كان لدى تشكيل أمريكا الجنوبية فيلقان فقط. قرر أويانغ شو اختيار النخبة من بين 1.2 مليون جندي لإضافتهم إلى التشكيل.
بدون شك ، سيؤدي هذا إلى ترقية التشكيل إلى فيلق أمريكا الجنوبية الرئيسي ، وسيصبح زان لانغ مارشالهم.
إذا لم يكن ذلك بسبب تغير قلبه ، فربما لن ينجح.
في الوقت نفسه ، لتعزيز قدراتهم ، أرسل أويانغ شو جنرال تانغ العظمى يوتشي غونغ ليصبح جنرال الفيلق الثالث .
…
ثانياً ، قرروا بناء فيلق جنوب آسيا.
سيكون المارشال هو جنرال الفيلق الرابع من فيلق الحرس ، إيلاي . نظرًا لتناقص عدد المناصب العسكرية مرارًا وتكرارًا ، يمكن أن يسمى هذا أيضًا تعويض أويانغ شو لهذا الجنرال الذي خدم لفترة طويلة.
كان فيلق جنوب آسيا عبارة عن فيلق تم إنشاؤه حديثًا والأول بعد خطة نزع السلاح. من الاسم ، يمكن للمرء أن يرى أن هذا الفيلق كان مستعدًا للهند.
كان يي لو تشوكاي و جينغ جيان يتمتعان بالصفات الصحيحة.
إذا لم يحدث أي خطأ ، فلن تقوم الإمبراطورية بتوسيع جيشها للفترة المستقبلية من الزمن .
كان فيلق جنوب آسيا عبارة عن فيلق تم إنشاؤه حديثًا والأول بعد خطة نزع السلاح. من الاسم ، يمكن للمرء أن يرى أن هذا الفيلق كان مستعدًا للهند.
سيكون المارشال هو جنرال الفيلق الرابع من فيلق الحرس ، إيلاي . نظرًا لتناقص عدد المناصب العسكرية مرارًا وتكرارًا ، يمكن أن يسمى هذا أيضًا تعويض أويانغ شو لهذا الجنرال الذي خدم لفترة طويلة.
إذا كانت هذه المناطق الحدودية الثلاث غير قادرة على توفير الحبوب والموارد للجيش واضطرت إلى الحصول على الدعم من السهول الوسطى ، فلن تكون هناك طريقة للفوز.
سيتم ملء المكان الشاغر بواسطة جنرال سلاح فرسان الوحوش الحديدية ، شان زو. خلال عملية نزع السلاح هذه ، لم يحتفظ فيلق الحرس بالترتيب الخاص لوجود شعبة من سلاح فرسان الوحوش الحديدية.
لهذا ، قرروا بناء ثلاث تشكيلات على الفور. مع تقوية الحدود ، سيجمعون المزيد من موارد الحبوب لوضع الأسس لتوسيع الإمبراطورية.
بصرف النظر عن ذلك ، تم نقل جنرال تانغ العظمى ، تشينغ ياو جين ، إلى فيلق جنوب آسيا ليكون جنرال الفيلق الأول.
على سبيل المثال ، للانتقال من الطبقة التاسعة إلى الطبقة العاشرة ، استخدم أويانغ شو 9 أشهر. بالنسبة للوقت ، فقد استغرق تسعة أشهر للطبقات الثمانية الأولى.
ثالثًا ، صنع تشكيلات البناء الثلاثة.
قدرت محكمة الشؤون العسكرية أنه بعد إنشاء فيلق أمريكا الجنوبية وفيلق جنوب آسيا ، وإحالة بعض الجنود المصابين إلى التقاعد ، سيكون هناك 1.2 مليون متبقي .
في المستقبل ، إذا أرادت الإمبراطورية مهاجمة سلالة رومانوف في الشمال ، فستحتاج إلى اكتساب مكانة مستقرة في منطقة منغوليا. لقهر الإمبراطورية الفارسية ، فسيحتاجون إلى الاستقرار في منطقة شي جيانغ .
في المستقبل ، إذا أرادت الإمبراطورية مهاجمة سلالة رومانوف في الشمال ، فستحتاج إلى اكتساب مكانة مستقرة في منطقة منغوليا. لقهر الإمبراطورية الفارسية ، فسيحتاجون إلى الاستقرار في منطقة شي جيانغ .
باتباع نظرية مماثلة ، سيحتاجون إلى الاستقرار في منطقة شي كانغ لإسقاط الهند.
إذا لم يحدث أي خطأ ، فلن تقوم الإمبراطورية بتوسيع جيشها للفترة المستقبلية من الزمن .
إذا كانت هذه المناطق الحدودية الثلاث غير قادرة على توفير الحبوب والموارد للجيش واضطرت إلى الحصول على الدعم من السهول الوسطى ، فلن تكون هناك طريقة للفوز.
تعني معايير الاختيار هذه أنه لن يكون هناك سوى عدد قليل من الأشخاص الذين يستحقون هذا المنصب.
إذا بدأوا الحروب من هذه المناطق ، فسوف يتعرضون للإذلال بسبب نقص الحبوب.
…
إذا كانوا مصممين على نقل الحبوب من السهول الوسطى ، فقد تتسبب مثل هذه الحروب الضخمة في انهيار الإمبراطورية.
إذا لم يكن ذلك بسبب تغير قلبه ، فربما لن ينجح.
بالتالي ، فإن زيادة تطوير هذه المناطق الثلاث واستكشاف إمكانات الأراضي الحدودية كان أكثر أهمية من بناء المزيد من الفيالق الرئيسية.
لهذا ، قرروا بناء ثلاث تشكيلات على الفور. مع تقوية الحدود ، سيجمعون المزيد من موارد الحبوب لوضع الأسس لتوسيع الإمبراطورية.
بدون دعم الحبوب ، سيكون عديم الفائدة بغض النظر عن عدد القوات التي لديك.
في هذه اللحظة ، اخترق الكتاب الحقيقي للامبراطور الخماسي الذي تدرب عليه أخيرًا إلى الطبقة العاشرة. اقتحم العالم الفطري ، مُرحباً بقفزة جسدية ضخمة.
بدلاً من ذلك ، ضع الأمر على هذا النحو ، قبل أن يصل إنتاج الحبوب في المناطق الثلاث إلى مستوى معين ، لن تتمكن الإمبراطورية من تحريك أعداد كبيرة من القوات.
إذا لم يحدث أي خطأ ، فلن تقوم الإمبراطورية بتوسيع جيشها للفترة المستقبلية من الزمن .
بسبب هذه الاعتبارات ، ستنشئ المناطق الثلاث تشكيلات.
عندها فقط سيتمكنون من بث الحياة في المناطق الحدودية الثلاث.
كان لدى الصين مثل هذه التقاليد ، خاصة في الغرب بدءًا من هان الغربية إلى هان الشرقية ، وي ، جين ، سوي ، تانغ ، يوان ، مينغ ، تشينغ.
عندها فقط سيتمكنون من بث الحياة في المناطق الحدودية الثلاث.
لقد استمروا حتى اليوم ، حيث لم يتوقفوا من تقوية الحدود.
في النصف الشهر المتبقي من العام السابع ، قررت المحكمة الإمبراطورية كيفية التعامل مع سلالة المغول ونشروا حكمهم على المراعي المغولية.
لهذا ، قرروا بناء ثلاث تشكيلات على الفور. مع تقوية الحدود ، سيجمعون المزيد من موارد الحبوب لوضع الأسس لتوسيع الإمبراطورية.
كانت المناطق الثلاث تحت قيادته هي تشيانغ والتبت والمغول. كانت مواقعهم التضاريسية خاصة ، وكان تطورهم متأخرا. لم يكن حكمهم أمراً سهلاً.
قدرت محكمة الشؤون العسكرية أنه بعد إنشاء فيلق أمريكا الجنوبية وفيلق جنوب آسيا ، وإحالة بعض الجنود المصابين إلى التقاعد ، سيكون هناك 1.2 مليون متبقي .
على هذا النحو ، سيكون لكل من التشكيلات الثلاثة 400 ألف فرد ، لن يتجاوز عدد الفيلق الرئيسي.
بعد ذلك ، سيكون لدى شيا العظمى إعادة تشكيل كاملة لعلاقة مناطق الحرب والفيالق ، مما يوضح استراتيجية الإمبراطورية لترسيخ أسسها المستقبلية.
لم تكن هذه نهاية الأمر. لتثبيت قلوبهم ، عندما تسمح الظروف بذلك ، ستسمح المحكمة الإمبراطورية لعائلاتهم بالانتقال إلى الحدود للمشاركة في البناء.
على هذا النحو ، فإن حجم البناء سيتضاعف ويزداد.
في المستقبل ، إذا أرادت الإمبراطورية مهاجمة سلالة رومانوف في الشمال ، فستحتاج إلى اكتساب مكانة مستقرة في منطقة منغوليا. لقهر الإمبراطورية الفارسية ، فسيحتاجون إلى الاستقرار في منطقة شي جيانغ .
كان هذا ضروريا. علاوة على ذلك ، بالنظر إلى النطاق التكنولوجي الحالي للإمبراطورية ، لم يكن هذا الحجم كثيرًا. في المستقبل ، إذا أتيحت لهم الفرصة ، فإن أويانغ شو سيوسع نطاق تشكيل البناء.
تعني معايير الاختيار هذه أنه لن يكون هناك سوى عدد قليل من الأشخاص الذين يستحقون هذا المنصب.
عندها فقط سيتمكنون من بث الحياة في المناطق الحدودية الثلاث.
عندما كان يتعامل مع مسائل الإمبراطورية ، أصبح أويانغ شو أكثر استقرارًا ، حيث وصل إلى مستوى هادئ يشبه الجبل. اندمجت طاقته وتركيزه في واحد داخل جسده.
بناءً على النظام القديم ، سيكون التشكيل تحت سيطرة المحكمة الإمبراطورية ومنزل الحاكم العام. خلال زمن الحرب ، ستكون تحت سيطرة منطقة الحرب. عند الضرورة ، يمكن لمنطقة الحرب أن تستدعيهم للقتال على الخطوط الأمامية.
ثانياً ، قرروا بناء فيلق جنوب آسيا.
نتيجة لذلك ، كان اختيار الفريق مهمًا.
أولاً ، لم يكن مغوليا ولم يكن لديه استياء تجاه شيا العظمى. عندما دخل جنكيز خان في غيبوبة ، كان هو الشخص الذي خرج لتحقيق الاستقرار في الوضع. لقد منع كاراكورم من الانزلاق إلى الفوضى.
أولاً ، يجب أن يكون الجنرال المختار من الجيش. إذا لم يكن الأمر كذلك ، فلن يكونوا قادرين على قمع هؤلاء الجنود الجامحين. علاوة على ذلك ، كان عليهم أن يعرفوا السياسة الداخلية وان يكون لديهم بعض القدرة الإدارية.
كان لهاتين المنطقتين مساحة شاسعة من الأراضي ، وخاصة منطقة بي يوان التي امتدت من الشرق والغرب. كانت المنطقة تحتوي على أراضي عشبية وهضاب وصحاري في أراضيها. سواء من حيث الطول أو العرض ، كانت أكبر منطقة في المنطقة.
بعد كل شيء ، كان هدف التشكيل هو التوسع والتطوير وليس شن حرب.
على هذا النحو ، سيكون لمنزل الحاكم العام لـ بي جيانغ منطقتي بي يوان و لياو جين ، أي المناطق الشمالية للإمبراطورية. ستنتقل مدينتهم الحاكمة من جينغ دو إلى كاراكوروم لإدارة الشمال بشكل أفضل.
تعني معايير الاختيار هذه أنه لن يكون هناك سوى عدد قليل من الأشخاص الذين يستحقون هذا المنصب.
اتخذ أويانغ شو هذا القرار بعد دراسة متأنية.
أولاً ، استقر أويانغ شو على التشكيل الأكثر أهمية ، وهو تشكيل بناء شي جيانغ . سيكون الجنرال الملازم هو الجنرال السابق لـ تشو العظمى ، تيان دان.
للتدريب إلى الطبقة العاشرة ، أمضى أويانغ شو عامين من الصفر.
في التاريخ ، كان مستشارًا. بطبيعة الحال ، يمكن أن ينجح في هذا المنصب.
تعني معايير الاختيار هذه أنه لن يكون هناك سوى عدد قليل من الأشخاص الذين يستحقون هذا المنصب.
بعد ذلك ، اختار أويانغ شو ما تينغ ليكون جنرالا ملازما في تشكيل بناء بي يوان.
نتيجة لذلك ، مهما كان الأمر ، كان عليهم كبح جماحهم وإزالة بعض من طبيعتهم البربرية.
في التاريخ ، أدار ما تينغ منطقة شي ليانغ. على هذا النحو ، كان على مستوى المطلوب.
لهذا ، قرروا بناء ثلاث تشكيلات على الفور. مع تقوية الحدود ، سيجمعون المزيد من موارد الحبوب لوضع الأسس لتوسيع الإمبراطورية.
للتشكيل الاخير ، اختار أويانغ شو جنرال الفيلق الثاني من فيلق الدب ، بي رين جي .
سيتم ترقية حاكم محافظة شاو وو من منطقة مين نان ، جينغ جيان ، الى منصب حاكم منطقة شي جيانغ . كان جينغ جيان في الإمبراطورية لفترة طويلة وكان ذات يوم مدير قسم التنظيم. لتجنب الشكوك مع وي يانغ ، تم إرساله إلى محافظة شاو وو .
بالمقارنة مع الجنرالات الشباب ، كان للجنرالات القدامى ميزة واضحة في التعامل مع مثل هذه المسألة.
كان هذا ضروريا. علاوة على ذلك ، بالنظر إلى النطاق التكنولوجي الحالي للإمبراطورية ، لم يكن هذا الحجم كثيرًا. في المستقبل ، إذا أتيحت لهم الفرصة ، فإن أويانغ شو سيوسع نطاق تشكيل البناء.
سيصبح الزنجبيل أكثر روعة كلما تقدم في السن ، حيث لم يكن مجرد قول مأثور.
على هذا النحو ، سيكون لكل من التشكيلات الثلاثة 400 ألف فرد ، لن يتجاوز عدد الفيلق الرئيسي.
في هذه المرحلة ، تمت تسوية أمر 1.8 مليون جندي.
إذا كانت هذه المناطق الحدودية الثلاث غير قادرة على توفير الحبوب والموارد للجيش واضطرت إلى الحصول على الدعم من السهول الوسطى ، فلن تكون هناك طريقة للفوز.
بعد ذلك ، سيكون لدى شيا العظمى إعادة تشكيل كاملة لعلاقة مناطق الحرب والفيالق ، مما يوضح استراتيجية الإمبراطورية لترسيخ أسسها المستقبلية.
أولاً ، يجب أن يكون الجنرال المختار من الجيش. إذا لم يكن الأمر كذلك ، فلن يكونوا قادرين على قمع هؤلاء الجنود الجامحين. علاوة على ذلك ، كان عليهم أن يعرفوا السياسة الداخلية وان يكون لديهم بعض القدرة الإدارية.
أولاً ، يجب أن يكون الجنرال المختار من الجيش. إذا لم يكن الأمر كذلك ، فلن يكونوا قادرين على قمع هؤلاء الجنود الجامحين. علاوة على ذلك ، كان عليهم أن يعرفوا السياسة الداخلية وان يكون لديهم بعض القدرة الإدارية.
في هذه المرحلة ، تمت تسوية أمر 1.8 مليون جندي.
في التاريخ ، أدار ما تينغ منطقة شي ليانغ. على هذا النحو ، كان على مستوى المطلوب.
كانت المناطق الثلاث تحت قيادته هي تشيانغ والتبت والمغول. كانت مواقعهم التضاريسية خاصة ، وكان تطورهم متأخرا. لم يكن حكمهم أمراً سهلاً.
سواء كانت منطقة بي يوان أو منطقة شي جيانغ ، كان كلاهما منطقتين حدوديتين بمساحة ضخمة من الأرض. علاوة على ذلك ، كان لكل من المنطقتين تركيبة عرقية معقدة ، لذلك كان على حاكم المنطقة أن يكون ماهرًا بشكل خاص.
سيتم ملء المكان الشاغر بواسطة جنرال سلاح فرسان الوحوش الحديدية ، شان زو. خلال عملية نزع السلاح هذه ، لم يحتفظ فيلق الحرس بالترتيب الخاص لوجود شعبة من سلاح فرسان الوحوش الحديدية.
الترجمة: Hunter
نتيجة لذلك ، مهما كان الأمر ، كان عليهم كبح جماحهم وإزالة بعض من طبيعتهم البربرية.
الشخص الذي اختاره أويانغ شو لمنصب حاكم منطقة بي يوان قد فاجئ الكثيرين. قرر أويانغ شو اختيار مستشار إمبراطورية المغول السابق ، أحد الوزراء العشرة المشهورين في الصين ، يي لو تشوكاي .
