كشف أراضي المحاكمات
الفصل 1278 – كشف أراضي المحاكمات
فتح نتائج التصنيع الثاني. إزالة قيود شجرة التكنولوجيا للثورة الصناعية الثانية. طالما أن المرء كان لديه القدرة النسبية على البحث والتطوير ، يمكنه إنتاج العناصر والتقنيات ذات الصلة.
على الرغم من أن خريطة العالم قد عادت إلى وضعها الطبيعي والذي خلق العديد من المشاكل ، إلا أنه كان هناك العديد من الفوائد المرئية.
شمل ذلك بلاد فارس والإمبراطورية العربية التي استخدمت نفس الأسلوب.
كانت أكبر فائدة من هذا التغيير هو تقوية سيطرة المحكمة الإمبراطورية على المناطق المحلية بشكل كبير. في الوقت نفسه ، لن تشعر المنطقة بأنها فارغة وستجعل المرء يشعر بمزيد من الاستقرار.
ثالثًا ، لم يستطع أويانغ شو التأكد مما إذا كانت دول قارة مو كانت تقاتل من أجل نفسها أو اندمجت في واحدة للقتال ككيان مشترك.
كما ستصبح الاتصالات والتفاعلات بين المناطق أكثر نشاطا.
ثانيًا ، ربما تكون البيئة القاسية لأراضي المحاكمات قد خلقت مجموعة من الأشخاص الأقوياء.
بصرف النظر عن ذلك ، بعد إعادة تعيين الخريطة ، سيتم تعزيز التجارة بشكل كبير.
أولاً ، على الرغم من أن التغيير سيضعف النقل النهري ، إلا أنه سيجعل بناء السكك الحديدية أكثر ملاءمة ويجعل من الممكن بناء القطارات عبر الإمبراطورية بأكملها.
سيتم أيضًا حل مشاكل التجارة البحرية بين شيا العظمى وأمريكا الجنوبية بعد إعادة التعيين ، وستدخل التجارة بالتأكيد عصرًا ذهبيًا.
هذا صحيح ، القرب!
بالنسبة لشيا العظمى ، كانت الفوائد واضحة.
أولاً ، على الرغم من أن التغيير سيضعف النقل النهري ، إلا أنه سيجعل بناء السكك الحديدية أكثر ملاءمة ويجعل من الممكن بناء القطارات عبر الإمبراطورية بأكملها.
من قبيل الصدفة ، كانت قارة مو تقع بين شيا العظمى والإمبراطورية الهندية في المحيط الهادئ.
إذا لم يكن الأمر كذلك ، فلن يشعر أويانغ شو بالثقة في بناء خطوط السكك الحديدية على هذا النطاق الواسع.
ثانيًا ، ربما تكون البيئة القاسية لأراضي المحاكمات قد خلقت مجموعة من الأشخاص الأقوياء.
ثانيًا ، سيؤدي هذا التحديث إلى إضعاف الضغط الدفاعي على القوات ، خاصة على الحدود.
تسبب ظهور قارة مو في جعل أويانغ شو منزعجا للغاية .
لقد جاء نزع السلاح لـ شيا العظمى في الوقت المناسب.
كما ستصبح الاتصالات والتفاعلات بين المناطق أكثر نشاطا.
ثالثًا ، وهو أيضًا ما كانت تأمله جايا ، حيث أضاف الكثير من الزخم لتوسع شيا العظمى.
تسبب ظهور قارة مو في جعل أويانغ شو منزعجا للغاية .
كان هذا أيضًا شيئًا أراد أويانغ شو حدوثه.
على الرغم من أن خريطة العالم قد عادت إلى وضعها الطبيعي والذي خلق العديد من المشاكل ، إلا أنه كان هناك العديد من الفوائد المرئية.
الجزء الذي جعل أويانغ شو عاطفيا هو أنه شعر بالقرب من عالم اللعبة مع إعادة الضبط.
بشكل عام ، مع شجرة التكنولوجيا التي تم فتحها ، سيؤدي إلى ظهور المزيد من الفرص والتحديات.
هذا صحيح ، القرب!
ثانيًا ، سيؤدي هذا التحديث إلى إضعاف الضغط الدفاعي على القوات ، خاصة على الحدود.
على الرغم من أن عالم اللعبة الذي توسع 10 مرات قد استخدم الأرض كنموذج ، إلا أن الجبال والمدن القديمة كانت مختلفة عن الحياة الواقعية.
من قبيل الصدفة ، كانت قارة مو تقع بين شيا العظمى والإمبراطورية الهندية في المحيط الهادئ.
كان هذا وهمًا نشأ عندما تمدد الكوكب مثل بالون تم تفجيره.
فتح قارة مو. أطلانتس ، ليموريا ، مو ، جيندايا ، تم تصنيف هذه الحضارات على أنها الحضارات الأربع الأكثر غموضًا.
على الرغم من أنه كان متشابهًا ، إلا أن اختلاف الحجم كان بمثابة تذكير دائم بأن هذا العالم كان افتراضيًا ومزيفًا. لقد كان تذكيرًا بأنهم لن يتمكنوا أبدًا من العودة إلى الأرض.
كما ستصبح الاتصالات والتفاعلات بين المناطق أكثر نشاطا.
بعد إعادة تعيين الخريطة ، اجتاحهم هذا الشعور بالتقارب والالفة.
كان هذا شيئًا كان أويانغ شو قلقًا بشأنه.
على الرغم من أنهم لن يتمكنوا من العودة إلى الأرض ، إلا أنهم تمكنوا من إعادة تشكيل كوكب الأرض في عالم اللعبة كذاكرة جماعية لجيلهم.
لم يستطع حتى شخص هادئ مثل أويانغ شو إلا الصراخ .
الآن ، أعادت كل شجرة وعشب الذكريات.
بعد المحرك البخاري ، تم إنتاج الكهرباء. مع الكهرباء ، ظهرت الأضواء والسيارات والأفلام والأجهزة الكهربائية ، وأصبحت مصدرًا جديدًا للطاقة.
“شكرا لك جايا!”
ثالثًا ، وهو أيضًا ما كانت تأمله جايا ، حيث أضاف الكثير من الزخم لتوسع شيا العظمى.
في هذه اللحظة ، ليس فقط أويانغ شو ، حتى اللاعبين كان لديهم أفكار مماثلة.
على الرغم من أنهم لن يتمكنوا من العودة إلى الأرض ، إلا أنهم تمكنوا من إعادة تشكيل كوكب الأرض في عالم اللعبة كذاكرة جماعية لجيلهم.
- فتح نتائج التصنيع الثاني.
إزالة قيود شجرة التكنولوجيا للثورة الصناعية الثانية. طالما أن المرء كان لديه القدرة النسبية على البحث والتطوير ، يمكنه إنتاج العناصر والتقنيات ذات الصلة.
على الرغم من أن خريطة العالم قد عادت إلى وضعها الطبيعي والذي خلق العديد من المشاكل ، إلا أنه كان هناك العديد من الفوائد المرئية.
أدت الثورة الصناعية الثانية إلى ظهور الكهرباء.
على الرغم من أنهم لن يتمكنوا من العودة إلى الأرض ، إلا أنهم تمكنوا من إعادة تشكيل كوكب الأرض في عالم اللعبة كذاكرة جماعية لجيلهم.
بعد المحرك البخاري ، تم إنتاج الكهرباء. مع الكهرباء ، ظهرت الأضواء والسيارات والأفلام والأجهزة الكهربائية ، وأصبحت مصدرًا جديدًا للطاقة.
إذا كان الأمر كذلك ، فلن يكون هناك الكثير مما يدعو أويانغ شو للقلق بشأنه. يمكن أن تدمرهم شيا العظمى مرة أخرى. إذا كان الخيار الأخير ، فسيكون على أويانغ شو أن يكون مستعدا.
بعد ذلك سيكون ابتكار واستخدام محركات الاحتراق الداخلي ، مما أدى إلى ظهور السفن والطائرات وما شابه ذلك. نتيجة لذلك ، تم التركيز على تعدين البترول وإنتاج النفط الخام.
الآن ، أعادت كل شجرة وعشب الذكريات.
بالمقارنة مع التغييرات الطفيفة خلال الثورة الصناعية الأولى ، كانت الثورة الثانية بمثابة تغيير حقيقي للعالم القديم. القول بأنه كان تغييرًا للسماء لم يكن مفرطا.
إذا لم يكن الأمر كذلك ، فلن يشعر أويانغ شو بالثقة في بناء خطوط السكك الحديدية على هذا النطاق الواسع.
في التاريخ ، ظهر العديد من المؤيدين للحكم الامبراطوري والذي تحدى النظام القديم لكسب المزيد من الفوائد والأرباح.
الآن ، أعادت كل شجرة وعشب الذكريات.
كان هذا شيئًا كان أويانغ شو قلقًا بشأنه.
بالنسبة لشيا العظمى ، كانت الفوائد واضحة.
يجب على إمبراطورية شيا العظمى المستقبلية ألا تسير في الطريق الرأسمالي.
شمل ذلك بلاد فارس والإمبراطورية العربية التي استخدمت نفس الأسلوب.
لحسن الحظ ، بالنسبة لأويانغ شو ومعظم اللاعبين ، لم تكن الثورة الثانية شيئًا جديدًا. بالنسبة لهم ، كان مجرد مجتمع بدائي.
بشكل عام ، مع شجرة التكنولوجيا التي تم فتحها ، سيؤدي إلى ظهور المزيد من الفرص والتحديات.
في عام 2190 بعد الميلاد ، لم يدخل العالم عصر الاتحاد فحسب ، بل مروا أيضًا بالثورة الرابعة والخامسة للذكاء الاصطناعي والثورة السادسة لاستكشاف الفضاء .
في التاريخ ، ظهر العديد من المؤيدين للحكم الامبراطوري والذي تحدى النظام القديم لكسب المزيد من الفوائد والأرباح.
لم يكن من الخطأ تسمية الثورة الصناعية الثانية بالمجتمع البدائي.
أولاً ، على الرغم من أن التغيير سيضعف النقل النهري ، إلا أنه سيجعل بناء السكك الحديدية أكثر ملاءمة ويجعل من الممكن بناء القطارات عبر الإمبراطورية بأكملها.
بعد 200 عام ، قامت الأرض ببناء هيكل إداري فعال. وقف أويانغ شو على أكتاف العمالقة وكان واثقًا من قيادة شيا العظمى إلى الطريق الصحيح.
بعد 200 عام ، قامت الأرض ببناء هيكل إداري فعال. وقف أويانغ شو على أكتاف العمالقة وكان واثقًا من قيادة شيا العظمى إلى الطريق الصحيح.
بصفته الإمبراطور الذي بدأ كل هذا ، كان لديه ميزة لا يتمتع بها الآخرون.
لم يستطع حتى شخص هادئ مثل أويانغ شو إلا الصراخ .
بشكل عام ، مع شجرة التكنولوجيا التي تم فتحها ، سيؤدي إلى ظهور المزيد من الفرص والتحديات.
لقد جاء نزع السلاح لـ شيا العظمى في الوقت المناسب.
- فتح قارة مو.
أطلانتس ، ليموريا ، مو ، جيندايا ، تم تصنيف هذه الحضارات على أنها الحضارات الأربع الأكثر غموضًا.
في عالم اللعبة ، أيقظ أويانغ شو أطلانتس وقام بالتجارة مع ليموريا . ومع ذلك ، لم يكن يعرف شيئًا عن جيندايا و مو.
هذا صحيح ، القرب!
سواء كان ذلك في حياته الأخيرة أو في هذه الحياة ، لم يكن لديه أدنى فكرة.
تقول الأساطير أن قارة مو كانت ضخمة حقًا ، وتقع شرق هاواي وغرب جزر ماريانا. كان الجنوب جزر فيجي وتاهيتي وجزيرة الفصح.
إذا لم يكن الأمر كذلك ، فلن يشعر أويانغ شو بالثقة في بناء خطوط السكك الحديدية على هذا النطاق الواسع.
كان طول الجزيرة 8 آلاف كيلومتر من الشرق إلى الغرب و5 آلاف كيلومتر من الشمال إلى الجنوب. كانت مماثلة في الحجم لأمريكا الشمالية والجنوبية مجتمعين. وصل حجمها الإجمالي إلى 35 ألف كيلومتر مربع ، وكانت دائمًا مكانًا جميلًا وغنيًا.
على الرغم من أنهم لن يتمكنوا من العودة إلى الأرض ، إلا أنهم تمكنوا من إعادة تشكيل كوكب الأرض في عالم اللعبة كذاكرة جماعية لجيلهم.
من كان يتوقع أن تأخذ جايا زمام المبادرة لكشف قارة مو؟
الجزء الذي جعل أويانغ شو عاطفيا هو أنه شعر بالقرب من عالم اللعبة مع إعادة الضبط.
لم يستطع حتى شخص هادئ مثل أويانغ شو إلا الصراخ .
ثالثًا ، لم يستطع أويانغ شو التأكد مما إذا كانت دول قارة مو كانت تقاتل من أجل نفسها أو اندمجت في واحدة للقتال ككيان مشترك.
تم تعيين ما يسمى بـ قارة مو بواسطة جايا كأراضي المحاكمات الغامضة.
يجب على إمبراطورية شيا العظمى المستقبلية ألا تسير في الطريق الرأسمالي.
كان ظهور قارة مو في المحيط الهادئ مجرد كشف اراضي المحاكمات ، مما يسمح لهم بالمشاركة في التحدي العالمي للقمة.
أولاً ، على الرغم من أن التغيير سيضعف النقل النهري ، إلا أنه سيجعل بناء السكك الحديدية أكثر ملاءمة ويجعل من الممكن بناء القطارات عبر الإمبراطورية بأكملها.
“يا للازعاج!” لم يستطع أويانغ شو إلا أن يصرخ.
ثانيًا ، سيؤدي هذا التحديث إلى إضعاف الضغط الدفاعي على القوات ، خاصة على الحدود.
على مستوى العالم ، تم نقل جميع الدول التي دُمرت قبل العام السابع إلى أراضي المحاكمات. من الآن فصاعدًا ، سيبدأون رحلتهم مرة أخرى.
“شكرا لك جايا!”
تسبب ظهور قارة مو في جعل أويانغ شو منزعجا للغاية .
في عالم اللعبة ، أيقظ أويانغ شو أطلانتس وقام بالتجارة مع ليموريا . ومع ذلك ، لم يكن يعرف شيئًا عن جيندايا و مو.
بالتفكير في الدول التي دمرتها شيا العظمى ، اليابان ، كوريا ، دول جنوب شرق آسيا ، المغرب ، الصومال ، إثيوبيا ، وأكثر من ذلك.
على الرغم من أن عالم اللعبة الذي توسع 10 مرات قد استخدم الأرض كنموذج ، إلا أن الجبال والمدن القديمة كانت مختلفة عن الحياة الواقعية.
يمكن للمرء أن يقول أن 80٪ من الدول في قارة مو كانت عدوة لـ شيا العظمى.
كانت أكبر فائدة من هذا التغيير هو تقوية سيطرة المحكمة الإمبراطورية على المناطق المحلية بشكل كبير. في الوقت نفسه ، لن تشعر المنطقة بأنها فارغة وستجعل المرء يشعر بمزيد من الاستقرار.
بعد كل شيء ، عندما انتفضت السلالات في أوروبا ، اندمجت في الغالب مع بعضها البعض ولم تدمر الآخرين ، لذلك تم نقل عدد قليل منهم إلى قارة مو.
يبدو أن خطة أويانغ شو السابقة لإضعاف منطقة حرب نان يانغ ستتوقف في الوقت الحالي.
شمل ذلك بلاد فارس والإمبراطورية العربية التي استخدمت نفس الأسلوب.
ثالثًا ، لم يستطع أويانغ شو التأكد مما إذا كانت دول قارة مو كانت تقاتل من أجل نفسها أو اندمجت في واحدة للقتال ككيان مشترك.
في قارة مو ، باستثناء شيا العظمى ، ربما كان الباقون أعداء للإمبراطورية الهندية. واجه هذان الحليفان نفس المصير.
إذا حدث ذلك ، فستكون مشكلة كبيرة.
من قبيل الصدفة ، كانت قارة مو تقع بين شيا العظمى والإمبراطورية الهندية في المحيط الهادئ.
فتح نتائج التصنيع الثاني. إزالة قيود شجرة التكنولوجيا للثورة الصناعية الثانية. طالما أن المرء كان لديه القدرة النسبية على البحث والتطوير ، يمكنه إنتاج العناصر والتقنيات ذات الصلة.
لم يتمكن أويانغ شو إلا أن يهز رأسه ويقول ، “لا توجد حياة سلمية.”
الفصل 1278 – كشف أراضي المحاكمات
على الرغم من أن جايا قالت أن أراضي المحاكمات ستكون أكثر كثافة من البرية وأن اللاعب سينمو بسرعة أبطأ من الخارج ، إلا أن أويانغ شو لا يزال يحافظ على حذره.
بالنسبة لشيا العظمى ، كانت الفوائد واضحة.
أولاً ، لم يكن أويانغ شو متأكدًا مما إذا كانت جايا ستدرج تكنولوجيا قارة مو فيها والسماح للاعبين بالبحث عنها.
الترجمة: Hunter
إذا حدث ذلك ، فستكون مشكلة كبيرة.
لم يتمكن أويانغ شو إلا أن يهز رأسه ويقول ، “لا توجد حياة سلمية.”
على المستوى العالمي ، لم يكن اي شخص واضحًا مثل أويانغ شو حول مدى قوة التكنولوجيا.
فتح قارة مو. أطلانتس ، ليموريا ، مو ، جيندايا ، تم تصنيف هذه الحضارات على أنها الحضارات الأربع الأكثر غموضًا.
ثانيًا ، ربما تكون البيئة القاسية لأراضي المحاكمات قد خلقت مجموعة من الأشخاص الأقوياء.
يمكن للمرء أن يتنبأ بمدى قوة الناجين من مثل هذه البيئة الصعبة.
كان ظهور قارة مو في المحيط الهادئ مجرد كشف اراضي المحاكمات ، مما يسمح لهم بالمشاركة في التحدي العالمي للقمة.
ثالثًا ، لم يستطع أويانغ شو التأكد مما إذا كانت دول قارة مو كانت تقاتل من أجل نفسها أو اندمجت في واحدة للقتال ككيان مشترك.
الفصل 1278 – كشف أراضي المحاكمات
إذا كان الأمر كذلك ، فلن يكون هناك الكثير مما يدعو أويانغ شو للقلق بشأنه. يمكن أن تدمرهم شيا العظمى مرة أخرى. إذا كان الخيار الأخير ، فسيكون على أويانغ شو أن يكون مستعدا.
كان طول الجزيرة 8 آلاف كيلومتر من الشرق إلى الغرب و5 آلاف كيلومتر من الشمال إلى الجنوب. كانت مماثلة في الحجم لأمريكا الشمالية والجنوبية مجتمعين. وصل حجمها الإجمالي إلى 35 ألف كيلومتر مربع ، وكانت دائمًا مكانًا جميلًا وغنيًا.
منظمة مدمجة معًا ستكون بالتأكيد إمبراطورية ضخمة.
تقول الأساطير أن قارة مو كانت ضخمة حقًا ، وتقع شرق هاواي وغرب جزر ماريانا. كان الجنوب جزر فيجي وتاهيتي وجزيرة الفصح.
تم كشف قارة مو للتو ، لذا لم يكن كل هذا معروفًا. لم يكن هناك الكثير مما يمكن أن يفعله أويانغ شو ، حيث كان بإمكانه فقط إخبار مناطق الحرب هناك بأن تكون مستعدة.
بعد إعادة تعيين الخريطة ، اجتاحهم هذا الشعور بالتقارب والالفة.
كانت نان جيانغ ودول جنوب شرق آسيا الأقرب إلى قارة مو. إذا أرادوا الهجوم ، فإن قارة مو ستستهدفه بالتأكيد .
هذا صحيح ، القرب!
يبدو أن خطة أويانغ شو السابقة لإضعاف منطقة حرب نان يانغ ستتوقف في الوقت الحالي.
الجزء الذي جعل أويانغ شو عاطفيا هو أنه شعر بالقرب من عالم اللعبة مع إعادة الضبط.
تقول الأساطير أن قارة مو كانت ضخمة حقًا ، وتقع شرق هاواي وغرب جزر ماريانا. كان الجنوب جزر فيجي وتاهيتي وجزيرة الفصح.
يمكن للمرء أن يقول أن 80٪ من الدول في قارة مو كانت عدوة لـ شيا العظمى.
لم يكن من الخطأ تسمية الثورة الصناعية الثانية بالمجتمع البدائي.
الترجمة: Hunter
بعد كل شيء ، عندما انتفضت السلالات في أوروبا ، اندمجت في الغالب مع بعضها البعض ولم تدمر الآخرين ، لذلك تم نقل عدد قليل منهم إلى قارة مو.
يجب على إمبراطورية شيا العظمى المستقبلية ألا تسير في الطريق الرأسمالي.
