عشيرة يو
4532 – عشيرة يو
كان موقف لي تشي المحتقر تجاه الخالد الحقيقي يعني إعلان الحرب.
ابتسم الفاجرا بسخرية وقالت: “متشرد مثلي ليس له سلطة للتحدث عنه. حتى لو كنت قد بذلت قصارى جهدي، فسيكون الأمر وكأن نملة تحاول أن تضغط على شجرة “.
أخذ المستمعون نفسا عميقا. كم عدد المتدربين في العالم الذين يجرؤون على فعل الشيء نفسه؟
ابتسم جيان مينغ فقط. نظرًا لأنه كان لديه مثل هذا الداعم القوي، لم يكن هناك أي طريقة تمكن يو من الهروب هذه المرة.
“تذكر، لا تسبب المشاكل. نحن من نطلب معروفًا “. حذر الحكيم مرة أخرى.
“جرأته لا حدود لها. هل يعتقد أنه لا يهزم؟ ” صرخ أحد الشباب.
“نرجو أن نلتقي مرة أخرى.” قام الفاجرا بقبض قبضته وغادر.
“المتدرب الذي لا يهزم سيظل بحاجة إلى التفكير مرتين قبل إعلان الحرب على الخالد الحقيقي. السيناريو الأسوأ هو إبادة العشيرة “. اعتقد أحد المتدربين من الجيل الأخير أن كلمات لي تشي كانت متعجرفة وغير حكيمة.
كافح الفاجرا الحر من أجل التنفس لكنه مع ذلك، أقبض قبضته وقال: “لا يمكنني هزيمة فن السيف الفريد لعشيرتك”.
كما تفرق المتفرجون بعد ذلك.
“من أي طائفة هو؟” فكر عدد قليل من الخبراء في هذا السؤال.
“لا أستطيع أن أصدق أن عشيرة ضعيفة لا يزال لديها مثل هذا السلف العظيم.” قال أحد المتفرجين بإعجاب بعد رؤية الحكيم وهو يعمل.
“لا يهم، حتى شخص من طائفة الداو الثلاثة آلاف لن يفعل هذا بلا مبالاة، نفس الشيء مع داو سانكيان.” ذكر آخر.
لم يدحض أحد هذه الحقيقة. على الرغم من أن طائفة الخالد الحقيقي لم تكن قوية كما كانت في عهد لورد الداو المبارك، إلا أنها كانت لا تزال عملاقًا لا يمكن المساس بها.
“جرأته لا حدود لها. هل يعتقد أنه لا يهزم؟ ” صرخ أحد الشباب.
“انت لطيف جدا.” لم يكن لديه خيار سوى اللعب معه.
داو سانكيان، السيد الحقيقي الذي اختبر الوقت نفسه، لن يعارض الخالد الحقيقي بدون مداولات مستفيضة.
“هذه حالة من الجهل المفرط.” هز زعيم عشيرة رأسه.
اعتقد الجميع أن لي تشي قد وكز خلية النحل. لن يكون هناك مكان ليبقى فيه في المقفرات الثمانية.
“بوووم!” لفت دوي انفجار قوي انتباه الجميع.
”بام! بام! بام! ” هبط رجال مفتولين بالعضلات ويرتدون ملابس ضيقة أمام المجموعة.
كان موقف لي تشي المحتقر تجاه الخالد الحقيقي يعني إعلان الحرب.
نظروا إلى الأعلى ورأوا الفاجرا الحر و السلف الحكيم يؤدون حركاتهم النهائية. أدى ذلك إلى سقوطهما على الأرض.
“هذا هو تدبيرك السلمي؟” نظر إليه الحكيم.
كافح الفاجرا الحر من أجل التنفس لكنه مع ذلك، أقبض قبضته وقال: “لا يمكنني هزيمة فن السيف الفريد لعشيرتك”.
“اطلاق!” أعطى الأمر وبدأت الدمية في إطلاق قذائف ضخمة.
“الرجل يجب أن يكون ممثلاً.” علق جيان مينغ. كان يعرف مدى قوة السلف الحكيم وأن الرجل العجوز لم يخرج بكل شيء تمامًا. ومع ذلك، تصرف الفاجرا كما لو كان يكافح من أجل حياته.
أولئك الذين يعرفون الفن سيجدون هذا سخيفًا لأن عشيرة وو لم تكن معروفة بمهاراتهم في المبارزة.
أولئك الذين يعرفون الفن سيجدون هذا سخيفًا لأن عشيرة وو لم تكن معروفة بمهاراتهم في المبارزة.
ابتسم السلف الحكيم بسخرية. لم يستخدم أي قوة على الإطلاق. قام الفاجرا الحر بمعظم التمثيل.
اعتقد الجميع أن لي تشي قد وكز خلية النحل. لن يكون هناك مكان ليبقى فيه في المقفرات الثمانية.
“انت لطيف جدا.” لم يكن لديه خيار سوى اللعب معه.
“لا أستطيع أن أصدق أن عشيرة ضعيفة لا يزال لديها مثل هذا السلف العظيم.” قال أحد المتفرجين بإعجاب بعد رؤية الحكيم وهو يعمل.
“بوووم! بوووم! بوووم!” جعلت الانفجارات الغيوم تتشتت.
“انظر، الطيور على أشكالها تقع.” تمتم داوي.
“يا لهذا العار”. حدق الفاجرا في جثة طفل الخيمياء ثم قال بأسف: “كنت أضعف من أن أحميك ولم أستطع تنفيذ طلب الخالد الحقيقي.”
بعد قوله هذا، أخبر التلاميذ من الطائفة أن يأخذوا جثة طفل الخيمياء. لم يكن هناك شيء آخر يمكنهم القيام به على أي حال بسبب قوتهم المحدودة. كانوا محظوظين بما يكفي للبقاء على قيد الحياة.
بعد قوله هذا، أخبر التلاميذ من الطائفة أن يأخذوا جثة طفل الخيمياء. لم يكن هناك شيء آخر يمكنهم القيام به على أي حال بسبب قوتهم المحدودة. كانوا محظوظين بما يكفي للبقاء على قيد الحياة.
“غير كفؤ أم مجرد كسول؟” ابتسم لي تشي.
“أخشى أن طريقك المستقبلي لن يكون سهلاً لكنني متأكد من أنك سترتقي للأعلى على أي حال. أشعر بأني غير كفؤ بالمقارنة “. قال الفاجرا.
“بوووم!” لفت دوي انفجار قوي انتباه الجميع.
تعرف عليه أعضاء يو. قال الرجل في منتصف العمر الذي تحدث أولاً: “أيها الشقي، ماذا تفعل هنا؟”
“غير كفؤ أم مجرد كسول؟” ابتسم لي تشي.
“هذا هو تدبيرك السلمي؟” نظر إليه الحكيم.
بالطبع، يمكن اعتبار العشائر الأربع و يو من الأصهار.
ابتسم الفاجرا بسخرية وقالت: “متشرد مثلي ليس له سلطة للتحدث عنه. حتى لو كنت قد بذلت قصارى جهدي، فسيكون الأمر وكأن نملة تحاول أن تضغط على شجرة “.
“بوووم!” لفت دوي انفجار قوي انتباه الجميع.
بالطبع، يمكن اعتبار العشائر الأربع و يو من الأصهار.
“اذهب.” سمح له لي تشي بالذهاب.
“نرجو أن نلتقي مرة أخرى.” قام الفاجرا بقبض قبضته وغادر.
كما تفرق المتفرجون بعد ذلك.
“الرجل يجب أن يكون ممثلاً.” علق جيان مينغ. كان يعرف مدى قوة السلف الحكيم وأن الرجل العجوز لم يخرج بكل شيء تمامًا. ومع ذلك، تصرف الفاجرا كما لو كان يكافح من أجل حياته.
“هذه هي الطريقة الوحيدة للتعامل مع الخالد الحقيقي.” هز الحكيم رأسه.
أخذ المستمعون نفسا عميقا. كم عدد المتدربين في العالم الذين يجرؤون على فعل الشيء نفسه؟
“ربما فعل ذلك عن قصد للتخلص من هذا الشقي المزعج. لم يكن لدى الرجل أي فكرة عما حدث بحق الجحيم قبل أن يموت “. ابتسم الداوي وقال.
بعد قوله هذا، أخبر التلاميذ من الطائفة أن يأخذوا جثة طفل الخيمياء. لم يكن هناك شيء آخر يمكنهم القيام به على أي حال بسبب قوتهم المحدودة. كانوا محظوظين بما يكفي للبقاء على قيد الحياة.
كان طفل الخيمياء يصرخ في النهر الأصفر الآن إذا كان ليكتشف ظروف وفاته الحقيقية. لقد جاء فقط بحثًا عن العشب لأنه اعتقد أن الفاجرا الحر سيكون قادرًا على حمايته.
“الرجل العجوز رجل ماكر، من الأفضل أن أحذر من أن أصبح ضحية له لاحقًا.” قال جيان مينغ وأضاف الفاجرا إلى قائمته السوداء.
لم يكن الطيران مشكلة كبيرة للمتدربين. استخدم البعض السيوف والكنوز للطيران. ومع ذلك، تحركت هذه الشخصيات مثل القرود التي تقفز في الغابة. بدلاً من الفروع والأغصان، قفزوا من سحابة إلى أخرى.
“هناك سبب لأن يسافر حول العالم ويخرج سالماً. ليس من السهل أن تكون متشردًا وأن تتعامل مع القوى العظمى “. ابتسم الحكيم.
في النهاية، توقفت المجموعة عند تل منعزل خارج المدينة. نظر جيان مينغ حوله وقال: “إنه هنا، هذا هو المكان الذي يعيش فيه اللصوص.” ثم نظر.
“قد لا يكون متشردا.” ضحك لي تشي.
“صحيح، هناك احتمال كبير أن يكون من طائفة عتيقة قديمة. إما أنها منعزلة أو أضعف من أن تكون مهمة الآن مع عدد قليل من الأعضاء “. أومأ الداوي برأسه.
أخذ المستمعون نفسا عميقا. كم عدد المتدربين في العالم الذين يجرؤون على فعل الشيء نفسه؟
“لنذهب.” لم يهتم لي تشي بهذه المشكلة.
“هذه حالة من الجهل المفرط.” هز زعيم عشيرة رأسه.
“نعم، لنعود إلى عشيرة يو.” قاد جيان مينغ الطريق مرة أخرى.
“تذكر، لا تسبب المشاكل. نحن من نطلب معروفًا “. حذر الحكيم مرة أخرى.
“لنذهب.” لم يهتم لي تشي بهذه المشكلة.
ابتسم جيان مينغ فقط. نظرًا لأنه كان لديه مثل هذا الداعم القوي، لم يكن هناك أي طريقة تمكن يو من الهروب هذه المرة.
لم يكن الطيران مشكلة كبيرة للمتدربين. استخدم البعض السيوف والكنوز للطيران. ومع ذلك، تحركت هذه الشخصيات مثل القرود التي تقفز في الغابة. بدلاً من الفروع والأغصان، قفزوا من سحابة إلى أخرى.
في النهاية، توقفت المجموعة عند تل منعزل خارج المدينة. نظر جيان مينغ حوله وقال: “إنه هنا، هذا هو المكان الذي يعيش فيه اللصوص.” ثم نظر.
ابتسم الفاجرا بسخرية وقالت: “متشرد مثلي ليس له سلطة للتحدث عنه. حتى لو كنت قد بذلت قصارى جهدي، فسيكون الأمر وكأن نملة تحاول أن تضغط على شجرة “.
كانت هناك غيوم بيضاء متكدسة حول بعضها البعض، تبدو وكأنها سلسلة جبال ثلجية.
“ربما فعل ذلك عن قصد للتخلص من هذا الشقي المزعج. لم يكن لدى الرجل أي فكرة عما حدث بحق الجحيم قبل أن يموت “. ابتسم الداوي وقال.
نظر لي تشي إلى الأعلى وضحك.
“هذه حالة من الجهل المفرط.” هز زعيم عشيرة رأسه.
“سأخرجهم، لا يمكنهم الاختباء إلى الأبد.” أخرج جيان مينغ دمية ووضعها على قمة التل.
“اطلاق!” أعطى الأمر وبدأت الدمية في إطلاق قذائف ضخمة.
“نعم، لنعود إلى عشيرة يو.” قاد جيان مينغ الطريق مرة أخرى.
أخذ المستمعون نفسا عميقا. كم عدد المتدربين في العالم الذين يجرؤون على فعل الشيء نفسه؟
“بوووم! بوووم! بوووم!” جعلت الانفجارات الغيوم تتشتت.
“هناك سبب لأن يسافر حول العالم ويخرج سالماً. ليس من السهل أن تكون متشردًا وأن تتعامل مع القوى العظمى “. ابتسم الحكيم.
ابتسم الفاجرا بسخرية وقالت: “متشرد مثلي ليس له سلطة للتحدث عنه. حتى لو كنت قد بذلت قصارى جهدي، فسيكون الأمر وكأن نملة تحاول أن تضغط على شجرة “.
“هذا هو تدبيرك السلمي؟” نظر إليه الحكيم.
“هاها، لقد نسيت …” ابتسم جيان مينغ بشكل محرج لكنه لم يوقف القصف.
“إنه مجرد سوء فهم، نحن في نفس الجانب. أيها الإخوة، لم أركم منذ وقت طويل “. ابتسم جيان مينغ وقال.
“لماذا هاجمتمونا ؟!” صرخ أحدهم.
“من هذا؟!” ظهرت الأشكال وسط السحب وبدأت في النزول.
نظر لي تشي إلى الأعلى وضحك.
لم يكن الطيران مشكلة كبيرة للمتدربين. استخدم البعض السيوف والكنوز للطيران. ومع ذلك، تحركت هذه الشخصيات مثل القرود التي تقفز في الغابة. بدلاً من الفروع والأغصان، قفزوا من سحابة إلى أخرى.
“صحيح، هناك احتمال كبير أن يكون من طائفة عتيقة قديمة. إما أنها منعزلة أو أضعف من أن تكون مهمة الآن مع عدد قليل من الأعضاء “. أومأ الداوي برأسه.
”بام! بام! بام! ” هبط رجال مفتولين بالعضلات ويرتدون ملابس ضيقة أمام المجموعة.
كان طفل الخيمياء يصرخ في النهر الأصفر الآن إذا كان ليكتشف ظروف وفاته الحقيقية. لقد جاء فقط بحثًا عن العشب لأنه اعتقد أن الفاجرا الحر سيكون قادرًا على حمايته.
“الرجل يجب أن يكون ممثلاً.” علق جيان مينغ. كان يعرف مدى قوة السلف الحكيم وأن الرجل العجوز لم يخرج بكل شيء تمامًا. ومع ذلك، تصرف الفاجرا كما لو كان يكافح من أجل حياته.
“لماذا هاجمتمونا ؟!” صرخ أحدهم.
“بوووم!” لفت دوي انفجار قوي انتباه الجميع.
“نرجو أن نلتقي مرة أخرى.” قام الفاجرا بقبض قبضته وغادر.
“إنه مجرد سوء فهم، نحن في نفس الجانب. أيها الإخوة، لم أركم منذ وقت طويل “. ابتسم جيان مينغ وقال.
“أخشى أن طريقك المستقبلي لن يكون سهلاً لكنني متأكد من أنك سترتقي للأعلى على أي حال. أشعر بأني غير كفؤ بالمقارنة “. قال الفاجرا.
تعرف عليه أعضاء يو. قال الرجل في منتصف العمر الذي تحدث أولاً: “أيها الشقي، ماذا تفعل هنا؟”
“بوووم! بوووم! بوووم!” جعلت الانفجارات الغيوم تتشتت.
بدا الأمر كما لو أن جيان مينغ قد تعامل معهم من قبل.
“تذكر، لا تسبب المشاكل. نحن من نطلب معروفًا “. حذر الحكيم مرة أخرى.
4532 – عشيرة يو
في النهاية، توقفت المجموعة عند تل منعزل خارج المدينة. نظر جيان مينغ حوله وقال: “إنه هنا، هذا هو المكان الذي يعيش فيه اللصوص.” ثم نظر.
“انظر، الطيور على أشكالها تقع.” تمتم داوي.
“سلفنا يريد أن يرى السمين يو، إنه أمر مهم.” اقترب جيان مينغ منهم كثيرًا، واقفًا كتفًا إلى كتف.
بالطبع، يمكن اعتبار العشائر الأربع و يو من الأصهار.
“لا يهم، حتى شخص من طائفة الداو الثلاثة آلاف لن يفعل هذا بلا مبالاة، نفس الشيء مع داو سانكيان.” ذكر آخر.
Ghost Emperor
